10 سحبات مجانية 3 (2)
المؤلف: Hermod
ماذا سيحدث؟
وسأكتشف ذلك تدريجيًا.
15
[ثلاثة ماتوا؟ تسك تسك… لهذا السبب هم مجرد نجمة واحدة.]
[‘جينا (★)’ ارتفع مستواها!]
10 سحبات مجانية 3 (2)
لا حاجة لمنافسة أصحاب الأبطال الباهظين المليئين بالنجوم.
~*~
صرير!
[‘غايل (★)’ عاد إلى أحضان الإلهة. سيُخلَّد عزمه إلى الأبد.]
استمرت النصائح في الظهور…
“آه… أخي.”
“إلى أين؟”
“وماذا عن الغوبلين الآخرين؟”
الوضع الحالي:
“تخلصت من واحد منهم!”
[المكافآت: 2,000G، خام حديد (C) ×2، نحاس (C) ×1، جلد (C) ×1]
على أحد أطراف السهل، كان أحد الغوبلن ممددًا على الأرض، وقد اخترق سهم مؤخرة رأسه.
[كم أنتِ ساذجة. ألا ترين ذلك بنفسك؟]
المؤلف: Hermod
“لكن الآخر…”
“نفكر في ذلك لاحقًا! إنه قادم نحونا! تعالي إلى هنا!”
اندفع غوبلن متوحش نحو جينا.
أطلقت جينا صرخة وركضت نحوي.
اندفعت أنا أيضًا نحو الغوبلن، رافعًا الدرع أمامي، فاصطدمنا وجهًا لوجه.
وثالثة…
صرير!
“لكن الآخر…”
في لحظة، احمر كل شيء أمام عيني.
المؤلف: Hermod
اندفع الدم بغزارة من الجرح العميق في ذراعي اليمنى، فسقط السيف الحديدي من يدي.
أغمضت عيني، وعندما فتحتهما مجددًا، كنت قد عدت إلى القاعة الدائرية ذات المرايا العملاقة، ثم خرجنا عبر الشق المكاني.
[‘هان (★)’ بدأ ينزف. تنخفض القدرة على التحمل بشكل دوري.]
هل انتهى الأمر هنا؟
ضربت الغوبلن بدرعي.
سرت نحوه بثبات، بينما تبعتني جينا وهي تبدو قلقة.
لم يبق عليها حتى خدش واحد.
“كواااك!”
صرير!
[هاه… أنا مرهقة.]
“أيها الوغد اللعين!”
~*~
هويت بحافة الدرع على وجهه.
اندفعت أنا أيضًا نحو الغوبلن، رافعًا الدرع أمامي، فاصطدمنا وجهًا لوجه.
“نفكر في ذلك لاحقًا! إنه قادم نحونا! تعالي إلى هنا!”
تناثرت أسنانه المكسورة والدماء.
[لا تطرح الأسئلة! لن أجيب!]
“وماذا عن الآخرين…؟ هل ماتوا جميعًا؟”
ضربته مرة أخرى…
“لماذا استدعيتِنا؟ وما الهدف من كل هذا؟”
ورابعة…
وثالثة…
ضربت الغوبلن بدرعي.
ورابعة…
[ثلاثة ماتوا؟ تسك تسك… لهذا السبب هم مجرد نجمة واحدة.]
وخامسة…
لكن تلك مشكلة تخص المستقبل.
ظل الغوبلن ينتفض للحظات، ثم تدلى رأسه أخيرًا وفارق الحياة.
“هل الزمن هنا يختلف عن الزمن على الأرض؟”
عندها فقط أطلقت زفرة طويلة.
“لماذا استدعيتِنا؟ وما الهدف من كل هذا؟”
“أخي… ذراعك…”
توجهت إليها جينا بخطوات ثابتة، وما إن دخلت حتى أغلقت الباب بعنف.
“ستعود كما كانت.”
المؤلف: Hermod
كنت قد تأكدت من ذلك أثناء البرنامج التعليمي.
فأساس النمو لديه متين.
لكن…
~*~
كان الألم لعينًا بحق.
“ما الذي يحدث؟!”
كان الدم يتدفق من الجرح الكبير الممزق كما لو أنه نافورة، وشعرت بدوار خفيف، ربما بسبب فقدان الدم.
في هذه اللعبة، كان أمام اللاعبين المجانيين خياران.
[تم اجتياز المرحلة!]
“هل الزمن هنا يختلف عن الزمن على الأرض؟”
فأساس النمو لديه متين.
[‘جينا (★)’ ارتفع مستواها!]
“إذًا يبدو أن الأمر كذلك.”
[تم اجتياز المرحلة!]
[المكافآت: 2,000G، خام حديد (C) ×2، نحاس (C) ×1، جلد (C) ×1]
[كم أنتِ ساذجة. ألا ترين ذلك بنفسك؟]
وثالثة…
[أفضل لاعب – ‘هان (★)’]
[‘جينا (★)’ ارتفع مستواها!]
“هل الزمن هنا يختلف عن الزمن على الأرض؟”
أحاط الضوء بجسدي بالكامل.
أغمضت عيني، وعندما فتحتهما مجددًا، كنت قد عدت إلى القاعة الدائرية ذات المرايا العملاقة، ثم خرجنا عبر الشق المكاني.
[ثلاثة ماتوا؟ تسك تسك… لهذا السبب هم مجرد نجمة واحدة.]
“تخلصت من واحد منهم!”
كان الأمر نفسه في اللعبة.
ألقت إيسيل نظرة ازدراء نحوي ونحو جينا.
تفقدت ذراعي اليمنى.
– القتلى: 9
“نفكر في ذلك لاحقًا! إنه قادم نحونا! تعالي إلى هنا!”
لم يبق عليها حتى خدش واحد.
ظل الألم موجودًا، لكنه بدأ يتلاشى تدريجيًا.
كان الألم لعينًا بحق.
ما إن عبرنا حتى أُغلق الباب.
كما توقعت.
لكن بعدما قارنت بنفسي بين الطريقتين وأثبتت أيهما أكثر كفاءة في المنتدى، انتهى ذلك الجدل.
اندفع الدم بغزارة من الجرح العميق في ذراعي اليمنى، فسقط السيف الحديدي من يدي.
حتى لو كنت على وشك الموت، فإن العودة إلى غرفة الانتظار تعيد كل شيء إلى حالته الطبيعية.
[لقد أجبت بالفعل. نحن نصعد.]
كان الأمر نفسه في اللعبة.
ضربت الغوبلن بدرعي.
[لنعد إلى الساحة. الأبواب ستغلق بعد قليل.]
ظل الغوبلن ينتفض للحظات، ثم تدلى رأسه أخيرًا وفارق الحياة.
أشارت إيسيل إلى الباب المفتوح.
[كم أنتِ ساذجة. ألا ترين ذلك بنفسك؟]
سرت نحوه بثبات، بينما تبعتني جينا وهي تبدو قلقة.
في هذه اللعبة، كان أمام اللاعبين المجانيين خياران.
“أخي… ذراعك…”
ما إن عبرنا حتى أُغلق الباب.
وبينما كنت متجهًا نحو المهجع، لاحظت أن يدي ترتجف.
[تهانينا على اجتياز الطابق الأول!]
[جارٍ الصعود إلى الطابق الثاني.]
هزت كتفيها.
كريك… كرررر…
أشرت إلى الغرفة المتصلة بمنزلنا.
تردد صوت ميكانيكي غريب، واهتزت أرضية الساحة.
إذا افترضنا ذلك…
“ما الذي يحدث؟!”
[نحن نصعد.]
وبعد قليل، توقفت الاهتزازات.
“إلى أين؟”
أو إذا خالفت أمر السيد.
[إلى الطابق الثاني.]
فهي تلك الجنية، إيسيل.
[جارٍ الصعود إلى الطابق الثاني.]
وبعد قليل، توقفت الاهتزازات.
والآن…
في لحظة، احمر كل شيء أمام عيني.
ماذا سيحدث؟
اختراق الطابق الثاني؟
[تم اجتياز المرحلة!]
[‘هان (★)’ بدأ ينزف. تنخفض القدرة على التحمل بشكل دوري.]
مستحيل.
لقد شاهد القتال بنفسه.
[لا يهم. استريحوا حتى يسجل السيد دخوله مجددًا. وبما أن ساحة التدريب أصبحت مفتوحة، يمكنكم التدرب هناك إن شئتم. أما المهجع فهو هناك. اذهبوا وافعلوا ما يحلو لكم.]
ويعلم أنه لم تكن لدينا أي فرصة للوصول إلى الطابق الثالث.
لم أستطع حتى تخيل طبيعة هذا البناء الغريب، لذلك قررت ألا أشغل نفسي بالأمر.
[أيها السيد، هل ترغب في تعزيز قوتك؟]
[ولماذا تسأل وأنت لم تتجاوز سوى الطابق الأول؟]
[نصيحة: الأبطال المستدعون عبر الاستدعاء المتقدم أقوى من الأبطال العاديين.]
معظم اللاعبين المجانيين يصطدمون بحدودهم عند الطوابق العليا…
[نصيحة: يمكنك بناء منشآت مثل ساحة التدريب لتدريب أبطالك.]
في هذه اللعبة، كان أمام اللاعبين المجانيين خياران.
“…”
استمرت النصائح في الظهور…
إما الإنفاق على الاستدعاءات…
صرير!
أو بناء المنشآت.
حتى لو كنت على وشك الموت، فإن العودة إلى غرفة الانتظار تعيد كل شيء إلى حالته الطبيعية.
في المراحل الأولى، احتدم الجدل بين مؤيدي “الاستدعاء” الذين ينفقون الجواهر على الأبطال، ومؤيدي “البنية التحتية” الذين يستخدمونها لبناء المنشآت.
ظهرت إيسيل فجأة ومدت ذراعيها بتكاسل.
لكن بعدما قارنت بنفسي بين الطريقتين وأثبتت أيهما أكثر كفاءة في المنتدى، انتهى ذلك الجدل.
[بناء منشأة. يرجى اختيار نوع المنشأة.]
كنت أنا أيضًا أريد معرفة الإجابة.
[لقد اخترت “ساحة التدريب”. هل ترغب في بنائها؟ التكلفة: 500 جوهرة.]
[نصيحة: الأبطال المستدعون عبر الاستدعاء المتقدم أقوى من الأبطال العاديين.]
شحبت ملامح جينا.
[نعم / لا]
صرير!
صحيح.
إذًا فهو لم يتجاهل دليل اللعبة بالكامل.
ضربته مرة أخرى…
لقد فُتح أخيرًا باب ساحة التدريب المغلقة.
[اكتمل بناء ساحة التدريب. سيبدأ الأبطال بالتدريب تلقائيًا. ويمكنك تطوير ساحة التدريب باستخدام الجواهر والذهب والمخططات للحصول على تأثيرات أقوى وأكثر تنوعًا.]
بناءً على أسلوب لعب اليوم، يبدو أن Anytng لاعب مجاني خفيف يركز على تطوير المنشآت.
[نصيحة: المعارك المتواصلة تُرهق الأبطال. يحتاجون إلى راحة كافية ليقدموا أفضل أداء.]
“إلى أين؟”
هزت كتفيها.
استمرت النصائح في الظهور…
“أيها السيد، هل ترغب في إنهاء جلستك؟”
“تماسك.”
[نعم (تم الاختيار) / لا]
كان الأمر نفسه في اللعبة.
“إلى اللقاء إذًا!”
“وماذا عن الآخرين…؟ هل ماتوا جميعًا؟”
هل انتهى الأمر هنا؟
[ولماذا تسأل وأنت لم تتجاوز سوى الطابق الأول؟]
حتى لو كنت على وشك الموت، فإن العودة إلى غرفة الانتظار تعيد كل شيء إلى حالته الطبيعية.
بناءً على أسلوب لعب اليوم، يبدو أن Anytng لاعب مجاني خفيف يركز على تطوير المنشآت.
وهذا بالضبط النوع الذي كنت أتمناه.
لا يمكنها لمسّي إلا إذا كان ذلك دفاعًا مشروعًا…
لا حاجة لمنافسة أصحاب الأبطال الباهظين المليئين بالنجوم.
“هل الزمن هنا يختلف عن الزمن على الأرض؟”
فأساس النمو لديه متين.
“أيها السيد، هل ترغب في إنهاء جلستك؟”
معظم اللاعبين المجانيين يصطدمون بحدودهم عند الطوابق العليا…
لكن تلك مشكلة تخص المستقبل.
[هاه… أنا مرهقة.]
ظهرت إيسيل فجأة ومدت ذراعيها بتكاسل.
سألتها جينا بصوت مرتجف:
“هل البرج الذي ذكرتِه هو نفسه الذي صعدناه قبل قليل؟”
أو إذا خالفت أمر السيد.
“ما الذي سيحدث لنا الآن؟”
“نفكر في ذلك لاحقًا! إنه قادم نحونا! تعالي إلى هنا!”
أطلقت جينا صرخة وركضت نحوي.
[لا يهم. استريحوا حتى يسجل السيد دخوله مجددًا. وبما أن ساحة التدريب أصبحت مفتوحة، يمكنكم التدرب هناك إن شئتم. أما المهجع فهو هناك. اذهبوا وافعلوا ما يحلو لكم.]
– تم استدعاء: 11
“وماذا عن الآخرين…؟ هل ماتوا جميعًا؟”
[كم أنتِ ساذجة. ألا ترين ذلك بنفسك؟]
شحبت ملامح جينا.
“هل الزمن هنا يختلف عن الزمن على الأرض؟”
“لماذا استدعيتِنا؟ وما الهدف من كل هذا؟”
إما الإنفاق على الاستدعاءات…
[أنتِ مزعجة مثله تمامًا. إذا أردتِ معرفة الجواب… فتسلقي البرج.]
تردد صوت ميكانيكي غريب، واهتزت أرضية الساحة.
“هل البرج الذي ذكرتِه هو نفسه الذي صعدناه قبل قليل؟”
تسعة من أصل أحد عشر.
هزت كتفيها.
الزمن في غرفة الانتظار يمر أسرع من الزمن على الأرض.
[ولماذا تسأل وأنت لم تتجاوز سوى الطابق الأول؟]
[لقد أجبت بالفعل. نحن نصعد.]
كما توقعت.
فهي تلك الجنية، إيسيل.
كنت أنا أيضًا أريد معرفة الإجابة.
وثالثة…
بدا أن غرفة الانتظار نفسها ترتفع كلما اجتزنا طابقًا من الزنزانة الرئيسية.
سرت نحوه بثبات، بينما تبعتني جينا وهي تبدو قلقة.
إذا افترضنا ذلك…
لم أستطع حتى تخيل طبيعة هذا البناء الغريب، لذلك قررت ألا أشغل نفسي بالأمر.
سأتعامل معه كما هو.
قبضت جينا يدها وهتفت بغضب:
[جارٍ الصعود إلى الطابق الثاني.]
“سأذهب لأرتاح!”
استمرت النصائح في الظهور…
“لكن الآخر…”
“المهجع هناك.”
أشرت إلى الغرفة المتصلة بمنزلنا.
“وماذا عن الغوبلين الآخرين؟”
أشرت إلى الغرفة المتصلة بمنزلنا.
“أيها السيد، هل ترغب في إنهاء جلستك؟”
توجهت إليها جينا بخطوات ثابتة، وما إن دخلت حتى أغلقت الباب بعنف.
“ولدي سؤال أنا أيضًا.”
[أيها السيد، هل ترغب في تعزيز قوتك؟]
[ولماذا تسأل وأنت لم تتجاوز سوى الطابق الأول؟]
استمرت النصائح في الظهور…
“هل الزمن هنا يختلف عن الزمن على الأرض؟”
[لا تطرح الأسئلة! لن أجيب!]
– القتلى: 9
“إذًا يبدو أن الأمر كذلك.”
إن لم تتكيف…
إذا افترضنا ذلك…
واحدة تلو الأخرى.
فكل شيء يصبح منطقيًا.
الزمن في غرفة الانتظار يمر أسرع من الزمن على الأرض.
لا أعرف مقدار الفرق بعد.
[لنعد إلى الساحة. الأبواب ستغلق بعد قليل.]
وسأكتشف ذلك تدريجيًا.
أما محور كل هذا…
فهي تلك الجنية، إيسيل.
ويعلم أنه لم تكن لدينا أي فرصة للوصول إلى الطابق الثالث.
“النصائح التي قدمتها له كانت مفيدة. واصلي فعل ذلك في المرة القادمة.”
كنت قد تأكدت من ذلك أثناء البرنامج التعليمي.
فأساس النمو لديه متين.
[همف! أنت مجرد خردة عديمة القيمة من فئة النجمة الواحدة.]
[المكافآت: 2,000G، خام حديد (C) ×2، نحاس (C) ×1، جلد (C) ×1]
إذا افترضنا ذلك…
تمتمت إيسيل بضيق، ثم اختفت وهي تدوس الأرض بقدميها.
“نفكر في ذلك لاحقًا! إنه قادم نحونا! تعالي إلى هنا!”
“كما توقعت.”
لقد شاهد القتال بنفسه.
“كما توقعت.”
الجنية لا تستطيع إيذائي مهما كرهتني.
الوضع الحالي:
لا يمكنها لمسّي إلا إذا كان ذلك دفاعًا مشروعًا…
لقد شاهد القتال بنفسه.
أو إذا خالفت أمر السيد.
اختراق الطابق الثاني؟
سأتعلم هذه القواعد…
بدا أن غرفة الانتظار نفسها ترتفع كلما اجتزنا طابقًا من الزنزانة الرئيسية.
سأتعامل معه كما هو.
واحدة تلو الأخرى.
سأتعلم هذه القواعد…
وبينما كنت متجهًا نحو المهجع، لاحظت أن يدي ترتجف.
سرت نحوه بثبات، بينما تبعتني جينا وهي تبدو قلقة.
“…”
[أنتِ مزعجة مثله تمامًا. إذا أردتِ معرفة الجواب… فتسلقي البرج.]
وخامسة…
لقد مات تسعة.
تسعة من أصل أحد عشر.
“المهجع هناك.”
استمرت النصائح في الظهور…
ولو ارتكبت خطأً واحدًا…
لكنت واحدًا منهم.
لقد فُتح أخيرًا باب ساحة التدريب المغلقة.
“تماسك.”
إن لم تتكيف…
“إلى اللقاء إذًا!”
اندفع الدم بغزارة من الجرح العميق في ذراعي اليمنى، فسقط السيف الحديدي من يدي.
فسوف تُترك في الخلف
تفقدت ذراعي اليمنى.
ذلك هو القانون الوحيد في هذا العالم.
“النصائح التي قدمتها له كانت مفيدة. واصلي فعل ذلك في المرة القادمة.”
استغرق مني الوصول إلى المهجع قرابة ساعة.
بدا أن غرفة الانتظار نفسها ترتفع كلما اجتزنا طابقًا من الزنزانة الرئيسية.
الوضع الحالي:
أحاط الضوء بجسدي بالكامل.
– تم استدعاء: 11
ماذا سيحدث؟
أو إذا خالفت أمر السيد.
– القتلى: 9
– الناجون: 2
[هاه… أنا مرهقة.]
15
