Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 895

عاشت الطائفة
PDF

عاشت الطائفة

الفصل 895 – عاشت الطائفة

(بدء البث المباشر للإعدام ، الحفرة)

“عاشت الطائفة ، عاشت أسطورة القاتل الأزلي” تمتم وعيناه تحترق.

في اللحظة التي بدأ فيها البث المباشر ، تغير الجو في الحفرة بشكل ملموس ، حيث اشتعلت مصفوفات التضخيم الخاملة تحت منصة الإعدام ، ناقلة الصوت والصورة والنوايا للخارج عبر الكوكب وإلى أبعد من ذلك بكثير ، حيث تزامن تريليونات الشاشات عبر الكون مع نفس البث في انسجام تام.

تعثر فير مرة واحدة ثم توازن.

في وسط المنصة ، تقدمت شخصية وحيدة. 

“أعدكم بهذا: سيكون هذا آخر تنين للطائفة”

لم يكن محاربا او حاكما بل متحدث عادي.

“أعدموه!” 

مرتديا الأسود والذهبي ، مع حياكة أختام الحكومة العالمية في ثيابه ، وقف المتحدث بشموخ تحت نظرات الحكام والفانين على حد سواء ، حيث كان وقوفه صلباً كمن يمتلك هدفاً بينما بسط ذراعيه بشكل متسع ، تاركاً هدير الجماهير المحتشدة يغمره قبل أن يرفع يده ببطء.

“عاشت الطائفة ، عاشت أسطورة القاتل الأزلي” تمتم وعيناه تحترق.

تلاشى الضجيج ، يس بالكامل ولكن بما يكفي.

“لذا اليوم ، نيابة عن الحكومة العالمية” قال بينما تحركت الكاميرا للأعلى ، ملتقطة لفترة وجيزة الحكام الجالسين ؛ إيماءة كايليث الهادئة ، سكون هيلموث الغير مبالي ، ابتسامة موريس المسلية. 

“مواطني الكون”

الترجمة: Hunter

تردد صوته بشكل مضخم وحاد عبر ساحة الإعدام وعبر كل قناة بث متصلة. 

“ذبحوا شعوبنا وزعزعوا أنظمتنا وربّوا حضارات كاملة فقط ليهدموها مجدداً في سعيهم الملتوي للإرث”

“لآلاف السنين ، سُرق منا السلام”

معظمهم كراهية وبعضهم إزعاج وبعضهم لمجرد أن يُسمعوا بينما ضحك ريموند علانية الآن ، رافعاً السلسلة قليلاً كما لو كان يقدم غنيمة وعيناه تلمع وهو يوجه وجه فير نحو الكاميرا الرئيسية.

توقف بشكل متعمد بينما مسحت الكاميرا المواطنين والجنود والمشاهدين ، ملتقطة قبضات مشدودة وعيوناً مشتعلة وترقباً مرتجفاً. 

“سرطان انغرس في نسيج الحضارة ، تغذى على الفوضى والتمرد وسفك الدماء ، مجّد القتل وأطلق عليه اسم الحرية”

“لآلاف السنين ، عانت كواكبنا تحت ظل شر رفض أن يموت”

في اللحظة التي بدأ فيها البث المباشر ، تغير الجو في الحفرة بشكل ملموس ، حيث اشتعلت مصفوفات التضخيم الخاملة تحت منصة الإعدام ، ناقلة الصوت والصورة والنوايا للخارج عبر الكوكب وإلى أبعد من ذلك بكثير ، حيث تزامن تريليونات الشاشات عبر الكون مع نفس البث في انسجام تام.

تقدم خطوة واحدة للأمام بينما نبضت الرونية تحت المنصة بخفوت استجابةً له. 

هدر الحشد بشكل غاضب ومبرر.

“الطائفة الشريرة”

معصماه مقيدان بأغلال ثقيلة وجسده نحيل ومتهالك ، ومع ذلك ظل ظهره مستقيماً بينما سحبه ريموند للأمام بدون مراسم ، حيث كانت قبضته شبه محكمة حول السلسلة وابتسامته واسعة وغير مقيدة كما لو كان هذا احتفالاً وليس إعداما.

اندلعت موجة من صرخات الاستهجان فوراً بينما ترك المتحدث الموجة تصل لذروتها قبل أن يكمل. 

فير.

“سرطان انغرس في نسيج الحضارة ، تغذى على الفوضى والتمرد وسفك الدماء ، مجّد القتل وأطلق عليه اسم الحرية”

“ذبحوا شعوبنا وزعزعوا أنظمتنا وربّوا حضارات كاملة فقط ليهدموها مجدداً في سعيهم الملتوي للإرث”

“سمى الرعب بالتوازن”

“بووووو!” 

اشتعلت الصور خلفه وانفتحت صور ضخمة في السماء فوق المنصة بينما غمرت الصور البث: مدن تحترق ومحطات مدارية محطمة وعائلات تركض عبر شوارع خانقة بالدخان وانقاض كوكب نيمو.

“التنين الكاذب للطائفة الشريرة ، سفاح كوكب نيمو”

“لأجيال ، مشت تنانين الطائفة بيننا نحن المواطنين الملتزمين بالقانون وكأنهم حكام” قال ذلك بينما بقيت الكاميرا على صورة ظلية هائلة محاطة بلهب. 

تقدم خطوة واحدة للأمام بينما نبضت الرونية تحت المنصة بخفوت استجابةً له. 

“ذبحوا شعوبنا وزعزعوا أنظمتنا وربّوا حضارات كاملة فقط ليهدموها مجدداً في سعيهم الملتوي للإرث”

“ستكون هذه آخر مرة يجرؤ فيها التنين على الظهور” أصبح الصوت يصم الآذان. 

قبض يده ، “وفي كل مرة نحاول دفنهم فيها ، وفي كل مرة سعينا فيها لتحقيق العدالة ، كانوا يزحفون خارجين من الرماد”

مرتديا الأسود والذهبي ، مع حياكة أختام الحكومة العالمية في ثيابه ، وقف المتحدث بشموخ تحت نظرات الحكام والفانين على حد سواء ، حيث كان وقوفه صلباً كمن يمتلك هدفاً بينما بسط ذراعيه بشكل متسع ، تاركاً هدير الجماهير المحتشدة يغمره قبل أن يرفع يده ببطء.

هدر الحشد بشكل غاضب ومبرر.

توقف بشكل متعمد بينما مسحت الكاميرا المواطنين والجنود والمشاهدين ، ملتقطة قبضات مشدودة وعيوناً مشتعلة وترقباً مرتجفاً. 

“أخبروني” طالب وهو يمسح الجماهير. 

“لهذا السبب ، اليوم ليس مجرد إعدام”

“كم قرناً من المفترض أن نتحمل هذا؟ كم طفلاً من المفترض أن نفقد؟ كم كوكباً من المفترض أن نشاهده وهو يحترق قبل أن نقول كفى؟”

 

انخفض صوته قليلاً ، ثم اكمل بشكل بارد وموزون ، “لقد تعلمنا حقيقة مؤلمة ، أن الشر لا يختفي عندما يُخفى. أن الوحوش لا تتوقف عندما يتم تجاهلها. وأنه إذا سمحنا لرموز الرعب بالبقاء ، فإن الرعب نفسه سيجد دائماً طريقة للعودة”

“سيكون هذا آخر جيل لهم”

“لهذا السبب ، اليوم ليس مجرد إعدام”

التفت نحو بوابة الإعدام. 

لحظة صمت.

“أعدموه!” 

“بل إعلان”

اندلعت موجة من صرخات الاستهجان فوراً بينما ترك المتحدث الموجة تصل لذروتها قبل أن يكمل. 

مال الحشد للأمام.

“لذا اليوم ، نيابة عن الحكومة العالمية” قال بينما تحركت الكاميرا للأعلى ، ملتقطة لفترة وجيزة الحكام الجالسين ؛ إيماءة كايليث الهادئة ، سكون هيلموث الغير مبالي ، ابتسامة موريس المسلية. 

“بموت هذا التنين ، سيبدأ عصر جديد” أعلن بينما تحولت الصور خلفه إلى صور لمدن أعيد بنائها وطرق تجارية سلمية وأطفال يضحكون تحت سماء غير مكسورة.

فُتحت بوابات الحجز وخشخشت السلاسل. 

 “عصر النظام ، عصر الأمان ، عصر لا يُسمح فيه للطائفة بتسميم الكون من الظلال”

هدر الحشد بشكل غاضب ومبرر.

“لذا اليوم ، نيابة عن الحكومة العالمية” قال بينما تحركت الكاميرا للأعلى ، ملتقطة لفترة وجيزة الحكام الجالسين ؛ إيماءة كايليث الهادئة ، سكون هيلموث الغير مبالي ، ابتسامة موريس المسلية. 

في وسط المنصة ، تقدمت شخصية وحيدة. 

“أعدكم بهذا: سيكون هذا آخر تنين للطائفة”

“أعدموه!” 

اندلعت هتافات مدوية.

“بموت هذا التنين ، سيبدأ عصر جديد” أعلن بينما تحولت الصور خلفه إلى صور لمدن أعيد بنائها وطرق تجارية سلمية وأطفال يضحكون تحت سماء غير مكسورة.

“ستكون هذه آخر مرة يجرؤ فيها التنين على الظهور” أصبح الصوت يصم الآذان. 

“سيكون هذا آخر جيل لهم”

لحظة صمت.

بدأ الهتاف قبل أن ينتهي من الكلام حتى. 

“بووووو!” 

“أعدموه!” 

“كم قرناً من المفترض أن نتحمل هذا؟ كم طفلاً من المفترض أن نفقد؟ كم كوكباً من المفترض أن نشاهده وهو يحترق قبل أن نقول كفى؟”

“أعدموه!” 

تعثر فير مرة واحدة ثم توازن.

“أعدموه!”

“أعدموه!” 

تردد الصوت للخارج مثل موجة مد ، ليهز الهواء نفسه بينما تراجعت الكاميرا ، ملتقطة حجم اللحظة ، مليارات الأصوات تتحد في مطلب واحد ، بينما رفع المتحدث يده مرة أخرى.

“أعدموه!”

“إذاً ، بدون مزيد من التأخير ، أحضروا المجرم”

توقف بشكل متعمد بينما مسحت الكاميرا المواطنين والجنود والمشاهدين ، ملتقطة قبضات مشدودة وعيوناً مشتعلة وترقباً مرتجفاً. 

ارتجفت المنصة قليلاً بينما تحركت الآليات تحتها.

“بووووو!” 

“التنين الكاذب للطائفة الشريرة ، سفاح كوكب نيمو”

لم يكن محاربا او حاكما بل متحدث عادي.

التفت نحو بوابة الإعدام. 

اندلعت هتافات مدوية.

إيغون فير

“أعدموه!” 

انفجر الهتاف مجدداً. 

“سرطان انغرس في نسيج الحضارة ، تغذى على الفوضى والتمرد وسفك الدماء ، مجّد القتل وأطلق عليه اسم الحرية”

“أعدموه!” 

توقف بشكل متعمد بينما مسحت الكاميرا المواطنين والجنود والمشاهدين ، ملتقطة قبضات مشدودة وعيوناً مشتعلة وترقباً مرتجفاً. 

“أعدموه!” 

“أعدموه!”

هدر الحشد ، حيث غمره الضجيج وأغلب الكون وهم يطلبون لموته. 

فُتحت بوابات الحجز وخشخشت السلاسل. 

“بموت هذا التنين ، سيبدأ عصر جديد” أعلن بينما تحولت الصور خلفه إلى صور لمدن أعيد بنائها وطرق تجارية سلمية وأطفال يضحكون تحت سماء غير مكسورة.

ومن الممر المظلم تحت المنصة ، ظهرت شخصية.

“أعدموه! أعدموه! أعدموه!” 

فير.

 “عصر النظام ، عصر الأمان ، عصر لا يُسمح فيه للطائفة بتسميم الكون من الظلال”

معصماه مقيدان بأغلال ثقيلة وجسده نحيل ومتهالك ، ومع ذلك ظل ظهره مستقيماً بينما سحبه ريموند للأمام بدون مراسم ، حيث كانت قبضته شبه محكمة حول السلسلة وابتسامته واسعة وغير مقيدة كما لو كان هذا احتفالاً وليس إعداما.

الترجمة: Hunter

“ابتسم للكون” اقترب ريموند ثم تمتم بينما أعطى السلسلة شدة حادة.

تردد صوته بشكل مضخم وحاد عبر ساحة الإعدام وعبر كل قناة بث متصلة. 

تعثر فير مرة واحدة ثم توازن.

فير.

لم يضعف الهتاف. 

ومع ذلك ، رغم كراهيتهم ، حرك شفتيه ببطء وتعمد ، بصوت لم يسمعه البث ، ولكنه واضح لمن عرفه:

“أعدموه! أعدموه! أعدموه!” 

تردد صوته بشكل مضخم وحاد عبر ساحة الإعدام وعبر كل قناة بث متصلة. 

طالب الحشد بينما سُحب ليصبح في مرمى النظر الكامل ، حيث كانت الكاميرا تكبر الصورة لتلتقط كل التفاصيل: الخدود الفارغة ، الكدمات ، الدم الجاف ، الابتسامة النحيلة والمتحدية والغير مكسورة.

“سرطان انغرس في نسيج الحضارة ، تغذى على الفوضى والتمرد وسفك الدماء ، مجّد القتل وأطلق عليه اسم الحرية”

هدر الحشد بشكل أعلى. 

“سمى الرعب بالتوازن”

معظمهم كراهية وبعضهم إزعاج وبعضهم لمجرد أن يُسمعوا بينما ضحك ريموند علانية الآن ، رافعاً السلسلة قليلاً كما لو كان يقدم غنيمة وعيناه تلمع وهو يوجه وجه فير نحو الكاميرا الرئيسية.

“ها هو ، التنين الشرير!” أعلن بينما التقت عيون فير بالعدسة مباشرة.

“ها هو ، التنين الشرير!” أعلن بينما التقت عيون فير بالعدسة مباشرة.

اندلعت موجة من صرخات الاستهجان فوراً بينما ترك المتحدث الموجة تصل لذروتها قبل أن يكمل. 

“بووووو!” 

توقف بشكل متعمد بينما مسحت الكاميرا المواطنين والجنود والمشاهدين ، ملتقطة قبضات مشدودة وعيوناً مشتعلة وترقباً مرتجفاً. 

“مت أيها الوغد ، مت!”

“ذبحوا شعوبنا وزعزعوا أنظمتنا وربّوا حضارات كاملة فقط ليهدموها مجدداً في سعيهم الملتوي للإرث”

هدر الحشد ، حيث غمره الضجيج وأغلب الكون وهم يطلبون لموته. 

تردد صوته بشكل مضخم وحاد عبر ساحة الإعدام وعبر كل قناة بث متصلة. 

ومع ذلك ، رغم كراهيتهم ، حرك شفتيه ببطء وتعمد ، بصوت لم يسمعه البث ، ولكنه واضح لمن عرفه:

“أعدموه!”

“عاشت الطائفة ، عاشت أسطورة القاتل الأزلي” تمتم وعيناه تحترق.

تقدم خطوة واحدة للأمام بينما نبضت الرونية تحت المنصة بخفوت استجابةً له. 

قال ذلك بينما بقيت الكاميرا لفترة كافية لنقل الرسالة لكل المشاهدين قبل أن يتم تغيير المشهد إلى منصة الإعدام والحكام والجماهير الصارخة ، كما لو كانوا يخشون إظهار وجه فير أكثر من ذلك.

“لآلاف السنين ، عانت كواكبنا تحت ظل شر رفض أن يموت”

 

لم يكن محاربا او حاكما بل متحدث عادي.

الترجمة: Hunter

 

“ها هو ، التنين الشرير!” أعلن بينما التقت عيون فير بالعدسة مباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط