Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 513

التحول (1)

التحول (1)

كانت هذه هي المرة الثالثة التي يزور فيها يوجين غابة سمار المطيرة.

“…” أدار يوجين نظره بصمت.

عندما غامر لأول مرة إلى غابة سمار المطيرة، كانت كريستينا هي الوحيدة التي ترافقه. في ذلك الوقت، حتى لو وصفناها بأكثر العبارات تهذيبًا، لم يكن من الممكن وصف علاقتهما بأنها وثيقة.

كانت قدرة ملك شياطين الحبس الأساسية هي قدرته على سجن الأرواح والسيطرة عليها. ومع ذلك، إذا لم تُدمر تلك الأرواح التي أخذها ملك الشياطين أو لا تزال مسجونة عندما يحين وقت الانتقال إلى الحقبة التالية، إذن…

خلال لقائهما الأول المفاجئ، أظهرت كريستينا نزعة متعصبة وهي تتحدث عن الوحي الذي تلقته من النور. من ناحية أخرى، لم يكن لدى يوجين أدنى قدر من الإيمان بالنور، وكان يشعر أيضًا باضطراب شديد بعد أن تعرف عليه السيف المقدس فجأة.

كان من النادر رؤية كارمن عنيدة إلى هذا الحد بشأن شيء ما. كان هذا هو أكبر فرق بين ميلكيث وكارمن.

لذا، كانت هناك العديد من العقبات في تطور علاقتهما.

بدلاً من ذلك، اقتربت كريستينا بسرعة من يوجين، الذي كان يسير أمامهما، وقالت له: “هذه هي المرة الثالثة التي آتي فيها إلى هذه الغابة معك، يا سيد يوجين”.

اعتقد يوجين أن كريستينا تبدو مريبة بينما شعرت كريستينا بعدم الرضا عن سلوك يوجين الفظ، الذي رأته غير لائق بالبطل أو بسليل عشيرة مرموقة.

“لم أر شجرة العالم من قبل، لذا يبدو أن هذا مكان جيد للبدء،” قالت كارمن بإيماءة حازمة.

ومع ذلك، تمكن الاثنان من الوصول بأمان إلى نهاية الغابة المطيرة. على الرغم من أنهما بالكاد عبرا عن أي من مشاعرهما أو شكوكهما الخفية، إلا أن رحلتهما، التي لم تكن سلسة، قربتهما في النهاية من بعضهما البعض.

مرة أخرى، لم يفكر يوجين كثيرًا في رده. مهما كانت أسباب مجيئهم إلى هنا أو متى زاروا، فقد كان ذلك بالفعل في الماضي. الآن، الشيء الذي كان يوجين منشغلاً به للغاية هو…

[لقد كانت تجربة منعشة جدًا،] همست أنيس في مزاج مرح.

لم تلاحظ كارمن تشتت يوجين، وواصلت حديثها: “طوال تلك الليلة، كان الأمر كما لو أنني تحولت إلى أسد جميل. دون نية التهامهم، طاردت تلك الوحوش الحمقاء التي تجرأت على التفكير في لايونهارت كفريسة لها. شعرت بأنني أفعل شيئًا فظيعًا، لكنني شعرت أيضًا أنه ضروري. في هذه البرية القاسية، لم يكن لدي خيار سوى فعل ما كان يجب فعله…”

في ذلك الوقت، لم يكن وعي أنيس منفصلاً عن وعي كريستينا. كانت مندمجة في روح كريستينا، وكان من المستحيل على أنيس استعادة وعيها، حتى في شكلها الملائكي، دون فرصة خاصة تمكنها من ذلك.

على الرغم من كونها في مثل هذه الحالة السيئة، إلا أن شجرة العالم كانت لا تزال قادرة على أداء معجزات متعددة. أحد هذه الأفعال التي يمكن أن تسمى معجزة هو عندما استقرت إحدى الأرواح التي تسكن شجرة العالم داخل يوجين ومنحته الوصول إلى لهيب البرق. حدثت المعجزات الأخرى خلال معركته مع رايزاكيا عندما أظهرت شجرة العالم سيينا في شكل روح في الصدع البعدي وأعادت جسد يوجين، الذي كان على وشك الموت.

ومع ذلك، استمتعت بالتفكير في رحلتهما في ذلك الوقت مع هامل.

ومع ذلك، كانت كارمن مختلفة. كانت فارسة حقيقية كانت طبيعتها الواعية رائعة لدرجة أن الجميع لم يستطع إلا أن يكن لها احترامًا كبيرًا. شعر يوجين أيضًا أنه ليس لديه خيار سوى الاعتراف بشخصية كارمن الشريفة. في الواقع، وجد كل من عرف كارمن نفسه يحترمها.

[كريستينا، في ذلك الوقت، لم تكوني تحبين هامل حقًا، أليس كذلك؟ بدلاً من ذلك، ألم يكن هناك جزء منكِ يشعر بالغيرة منه؟] تذكرت أنيس.

في هذه الأثناء، عاد يوجين… إلى أفكاره السابقة. لم يعتقد أن كل صلاته بالماضي التي بقيت حتى العصر الحالي كانت مجرد نتاج صدفة. لكي تحدث كل هذه الصدف، كان عليه أن يعتقد أنها مرتبة بالقدر.

’هذا… في ذلك الوقت، كنت لا أزال غير ناضجة جدًا‘، اعترفت كريستينا بإحراج. ’بسبب ذلك، كانت أفكاري ضيقة الأفق جدًا، ولم أتمكن من مواجهة السيد يوجين بشكل صحيح‘.

عندما غامر لأول مرة إلى غابة سمار المطيرة، كانت كريستينا هي الوحيدة التي ترافقه. في ذلك الوقت، حتى لو وصفناها بأكثر العبارات تهذيبًا، لم يكن من الممكن وصف علاقتهما بأنها وثيقة.

بصراحة، كانت تلك الفترة من أحلك اللحظات في حياة كريستينا، وتركتها مع الخجل والندم. في ذلك الوقت، مع كون كريستينا هي الوحيدة التي ترافق يوجين عبر هذه الغابة المطيرة الشاسعة والكثيفة، كانت الأمور… أكثر نقاءً.

استطاعت كريستينا أيضًا سماع أنيس تتنهد بعيدًا عنها في رأسها، لكنها تجاهلت ذلك.

في ذلك الوقت، لم تكن عباءة يوجين تحمل مير أو رايميرا. كما لم تتمكن كريستينا من سماع صوت أنيس في رأسها.

عندما غامر لأول مرة إلى غابة سمار المطيرة، كانت كريستينا هي الوحيدة التي ترافقه. في ذلك الوقت، حتى لو وصفناها بأكثر العبارات تهذيبًا، لم يكن من الممكن وصف علاقتهما بأنها وثيقة.

[كريستينا…!] صرخت أنيس فجأة احتجاجًا. [هل تقترحين أن وجودي عائق!؟]

لتقاطعها كريستينا فقط: ’ولكن يا أختي، على الرغم من أنني لا أريد حقًا أن أقول شيئًا كهذا… في النهاية، ألست أنا المالك الأصلي لهذا الجسد؟‘

طمأنتها كريستينا بسرعة: ’لا يمكن أن أفكر بهذه الطريقة، يا أختي! أي سبب لدي لأفكر في وجودكِ كإزعاج؟!‘

بفضل ذلك، كانت الغابة تتغير ببطء. على الرغم من أنه لا يزال لا يمكن تسميتها حديثة، إلا أنه على الأقل، تم بناء العديد من البنى التحتية، وتم تنفيذ التنمية بطريقة لا تزال تحترم أرواح الغابات، وتمت ملاحقة أي خارجين عن القانون وإدانتهم.

ومع ذلك… في بعض الأحيان، كانت تخطر ببال كريستينا فكرة معينة. ربما يومًا ما، لا أحد يعرف على وجه اليقين متى بالضبط، ولكن في مرحلة ما، سيحصلان في النهاية على فرصة لتجربة شيء أكثر جرأة، شيء أكثر… إثارة من مجرد قبلة مع يوجين.

لم تلاحظ كارمن تشتت يوجين، وواصلت حديثها: “طوال تلك الليلة، كان الأمر كما لو أنني تحولت إلى أسد جميل. دون نية التهامهم، طاردت تلك الوحوش الحمقاء التي تجرأت على التفكير في لايونهارت كفريسة لها. شعرت بأنني أفعل شيئًا فظيعًا، لكنني شعرت أيضًا أنه ضروري. في هذه البرية القاسية، لم يكن لدي خيار سوى فعل ما كان يجب فعله…”

عندما تأتي تلك اللحظة، كيف من المفترض أن يقررا من يأتي أولاً؟ كيف من المفترض أن يتغلبا على الوضع الصعب وغير المسبوق لعقلين يتشاركان جسدًا واحدًا؟

“ما الذي يجعلكِ تفكرين بعمق هكذا؟ قالت أنيس شيئًا غريبًا مرة أخرى، أليس كذلك؟” سألت سيينا، مستديرة فجأة إلى كريستينا. كانت تطير بجانبهما وقدميها تطفوان قليلًا عن الأرض.

بدأت أنيس بمكر: [كما تعلمين، يا كريستينا، يجب أن يكون هناك أول بين المتساوين—]¹

إذا استمروا في السير أبعد قليلاً، فسيصلون قريبًا إلى الغابة المطيرة الحقيقية التي لم تتلق بعد أي تطوير. بمجرد وصولهم إلى تلك النقطة، سيكون من الصعب على كارمن الانفصال عنهم والعودة بمفردها.

لتقاطعها كريستينا فقط: ’ولكن يا أختي، على الرغم من أنني لا أريد حقًا أن أقول شيئًا كهذا… في النهاية، ألست أنا المالك الأصلي لهذا الجسد؟‘

طمأنتها كريستينا بسرعة: ’لا يمكن أن أفكر بهذه الطريقة، يا أختي! أي سبب لدي لأفكر في وجودكِ كإزعاج؟!‘

[مستحيل، كيف يمكنكِ؟! يا كريستينا، لم أعتقد أبدًا أن مثل هذه الكلمات ستخرج من شفتيكِ. يبدو أنني ربيت نمرًا². اعتقدت أنكِ مجرد حمل صغير ساذج ليس لديه أي فكرة عن العالم، ولكن في مرحلة ما، أصبحتِ نمرًا شرسًا — لا، لقد تحولتِ تمامًا إلى أفعى ماكرة! حسنًا إذن، أعتقد أن كل هذا خطئي. لم تكن هذه مشكلة لو صعدت بهدوء إلى السماء بعد وفاتي بدلاً من التشبث بوقاحة بهذا العالم!] صبت أنيس هذا التدفق الطويل من الكلمات في نفس واحد دون تلعثم أو توقف.

بجانب يوجين، كانت كارمن لايونهارت ثاني أعلى شخص في عشيرة لايونهارت. سيتفق كل فرد في عائلة لايونهارت مع هذا الرأي. على الرغم من أنها احتفظت بجسد امرأة شابة وجميلة، إلا أنها كانت في الواقع عمة البطريرك الحالي، جلعاد. بما أنها كانت تتمتع أيضًا بأعلى مكانة بين جميع الشيوخ في مجلس الأسود السوداء، فهذا يعني أنها كانت تتمتع بأعلى أقدمية في عشيرة لايونهارت بأكملها.

’أختي، لقد فكرت في الأمر كثيرًا، ولكن… عندما يأتي ذلك اليوم في النهاية، بغض النظر عن قرار من سيتولى زمام السيطرة على جسدنا أثناء الفعل، ألا يمكننا على الأقل أن نتفق على أنه يجب السماح لمن يسيطر على الجسد في ذلك الوقت بالخصوصية الكاملة أثناء لحظة الاتحاد…؟‘ اقترحت كريستينا بخجل.

كان شك كارمن دقيقًا. ومع ذلك، حاول يوجين ألا يكشف عن مدى دقته من خلال تعابيره.

[كريستينا، ماذا تقصدين بذلك بحق الجحيم؟] سألت أنيس في حيرة.

[كريستينا…!] صرخت أنيس فجأة احتجاجًا. [هل تقترحين أن وجودي عائق!؟]

نحنحت كريستينا بحرج: ’أحم… قد يتطلب الأمر الكثير من الجهد لإيجاد طريقة تسمح لنا بفعل ذلك، ولكن ربما يمكننا تقصير ذلك الوقت بطلب المساعدة من السيدة سيينا. لذا على أي حال، عن طريق وضع أحد جانبي وعينا مؤقتًا في سبات…‘

“سرعان ما واجهت كمائن لا نهاية لها، مصحوبة بضحكات آكلي لحوم البشر الهمجيين… كانوا يراقبونني من مسافة بعيدة، يبحثون عن أي ثغرات. لكنني كارمن لايونهارت، في النهاية، ولم يتمكنوا من التغلب علي. ربما اعتقدوا أنهم الصيادون، لكنهم كانوا مخطئين بشدة.”

كلما فكرت في الأمر، شعرت كريستينا بمزيد من الإحراج والخجل. لهذا السبب شعرت بخيبة أمل وندم كبيرين عند وصولها لأول مرة إلى الغابة المطيرة.

[كريستينا…!] صرخت أنيس فجأة احتجاجًا. [هل تقترحين أن وجودي عائق!؟]

في ذلك الوقت، في ذلك الوقت… لو أنها لم تكن لديها مثل هذه الأفكار والشكوك غير المجدية. لو أنها تمكنت فقط من مواجهة يوجين مباشرة والاقتراب منه، إذن…

“تمامًا كما تتحول الشرنقة إلى فراشة،” قالت كارمن وهي تسرع من وتيرتها. “في هذه الغابة، بمساعدة شجرة العالم، سأصبح فراشة”.

واستها أنيس: [هذا مجرد خط فكري آخر غير مجدٍ، يا كريستينا. أليس السبب الذي جعلكِ تبدئين في إضمار مشاعر لهامل هو أنه أنقذكِ في ينبوع النور؟ وأيضًا لأنكِ سمعتِ تلك الهمسات الحلوة من هامل خلال ذكرى عيد ميلادي! الألعاب النارية في تلك اللحظة، النظرات التي تبادلتماها — كان ذلك جزئيًا بسبب وجود كل ذلك في تلك اللحظة أنكِ وقعتِ في حب هامل.]

“هل تعلم، يا يوجين الساطع؟ الأسد هو ملك الوحوش. إنه حاكم جميع الوحوش في العالم. بعبارة أخرى، الأسد هو أعظم وأمهر صياد في العالم. من ناحية أخرى، لم يكن رجال القبائل الذين كانوا يستهدفونني في ذلك الوقت سوى كلاب برية، حتى لو اضطررت إلى بذل قصارى جهدي لهزيمتهم. عندما قررت أخيرًا التوقف عن إخفاء مخالبي وأنيابي، في تلك الليلة، بدلاً من غابة، أصبح هذا المكان مسلخًا”.

ولكن أن تعتقد أن كريستينا، التي لم تكن استباقية على الإطلاق في ذلك الوقت، ستنمو لتكون لديها مثل هذه الأفكار الوقحة. الآن بعد أن تغلبت على مفاجأتها، بدأت أنيس تشعر بالفخر بالقديسة الشابة.

على الرغم من كونها في مثل هذه الحالة السيئة، إلا أن شجرة العالم كانت لا تزال قادرة على أداء معجزات متعددة. أحد هذه الأفعال التي يمكن أن تسمى معجزة هو عندما استقرت إحدى الأرواح التي تسكن شجرة العالم داخل يوجين ومنحته الوصول إلى لهيب البرق. حدثت المعجزات الأخرى خلال معركته مع رايزاكيا عندما أظهرت شجرة العالم سيينا في شكل روح في الصدع البعدي وأعادت جسد يوجين، الذي كان على وشك الموت.

“ما الذي يجعلكِ تفكرين بعمق هكذا؟ قالت أنيس شيئًا غريبًا مرة أخرى، أليس كذلك؟” سألت سيينا، مستديرة فجأة إلى كريستينا. كانت تطير بجانبهما وقدميها تطفوان قليلًا عن الأرض.

ولكن أن تعتقد أن كريستينا، التي لم تكن استباقية على الإطلاق في ذلك الوقت، ستنمو لتكون لديها مثل هذه الأفكار الوقحة. الآن بعد أن تغلبت على مفاجأتها، بدأت أنيس تشعر بالفخر بالقديسة الشابة.

شخرت أنيس. [أن تعتقد أنها تتهمني بقول شيء غريب… كم هو مؤلم وغير عادل. من قال شيئًا غريبًا للتو لم يكن أنا، بل أنتِ، يا كريستينا، أليس كذلك؟]

[كريستينا، ماذا تقصدين بذلك بحق الجحيم؟] سألت أنيس في حيرة.

“الأخت كعادتها،” ردت كريستينا على سؤال سيينا بسعال متوتر.

ولكن كان لديهم أيضًا أهداف أخرى بصرف النظر عن ذلك. قرر يوجين أنه بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على شجرة العالم. عندما وصل لأول مرة إلى شجرة العالم، كانت الشجرة العملاقة مريضة بسبب الميازما التي نشرها رايزاكيا. لقد تُركت في حالة جافة حيث كانت منشغلة بوقف تقدم موت سيينا بينما تبقي عددًا لا يحصى من الجان الآخرين على قيد الحياة.

بالنسبة لأنيس، بدت كلماتها جبانة وغامضة للغاية. كعادتها؟ كيف يمكن لمثل هذا الرد أن يقدم إجابة محددة لسؤال سيينا؟

ولكن أن تعتقد أن كريستينا، التي لم تكن استباقية على الإطلاق في ذلك الوقت، ستنمو لتكون لديها مثل هذه الأفكار الوقحة. الآن بعد أن تغلبت على مفاجأتها، بدأت أنيس تشعر بالفخر بالقديسة الشابة.

“إذًا مرة أخرى، إنها تثرثر عن رغباتها المشبوهة… بالطبع هي كذلك،” تذمرت سيينا بنظرة تقرأ كما لو أنها كانت تتوقع مثل هذا التأكيد.

بصراحة، كانت تلك الفترة من أحلك اللحظات في حياة كريستينا، وتركتها مع الخجل والندم. في ذلك الوقت، مع كون كريستينا هي الوحيدة التي ترافق يوجين عبر هذه الغابة المطيرة الشاسعة والكثيفة، كانت الأمور… أكثر نقاءً.

بدلاً من قول أي شيء آخر، لم تستطع كريستينا سوى إعطاء ابتسامة خجولة.

’أختي، لقد فكرت في الأمر كثيرًا، ولكن… عندما يأتي ذلك اليوم في النهاية، بغض النظر عن قرار من سيتولى زمام السيطرة على جسدنا أثناء الفعل، ألا يمكننا على الأقل أن نتفق على أنه يجب السماح لمن يسيطر على الجسد في ذلك الوقت بالخصوصية الكاملة أثناء لحظة الاتحاد…؟‘ اقترحت كريستينا بخجل.

[يا لها من طفلة مخيفة…] تمتمت أنيس لنفسها.

كانت قدرة ملك شياطين الحبس الأساسية هي قدرته على سجن الأرواح والسيطرة عليها. ومع ذلك، إذا لم تُدمر تلك الأرواح التي أخذها ملك الشياطين أو لا تزال مسجونة عندما يحين وقت الانتقال إلى الحقبة التالية، إذن…

استطاعت كريستينا أيضًا سماع أنيس تتنهد بعيدًا عنها في رأسها، لكنها تجاهلت ذلك.

لم تبدُ ميلكيث وكأن لديها أي وازع على الإطلاق. وحتى لو كانت هناك آثار قليلة لشيء مثل الوازع لدى ميلكيث، فلا يمكن أن تكون إلا بكمية ضئيلة، مثل الماء الراكد في قاع بئر جاف.

بدلاً من ذلك، اقتربت كريستينا بسرعة من يوجين، الذي كان يسير أمامهما، وقالت له: “هذه هي المرة الثالثة التي آتي فيها إلى هذه الغابة معك، يا سيد يوجين”.

نحنحت كريستينا بحرج: ’أحم… قد يتطلب الأمر الكثير من الجهد لإيجاد طريقة تسمح لنا بفعل ذلك، ولكن ربما يمكننا تقصير ذلك الوقت بطلب المساعدة من السيدة سيينا. لذا على أي حال، عن طريق وضع أحد جانبي وعينا مؤقتًا في سبات…‘

“هذا صحيح،” وافق يوجين.

في الغابة المحيطة بتلك القرية على حدود توراس، حيث قضى يوجين معظم طفولته، كانت الدببة الشرسة مشهدًا متكررًا. كانت الدببة عنيدة وماكرة وشرسة. ربما قتل العفاريت والأورك الذين سكنوا تلك الغابة عددًا أكبر من الناس من الدببة، لكنهم لم يجرؤوا حتى على غزو أراضي الدب…

أجاب يوجين للتو دون التفكير فيه كثيرًا، لكن بالنسبة لكريستينا، بدا الأمر مختلفًا. امتلأت بالفخر والفرح لأنها تمكنت من مرافقة يوجين في كل خطوة تقريبًا من رحلته.

“الأخت كعادتها،” ردت كريستينا على سؤال سيينا بسعال متوتر.

“عندما أتيت إلى هنا لأول مرة، كنت تبحث عني. وأتيت أيضًا لإنقاذي في زيارتك الثانية،” قالت سيينا فجأة.

[يا لها من طفلة مخيفة…] تمتمت أنيس لنفسها.

“هذا صحيح،” قال يوجين بإيماءة.

في ذلك الوقت، لم تكن عباءة يوجين تحمل مير أو رايميرا. كما لم تتمكن كريستينا من سماع صوت أنيس في رأسها.

مرة أخرى، لم يفكر يوجين كثيرًا في رده. مهما كانت أسباب مجيئهم إلى هنا أو متى زاروا، فقد كان ذلك بالفعل في الماضي. الآن، الشيء الذي كان يوجين منشغلاً به للغاية هو…

’لم أتمكن من معرفة أي شيء عن متى قد تكون شجرة العالم قد ظهرت لأول مرة. من المؤسف أن سيينا لم تكن تعرف الإجابة أيضًا‘، فكر يوجين في نفسه.

“هذه الغابة جميلة ورائعة.”

عندما غامر لأول مرة إلى غابة سمار المطيرة، كانت كريستينا هي الوحيدة التي ترافقه. في ذلك الوقت، حتى لو وصفناها بأكثر العبارات تهذيبًا، لم يكن من الممكن وصف علاقتهما بأنها وثيقة.

كانت كارمن لايونهارت تسير إلى الأمام على رأس مجموعتهم الصغيرة. كانت لا تزال ترتدي زي الأسود السوداء، الذي بدا غير مناسب تمامًا للارتداء عند استكشاف الغابة، وكان شعار العائلة على صدرها الأيسر يعكس شعاعًا متلألئًا من الضوء أينما التفتت للنظر.

كان يوجين مهتمًا أيضًا بالمعتقدات الدينية المختلفة المرتبطة بشجرة العالم، والتي وصفها له تيمبست وإيفاتار في الماضي. في الغابة المطيرة، كان معظم سكانها يؤمنون بالتناسخ بعد الموت. كانوا يعتقدون أنه كلما مات أحدهم، تُقاد روحه إلى شجرة العالم ثم تعيد شجرة العالم تدوير الروح التي انجذبت إليها وتعيدها إلى العالم عندما تكون جاهزة…

“يجب أن أقول، قبل بضع سنوات فقط، لم تكن هذه الغابة تعطي هذا الشعور. في ذلك الوقت، بدت غابة سمار المطيرة وكأنها برية مليئة بالخارجين عن القانون الذين كانوا هاربين من القانون ويسكنها فقط آكلو لحوم البشر والوحوش الهمجيون.” ضيقت كارمن عينيها وهي تنظر إلى السماء فوق الغابة قبل أن تواصل: “هذا يذكرني بالأيام الخوالي قبل أن أصبح أسدًا أسود. كنت لا أزال أتجول في القارة كجزء من تدريبي لأصبح فارسة ومحاربة آنذاك. أتيت مرة إلى هذه الغابة بمفردي، دون أي معدات أو استعدادات أخرى”.

بجانب يوجين، كانت كارمن لايونهارت ثاني أعلى شخص في عشيرة لايونهارت. سيتفق كل فرد في عائلة لايونهارت مع هذا الرأي. على الرغم من أنها احتفظت بجسد امرأة شابة وجميلة، إلا أنها كانت في الواقع عمة البطريرك الحالي، جلعاد. بما أنها كانت تتمتع أيضًا بأعلى مكانة بين جميع الشيوخ في مجلس الأسود السوداء، فهذا يعني أنها كانت تتمتع بأعلى أقدمية في عشيرة لايونهارت بأكملها.

لقد أتوا إلى الغابة المطيرة هذه المرة لزيارة إقليم الجان. كانوا سيلتقون بشيوخ الجان الذين علموا سيينا كيفية استخدام السحر. كان الغرض الأساسي من هذا اللقاء هو طلب المشورة من هؤلاء الجان الذين عاشوا لمئات السنين حول السحر الأسود القديم المخزن في “بلودي ماري”.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف كل التفاصيل وراء ذلك، إلا أن تناسخ المحارب العظيم لم يسبب أي ضرر ليوجين. إيفاتار، الذي يحكم الآن كل سمار، كان يكن احترامًا لا نهاية له ليوجين، وإذا أعاد يوجين تعيين إيفاتار كمحاربه العظيم، فسيكون قادرًا على جعل كل فرد في قبيلة زوران الضخمة جزءًا من جماعته.

ولكن كان لديهم أيضًا أهداف أخرى بصرف النظر عن ذلك. قرر يوجين أنه بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على شجرة العالم. عندما وصل لأول مرة إلى شجرة العالم، كانت الشجرة العملاقة مريضة بسبب الميازما التي نشرها رايزاكيا. لقد تُركت في حالة جافة حيث كانت منشغلة بوقف تقدم موت سيينا بينما تبقي عددًا لا يحصى من الجان الآخرين على قيد الحياة.

بدلاً من قول أي شيء آخر، لم تستطع كريستينا سوى إعطاء ابتسامة خجولة.

على الرغم من كونها في مثل هذه الحالة السيئة، إلا أن شجرة العالم كانت لا تزال قادرة على أداء معجزات متعددة. أحد هذه الأفعال التي يمكن أن تسمى معجزة هو عندما استقرت إحدى الأرواح التي تسكن شجرة العالم داخل يوجين ومنحته الوصول إلى لهيب البرق. حدثت المعجزات الأخرى خلال معركته مع رايزاكيا عندما أظهرت شجرة العالم سيينا في شكل روح في الصدع البعدي وأعادت جسد يوجين، الذي كان على وشك الموت.

بصراحة، لم يعتقد يوجين حقًا أن الأسد هو ملك الوحوش البرية. إذا كان عليه أن يختار ملكًا حقيقيًا للوحوش، ألن يكون الدب أقرب إلى هذا اللقب من الأسد؟

كان يوجين مهتمًا أيضًا بالمعتقدات الدينية المختلفة المرتبطة بشجرة العالم، والتي وصفها له تيمبست وإيفاتار في الماضي. في الغابة المطيرة، كان معظم سكانها يؤمنون بالتناسخ بعد الموت. كانوا يعتقدون أنه كلما مات أحدهم، تُقاد روحه إلى شجرة العالم ثم تعيد شجرة العالم تدوير الروح التي انجذبت إليها وتعيدها إلى العالم عندما تكون جاهزة…

لتقاطعها كريستينا فقط: ’ولكن يا أختي، على الرغم من أنني لا أريد حقًا أن أقول شيئًا كهذا… في النهاية، ألست أنا المالك الأصلي لهذا الجسد؟‘

إذا كان هناك أي أساس لهذه المعتقدات، شعر يوجين أن هناك حاجة للتحقيق في الأمر. في الماضي، لم يتمكن يوجين من الشعور بأي شيء غريب عندما كان في وجود شجرة العالم نفسها، ولكن كما هو الآن، قد يتمكن يوجين من الشعور بشيء. بينما كان يركز على الألوهية الكامنة في نفسه، غاص يوجين أعمق في التفكير.

أجاب يوجين للتو دون التفكير فيه كثيرًا، لكن بالنسبة لكريستينا، بدا الأمر مختلفًا. امتلأت بالفخر والفرح لأنها تمكنت من مرافقة يوجين في كل خطوة تقريبًا من رحلته.

’لم أتمكن من معرفة أي شيء عن متى قد تكون شجرة العالم قد ظهرت لأول مرة. من المؤسف أن سيينا لم تكن تعرف الإجابة أيضًا‘، فكر يوجين في نفسه.

كان شك كارمن دقيقًا. ومع ذلك، حاول يوجين ألا يكشف عن مدى دقته من خلال تعابيره.

تساءل عما إذا كان شيوخ الجان سيعرفون إجابة سؤاله. إذا كانت شجرة العالم موجودة منذ العصر الأسطوري، وإذا كانت لديها حقًا خصائص تتعلق بتناسخ الأرواح، إذن…

بصراحة، كانت تلك الفترة من أحلك اللحظات في حياة كريستينا، وتركتها مع الخجل والندم. في ذلك الوقت، مع كون كريستينا هي الوحيدة التي ترافق يوجين عبر هذه الغابة المطيرة الشاسعة والكثيفة، كانت الأمور… أكثر نقاءً.

’يُقال إن ملك شياطين الحبس يسجن أرواح ضحاياه. لذا، يجب أن يكون التناسخ مستحيلًا إذا مت على يد ملك شياطين الحبس. إذن هذا يعني أن دور شجرة العالم يبدو في معارضة تامة لدور ملك شياطين الحبس…‘، فكر يوجين بعناية.

بدلاً من قول أي شيء آخر، لم تستطع كريستينا سوى إعطاء ابتسامة خجولة.

قد يكون هذا مبالغًا فيه بعض الشيء، ولكن إذا كان صحيحًا، ألن يعني ذلك أن شجرة العالم كان من المفترض أن تكون بمثابة دفاع ضد ملك شياطين الحبس؟

كانت بوابة الانتقال الآني التي استخدموها للوصول إلى هنا قد بُنيت مؤخرًا بشكل ملائم داخل الغابة المطيرة، ولكن لسوء الحظ، كانت لا تزال على مشارف الغابة فقط.

كانت قدرة ملك شياطين الحبس الأساسية هي قدرته على سجن الأرواح والسيطرة عليها. ومع ذلك، إذا لم تُدمر تلك الأرواح التي أخذها ملك الشياطين أو لا تزال مسجونة عندما يحين وقت الانتقال إلى الحقبة التالية، إذن…

“الأخت كعادتها،” ردت كريستينا على سؤال سيينا بسعال متوتر.

إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه حتى ملك شياطين الدمار نفسه لا يمكنه معارضة قانون من قوانين الخلق مثل تناسخ الأرواح.

ولكن كان لديهم أيضًا أهداف أخرى بصرف النظر عن ذلك. قرر يوجين أنه بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على شجرة العالم. عندما وصل لأول مرة إلى شجرة العالم، كانت الشجرة العملاقة مريضة بسبب الميازما التي نشرها رايزاكيا. لقد تُركت في حالة جافة حيث كانت منشغلة بوقف تقدم موت سيينا بينما تبقي عددًا لا يحصى من الجان الآخرين على قيد الحياة.

حتى بينما كان يوجين غارقًا في التفكير، واصلت كارمن سرد قصص من ماضيها. “أعتقد أنه كان حوالي عشرة أيام بعد أن دخلت الغابة بمفردي؟ في ذلك الوقت، كنت صغيرة جدًا، لذا لم أستطع التمييز بين الشجاعة والتهور. لأنني كنت قوية جدًا في سن مبكرة، كنت متغطرسة وأنظر بازدراء إلى هذه الغابة الشاسعة.”

خلال لقائهما الأول المفاجئ، أظهرت كريستينا نزعة متعصبة وهي تتحدث عن الوحي الذي تلقته من النور. من ناحية أخرى، لم يكن لدى يوجين أدنى قدر من الإيمان بالنور، وكان يشعر أيضًا باضطراب شديد بعد أن تعرف عليه السيف المقدس فجأة.

“سرعان ما واجهت كمائن لا نهاية لها، مصحوبة بضحكات آكلي لحوم البشر الهمجيين… كانوا يراقبونني من مسافة بعيدة، يبحثون عن أي ثغرات. لكنني كارمن لايونهارت، في النهاية، ولم يتمكنوا من التغلب علي. ربما اعتقدوا أنهم الصيادون، لكنهم كانوا مخطئين بشدة.”

“سرعان ما واجهت كمائن لا نهاية لها، مصحوبة بضحكات آكلي لحوم البشر الهمجيين… كانوا يراقبونني من مسافة بعيدة، يبحثون عن أي ثغرات. لكنني كارمن لايونهارت، في النهاية، ولم يتمكنوا من التغلب علي. ربما اعتقدوا أنهم الصيادون، لكنهم كانوا مخطئين بشدة.”

“هل تعلم، يا يوجين الساطع؟ الأسد هو ملك الوحوش. إنه حاكم جميع الوحوش في العالم. بعبارة أخرى، الأسد هو أعظم وأمهر صياد في العالم. من ناحية أخرى، لم يكن رجال القبائل الذين كانوا يستهدفونني في ذلك الوقت سوى كلاب برية، حتى لو اضطررت إلى بذل قصارى جهدي لهزيمتهم. عندما قررت أخيرًا التوقف عن إخفاء مخالبي وأنيابي، في تلك الليلة، بدلاً من غابة، أصبح هذا المكان مسلخًا”.

[كريستينا، ماذا تقصدين بذلك بحق الجحيم؟] سألت أنيس في حيرة.

بصراحة، لم يعتقد يوجين حقًا أن الأسد هو ملك الوحوش البرية. إذا كان عليه أن يختار ملكًا حقيقيًا للوحوش، ألن يكون الدب أقرب إلى هذا اللقب من الأسد؟

ولم يكن الأمر أن كارمن كانت عنيدة لمجرد العناد. حتى من وجهة نظر يوجين، كان السبب الذي قدمته كارمن للإصرار على الانضمام إليه في هذه الرحلة صالحًا تمامًا.

في الغابة المحيطة بتلك القرية على حدود توراس، حيث قضى يوجين معظم طفولته، كانت الدببة الشرسة مشهدًا متكررًا. كانت الدببة عنيدة وماكرة وشرسة. ربما قتل العفاريت والأورك الذين سكنوا تلك الغابة عددًا أكبر من الناس من الدببة، لكنهم لم يجرؤوا حتى على غزو أراضي الدب…

“يجب أن أقول، قبل بضع سنوات فقط، لم تكن هذه الغابة تعطي هذا الشعور. في ذلك الوقت، بدت غابة سمار المطيرة وكأنها برية مليئة بالخارجين عن القانون الذين كانوا هاربين من القانون ويسكنها فقط آكلو لحوم البشر والوحوش الهمجيون.” ضيقت كارمن عينيها وهي تنظر إلى السماء فوق الغابة قبل أن تواصل: “هذا يذكرني بالأيام الخوالي قبل أن أصبح أسدًا أسود. كنت لا أزال أتجول في القارة كجزء من تدريبي لأصبح فارسة ومحاربة آنذاك. أتيت مرة إلى هذه الغابة بمفردي، دون أي معدات أو استعدادات أخرى”.

لم تلاحظ كارمن تشتت يوجين، وواصلت حديثها: “طوال تلك الليلة، كان الأمر كما لو أنني تحولت إلى أسد جميل. دون نية التهامهم، طاردت تلك الوحوش الحمقاء التي تجرأت على التفكير في لايونهارت كفريسة لها. شعرت بأنني أفعل شيئًا فظيعًا، لكنني شعرت أيضًا أنه ضروري. في هذه البرية القاسية، لم يكن لدي خيار سوى فعل ما كان يجب فعله…”

“في ذلك الوقت، كان لا يزال من الممكن تسمية هذه الغابة بالبرية بالمعنى الحقيقي للكلمة، ولكن الآن… الآن لا يمكن تسميتها بذلك حتى بأدنى النوايا،” تمتمت كارمن لنفسها وهي تواصل النظر حول الغابة.

في هذه الأثناء، عاد يوجين… إلى أفكاره السابقة. لم يعتقد أن كل صلاته بالماضي التي بقيت حتى العصر الحالي كانت مجرد نتاج صدفة. لكي تحدث كل هذه الصدف، كان عليه أن يعتقد أنها مرتبة بالقدر.

إذا استمروا في السير أبعد قليلاً، فسيصلون قريبًا إلى الغابة المطيرة الحقيقية التي لم تتلق بعد أي تطوير. بمجرد وصولهم إلى تلك النقطة، سيكون من الصعب على كارمن الانفصال عنهم والعودة بمفردها.

بدا أن سيينا ومولون هما تناسخ الحكيمة وطاغوت العمالقة، على التوالي. أيضًا، بالنسبة لساحرة الشفق… لم يكن يعرف لماذا تناسخت كنوار جيابيلا، شيطانة، لكن هذين، سيينا ومولون، بدا أنهما مقدر لهما أن يصبحا رفيقي يوجين في هذا العصر. كان فيرموث هو من سهل تعارفهم.

“تمامًا كما تتحول الشرنقة إلى فراشة،” قالت كارمن وهي تسرع من وتيرتها. “في هذه الغابة، بمساعدة شجرة العالم، سأصبح فراشة”.

ولكن بعد ذلك، لم يبدُ أن تناسخ محارب أغاروث العظيم، إيفاتار زهاف، كان جزءًا من ترتيبات فيرموث. في هذه الحالة، هل يمكن أن يكونوا قد اجتمعوا حقًا بفعل دوامة القدر؟ إذا كان الأمر كذلك، كيف ارتبط قدرهم بقوة التناسخ، التي قيل إنها تحكمها شجرة العالم؟

في ذلك الوقت، لم يكن وعي أنيس منفصلاً عن وعي كريستينا. كانت مندمجة في روح كريستينا، وكان من المستحيل على أنيس استعادة وعيها، حتى في شكلها الملائكي، دون فرصة خاصة تمكنها من ذلك.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف كل التفاصيل وراء ذلك، إلا أن تناسخ المحارب العظيم لم يسبب أي ضرر ليوجين. إيفاتار، الذي يحكم الآن كل سمار، كان يكن احترامًا لا نهاية له ليوجين، وإذا أعاد يوجين تعيين إيفاتار كمحاربه العظيم، فسيكون قادرًا على جعل كل فرد في قبيلة زوران الضخمة جزءًا من جماعته.

في ذلك الوقت، لم تكن عباءة يوجين تحمل مير أو رايميرا. كما لم تتمكن كريستينا من سماع صوت أنيس في رأسها.

“في ذلك الوقت، كان لا يزال من الممكن تسمية هذه الغابة بالبرية بالمعنى الحقيقي للكلمة، ولكن الآن… الآن لا يمكن تسميتها بذلك حتى بأدنى النوايا،” تمتمت كارمن لنفسها وهي تواصل النظر حول الغابة.

لا يزال شيوخ القبائل المختلفة المندمجة حديثًا يعارضون إرادة إيفاتار. ومع ذلك، كان هناك عدد أكبر بما لا يقاس من أفراد القبائل الأصغر سنًا الذين دعموا إيفاتار.

ظلت الغابة ككل في مكانها ولكن كانت هناك بعض الاختلافات عن ذي قبل، على سبيل المثال، كان المسار الذي تسير فيه كارمن حاليًا مسارًا تم إنشاؤه بشكل مصطنع. كانت قبيلة زوران، التي تمكنت من توحيد الغابة المطيرة بأكملها، تأمل في التخلي عن أشكال حياتها البدائية والقبلية السابقة وأن تصبح دولة متحضرة مناسبة.

بصراحة، لم يعتقد يوجين حقًا أن الأسد هو ملك الوحوش البرية. إذا كان عليه أن يختار ملكًا حقيقيًا للوحوش، ألن يكون الدب أقرب إلى هذا اللقب من الأسد؟

لا يزال شيوخ القبائل المختلفة المندمجة حديثًا يعارضون إرادة إيفاتار. ومع ذلك، كان هناك عدد أكبر بما لا يقاس من أفراد القبائل الأصغر سنًا الذين دعموا إيفاتار.

¹ ملاحظة المترجم: يستخدم النص الأصلي تعبيرًا كوريًا يعني حرفيًا “حتى في الماء البارد، هناك درجات حرارة عليا وسفلى”. تهدف هذه العبارة إلى إظهار أهمية التسلسل الهرمي في كل شيء، مثل كيف أنه في المجتمع الكوري، من المهم جدًا أن يحترم الشباب كبار السن. ² ملاحظة المترجم: هذه إشارة إلى حكاية خيالية كورية عن شخص يربي شبل نمر ليأكله بمجرد أن يكبر. قصة مشابهة بنفس النوع من العبرة هي قصة المزارع الذي أنقذ أفعى من الغرق ليُلدغ منها.

بفضل ذلك، كانت الغابة تتغير ببطء. على الرغم من أنه لا يزال لا يمكن تسميتها حديثة، إلا أنه على الأقل، تم بناء العديد من البنى التحتية، وتم تنفيذ التنمية بطريقة لا تزال تحترم أرواح الغابات، وتمت ملاحقة أي خارجين عن القانون وإدانتهم.

ومع ذلك… في بعض الأحيان، كانت تخطر ببال كريستينا فكرة معينة. ربما يومًا ما، لا أحد يعرف على وجه اليقين متى بالضبط، ولكن في مرحلة ما، سيحصلان في النهاية على فرصة لتجربة شيء أكثر جرأة، شيء أكثر… إثارة من مجرد قبلة مع يوجين.

“في هذه الحالة، إذا انتهيتِ من إلقاء نظرة، هل ترغبين في العودة الآن؟” اقترح يوجين بعناية على كارمن.

في ذلك الوقت، في ذلك الوقت… لو أنها لم تكن لديها مثل هذه الأفكار والشكوك غير المجدية. لو أنها تمكنت فقط من مواجهة يوجين مباشرة والاقتراب منه، إذن…

كانت بوابة الانتقال الآني التي استخدموها للوصول إلى هنا قد بُنيت مؤخرًا بشكل ملائم داخل الغابة المطيرة، ولكن لسوء الحظ، كانت لا تزال على مشارف الغابة فقط.

ولكن كان لديهم أيضًا أهداف أخرى بصرف النظر عن ذلك. قرر يوجين أنه بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على شجرة العالم. عندما وصل لأول مرة إلى شجرة العالم، كانت الشجرة العملاقة مريضة بسبب الميازما التي نشرها رايزاكيا. لقد تُركت في حالة جافة حيث كانت منشغلة بوقف تقدم موت سيينا بينما تبقي عددًا لا يحصى من الجان الآخرين على قيد الحياة.

إذا استمروا في السير أبعد قليلاً، فسيصلون قريبًا إلى الغابة المطيرة الحقيقية التي لم تتلق بعد أي تطوير. بمجرد وصولهم إلى تلك النقطة، سيكون من الصعب على كارمن الانفصال عنهم والعودة بمفردها.

“أحتاج إلى الخضوع لتحول وخلق ‘أنا’ جديدة،” قالت كارمن. “لن أتمكن من إصلاح نفسي بتكرار أي من ممارساتي التدريبية السابقة. لكي أصبح ‘أنا’ جديدة، يجب أن أواجه أشياء جديدة لم أكن أعرفها أو أتخيلها من قبل”.

“كان يجب أن أخبرك بالفعل، يا يوجين الساطع،” ذكرته كارمن.

ومع ذلك… في بعض الأحيان، كانت تخطر ببال كريستينا فكرة معينة. ربما يومًا ما، لا أحد يعرف على وجه اليقين متى بالضبط، ولكن في مرحلة ما، سيحصلان في النهاية على فرصة لتجربة شيء أكثر جرأة، شيء أكثر… إثارة من مجرد قبلة مع يوجين.

“…” أدار يوجين نظره بصمت.

ومع ذلك، تمكن الاثنان من الوصول بأمان إلى نهاية الغابة المطيرة. على الرغم من أنهما بالكاد عبرا عن أي من مشاعرهما أو شكوكهما الخفية، إلا أن رحلتهما، التي لم تكن سلسة، قربتهما في النهاية من بعضهما البعض.

أصرت كارمن: “ليس لدي أي نية للانسحاب من هذه الرحلة”.

عندما غامر لأول مرة إلى غابة سمار المطيرة، كانت كريستينا هي الوحيدة التي ترافقه. في ذلك الوقت، حتى لو وصفناها بأكثر العبارات تهذيبًا، لم يكن من الممكن وصف علاقتهما بأنها وثيقة.

كان من النادر رؤية كارمن عنيدة إلى هذا الحد بشأن شيء ما. كان هذا هو أكبر فرق بين ميلكيث وكارمن.

“الأخت كعادتها،” ردت كريستينا على سؤال سيينا بسعال متوتر.

لم تبدُ ميلكيث وكأن لديها أي وازع على الإطلاق. وحتى لو كانت هناك آثار قليلة لشيء مثل الوازع لدى ميلكيث، فلا يمكن أن تكون إلا بكمية ضئيلة، مثل الماء الراكد في قاع بئر جاف.

“كان يجب أن أخبرك بالفعل، يا يوجين الساطع،” ذكرته كارمن.

ومع ذلك، كانت كارمن مختلفة. كانت فارسة حقيقية كانت طبيعتها الواعية رائعة لدرجة أن الجميع لم يستطع إلا أن يكن لها احترامًا كبيرًا. شعر يوجين أيضًا أنه ليس لديه خيار سوى الاعتراف بشخصية كارمن الشريفة. في الواقع، وجد كل من عرف كارمن نفسه يحترمها.

في ذلك الوقت، لم يكن وعي أنيس منفصلاً عن وعي كريستينا. كانت مندمجة في روح كريستينا، وكان من المستحيل على أنيس استعادة وعيها، حتى في شكلها الملائكي، دون فرصة خاصة تمكنها من ذلك.

كارمن، بدورها، حرصت على إظهار الاحترام للآخرين وعرفت كيف تستوعب رغباتهم. بغض النظر عن مدى رغبتها في شيء منهم، إذا رفض الشخص الآخر ذلك حقًا، كانت كارمن كريمة بما يكفي لتعرف متى تكبح عنادها وتستسلم. ومع ذلك… هذه المرة، في حالة غير عادية جدًا بالنسبة لها، لم تتخل كارمن عن إصرارها العنيد.

“…” لم يجد يوجين أي طريقة للجدال.

ولم يكن الأمر أن كارمن كانت عنيدة لمجرد العناد. حتى من وجهة نظر يوجين، كان السبب الذي قدمته كارمن للإصرار على الانضمام إليه في هذه الرحلة صالحًا تمامًا.

إذا كان هناك أي أساس لهذه المعتقدات، شعر يوجين أن هناك حاجة للتحقيق في الأمر. في الماضي، لم يتمكن يوجين من الشعور بأي شيء غريب عندما كان في وجود شجرة العالم نفسها، ولكن كما هو الآن، قد يتمكن يوجين من الشعور بشيء. بينما كان يركز على الألوهية الكامنة في نفسه، غاص يوجين أعمق في التفكير.

بجانب يوجين، كانت كارمن لايونهارت ثاني أعلى شخص في عشيرة لايونهارت. سيتفق كل فرد في عائلة لايونهارت مع هذا الرأي. على الرغم من أنها احتفظت بجسد امرأة شابة وجميلة، إلا أنها كانت في الواقع عمة البطريرك الحالي، جلعاد. بما أنها كانت تتمتع أيضًا بأعلى مكانة بين جميع الشيوخ في مجلس الأسود السوداء، فهذا يعني أنها كانت تتمتع بأعلى أقدمية في عشيرة لايونهارت بأكملها.

في ذلك الوقت، لم تكن عباءة يوجين تحمل مير أو رايميرا. كما لم تتمكن كريستينا من سماع صوت أنيس في رأسها.

خلال الفترة الطويلة التي حققت فيها كل هذا، كرست كارمن معظم ذلك الوقت لتطوير مهاراتها القتالية. حاليًا، وصلت صيغة اللهب الأبيض لكارمن إلى النجمة الثامنة، وبغض النظر عن اللايونهارت، يمكن القول إن مهارتها لا مثيل لها حتى بين جميع أبطال القارة.

ظلت الغابة ككل في مكانها ولكن كانت هناك بعض الاختلافات عن ذي قبل، على سبيل المثال، كان المسار الذي تسير فيه كارمن حاليًا مسارًا تم إنشاؤه بشكل مصطنع. كانت قبيلة زوران، التي تمكنت من توحيد الغابة المطيرة بأكملها، تأمل في التخلي عن أشكال حياتها البدائية والقبلية السابقة وأن تصبح دولة متحضرة مناسبة.

قبل ظهور يوجين، كان من الممكن وصف ألكيستر وأورتوس وأمان بأنهم ثلاثة من أقوى المحاربين في القارة بأكملها.

ومع ذلك، واصلت كارمن التحدث: “أنا أيضًا، أشعر بنفس النداء الذي لا يقاوم. أيها الأسد الساطع، من خلال تجربة هذه الرحلة معك، سأخضع لتحول وأصبح ‘أنا’ الجديدة. هذا ما أعتقده”.

لكن كارمن كانت لا تزال في مستوى آخر عن هؤلاء الثلاثة. بغض النظر عن مدى صغر الفجوة التي كان على أحد هؤلاء الثلاثة عبورها للحاق بكارمن، كان لا يزال عليهم إظهار الاحترام لكارمن كمحاربة استثنائية كانت متقدمة عليهم بنصف خطوة.

بصراحة، كانت تلك الفترة من أحلك اللحظات في حياة كريستينا، وتركتها مع الخجل والندم. في ذلك الوقت، مع كون كريستينا هي الوحيدة التي ترافق يوجين عبر هذه الغابة المطيرة الشاسعة والكثيفة، كانت الأمور… أكثر نقاءً.

ومع ذلك، حتى مع كون كارمن قوية كما هي، إلا أنها لم تتمكن من تحمل قوة سيف جافيد. عانت كارمن أيضًا من نفس الإذلال والعجز الذي شعر به ألكيستر عندما تحطم كبرياؤه كمحارب.

“كان يجب أن أخبرك بالفعل، يا يوجين الساطع،” ذكرته كارمن.

“أحتاج إلى الخضوع لتحول وخلق ‘أنا’ جديدة،” قالت كارمن. “لن أتمكن من إصلاح نفسي بتكرار أي من ممارساتي التدريبية السابقة. لكي أصبح ‘أنا’ جديدة، يجب أن أواجه أشياء جديدة لم أكن أعرفها أو أتخيلها من قبل”.

ظلت الغابة ككل في مكانها ولكن كانت هناك بعض الاختلافات عن ذي قبل، على سبيل المثال، كان المسار الذي تسير فيه كارمن حاليًا مسارًا تم إنشاؤه بشكل مصطنع. كانت قبيلة زوران، التي تمكنت من توحيد الغابة المطيرة بأكملها، تأمل في التخلي عن أشكال حياتها البدائية والقبلية السابقة وأن تصبح دولة متحضرة مناسبة.

“…” لم يجد يوجين أي طريقة للجدال.

’لم أتمكن من معرفة أي شيء عن متى قد تكون شجرة العالم قد ظهرت لأول مرة. من المؤسف أن سيينا لم تكن تعرف الإجابة أيضًا‘، فكر يوجين في نفسه.

“لم أر شجرة العالم من قبل، لذا يبدو أن هذا مكان جيد للبدء،” قالت كارمن بإيماءة حازمة.

بفضل ذلك، كانت الغابة تتغير ببطء. على الرغم من أنه لا يزال لا يمكن تسميتها حديثة، إلا أنه على الأقل، تم بناء العديد من البنى التحتية، وتم تنفيذ التنمية بطريقة لا تزال تحترم أرواح الغابات، وتمت ملاحقة أي خارجين عن القانون وإدانتهم.

“ولكنكِ رأيتِ تلك الموجودة في الضيعة الرئيسية، أليس كذلك؟” احتج يوجين.

“تحول، هاه…” كرر يوجين بشك.

“تلك لم تكن شجرة العالم الحقيقية،” أصرت كارمن. “أيضًا، لا أعتقد أن هذه الرحلة ستنتهي بمجرد رؤية شجرة العالم. يا أيها الأسد الساطع، السبب الذي جعلك تقرر المجيء إلى هنا… لا بد أنك شعرت بشيء جذبك حتمًا إلى هذا المكان”.

خلال الفترة الطويلة التي حققت فيها كل هذا، كرست كارمن معظم ذلك الوقت لتطوير مهاراتها القتالية. حاليًا، وصلت صيغة اللهب الأبيض لكارمن إلى النجمة الثامنة، وبغض النظر عن اللايونهارت، يمكن القول إن مهارتها لا مثيل لها حتى بين جميع أبطال القارة.

كان شك كارمن دقيقًا. ومع ذلك، حاول يوجين ألا يكشف عن مدى دقته من خلال تعابيره.

“تمامًا كما تتحول الشرنقة إلى فراشة،” قالت كارمن وهي تسرع من وتيرتها. “في هذه الغابة، بمساعدة شجرة العالم، سأصبح فراشة”.

ومع ذلك، واصلت كارمن التحدث: “أنا أيضًا، أشعر بنفس النداء الذي لا يقاوم. أيها الأسد الساطع، من خلال تجربة هذه الرحلة معك، سأخضع لتحول وأصبح ‘أنا’ الجديدة. هذا ما أعتقده”.

“إذًا مرة أخرى، إنها تثرثر عن رغباتها المشبوهة… بالطبع هي كذلك،” تذمرت سيينا بنظرة تقرأ كما لو أنها كانت تتوقع مثل هذا التأكيد.

“تحول، هاه…” كرر يوجين بشك.

كلما فكرت في الأمر، شعرت كريستينا بمزيد من الإحراج والخجل. لهذا السبب شعرت بخيبة أمل وندم كبيرين عند وصولها لأول مرة إلى الغابة المطيرة.

“تمامًا كما تتحول الشرنقة إلى فراشة،” قالت كارمن وهي تسرع من وتيرتها. “في هذه الغابة، بمساعدة شجرة العالم، سأصبح فراشة”.

ولم يكن الأمر أن كارمن كانت عنيدة لمجرد العناد. حتى من وجهة نظر يوجين، كان السبب الذي قدمته كارمن للإصرار على الانضمام إليه في هذه الرحلة صالحًا تمامًا.

¹ ملاحظة المترجم: يستخدم النص الأصلي تعبيرًا كوريًا يعني حرفيًا “حتى في الماء البارد، هناك درجات حرارة عليا وسفلى”. تهدف هذه العبارة إلى إظهار أهمية التسلسل الهرمي في كل شيء، مثل كيف أنه في المجتمع الكوري، من المهم جدًا أن يحترم الشباب كبار السن.
² ملاحظة المترجم: هذه إشارة إلى حكاية خيالية كورية عن شخص يربي شبل نمر ليأكله بمجرد أن يكبر. قصة مشابهة بنفس النوع من العبرة هي قصة المزارع الذي أنقذ أفعى من الغرق ليُلدغ منها.

طمأنتها كريستينا بسرعة: ’لا يمكن أن أفكر بهذه الطريقة، يا أختي! أي سبب لدي لأفكر في وجودكِ كإزعاج؟!‘

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ومع ذلك، حتى مع كون كارمن قوية كما هي، إلا أنها لم تتمكن من تحمل قوة سيف جافيد. عانت كارمن أيضًا من نفس الإذلال والعجز الذي شعر به ألكيستر عندما تحطم كبرياؤه كمحارب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط