تحالف الفصيل الصالح
الفصل 894 – تحالف الفصيل الصالح
(قبل عشر دقائق من بدء البث المباشر ، منصة الإعدام)
“إنه اللورد كايليث!”
وقفت منصة الإعدام صامتة تحت سماء خالية تماماً من السحب بينما ظل تشكيل تشاكرافيوه ثابتاً في سكون مطلق وحولها مليارات الجنود متجمدون في أماكنهم كما لو أن الكوكب نفسه قد أُمِرَ بألا يتنفس.
تمتم الجنود وهم يحدقون في رداء كايليث الانسيابي والمثالي بأفواه مفتوحة.
كان الهواء مشدوداً ، ليس مشحوناً بالمانا بعد بل ثقيلاً بالترقب ، كما لو أن الواقع نفسه يحبس أنفاسه وينتظر إذناً بالتنفس.
“أوه” تمتم موريس بسعادة وعيناه تلمع وهو يمسح ساحة المعركة.
ثم جاء الاضطراب الأول.
وعبر منصة الإعدام ، واجهت القوتان بعضهم البعض في تناظر صامت ، بينما لم يتبقى على البث المباشر سوى دقيقتين.
اهتزت الأرض بعنف بينما انطلقت صدوع للخارج من نقطة واحدة تبعد مئات الأمتار عن المنصة ، حيث تفجر الصخر نحو السماء بينما ارتطم شيء ما بقوة شديدة في موجة ارتجاجية جعلت التروس تصدر صوتا والأسنان ترتجف وأرسلت تموجاً مرئياً عبر الحلقات الداخلية للجنود.
سقط من العدم ضاحكاً ودار بكسل قبل أن يهبط على قدميه بحركة استعراضية شقت الصخر تحته وذراعيه مفرودة بشكل متسع كما لو كان يحيي جمهوراً لا يراه سواه ، وشعره الجامح يطفو بحرية بينما اندفع الضغط الخاص به في دفعات متقطعة ومرحة قد عطلت تدفق المانا عبر الحلقة الداخلية بأكملها.
لقد وصل هيلموث.
اهتزت الأرض بعنف بينما انطلقت صدوع للخارج من نقطة واحدة تبعد مئات الأمتار عن المنصة ، حيث تفجر الصخر نحو السماء بينما ارتطم شيء ما بقوة شديدة في موجة ارتجاجية جعلت التروس تصدر صوتا والأسنان ترتجف وأرسلت تموجاً مرئياً عبر الحلقات الداخلية للجنود.
وقف وسط الصخر المحطم والغبار المتصاعد ، غُرست قدماه بعمق داخل الأرض المتصدعة وجسده الضخم يشع حرارة كما لو أن الأرض نفسها كانت مستاءة من تحمل وزنه. استقر فأسه على كتفه ، حيث بدا السلاح متلهفاً ، كما لو أنه هو الآخر يشعر بما هو قادم.
كان الهواء مشدوداً ، ليس مشحوناً بالمانا بعد بل ثقيلاً بالترقب ، كما لو أن الواقع نفسه يحبس أنفاسه وينتظر إذناً بالتنفس.
لم ينظر هيلموث حوله ولم يعترف بوجود الجيش بل اكتفى بالتنفس بشكل بطيء ومتحكم بينما انقبضت عضلاته مرة واحدة.
أصدر الصخر أنيناً تحته وتشكل بفظاظة ليصبح عرشاً بلا فن أو عناية ، حيث هبط هيلموث عليه بثقل ، واضعاً فأسه على ركبتيه وعيناه بعيدة بالفعل كما لو أن أفكاره كانت مثبتة على الحرب القادمة بدلاً من المشهد الذي يتكشف أمامه الآن.
“أوه” تمتم موريس بسعادة وعيناه تلمع وهو يمسح ساحة المعركة.
بعد ثلاث ثواني بالضبط.
“أنا أعرف حقا كيف أقيم حفلاً ، أليس كذلك؟”
اندلعت الضحكات عبر الهواء بشكل حاد وساخر ومبتهج.
لم يكن هناك وميض أو ارتطام.
التوى الفضاء بعنف بالقرب من منصة الإعدام حيث بدا الواقع نفسه يتصدع والألوان تنزف بينما شق شيء ما طريقه عبرها بدون إذن ، تاركاً وراءه تشوهات صاخبة جعلت الهواء يرتد.
وعبر منصة الإعدام ، واجهت القوتان بعضهم البعض في تناظر صامت ، بينما لم يتبقى على البث المباشر سوى دقيقتين.
وصل موريس بشكل مقلوب.
اهتزت الأرض بعنف بينما انطلقت صدوع للخارج من نقطة واحدة تبعد مئات الأمتار عن المنصة ، حيث تفجر الصخر نحو السماء بينما ارتطم شيء ما بقوة شديدة في موجة ارتجاجية جعلت التروس تصدر صوتا والأسنان ترتجف وأرسلت تموجاً مرئياً عبر الحلقات الداخلية للجنود.
سقط من العدم ضاحكاً ودار بكسل قبل أن يهبط على قدميه بحركة استعراضية شقت الصخر تحته وذراعيه مفرودة بشكل متسع كما لو كان يحيي جمهوراً لا يراه سواه ، وشعره الجامح يطفو بحرية بينما اندفع الضغط الخاص به في دفعات متقطعة ومرحة قد عطلت تدفق المانا عبر الحلقة الداخلية بأكملها.
ثم جاء الاضطراب الأول.
“إنه اللورد موريس….”
تمتم الجنود بعدم التصديق قبل أن يتراجعوا للوراء ، حيث سقط بعضهم على الأرض بينما اكتسح ضغطه صفوفهم بدون قيود.
“لورد المحيط هنا….”
هبط موريس وهو يلقي بجسده عبر مسند الذراع براحة مبالغ فيها وذقنه مستقر على راحة يده بينما كان يركل بقدم واحدة بكسل ، بابتسامة حادة وغير نادمة وهو يغمز بوقاحة نحو هيلموث.
تمتم الجنود بعدم التصديق قبل أن يتراجعوا للوراء ، حيث سقط بعضهم على الأرض بينما اكتسح ضغطه صفوفهم بدون قيود.
الركيزة الثانية لتحالف الفصيل الصالح.
“كم هو وسيم….”
أصدر الصخر أنيناً تحته وتشكل بفظاظة ليصبح عرشاً بلا فن أو عناية ، حيث هبط هيلموث عليه بثقل ، واضعاً فأسه على ركبتيه وعيناه بعيدة بالفعل كما لو أن أفكاره كانت مثبتة على الحرب القادمة بدلاً من المشهد الذي يتكشف أمامه الآن.
“إنه يبدو مثل لوحاته….”
“مؤسسو الحكومة العالمية يجلسون جميعاً معاً!”
همس الضيوف الخاصون فيما بينهم ، كان بعضهم يضحك بتوتر والبعض الآخر شاحب بينما صرخت غرائزهم في وجوههم بأن ينظروا بعيداً.
وقفت منصة الإعدام صامتة تحت سماء خالية تماماً من السحب بينما ظل تشكيل تشاكرافيوه ثابتاً في سكون مطلق وحولها مليارات الجنود متجمدون في أماكنهم كما لو أن الكوكب نفسه قد أُمِرَ بألا يتنفس.
“أوه” تمتم موريس بسعادة وعيناه تلمع وهو يمسح ساحة المعركة.
لقد وصل هيلموث.
“أنا أعرف حقا كيف أقيم حفلاً ، أليس كذلك؟”
هبطت رو فاسا تالياً ، مع وصول يشبه عاصفة مقيدة ومسيطر عليها بحزم ، حيث برد وجودها الهواء بخفة وشعرها القرمزي يتدفق بحرية بينما التفت المانا المحكومة بإحكام حول جسدها مع نظرات هادئة لا ترحم.
تمتم بذلك قبل أن يتقدم بلا مبالاة وأحذيته تنقر بخفة على الصخر بينما كانت الفوضى تلتصق به كالعطر ، رافضة أن تستقر أو تنتظم ، حتى تجسد مقعد حجري بالقرب من عرش هيلموث ، غير متسق عمداً ومائلاً بما يكفي لإهانة التناظر نفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
*قفزة*
*تررر*
هبط موريس وهو يلقي بجسده عبر مسند الذراع براحة مبالغ فيها وذقنه مستقر على راحة يده بينما كان يركل بقدم واحدة بكسل ، بابتسامة حادة وغير نادمة وهو يغمز بوقاحة نحو هيلموث.
تقدم خطوة واحدة للأمام ثم ارتفع عرش متماثل تحته ، موضوع بدقة بين هيلموث وموريس ومرتفع بما يكفي لتأسيس المثلث الهرمي بدون الحاجة إلى إعلانها.
“كيف حالك أيها الوسيم؟” سأل موريس بينما أصدر هيلموث شخيرا من أنفه كرد ، حيث كان غير مستمتع بذلك بشكل واضح ، عندما تغيرت ساحة المعركة مرة أخرى.
“أوه” تمتم موريس بسعادة وعيناه تلمع وهو يمسح ساحة المعركة.
*زززت*
تمتم وهو يعترف بزملائه قبل أن يأخذ مقعده ، ومع جلوسه ، بدت منصة الإعدام مكتملة ، حيث جلس قادة الحكومة العالمية جميعاً أخيراً.
*تررر*
الترجمة: Hunter
تردد صوت برق عبر الكوكب ، مما تسبب في استقرار الغبار وتلاشي تيارات المانا ، حيث وصل كايليث بهدوء موزون.
“إنه السيادي الأبدي! أقوى مقاتل في الكون!”
لم يكن هناك وميض أو ارتطام.
“لورد المحيط هنا….”
في لحظة كانت المساحة فوق المنصة فارغة ، وفي اللحظة التالية ، وقف بشكل هادئ ومثالي.
“إنه يبدو مثل لوحاته….”
بخلاف الاثنين الآخرين ، لم يضغط وجوده على الآخرين بل على العكس ، قام بتثبيتهم ، حيث اتصل وجوده مباشرة بتشكيل تشاكرافيوه تحت أقدام الجنود ، وبدأ يغذي أطرافهم بالطاقة بدون علمهم.
لم يكن هناك وميض أو ارتطام.
“إنه اللورد كايليث!”
أصدر الصخر أنيناً تحته وتشكل بفظاظة ليصبح عرشاً بلا فن أو عناية ، حيث هبط هيلموث عليه بثقل ، واضعاً فأسه على ركبتيه وعيناه بعيدة بالفعل كما لو أن أفكاره كانت مثبتة على الحرب القادمة بدلاً من المشهد الذي يتكشف أمامه الآن.
“إنه السيادي الأبدي! أقوى مقاتل في الكون!”
وصل لو هان أولاً ، بردائه الأخضر المطرز بخيوط ذهبية ، حاملاً نفسه بالسمات الطبيعية لملك مهيب ، حيث عبر المنصة وجلس مقابل حكام الحكومة العالمية بكرامة موزونة وسلطة هادئة.
تمتم الجنود وهم يحدقون في رداء كايليث الانسيابي والمثالي بأفواه مفتوحة.
“مؤسسو الحكومة العالمية يجلسون جميعاً معاً!”
“اهدؤوا أيها الرجال…. أنا هنا”
التوى الفضاء بعنف بالقرب من منصة الإعدام حيث بدا الواقع نفسه يتصدع والألوان تنزف بينما شق شيء ما طريقه عبرها بدون إذن ، تاركاً وراءه تشوهات صاخبة جعلت الهواء يرتد.
تمتم بصوت ناعم ومنخفض وهو يحدق في الجيش المحتشد كحاكم أعلى.
“لا أستطيع تصديق عيني….”
تقدم خطوة واحدة للأمام ثم ارتفع عرش متماثل تحته ، موضوع بدقة بين هيلموث وموريس ومرتفع بما يكفي لتأسيس المثلث الهرمي بدون الحاجة إلى إعلانها.
“كيف حالك أيها الوسيم؟” سأل موريس بينما أصدر هيلموث شخيرا من أنفه كرد ، حيث كان غير مستمتع بذلك بشكل واضح ، عندما تغيرت ساحة المعركة مرة أخرى.
“موريس ، هيلموث….”
“إنه السيادي الأبدي! أقوى مقاتل في الكون!”
تمتم وهو يعترف بزملائه قبل أن يأخذ مقعده ، ومع جلوسه ، بدت منصة الإعدام مكتملة ، حيث جلس قادة الحكومة العالمية جميعاً أخيراً.
وأخيراً ، ظهر مو شين في النهاية ، مع وجود خفي ولكن ثقيل بعمق وعيناه عميقة وغامضة وهو يستقر في مقعده بهدوء صبور بينما قوته الهائلة مقيدة بشكل متعمد حتى لا تطغى على الجنود والمتفرجين تحته.
“لا أستطيع تصديق عيني….”
“اهدؤوا أيها الرجال…. أنا هنا”
“مؤسسو الحكومة العالمية يجلسون جميعاً معاً!”
أصدر الصخر أنيناً تحته وتشكل بفظاظة ليصبح عرشاً بلا فن أو عناية ، حيث هبط هيلموث عليه بثقل ، واضعاً فأسه على ركبتيه وعيناه بعيدة بالفعل كما لو أن أفكاره كانت مثبتة على الحرب القادمة بدلاً من المشهد الذي يتكشف أمامه الآن.
“يا إلهي ، فليأخذ أحدهم صورة ، هذه ذكرى العمر!”
*زززت*
انفجر المتفرجون في حماس ، حيث كان الكثيرون يرتجفون من الرهبة ، فبالنسبة لهم بدا هذا كأعظم لحظة سيشهدونها على الإطلاق. ومع ذلك ، تماماً كما اعتقدوا أن المشهد لا يمكن أن يزداد إرباكاً ، تغير الجو مرة أخرى.
انفجر المتفرجون في حماس ، حيث كان الكثيرون يرتجفون من الرهبة ، فبالنسبة لهم بدا هذا كأعظم لحظة سيشهدونها على الإطلاق. ومع ذلك ، تماماً كما اعتقدوا أن المشهد لا يمكن أن يزداد إرباكاً ، تغير الجو مرة أخرى.
وصل لو هان أولاً ، بردائه الأخضر المطرز بخيوط ذهبية ، حاملاً نفسه بالسمات الطبيعية لملك مهيب ، حيث عبر المنصة وجلس مقابل حكام الحكومة العالمية بكرامة موزونة وسلطة هادئة.
سقط من العدم ضاحكاً ودار بكسل قبل أن يهبط على قدميه بحركة استعراضية شقت الصخر تحته وذراعيه مفرودة بشكل متسع كما لو كان يحيي جمهوراً لا يراه سواه ، وشعره الجامح يطفو بحرية بينما اندفع الضغط الخاص به في دفعات متقطعة ومرحة قد عطلت تدفق المانا عبر الحلقة الداخلية بأكملها.
تبعه دو تراسك بقليل ، حيث بدا جسده العريض غير قابل للتحريك بينما كانت العلامات المتوارثة المحفورة في درعه تتوهج بخفوت مع القدم والنسب.
بخلاف الاثنين الآخرين ، لم يضغط وجوده على الآخرين بل على العكس ، قام بتثبيتهم ، حيث اتصل وجوده مباشرة بتشكيل تشاكرافيوه تحت أقدام الجنود ، وبدأ يغذي أطرافهم بالطاقة بدون علمهم.
هبطت رو فاسا تالياً ، مع وصول يشبه عاصفة مقيدة ومسيطر عليها بحزم ، حيث برد وجودها الهواء بخفة وشعرها القرمزي يتدفق بحرية بينما التفت المانا المحكومة بإحكام حول جسدها مع نظرات هادئة لا ترحم.
جلسوا معاً بشكل متحد ، خمسة عروش تواجه ثلاثة ، حكام العشائر العظيمة.
وصل يو كيرو بدون صوت أو استعراض ، حيث كانت حركاته مختصرة ودقيقة وملامحه غير قابلة للقراءة بينما مسحت عيناه ساحة الإعدام بدون استعجال ، راسما بالفعل خطط الطوارئ ضمن خطط الطوارئ كما لو أن الحدث قد بدأ قبل أن يدرك أي شخص آخر ذلك.
“إنه السيادي الأبدي! أقوى مقاتل في الكون!”
وأخيراً ، ظهر مو شين في النهاية ، مع وجود خفي ولكن ثقيل بعمق وعيناه عميقة وغامضة وهو يستقر في مقعده بهدوء صبور بينما قوته الهائلة مقيدة بشكل متعمد حتى لا تطغى على الجنود والمتفرجين تحته.
وقفت منصة الإعدام صامتة تحت سماء خالية تماماً من السحب بينما ظل تشكيل تشاكرافيوه ثابتاً في سكون مطلق وحولها مليارات الجنود متجمدون في أماكنهم كما لو أن الكوكب نفسه قد أُمِرَ بألا يتنفس.
جلسوا معاً بشكل متحد ، خمسة عروش تواجه ثلاثة ، حكام العشائر العظيمة.
“موريس ، هيلموث….”
الركيزة الثانية لتحالف الفصيل الصالح.
“كيف حالك أيها الوسيم؟” سأل موريس بينما أصدر هيلموث شخيرا من أنفه كرد ، حيث كان غير مستمتع بذلك بشكل واضح ، عندما تغيرت ساحة المعركة مرة أخرى.
وعبر منصة الإعدام ، واجهت القوتان بعضهم البعض في تناظر صامت ، بينما لم يتبقى على البث المباشر سوى دقيقتين.
وقف وسط الصخر المحطم والغبار المتصاعد ، غُرست قدماه بعمق داخل الأرض المتصدعة وجسده الضخم يشع حرارة كما لو أن الأرض نفسها كانت مستاءة من تحمل وزنه. استقر فأسه على كتفه ، حيث بدا السلاح متلهفاً ، كما لو أنه هو الآخر يشعر بما هو قادم.
كان الحدث على وشك البدء.
اهتزت الأرض بعنف بينما انطلقت صدوع للخارج من نقطة واحدة تبعد مئات الأمتار عن المنصة ، حيث تفجر الصخر نحو السماء بينما ارتطم شيء ما بقوة شديدة في موجة ارتجاجية جعلت التروس تصدر صوتا والأسنان ترتجف وأرسلت تموجاً مرئياً عبر الحلقات الداخلية للجنود.
التوى الفضاء بعنف بالقرب من منصة الإعدام حيث بدا الواقع نفسه يتصدع والألوان تنزف بينما شق شيء ما طريقه عبرها بدون إذن ، تاركاً وراءه تشوهات صاخبة جعلت الهواء يرتد.
الترجمة: Hunter
تردد صوت برق عبر الكوكب ، مما تسبب في استقرار الغبار وتلاشي تيارات المانا ، حيث وصل كايليث بهدوء موزون.
تمتم الجنود وهم يحدقون في رداء كايليث الانسيابي والمثالي بأفواه مفتوحة.
