التحول (2)
خلال زيارة يوجين الثالثة للغابة المطيرة، لم يحدث شيء خاص في رحلتهم إلى إقليم الجان.
ولكن من كانت هي؟ فقط سيينا الحكيمة، الساحرة الأكثر استثنائية في هذا العالم. سواء كان الماضي أو الحاضر أو المستقبل، كان من المستحيل ظهور أي ساحر آخر استثنائي مثل سيينا.
الحقيقة هي، بالنظر إلى كل المخاطر والمواجهات الأخرى التي قد تحدث في هذه الغابة الشاسعة، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يهدد يوجين الحالي حقًا. قد لا يزال هناك العديد من الوحوش الكامنة في هذه الغابة، ولكن على عكس الوحوش الشيطانية، كانت هذه الوحوش تعرف معنى الخوف. على هذا النحو، كانوا يحاولون تجنب مواجهة أي مفترسين كانوا متأكدين من أنهم سيخسرون أمامهم، وحتى لو غزت هذه المفترسات أراضيهم، فإنهم يستسلمون على الفور ويهربون.
بالطريقة التي قالت بها كارمن هذا، كان بإمكانها بسهولة أن تجعل الناس الذين يستمعون إليها يسيئون فهمها ويعتقدون أن لديها مرضًا عضالًا.
لم تكن هناك حاجة أيضًا للحذر من السكان الأصليين هذه المرة كما كانوا في زياراتهم السابقة. تم غزو جميع القبائل في الغابة من قبل الزوران. وجميع القبائل الأكثر همجية التي كانت متورطة في أنشطة إجرامية، مثل الاتجار بالبشر وحتى أكل لحوم البشر في أشد الحالات، تم استئصال جميع عاداتهم الدنيئة وشراستهم من قبل قبيلة زوران.
فوووش!
نتيجة لذلك، كانت رحلتهم عبر الغابة سلمية وممتعة. المفاجأة الوحيدة التي حدثت خلال الرحلة كانت الوصول غير المتوقع للزعيم الأكبر لقبيلة زوران، إيفاتار.
OBW: من الغريب مدى التشابه العائلي بين يوجين وكارمن. أو ربما ليس غريبًا إذا فكرت في الأمر؟
سأل إيفاتار يوجين لماذا أتوا إلى الغابة دون إرسال كلمة له مسبقًا، ودعاهم على الفور لزيارة قبيلة زوران، حيث سيتم معاملتهم كضيوف دولة رسميين.
نتائج جهودها، لا، الحدس بأن جهودها ستكون عقيمة، صدمت سيينا. على الرغم من أنها تمكنت من الاستجابة لفقدان السيطرة دون ذعر، إلا أن سيينا لم تستطع حقًا إلا أن ترتبك الآن.
“في المرة القادمة،” وعد يوجين وهو يرفض الدعوة.
كانت المبارزة اللفظية طريقة تدريب حيث، بدلاً من مواجهة بعضهما البعض مباشرة بأجسادهما، يتخيل كلا المشاركين قتال بعضهما البعض ويرددان الإجراءات التي سيتخذانها بأفواههما فقط. لم يكن لدى يوجين الكثير من الخبرة في هذا النوع من الأشياء، لكنه لم يقلق بشأن ذلك لفترة طويلة.
كان لديه اهتمام طفيف برؤية مدى تطور قبيلة زوران منذ أن زارهم آخر مرة قبل بضع سنوات، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتبرير إضافة الزيارة إلى خط سير رحلتهم. بعد أن أعطى يوجين مثل هذا الرفض الحازم، لم يكن أمام إيفاتار سوى خيار إسقاط الاقتراح. ولكن هذا كان طبيعيًا، حيث أتى إيفاتار بشكل أساسي لاستيعاب أولويات ورغبات يوجين على سمعته كزعيم أكبر.
يمكن لخبير مثل كارمن إنجاز كل تدريبها اليومي الضروري من خلال التأمل البسيط دون الحاجة إلى ممارسة جسدها جسديًا. حتى لو كانت جلسة مبارزة لفظية تحدث فقط من خلال أصواتهما، ستكون كارمن قادرة على إعادة إنشاء السيناريو على الفور في ذهنها والحفاظ على استمرار معركتهما الخيالية وهي تتحدث.
“لتكن بركة الغابة معك،” قال إيفاتار وهم يغادرون.
نتائج جهودها، لا، الحدس بأن جهودها ستكون عقيمة، صدمت سيينا. على الرغم من أنها تمكنت من الاستجابة لفقدان السيطرة دون ذعر، إلا أن سيينا لم تستطع حقًا إلا أن ترتبك الآن.
لم تكن هذه مجرد كلمات مهذبة. في هذه الغابة، كانت كلمات إيفاتار تحمل قوة كافية لدرجة أنها يمكن أن تكون بمثابة تفويض سماوي تقريبًا. بهذه الكلمات القليلة، منح بركة ليوجين وبقية مجموعتهم، مما جعل بقية رحلتهم أكثر سلامًا.
بوووم!
“أردت إلقاء نظرة على قبيلة زوران،” تمتمت كارمن ببعض الأسف.
“لتكن بركة الغابة معك،” قال إيفاتار وهم يغادرون.
كانت كارمن تدرك جيدًا كيف أن إيفاتار وبقية محاربي قبيلة زوران كانوا مقاتلين متميزين.
“أم… لم يكن ذلك شيئًا، حقًا،” قالت سيينا، محاولة التستر على الأمور في الوقت الحالي.
من بين العديد من المحاربين الذين التقت بهم، كان نخبة قبيلة زوران المختارة بعناية من بين القلائل القادرين على توفير تدريب قتالي فعال لفرسان الأسد الأسود من عشيرة لايونهارت، وعلى الرغم من أن زعيمهم الأكبر إيفاتار كان في نفس عمر يوجين الشاب، إلا أنه ارتقى بالفعل للانضمام إلى صفوف أقوى أبطال القارة.
“…؟” شعرت سيينا بشيء غريب.
بسبب ذلك، أرادت كارمن إلقاء نظرة شخصية على قبيلة زوران. أرادت أن ترى أي نوع من الحياة عاشها هؤلاء المحاربون الشجعان الشباب وأي نوع من التدريب مارسوه للوصول إلى هذه القوة. اعتقدت أن التجربة ككل قد توفر بعض التغذية اللازمة لتحولها.
سأل إيفاتار يوجين لماذا أتوا إلى الغابة دون إرسال كلمة له مسبقًا، ودعاهم على الفور لزيارة قبيلة زوران، حيث سيتم معاملتهم كضيوف دولة رسميين.
واساها يوجين: “يمكنكِ النظر إليهم لاحقًا، مع سيل”.
في تلك اللحظة بالذات، سمعت سيينا نوعًا من الصوت. على الرغم من أنه كان عابرًا، إلا أن ذلك الصوت كان يشبه صوت شخص ما. لكي نكون أكثر دقة، كان صوت ضحكة خافتة.
“لاحقًا، كما تقول،” شخرت كارمن. “يا أيها الأسد الساطع، ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي حقًا”.
لم تكن هذه مجرد كلمات مهذبة. في هذه الغابة، كانت كلمات إيفاتار تحمل قوة كافية لدرجة أنها يمكن أن تكون بمثابة تفويض سماوي تقريبًا. بهذه الكلمات القليلة، منح بركة ليوجين وبقية مجموعتهم، مما جعل بقية رحلتهم أكثر سلامًا.
بالطريقة التي قالت بها كارمن هذا، كان بإمكانها بسهولة أن تجعل الناس الذين يستمعون إليها يسيئون فهمها ويعتقدون أن لديها مرضًا عضالًا.
في هذه اللحظة، ومض خوف لا يمكن السيطرة عليه في ذهن سيينا: ’هل ستخرج عن السيطرة؟‘
كان لدى يوجين هذه الفكرة في خصوصية رأسه، لكنه لم يجرؤ على نطق الكلمات بصوت عالٍ لكارمن. كان هذا لأنه، بالحكم من ملاحظته لها لسنوات عديدة، كانت كارمن شخصًا سيكون مهتمًا للغاية بلعب دور شخصية من له مرض عضال.
بينما لا تزال تمسك بالسيجار غير المشعل في فمها، واصلت كارمن التحدث: “هذا مجرد رأيي، أيها الأسد الساطع، لكنني أعتقد أن لقاءك ربما كان أكبر ضربة حظ لسيان وسيل”.
بدأ يوجين يتخيل السيناريو في ذهنه: ’ربما سيكون الأمر هكذا… ستتجول بسيجار غير مشعل في فمها كما تفعل عادة، ثم فجأة تبدو جادة وتبدأ في السعال بشدة. قد تذهب إلى حد بصق بعض الدم…‘
سأل إيفاتار يوجين لماذا أتوا إلى الغابة دون إرسال كلمة له مسبقًا، ودعاهم على الفور لزيارة قبيلة زوران، حيث سيتم معاملتهم كضيوف دولة رسميين.
ثم، إذا فزع الشخص بجانبها وقدم لها منديلًا، فقد تضع تعبيرًا شرسًا وتدفع المنديل بعيدًا، أو ربما… قد تهز رأسها بتعبير حزين وترفض المنديل بهذه الطريقة. إذا سألها أحدهم عن اسم مرضها، فربما لن تعطي سوى إجابات لا تحتوي على أي مضمون حقيقي، مثل مرض يؤدي إلى الموت.
“أم… لم يكن ذلك شيئًا، حقًا،” قالت سيينا، محاولة التستر على الأمور في الوقت الحالي.
[بالنظر إلى قدرتك على التوصل إلى مثل هذه الأفكار المفصلة على الفور، يا سيد يوجين، أنت والسيدة كارمن لديكما الكثير من القواسم المشتركة حقًا،] لاحظت مير. [أم أنه سيكون من الأدق القول إنكما تفكران بنفس الطريقة؟]
“كيف يجب أن نبدأ؟” سأل يوجين.
بينما أطلقت مير ضحكة خافتة من داخل عباءته، رد يوجين بوقاحة دون أدنى تردد: ’اصمتي‘.
على الرغم من أنها لم تتمكن من إلقاء التعويذة بالكامل، إلا أن سيينا تُركت مرهقة بها. كانت تواجه صعوبة حتى في المشي، لذا فكرت للحظة في جعل أميليا تزحف على الأرض حتى تتمكن من الجلوس على ظهر أميليا. ركزت من خلال الصداع النابض الذي أصابها فجأة، ورفعت سيينا رأسها لتنظر إلى الأمام.
ومع ذلك، شعر أن هذا الرد لم يكن كافيًا، لذا أدخل يده أيضًا داخل عباءته وبدأ في معاقبتها مباشرة.
وجد يوجين نفسه أيضًا يوافق على تلك الكلمات. كان التوأمان، سيان وسيل، قد وصلا بالفعل إلى حدود ما يمكن تعليم العباقرة في أعمارهما. كان كسر تلك الحدود والوصول إلى المنطقة التي تتجاوز مجرد العبقرية شيئًا لا يمكن تركه إلا لهذين الاثنين لإنجازه بأنفسهما.
بينما كان يوجين منشغلاً بدغدغة مير المحاصرة بشراسة داخل عباءته، سألت كريستينا كارمن: “ألم تكن سيل محبطة لتركها؟”
دارت بلورة القوة التي تجمعت أمام صولجانيها المتقاطعين، ثم…
“ليس لدي المزيد لأعلمه لتلك الطفلة. لأنه، من الآن فصاعدًا، عليها أن تواصل البناء على كل ما تراكم لديها حتى الآن من أجل إتقان أسلوبها القتالي الخاص،” قالت كارمن بتعبير جاد وهي تخرج سيجارًا وتضعه بين شفتيها.
ردت أنيس بشك: [لا… في رأيي، لا علاقة له بنقاء قلبه. إنه فقط متعطش للمديح. أليس هناك قول مأثور قديم لشيء كهذا؟ المديح يمكن أن يجعل حتى الدب يرقص.]
وجد يوجين نفسه أيضًا يوافق على تلك الكلمات. كان التوأمان، سيان وسيل، قد وصلا بالفعل إلى حدود ما يمكن تعليم العباقرة في أعمارهما. كان كسر تلك الحدود والوصول إلى المنطقة التي تتجاوز مجرد العبقرية شيئًا لا يمكن تركه إلا لهذين الاثنين لإنجازه بأنفسهما.
استخدمت سيينا نفسها كأساس لهذا. لو كان هذا قبل ثلاثمائة عام — لا، حتى قبل بضع سنوات فقط — لما تمكنت سيينا من فهم السحر المختوم في “بلودي ماري”. وحتى لو تمكنت من خدش السطح العاري في فهمها للتعاويذ الموجودة بداخله، لما تمكنت من محاولة إلقاء أي منها بنفسها.
تنهدت كارمن: “سيان وسيل محظوظان للغاية. ربما لا يوجد طفل آخر يتمتع بحظ أفضل من هذين التوأمين في تاريخ عشيرة لايونهارت بأكمله. باستثنائك، بالطبع”.
“…؟” شعرت سيينا بشيء غريب.
“هذا صحيح،” وافق يوجين، ولم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بأن التوأمين كانا مباركين حقًا بحسن الحظ.
“أم… إنها موجهة إلى ركلة خسوف القمر،” قرر يوجين في النهاية. “على أي حال، حسنًا، بعد صد ركلتك لخسوف القمر، سأبدأ في الضغط عليك ببعض المبارزة—”
الولادة في عائلة لايونهارت المرموقة والوصول إلى صيغة اللهب الأبيض كان محظوظًا بما فيه الكفاية، ولكن علاوة على ذلك، تلقى التوأمان العديد من البركات الأخرى أيضًا.
“لنقرر من سيهاجم أولاً. يا أيها الأسد الساطع، هل تمانع إذا أخذت حرية الخطوة الأولى؟” طلبت كارمن.
بينما لا تزال تمسك بالسيجار غير المشعل في فمها، واصلت كارمن التحدث: “هذا مجرد رأيي، أيها الأسد الساطع، لكنني أعتقد أن لقاءك ربما كان أكبر ضربة حظ لسيان وسيل”.
ولكن من كانت هي؟ فقط سيينا الحكيمة، الساحرة الأكثر استثنائية في هذا العالم. سواء كان الماضي أو الحاضر أو المستقبل، كان من المستحيل ظهور أي ساحر آخر استثنائي مثل سيينا.
كانت إحدى مواهب كارمن الخفية هي قدرتها على التحدث بنطق واضح ودقيق، حتى وهي تمسك سيجارًا في فمها كما هو الحال الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“بمساعدتك، منعنا التوأمين من الوقوع في عقدة نقص. لذا لم يتحول شعورهما الحتمي بالنقص تجاهك إلى غيرة غير لائقة بل تحول بدلاً من ذلك إلى رغبة إيجابية في تحسين الذات. لو لم يلتقيا بك… أو لو لم تهتم بهذين التوأمين، إذن هذان…” توقفت كارمن لبضع لحظات، ثم أخرجت سيجارها ووضعته بين أصابعها.
الحقيقة هي، بالنظر إلى كل المخاطر والمواجهات الأخرى التي قد تحدث في هذه الغابة الشاسعة، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يهدد يوجين الحالي حقًا. قد لا يزال هناك العديد من الوحوش الكامنة في هذه الغابة، ولكن على عكس الوحوش الشيطانية، كانت هذه الوحوش تعرف معنى الخوف. على هذا النحو، كانوا يحاولون تجنب مواجهة أي مفترسين كانوا متأكدين من أنهم سيخسرون أمامهم، وحتى لو غزت هذه المفترسات أراضيهم، فإنهم يستسلمون على الفور ويهربون.
أطلقت تنهيدة طويلة، كما لو كانت تتنفس بالفعل دخان سيجارها، ثم واصلت بابتسامة ساخرة: “لكان الاثنان قد أصبحا شخصين لا يختلفان كثيرًا عن إيوارد لايونهارت”.
مرة أخرى، فقد يوجين توازنه بسبب السؤال المفاجئ، وقال بضعف: “هاه؟”
لم يجد يوجين أي أساس لإنكار هذه الكلمات أيضًا. كان هذا لأن يوجين كان يدرك تمامًا مدى فظاعة شخصيتي التوأمين عندما كانا في الثالثة عشرة من عمرهما فقط.
دارت بلورة القوة التي تجمعت أمام صولجانيها المتقاطعين، ثم…
كان سيان مثل ابن عائلة أرستقراطية فاسد غارق في عقلية النخبة، وكانت سيل فتاة شريرة استخدمت وسائل ملتوية وغير مباشرة للتلاعب بمن حولها والافتراء عليهم. لو نشأ الاثنان وفقًا للشخصيتين اللتين كانا عليهما وهما أصغر سنًا، لربما أصبحا زوجًا من الأشرار الأرستقراطيين المبتذلين مثل أولئك الذين يوجدون عادة في الخيال.
كان هذا الفعل علامة على مدى جديتها في التخطيط لأخذ المبارزة. لم يكن لدى يوجين أي سبب للرفض وأومأ ببساطة بالموافقة.
“بالطبع، ليس التوأمان فقط من كانا محظوظين، أيها الأسد الساطع. أنا أيضًا أعتبر نفسي محظوظة جدًا لأنني التقيت بك،” اعترفت كارمن.
“هذا ثناء مبالغ فيه، يا سيدة كارمن،” قال يوجين بتواضع.
“هذا ثناء مبالغ فيه، يا سيدة كارمن،” قال يوجين بتواضع.
أن تعتقد أن كارمن قد أولت كل هذا الاعتبار الجاد لكل ما فعله من أجل اللايونهارت.
“لا،” هزت كارمن رأسها بحزم. “هذه ليست مبالغة بأي حال من الأحوال. وجودك ذاته هو حظ عشيرة لايونهارت. بسبب وجودك، خضع اللايونهارت لتحول جديد…”
ولكن في هذه الحالة، كل ما كان عليها فعله هو تطبيق بعض السحر الأسود. كما هو متوقع منها، وجدت سيينا حلاً سريعًا باستخدام أميليا كبطارية طاقة مظلمة لها. بعد استخراج هذه القوة المظلمة بجرأة من أميليا وتطبيق مزيج من سحرها الخاص والسحر الأسود، سرعان ما أصبح من الممكن الحصول على لمحة واضحة خلف الختم الذي وُضع على “بلودي ماري”.
يبدو أنها أصبحت مهووسة مؤخرًا بكلمة “تحول”. احتفظ يوجين بهذه الفكرة لنفسه بينما كان يستمع بصمت إلى كارمن وهي تتحدث. لأنه، على أي حال، لم تكن كلمات كارمن تعطي أي شعور بتكلفها المعتاد وكانت في النهاية مجاملة ليوجين.
“أوه، تعويذة حركة خاصة…!” قالت كارمن بحماس. “ستحتاجين إلى اسم مثير للإعجاب لذلك إذن”.
واصلت كارمن أفكارها: “لأنك أريتنا براعتك القتالية، ولأنك أشرقت بنورك وأنرت الطريق إلى الأمام في المستقبل، فإن التوأمين، وأنا، والبطريرك… وكذلك كل فرد آخر في عشيرة لايونهارت، قادرون على اتباع خطاك. يبدو أن مؤسس عشيرة لايونهارت، فيرموث العظيم، كان يقصد أن يمنحك هدية صيغة اللهب الأبيض الخاصة به عن طريق تناسخك كسليل له، ولكن بالنسبة لنا، فإن تناسخك له معنى مختلف. أيها الأسد الساطع، حقيقة أنك ولدت كلايونهارت هي أعظم هدية لعشيرة لايونهارت”.
[بالنظر إلى قدرتك على التوصل إلى مثل هذه الأفكار المفصلة على الفور، يا سيد يوجين، أنت والسيدة كارمن لديكما الكثير من القواسم المشتركة حقًا،] لاحظت مير. [أم أنه سيكون من الأدق القول إنكما تفكران بنفس الطريقة؟]
بمجرد أن أنهت كارمن حديثها، وضعت سيجارها مرة أخرى بين شفتيها. كان من الواضح أن كل كلمة نطقت بها كارمن للتو كانت مليئة بصدقها. في ضوء ذلك، لم يستطع يوجين إلا أن يشعر بالتأثر الشديد بامتنان كارمن الصادق.
كانت كارمن تدرك جيدًا كيف أن إيفاتار وبقية محاربي قبيلة زوران كانوا مقاتلين متميزين.
[على الرغم من مظهره، من السهل جدًا إرضاء هامل¹،] علقت أنيس.
من خلال الإرشاد الذي تلقته للتو، تعلمت سيينا كيفية السيطرة على هذه القوة. أرادت سيينا إعطاء هذه المسألة بعض التفكير العميق قبل تجربتها، لكن ذلك لم يكن ممكنًا في الوقت الحالي. كان هذا لأن رأسها لا يبدو أنه في حالة عمل مناسبة.
’لأن قلبه نقي إلى هذا الحد‘، دافعت عنه كريستينا.
ربما لا تزال قادرة على إلقاء التعويذة الكاملة، لكنها لم تكن متأكدة من نوع رد الفعل العكسي الذي سيكون هناك.
ردت أنيس بشك: [لا… في رأيي، لا علاقة له بنقاء قلبه. إنه فقط متعطش للمديح. أليس هناك قول مأثور قديم لشيء كهذا؟ المديح يمكن أن يجعل حتى الدب يرقص.]
“…؟” شعرت سيينا بشيء غريب.
’أختي، السيد يوجين أسد، وليس دبًا‘، ذكرتها كريستينا.
بينما كان هذان الاثنان منغمسين في محادثتهما الطفولية ويتبادلان أسماء تقنياتهما المحرجة، كانت سيينا تتبعهما في مؤخرة المجموعة. في العادة، كانت ستضحك على سلوك يوجين الأحمق أو ربما تنضم إلى الحماقة، لكن سيينا حاليًا لم يكن لديها أي اهتمام لتوليه لذلك حيث كانت غارقة في التفكير وهي تمسك بـ “بلودي ماري” بإحكام.
تنهدت أنيس. [يجب أن تصيبي اللقب على الأقل، يا كريستينا. إنه ليس مجرد أسد؛ إنه الأسد الساطع. ألم تلاحظي؟ في مرحلة ما، بدأ هامل يقبل لقبه كالأسد الساطع بشكل طبيعي…]
ولكن من كانت هي؟ فقط سيينا الحكيمة، الساحرة الأكثر استثنائية في هذا العالم. سواء كان الماضي أو الحاضر أو المستقبل، كان من المستحيل ظهور أي ساحر آخر استثنائي مثل سيينا.
بينما واصلت كريستينا وأنيس محادثتهما السرية، لم يكن يوجين يوليهما أي اهتمام؛ كان يتبادل النظرات مع كارمن ويبدو متأثرًا جدًا.
[على الرغم من مظهره، من السهل جدًا إرضاء هامل¹،] علقت أنيس.
“شكرًا لكِ على تلك الكلمات الصادقة،” قال يوجين بامتنان.
تطاير تيار كهربائي أسود حول أميليا وهي تواصل السير أمام سيينا قليلاً. كانت هذه علامة على أن سيينا كانت تسحب قوة أميليا المظلمة. قسمت سيينا انتباهها إلى عدة اتجاهات مختلفة وكانت تلقي تعاويذ متعددة في نفس الوقت.
أن تعتقد أن كارمن قد أولت كل هذا الاعتبار الجاد لكل ما فعله من أجل اللايونهارت.
ثم، إذا فزع الشخص بجانبها وقدم لها منديلًا، فقد تضع تعبيرًا شرسًا وتدفع المنديل بعيدًا، أو ربما… قد تهز رأسها بتعبير حزين وترفض المنديل بهذه الطريقة. إذا سألها أحدهم عن اسم مرضها، فربما لن تعطي سوى إجابات لا تحتوي على أي مضمون حقيقي، مثل مرض يؤدي إلى الموت.
في الوهج المتبقي من سروره بمديحها الصادق، ابتسم يوجين وقدم يده لكارمن. “إذا احتجتِ مساعدتي، في أي وقت كان، فقط أخبريني. لست متأكدًا من المساعدة التي سأتمكن من تقديمها لكِ، لكنني سأبذل قصارى جهدي لمساعدتكِ في تحولكِ، يا سيدة كارمن”.
كانت إحدى مواهب كارمن الخفية هي قدرتها على التحدث بنطق واضح ودقيق، حتى وهي تمسك سيجارًا في فمها كما هو الحال الآن.
“لقد أظهرت بالفعل مثل هذا العناد غير اللائق بفرض نفسي على رحلتك هكذا. على هذا النحو، أيها الأسد الساطع، لم أكن أريد أن أزعجك أكثر. ومع ذلك… إذا كان ذلك ممكنًا على الإطلاق، هل يمكنني أن أفرض عليك بعض جلسات المبارزة اللفظية خلال الرحلة؟” طلبت كارمن بأمل.
“أم… لم يكن ذلك شيئًا، حقًا،” قالت سيينا، محاولة التستر على الأمور في الوقت الحالي.
كانت المبارزة اللفظية طريقة تدريب حيث، بدلاً من مواجهة بعضهما البعض مباشرة بأجسادهما، يتخيل كلا المشاركين قتال بعضهما البعض ويرددان الإجراءات التي سيتخذانها بأفواههما فقط. لم يكن لدى يوجين الكثير من الخبرة في هذا النوع من الأشياء، لكنه لم يقلق بشأن ذلك لفترة طويلة.
قررت تبديد هذه الكتلة من القوة التي كان من الصعب جدًا عليها السيطرة عليها بعد، وأطلقت سيينا تنهيدة قصيرة وهي تخفض كلا الصولجانين.
“نعم، لا أمانع،” وافق يوجين بسخاء على طلبها.
“بالطبع، ليس التوأمان فقط من كانا محظوظين، أيها الأسد الساطع. أنا أيضًا أعتبر نفسي محظوظة جدًا لأنني التقيت بك،” اعترفت كارمن.
يمكن لخبير مثل كارمن إنجاز كل تدريبها اليومي الضروري من خلال التأمل البسيط دون الحاجة إلى ممارسة جسدها جسديًا. حتى لو كانت جلسة مبارزة لفظية تحدث فقط من خلال أصواتهما، ستكون كارمن قادرة على إعادة إنشاء السيناريو على الفور في ذهنها والحفاظ على استمرار معركتهما الخيالية وهي تتحدث.
واصل يوجين بتردد: “آه… نعم… إذن سأؤدي هياج أسورا الخاص بي…”
الأمر نفسه ينطبق على يوجين. عندما تحديا الغرفة المظلمة مرارًا وتكرارًا في الماضي، واجه يوجين وكارمن بعضهما البعض عدة مرات. إذا تبارزا الآن، فسيفوز يوجين بالتأكيد، لكن تركيز هذا النوع من المبارزة اللفظية لم يكن تحديد النصر أو الهزيمة؛ كان ممارسة حكمهما الفوري وغرائزهما القتالية. كانت نقطة المبارزة اللفظية هي التفكير في أي نوع من التدابير سيستخدمها المرء للتغلب على التحديات الصعبة المختلفة.
“بالطبع، ليس التوأمان فقط من كانا محظوظين، أيها الأسد الساطع. أنا أيضًا أعتبر نفسي محظوظة جدًا لأنني التقيت بك،” اعترفت كارمن.
“في هذه الحالة، لنبدأ على الفور،” قالت كارمن، دون إضاعة أي وقت حيث أعادت سيجارها على الفور إلى علبته.
في رأسها، كانت تتخيل بالفعل كيف ستزعج سلسلة اللكمات الحديدية أولاً رؤية يوجين بينما تكون أيضًا بمثابة حاجز مؤقت، ثم ركلة خسوف القمر، ركلة تطير في منحنى على شكل هلال، ستجتاح خصره، قبل أن تستهدف ضربة زاوية مهيمنة، لكمة يمكن أن تنحرف بزاوية قائمة تقريبًا، رأس يوجين، وتحطمه إلى قطع.
كان هذا الفعل علامة على مدى جديتها في التخطيط لأخذ المبارزة. لم يكن لدى يوجين أي سبب للرفض وأومأ ببساطة بالموافقة.
ومع ذلك، الآن…
على أي حال، كانوا في طريق مستقيم إلى شجرة العالم. في الماضي، كان سيستغرق الأمر منهم عدة أشهر للوصول إلى هناك والعودة، ولكن الآن بعد أن حصلوا على بركة إيفاتار ومساعدة جميع أنواع التعاويذ، يجب أن يكونوا قادرين على الوصول في غضون أسبوع على الأكثر. لذا، في هذه الحالة، يمكن أن تكون مبارزتهما اللفظية بمثابة بعض الترفيه الخفيف خلال الرحلة.
نتائج جهودها، لا، الحدس بأن جهودها ستكون عقيمة، صدمت سيينا. على الرغم من أنها تمكنت من الاستجابة لفقدان السيطرة دون ذعر، إلا أن سيينا لم تستطع حقًا إلا أن ترتبك الآن.
من خلال المبارزة اللفظية مع خبير مثل كارمن، سيُجبر يوجين على فحص أسلوبه القتالي من منظور أوسع من المعركة أمامه.
’لأن قلبه نقي إلى هذا الحد‘، دافعت عنه كريستينا.
“كيف يجب أن نبدأ؟” سأل يوجين.
إذا… إذا فشلت تعديلاتها وخرجت هذه القوة عن السيطرة، فبغض النظر عن خطر مقتل أي شخص هنا، قد تُمحى الغابة نفسها ببساطة.
“لنقرر من سيهاجم أولاً. يا أيها الأسد الساطع، هل تمانع إذا أخذت حرية الخطوة الأولى؟” طلبت كارمن.
“في هذه الحالة… أنا… سأرد على صاعقتكِ بهجوم مضاد صاعق خاص بي…” رد يوجين بحذر.
لو كان هذا في الماضي، لكانت كارمن قد تنازلت بالتأكيد عن الضربة الأولى ليوجين، حتى لو انعكس فارق المهارة منذ فترة طويلة. ومع ذلك، الآن، أرادت كارمن أخذ المبادرة. وبغض النظر عن أي شيء، شعرت كارمن أنه سيكون الآن قمة الغطرسة التنازل عن الضربة الأولى لبطل عظيم مثل هامل.
’لأن قلبه نقي إلى هذا الحد‘، دافعت عنه كريستينا.
“تفضلي،” تنازل يوجين بسهولة.
“لنقرر من سيهاجم أولاً. يا أيها الأسد الساطع، هل تمانع إذا أخذت حرية الخطوة الأولى؟” طلبت كارمن.
في اللحظة التي أنهى فيها يوجين رده، أخذت كارمن نفسًا عميقًا قبل أن تبصق بسرعة: “للبداية، سأطلق سلسلة من اللكمات الحديدية عندما أكون على بعد خمس خطوات منك، ثم سأستهدف خصرك وصدرك ورأسك في نفس الوقت بركلة خسوف القمر وضربة قاضية مهيمنة²”.
“بمساعدتك، منعنا التوأمين من الوقوع في عقدة نقص. لذا لم يتحول شعورهما الحتمي بالنقص تجاهك إلى غيرة غير لائقة بل تحول بدلاً من ذلك إلى رغبة إيجابية في تحسين الذات. لو لم يلتقيا بك… أو لو لم تهتم بهذين التوأمين، إذن هذان…” توقفت كارمن لبضع لحظات، ثم أخرجت سيجارها ووضعته بين أصابعها.
“…هاه؟” تأوه يوجين في حيرة.
لم تكن هذه مجرد كلمات مهذبة. في هذه الغابة، كانت كلمات إيفاتار تحمل قوة كافية لدرجة أنها يمكن أن تكون بمثابة تفويض سماوي تقريبًا. بهذه الكلمات القليلة، منح بركة ليوجين وبقية مجموعتهم، مما جعل بقية رحلتهم أكثر سلامًا.
“سلسلة من اللكمات الحديدية، ركلة خسوف القمر، وضربة زاوية مهيمنة،” كررت كارمن.
أن تعتقد أن هذه القوى والتعويذة ستخرج عن السيطرة بالفعل! سرت قشعريرة في عمود سيينا الفقري. لقد مر وقت طويل منذ أن اختبرت آخر مرة هذا النوع من فقدان السيطرة. لكي نكون أكثر دقة، لقد اختبرت العديد من الإخفاقات والانفجارات المماثلة عند إنشاء ثقبها الأبدي، لكنها لم تختبر أي إخفاقات في السحر منذ إنشاء ثقبها الأبدي.
هل كانت تسخر منه الآن؟ للحظة، مرت هذه الفكرة في رأس يوجين، لكن كان من الواضح أن كارمن لم تكن تحاول إلقاء نوع من النكتة. بدت وكأنها تنتظر رد يوجين بنفس القدر من اليقظة كما لو كانت تقف في ساحة معركة فعلية.
بينما كان هذان الاثنان منغمسين في محادثتهما الطفولية ويتبادلان أسماء تقنياتهما المحرجة، كانت سيينا تتبعهما في مؤخرة المجموعة. في العادة، كانت ستضحك على سلوك يوجين الأحمق أو ربما تنضم إلى الحماقة، لكن سيينا حاليًا لم يكن لديها أي اهتمام لتوليه لذلك حيث كانت غارقة في التفكير وهي تمسك بـ “بلودي ماري” بإحكام.
في رأسها، كانت تتخيل بالفعل كيف ستزعج سلسلة اللكمات الحديدية أولاً رؤية يوجين بينما تكون أيضًا بمثابة حاجز مؤقت، ثم ركلة خسوف القمر، ركلة تطير في منحنى على شكل هلال، ستجتاح خصره، قبل أن تستهدف ضربة زاوية مهيمنة، لكمة يمكن أن تنحرف بزاوية قائمة تقريبًا، رأس يوجين، وتحطمه إلى قطع.
’انتظر…‘ فكرت سيينا فجأة.
أخذ يوجين لحظة ليجمع نفسه: “أه… أوه، صحيح، سأسحب سيفي وأبدأ بركلة—”
التقت عيناها بيوجين وكارمن، اللذين كانا يحدقان بها بعينين واسعتين.
“هل ركلتك موجهة إلى ركلة خسوف القمر أم ضربة زاوية مهيمنة؟” سألت كارمن بسرعة.
نتيجة لذلك، كانت رحلتهم عبر الغابة سلمية وممتعة. المفاجأة الوحيدة التي حدثت خلال الرحلة كانت الوصول غير المتوقع للزعيم الأكبر لقبيلة زوران، إيفاتار.
“أم… إنها موجهة إلى ركلة خسوف القمر،” قرر يوجين في النهاية. “على أي حال، حسنًا، بعد صد ركلتك لخسوف القمر، سأبدأ في الضغط عليك ببعض المبارزة—”
[بالنظر إلى قدرتك على التوصل إلى مثل هذه الأفكار المفصلة على الفور، يا سيد يوجين، أنت والسيدة كارمن لديكما الكثير من القواسم المشتركة حقًا،] لاحظت مير. [أم أنه سيكون من الأدق القول إنكما تفكران بنفس الطريقة؟]
“مبارزة، كما تقول،” همهمت كارمن مفكرة. “بالمبارزة، هل تقصد شيئًا مثل هياج أسورا الخاص بكِ؟”
أن تعتقد أن هذه القوى والتعويذة ستخرج عن السيطرة بالفعل! سرت قشعريرة في عمود سيينا الفقري. لقد مر وقت طويل منذ أن اختبرت آخر مرة هذا النوع من فقدان السيطرة. لكي نكون أكثر دقة، لقد اختبرت العديد من الإخفاقات والانفجارات المماثلة عند إنشاء ثقبها الأبدي، لكنها لم تختبر أي إخفاقات في السحر منذ إنشاء ثقبها الأبدي.
مرة أخرى، فقد يوجين توازنه بسبب السؤال المفاجئ، وقال بضعف: “هاه؟”
ولكن حتى مع تكريس سيينا نفسها لكسر الختم، لم يكن من السهل اختراق طبقات الحماية. علاوة على ذلك، وجدت أنه من المستحيل اختراق الختم دون تطبيق السحر الأسود عليه أيضًا.
“يوجين، من المهم جدًا أن تكون محددًا خلال المبارزة اللفظية،” ألقت كارمن محاضرة. “إذا وصفتها ببساطة بأنها مبارزة، فسيكون من الصعب فهم ما تقصده بالضبط، لذا إذا كنت تتخيل شيئًا مثل هياج أسورا الخاص بك، فتأكد من قوله بوضوح”.
“مبارزة، كما تقول،” همهمت كارمن مفكرة. “بالمبارزة، هل تقصد شيئًا مثل هياج أسورا الخاص بكِ؟”
هل كان من المفترض حقًا أن تكون المبارزة اللفظية مرهقة ومحرجة إلى هذا الحد؟ بما أنه لم يفعلها من قبل، لم يكن يوجين متأكدًا مما إذا كانت هذه هي الطريقة التي من المفترض أن تعمل بها المبارزة اللفظية…
أطلقت تنهيدة طويلة، كما لو كانت تتنفس بالفعل دخان سيجارها، ثم واصلت بابتسامة ساخرة: “لكان الاثنان قد أصبحا شخصين لا يختلفان كثيرًا عن إيوارد لايونهارت”.
واصل يوجين بتردد: “آه… نعم… إذن سأؤدي هياج أسورا الخاص بي…”
تنهدت كارمن: “سيان وسيل محظوظان للغاية. ربما لا يوجد طفل آخر يتمتع بحظ أفضل من هذين التوأمين في تاريخ عشيرة لايونهارت بأكمله. باستثنائك، بالطبع”.
“في هذه الحالة، سأرد على هياج أسورا الخاص بك بصاعقتي. صاعقتي تخترق مركز هجومك مباشرة، وتبدد ضوء سيف هياج أسورا الخاص بك وتتجه إلى صدرك،” وصفت كارمن.
“أغ…” تأوهت سيينا.
“ولكن أضواء سيف هياج أسورا الخاص بي ليست ضعيفة بما يكفي لتتبدد بلكمة واحدة…” اشتكى يوجين ببطء.
نتائج جهودها، لا، الحدس بأن جهودها ستكون عقيمة، صدمت سيينا. على الرغم من أنها تمكنت من الاستجابة لفقدان السيطرة دون ذعر، إلا أن سيينا لم تستطع حقًا إلا أن ترتبك الآن.
“لكي يكون لدينا مبارزة لفظية متعمقة بشكل صحيح، علينا تقديم بعض التنازلات مع الواقع. لأن الشيء المهم الذي يجب الانتباه إليه خلال هذا التمرين هو محاولة التفكير في حلول مختلفة لمواقف مختلفة بدلاً من الاعتماد ببساطة على مسابقة قوة،” أوضحت كارمن.
من بين العديد من المحاربين الذين التقت بهم، كان نخبة قبيلة زوران المختارة بعناية من بين القلائل القادرين على توفير تدريب قتالي فعال لفرسان الأسد الأسود من عشيرة لايونهارت، وعلى الرغم من أن زعيمهم الأكبر إيفاتار كان في نفس عمر يوجين الشاب، إلا أنه ارتقى بالفعل للانضمام إلى صفوف أقوى أبطال القارة.
بعد سماع كارمن تقول ذلك، شعر يوجين أن كلماتها منطقية.
قررت تبديد هذه الكتلة من القوة التي كان من الصعب جدًا عليها السيطرة عليها بعد، وأطلقت سيينا تنهيدة قصيرة وهي تخفض كلا الصولجانين.
“في هذه الحالة… أنا… سأرد على صاعقتكِ بهجوم مضاد صاعق خاص بي…” رد يوجين بحذر.
بمجرد أن أنهت كارمن حديثها، وضعت سيجارها مرة أخرى بين شفتيها. كان من الواضح أن كل كلمة نطقت بها كارمن للتو كانت مليئة بصدقها. في ضوء ذلك، لم يستطع يوجين إلا أن يشعر بالتأثر الشديد بامتنان كارمن الصادق.
“أن تعتقد أنك سترد على صاعقتي بهجوم مضاد صاعق خاص بك! يا لها من حركة رائعة ومثيرة للإعجاب،” قالت كارمن بابتسامة مشرقة وهي ترفع إبهامها ليوجين.
الولادة في عائلة لايونهارت المرموقة والوصول إلى صيغة اللهب الأبيض كان محظوظًا بما فيه الكفاية، ولكن علاوة على ذلك، تلقى التوأمان العديد من البركات الأخرى أيضًا.
بينما كان هذان الاثنان منغمسين في محادثتهما الطفولية ويتبادلان أسماء تقنياتهما المحرجة، كانت سيينا تتبعهما في مؤخرة المجموعة. في العادة، كانت ستضحك على سلوك يوجين الأحمق أو ربما تنضم إلى الحماقة، لكن سيينا حاليًا لم يكن لديها أي اهتمام لتوليه لذلك حيث كانت غارقة في التفكير وهي تمسك بـ “بلودي ماري” بإحكام.
قررت تبديد هذه الكتلة من القوة التي كان من الصعب جدًا عليها السيطرة عليها بعد، وأطلقت سيينا تنهيدة قصيرة وهي تخفض كلا الصولجانين.
أمام سيينا، كانت أميليا تسير وهي ترتدي رداءً لائقًا بدلاً من كيس الخيش السابق. كانت عيناها لا تزالان فارغتين وخاليتين، لكنها على الأقل لم تكن تسير كما لو أنها على وشك السقوط في أي لحظة كما كانت في المرة الأخيرة.
لم يجد يوجين أي أساس لإنكار هذه الكلمات أيضًا. كان هذا لأن يوجين كان يدرك تمامًا مدى فظاعة شخصيتي التوأمين عندما كانا في الثالثة عشرة من عمرهما فقط.
طقطقة.
“أوه، تعويذة حركة خاصة…!” قالت كارمن بحماس. “ستحتاجين إلى اسم مثير للإعجاب لذلك إذن”.
تطاير تيار كهربائي أسود حول أميليا وهي تواصل السير أمام سيينا قليلاً. كانت هذه علامة على أن سيينا كانت تسحب قوة أميليا المظلمة. قسمت سيينا انتباهها إلى عدة اتجاهات مختلفة وكانت تلقي تعاويذ متعددة في نفس الوقت.
“…هاه؟” تأوه يوجين في حيرة.
عند النظر في السحر الأسود القديم المسجل في “بلودي ماري”، وجدت سيينا أنه، بعد نقطة معينة، كان هناك ختم يجعل من الصعب الحفر أعمق. كان مدفونًا بعمق لدرجة أن معظم “صولجانات الحبس” السابقين ربما لم يلاحظوا حتى الختم الذي وُضع على “بلودي ماري”.
كان هذا هو مدى خطورة وضعها الحالي، لكن سيينا لم تصب بالذعر. في اللحظة التي هربت فيها هذه القوة من سيطرتها، قامت سيينا على الفور بتنشيط مرسومها المطلق. ركزت كل قوتها على احتواء هذه القوة بطريقة ما وتبديدها.
ولكن من كانت هي؟ فقط سيينا الحكيمة، الساحرة الأكثر استثنائية في هذا العالم. سواء كان الماضي أو الحاضر أو المستقبل، كان من المستحيل ظهور أي ساحر آخر استثنائي مثل سيينا.
أضاءت شرارة من الإلهام داخل رأسها. غيرت سيينا رأيها بسرعة. توقفت عن محاولة قمع هذه القوة التي خرجت عن السيطرة، وبدلاً من ذلك، بدأت في التركيز على حركة القوة. باتباع إرشادها، لاحظت سيينا تدفق الحركة داخل تركيز القوة. على الرغم من أن كل ما كانت تفعله هو التحرك في مكانها، إلا أن سيينا تمكنت ببطء من تجميع شيء ما من حركاتها. كانت تتعلم كيفية استخدام هذه القوة لتغذية تعويذة وكيفية السيطرة عليها بنجاح.
ولكن حتى مع تكريس سيينا نفسها لكسر الختم، لم يكن من السهل اختراق طبقات الحماية. علاوة على ذلك، وجدت أنه من المستحيل اختراق الختم دون تطبيق السحر الأسود عليه أيضًا.
كانت كارمن تدرك جيدًا كيف أن إيفاتار وبقية محاربي قبيلة زوران كانوا مقاتلين متميزين.
ولكن في هذه الحالة، كل ما كان عليها فعله هو تطبيق بعض السحر الأسود. كما هو متوقع منها، وجدت سيينا حلاً سريعًا باستخدام أميليا كبطارية طاقة مظلمة لها. بعد استخراج هذه القوة المظلمة بجرأة من أميليا وتطبيق مزيج من سحرها الخاص والسحر الأسود، سرعان ما أصبح من الممكن الحصول على لمحة واضحة خلف الختم الذي وُضع على “بلودي ماري”.
ومع ذلك، شعر أن هذا الرد لم يكن كافيًا، لذا أدخل يده أيضًا داخل عباءته وبدأ في معاقبتها مباشرة.
’لا يمكن لأي إنسان أن يلقي هذا السحر الأسود‘، توصلت سيينا إلى هذا الإدراك بعد أن أمضت ليالي تعمل على المشكلة.
كانت المبارزة اللفظية طريقة تدريب حيث، بدلاً من مواجهة بعضهما البعض مباشرة بأجسادهما، يتخيل كلا المشاركين قتال بعضهما البعض ويرددان الإجراءات التي سيتخذانها بأفواههما فقط. لم يكن لدى يوجين الكثير من الخبرة في هذا النوع من الأشياء، لكنه لم يقلق بشأن ذلك لفترة طويلة.
على الرغم من أنها لم تستطع فتح الختم بالكامل أو فهم ما يكمن في أعماق “بلودي ماري” تمامًا، إلا أن سيينا استطاعت على الأقل الوصول إلى بعض الاستنتاجات الأولية.
بوووم!
’هذا هو سحر ملك شياطين. أو ربما… سحر بعض الوجود المتسامي على نفس مستوى ملك شياطين‘، اشتبهت سيينا.
يمكن لخبير مثل كارمن إنجاز كل تدريبها اليومي الضروري من خلال التأمل البسيط دون الحاجة إلى ممارسة جسدها جسديًا. حتى لو كانت جلسة مبارزة لفظية تحدث فقط من خلال أصواتهما، ستكون كارمن قادرة على إعادة إنشاء السيناريو على الفور في ذهنها والحفاظ على استمرار معركتهما الخيالية وهي تتحدث.
هل يمكن أن يكون أحد الطواغيت من العصور القديمة؟ بينما لم تستطع أن تكون متأكدة من التفاصيل الدقيقة، كانت سيينا على الأقل متأكدة من أن هذا لم يكن أي سحر بشري.
هل يمكن أن يكون أحد الطواغيت من العصور القديمة؟ بينما لم تستطع أن تكون متأكدة من التفاصيل الدقيقة، كانت سيينا على الأقل متأكدة من أن هذا لم يكن أي سحر بشري.
استخدمت سيينا نفسها كأساس لهذا. لو كان هذا قبل ثلاثمائة عام — لا، حتى قبل بضع سنوات فقط — لما تمكنت سيينا من فهم السحر المختوم في “بلودي ماري”. وحتى لو تمكنت من خدش السطح العاري في فهمها للتعاويذ الموجودة بداخله، لما تمكنت من محاولة إلقاء أي منها بنفسها.
“…هاه؟” تأوه يوجين في حيرة.
ومع ذلك، الآن…
كان سيان مثل ابن عائلة أرستقراطية فاسد غارق في عقلية النخبة، وكانت سيل فتاة شريرة استخدمت وسائل ملتوية وغير مباشرة للتلاعب بمن حولها والافتراء عليهم. لو نشأ الاثنان وفقًا للشخصيتين اللتين كانا عليهما وهما أصغر سنًا، لربما أصبحا زوجًا من الأشرار الأرستقراطيين المبتذلين مثل أولئك الذين يوجدون عادة في الخيال.
رفعت سيينا بصمت “بلودي ماري” في يد و”فروست” في اليد الأخرى.
“في هذه الحالة، سأرد على هياج أسورا الخاص بك بصاعقتي. صاعقتي تخترق مركز هجومك مباشرة، وتبدد ضوء سيف هياج أسورا الخاص بك وتتجه إلى صدرك،” وصفت كارمن.
قاطعت الاثنين ببطء أمامها وهي تلعق شفتيها بتوتر. ثم نطقت بترنيمة قصيرة لا تبدو وكأنها منطوقة بأي لغة معروفة. التعويذة التي ألقتها كانت تحتوي على كل من القوة المظلمة التي استخرجتها من أميليا، ومانا سيينا الخاصة المندمجة فيها. توهج كل من قلبي التنين المدمجين في “بلودي ماري” و”فروست” بظلال مختلفة من الألوان.
واصلت كارمن أفكارها: “لأنك أريتنا براعتك القتالية، ولأنك أشرقت بنورك وأنرت الطريق إلى الأمام في المستقبل، فإن التوأمين، وأنا، والبطريرك… وكذلك كل فرد آخر في عشيرة لايونهارت، قادرون على اتباع خطاك. يبدو أن مؤسس عشيرة لايونهارت، فيرموث العظيم، كان يقصد أن يمنحك هدية صيغة اللهب الأبيض الخاصة به عن طريق تناسخك كسليل له، ولكن بالنسبة لنا، فإن تناسخك له معنى مختلف. أيها الأسد الساطع، حقيقة أنك ولدت كلايونهارت هي أعظم هدية لعشيرة لايونهارت”.
“أغ…” تأوهت سيينا.
في هذه اللحظة، ومض خوف لا يمكن السيطرة عليه في ذهن سيينا: ’هل ستخرج عن السيطرة؟‘
بعد اهتزاز قوي بما يكفي لترك راحتيها تتنملان، اندمجت القوة المظلمة والمانا معًا لتصبح بلورة واحدة تطفو أمام سيينا. كانت تنوي إيقاف التعويذة عند هذه النقطة لأن حدسها أرسل لها تحذيرًا غريزيًا.
واساها يوجين: “يمكنكِ النظر إليهم لاحقًا، مع سيل”.
’هذه ليست قوة يمكنني السيطرة عليها بعد‘، فكرت سيينا في نفسها.
كانت المبارزة اللفظية طريقة تدريب حيث، بدلاً من مواجهة بعضهما البعض مباشرة بأجسادهما، يتخيل كلا المشاركين قتال بعضهما البعض ويرددان الإجراءات التي سيتخذانها بأفواههما فقط. لم يكن لدى يوجين الكثير من الخبرة في هذا النوع من الأشياء، لكنه لم يقلق بشأن ذلك لفترة طويلة.
ربما لا تزال قادرة على إلقاء التعويذة الكاملة، لكنها لم تكن متأكدة من نوع رد الفعل العكسي الذي سيكون هناك.
“في هذه الحالة، لنبدأ على الفور،” قالت كارمن، دون إضاعة أي وقت حيث أعادت سيجارها على الفور إلى علبته.
إذا… إذا فشلت تعديلاتها وخرجت هذه القوة عن السيطرة، فبغض النظر عن خطر مقتل أي شخص هنا، قد تُمحى الغابة نفسها ببساطة.
“سلسلة من اللكمات الحديدية، ركلة خسوف القمر، وضربة زاوية مهيمنة،” كررت كارمن.
’كيف يمكن أن تكون هناك كل هذه القوة من مجرد خلط الاثنين معًا…؟ لا، ليس هذا. حقيقة أنهما تمكنا من الاندماج هكذا أبعد ما تكون عن البساطة. كان ذلك ممكنًا فقط لأن التعويذة تستخدم طريقة لخلط القوتين المختلفتين معًا تتجاوز فهمي‘، فكرت سيينا بسرعة وهي تبتلع ريقها.
’هذا هو سحر ملك شياطين. أو ربما… سحر بعض الوجود المتسامي على نفس مستوى ملك شياطين‘، اشتبهت سيينا.
قررت تبديد هذه الكتلة من القوة التي كان من الصعب جدًا عليها السيطرة عليها بعد، وأطلقت سيينا تنهيدة قصيرة وهي تخفض كلا الصولجانين.
أضاءت شرارة من الإلهام داخل رأسها. غيرت سيينا رأيها بسرعة. توقفت عن محاولة قمع هذه القوة التي خرجت عن السيطرة، وبدلاً من ذلك، بدأت في التركيز على حركة القوة. باتباع إرشادها، لاحظت سيينا تدفق الحركة داخل تركيز القوة. على الرغم من أن كل ما كانت تفعله هو التحرك في مكانها، إلا أن سيينا تمكنت ببطء من تجميع شيء ما من حركاتها. كانت تتعلم كيفية استخدام هذه القوة لتغذية تعويذة وكيفية السيطرة عليها بنجاح.
أو على الأقل حاولت فصل القوتين وخفض صولجانها، لكن الأمور لم تحدث كما كانت تنوي.
من خلال المبارزة اللفظية مع خبير مثل كارمن، سيُجبر يوجين على فحص أسلوبه القتالي من منظور أوسع من المعركة أمامه.
تمكنت القوتان اللتان انضمتا معًا بطريقة ما من الهروب من سيطرة سيينا.
بالطريقة التي قالت بها كارمن هذا، كان بإمكانها بسهولة أن تجعل الناس الذين يستمعون إليها يسيئون فهمها ويعتقدون أن لديها مرضًا عضالًا.
في هذه اللحظة، ومض خوف لا يمكن السيطرة عليه في ذهن سيينا: ’هل ستخرج عن السيطرة؟‘
“لا،” هزت كارمن رأسها بحزم. “هذه ليست مبالغة بأي حال من الأحوال. وجودك ذاته هو حظ عشيرة لايونهارت. بسبب وجودك، خضع اللايونهارت لتحول جديد…”
أن تعتقد أن هذه القوى والتعويذة ستخرج عن السيطرة بالفعل! سرت قشعريرة في عمود سيينا الفقري. لقد مر وقت طويل منذ أن اختبرت آخر مرة هذا النوع من فقدان السيطرة. لكي نكون أكثر دقة، لقد اختبرت العديد من الإخفاقات والانفجارات المماثلة عند إنشاء ثقبها الأبدي، لكنها لم تختبر أي إخفاقات في السحر منذ إنشاء ثقبها الأبدي.
كانت إحدى مواهب كارمن الخفية هي قدرتها على التحدث بنطق واضح ودقيق، حتى وهي تمسك سيجارًا في فمها كما هو الحال الآن.
سيكون هذا الانفجار خطيرًا بشكل خاص. لم تكن هذه مجرد تعويذة عادية تخرج عن السيطرة. بالنظر إلى القوى التي دخلت في التعويذة، ستكون القوة الناتجة عنيفة وقوية وهمجية بشكل خاص لدرجة أنها أبعدت سيينا بالفعل عن فكرة تجربتها. فماذا سيحدث لو خرجت هذه القوة عن السيطرة وانفجرت؟ قد يتمكن يوجين وبقية المجموعة من حماية أنفسهم بطريقة ما، لكن الغابة المطيرة بأكملها قد تُنسف.
في تلك اللحظة بالذات، سمعت سيينا نوعًا من الصوت. على الرغم من أنه كان عابرًا، إلا أن ذلك الصوت كان يشبه صوت شخص ما. لكي نكون أكثر دقة، كان صوت ضحكة خافتة.
كان هذا هو مدى خطورة وضعها الحالي، لكن سيينا لم تصب بالذعر. في اللحظة التي هربت فيها هذه القوة من سيطرتها، قامت سيينا على الفور بتنشيط مرسومها المطلق. ركزت كل قوتها على احتواء هذه القوة بطريقة ما وتبديدها.
في هذه اللحظة، ومض خوف لا يمكن السيطرة عليه في ذهن سيينا: ’هل ستخرج عن السيطرة؟‘
’ماذا؟‘ فوجئت سيينا فجأة.
’أختي، السيد يوجين أسد، وليس دبًا‘، ذكرتها كريستينا.
نتائج جهودها، لا، الحدس بأن جهودها ستكون عقيمة، صدمت سيينا. على الرغم من أنها تمكنت من الاستجابة لفقدان السيطرة دون ذعر، إلا أن سيينا لم تستطع حقًا إلا أن ترتبك الآن.
الولادة في عائلة لايونهارت المرموقة والوصول إلى صيغة اللهب الأبيض كان محظوظًا بما فيه الكفاية، ولكن علاوة على ذلك، تلقى التوأمان العديد من البركات الأخرى أيضًا.
لم تتمكن من احتواء القوة. كانت تخرج بالفعل عن السيطرة. لم يكن هناك شك في أنها ستنفجر في أي لحظة الآن.
أن تعتقد أن هذه القوى والتعويذة ستخرج عن السيطرة بالفعل! سرت قشعريرة في عمود سيينا الفقري. لقد مر وقت طويل منذ أن اختبرت آخر مرة هذا النوع من فقدان السيطرة. لكي نكون أكثر دقة، لقد اختبرت العديد من الإخفاقات والانفجارات المماثلة عند إنشاء ثقبها الأبدي، لكنها لم تختبر أي إخفاقات في السحر منذ إنشاء ثقبها الأبدي.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي خطر. بدلاً من ذلك… بدلاً من ذلك، بدت هذه القوة التي كانت على وشك الخروج عن السيطرة الآن توجه سيينا بطريقة ما. كانت قد قررت سابقًا أنها لا تستطيع السيطرة عليها، لذا حاولت تفكيكها ووضع التعويذة جانبًا في الوقت الحالي، لكن بدا كما لو أن القوة نفسها كان لها إرادتها الخاصة وكانت ترفض قرار سيينا.
أطلقت تنهيدة طويلة، كما لو كانت تتنفس بالفعل دخان سيجارها، ثم واصلت بابتسامة ساخرة: “لكان الاثنان قد أصبحا شخصين لا يختلفان كثيرًا عن إيوارد لايونهارت”.
’انتظر…‘ فكرت سيينا فجأة.
’لا يمكن لأي إنسان أن يلقي هذا السحر الأسود‘، توصلت سيينا إلى هذا الإدراك بعد أن أمضت ليالي تعمل على المشكلة.
أضاءت شرارة من الإلهام داخل رأسها. غيرت سيينا رأيها بسرعة. توقفت عن محاولة قمع هذه القوة التي خرجت عن السيطرة، وبدلاً من ذلك، بدأت في التركيز على حركة القوة. باتباع إرشادها، لاحظت سيينا تدفق الحركة داخل تركيز القوة. على الرغم من أن كل ما كانت تفعله هو التحرك في مكانها، إلا أن سيينا تمكنت ببطء من تجميع شيء ما من حركاتها. كانت تتعلم كيفية استخدام هذه القوة لتغذية تعويذة وكيفية السيطرة عليها بنجاح.
طقطقة.
إلى جانب استنارتها الجديدة، تركت هذه الظاهرة سيينا مع شعور غريب بالشك. لماذا يحدث شيء كهذا؟ لماذا كانت القوة الخارجة عن السيطرة تتحرك كما لو كانت تحاول تعليمها شيئًا؟ وإرشادها…
أضاءت شرارة من الإلهام داخل رأسها. غيرت سيينا رأيها بسرعة. توقفت عن محاولة قمع هذه القوة التي خرجت عن السيطرة، وبدلاً من ذلك، بدأت في التركيز على حركة القوة. باتباع إرشادها، لاحظت سيينا تدفق الحركة داخل تركيز القوة. على الرغم من أن كل ما كانت تفعله هو التحرك في مكانها، إلا أن سيينا تمكنت ببطء من تجميع شيء ما من حركاتها. كانت تتعلم كيفية استخدام هذه القوة لتغذية تعويذة وكيفية السيطرة عليها بنجاح.
“…؟” شعرت سيينا بشيء غريب.
أن تعتقد أن كارمن قد أولت كل هذا الاعتبار الجاد لكل ما فعله من أجل اللايونهارت.
في تلك اللحظة بالذات، سمعت سيينا نوعًا من الصوت. على الرغم من أنه كان عابرًا، إلا أن ذلك الصوت كان يشبه صوت شخص ما. لكي نكون أكثر دقة، كان صوت ضحكة خافتة.
أن تعتقد أن كارمن قد أولت كل هذا الاعتبار الجاد لكل ما فعله من أجل اللايونهارت.
فوووش!
أمام سيينا، كانت أميليا تسير وهي ترتدي رداءً لائقًا بدلاً من كيس الخيش السابق. كانت عيناها لا تزالان فارغتين وخاليتين، لكنها على الأقل لم تكن تسير كما لو أنها على وشك السقوط في أي لحظة كما كانت في المرة الأخيرة.
بعد الضحكة، تغيرت حركات القوة. أنهت الدرس الذي كانت تعرضه لسيينا، وبدأت في التحرك بطريقة مختلفة وأقل انتظامًا. ومع ذلك، لم يبدُ أنها في أي خطر من الخروج عن السيطرة مرة أخرى. ارتعشت سيينا في مفاجأة لكنها استمرت في مراقبة الحركات الداخلية للقوة دون تدخل.
“…مـ-ماذا؟” لم تستطع سيينا إلا أن تتلعثم.
دارت بلورة القوة التي تجمعت أمام صولجانيها المتقاطعين، ثم…
[على الرغم من مظهره، من السهل جدًا إرضاء هامل¹،] علقت أنيس.
بوووم!
“أغ…” تأوهت سيينا.
…انفجرت القوة.
إلى جانب استنارتها الجديدة، تركت هذه الظاهرة سيينا مع شعور غريب بالشك. لماذا يحدث شيء كهذا؟ لماذا كانت القوة الخارجة عن السيطرة تتحرك كما لو كانت تحاول تعليمها شيئًا؟ وإرشادها…
ولكن لم تكن هناك أي قوة انفجارية وراء الانفجار. بدلاً من ذلك، تناثرت آلاف من بتلات الزهور الملونة في جميع الاتجاهات. رمشت سيينا في مفاجأة وهي تحدق في بتلات الزهور التي تتبدد ببطء.
Momo: وجد يوجين بالتأكيد روحًا شقيقة في كارمن.
“…مـ-ماذا؟” لم تستطع سيينا إلا أن تتلعثم.
نتيجة لذلك، كانت رحلتهم عبر الغابة سلمية وممتعة. المفاجأة الوحيدة التي حدثت خلال الرحلة كانت الوصول غير المتوقع للزعيم الأكبر لقبيلة زوران، إيفاتار.
لا تزال سيينا لا تفهم تمامًا ما حدث بالضبط. ومع ذلك، كانت قادرة على أن تكون واضحة بشأن هذا على الأقل.
تنهدت أنيس. [يجب أن تصيبي اللقب على الأقل، يا كريستينا. إنه ليس مجرد أسد؛ إنه الأسد الساطع. ألم تلاحظي؟ في مرحلة ما، بدأ هامل يقبل لقبه كالأسد الساطع بشكل طبيعي…]
من خلال الإرشاد الذي تلقته للتو، تعلمت سيينا كيفية السيطرة على هذه القوة. أرادت سيينا إعطاء هذه المسألة بعض التفكير العميق قبل تجربتها، لكن ذلك لم يكن ممكنًا في الوقت الحالي. كان هذا لأن رأسها لا يبدو أنه في حالة عمل مناسبة.
“في المرة القادمة،” وعد يوجين وهو يرفض الدعوة.
على الرغم من أنها لم تتمكن من إلقاء التعويذة بالكامل، إلا أن سيينا تُركت مرهقة بها. كانت تواجه صعوبة حتى في المشي، لذا فكرت للحظة في جعل أميليا تزحف على الأرض حتى تتمكن من الجلوس على ظهر أميليا. ركزت من خلال الصداع النابض الذي أصابها فجأة، ورفعت سيينا رأسها لتنظر إلى الأمام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
التقت عيناها بيوجين وكارمن، اللذين كانا يحدقان بها بعينين واسعتين.
“أغ…” تأوهت سيينا.
“أم… لم يكن ذلك شيئًا، حقًا،” قالت سيينا، محاولة التستر على الأمور في الوقت الحالي.
الأمر نفسه ينطبق على يوجين. عندما تحديا الغرفة المظلمة مرارًا وتكرارًا في الماضي، واجه يوجين وكارمن بعضهما البعض عدة مرات. إذا تبارزا الآن، فسيفوز يوجين بالتأكيد، لكن تركيز هذا النوع من المبارزة اللفظية لم يكن تحديد النصر أو الهزيمة؛ كان ممارسة حكمهما الفوري وغرائزهما القتالية. كانت نقطة المبارزة اللفظية هي التفكير في أي نوع من التدابير سيستخدمها المرء للتغلب على التحديات الصعبة المختلفة.
في اللحظة التي أنهت فيها حديثها، انفجرت كارمن في صيحة إعجاب: “ماذا كانت تلك القوة للتو؟”
كان هذا هو مدى خطورة وضعها الحالي، لكن سيينا لم تصب بالذعر. في اللحظة التي هربت فيها هذه القوة من سيطرتها، قامت سيينا على الفور بتنشيط مرسومها المطلق. ركزت كل قوتها على احتواء هذه القوة بطريقة ما وتبديدها.
“تلك؟ أم… كانت مجرد تعويذة جديدة ابتكرتها أنا، السيدة الحكيمة سيينا…” كذبت سيينا بحرج.
على أي حال، كانوا في طريق مستقيم إلى شجرة العالم. في الماضي، كان سيستغرق الأمر منهم عدة أشهر للوصول إلى هناك والعودة، ولكن الآن بعد أن حصلوا على بركة إيفاتار ومساعدة جميع أنواع التعاويذ، يجب أن يكونوا قادرين على الوصول في غضون أسبوع على الأكثر. لذا، في هذه الحالة، يمكن أن تكون مبارزتهما اللفظية بمثابة بعض الترفيه الخفيف خلال الرحلة.
“أوه، تعويذة حركة خاصة…!” قالت كارمن بحماس. “ستحتاجين إلى اسم مثير للإعجاب لذلك إذن”.
“أوه، تعويذة حركة خاصة…!” قالت كارمن بحماس. “ستحتاجين إلى اسم مثير للإعجاب لذلك إذن”.
“سـ-سأفكر في واحد بنفسي، لذا من فضلكِ لا تقلقي بشأن ذلك،” تلعثمت سيينا في إنذار وهي تحاول التراجع عن كارمن.
ولكن من كانت هي؟ فقط سيينا الحكيمة، الساحرة الأكثر استثنائية في هذا العالم. سواء كان الماضي أو الحاضر أو المستقبل، كان من المستحيل ظهور أي ساحر آخر استثنائي مثل سيينا.
¹ ملاحظة المترجم: يستخدم النص الأصلي تعبيرًا كوريًا يعني حرفيًا “آذانه رقيقة جدًا”، والذي يحمل نفس المعنى. كنت أفكر في استخدام “من السهل إرضاؤه مثل قطعة خبز محمصة”، لكنني شعرت أنها متكلفة بعض الشيء.
² ملاحظة المترجم: هذا مصطلح صعب الترجمة. يستخدم بعض العامية الإنترنتية التي تطورت لأول مرة من ألعاب MOBA. يشير إلى نوع الهجوم الذي يأتي في التوقيت والزاوية المناسبين تمامًا لضرب نقطة الضعف.
“…؟” شعرت سيينا بشيء غريب.
أفكار Openbookworm و DantheMan:
تمكنت القوتان اللتان انضمتا معًا بطريقة ما من الهروب من سيطرة سيينا.
OBW: من الغريب مدى التشابه العائلي بين يوجين وكارمن. أو ربما ليس غريبًا إذا فكرت في الأمر؟
كان هذا الفعل علامة على مدى جديتها في التخطيط لأخذ المبارزة. لم يكن لدى يوجين أي سبب للرفض وأومأ ببساطة بالموافقة.
Momo: وجد يوجين بالتأكيد روحًا شقيقة في كارمن.
دارت بلورة القوة التي تجمعت أمام صولجانيها المتقاطعين، ثم…
’لا يمكن لأي إنسان أن يلقي هذا السحر الأسود‘، توصلت سيينا إلى هذا الإدراك بعد أن أمضت ليالي تعمل على المشكلة.
