القائد (3)
[لقد حصلت على إرث أومبيتز.
وقال آخر:
كان أومبيتز ساحراً عمل بجد لزمن طويل جداً، وقد ترك كل سحره في المختبر الذي أجرى فيه أبحاثه.
— “سحقاً”.
لقد نجحت في تطهير الدهاليز التي أنشأها أومبيتز بنجاح.]
— “لماذا فعلت هذا، بروفيسور بينكويك؟”
أخيراً، انتهت حملة تطهير الدهليز.
لقد نجحت في تطهير الدهاليز التي أنشأها أومبيتز بنجاح.]
وما إن بدأت شاشة المعلومات التي ظهرت داخل الدهليز تتلاشى، حتى عادت “بوابة الظل” للعمل مجدداً، ليتدفق عبرها بقية الطلاب المشاركين في مسابقة المجموعات.
ولكن، لماذا استهدف المجرم فئة ألفا تحديداً؟
لم يتغير عدد الطلاب عما كان عليه لحظة اتحاد المجموعات لتشكيل الفيلق؛ فقد نجحوا في تطهير الدهليز دون وقوع ضحية واحدة أخرى. ومنذ أن دخل الفيلق المرحلة الثالثة، لم تسجل حالة وفاة واحدة؛ وعلى الرغم من إصابة البعض، إلا أن معظم الجروح لم تكن خطيرة.
ما إن خرجت رادوريا من بوابة الظل، حتى اقترب منها أعضاء مجموعة التنين الأحمر لشد أزرها والترويح عنها.
أصيب البروفيسورات بالذهول من إمكانية حدوث أمر كهذا؛ إذ كانت صعوبة المرحلة الثالثة تقارب صعوبة عالم ظل من المستوى الرابع. وبالنسبة لهؤلاء الطلاب المشاركين في المسابقة، والذين تميزوا بكفاءة عالية مكنتهم سابقاً من تطهير عوالم ظل من المستوى الثالث، لم يكن عالم الظل العادي من المستوى الرابع ليشكل معضلة كبرى.
أما الهدف الآخر، فهو الاحتمال الذي كان ديزير يخشاه أكثر من غيره. وهو…
مع ذلك، يُقال إن صعوبة عوالم الظل من المستوى الرابع تتضاعف ثلاث مرات أو أكثر إذا لم يتم الحصول على المعلومات المتعلقة بها مسبقاً قبل مواجهتها؛ لذا لا يمكن لأي مجموعة أن تفرط في الحذر عند التعامل مع عوالم الظل، بغض النظر عن مستوى صعوبتها المعلن.
— “أنا سعيدة لأن بقية الرفاق في أمان. سيَسعد باتريك حتماً حين يعلم أن البقية نجوا بسلام”.
تمتم أحد البروفيسورات:
مع ذلك، يُقال إن صعوبة عوالم الظل من المستوى الرابع تتضاعف ثلاث مرات أو أكثر إذا لم يتم الحصول على المعلومات المتعلقة بها مسبقاً قبل مواجهتها؛ لذا لا يمكن لأي مجموعة أن تفرط في الحذر عند التعامل مع عوالم الظل، بغض النظر عن مستوى صعوبتها المعلن.
— “… لقد أنقذنا جميعاً حقاً”.
مع ذلك، يُقال إن صعوبة عوالم الظل من المستوى الرابع تتضاعف ثلاث مرات أو أكثر إذا لم يتم الحصول على المعلومات المتعلقة بها مسبقاً قبل مواجهتها؛ لذا لا يمكن لأي مجموعة أن تفرط في الحذر عند التعامل مع عوالم الظل، بغض النظر عن مستوى صعوبتها المعلن.
وقال آخر:
وفي النهاية، رفع الإطار المعلق بجانب النافذة، وسحب ورقة من فجوة سرية خلفه ثم حشرها في الصندوق. ومن بين فتحة معطفه المفتوح، كانت رابطة عنقه مرتخية إلى المنتصف؛ وبدا عليه التعب والارتباك، لكنه لم يملك ترف الوقت لترتيب مظهره، فالهروب كان أمراً ملحاً.
— “هذا مستحيل. كيف تمكنوا من تطهير الدهليز بهذه السرعة ودون أي خسائر بشرية؟”
وقال آخر:
ظل العديد من البروفيسورات في حيرة من أمرهم، حتى بعد رؤية هذه المعجزة بأم أعينهم؛ فصعوبة المرحلة الثالثة كانت مكافئة تماماً لعالم ظل من المستوى الرابع!
— “أنا سعيد لأنك نجوت بأمان يا ديزير”.
— “إنني سعيد بوجود طالب بهذه الكفاءة”.
لم يكن لديه متسع من الوقت لفرز الأشياء وتعبئتها بنظام؛ كان عليه أن يسرع، ويغادر الأكاديمية بأي طريقة قبل أن تشتد إجراءات المراقبة.
اتخذ البروفيسورات الذين يراقبون طابور الطلاب المتدفقين من بوابة الظل إجراءات فورية؛ إذ كان الطاقم الطبي في الانتظار، وبدأوا على الفور في إجلاء الطلاب المصابين.
شرع الرجل، الذي خاطبه ديزير بلقب البروفيسور، في جمع الأشياء المتناثرة على الأرض بسرعة وتابع:
— “جميع الطلاب المصابين، تحركوا إلى هنا!”
“لو أنني لاحظت الأمر أسرع بقليل…”
أين موضع إصابتك؟”
قال جاستن، عميد أكاديمية هيبيريون:
— “هناك إصابة خطيرة في ذلك الجانب!”
التفت ديزير نحو بريدجيت مع تصاعد هذا الشعور السيئ بداخله وسألها:
— “إنها معجزة أن هذا الشخص ما زال واقفاً على قدميه! أيها الطبيب، حالة طارئة! لننقل هذا الفتى أولاً!”
لاحظت بريدجيت ملامحه فتابعت موضحة:
وبعد التعامل مع المصابين، توافد البروفيسورات والطلاب الذين تابعوا الموقف عبر شاشات التحكيم لتهنئة العائدين.
— “كيف تسير الأمور؟”
— “يا رفاق!”
— “لقد أمضيت ساعات طويلة في تطهير هذا الدهليز، ولا بد أنك مرهق للغاية. لماذا لا تذهب لأخذ قسط من الراحة وتترك كل شيء آخر لوقت لاحق؟”
— “هل أنتِ بخير؟”
— “تباً”.
ما إن خرجت رادوريا من بوابة الظل، حتى اقترب منها أعضاء مجموعة التنين الأحمر لشد أزرها والترويح عنها.
لم يتغير عدد الطلاب عما كان عليه لحظة اتحاد المجموعات لتشكيل الفيلق؛ فقد نجحوا في تطهير الدهليز دون وقوع ضحية واحدة أخرى. ومنذ أن دخل الفيلق المرحلة الثالثة، لم تسجل حالة وفاة واحدة؛ وعلى الرغم من إصابة البعض، إلا أن معظم الجروح لم تكن خطيرة.
— “أنا بخير، ولكن باتريك…”
— “أعتذر عن أي قلق قد سببته لك”.
— “أنا سعيدة لأن بقية الرفاق في أمان. سيَسعد باتريك حتماً حين يعلم أن البقية نجوا بسلام”.
— “أوه، نعم. لدي بعض… شيء عاجل للذهاب في… رحلة عمل”.
تبعت مجموعة القمر الأزرق مجموعة التنين الأحمر في الخروج من البوابة. في البداية كان عددهم ستة، لكن أربعة فقط هم من غادروا البوابة الآن.
تنهدت بريدجيت وأجابت بنبرة كئيبة:
شق أحدهم الحشد مسرعاً للاقتراب منهم وهو يصيح:
الأول هو القضاء على كل المواهب التي تشكل القوة المركزية لإمبراطورية هيبيريون في المستقبل القريب؛ فطلاب فئة ألفا المشاركون في هذه المسابقة هم صفوة الصفوة في الأكاديمية، ولو ماتوا جميعاً لتعرضت أكاديمية هيبيريون لخطر جسيم.
— “أخي”.
شق أحدهم الحشد مسرعاً للاقتراب منهم وهو يصيح:
كان البروفيسور بوجمان نيبليكا. لم يكترث بوجمان بمن يراقبه، بل اندفع ليحتضن كيلت بقوة:
— “أنا بخير، ولكن باتريك…”
— “كيلت، يا بني…”
— “كيف تسير الأمور؟”
— “…”
وقال آخر:
فوجئ الكثيرون بهذا التصرف الذي لا يشبه البروفيسور بوجمان الذي يعرفونه؛ ولكن بالنظر إلى الظروف، لم يبدُ الأمر غريباً على الإطلاق. فباستثناء دوق نيبليكا، كان كيلت هو قريب الدم الوحيد المتبقي لبوجمان؛ ومهمها بدا فظاً في معاملته، إلا أنه كان يهتم بأخيه كثيراً.
كان أومبيتز ساحراً عمل بجد لزمن طويل جداً، وقد ترك كل سحره في المختبر الذي أجرى فيه أبحاثه.
أطلق بوجمان كيلت من عناقه، ثم حث بقية أعضاء المجموعة على الراحة. وأخيراً، خرج ديزير وأفراد مجموعته من البوابة.
[لقد حصلت على إرث أومبيتز.
انصب اهتمام الجميع فوراً على مجموعة ديزير؛ فالعيون التي شهدت قدرات ديزير عبر الشاشة تغيرت نظرتها تماماً عما كانت عليه في البداية. لم يكن الأمر يقتصر على مهارته الفردية فحسب، بل شمل قيادته البارعة؛ لقد كان بوضوح الشخص الأكثر كفاءة بين جميع الصفوف في أكاديمية هيبيريون.
سأل الدخيل بنبرة حملت صوتاً مألوفاً بقدر ما هو بغيض:
ديزير أرمان، الرجل الذي قاد الفيلق وأعاد الجميع بسلام؛ ومع ذلك، لم تجرفه هذه الضجة، ولم يغفل عن التحقق من حصيلة الأضرار التي سجلها بنفسه داخل الدهليز ومقارنتها بما رأته البروفيسورة بريدجيت من الخارج، رغبة منه في التأكد من صحة بياناته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانت أولى الكلمات التي وجهها ديزير لبريدجيت هي:
— “أخي”.
— “كم عدد الضحايا أيتها البروفيسورة؟”
—الذي كانت الابتسامة لا تفارق وجهه عادة
تنهدت بريدجيت وأجابت بنبرة كئيبة:
سأل الدخيل بنبرة حملت صوتاً مألوفاً بقدر ما هو بغيض:
— “أربعة عشر”.
— “نعم، سأفعل”.
كان ديزير يعلم بتسعة ضحايا فقط؛ ولأن العدد الفعلي كان أكبر مما أحصاه، ضاقت عيناه بحدة على الفور.
—وتحجرت فجأة.
لاحظت بريدجيت ملامحه فتابعت موضحة:
وما إن بدأت شاشة المعلومات التي ظهرت داخل الدهليز تتلاشى، حتى عادت “بوابة الظل” للعمل مجدداً، ليتدفق عبرها بقية الطلاب المشاركين في مسابقة المجموعات.
— “كانت هناك مجموعة من فئة بيتا دخلت المرحلة الثانية”.
— “يا رفاق!”
كان من الصعب الوصول إلى المرحلة الثانية بمهارات طلاب فئة بيتا العاديين؛ إذ كان من الآمن تماماً لهم الانسحاب أو المغادرة في المرحلة الأولى، غير أن تداخل الظروف غير الطبيعية جعل هذا الأمر مستحيلاً.
— “أنا بخير، ولكن باتريك…”
تنهد ديزير حانقاً:
“لا يمكن أن يخرج هدف الجاني عن أمرين”.
— “تباً”.
كان البروفيسور بوجمان نيبليكا. لم يكترث بوجمان بمن يراقبه، بل اندفع ليحتضن كيلت بقوة:
وحدث نفسه:
— “لماذا فعلت هذا، بروفيسور بينكويك؟”
“لو أنني لاحظت الأمر أسرع بقليل…”
— “هناك إصابة خطيرة في ذلك الجانب!”
لم يحدث أي خلل في المستوى الأول حيث غادرت معظم المجموعات المنسحبة؛ وعلاوة على ذلك، كان من الصعب الشك في وجود خطب ما بعد رؤية المجموعات المهزومة تغادر المستوى الأول بسلام. إلا أن الخلل الذي ظهر بدءاً من المستوى الثاني فصاعداً جعل هدف المجرم واضحاً كالشمس: لقد كان يستهدف قتل طلاب فئة ألفا.
انصب اهتمام الجميع فوراً على مجموعة ديزير؛ فالعيون التي شهدت قدرات ديزير عبر الشاشة تغيرت نظرتها تماماً عما كانت عليه في البداية. لم يكن الأمر يقتصر على مهارته الفردية فحسب، بل شمل قيادته البارعة؛ لقد كان بوضوح الشخص الأكثر كفاءة بين جميع الصفوف في أكاديمية هيبيريون.
كان من الجلي أن هذا هو الهدف الوحيد للجاني. ورغم وجود استثناء هذه المرة، إلا أن المجموعات التي تنجح في دخول المرحلة الثانية عادة ما تكون من فئة ألفا فقط.
— “إنها معجزة أن هذا الشخص ما زال واقفاً على قدميه! أيها الطبيب، حالة طارئة! لننقل هذا الفتى أولاً!”
ولكن، لماذا استهدف المجرم فئة ألفا تحديداً؟
سأل الدخيل بنبرة حملت صوتاً مألوفاً بقدر ما هو بغيض:
“لا يمكن أن يخرج هدف الجاني عن أمرين”.
ما إن خرجت رادوريا من بوابة الظل، حتى اقترب منها أعضاء مجموعة التنين الأحمر لشد أزرها والترويح عنها.
الأول هو القضاء على كل المواهب التي تشكل القوة المركزية لإمبراطورية هيبيريون في المستقبل القريب؛ فطلاب فئة ألفا المشاركون في هذه المسابقة هم صفوة الصفوة في الأكاديمية، ولو ماتوا جميعاً لتعرضت أكاديمية هيبيريون لخطر جسيم.
— “لقد أبليت بلاءً حسناً يا ديزير. ستظل جهودك خالدة في الذاكرة”.
أما الهدف الآخر، فهو الاحتمال الذي كان ديزير يخشاه أكثر من غيره. وهو…
أطلق بوجمان كيلت من عناقه، ثم حث بقية أعضاء المجموعة على الراحة. وأخيراً، خرج ديزير وأفراد مجموعته من البوابة.
التفت ديزير نحو بريدجيت مع تصاعد هذا الشعور السيئ بداخله وسألها:
كان جاستن يتبنى موقفاً محايداً لا ينحاز للعوام ولا يزدريهم، ولكن بعد رؤية ديزير في المعركة، تغير انطباعه عن العوام بشكل إيجابي.
— “كيف تسير الأمور؟”
ظل العديد من البروفيسورات في حيرة من أمرهم، حتى بعد رؤية هذه المعجزة بأم أعينهم؛ فصعوبة المرحلة الثالثة كانت مكافئة تماماً لعالم ظل من المستوى الرابع!
— “نحن نبذل قصارى جهدنا للعثور على الجاني”.
تمتم بحنق:
لم تكن البروفيسورة بريدجيت تكذب؛ فأكاديمية هيبيريون كانت تحقق في الحجر المتلاعب به وتحاول تحديد هوية الفاعل بناءً على آثار السحر التي عثروا عليها. وقد تم استنفار كبار السحرة، ونتيجة لذلك لن يستغرق ظهور النتائج وقتاً طويلاً.
تنهد ديزير حانقاً:
قال جاستن، عميد أكاديمية هيبيريون:
مع ذلك، يُقال إن صعوبة عوالم الظل من المستوى الرابع تتضاعف ثلاث مرات أو أكثر إذا لم يتم الحصول على المعلومات المتعلقة بها مسبقاً قبل مواجهتها؛ لذا لا يمكن لأي مجموعة أن تفرط في الحذر عند التعامل مع عوالم الظل، بغض النظر عن مستوى صعوبتها المعلن.
— “لقد أبليت بلاءً حسناً يا ديزير. ستظل جهودك خالدة في الذاكرة”.
شق أحدهم الحشد مسرعاً للاقتراب منهم وهو يصيح:
كان جاستن يتبنى موقفاً محايداً لا ينحاز للعوام ولا يزدريهم، ولكن بعد رؤية ديزير في المعركة، تغير انطباعه عن العوام بشكل إيجابي.
أطلق بوجمان كيلت من عناقه، ثم حث بقية أعضاء المجموعة على الراحة. وأخيراً، خرج ديزير وأفراد مجموعته من البوابة.
تحدث جاستن مع بريدجيت وديزير لإنهاء الموقف قائلاً:
قال جاستن، عميد أكاديمية هيبيريون:
— “لقد أمضيت ساعات طويلة في تطهير هذا الدهليز، ولا بد أنك مرهق للغاية. لماذا لا تذهب لأخذ قسط من الراحة وتترك كل شيء آخر لوقت لاحق؟”
وما إن بدأت شاشة المعلومات التي ظهرت داخل الدهليز تتلاشى، حتى عادت “بوابة الظل” للعمل مجدداً، ليتدفق عبرها بقية الطلاب المشاركين في مسابقة المجموعات.
دخلت كلمات جاستن من أذن ديزير وخرجت من الأخرى؛ إذ استمر في الالتفات باحثاً بعينيه في أرجاء المكان. كان العديد من المسؤولين والمشاهدين، بمن فيهم الطلاب والبروفيسورات، يزدحمون في المنطقة لدرجة أن المخارج كادت تختفي.
شق أحدهم الحشد مسرعاً للاقتراب منهم وهو يصيح:
— “نعم، سأفعل”.
تمتم بحنق:
ووسط تلك الفوضى العارمة، تمكنت عينا ديزير من التقاط لمحة لبروفيسور يتسلل خارجاً من الغرفة.
اتخذ البروفيسورات الذين يراقبون طابور الطلاب المتدفقين من بوابة الظل إجراءات فورية؛ إذ كان الطاقم الطبي في الانتظار، وبدأوا على الفور في إجلاء الطلاب المصابين.
أطاح الرجل بمتعلقاته من فوق مكتبه وصَبها داخل صندوق أمتعة كان يحمله؛ حيث ابتلع الصندوق قطعاً تفوق حجمه الطبيعي بعشرات المرات.
اتخذ البروفيسورات الذين يراقبون طابور الطلاب المتدفقين من بوابة الظل إجراءات فورية؛ إذ كان الطاقم الطبي في الانتظار، وبدأوا على الفور في إجلاء الطلاب المصابين.
لم يكن لديه متسع من الوقت لفرز الأشياء وتعبئتها بنظام؛ كان عليه أن يسرع، ويغادر الأكاديمية بأي طريقة قبل أن تشتد إجراءات المراقبة.
لم يتغير عدد الطلاب عما كان عليه لحظة اتحاد المجموعات لتشكيل الفيلق؛ فقد نجحوا في تطهير الدهليز دون وقوع ضحية واحدة أخرى. ومنذ أن دخل الفيلق المرحلة الثالثة، لم تسجل حالة وفاة واحدة؛ وعلى الرغم من إصابة البعض، إلا أن معظم الجروح لم تكن خطيرة.
تمتم بحنق:
وقال آخر:
— “سحقاً”.
شق أحدهم الحشد مسرعاً للاقتراب منهم وهو يصيح:
وفي النهاية، رفع الإطار المعلق بجانب النافذة، وسحب ورقة من فجوة سرية خلفه ثم حشرها في الصندوق. ومن بين فتحة معطفه المفتوح، كانت رابطة عنقه مرتخية إلى المنتصف؛ وبدا عليه التعب والارتباك، لكنه لم يملك ترف الوقت لترتيب مظهره، فالهروب كان أمراً ملحاً.
أصيب البروفيسورات بالذهول من إمكانية حدوث أمر كهذا؛ إذ كانت صعوبة المرحلة الثالثة تقارب صعوبة عالم ظل من المستوى الرابع. وبالنسبة لهؤلاء الطلاب المشاركين في المسابقة، والذين تميزوا بكفاءة عالية مكنتهم سابقاً من تطهير عوالم ظل من المستوى الثالث، لم يكن عالم الظل العادي من المستوى الرابع ليشكل معضلة كبرى.
إن سحرة أكاديمية هيبيريون الذين يحققون في الحجر الآن هم بالتأكيد بارعون، ومن البديهي أن يكتشفوا قريباً أنه الجاني؛ ولا يمكنه تحمل عواقب الإمساك به، فهدفه لم يتحقق بعد.
أطاح الرجل بمتعلقاته من فوق مكتبه وصَبها داخل صندوق أمتعة كان يحمله؛ حيث ابتلع الصندوق قطعاً تفوق حجمه الطبيعي بعشرات المرات.
ضغط الرجل على قبعته، وأمسك بمقبض الباب باليد التي تحمل الصندوق أيضاً؛ لكن الباب انفتح بسرعة خاطفة قبل أن يتمكن من إدارة المقبض. تملكته الحيرة لوهلة عندما انفتح الباب فجأة، ليفلت مقبض الصندوق من يده، وتندفع الأمتعة المحشورة على عجل لتتناثر وتغطي الأرضية.
— “إلى أين أنت ذاهب على عجل كهذا، يا بروفيسور؟”
نظر الدخيل إلى الفوضى التي تملأ الأرض قبل أن يلتفت ليتطلع إلى الرجل الذي يحدق حوله بذهول.
تنهد ديزير حانقاً:
سأل الدخيل بنبرة حملت صوتاً مألوفاً بقدر ما هو بغيض:
— “كانت هناك مجموعة من فئة بيتا دخلت المرحلة الثانية”.
— “إلى أين أنت ذاهب على عجل كهذا، يا بروفيسور؟”
لم تكن البروفيسورة بريدجيت تكذب؛ فأكاديمية هيبيريون كانت تحقق في الحجر المتلاعب به وتحاول تحديد هوية الفاعل بناءً على آثار السحر التي عثروا عليها. وقد تم استنفار كبار السحرة، ونتيجة لذلك لن يستغرق ظهور النتائج وقتاً طويلاً.
— “أنا سعيد لأنك نجوت بأمان يا ديزير”.
كان البروفيسور بوجمان نيبليكا. لم يكترث بوجمان بمن يراقبه، بل اندفع ليحتضن كيلت بقوة:
— “أعتذر عن أي قلق قد سببته لك”.
— “أنا سعيد جداً برؤيتك دون أن تصاب بأذى، لقد كنت قلقاً عليك حقاً”.
— “أنا سعيد جداً برؤيتك دون أن تصاب بأذى، لقد كنت قلقاً عليك حقاً”.
أطاح الرجل بمتعلقاته من فوق مكتبه وصَبها داخل صندوق أمتعة كان يحمله؛ حيث ابتلع الصندوق قطعاً تفوق حجمه الطبيعي بعشرات المرات.
شرع الرجل، الذي خاطبه ديزير بلقب البروفيسور، في جمع الأشياء المتناثرة على الأرض بسرعة وتابع:
نظر الدخيل إلى الفوضى التي تملأ الأرض قبل أن يلتفت ليتطلع إلى الرجل الذي يحدق حوله بذهول.
— “شكراً لاهتمامك. ولكن كما أرى، لديك الكثير من الأمتعة المحشورة في صندوقك؛ يبدو أنك تنوي الذهاب إلى مكان بعيد”.
لاحظت بريدجيت ملامحه فتابعت موضحة:
— “أوه، نعم. لدي بعض… شيء عاجل للذهاب في… رحلة عمل”.
— “أعتذر عن أي قلق قد سببته لك”.
مشى البروفيسور عائداً نحو الباب بعد إغلاق الصندوق، ووضع يده على كتف ديزير، ملمحاً له بوضوح كي يبتعد عن طريقه.
أطلق بوجمان كيلت من عناقه، ثم حث بقية أعضاء المجموعة على الراحة. وأخيراً، خرج ديزير وأفراد مجموعته من البوابة.
لكن ديزير ثبت في مكانه ورفض التحرك، ثم سأل ببرود:
مع ذلك، يُقال إن صعوبة عوالم الظل من المستوى الرابع تتضاعف ثلاث مرات أو أكثر إذا لم يتم الحصول على المعلومات المتعلقة بها مسبقاً قبل مواجهتها؛ لذا لا يمكن لأي مجموعة أن تفرط في الحذر عند التعامل مع عوالم الظل، بغض النظر عن مستوى صعوبتها المعلن.
— “لماذا فعلت هذا، بروفيسور بينكويك؟”
— “إلى أين أنت ذاهب على عجل كهذا، يا بروفيسور؟”
وما إن نطق ديزير بهذه الكلمات، حتى تصلبت ملامح بينكويك
— “هل أنتِ بخير؟”
—الذي كانت الابتسامة لا تفارق وجهه عادة
“لا يمكن أن يخرج هدف الجاني عن أمرين”.
—وتحجرت فجأة.
— “يا رفاق!”
أطاح الرجل بمتعلقاته من فوق مكتبه وصَبها داخل صندوق أمتعة كان يحمله؛ حيث ابتلع الصندوق قطعاً تفوق حجمه الطبيعي بعشرات المرات.
