Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 977

الرغبة التي لا تبهت أبداً

الرغبة التي لا تبهت أبداً

الفصل 977 – الرغبة التي لا تبهت أبداً

(عالم الأحلام ، منظور سورون)

“ما زلت لا أستطيع تقبل خيانته لك يا أبي ، حتى لو كنت تحبه أقل مني قليلاً. ففي النهاية ، إذا كان قد خانك فقط لأنك أوليتني تفضيلاً أكثر منه قليلاً… فهو ليس مريضاً عقلياً فحسب بل هو على الأرجح أكثر الاشخاص غروراً ممن قابلتهم في حياتي. فهناك قاعدة واحدة لا تتغير في الحياة… وهي ألا نخون الدم أبداً وقد كسر هو تلك القاعدة لمجرد أنه لم يحصل على ما يكفي من الاهتمام والحب ، وهو أمر لا يمكنني أبداً غفرانه أو قبوله ، مهما كان السبب وراءه”

لبعض الوقت ، جلس سورون في صمت وهو يتأمل ما أخبره به القاتل الأزلي من منظور محايد ؛ ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته لتبرير ذلك ، لم يجد سبباً ليعذر أفعال كايليث.

“ها… هاهاهاهاها”

“ما زلت لا أستطيع تقبل خيانته لك يا أبي ، حتى لو كنت تحبه أقل مني قليلاً. ففي النهاية ، إذا كان قد خانك فقط لأنك أوليتني تفضيلاً أكثر منه قليلاً… فهو ليس مريضاً عقلياً فحسب بل هو على الأرجح أكثر الاشخاص غروراً ممن قابلتهم في حياتي. فهناك قاعدة واحدة لا تتغير في الحياة… وهي ألا نخون الدم أبداً وقد كسر هو تلك القاعدة لمجرد أنه لم يحصل على ما يكفي من الاهتمام والحب ، وهو أمر لا يمكنني أبداً غفرانه أو قبوله ، مهما كان السبب وراءه”

“أتعلم…” بدأ بصوت خشن قليلاً وهو يتحدث وفمه ممتلئ بالطعام. 

شارك سورون بينما أومأ القاتل الأزلي وهو يوافق على كلماته ، كما لو كان يقدر وجهة نظره ؛ ولكن بينما كان يقدر وجهة النظر تلك ، إلا أنه لم يقبل بها بالكامل ، حيث ابتسم وأخذ قضمة من التفاحة التي في يده.

تنهد مولثيراك بشدة داخل جسد هيلموث ، حيث انهارت المقاومة النهائية وسُحقت الشظايا الأخيرة من إرادة الحاكم الهائج السابق تحت وطأة التحمل والحقد ، حتى مُحيت الروح الكامنة التي كانت تستقر في الوعاء.

“أتعلم…” بدأ بصوت خشن قليلاً وهو يتحدث وفمه ممتلئ بالطعام. 

*لهاث* 

“القدر يعمل بطرق غريبة. لا يولد كل البشر متساوين ولا يعيش كل البشر وفقاً لنفس القيم التي يعيش بها الآخرون ، ولهذا السبب ، ما يبدو غير مهم بالنسبة لك قد يكون غير قابل للمساومة بالنسبة لشخص آخر بينما ما قد يبدو غروراً بالنسبة لهم ، قد يكون مهماً بالنسبة لك…”

“الكلام سهل يا بني… أيًّا كان ما تريد قوله ، فقله بنصلك” قال القاتل الأزلي ، بينما وقف الاثنان في مواجهة بعضهم وعلى وجه كل منهم ابتسامة شديدة ؛ ففي النهاية ، تلاشى كل شيء آخر ، إلا رغبتهم في أن يصبح كل منهم أعظم محارب يمكن أن يكونوه.

“ربما ، لو أنني أظهرت لـ كايليث تفضيلاً أكثر منك ، وعشت انت حياته… ربما لن تختار انت خيانتي ، لأنك ببساطة مبرمج على ذلك النحو ولكن لا بد أن القدر قرر خلاف ذلك. فما حدث هو أنني انتهى بي الأمر بتفضيل الابن الذي لم يهتم بمثل هذه الأمور أكثر. وبالتالي ، أدى ذلك إلى سلسلة الأحداث بالطريقة التي سارت بها. حلقة التاريخ هي قدر يصعب الهروب منه. وفي النهاية ، حاولت ذلك ولكنني فشلت فشلاً ذريعاً في كسر الدورة الحتمية”

لبعض الوقت ، جلس سورون في صمت وهو يتأمل ما أخبره به القاتل الأزلي من منظور محايد ؛ ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته لتبرير ذلك ، لم يجد سبباً ليعذر أفعال كايليث.

شارك القاتل الأزلي ذلك وهو يتحدث بشكل عرضي ، كما لو أن فشله في كسر الحلقة لم يزعجه بعد أن أصبح ميتاً.

“احذر ايها الكون… فـ مولثيراك قادم”

“لو كان بإمكاني أن أقدم لك نصيحة واحدة فقط قبل أن أموت ، فستكون أن تعيش لنفسك وليس لأي شخص آخر. حاولت انا العيش لتغيير الكون في سنواتي الأخيرة ولكن هذا هو أكثر ما أندم عليه بعد موتي”

شارك القاتل الأزلي ذلك وهو يتحدث بشكل عرضي ، كما لو أن فشله في كسر الحلقة لم يزعجه بعد أن أصبح ميتاً.

شارك القاتل الأزلي ذلك وهو ينظر إلى السماء فوق عالم الأحلام بكآبة حزينة في عينيه. 

الفصل 977 – الرغبة التي لا تبهت أبداً (عالم الأحلام ، منظور سورون)

“انسى الأمر. أنت هنا بجانبي بعد سنوات عديدة ، تعال وارني مدى تقدمك كمحارب. أيضاً ، أخبرني عن الطائفة والأحداث النهائية التي أدت إلى موتك بينما نحن في مبارزة”

حرك مولثيراك كتفيه وهو يشعر بالهيكل الضخم بينما كان جوهر التنين القديم يتدفق عبر الجسد ، مشكلاً إياه من الداخل ومؤكداً الهيمنة على لحم كان يأوي ذات يوم حاكما.

نهض واتخذ وضعية قتالية بينما ضحك سورون وفعل الشيء نفسه بعد لحظة.

الفصل 977 – الرغبة التي لا تبهت أبداً (عالم الأحلام ، منظور سورون)

“اسمح لي أن أحذرك يا أبي… فأنا لست نفس المحارب الذي واجهته بينما كنت لا تزال على قيد الحياة. لقد أتقنت نسختي الخاصة من خطوة الثواني ، ربما قد أكون قادراً على الفوز ببضع جولات ضدك الآن!”

الترجمة: Hunter

تباهى سورون بينما أطلق القاتل الأزلي ضحكة صاخبة ، كما لو كان هذا هو اليوم الذي ينتظره منذ فترة طويلة. 

 

“الكلام سهل يا بني… أيًّا كان ما تريد قوله ، فقله بنصلك” قال القاتل الأزلي ، بينما وقف الاثنان في مواجهة بعضهم وعلى وجه كل منهم ابتسامة شديدة ؛ ففي النهاية ، تلاشى كل شيء آخر ، إلا رغبتهم في أن يصبح كل منهم أعظم محارب يمكن أن يكونوه.

“لو كان بإمكاني أن أقدم لك نصيحة واحدة فقط قبل أن أموت ، فستكون أن تعيش لنفسك وليس لأي شخص آخر. حاولت انا العيش لتغيير الكون في سنواتي الأخيرة ولكن هذا هو أكثر ما أندم عليه بعد موتي”

_____________

“ما زلت لا أستطيع تقبل خيانته لك يا أبي ، حتى لو كنت تحبه أقل مني قليلاً. ففي النهاية ، إذا كان قد خانك فقط لأنك أوليتني تفضيلاً أكثر منه قليلاً… فهو ليس مريضاً عقلياً فحسب بل هو على الأرجح أكثر الاشخاص غروراً ممن قابلتهم في حياتي. فهناك قاعدة واحدة لا تتغير في الحياة… وهي ألا نخون الدم أبداً وقد كسر هو تلك القاعدة لمجرد أنه لم يحصل على ما يكفي من الاهتمام والحب ، وهو أمر لا يمكنني أبداً غفرانه أو قبوله ، مهما كان السبب وراءه”

(في غضون ذلك ، في مكان ما داخل البعد الرابع ، منظور مولثيراك)

شارك سورون بينما أومأ القاتل الأزلي وهو يوافق على كلماته ، كما لو كان يقدر وجهة نظره ؛ ولكن بينما كان يقدر وجهة النظر تلك ، إلا أنه لم يقبل بها بالكامل ، حيث ابتسم وأخذ قضمة من التفاحة التي في يده.

*لهاث* 

“القدر يعمل بطرق غريبة. لا يولد كل البشر متساوين ولا يعيش كل البشر وفقاً لنفس القيم التي يعيش بها الآخرون ، ولهذا السبب ، ما يبدو غير مهم بالنسبة لك قد يكون غير قابل للمساومة بالنسبة لشخص آخر بينما ما قد يبدو غروراً بالنسبة لهم ، قد يكون مهماً بالنسبة لك…”

*لهاث*

نهض واتخذ وضعية قتالية بينما ضحك سورون وفعل الشيء نفسه بعد لحظة.

تنهد مولثيراك بشدة داخل جسد هيلموث ، حيث انهارت المقاومة النهائية وسُحقت الشظايا الأخيرة من إرادة الحاكم الهائج السابق تحت وطأة التحمل والحقد ، حتى مُحيت الروح الكامنة التي كانت تستقر في الوعاء.

نهض واتخذ وضعية قتالية بينما ضحك سورون وفعل الشيء نفسه بعد لحظة.

*ارتجاف*

نهض واتخذ وضعية قتالية بينما ضحك سورون وفعل الشيء نفسه بعد لحظة.

تشنج الجسد بعنف واستقر الواقع في مكانه قبل أن يسكن أخيراً بينما انفجرت ضحكات مولثيراك في سعادة غير مقيدة.

*لهاث*

“ها… هاهاهاهاها”

“الكلام سهل يا بني… أيًّا كان ما تريد قوله ، فقله بنصلك” قال القاتل الأزلي ، بينما وقف الاثنان في مواجهة بعضهم وعلى وجه كل منهم ابتسامة شديدة ؛ ففي النهاية ، تلاشى كل شيء آخر ، إلا رغبتهم في أن يصبح كل منهم أعظم محارب يمكن أن يكونوه.

بدأت الضحكة بشكل صاخب ، خارجة من حنجرة تحملت عذاباً لا ينتهي ، قبل أن تتعمق إلى دوي ثقيل قد ملأ المكان من حوله بينما استقام داخل اللحم المسروق وحرك أصابعه التي أصبحت الآن تستجيب له وحده.

 

“أخيراً… وعاء مادي”

“أخيراً… وعاء مادي”

تمتم وهو يستمتع بإحساس الهواء وهو يغمر رئتيه للمرة الأولى منذ أكثر من 3 آلاف عام.

“أتعلم…” بدأ بصوت خشن قليلاً وهو يتحدث وفمه ممتلئ بالطعام. 

“أخيراً ، رئتين تنقبض وتنبسط!”

لبعض الوقت ، جلس سورون في صمت وهو يتأمل ما أخبره به القاتل الأزلي من منظور محايد ؛ ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته لتبرير ذلك ، لم يجد سبباً ليعذر أفعال كايليث.

صرخ وهو يشعر في أعماق وعاء الروح بتبدد الآثار الأخيرة لـ هيلموث ، حيث تفكك حضور الحاكم الهائج السابق إلى اجزاء بعيدة حتى لم يتبقى شيء ذو أهمية.

*فرقعة*

*فرقعة*

“إذن هذا هو الشعور بأن تكون حياً” تمتم مولثيراك بصوت خشن ، حيث كان يستمتع بكيف أنه لم يعد محصوراً في الفكر بل يُحمل بالكامل من خلال شكل مادي.

*طقطقة*

“لو كان بإمكاني أن أقدم لك نصيحة واحدة فقط قبل أن أموت ، فستكون أن تعيش لنفسك وليس لأي شخص آخر. حاولت انا العيش لتغيير الكون في سنواتي الأخيرة ولكن هذا هو أكثر ما أندم عليه بعد موتي”

حرك مولثيراك كتفيه وهو يشعر بالهيكل الضخم بينما كان جوهر التنين القديم يتدفق عبر الجسد ، مشكلاً إياه من الداخل ومؤكداً الهيمنة على لحم كان يأوي ذات يوم حاكما.

“ها… هاهاهاهاها”

“إذن هذا هو الشعور بأن تكون حياً” تمتم مولثيراك بصوت خشن ، حيث كان يستمتع بكيف أنه لم يعد محصوراً في الفكر بل يُحمل بالكامل من خلال شكل مادي.

بدأت الضحكة بشكل صاخب ، خارجة من حنجرة تحملت عذاباً لا ينتهي ، قبل أن تتعمق إلى دوي ثقيل قد ملأ المكان من حوله بينما استقام داخل اللحم المسروق وحرك أصابعه التي أصبحت الآن تستجيب له وحده.

*ابتسامة*

“لو كان بإمكاني أن أقدم لك نصيحة واحدة فقط قبل أن أموت ، فستكون أن تعيش لنفسك وليس لأي شخص آخر. حاولت انا العيش لتغيير الكون في سنواتي الأخيرة ولكن هذا هو أكثر ما أندم عليه بعد موتي”

التوت شفتاه في ابتسامة بطيئة بينما رفع بصره واستشعر الحدود الرقيقة بين العوالم والحجاب الذي يفصل هذا الوعاء عن البعد الثالث وهو يضعف تحت حضوره ، حيث انتشرت البهجة في داخله.

(في غضون ذلك ، في مكان ما داخل البعد الرابع ، منظور مولثيراك)

الاستيلاء الناجح على جسد هيلموث يعني أنه يمكنه أخيراً العودة إلى الكون الواسع كحضور مادي! ليس فقط كأسطورة منسية بل كـ كابوس المجرات ، حيث يمكنه بدء حياته من جديد وليطوع الكون لإرادته مرة أخرى.

الفصل 977 – الرغبة التي لا تبهت أبداً (عالم الأحلام ، منظور سورون)

“احذر ايها الكون… فـ مولثيراك قادم”

“أتعلم…” بدأ بصوت خشن قليلاً وهو يتحدث وفمه ممتلئ بالطعام. 

 

شارك القاتل الأزلي ذلك وهو ينظر إلى السماء فوق عالم الأحلام بكآبة حزينة في عينيه. 

الترجمة: Hunter

التوت شفتاه في ابتسامة بطيئة بينما رفع بصره واستشعر الحدود الرقيقة بين العوالم والحجاب الذي يفصل هذا الوعاء عن البعد الثالث وهو يضعف تحت حضوره ، حيث انتشرت البهجة في داخله.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“اسمح لي أن أحذرك يا أبي… فأنا لست نفس المحارب الذي واجهته بينما كنت لا تزال على قيد الحياة. لقد أتقنت نسختي الخاصة من خطوة الثواني ، ربما قد أكون قادراً على الفوز ببضع جولات ضدك الآن!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط