Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 115

موسم في ثلوج (2)
PDF

موسم في ثلوج (2)

بعد أن استوعب المواد والوثائق المفرودة أمامه، تنفس ديزير الصعداء وهو ينهي تخطيطه لهذا اليوم. لقد بذل من العمل المسبق ما يكفي لجعله على دراية بالمتغيرات الكبيرة التي قد تؤثر على خططه ومساعيه.

خمن ديزير بسهولة السبب وراء إلحاح واستعجال رومان current الجنوني، ولم يسعه إلا أن يبتسم بمرارة.

ومع ذلك، برزت مشكلة أخرى تطلبت جلّ اهتمامه وتركيزه: تطوير قوته الخاصة. فالمناورات السياسية البحتة لا يمكنها أن تسير بالمرء إلا إلى حد معين، وفي نهاية المطاف، يحتاج المرء إلى القوة الكافية للدفاع عن نفسه، ناهيك عن إحداث تغيير جذري على مستوى الدول والممالك.

— “لا، بل هو رائع وممتاز. على الرغم من أنه يستهلك كمية هائلة من القوة السحرية، إلا أنه يمكن القول إنه ارتقى وتجاوز القوة التي يمكن التعبير عنها نظرياً في نظامنا السحري الحديث…”

“أنا لسـت قوياً بما يكفي”.

— “لقد اتصلت بك اليوم لأطلب نصيحتك بشأن موضوع يثير قلقي ويؤرقني”.

كان هذا هو تقييم ديزير الذاتي لنفسه.

— “مذهل. كنت أعلم أنك رائع، لكني لم أظن قط أنك قادر على ابتكار شيء كهذا”. بعد كسر حاجز الصمت، عبر زود عن إعجابه الشديد الشديد بـ ديزير.

لقد شكل ديزير للتو تعويذة من الدائرة الثالثة بقوة ساحر من الدائرة الخامسة، لكن حجم الطاقة والقوة التي يمكنه استخدامها لم يكن كافياً بعد. كما أن المشكلة الكامنة في نظامه السحري الجديد قد بدأت تتضح وتطفو على السطح الآن.

ولأنه كان من المستحيل شرح نظام السحر التنيني (Draconic Magic)، فقد اكتفى ديزير بشرح الطريقة التي رتب بها البنية عبر استعارة هيكل مستوحى من مكعب التيزاراكت (Tesseract).

“إذا استهلكت كل المانا الخاصة بي في إطلاق تعويذة واحدة، فلن أتمكن من فعل أي شيء آخر في القتال ما لم يكن هناك زميل يتابع المعركة نيابة عني إن فشلتُ في إنهاء المهمة بضربة واحدة”. إن أسلوب دمج وإطلاق عدة تعاويذ معاً يستهلك كمية هائلة ومفرطة من المانا. ولكن بسبب هذه الخاصية الفريدة، فإن حجم القوة التي يمكن لديزير إطلاقها كان أقوى بكثير من إطلاق عدة تعاويذ منفصلة بنفس الكمية من المانا. ومع ذلك، فإن هذه القوة تكاد تكون بلا فائدة نظراً لعدم كفاءتها البالغة من حيث استهلاك المانا.

— “هل تعتقد حقاً أن هذا سيكون ممكناً؟”

تذكر ديزير هدفه وغايته، وشعر أن هذا الأسلوب نصف المكتمل لن يكون كافياً بأي حال. ولهذا السبب، أمضى ديزير الشهرين التاليين في كفاح مستميت لتحسين كفاءة هذا النظام السحري الجديد؛ فأخذ يقتطع أي وقت إضافي يمكنه العثور عليه في جدوله اليومي بجرأة، مع تقليص الوقت المخصص لتناول الطعام والنوم.

ومع ذلك، برزت مشكلة أخرى تطلبت جلّ اهتمامه وتركيزه: تطوير قوته الخاصة. فالمناورات السياسية البحتة لا يمكنها أن تسير بالمرء إلا إلى حد معين، وفي نهاية المطاف، يحتاج المرء إلى القوة الكافية للدفاع عن نفسه، ناهيك عن إحداث تغيير جذري على مستوى الدول والممالك.

وعكست غرفته الفوضوية مدى يأسه ومحاولاته المستميتة.

غير أن ديزير لم يكن ليرضى بهذا القدر فحسب؛ فلا يجب عليه الاكتفاء بهذا فقط. هذه المرة، توجب تطويره وتحديثه لأبعد من ذلك بكثير.

فقد كان مكتب ديزير مكتظاً بالأوراق المبعثرة وأكواب القهوة الفارغة. ولم تكن الأرضية بأحسن حال؛ إذ كانت الكتب متناثرة في كل حدب وصوب حول مساحة دراسته:

لكن زود التقط الخيط وفهم الأمر على الفور:

  • [نقاط الضعف في أنظمة ترتيب السحر]

    — “هديتي لكم جميعاً بمناسبة العام الجديد. آمل أن تنال إعجاب الطلاب”.

  • [ما هو النظام السحري الأكثر كفاءة وفائدة؟]

    ولأنه كان من المستحيل شرح نظام السحر التنيني (Draconic Magic)، فقد اكتفى ديزير بشرح الطريقة التي رتب بها البنية عبر استعارة هيكل مستوحى من مكعب التيزاراكت (Tesseract).

  • [رؤى حول عوالم الظل – المجلد الثالث: أنواع العوالم السحرية وأهميتها]

    وعندما بدا أن كل آماله قد تلاشت، شعر ديزير بحاجة ماسة لاستشارة شخص ما. ولحسن الحظ، كان ديزير يملك مستشاراً وموجهاً يفوق الجميع ثقة وأمانة: زود إكساريون (Zod Exarion).

كان هذا هو تقييم ديزير الذاتي لنفسه.

لقد استغل أسماء أعضاء مجموعته لاستعارة أكبر عدد ممكن من الكتب من المكتبة، ولكن حتى هذه الكمية الضخمة لم تكن كافية لتلبية احتياجاته وتطلعاته.

— “مذهل. كنت أعلم أنك رائع، لكني لم أظن قط أنك قادر على ابتكار شيء كهذا”. بعد كسر حاجز الصمت، عبر زود عن إعجابه الشديد الشديد بـ ديزير.

لقد وضع كل ما يملك في هذا المسعى، لكنه لم يخرج بأي نتيجة ملموسة؛ ويمكن اعتبار الأمر فشلاً ذريعاً ومطلقاً. فبالرغم من بحثه في العديد من الموضوعات ذات الصلة واستخدامه لجميع المواد التي وقعت تحت يديه، لم تكن هناك طريقة لتطوير هذا النظام السحري أو صقله أكثر من ذلك.

لقد كان نظام أورورا أحد التقنيات المفتاحية والأساسية لتطهير متاهة الظل واجتيازها. وإذا لم يتوقف تطويره عند هذا الحد، فيمكن تحسينه وترقيته بسهولة نسبية ليتناسب مع مستوى التطوير الذي اكتمل في حياته السابقة، ولكن لن يكون من السهل تحسينه وتجاوزه أبعد من ذلك.

“لا يمكنني القيام بهذا بمفردي”.

لقد كان نظام أورورا أحد التقنيات المفتاحية والأساسية لتطهير متاهة الظل واجتيازها. وإذا لم يتوقف تطويره عند هذا الحد، فيمكن تحسينه وترقيته بسهولة نسبية ليتناسب مع مستوى التطوير الذي اكتمل في حياته السابقة، ولكن لن يكون من السهل تحسينه وتجاوزه أبعد من ذلك.

وعندما بدا أن كل آماله قد تلاشت، شعر ديزير بحاجة ماسة لاستشارة شخص ما. ولحسن الحظ، كان ديزير يملك مستشاراً وموجهاً يفوق الجميع ثقة وأمانة: زود إكساريون (Zod Exarion).

أخلى ديزير مكتبه على عجل قبل أن يضع لوح الاتصال عليه ويبدأ المكالمة.

الساحر الوحيد من الدائرة السابعة ورئيس برج السحر الموقر، الشركة السحرية الرائدة في مجالي الأبحاث السحرية وإنتاج المعدات والأدوات السحرية على حد سواء.

— “…… نعم”.

كان ديزير يتواصل بانتظام مع زود بصفته مستشاراً تقنياً لبرج السحر؛ حيث كان ديزير يشرح أفكاره ونظرياته، ويستخدمها زود لصياغة نظريات رائدة أو تصميم معدات وأدوات تهز أركان العالم. وبهذه الطريقة بالذات، تمكن برج السحر من تطوير التكنولوجيا بمعدل أسرع بكثير مما كان عليه الحال في خط ديزير الزمني السابق.

— “لا، بل هو رائع وممتاز. على الرغم من أنه يستهلك كمية هائلة من القوة السحرية، إلا أنه يمكن القول إنه ارتقى وتجاوز القوة التي يمكن التعبير عنها نظرياً في نظامنا السحري الحديث…”

أخلى ديزير مكتبه على عجل قبل أن يضع لوح الاتصال عليه ويبدأ المكالمة.

— “بالكاد؟ هل قلت للتو ‘بالكاد’؟ ألم تقل قبل لحظة أن هذا ممتاز وكافٍ؟”

تحدث صوت من الجانب الآخر ما إن فُتح الخط:

ضحك زود، وارتسمت ابتسامة مبهجة على وجهه:

— “جيد، لقد نجحت في اللحاق بك؛ لقد أردت مشاركتك نتائج اختبار نظام أورورا (Aurora System)”.

ومع ذلك، برزت مشكلة أخرى تطلبت جلّ اهتمامه وتركيزه: تطوير قوته الخاصة. فالمناورات السياسية البحتة لا يمكنها أن تسير بالمرء إلا إلى حد معين، وفي نهاية المطاف، يحتاج المرء إلى القوة الكافية للدفاع عن نفسه، ناهيك عن إحداث تغيير جذري على مستوى الدول والممالك.

— “لقد اتصلت بك اليوم لأطلب نصيحتك بشأن موضوع يثير قلقي ويؤرقني”.

لقد استغرق إكمال نظام أورورا وقتاً أطول بكثير في حياته السابقة؛ فبسبب متاهة الظل، فقد العديد من الأشخاص الموهوبين حياتهم ولم يكن من السهل استثمار الأموال والوقت اللازمين تحت وطأة تلك الظروف العصيبة. ولكن الآن، تمكن الناس من تكريس أنفسهم بالكامل لتطوير هذه التكنولوجيا، ولم تكن الأموال تشكل أي عائق أو مشكلة. وبفضل هذا، كان المعدل الذي يتم به بحث التكنولوجيا الجديدة أعلى أضعافاً مضاعفة مما كان عليه في ماضي ديزير. وبهذا المعدل، سيكونون قادرين على اللحاق سريعاً بمستوى التكنولوجيا الذي كان سائداً قرب نهاية حياته السابقة.

— “هذا مثير للاهتمام. لم يسبق لك أن جئت إليّ طالباً النصيحة من قبل. سأساعدك بقدر ما أستطيع”.

— “أنت تعرفني جيداً وبشكل مفرط. إن كبريائي وجدارتي سوف يُجرحان إذا فشلت في تجاوز توقعاتك بعد سماع مثل هذا الادعاء الجريء!”

بدا زود متفاجئاً للغاية من هذا الطلب؛ فهذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها ديزير نصيحته في أمر ما. ولم يسع زود إلا أن يشعر بالفضول والاهتمام، إذ لا بد أن هذا الموضوع محير ومستعصٍ حقاً لكي يقف ديزير عاجزاً أمامه.

— “آه، ديزير. لا بد أنها قد وصلت الآن”.

— “لقد كنت أبحث في نظام سحري مؤخراً، ولكن كان من الصعب تحسينه وتطويره أكثر من ذلك”.

عندما أنهى ديزير الاتصال، لاحظ وجود العشرات من الرسائل في صندوق الوارد الخاص به. وعندما تفقد هوية المرسل، وجد أن معظمها كان من رومانcurrent. عشرات الرسائل، لكن محتواها كان واحداً ومكرراً:

— “نظام سحري؟ تفضل باِشراحي إياه”.

— “للأسف، لا أعرف حتى من أين يمكنني البدء”.

أخفى زود خيبة أمله الطفيفة؛ فلم يكن يتوقع الكثير من سؤال ديزير، نظراً لأن نظام ترتيب السحر الحديث كان نظاماً متكاملاً ومكتملاً لا يمكن إدخال مزيد من التحسينات عليه لغوياً أو بنيوياً.

— “لا، بل هو رائع وممتاز. على الرغم من أنه يستهلك كمية هائلة من القوة السحرية، إلا أنه يمكن القول إنه ارتقى وتجاوز القوة التي يمكن التعبير عنها نظرياً في نظامنا السحري الحديث…”

— “دعني أشرح لك أين وصلت أولاً…”

بليب

بدأ ديزير في شرح مبادئ نظامه السحري لـ زود.

— “لقد تمكنا بنجاح من تطبيق النظام بحيث أصبح قادراً على الدفاع ضد سحر الدائرة السادسة. وإذا تمكنا من حل مشكلة الكمية المفرطة والجنونية من الأحجار السحرية التي يستهلكها، فلن يكون هناك سبب يمنعه من البقاء نشطاً بشكل دائم…”

في البداية، استبد الدهش بـ زود شيئاً فشيئاً، ولكن مع استمرار ديزير في الشرح، خيم عليه صمت مطبق. وامتد هذا الصمت إلى طول مريب ومربك بعد أن انتهى ديزير من كلامه.

— “أنت تعرفني جيداً وبشكل مفرط. إن كبريائي وجدارتي سوف يُجرحان إذا فشلت في تجاوز توقعاتك بعد سماع مثل هذا الادعاء الجريء!”

— “مذهل. كنت أعلم أنك رائع، لكني لم أظن قط أنك قادر على ابتكار شيء كهذا”. بعد كسر حاجز الصمت، عبر زود عن إعجابه الشديد الشديد بـ ديزير.

[رؤى حول عوالم الظل – المجلد الثالث: أنواع العوالم السحرية وأهميتها]

— “لا تزال هناك أمور كثيرة جداً يتعين عليّ فعلها لتحسينه”.

— “ماذا تقصد؟”.

— “لا، بل هو رائع وممتاز. على الرغم من أنه يستهلك كمية هائلة من القوة السحرية، إلا أنه يمكن القول إنه ارتقى وتجاوز القوة التي يمكن التعبير عنها نظرياً في نظامنا السحري الحديث…”

فقد كان مكتب ديزير مكتظاً بالأوراق المبعثرة وأكواب القهوة الفارغة. ولم تكن الأرضية بأحسن حال؛ إذ كانت الكتب متناثرة في كل حدب وصوب حول مساحة دراسته:

ولأنه كان من المستحيل شرح نظام السحر التنيني (Draconic Magic)، فقد اكتفى ديزير بشرح الطريقة التي رتب بها البنية عبر استعارة هيكل مستوحى من مكعب التيزاراكت (Tesseract).

تذكر ديزير هدفه وغايته، وشعر أن هذا الأسلوب نصف المكتمل لن يكون كافياً بأي حال. ولهذا السبب، أمضى ديزير الشهرين التاليين في كفاح مستميت لتحسين كفاءة هذا النظام السحري الجديد؛ فأخذ يقتطع أي وقت إضافي يمكنه العثور عليه في جدوله اليومي بجرأة، مع تقليص الوقت المخصص لتناول الطعام والنوم.

لكن زود التقط الخيط وفهم الأمر على الفور:

— “لقد كنت أبحث في نظام سحري مؤخراً، ولكن كان من الصعب تحسينه وتطويره أكثر من ذلك”.

— “هذا… إنه النظام السحري عينه الذي استخدمته في بريليتشا، أليس كذلك؟”

— “آه، ديزير. لا بد أنها قد وصلت الآن”.

— “…… نعم”.

تذكر ديزير هدفه وغايته، وشعر أن هذا الأسلوب نصف المكتمل لن يكون كافياً بأي حال. ولهذا السبب، أمضى ديزير الشهرين التاليين في كفاح مستميت لتحسين كفاءة هذا النظام السحري الجديد؛ فأخذ يقتطع أي وقت إضافي يمكنه العثور عليه في جدوله اليومي بجرأة، مع تقليص الوقت المخصص لتناول الطعام والنوم.

لم يملك زود سوى أن يتنهد بعمق؛ فالعبقري يظل عبقرياً في نهاية المطاف.

“لا يمكنني القيام بهذا بمفردي”.

— “أنا آسف، لكني لا أستطيع التفكير في أي طريقة لتحسينه في الوقت الحالي. لكي أكون صادقاً معك، لقد تمكنت بالكاد من فهم جزء صغير وضئيل من السحر الذي رأيته آنذاك”.

— “شكراً لك على كلماتك الطيبة. إذن سأتواصل معك مجدداً في القريب العاجل”.

— “أهكذا الأمر إذن؟”.

“لا يمكنني القيام بهذا بمفردي”.

— “للأسف، لا أعرف حتى من أين يمكنني البدء”.

لقد استغرق إكمال نظام أورورا وقتاً أطول بكثير في حياته السابقة؛ فبسبب متاهة الظل، فقد العديد من الأشخاص الموهوبين حياتهم ولم يكن من السهل استثمار الأموال والوقت اللازمين تحت وطأة تلك الظروف العصيبة. ولكن الآن، تمكن الناس من تكريس أنفسهم بالكامل لتطوير هذه التكنولوجيا، ولم تكن الأموال تشكل أي عائق أو مشكلة. وبفضل هذا، كان المعدل الذي يتم به بحث التكنولوجيا الجديدة أعلى أضعافاً مضاعفة مما كان عليه في ماضي ديزير. وبهذا المعدل، سيكونون قادرين على اللحاق سريعاً بمستوى التكنولوجيا الذي كان سائداً قرب نهاية حياته السابقة.

بالنسبة للحكيم العظيم، زود إكساريون، كان مفهوم السحر التنيني مجرد مجال يقع بالكامل خارج حدود إدراكه ومعرفته.

وبعبارة أخرى، هي أداة تُستخدم لمرة واحدة قبل أن يتم التخلص منها. وبالنظر إلى تكلفة المواد والإنتاج، كان هذا بالتأكيد شيئاً مكلفاً للغاية ليتم معاملته كأداة يعاد رميها.

أُجبر ديزير على الاستسلام مصدراً تنهيدة خيبة أمل؛ فلا توجد طريقة للاستمرار إذا كان حتى زود غير قادر على المساعدة. ورغم بقاء بعض الندم في نفسه، إلا أنه قرر أنه لا خيار أمامه سوى قبول الهزيمة في الوقت الحالي وإعادة توجيه جهوده نحو أولويات أخرى.

أخفى زود خيبة أمله الطفيفة؛ فلم يكن يتوقع الكثير من سؤال ديزير، نظراً لأن نظام ترتيب السحر الحديث كان نظاماً متكاملاً ومكتملاً لا يمكن إدخال مزيد من التحسينات عليه لغوياً أو بنيوياً.

ومع رفع تركيزه عن النظام السحري الجديد، أصبح بإمكانه الآن تكريس وقته للمهمة التالية ذات الأهمية القصوى: نظام أورورا (Aurora System).

— “…… نعم”.

الدرع النهائي والأقوى الذي ابتكرته البشرية، والذي تم تطبيقه واستخدامه قرب نهاية متاهة الظل في خط حياته الزمني السابق. ولقد كان هذا هو المشروع الذي يحاول ديزير وزود تطبيقه بأقصى درجات العناية والحرص؛ ولذا عادوا ليتحدثوا في هذا الموضوع أولاً.

— “آه، ديزير. لا بد أنها قد وصلت الآن”.

— “لقد تمكنا بنجاح من تطبيق النظام بحيث أصبح قادراً على الدفاع ضد سحر الدائرة السادسة. وإذا تمكنا من حل مشكلة الكمية المفرطة والجنونية من الأحجار السحرية التي يستهلكها، فلن يكون هناك سبب يمنعه من البقاء نشطاً بشكل دائم…”

— “هذا مثير للاهتمام. لم يسبق لك أن جئت إليّ طالباً النصيحة من قبل. سأساعدك بقدر ما أستطيع”.

— “هل تمكنتم بالفعل من بنائه وهيكلته؟!”.

— “ماذا تقصد؟”.

— “نعم، لقد قمت بملء وتعديل بعض الأجزاء التي نصحتنا بها”.

تحدث صوت من الجانب الآخر ما إن فُتح الخط:

لقد استغرق إكمال نظام أورورا وقتاً أطول بكثير في حياته السابقة؛ فبسبب متاهة الظل، فقد العديد من الأشخاص الموهوبين حياتهم ولم يكن من السهل استثمار الأموال والوقت اللازمين تحت وطأة تلك الظروف العصيبة. ولكن الآن، تمكن الناس من تكريس أنفسهم بالكامل لتطوير هذه التكنولوجيا، ولم تكن الأموال تشكل أي عائق أو مشكلة. وبفضل هذا، كان المعدل الذي يتم به بحث التكنولوجيا الجديدة أعلى أضعافاً مضاعفة مما كان عليه في ماضي ديزير. وبهذا المعدل، سيكونون قادرين على اللحاق سريعاً بمستوى التكنولوجيا الذي كان سائداً قرب نهاية حياته السابقة.

— “شكراً لك على كلماتك الطيبة. إذن سأتواصل معك مجدداً في القريب العاجل”.

— “لقد تمكنا من تصميم نسخة محمولة أيضاً. ولكنها تستخدم لمرة واحدة فقط كبديل وتضحية، كما أن كفاءتها ووظيفتها أقل قليلاً من النسخة الثابتة؛ إذ يمكنها بالكاد الصمود في وجه تعويذة واحدة من الدائرة السادسة”.

بالنسبة للحكيم العظيم، زود إكساريون، كان مفهوم السحر التنيني مجرد مجال يقع بالكامل خارج حدود إدراكه ومعرفته.

وبعبارة أخرى، هي أداة تُستخدم لمرة واحدة قبل أن يتم التخلص منها. وبالنظر إلى تكلفة المواد والإنتاج، كان هذا بالتأكيد شيئاً مكلفاً للغاية ليتم معاملته كأداة يعاد رميها.

عندما أنهى ديزير الاتصال، لاحظ وجود العشرات من الرسائل في صندوق الوارد الخاص به. وعندما تفقد هوية المرسل، وجد أن معظمها كان من رومانcurrent. عشرات الرسائل، لكن محتواها كان واحداً ومكرراً:

ومع ذلك، شعر ديزير أن هذا كان جيداً وكافياً جداً؛ فالقدرة على الدفاع ضد تعويذة من الدائرة السادسة دون استنزاف مانا المستخدم كانت إنجازاً استثنائياً ورهيباً، قادراً على قلب موازين القوى في معركة يائسة ومستعرة.

عندما أنهى ديزير الاتصال، لاحظ وجود العشرات من الرسائل في صندوق الوارد الخاص به. وعندما تفقد هوية المرسل، وجد أن معظمها كان من رومانcurrent. عشرات الرسائل، لكن محتواها كان واحداً ومكرراً:

— “هذا ممتاز وكافٍ تماماً. شكراً جزيلاً لك”.

— “نظام سحري؟ تفضل باِشراحي إياه”.

— “بصراحة يا ديزير، لم أشعر بهذا الحماس منذ سنوات طويلة! وبفضلك، حقق برج السحر تقدماً تكنولوجياً هائلاً وملحوظاً. والآن دعنا نتحدث عن المشروع التالي…”

تحدث صوت من الجانب الآخر ما إن فُتح الخط:

قاطع ديزير كلام زود وهو يحاول تغيير الموضوع:

أخفى زود خيبة أمله الطفيفة؛ فلم يكن يتوقع الكثير من سؤال ديزير، نظراً لأن نظام ترتيب السحر الحديث كان نظاماً متكاملاً ومكتملاً لا يمكن إدخال مزيد من التحسينات عليه لغوياً أو بنيوياً.

— “نظام أورورا لا يزال بعيداً جداً عن الاكتمال. إنه بالكاد يكفي للاستخدام العملي بحالته الراهنة”.

— “بالكاد؟ هل قلت للتو ‘بالكاد’؟ ألم تقل قبل لحظة أن هذا ممتاز وكافٍ؟”

— “بالكاد؟ هل قلت للتو ‘بالكاد’؟ ألم تقل قبل لحظة أن هذا ممتاز وكافٍ؟”

ومع ذلك، شعر ديزير أن هذا كان جيداً وكافياً جداً؛ فالقدرة على الدفاع ضد تعويذة من الدائرة السادسة دون استنزاف مانا المستخدم كانت إنجازاً استثنائياً ورهيباً، قادراً على قلب موازين القوى في معركة يائسة ومستعرة.

ارتفعت نبرة صوت زود عدة درجات؛ فقد شعر بالانزعاج لإخبار ديزير له بأن التكنولوجيا التي سكب فيها روحه وقلبه كانت بالكاد صالحة للاستعمال، وهو الذي أكملها للتو بعد كم هائل من التجارب والأخطاء على مدار فترة طويلة من الزمن.

— “إذا كنت تعتقد أن الأمر مستحيل، فيجب أن نتوقف هنا في الوقت الحالي وننتقل للمشروع التالي. في الواقع، كان الغرض من هذا المشروع هو صنع شيء يسهل تسويقه ونشره لعامة الناس، لذا لا يهم إذا انتقلت للموضوع التالي. قد يكون أكثر تقدماً، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل إذا كنت أنت، الساحر الوحيد على وجه القارة القادر على تطوير نظام أورورا هذا، تقول لا؟”

لقد كان نظام أورورا أحد التقنيات المفتاحية والأساسية لتطهير متاهة الظل واجتيازها. وإذا لم يتوقف تطويره عند هذا الحد، فيمكن تحسينه وترقيته بسهولة نسبية ليتناسب مع مستوى التطوير الذي اكتمل في حياته السابقة، ولكن لن يكون من السهل تحسينه وتجاوزه أبعد من ذلك.

الساحر الوحيد من الدائرة السابعة ورئيس برج السحر الموقر، الشركة السحرية الرائدة في مجالي الأبحاث السحرية وإنتاج المعدات والأدوات السحرية على حد سواء.

غير أن ديزير لم يكن ليرضى بهذا القدر فحسب؛ فلا يجب عليه الاكتفاء بهذا فقط. هذه المرة، توجب تطويره وتحديثه لأبعد من ذلك بكثير.

— “…… نعم”.

— “الهدف هو صنع شيء قوي بما يكفي لإيقاف وسحق السحر الذي استخدمته في بريليتشا”.

[رؤى حول عوالم الظل – المجلد الثالث: أنواع العوالم السحرية وأهميتها]

ضحك زود على هذه الفكرة؛ فبعد كل شيء، كان شاهداً وعاين سحر ديزير التنيني بأم عينيه:

غير أن ديزير لم يكن ليرضى بهذا القدر فحسب؛ فلا يجب عليه الاكتفاء بهذا فقط. هذه المرة، توجب تطويره وتحديثه لأبعد من ذلك بكثير.

— “هل تعتقد حقاً أن هذا سيكون ممكناً؟”

— “هل تعتقد حقاً أن هذا سيكون ممكناً؟”

— “إذا كنت تعتقد أن الأمر مستحيل، فيجب أن نتوقف هنا في الوقت الحالي وننتقل للمشروع التالي. في الواقع، كان الغرض من هذا المشروع هو صنع شيء يسهل تسويقه ونشره لعامة الناس، لذا لا يهم إذا انتقلت للموضوع التالي. قد يكون أكثر تقدماً، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل إذا كنت أنت، الساحر الوحيد على وجه القارة القادر على تطوير نظام أورورا هذا، تقول لا؟”

الدرع النهائي والأقوى الذي ابتكرته البشرية، والذي تم تطبيقه واستخدامه قرب نهاية متاهة الظل في خط حياته الزمني السابق. ولقد كان هذا هو المشروع الذي يحاول ديزير وزود تطبيقه بأقصى درجات العناية والحرص؛ ولذا عادوا ليتحدثوا في هذا الموضوع أولاً.

— “إنك تثير جنوني حقاً”.

— “إذن أرجو منك القيام بذلك”.

ضحك زود، وارتسمت ابتسامة مبهجة على وجهه:

[نقاط الضعف في أنظمة ترتيب السحر]

— “أنت تعرفني جيداً وبشكل مفرط. إن كبريائي وجدارتي سوف يُجرحان إذا فشلت في تجاوز توقعاتك بعد سماع مثل هذا الادعاء الجريء!”

— “هل تعتقد حقاً أن هذا سيكون ممكناً؟”

— “إذن أرجو منك القيام بذلك”.

أخفى زود خيبة أمله الطفيفة؛ فلم يكن يتوقع الكثير من سؤال ديزير، نظراً لأن نظام ترتيب السحر الحديث كان نظاماً متكاملاً ومكتملاً لا يمكن إدخال مزيد من التحسينات عليه لغوياً أو بنيوياً.

ومع تجدد حماس زود ونشاطه، وصلت مناقشة نظام أورورا إلى نهايتها. وحان الوقت الآن لإنهاء أي تفاصيل متبقية وإغلاق الاتصال.

لقد شكل ديزير للتو تعويذة من الدائرة الثالثة بقوة ساحر من الدائرة الخامسة، لكن حجم الطاقة والقوة التي يمكنه استخدامها لم يكن كافياً بعد. كما أن المشكلة الكامنة في نظامه السحري الجديد قد بدأت تتضح وتطفو على السطح الآن.

— “آه، ديزير. لا بد أنها قد وصلت الآن”.

— “آه، ديزير. لا بد أنها قد وصلت الآن”.

— “ماذا تقصد؟”.

أخلى ديزير مكتبه على عجل قبل أن يضع لوح الاتصال عليه ويبدأ المكالمة.

— “هديتي لكم جميعاً بمناسبة العام الجديد. آمل أن تنال إعجاب الطلاب”.

— “هذا… إنه النظام السحري عينه الذي استخدمته في بريليتشا، أليس كذلك؟”

— “شكراً لك على اعتنائك بنا واهتمامك. لا يوجد شخص في هذا العالم لن تعجبه هدية أرسلها له سيد برج السحر شخصياً”.

— “آه، ديزير. لا بد أنها قد وصلت الآن”.

— “شكراً لك على كلماتك الطيبة. إذن سأتواصل معك مجدداً في القريب العاجل”.

— “…… نعم”.

بليب

كان هذا هو تقييم ديزير الذاتي لنفسه.

عندما أنهى ديزير الاتصال، لاحظ وجود العشرات من الرسائل في صندوق الوارد الخاص به. وعندما تفقد هوية المرسل، وجد أن معظمها كان من رومانcurrent. عشرات الرسائل، لكن محتواها كان واحداً ومكرراً:

“لا يمكنني القيام بهذا بمفردي”.

“متى ستأتي بحق الجحيم؟”

— “نظام أورورا لا يزال بعيداً جداً عن الاكتمال. إنه بالكاد يكفي للاستخدام العملي بحالته الراهنة”.

خمن ديزير بسهولة السبب وراء إلحاح واستعجال رومان current الجنوني، ولم يسعه إلا أن يبتسم بمرارة.

— “نظام سحري؟ تفضل باِشراحي إياه”.

وعكست غرفته الفوضوية مدى يأسه ومحاولاته المستميتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط