Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 267

مراسم حامل الراية

مراسم حامل الراية

كان رواق حاملي الراية يقع في ممر هائل عند زاوية حديقة السيوف، وهو أطول مبنى تمتلكه عشيرة الرونكانديل على الإطلاق.

*«كان هناك سبب يجعل جوشوا حساساً تجاهه دائماً.»*

امتد جداران طويلان ملآ بالكامل بأسماء كل من حمل راية الرونكانديل عبر التاريخ. وأي حامل راية حقق إنجازات استثنائية بارزة، كان يُكرم بتعليق لوحة شخصية له.

*كلانغ!*

سار جين عبر الرواق، يقرأ الأسماء المحفورة على الجدار ببطء. ولسبب ما، ارتسمت على شفتيه ابتسامة؛ إذ كان من المدهش أنه يتذكر معظم حاملي الراية الذين مروا على مدار الألف عام الماضية.

عندما عاد جين بعد إتمام المراسم بنجاح، ابتسمت روزا بارتياح ورضا: “بذلك نختتم مراسم تنصيب حاملي الراية. جين رونكانديل، يمكنك الآن عبور رواق حاملي الراية والتوجه إلى مجلس الشيوخ لمواجهة شيوخ العشيرة.”

*«لقد فقدتُ عدّ الكتب التي قرأتها عن حاملي الراية في حياتي السابقة.»*

حتى لو تضمنت تلك الأفعال تكليف لعنة لإيذاء طفل رضيع، أو أشياء أكثر رعباً من ذلك بكثير. ما دام الأمر يُفعل لصالح العشيرة ويحقق هدفه، فلا تُثار أي مشاكل.

والآن، سيُحفر اسمه في نهاية تلك القائمة الطويلة التي امتدت كطريق التبانة.

وفجأة، تملك جين الفضول.

*طرق، طرق.*

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

شعر بضغط هائل وقوة عاتية تقترب كلما دنا من الطرف الآخر للرواق. لقد كانت القوة المنبعثة من سايرون، وروزا، وحاملي الراية الأحد عشر، ومئة فارس من الفرسان الحراس.

كانت ترتدي ابتسامة خفيفة تظهر الفخر، لكن جين كان يعلم جيداً أن ابتسامتها لم تكن صادقة على الإطلاق.

شعر جين بإثارة تشبه إثارة الأطفال، على الأقل في تلك اللحظة بالذات.

أمامها مباشرة وقف شقيقه الأكبر، جوشوا رونكانديل. وكانت روزا هي الركيزة الأساسية لكل قوته ونفوذه.

لقد كان النقي الدم الوحيد في تاريخ العشيرة الممتد لألف عام الذي يفشل في محاولته الأولى ليصبح حامل راية. وعلاوة على ذلك، حرمته العشيرة من كل شيء ونفته، بل ومحت كل سجلاته.

لكنه الآن، يسير بكل فخر واعتزاز في هذا الممر.

لكنه الآن، يسير بكل فخر واعتزاز في هذا الممر.

“لقد اكتسب جين رونكانديل أخيراً الحق في رفع راية العشيرة أينما ذهب. وبصفته حامل الراية الثاني عشر للعشيرة، سيتحمل جين رونكانديل الآن المهام والامتيازات التي يمنحها إياه لقبه. ومع ذلك، تذكر أن كل شيء يمكن أن يُسلب منك عندما تجلب العار للعشيرة.”

لقد استغرق الأمر منه سبعاً وأربعين سنة في المجموع.

*طرق، طرق.*

ثمانية وعشرون عاماً في حياته السابقة، وتسعة عشر عاماً في حياته الحالية.

*«أنا متأكد من أن الأمور ستصبح قبيحة هناك في الداخل، لأن أمي وجوشوا سيوجهان الشيوخ لعرقلتي وضمان عدم تعليمي شيئاً. سأكون ممتناً للغاية ولن أنسى مكافأة أي منهم إن تطوع أحدهم فقط لتعليمي وتوجيهي.»*

كادت الدموع تفر من عينيه. فحقيقة أنه وصل أخيراً إلى المكان الذي ينتمي إليه، بعد رحلة شاقة استمرت طوال حياته، جعلته يرتجف من شدة النشوة.

لو لم يشهد جين وهم النصل عند وصوله إلى مهده في صغره، لكانت الأمور مختلفة تماماً. وما كان جين ليصبح بالقوة التي هو عليها الآن. فالانتقام والازدراء يعملان أحياناً كأقوى المحفزات في الحياة.

تمالك جين نفسه، وحافظ على تعابير وجهه الهادئة وأنفاسه المنتظمة وهو يصل إلى نهاية الرواق.

“امضِ وضع سيوف حاملي الراية والفرسان الحراس في مواضعها الصحيحة.”

وقف سايرون وروزا في المركز عند نهاية الرواق، بينما وقف إخوته الأحد عشر أمامهما مرتدين أزيائهم الرسمية. واصطف مئة فارس في دائرة واسعة. كما استطاع جين رؤية نُسّاخ العشيرة ورساميها يرقبون المشهد بوجوه جادة وصارمة.

وعلى الرغم من أن هذا كان شيئاً لا يزال جين يجهله، إلا أن روزا كانت لا تزال ترى في جين البطريرك القادم الذي سيخلف جوشوا، وكان هذا القرار أيضاً جزءاً من مخططات روزا لعشيرة الرونكانديل.

تحدثت روزا أولاً: “حامل الراية الثاني عشر، جين رونكانديل. تقدم إلى الأمام.”

لم يكن يهم إن كانت روزا متورطة بشكل مباشر في اللعنة أم لا. لم يكن الأمر يعطي فارقاً كبيراً لـ جين؛ ففي كل الأحوال، لن يتخلى أبداً عن إسقاط جوشوا عن عرش البطريركية.

كانت ترتدي ابتسامة خفيفة تظهر الفخر، لكن جين كان يعلم جيداً أن ابتسامتها لم تكن صادقة على الإطلاق.

وجدت لونتيا أنه من الصعب تخيل حمام الدم الذي سيراق في العشيرة الآن بعد أن عاد جين. وفي أفضل الأحوال، كانت تأمل أن يعيش جين حياة هادئة مثل حياتها، إن كان ذلك ممكناً أصلاً.

*«أمي هي العدو الأكبر بين الجميع.»*

شعر جين وكأنه يستطيع قراءة كل أفكارهم باستثناء شخص واحد: لونتيا.

أمامها مباشرة وقف شقيقه الأكبر، جوشوا رونكانديل. وكانت روزا هي الركيزة الأساسية لكل قوته ونفوذه.

نظر سايرون في عيني جين وقال: “تقدم.”

وفجأة، تملك جين الفضول.

تحدثت روزا أولاً: “حامل الراية الثاني عشر، جين رونكانديل. تقدم إلى الأمام.”

*«كم تعرف أمي بحق؟»*

*«أمي هي العدو الأكبر بين الجميع.»*

حقيقة أن جوشوا حاول إلقاء لعنة عليه، وأنه استمر في محاولة سرقة عقده، وأن لديه شخصاً يُدعى “الرائي” يمتلك قوى مظلمة وغامضة قادرة حتى على خلق نسخ من جوشوا… هل يمكن لـ روزا رونكانديل أن تكون جاهلة بكل هذه الأمور حقاً؟

كانت ترتدي ابتسامة خفيفة تظهر الفخر، لكن جين كان يعلم جيداً أن ابتسامتها لم تكن صادقة على الإطلاق.

*«أمي ليست ساذجة إلى هذا الحد أبداً. ربما كان يوما الحزن اللذان أظهرتهما بعد نفيي من العشيرة مجرد تمثيلية لإخفاء ذنبها في تلك اللعنة.»*

لم يكن يهم إن كانت روزا متورطة بشكل مباشر في اللعنة أم لا. لم يكن الأمر يعطي فارقاً كبيراً لـ جين؛ ففي كل الأحوال، لن يتخلى أبداً عن إسقاط جوشوا عن عرش البطريركية.

لن تكون روزا على دراية بأفعال جوشوا فحسب؛ بل ربما كانت هي العقل المدبر وراء بعضها. كان أمراً خسيساً ومثيراً للاشمئزاز.

*«كم تعرف أمي بحق؟»*

ولكن إذا كانت روزا بالفعل وراء اللعنة، فهذا يعني فقط أنها اعتبرت ذلك المسار الأفضل لعشيرة الرونكانديل. هكذا كانت تدار هذه العشيرة المروعة. كل عضو يفعل فقط ما يفيد العشيرة، بطريقته الخاصة. لم يكن هناك متسع للمشاعر التافهة مثل المودة بين الأقارب في مسار أفعالهم.

*«كان هناك سبب يجعل جوشوا حساساً تجاهه دائماً.»*

حتى لو تضمنت تلك الأفعال تكليف لعنة لإيذاء طفل رضيع، أو أشياء أكثر رعباً من ذلك بكثير. ما دام الأمر يُفعل لصالح العشيرة ويحقق هدفه، فلا تُثار أي مشاكل.

خفض جميع حاملي الراية سيوفهم وحافظوا على وقفتهم الصارمة. وفي هذه المرة، رفع المئة فارس من الفرسان الحراس سيوفهم في وقت واحد في الدائرة المحيطة.

*«لقد قاتلتُ باستماتة أكبر بسبب قراراتكِ أنتِ وجوشوا. لذا، سأقول إنكِ أبليتِ بلاءً حسناً يا أمي.»*

تمالك جين نفسه، وحافظ على تعابير وجهه الهادئة وأنفاسه المنتظمة وهو يصل إلى نهاية الرواق.

لو لم يشهد جين وهم النصل عند وصوله إلى مهده في صغره، لكانت الأمور مختلفة تماماً. وما كان جين ليصبح بالقوة التي هو عليها الآن. فالانتقام والازدراء يعملان أحياناً كأقوى المحفزات في الحياة.

أصبح جين رسمياً حامل الراية الثاني عشر لعشيرة الرونكانديل، واكتسب الحق في مقابلة الشيوخ بصفته هذه. ومقابلة الشيوخ كحامل راية تختلف تماماً عن مقابلتهم كمتدرب أو كحامل راية مؤقت؛ ذلك لأن الشيوخ كانوا مسؤولين عن تعليم حاملي راية الرونكانديل التقنيات السرية والحركات النهائية للعشيرة.

وعلى الرغم من أن هذا كان شيئاً لا يزال جين يجهله، إلا أن روزا كانت لا تزال ترى في جين البطريرك القادم الذي سيخلف جوشوا، وكان هذا القرار أيضاً جزءاً من مخططات روزا لعشيرة الرونكانديل.

اصطف حاملو الراية على جانبي الممر وصنعوا له طريقاً بنصالهم.

*«بالطبع، ستدفعين أنتِ وجوشوا ثمن ما فعلتماه منذ أن عدتُ يا أمي. تماماً كما قررتُ احترام قراركِ المقزز، حان الوقت لكي تحترمي قراري.»*

لو لم يشهد جين وهم النصل عند وصوله إلى مهده في صغره، لكانت الأمور مختلفة تماماً. وما كان جين ليصبح بالقوة التي هو عليها الآن. فالانتقام والازدراء يعملان أحياناً كأقوى المحفزات في الحياة.

لم يكن يهم إن كانت روزا متورطة بشكل مباشر في اللعنة أم لا. لم يكن الأمر يعطي فارقاً كبيراً لـ جين؛ ففي كل الأحوال، لن يتخلى أبداً عن إسقاط جوشوا عن عرش البطريركية.

حتى لو تضمنت تلك الأفعال تكليف لعنة لإيذاء طفل رضيع، أو أشياء أكثر رعباً من ذلك بكثير. ما دام الأمر يُفعل لصالح العشيرة ويحقق هدفه، فلا تُثار أي مشاكل.

رد جين الابتسامة لـ روزا، ثم خطا خطوة إلى الأمام ووقف أمامهما وأمام سايرون. وعلى الفور، استل حاملو الراية سيوفهم ورفعوها عالياً في الهواء.

التفت جين وسحب سيفه “سيغموند” ببطء من غمده.

اصطف حاملو الراية على جانبي الممر وصنعوا له طريقاً بنصالهم.

*«ستصبح ملكاً لهذه العشيرة المروعة. سأحرص على تحقيق ذلك.»* (لونا)

لونا، جوشوا، لونتيا، ديفوس، ران، فيغو، ماري، ميو، آن، وتوأم التونا؛ أخفى الإخوة الأحد عشر مشاعرهم تجاه جين وهم يشخصون بأبصارهم إليه.

مرت أكثر من عشر دقائق بقليل حتى عادت سيوف حاملي الراية معلقة في الهواء مجدداً، وخُفضت سيوف الفرسان الحراس بالكامل إلى الأرض.

*«ستصبح ملكاً لهذه العشيرة المروعة. سأحرص على تحقيق ذلك.»* (لونا)

ثمانية وعشرون عاماً في حياته السابقة، وتسعة عشر عاماً في حياته الحالية.

*«في النهاية، كل شيء سيسير وفقاً للنبؤة يا جين.»* (جوشوا)

أحبطت هذه الضربة العنيفة أي محاولات من الإخوة الآخرين لخرق التقاليد؛ فقد خططت ميو وآن بوضوح لتخريب مراسمه، وحتى ماري كانت حريصة جداً على الشعور بقوة جين لدرجة أنها كانت مستعدة لكسر التقاليد ومقاومته.

*«سياف ساحر، هاه؟ لم يكن لدي أي فكرة أنه سينمو ليصبح شخصاً قادراً على هز أركان الرونكانديل. كنتُ آمل أن يتحداني يوماً ما، ولكن الآن، قد أكون أنا من يتحديه!»* (ديفوس وماري)

كادت الدموع تفر من عينيه. فحقيقة أنه وصل أخيراً إلى المكان الذي ينتمي إليه، بعد رحلة شاقة استمرت طوال حياته، جعلته يرتجف من شدة النشوة.

*«كان هناك سبب يجعل جوشوا حساساً تجاهه دائماً.»*

ثمانية وعشرون عاماً في حياته السابقة، وتسعة عشر عاماً في حياته الحالية.

*«ميو وآن ستكونان في موقف عصيب الآن.»* (ران وفيغو)

*«سياف ساحر، هاه؟ لم يكن لدي أي فكرة أنه سينمو ليصبح شخصاً قادراً على هز أركان الرونكانديل. كنتُ آمل أن يتحداني يوماً ما، ولكن الآن، قد أكون أنا من يتحديه!»* (ديفوس وماري)

*«سحقاً. سنحتاج إلى مساعدة جوشوا لسحقه الآن.»*

أول سيف كان عليه رفعه هو سيف لونا “كرانتيل”. ولسبب ما، بدا أن السيف الفأس الضخم يحمل قوة كبيرة وضغطاً هائلاً.

*«كنتُ أعلم! كان ينبغي لنا قتله في ذلك الوقت!»* (ميو وآن)

رُفع سيف كرانتيل، ورد جين الابتسامة لـ لونا وهو يمر بجانبها.

*«لكن جين هو حامل الراية الثاني عشر، فهل يعني هذا أن رتبته الرسمية أدنى منا؟»*

اصطف حاملو الراية على جانبي الممر وصنعوا له طريقاً بنصالهم.

*«لن يهددنا مثل ميو وآن، أليس كذلك؟ أعتقد أنه يجب علينا اتباع نصيحة إيما ومحاولة التقرب منه في الوقت الحالي.»* (توأم التونا)

حقيقة أن جوشوا حاول إلقاء لعنة عليه، وأنه استمر في محاولة سرقة عقده، وأن لديه شخصاً يُدعى “الرائي” يمتلك قوى مظلمة وغامضة قادرة حتى على خلق نسخ من جوشوا… هل يمكن لـ روزا رونكانديل أن تكون جاهلة بكل هذه الأمور حقاً؟

شعر جين وكأنه يستطيع قراءة كل أفكارهم باستثناء شخص واحد: لونتيا.

لونا، جوشوا، لونتيا، ديفوس، ران، فيغو، ماري، ميو، آن، وتوأم التونا؛ أخفى الإخوة الأحد عشر مشاعرهم تجاه جين وهم يشخصون بأبصارهم إليه.

لم يكن قادراً بحق على معرفة ما يدور في خلد لونتيا يوماً بعد يوم. لقد كانت الأخت الوحيدة التي تجد لونا صعوبة في التعامل معها. ولكن في الواقع، كانت أفكار لونتيا تتلخص في كلمتين فقط: *هذا مزعج.*

لقد كانت الأخت الوحيدة الغائبة في تلك اللحظة. وعندما نظرت إلى عرين الأسود هذا، شعرت بالاطمئنان لعلمها أن يونا تقف في صفها.

وجدت لونتيا أنه من الصعب تخيل حمام الدم الذي سيراق في العشيرة الآن بعد أن عاد جين. وفي أفضل الأحوال، كانت تأمل أن يعيش جين حياة هادئة مثل حياتها، إن كان ذلك ممكناً أصلاً.

*«سياف ساحر، هاه؟ لم يكن لدي أي فكرة أنه سينمو ليصبح شخصاً قادراً على هز أركان الرونكانديل. كنتُ آمل أن يتحداني يوماً ما، ولكن الآن، قد أكون أنا من يتحديه!»* (ديفوس وماري)

*«أتساءل كيف حال يونا. أظن أنها أحدثت جلبة كبيرة بعد اختفائي.»*

شعر جين بإثارة تشبه إثارة الأطفال، على الأقل في تلك اللحظة بالذات.

لقد كانت الأخت الوحيدة الغائبة في تلك اللحظة. وعندما نظرت إلى عرين الأسود هذا، شعرت بالاطمئنان لعلمها أن يونا تقف في صفها.

ولم تكن التقاليد التي تقضي بالسماح لحامل الراية الجديد بتحريك سيوفهم بلطف تنطبق على الفرسان الحراس؛ بل على العكس، كان مستوى الفرسان الحراس يعكس عادةً مستوى قوة حامل الراية نفسه. وفي حالة توأم التونا، كان أكثر من نصف الفرسان الحراس من رتب منخفضة، وهو ما كان أدنى بقليل من متوسط معظم حاملي راية الرونكانديل.

نظر سايرون في عيني جين وقال: “تقدم.”

*«أنا متأكد من أن الأمور ستصبح قبيحة هناك في الداخل، لأن أمي وجوشوا سيوجهان الشيوخ لعرقلتي وضمان عدم تعليمي شيئاً. سأكون ممتناً للغاية ولن أنسى مكافأة أي منهم إن تطوع أحدهم فقط لتعليمي وتوجيهي.»*

دخل جين ببطء في المسار الذي صنعته سيوف حاملي الراية. وكان كل زوج من السيوف ينخفض فور مروره، وكأن باباً يُغلق خلفه. وعند نهاية المسار، خفضت لونا سيفها بمفردها.

أمامها مباشرة وقف شقيقه الأكبر، جوشوا رونكانديل. وكانت روزا هي الركيزة الأساسية لكل قوته ونفوذه.

خفض جميع حاملي الراية سيوفهم وحافظوا على وقفتهم الصارمة. وفي هذه المرة، رفع المئة فارس من الفرسان الحراس سيوفهم في وقت واحد في الدائرة المحيطة.

نظر سايرون في عيني جين وقال: “تقدم.”

“لقد اكتسب جين رونكانديل أخيراً الحق في رفع راية العشيرة أينما ذهب. وبصفته حامل الراية الثاني عشر للعشيرة، سيتحمل جين رونكانديل الآن المهام والامتيازات التي يمنحها إياه لقبه. ومع ذلك، تذكر أن كل شيء يمكن أن يُسلب منك عندما تجلب العار للعشيرة.”

*«سحقاً. سنحتاج إلى مساعدة جوشوا لسحقه الآن.»*

“أنا، جين رونكانديل، حامل الراية الثاني عشر، سأضع ذلك في حسباني.”

*«بالطبع، ستدفعين أنتِ وجوشوا ثمن ما فعلتماه منذ أن عدتُ يا أمي. تماماً كما قررتُ احترام قراركِ المقزز، حان الوقت لكي تحترمي قراري.»*

“امضِ وضع سيوف حاملي الراية والفرسان الحراس في مواضعها الصحيحة.”

قبض الفرسان الحراس على سيوفهم بكل قوتهم وحافظوا على وقفة ثابتة لا تتزحزح. وكان على جين خفض مئة من تلك السيوف القوية.

كان هذا هو الجزء الأكثر أهمية في مراسم تنصيب حامل الراية: رفع السيوف المنخفضة لحاملي الراية، وخفض السيوف المرفوعة للفرسان الحراس. كان على جين أن يضرب سيوف حاملي الراية إلى الأعلى، ويجبر سيوف الفرسان الحراس على النزول باستخدام سيفه الخاص. والفشل في ذلك، حتى لو نُصّب حاملاً للراية، سيشوب بداية حياته الرسمية بالخزي والعار.

كان رواق حاملي الراية يقع في ممر هائل عند زاوية حديقة السيوف، وهو أطول مبنى تمتلكه عشيرة الرونكانديل على الإطلاق.

ولأجل التقاليد والمراسم، كان من المعتاد أن يستقبل الإخوة ضربة حامل الراية الجديد دون مقاومة تذكر.

*تشينغ، كلانغ! بام!*

التفت جين وسحب سيفه “سيغموند” ببطء من غمده.

امتد جداران طويلان ملآ بالكامل بأسماء كل من حمل راية الرونكانديل عبر التاريخ. وأي حامل راية حقق إنجازات استثنائية بارزة، كان يُكرم بتعليق لوحة شخصية له.

أول سيف كان عليه رفعه هو سيف لونا “كرانتيل”. ولسبب ما، بدا أن السيف الفأس الضخم يحمل قوة كبيرة وضغطاً هائلاً.

كانت كل ضربة من سيف جين تغرس سيوف الفرسان الحراس في الأرض بقوة. واستقبل الفرسان الحراس تلك الضربات دون أن تظهر علامات المفاجأة على وجوههم.

كانت لونا ترتدي ابتسامة لعوبة وهي تمزح معه قليلاً؛ لقد قررت مداعبته لأنها كانت تعلم أن جين سيكون قادراً بالطبع على رفع “كرانتيل” على الرغم من القوة التي تضغط بها لأسفل.

*تشينغ، كلانغ! بام!*

*كلانغ!*

وقف سايرون وروزا في المركز عند نهاية الرواق، بينما وقف إخوته الأحد عشر أمامهما مرتدين أزيائهم الرسمية. واصطف مئة فارس في دائرة واسعة. كما استطاع جين رؤية نُسّاخ العشيرة ورساميها يرقبون المشهد بوجوه جادة وصارمة.

دوّى صوت انفجار هائل عندما ضرب جين سيفه سيغموند ضد سيفها. هدأت لونا دقات قلبها المفاجئة وهي ترفع سيفها عالياً.

*«ميو وآن ستكونان في موقف عصيب الآن.»* (ران وفيغو)

“على رسلك! لم يكن عليك ضربه بكل هذه القوة! معصماي يؤلمانني، أتعلم ذلك؟”

*طرق، طرق.*

رُفع سيف كرانتيل، ورد جين الابتسامة لـ لونا وهو يمر بجانبها.

لم يكن يهم إن كانت روزا متورطة بشكل مباشر في اللعنة أم لا. لم يكن الأمر يعطي فارقاً كبيراً لـ جين؛ ففي كل الأحوال، لن يتخلى أبداً عن إسقاط جوشوا عن عرش البطريركية.

أحبطت هذه الضربة العنيفة أي محاولات من الإخوة الآخرين لخرق التقاليد؛ فقد خططت ميو وآن بوضوح لتخريب مراسمه، وحتى ماري كانت حريصة جداً على الشعور بقوة جين لدرجة أنها كانت مستعدة لكسر التقاليد ومقاومته.

لقد كانت الأخت الوحيدة الغائبة في تلك اللحظة. وعندما نظرت إلى عرين الأسود هذا، شعرت بالاطمئنان لعلمها أن يونا تقف في صفها.

السيوف العشرة المتبقية لم تكن بحاجة إلى ضربها بقوة؛ بل رُفعت بلطف إلى مواضعها الصحيحة.

وجدت لونتيا أنه من الصعب تخيل حمام الدم الذي سيراق في العشيرة الآن بعد أن عاد جين. وفي أفضل الأحوال، كانت تأمل أن يعيش جين حياة هادئة مثل حياتها، إن كان ذلك ممكناً أصلاً.

الآن، حان الوقت لخفض المئة سيف للفرسان الحراس. لقد ملأوا الدائرة بأكملها بفرسان حراس من رتب رفيعة.

*«كنتُ أعلم! كان ينبغي لنا قتله في ذلك الوقت!»* (ميو وآن)

ولم تكن التقاليد التي تقضي بالسماح لحامل الراية الجديد بتحريك سيوفهم بلطف تنطبق على الفرسان الحراس؛ بل على العكس، كان مستوى الفرسان الحراس يعكس عادةً مستوى قوة حامل الراية نفسه. وفي حالة توأم التونا، كان أكثر من نصف الفرسان الحراس من رتب منخفضة، وهو ما كان أدنى بقليل من متوسط معظم حاملي راية الرونكانديل.

أصبح جين رسمياً حامل الراية الثاني عشر لعشيرة الرونكانديل، واكتسب الحق في مقابلة الشيوخ بصفته هذه. ومقابلة الشيوخ كحامل راية تختلف تماماً عن مقابلتهم كمتدرب أو كحامل راية مؤقت؛ ذلك لأن الشيوخ كانوا مسؤولين عن تعليم حاملي راية الرونكانديل التقنيات السرية والحركات النهائية للعشيرة.

قبض الفرسان الحراس على سيوفهم بكل قوتهم وحافظوا على وقفة ثابتة لا تتزحزح. وكان على جين خفض مئة من تلك السيوف القوية.

عندما عاد جين بعد إتمام المراسم بنجاح، ابتسمت روزا بارتياح ورضا: “بذلك نختتم مراسم تنصيب حاملي الراية. جين رونكانديل، يمكنك الآن عبور رواق حاملي الراية والتوجه إلى مجلس الشيوخ لمواجهة شيوخ العشيرة.”

لكن جين كان قد اجتاز بالفعل اختبار “غارموند” في زيارته الأولى لـ لافراروسا؛ لذا لن يشكل هذا الأمر معضلة كبرى بالنسبة له.

لكن جين كان قد اجتاز بالفعل اختبار “غارموند” في زيارته الأولى لـ لافراروسا؛ لذا لن يشكل هذا الأمر معضلة كبرى بالنسبة له.

*تشينغ، كلانغ! بام!*

كانت ترتدي ابتسامة خفيفة تظهر الفخر، لكن جين كان يعلم جيداً أن ابتسامتها لم تكن صادقة على الإطلاق.

كانت كل ضربة من سيف جين تغرس سيوف الفرسان الحراس في الأرض بقوة. واستقبل الفرسان الحراس تلك الضربات دون أن تظهر علامات المفاجأة على وجوههم.

اصطف حاملو الراية على جانبي الممر وصنعوا له طريقاً بنصالهم.

*«أظن أنهم لم يعودوا يتفاجأون بأي شيء أفعله بعد الآن.»*

لقد انتهت المراسم.

ولكن على عكس ما اعتقده جين، كان الفرسان الحراس مذهولين حقاً بقوته؛ إذ كافح بعضهم للصمود أمام ضربة سيفه، ووجدوا صعوبة في تصديق أن جين مجرد فتى مراهق.

ولأجل التقاليد والمراسم، كان من المعتاد أن يستقبل الإخوة ضربة حامل الراية الجديد دون مقاومة تذكر.

مرت أكثر من عشر دقائق بقليل حتى عادت سيوف حاملي الراية معلقة في الهواء مجدداً، وخُفضت سيوف الفرسان الحراس بالكامل إلى الأرض.

*«في النهاية، كل شيء سيسير وفقاً للنبؤة يا جين.»* (جوشوا)

عندما عاد جين بعد إتمام المراسم بنجاح، ابتسمت روزا بارتياح ورضا: “بذلك نختتم مراسم تنصيب حاملي الراية. جين رونكانديل، يمكنك الآن عبور رواق حاملي الراية والتوجه إلى مجلس الشيوخ لمواجهة شيوخ العشيرة.”

*«لقد فقدتُ عدّ الكتب التي قرأتها عن حاملي الراية في حياتي السابقة.»*

لقد انتهت المراسم.

كانت كل ضربة من سيف جين تغرس سيوف الفرسان الحراس في الأرض بقوة. واستقبل الفرسان الحراس تلك الضربات دون أن تظهر علامات المفاجأة على وجوههم.

أصبح جين رسمياً حامل الراية الثاني عشر لعشيرة الرونكانديل، واكتسب الحق في مقابلة الشيوخ بصفته هذه. ومقابلة الشيوخ كحامل راية تختلف تماماً عن مقابلتهم كمتدرب أو كحامل راية مؤقت؛ ذلك لأن الشيوخ كانوا مسؤولين عن تعليم حاملي راية الرونكانديل التقنيات السرية والحركات النهائية للعشيرة.

لم يكن قادراً بحق على معرفة ما يدور في خلد لونتيا يوماً بعد يوم. لقد كانت الأخت الوحيدة التي تجد لونا صعوبة في التعامل معها. ولكن في الواقع، كانت أفكار لونتيا تتلخص في كلمتين فقط: *هذا مزعج.*

*«أنا متأكد من أن الأمور ستصبح قبيحة هناك في الداخل، لأن أمي وجوشوا سيوجهان الشيوخ لعرقلتي وضمان عدم تعليمي شيئاً. سأكون ممتناً للغاية ولن أنسى مكافأة أي منهم إن تطوع أحدهم فقط لتعليمي وتوجيهي.»*

تحدثت روزا أولاً: “حامل الراية الثاني عشر، جين رونكانديل. تقدم إلى الأمام.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

*«لقد فقدتُ عدّ الكتب التي قرأتها عن حاملي الراية في حياتي السابقة.»*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط