موسم في ثلوج (3)
— “ما الذي أخرك كل هذا الوقت؟”
— “صباح الخير”.
ما إن فتح ديزير باب مكتب المجموعة، حتى استقبلته صيحات رومانcurrent المزعجة والمحملة بالملامة. وعند خطوه إلى الداخل، تفاجأ برؤية صناديق مكدسة كالجبال الصغيرة في منتصف المكتب.
كانت كلمات فريشيل (Freechel) حقيقية تماماً. فبالتأكيد، كانت هناك هدايا من عائلات أعضاء المجموعة، ولكن تواجدت أيضاً هدايا من مجموعة واسعة من الشركات والشخصيات البارزة والمرموقة.
— “… ما خطب هذه بحق الجحيم؟”
— “كان اسمك مكتوباً عليه”. حاولت أدجيست تبرير وتفسير سلوكها بعد أن أصبح الصمت المربك لا يطاق ولا يحتمل حقاً. ومع ذلك، لم يتحدث أي شخص آخر، وبدأ الصمت المحرج يتجدد ويهيمن مرة أخرى.
لقد توقع ديزير وجود بعض الهدايا؛ فقد جرت العادة منذ زمن طويل أن يرسل الآباء هدايا لأبنائهم في رأس السنة الجديدة. ومع ذلك، وبالنظر إلى أن المجموعة تضم ستة أعضاء، كان عدد الهدايا ضخماً ومفرطاً بشكل لا يصدق.
— “أجل. لذا اجلس بسرعة. يداي تحرقانني ولا أطيق الانتظار أكثر لفتح هذه الصناديق”.
— “هذه الهدايا مقدمة من أماكن شتى ومتنوعة! ديزير، أنت مشهور بحق!”
وباعتبارها هدايا من ملوك دول مختلفة، فإن كل ما حصلوا عليه كان من الصعب على الفرد نيله بمفرده، وبالتالي كانت جميعها ثمينة وذات قيمة عالية.
كانت كلمات فريشيل (Freechel) حقيقية تماماً. فبالتأكيد، كانت هناك هدايا من عائلات أعضاء المجموعة، ولكن تواجدت أيضاً هدايا من مجموعة واسعة من الشركات والشخصيات البارزة والمرموقة.
تعقبت رومانcurrent الأمر قائلة:
— “أستطيع فهم الهدايا القادمة من بريليتشا، وبرج السحر، وتكتل إيرو (Eru Conglomerate)… ولكن شركة كير التجارية (Kire Trading Company)؟ أين تقع هذه حتى؟”
— “أدجيست؟” تراجع ديزير المستيقظ بظهره إلى الوراء، لكن أدجيست سحبت الوشاح وجذبته بلطف ليعود نحوها مجدداً: — “انتظر”.
من بين الأماكن التي وفدت منها الهدايا، كانت هناك جهات لا تربطهم بها أي علاقة مباشرة أو سابقة.
‘إنهم لا يزالون أطفالاً في نهاية المطاف’. هز ديزير كتفيه وجلس بجانب أدجيست (Adjest) التي كانت تجلس بهدوء تام حتى تلك اللحظة:
تعقبت رومانcurrent الأمر قائلة:
وباعتبارها هدايا من ملوك دول مختلفة، فإن كل ما حصلوا عليه كان من الصعب على الفرد نيله بمفرده، وبالتالي كانت جميعها ثمينة وذات قيمة عالية.
— “خلال الهجوم في بريليتشا، كان هناك الكثير من السياح هناك، فربما تكون واحدة منهم؟”
حدقت أدجيست في طرف الوشاح؛ حيث نُقشت الحروف الأولى:
أومأ ديزير برأسه موافقاً؛ إذ بدا اقتراح رومانcurrent معقولاً ومنطقياً للغاية. فعندما أوقف ديزير الـ دادينوت (Dadenewt) من تدمير ديلتاهايم، عاصمة بريليتشا، كان هناك سياح من جميع أنحاء القارة بسبب مسابقة المحيط الأصفر (Yellow Ocean Competition).
— “…”
وإذا أسدى إليك شخص ما معروفاً، فمن باب اللياقة والأدب المتعارف عليه إرسال هدية له. وفي هذه الحالة، لم يكن الأمر مجرد معروف عابر، بل إن ديزير قد أنقذ حياتهم بالفعل.
بدا عليهم حماس مفرط وكبير جداً.
ومع ذلك، كان اتحاد الممالك الغربية هو الجهة التي أرسلت النصيب الأكبر من الهدايا. فبعد أن نجح بمفرده في تحييد الهجوم على بريليتشا، نال ديزير شهرة واسعة وصيتاً عظيماً ليس فقط في بريليتشا، بل وأيضاً من قِبل ملوك أدينا وأرونبيث (Arunbeth). وأوضحت الهدايا الفاخرة المنسكبة أمامهم مدى الحظوة والتقدير الكبيرين اللذين يكنونهما لديزير.
من بين الأماكن التي وفدت منها الهدايا، كانت هناك جهات لا تربطهم بها أي علاقة مباشرة أو سابقة.
— “لقد كنت أنتظر انضمام ديزير إلينا قبل فتحها”.
— “ما الذي أخرك كل هذا الوقت؟”
— “أجل. لذا اجلس بسرعة. يداي تحرقانني ولا أطيق الانتظار أكثر لفتح هذه الصناديق”.
— “خلال الهجوم في بريليتشا، كان هناك الكثير من السياح هناك، فربما تكون واحدة منهم؟”
— “لقد رتبناها وفقاً للمسافة عن أكاديمية هيبيريون. يمكنك فتحها بهذا الترتيب”.
للحظة، انقطع نفس ديزير. Before وقبل أن يستعيد ديزير وعيه ليسألها عن السبب، تحركت أدجيست.
بدا عليهم حماس مفرط وكبير جداً.
— “يا له من شعار رائع! يبدو أن المكتب يبدو فارغاً، لكن هذا سيكون ممتازاً لإضفاء بعض الحيوية عليه”. نظرت فريشيل إلى الشعار، ولمعت عيناها معبرة عن معرفتها الدقيقة بما يرمز إليه:
وبمجرد أن جلس ديزير، بدأت رومانcurrent في تمزيق ورق التغليف بنهم:
— “لقد كنت أنتظر انضمام ديزير إلينا قبل فتحها”.
— “أوه؟! لقد أخبرتكِ أن تفتحيها بالترتيب يا رومانcurrent!”
— “أوه! أوه!! انظروا إلى هذا، إنه سيف عظيم”.
— “سأبدأ بتلك القادمة من مسقط رأسي!”
بدا أن كلا العضوين الجديدين في المجموعة قد أحبا الهدايا التي أرسلها زود بشدة. ‘لا بد أنه يشعر أن نتائج تعاوننا كانت مثمرة وناجحة’.
— “همم؟ هدية لـ رومانcurrent؟ إذن سأفتح هذه”.
‘إنهم لا يزالون أطفالاً في نهاية المطاف’. هز ديزير كتفيه وجلس بجانب أدجيست (Adjest) التي كانت تجلس بهدوء تام حتى تلك اللحظة:
— “لا، انتظر! برام، ضع هذا أرضاً الآن!”
للحظة، انقطع نفس ديزير. Before وقبل أن يستعيد ديزير وعيه ليسألها عن السبب، تحركت أدجيست.
هرج ومرج. بدأت الهدايا التي رُتبت بجهد وعناية تختلط بشكل عشوائي، وسرعان ما انهارت تلال الهدايا المكدسة، ونتيجة لذلك بدا المكتب فوضوياً ومبعثراً بشكل لا يصدق.
بدا أن كلا العضوين الجديدين في المجموعة قد أحبا الهدايا التي أرسلها زود بشدة. ‘لا بد أنه يشعر أن نتائج تعاوننا كانت مثمرة وناجحة’.
‘إنهم لا يزالون أطفالاً في نهاية المطاف’. هز ديزير كتفيه وجلس بجانب أدجيست (Adjest) التي كانت تجلس بهدوء تام حتى تلك اللحظة:
واحد. اثنان. ولم يقل ديزير شيئاً حتى التَفّ الوشاح بالكامل حول عنقه.
— “صباح الخير”.
— “… ما الذي يحدث هنا؟ الأجواء هادئة بشكل استثنائي وغير عادي اليوم”.
— “… صباح الخير”.
— “أوه؟! لقد أخبرتكِ أن تفتحيها بالترتيب يا رومانcurrent!”
أجل، هذه هي أدجيست؛ لقد أحب ديزير حقاً ذلك الهدوء والسكينة اللذين ينبعثان منها دائماً.
— “لا بأس عليكِ، وشكراً لكِ يا بروفيسورة. ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟ هل لديكِ شيء لتخبرينا به؟ أليس كذلك؟” ثرثرت رومانcurrent بيأس واستماتة، محاولة تغيير مجرى وموضوع النقاش بالقوة.
وفي هذه الأثناء، كُشف عن الهدية الأولى، وكانت مقدمة من ملك بريليتشا.
— “كما تعلمون جميعاً، فإن الرابع من يناير هو اليوم الذي أسس فيه الإمبراطور روسبينا هيبيريون (Ruspena Hebrion) إمبراطورية هيبيريون”.
— “يا له من شعار رائع! يبدو أن المكتب يبدو فارغاً، لكن هذا سيكون ممتازاً لإضفاء بعض الحيوية عليه”. نظرت فريشيل إلى الشعار، ولمعت عيناها معبرة عن معرفتها الدقيقة بما يرمز إليه:
— “صباح الخير”.
— “إن حقيقة قيام الملك بمنح شعار الدولة لشخص ما تعني أنه يثق به ثقة مطلقة وعميقة! إنه تعهد من الملك بتقديم المساعدة والدعم لك عندما تحتاج إليه!”
هرج ومرج. بدأت الهدايا التي رُتبت بجهد وعناية تختلط بشكل عشوائي، وسرعان ما انهارت تلال الهدايا المكدسة، ونتيجة لذلك بدا المكتب فوضوياً ومبعثراً بشكل لا يصدق.
— “والهدية المقدمة من أرونبيث… إنها تذكرة لمسرح لوجين (Lujean Theater)! بل إنها مقاعد ملكية تتيح للمرء الجلوس في الموقع المثالي لرؤية المسرح بوضوح التام؟! لا يصدق! هذه التذاكر تساوي 200 قطعة ذهبية في السوق السوداء حالياً!”
وإذا أسدى إليك شخص ما معروفاً، فمن باب اللياقة والأدب المتعارف عليه إرسال هدية له. وفي هذه الحالة، لم يكن الأمر مجرد معروف عابر، بل إن ديزير قد أنقذ حياتهم بالفعل.
— “وهذه مرسلة من قِبل جلالة ملك أدينا… إنها عشبة أوراق السانثرو (Santhruleaf) النادرة. لها طعم ورائحة فريدة للغاية عند إعدادها كشاي. ويقول الناس إنه من المستحيل الحصول عليها في فصل الشتاء، لكنه أرسلها إلينا برغم ذلك”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وباعتبارها هدايا من ملوك دول مختلفة، فإن كل ما حصلوا عليه كان من الصعب على الفرد نيله بمفرده، وبالتالي كانت جميعها ثمينة وذات قيمة عالية.
— “خلال الهجوم في بريليتشا، كان هناك الكثير من السياح هناك، فربما تكون واحدة منهم؟”
وأخيراً، حان الوقت لفتح الهدية المرسلة من برج السحر. كانت هناك هديتان من زود، ووفقاً للملاحظات المدونة على الصندوق، كانت الهديتان مخصصتين لـ تاكيران (Takiran) وفريشيل. ولأن زود كان أحد أكبر الداعمين لمجموعة ديزير، وكان الدعم الذي قدمه ذا عون كبير لهم حتى الآن، لم يشعر الآخرون بخيبة أمل أو استياء لعدم تلقيهم هدايا خاصة بهم هذه المرة.
— “أوه! أوه!! انظروا إلى هذا، إنه سيف عظيم”.
— “أوه! أوه!! انظروا إلى هذا، إنه سيف عظيم”.
— “حقاً؟ وكيف يعد هذا خبراً ساراً؟”
عندما فُتح الصندوق الأول، ظهر سيف عظيم يتوهج ببريق ساحر في الظلام. لقد كان سيفاً مطروقاً من الحديد الأسود؛ والحديد الأسود أثقل وزناً بقليل من الفولاذ، ولكنه أكثر صلابة بكثير من أي سبيكة فولاذية عادية، وكان المادة المفضلة للعديد من السيافين بسبب هذا المزيج الفريد بين القوة والوزن.
— “يا له من شعار رائع! يبدو أن المكتب يبدو فارغاً، لكن هذا سيكون ممتازاً لإضفاء بعض الحيوية عليه”. نظرت فريشيل إلى الشعار، ولمعت عيناها معبرة عن معرفتها الدقيقة بما يرمز إليه:
بالإضافة إلى ذلك، سُحرت تعويذة درع واقٍ على السيف، مما سمح له بالتمتع بقوة هجومية ودفاعية عالية في آن واحد، واهباً حامله مزيداً من الخيارات والحلول أثناء المعركة. وعندما استعرض تاكيران سحر الدرع، تفاعل أعضاء المجموعة بالتصفيق والإعجاب الشديد.
— “بل إنني شعرت باكتئاب وإحباط شديدين الآن يا بروفيسورة”.
وعند فتح الصندوق التالي، تبين أنه يحتوي على كتاب. شعرت المجموعة ببعض الحرج والارتباك لرؤية أن الهدية لم تكن سوى كتاب قديم. ومن ناحية أخرى، تعاملت فريشيل معه كما لو كان كنزاً نادراً ولا يقدر بثمن. ورداً على رد الفعل المحتار من أعضاء المجموعة، اندفعت فريشيل تشرح بحماس وتفصيل ما تنطوي عليه هذه الهدية بالضبط، وبلغ من حماسها أن رذاذ لعابها تطاير في أرجاء الغرفة:
وبمجرد أن جلس ديزير، بدأت رومانcurrent في تمزيق ورق التغليف بنهم:
— “هذا كتاب قديم ونادر نفدت طبعته منذ زمن طويل جداً! لقد فُقدت معظم نسخه الآن، لذا يمكنك فقط تخيل كم سيكون الحصول عليه مكلفاً وثميناً هذه الأيام! وهو لم يرسل مجرد نسخة منقولة، بل إن هذا هو الأصل عينه…”
ومع ذلك، كان اتحاد الممالك الغربية هو الجهة التي أرسلت النصيب الأكبر من الهدايا. فبعد أن نجح بمفرده في تحييد الهجوم على بريليتشا، نال ديزير شهرة واسعة وصيتاً عظيماً ليس فقط في بريليتشا، بل وأيضاً من قِبل ملوك أدينا وأرونبيث (Arunbeth). وأوضحت الهدايا الفاخرة المنسكبة أمامهم مدى الحظوة والتقدير الكبيرين اللذين يكنونهما لديزير.
بدا أن كلا العضوين الجديدين في المجموعة قد أحبا الهدايا التي أرسلها زود بشدة. ‘لا بد أنه يشعر أن نتائج تعاوننا كانت مثمرة وناجحة’.
بالإضافة إلى ذلك، سُحرت تعويذة درع واقٍ على السيف، مما سمح له بالتمتع بقوة هجومية ودفاعية عالية في آن واحد، واهباً حامله مزيداً من الخيارات والحلول أثناء المعركة. وعندما استعرض تاكيران سحر الدرع، تفاعل أعضاء المجموعة بالتصفيق والإعجاب الشديد.
ومع اتخاذ هاتين الهديتين كذروة الحماس، استمر فتح بقية الصناديق. وتنوعت الهدايا المكتشفة، وفي كل مرة يُفتح فيها صندوق، كان يتردد صدى التصفيق وصيحات التعجب أو الضحك متسربة من غرفة المجموعة.
— “يا له من شعار رائع! يبدو أن المكتب يبدو فارغاً، لكن هذا سيكون ممتازاً لإضفاء بعض الحيوية عليه”. نظرت فريشيل إلى الشعار، ولمعت عيناها معبرة عن معرفتها الدقيقة بما يرمز إليه:
وفي غمرة هذه الأجواء المستمرة، التقطت أدجيست أيضاً أحد الصناديق من الكومة التي أمامها قبل أن تفتحه. كان هناك وشاح (مفلر) داخل الصندوق، مصنوع من صوف فاخر، وجاء التطريز بالخيوط الزرقاء المتشابكة مع الخيوط الحمراء ملمحاً إلى أنه وشاح محمل بمشاعر ثقيلة وعميقة من المرسل.
— “لقد كنت أنوي إعطاء وشاح لكل واحد منكم، ولكن بسبب قلة خبرتي في الحياكة، انتهى بي الأمر باستغراق الكثير من الوقت لصنع واحد فقط”.
حدقت أدجيست في طرف الوشاح؛ حيث نُقشت الحروف الأولى:
هرج ومرج. بدأت الهدايا التي رُتبت بجهد وعناية تختلط بشكل عشوائي، وسرعان ما انهارت تلال الهدايا المكدسة، ونتيجة لذلك بدا المكتب فوضوياً ومبعثراً بشكل لا يصدق.
D.A.
عندما فُتح الصندوق الأول، ظهر سيف عظيم يتوهج ببريق ساحر في الظلام. لقد كان سيفاً مطروقاً من الحديد الأسود؛ والحديد الأسود أثقل وزناً بقليل من الفولاذ، ولكنه أكثر صلابة بكثير من أي سبيكة فولاذية عادية، وكان المادة المفضلة للعديد من السيافين بسبب هذا المزيج الفريد بين القوة والوزن.
كانت الحروف الأولى من اسم ديزير أرمان (Desir Arman). التقطت أدجيست الوشاح ونظرت إلى ديزير كما لو كانت مسحورة أو مأخوذة.
كانت كلمات فريشيل (Freechel) حقيقية تماماً. فبالتأكيد، كانت هناك هدايا من عائلات أعضاء المجموعة، ولكن تواجدت أيضاً هدايا من مجموعة واسعة من الشركات والشخصيات البارزة والمرموقة.
كان ديزير يبتسم، مستغرقاً بالكامل في السعادة المعدية لبقية أعضاء المجموعة، قبل أن يلتفت فجأة ليلتقي بتلك النظرات التي كانت تثقب جانب رأسه باهتمام وشغف. كانت أدجيست على مسافة تقل عن نصف متر، مسافة قريبة كافية لتجعله يشعر بدفئها.
— “كما تعلمون جميعاً، فإن الرابع من يناير هو اليوم الذي أسس فيه الإمبراطور روسبينا هيبيريون (Ruspena Hebrion) إمبراطورية هيبيريون”.
— “…”
بالإضافة إلى ذلك، سُحرت تعويذة درع واقٍ على السيف، مما سمح له بالتمتع بقوة هجومية ودفاعية عالية في آن واحد، واهباً حامله مزيداً من الخيارات والحلول أثناء المعركة. وعندما استعرض تاكيران سحر الدرع، تفاعل أعضاء المجموعة بالتصفيق والإعجاب الشديد.
للحظة، انقطع نفس ديزير. Before وقبل أن يستعيد ديزير وعيه ليسألها عن السبب، تحركت أدجيست.
— “هل هذا… وشاح قمتِ بحياكته بنفسكِ أيتها البروفيسورة؟”
ولبرهة، شعر ديزير بالدوار والذهول من العطر الناعم الذي تخلل المساحة المحيطة به. وكان رد فعل ديزير متأخراً للغاية لدرجة أن ظهر يد أدجيست لامس وجنته بلطف دون أي مقاومة تذكر.
لقد توقع ديزير وجود بعض الهدايا؛ فقد جرت العادة منذ زمن طويل أن يرسل الآباء هدايا لأبنائهم في رأس السنة الجديدة. ومع ذلك، وبالنظر إلى أن المجموعة تضم ستة أعضاء، كان عدد الهدايا ضخماً ومفرطاً بشكل لا يصدق.
— “أدجيست؟” تراجع ديزير المستيقظ بظهره إلى الوراء، لكن أدجيست سحبت الوشاح وجذبته بلطف ليعود نحوها مجدداً: — “انتظر”.
عندما فُتح الصندوق الأول، ظهر سيف عظيم يتوهج ببريق ساحر في الظلام. لقد كان سيفاً مطروقاً من الحديد الأسود؛ والحديد الأسود أثقل وزناً بقليل من الفولاذ، ولكنه أكثر صلابة بكثير من أي سبيكة فولاذية عادية، وكان المادة المفضلة للعديد من السيافين بسبب هذا المزيج الفريد بين القوة والوزن.
واحد. اثنان. ولم يقل ديزير شيئاً حتى التَفّ الوشاح بالكامل حول عنقه.
‘إنهم لا يزالون أطفالاً في نهاية المطاف’. هز ديزير كتفيه وجلس بجانب أدجيست (Adjest) التي كانت تجلس بهدوء تام حتى تلك اللحظة:
ومع استقرار الوشاح أخيراً حول عنق ديزير، تلاقت عيونهما. كانت عيناها الذهبيتان تضطربان وتتذبذبان مثل موجة تتكسر بعنف على الشاطئ. ورفعت أدجيست يدها على عجل عن الوشاح، متراجعة إلى الوراء كما يفعل طفل يلمس لعبة أُخبر بأنها محرمة عليه.
وصادف أنه اليوم الذي يُقام فيه أضخم وأكبر مهرجان عادة في إمبراطورية هيبيريون.
— “…”
عندما فُتح الصندوق الأول، ظهر سيف عظيم يتوهج ببريق ساحر في الظلام. لقد كان سيفاً مطروقاً من الحديد الأسود؛ والحديد الأسود أثقل وزناً بقليل من الفولاذ، ولكنه أكثر صلابة بكثير من أي سبيكة فولاذية عادية، وكان المادة المفضلة للعديد من السيافين بسبب هذا المزيج الفريد بين القوة والوزن.
وفي مكتب المجموعة الذي كان صاخباً وممتلئاً بالضحك قبل لحظات قليلة، خيم الآن صمت مطبق وسكون تام، كما لو كان ذلك الصخب السابق مجرد كذبة واهية. ولم يجرؤ أحد على فتح فمه لكسر هذا التوتر والارتباك، والمكتب الذي لم يعرف الهدوء يوماً، بات صامتاً تماماً لأول مرة.
هرج ومرج. بدأت الهدايا التي رُتبت بجهد وعناية تختلط بشكل عشوائي، وسرعان ما انهارت تلال الهدايا المكدسة، ونتيجة لذلك بدا المكتب فوضوياً ومبعثراً بشكل لا يصدق.
— “كان اسمك مكتوباً عليه”. حاولت أدجيست تبرير وتفسير سلوكها بعد أن أصبح الصمت المربك لا يطاق ولا يحتمل حقاً. ومع ذلك، لم يتحدث أي شخص آخر، وبدأ الصمت المحرج يتجدد ويهيمن مرة أخرى.
— “كما تعلمون جميعاً، فإن الرابع من يناير هو اليوم الذي أسس فيه الإمبراطور روسبينا هيبيريون (Ruspena Hebrion) إمبراطورية هيبيريون”.
تراك فُتح الباب، وشكر ديزير ربه داخلياً على هذا التشتيت والإنقاذ المفاجئ.
— “هل هذا… وشاح قمتِ بحياكته بنفسكِ أيتها البروفيسورة؟”
— “… ما الذي يحدث هنا؟ الأجواء هادئة بشكل استثنائي وغير عادي اليوم”.
— “ما الذي أخرك كل هذا الوقت؟”
كانت البروفيسورة بريجيت (Bridgette). ونظرت حولها بابتسامة مسترخية كعادتها دائماً. وأثناء تجوال نظراتها في المكتب، كان من الواضح للجميع أنها سعيدة برؤية ديزير:
بالإضافة إلى ذلك، سُحرت تعويذة درع واقٍ على السيف، مما سمح له بالتمتع بقوة هجومية ودفاعية عالية في آن واحد، واهباً حامله مزيداً من الخيارات والحلول أثناء المعركة. وعندما استعرض تاكيران سحر الدرع، تفاعل أعضاء المجموعة بالتصفيق والإعجاب الشديد.
— “هذا الوشاح يلائمك ويناسبك تماماً. لقد كان يستحق كل ذلك العمل الشاق والمضني”.
— “حقاً؟ وكيف يعد هذا خبراً ساراً؟”
— “هل هذا… وشاح قمتِ بحياكته بنفسكِ أيتها البروفيسورة؟”
— “خلال الهجوم في بريليتشا، كان هناك الكثير من السياح هناك، فربما تكون واحدة منهم؟”
— “أجل، لقد حكته بنفسي. هل يعجبك؟”
كان ديزير يبتسم، مستغرقاً بالكامل في السعادة المعدية لبقية أعضاء المجموعة، قبل أن يلتفت فجأة ليلتقي بتلك النظرات التي كانت تثقب جانب رأسه باهتمام وشغف. كانت أدجيست على مسافة تقل عن نصف متر، مسافة قريبة كافية لتجعله يشعر بدفئها.
— “أجل، إنه يعجبني جداً. شكراً جزيلاً لكِ يا بروفيسورة”.
— “بدلاً من ذلك، في هذا اليوم، قررنا تخفيف اللوائح والقوانين المدرسية والسماح للطلاب بالخروج إلى المدينة والاستمتاع بالمهرجان بالكامل”.
بدت بريجيت مبتهجة وسعيدة للغاية بالامتنان الذي عُبر عنه لقاء هديتها:
كان ديزير يبتسم، مستغرقاً بالكامل في السعادة المعدية لبقية أعضاء المجموعة، قبل أن يلتفت فجأة ليلتقي بتلك النظرات التي كانت تثقب جانب رأسه باهتمام وشغف. كانت أدجيست على مسافة تقل عن نصف متر، مسافة قريبة كافية لتجعله يشعر بدفئها.
— “لقد كنت أنوي إعطاء وشاح لكل واحد منكم، ولكن بسبب قلة خبرتي في الحياكة، انتهى بي الأمر باستغراق الكثير من الوقت لصنع واحد فقط”.
— “… ما خطب هذه بحق الجحيم؟”
— “لا بأس عليكِ، وشكراً لكِ يا بروفيسورة. ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟ هل لديكِ شيء لتخبرينا به؟ أليس كذلك؟” ثرثرت رومانcurrent بيأس واستماتة، محاولة تغيير مجرى وموضوع النقاش بالقوة.
ضحكت بريجيت على رد فعل الطلاب المحبط قائلة:
— “أعتقد أنني أتيت في وقت مناسب وملائم تماماً. أجل يا آنسة رومانcurrent، أنا هنا لأشارككم جميعاً أخباراً سارة وطيبة”. تصلبت البروفيسورة بريجيت قليلاً قبل أن تتحدث بنبرة أقل عفوية وأكثر رسمية:
وعند فتح الصندوق التالي، تبين أنه يحتوي على كتاب. شعرت المجموعة ببعض الحرج والارتباك لرؤية أن الهدية لم تكن سوى كتاب قديم. ومن ناحية أخرى، تعاملت فريشيل معه كما لو كان كنزاً نادراً ولا يقدر بثمن. ورداً على رد الفعل المحتار من أعضاء المجموعة، اندفعت فريشيل تشرح بحماس وتفصيل ما تنطوي عليه هذه الهدية بالضبط، وبلغ من حماسها أن رذاذ لعابها تطاير في أرجاء الغرفة:
— “كما تعلمون جميعاً، فإن الرابع من يناير هو اليوم الذي أسس فيه الإمبراطور روسبينا هيبيريون (Ruspena Hebrion) إمبراطورية هيبيريون”.
— “لقد رتبناها وفقاً للمسافة عن أكاديمية هيبيريون. يمكنك فتحها بهذا الترتيب”.
وصادف أنه اليوم الذي يُقام فيه أضخم وأكبر مهرجان عادة في إمبراطورية هيبيريون.
— “ما الذي أخرك كل هذا الوقت؟”
— “في الأحوال العادية، نُقيم مهرجاناً في كل عام بأكاديمية هيبيريون، ولكن لعدة أسباب وظروف، لن يحدث ذلك هذا العام”.
— “همم؟ هدية لـ رومانcurrent؟ إذن سأفتح هذه”.
— “حقاً؟ وكيف يعد هذا خبراً ساراً؟”
— “بل إنني شعرت باكتئاب وإحباط شديدين الآن يا بروفيسورة”.
— “بل إنني شعرت باكتئاب وإحباط شديدين الآن يا بروفيسورة”.
— “كان اسمك مكتوباً عليه”. حاولت أدجيست تبرير وتفسير سلوكها بعد أن أصبح الصمت المربك لا يطاق ولا يحتمل حقاً. ومع ذلك، لم يتحدث أي شخص آخر، وبدأ الصمت المحرج يتجدد ويهيمن مرة أخرى.
ضحكت بريجيت على رد فعل الطلاب المحبط قائلة:
— “لقد كنت أنوي إعطاء وشاح لكل واحد منكم، ولكن بسبب قلة خبرتي في الحياكة، انتهى بي الأمر باستغراق الكثير من الوقت لصنع واحد فقط”.
— “بدلاً من ذلك، في هذا اليوم، قررنا تخفيف اللوائح والقوانين المدرسية والسماح للطلاب بالخروج إلى المدينة والاستمتاع بالمهرجان بالكامل”.
— “هذه الهدايا مقدمة من أماكن شتى ومتنوعة! ديزير، أنت مشهور بحق!”
وجهت رومانcurrent على الفور كل اهتمامها وتركيزها بشكل مكثف نحو البروفيسورة بريجيت:
— “بالطبع، وآمل أن تقضوا وقتاً رائعاً وجميلاً هناك”.
— “حقاً؟ هل أنتِ جادة وصادقة فيما تقولين يا بروفيسورة؟”
وأخيراً، حان الوقت لفتح الهدية المرسلة من برج السحر. كانت هناك هديتان من زود، ووفقاً للملاحظات المدونة على الصندوق، كانت الهديتان مخصصتين لـ تاكيران (Takiran) وفريشيل. ولأن زود كان أحد أكبر الداعمين لمجموعة ديزير، وكان الدعم الذي قدمه ذا عون كبير لهم حتى الآن، لم يشعر الآخرون بخيبة أمل أو استياء لعدم تلقيهم هدايا خاصة بهم هذه المرة.
— “بالطبع، وآمل أن تقضوا وقتاً رائعاً وجميلاً هناك”.
— “أجل. لذا اجلس بسرعة. يداي تحرقانني ولا أطيق الانتظار أكثر لفتح هذه الصناديق”.
عندما فُتح الصندوق الأول، ظهر سيف عظيم يتوهج ببريق ساحر في الظلام. لقد كان سيفاً مطروقاً من الحديد الأسود؛ والحديد الأسود أثقل وزناً بقليل من الفولاذ، ولكنه أكثر صلابة بكثير من أي سبيكة فولاذية عادية، وكان المادة المفضلة للعديد من السيافين بسبب هذا المزيج الفريد بين القوة والوزن.
