حامي الإمبراطورية (2)
كان الرجل الذي يسير نحو ديزير قد أخفى وجهه بقناع أبيض.
— “اتحاد الممالك الغربية هو عدو محتمل لإمبراطورية هيبيريون. أما بالنسبة للغرباء، فالمسألة واضحة وغنية عن التعريف. فهل هناك سبب محدد لمساعدتهم؟ أقول لنترك أعداءنا يتقاتلون فيما بينهم”.
كان أطول من ديزير بقدمين على الأقل، وامتلك بنية جسدية ضخمة للغاية. ومثل بقية الضيوف، كان يرتدي بدلة رسمية، لكن ملابسه بدت بسيطة إلى حد ما بالمقارنة مع بقية الحاضرين؛ إذ كانت عبارة عن بدلة كحلية داكنة سادة.
— “أجل، بالطبع”.
ومع ذلك، كانت الهالة التي ينضح بها مختلفة تماماً وملحوظة عن بقية الضيوف؛ فطاقته الطاغية والغامرة كانت تتسرب مع كل خطوة واسعة يخطوها، والوقار يفيض من كتفيه العريضين.
‘وقد تكون هذه فرصة للتقرب من رافاييل أيضاً’. رافاييل تشيرينجر (Raphaello Cheringer). أحد أعظم السيافين من سلالة تشيرينجر؛ وقد كان أحد أقوى البشر الذين وصلوا إلى نهاية متاهة الظل مع ديزير في حياته السابقة. ولأنه على الأرجح القائد الحالي للفرسان الإمبراطوريين، فإن إنشاء صلة مع الإمبراطور سيجعل من السهل واليسير التقرب منه.
كان ديزير متأكداً؛ هذا الشخص هو إمبراطور هيبيريون نفسه.
أجاب ديزير على الفور؛ فمع طلب كهذا، لم يكن بوسعه التردد قبل الإجابة، ولم يكن ليدع الأمر يبدو وكأنه يزن الإيجابيات والسلبيات.
غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس (Guiltian Zedgar F Rogfelas).
كانت عينا الإمبراطور، الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته عبر القناع الأبيض، باردتين بشكل مخيف.
الرجل الذي لُقّب بـ “حامي الإمبراطورية” لتمكنه من وضع حد للحرب الأهلية. وهو الإمبراطور الذي نجح بسرعة في تحقيق الاستقرار لإمبراطورية هائجة مزقتها الحرب الداخلية، وقادها نحو الاستعادة والازدهار الكامل.
وكما قال غيلتيان، فبعد مسابقة الفِرَق، بدأ العديد من النبلاء الذين حافظوا على علاقة محايدة مع العامة يصبحون أكثر وداً ولطفاً. ولم يكن من الصواب تماماً القول بأن هذا التغيير يعني أنهم يدافعون عن ديزير نفسه، لكنه لم يكن خاطئاً تماماً أيضاً؛ لذا لم يستطع ديزير إنكار كلماته.
— “يسعدني لقاؤك، يا صاحب الجلالة”. نهض ديزير من مقعده وحياه بإيماءة خفيفة من رأسه.
وفوق كل شيء، أحبط الهجمات الإرهابية للغرباء (Outsiders) في إمبراطورية بريتشيلا، وتمكن من حماية ملوك اتحاد الممالك الغربية. فمن غيره كان ليحقق هذا؟
في العادة، كان مثل هذا السلوك المتساهل تجاه الإمبراطور كفيلاً بإرسال صاحبه مباشرة إلى المقصلة، لكن غيلتيان سخر بخفة فحسب
— “ما أريد قوله هو أننا نمتلك أهدافاً متماثلة ومتشابهة. ألا تريد تحرير العامة من اضطهاد النبلاء؟”
— “يبدو أنك تمتلك بعض العقل والمنطق”.
لم يكن ظهور ديزير أرمان أقل من معجزة؛ فقد صنع ديزير أرمان اسماً لنفسه على الفور باحتلاله المرتبة الأولى لسنته الدراسية كعامي. ولم يمر عام حتى شكل فرقة مكونة بالكامل تقريباً من العامة، وقام بتطهير عالم ظل من المستوى الرابع.
وبعد أن جلس في المواجهة من ديزير، حثه غيلتيان على الجلوس براحة:
— “على الرغم من مرور وقت طويل على التمرد، إلا أن النبلاء لا يزالون يضطهدون العامة”.
— “أنت في موقف فريد ومتميز للغاية، وأنا متأكد من أنك مدرك لذلك جيداً بنفسك”.
وفوق كل شيء، أحبط الهجمات الإرهابية للغرباء (Outsiders) في إمبراطورية بريتشيلا، وتمكن من حماية ملوك اتحاد الممالك الغربية. فمن غيره كان ليحقق هذا؟
وفهم ديزير ما كان يشير إليه غيلتيان، فأومأ برأسه:
وعبر غيلتيان عن أفكاره بنبرة هادئة للغاية:
— “أجل، بالطبع”.
— “أجل، بالطبع”.
— “جيد”.
— “تعال واعمل لحسابي”.
استطاع ديزير أن يشعر برسم غيلتيان لابتسامة ماكرة، على الرغم من أن الشيء الوحيد المرئي خلف القناع الأبيض كان عينين باردتين كالثلج.
‘لقد كان ذلك تمثيلاً’. تمثيل ولعبة للسيطرة على مجريات الحديث، وحتى ديزير غُمر واهتز للحظات.
— “إذا كنت مدركاً لموقفك، فأنني أفترض أنك ستفهم ما أوشك على قوله. هل تعلم أن وجودك يبدو بمثابة تهديد لأشخاص مثلنا؟”
— “هل تسخر مني؟”
— “ماذا تعني بالتهديد؟ إنني أتشرف برأيك العالي فيّ، لكني مجرد طالب عادي”.
في الماضي، عندما احتل تمرد للعامة عُرف باسم “الجيش الثوري” القصر الملكي في دريسدن، أُعدم الإمبراطور الطفل قطعاً للرأس دون فرصة لترك أي ذرية، ونتيجة لذلك انقطع خط الدم الملكي لهيبيريون. وفي ذلك الوقت، عُدّت عائلة روغفيلاس التالية في خط الخلافة لأنها تحمل دماء الإمبراطور الأول لإمبراطورية هيبيريون، روسفينا هيبيريون.
في اللحظة التي أنهى فيها ديزير إجابته، سرت قشعريرة باردة أسفل ظهره.
— “… أجل”.
— “هل تسخر مني؟”
— “ليس الأمر أنني لا أفهم نواياك العميقة، ولكن المنطق والعقل لن يفلحا مع الغرباء. وإذا لم يتم القضاء عليهم والاهتمام بأمرهم هذه المرة، فسيتعين على إمبراطورية هيبيريون في نهاية المطاف التعامل مع موقف يقوم فيه الغرباء بطعننا في الظهر بينما نحن مشغولون. وبدلاً من ذلك، سيكون من الأفضل إسقاطهم ودحرهم مرة واحدة وإلى الأبد لمصلحة الأمة في المستقبل”.
كانت عينا الإمبراطور، الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته عبر القناع الأبيض، باردتين بشكل مخيف.
وكما قال غيلتيان، فبعد مسابقة الفِرَق، بدأ العديد من النبلاء الذين حافظوا على علاقة محايدة مع العامة يصبحون أكثر وداً ولطفاً. ولم يكن من الصواب تماماً القول بأن هذا التغيير يعني أنهم يدافعون عن ديزير نفسه، لكنه لم يكن خاطئاً تماماً أيضاً؛ لذا لم يستطع ديزير إنكار كلماته.
— “لقد كنت تحظى بالكثير من الدعم الداخلي من العامة، ويبدو أن بعض النبلاء قد بدأوا مؤخراً في الدفاع عنك وتأييدك أيضاً”.
وعند سماع رد فعله غير المتوقع، حبس ديزير أنفاسه.
وكما قال غيلتيان، فبعد مسابقة الفِرَق، بدأ العديد من النبلاء الذين حافظوا على علاقة محايدة مع العامة يصبحون أكثر وداً ولطفاً. ولم يكن من الصواب تماماً القول بأن هذا التغيير يعني أنهم يدافعون عن ديزير نفسه، لكنه لم يكن خاطئاً تماماً أيضاً؛ لذا لم يستطع ديزير إنكار كلماته.
— “أنت سريع الفهم”.
— “وعلى الصعيد الدولي، كنت تبني علاقة مع برج السحر، وفي بعض الدول، يتم الاحتفاء بك كبطل”. وتابعت كلمات غيلتيان الباردة:
في الماضي، عندما احتل تمرد للعامة عُرف باسم “الجيش الثوري” القصر الملكي في دريسدن، أُعدم الإمبراطور الطفل قطعاً للرأس دون فرصة لترك أي ذرية، ونتيجة لذلك انقطع خط الدم الملكي لهيبيريون. وفي ذلك الوقت، عُدّت عائلة روغفيلاس التالية في خط الخلافة لأنها تحمل دماء الإمبراطور الأول لإمبراطورية هيبيريون، روسفينا هيبيريون.
— “لست رجلاً عاجزاً وقليل الحيلة لكي أعتبر شخصاً كهذا ‘مجرد طالب عادي’، يا ديزير أرمان”.
— “لكنك رفضت الطلب”.
وعند سماع رد فعله غير المتوقع، حبس ديزير أنفاسه.
— “اتحاد الممالك الغربية هو عدو محتمل لإمبراطورية هيبيريون. أما بالنسبة للغرباء، فالمسألة واضحة وغنية عن التعريف. فهل هناك سبب محدد لمساعدتهم؟ أقول لنترك أعداءنا يتقاتلون فيما بينهم”.
— “ولهذا السبب أريدك”.
كان النبلاء يخشون أن يعيد التاريخ نفسه على أيدي العامة، ولمنع حدوث ذلك، استمر النبلاء في فعل كل ما بوسعهم لقمعهم.
وكأن شيئاً لم يكن، عاد غيلتيان فجأة إلى الهيئة والطريقة التي كان عليها عندما التقيا لأول مرة.
— “هل تسخر مني؟”
‘لقد كان ذلك تمثيلاً’. تمثيل ولعبة للسيطرة على مجريات الحديث، وحتى ديزير غُمر واهتز للحظات.
— “وعلى الصعيد الدولي، كنت تبني علاقة مع برج السحر، وفي بعض الدول، يتم الاحتفاء بك كبطل”. وتابعت كلمات غيلتيان الباردة:
— “… هل لي أن أسأل عن السبب؟”
— “أجل، بالطبع”.
وعبر غيلتيان عن أفكاره بنبرة هادئة للغاية:
— “يسعدني لقاؤك، يا صاحب الجلالة”. نهض ديزير من مقعده وحياه بإيماءة خفيفة من رأسه.
— “لتعزيز وتدعيم موقف العائلة المالكة”. كانت نبرة في غاية الهدوء والرزانة.
— “قد تبدو إمبراطورية هيبيريون سلمية ومستقرة من الخارج، لكنها في الواقع في موقف متزعزع وغير مستقر؛ وقد كان الأمر على هذا النحو منذ أن توليت العرش”.
— “قد تبدو إمبراطورية هيبيريون سلمية ومستقرة من الخارج، لكنها في الواقع في موقف متزعزع وغير مستقر؛ وقد كان الأمر على هذا النحو منذ أن توليت العرش”.
وكما قال غيلتيان، فبعد مسابقة الفِرَق، بدأ العديد من النبلاء الذين حافظوا على علاقة محايدة مع العامة يصبحون أكثر وداً ولطفاً. ولم يكن من الصواب تماماً القول بأن هذا التغيير يعني أنهم يدافعون عن ديزير نفسه، لكنه لم يكن خاطئاً تماماً أيضاً؛ لذا لم يستطع ديزير إنكار كلماته.
في الماضي، عندما احتل تمرد للعامة عُرف باسم “الجيش الثوري” القصر الملكي في دريسدن، أُعدم الإمبراطور الطفل قطعاً للرأس دون فرصة لترك أي ذرية، ونتيجة لذلك انقطع خط الدم الملكي لهيبيريون. وفي ذلك الوقت، عُدّت عائلة روغفيلاس التالية في خط الخلافة لأنها تحمل دماء الإمبراطور الأول لإمبراطورية هيبيريون، روسفينا هيبيريون.
‘وقد تكون هذه فرصة للتقرب من رافاييل أيضاً’. رافاييل تشيرينجر (Raphaello Cheringer). أحد أعظم السيافين من سلالة تشيرينجر؛ وقد كان أحد أقوى البشر الذين وصلوا إلى نهاية متاهة الظل مع ديزير في حياته السابقة. ولأنه على الأرجح القائد الحالي للفرسان الإمبراطوريين، فإن إنشاء صلة مع الإمبراطور سيجعل من السهل واليسير التقرب منه.
ولهذا السبب، تمكن غيلتيان من الحصول على الدعم الكامل من أربع عائلات نبيلة، وقاد الجيش الموحد المكون من خمس عائلات للفوز في الحرب ضد الجيش الثوري؛ مما وضع حداً للحرب الأهلية في غضون عام واحد فقط.
وكما قال غيلتيان، فبعد مسابقة الفِرَق، بدأ العديد من النبلاء الذين حافظوا على علاقة محايدة مع العامة يصبحون أكثر وداً ولطفاً. ولم يكن من الصواب تماماً القول بأن هذا التغيير يعني أنهم يدافعون عن ديزير نفسه، لكنه لم يكن خاطئاً تماماً أيضاً؛ لذا لم يستطع ديزير إنكار كلماته.
وهكذا، أصبحت عائلة روغفيلاس هي العائلة المالكة الحالية، وأصبح غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس هو الإمبراطور. ولم يجرؤ أحد على معارضة تتويج رئيس عائلة روغفيلاس إمبراطوراً؛ فقد كان لخط دمه حقوق الخلافة، وكرجل بمفرده، تفاخر بإنجازات عظيمة.
— “ما أريد قوله هو أننا نمتلك أهدافاً متماثلة ومتشابهة. ألا تريد تحرير العامة من اضطهاد النبلاء؟”
— “على الرغم من مرور وقت طويل على التمرد، إلا أن النبلاء لا يزالون يضطهدون العامة”.
— “… هل لي أن أسأل عن السبب؟”
كان النبلاء يخشون أن يعيد التاريخ نفسه على أيدي العامة، ولمنع حدوث ذلك، استمر النبلاء في فعل كل ما بوسعهم لقمعهم.
— “على الرغم من مرور وقت طويل على التمرد، إلا أن النبلاء لا يزالون يضطهدون العامة”.
— “لكن الأزمان قد تغيرت؛ فقد أصبح العامة أكثر وعياً بالتفاوت والظلم في معاملتهم. علاوة على ذلك، ومع التقدم المحرز في السحر والهندسة، أصبح من السهل بشكل خاص على العامة الاستيلاء على قوة وقدرات يمكنها قتل النبلاء”.
— “أنت في موقف فريد ومتميز للغاية، وأنا متأكد من أنك مدرك لذلك جيداً بنفسك”.
وبالنظر إلى الأرقام وحدها، فإن العامة يغمرون النبلاء عدداً. وإذا شنت مجموعة كبيرة هجوماً مجهزاً بمعدات سحرية حديثة، فلا يوجد ضمان بأن العائلة المالكة ستكون قادرة على الصمود كما فعلت في الماضي.
وبالنظر إلى الأرقام وحدها، فإن العامة يغمرون النبلاء عدداً. وإذا شنت مجموعة كبيرة هجوماً مجهزاً بمعدات سحرية حديثة، فلا يوجد ضمان بأن العائلة المالكة ستكون قادرة على الصمود كما فعلت في الماضي.
— “لم يعد العامة وجوداً يمكن إهماله وتجاهله، ومثل هذا الاضطهاد لن يؤدي إلا إلى حرب أهلية أخرى؛ ولا يمكنني الاستمرار في التغاضي عن هذا”.
‘لقد كان ذلك تمثيلاً’. تمثيل ولعبة للسيطرة على مجريات الحديث، وحتى ديزير غُمر واهتز للحظات.
اتفق ديزير معه؛ فإذا استمر التمييز ضد العامة على هذا النحو، فإنه يعتقد حقاً أن حرباً أهلية ثانية قد تندلع وتأخذ مكانها.
— “يسعدني لقاؤك، يا صاحب الجلالة”. نهض ديزير من مقعده وحياه بإيماءة خفيفة من رأسه.
— “لهذا السبب حاولت دائماً إعطاء الأولوية لتسهيل أمور العامة وراحتهم، حتى لو عنى ذلك قطع العلاقات مع عدة عائلات. وواصلت السماح للعامة بالالتحاق بأكاديمية هيبيريون، وبصرف النظر عن معاقبة الجيش الثوري، فقد عاملت العامة دائماً بإنصاف وعدل”.
— “إذا كان شيئاً يمكنني منحه، فسأفعل ما بوسعي”.
كان النبلاء يمقتون العامة ويطالبون بعقوبات أشد قسوة، لكن الإمبراطور رفض ذلك.
وكأن شيئاً لم يكن، عاد غيلتيان فجأة إلى الهيئة والطريقة التي كان عليها عندما التقيا لأول مرة.
— “لقد سمح نبلؤنا لأنفسهم، بدافع من الغضب والكراهية اللحظية، بأن يعموا عن الواقع الحقيقي. وآه، كم هم حمقى؛ فالذين اختيروا للحكم يجب أن يعطوا الأولوية للمنافع والمكاسب العملية على ما سواها. وبدلاً من ذلك، حوصروا في تحيزاتهم ونزعاتهم الشخصية”. كان النبلاء لا يزالون ينظرون إلى الهرمية والطبقية كما لو كانت مجتمعاً إقطاعياً قديماً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
— “ولكن التمييز ضد الفئة بيتا (Beta Class) في أكاديمية هيبيريون قد ساء لدرجة أصبح معها الحصول على بيئة تعليمية لائقة أمراً مستحيلاً تقريباً”. علق ديزير هادئاً، فتابع الإمبراطور:
الرجل الذي لُقّب بـ “حامي الإمبراطورية” لتمكنه من وضع حد للحرب الأهلية. وهو الإمبراطور الذي نجح بسرعة في تحقيق الاستقرار لإمبراطورية هائجة مزقتها الحرب الداخلية، وقادها نحو الاستعادة والازدهار الكامل.
— “كان من الصعب طلب المزيد عندما كان البروفيسورات يعارضون بشدة مجرد السماح للعامة بالالتحاق بالأكاديمية. ولكن تماماً بينما كنت قلقاً بشأن هذا الأمر، ظهرت أنت”.
كان الرجل الذي يسير نحو ديزير قد أخفى وجهه بقناع أبيض.
لم يكن ظهور ديزير أرمان أقل من معجزة؛ فقد صنع ديزير أرمان اسماً لنفسه على الفور باحتلاله المرتبة الأولى لسنته الدراسية كعامي. ولم يمر عام حتى شكل فرقة مكونة بالكامل تقريباً من العامة، وقام بتطهير عالم ظل من المستوى الرابع.
استطاع ديزير أن يشعر برسم غيلتيان لابتسامة ماكرة، على الرغم من أن الشيء الوحيد المرئي خلف القناع الأبيض كان عينين باردتين كالثلج.
وفوق كل شيء، أحبط الهجمات الإرهابية للغرباء (Outsiders) في إمبراطورية بريتشيلا، وتمكن من حماية ملوك اتحاد الممالك الغربية. فمن غيره كان ليحقق هذا؟
‘دعنا نرى ما إذا كان بإمكاننا أن نكون جشعين قليلاً…’ بما أن الإمبراطور هو من تقدم بالطلب، فلا تزال هناك ورقة ضغط وميزة يمكن لديزير الاستفادة منها وتوظيفها.
جن جنون العامة بوجوده، وهتفوا لولادة ساحر عظيم؛ لقد كان بطلاً في أعينهم.
وعند سماع رد فعله غير المتوقع، حبس ديزير أنفاسه.
— “ما أريد قوله هو أننا نمتلك أهدافاً متماثلة ومتشابهة. ألا تريد تحرير العامة من اضطهاد النبلاء؟”
— “إذا كنت مدركاً لموقفك، فأنني أفترض أنك ستفهم ما أوشك على قوله. هل تعلم أن وجودك يبدو بمثابة تهديد لأشخاص مثلنا؟”
— “… تريد إبقاء النبلاء تحت السيطرة وكبح جماحهم”.
‘لقد كان ذلك تمثيلاً’. تمثيل ولعبة للسيطرة على مجريات الحديث، وحتى ديزير غُمر واهتز للحظات.
— “أنت سريع الفهم”.
— “لتعزيز وتدعيم موقف العائلة المالكة”. كانت نبرة في غاية الهدوء والرزانة.
في اللحظة التي أنهى فيها جملته، توقف الرقص والموسيقى في قاعة الحفل أيضاً، وتفرق الناس الذين كانوا يرقصون في وسط القاعة مثل الجزر المنخفض. وملأ الصوت القاعة الكبيرة مع بدء محادثات جديدة.
وعبر غيلتيان عن أفكاره بنبرة هادئة للغاية:
— “تعال واعمل لحسابي”.
وفوق كل شيء، أحبط الهجمات الإرهابية للغرباء (Outsiders) في إمبراطورية بريتشيلا، وتمكن من حماية ملوك اتحاد الممالك الغربية. فمن غيره كان ليحقق هذا؟
— “سيكون هذا شرفاً لي، سأبذل قصارى جهدي”.
— “قد تبدو إمبراطورية هيبيريون سلمية ومستقرة من الخارج، لكنها في الواقع في موقف متزعزع وغير مستقر؛ وقد كان الأمر على هذا النحو منذ أن توليت العرش”.
أجاب ديزير على الفور؛ فمع طلب كهذا، لم يكن بوسعه التردد قبل الإجابة، ولم يكن ليدع الأمر يبدو وكأنه يزن الإيجابيات والسلبيات.
في اللحظة التي أنهى فيها جملته، توقف الرقص والموسيقى في قاعة الحفل أيضاً، وتفرق الناس الذين كانوا يرقصون في وسط القاعة مثل الجزر المنخفض. وملأ الصوت القاعة الكبيرة مع بدء محادثات جديدة.
— “هذا موقف وتوجه جيد”.
ولهذا السبب، تمكن غيلتيان من الحصول على الدعم الكامل من أربع عائلات نبيلة، وقاد الجيش الموحد المكون من خمس عائلات للفوز في الحرب ضد الجيش الثوري؛ مما وضع حداً للحرب الأهلية في غضون عام واحد فقط.
إن إنشاء صلة ورابطة مع الإمبراطور كان ما أراده ديزير طوال الوقت. فإذا حظي بالدعم من حاكم دولة، فسيكون ذلك مفيداً ومثيراً للغاية لاحقاً عندما يبدأ في تدريب قوة عسكرية للقتال ضد متاهة الظل (Shadow Labyrinth).
استطاع ديزير أن يشعر برسم غيلتيان لابتسامة ماكرة، على الرغم من أن الشيء الوحيد المرئي خلف القناع الأبيض كان عينين باردتين كالثلج.
‘وقد تكون هذه فرصة للتقرب من رافاييل أيضاً’. رافاييل تشيرينجر (Raphaello Cheringer). أحد أعظم السيافين من سلالة تشيرينجر؛ وقد كان أحد أقوى البشر الذين وصلوا إلى نهاية متاهة الظل مع ديزير في حياته السابقة. ولأنه على الأرجح القائد الحالي للفرسان الإمبراطوريين، فإن إنشاء صلة مع الإمبراطور سيجعل من السهل واليسير التقرب منه.
— “لتعزيز وتدعيم موقف العائلة المالكة”. كانت نبرة في غاية الهدوء والرزانة.
‘دعنا نرى ما إذا كان بإمكاننا أن نكون جشعين قليلاً…’ بما أن الإمبراطور هو من تقدم بالطلب، فلا تزال هناك ورقة ضغط وميزة يمكن لديزير الاستفادة منها وتوظيفها.
في اللحظة التي أنهى فيها جملته، توقف الرقص والموسيقى في قاعة الحفل أيضاً، وتفرق الناس الذين كانوا يرقصون في وسط القاعة مثل الجزر المنخفض. وملأ الصوت القاعة الكبيرة مع بدء محادثات جديدة.
— “ومع ذلك، لدي شرط واحد”.
إن إنشاء صلة ورابطة مع الإمبراطور كان ما أراده ديزير طوال الوقت. فإذا حظي بالدعم من حاكم دولة، فسيكون ذلك مفيداً ومثيراً للغاية لاحقاً عندما يبدأ في تدريب قوة عسكرية للقتال ضد متاهة الظل (Shadow Labyrinth).
— “إذا كان شيئاً يمكنني منحه، فسأفعل ما بوسعي”.
وفهم ديزير ما كان يشير إليه غيلتيان، فأومأ برأسه:
— “أنا أفهم أن اتحاد الممالك الغربية قد طلب تحالفاً مع إمبراطورية هيبيريون أثناء حربهم ضد الغرباء من خلال برج السحر”.
استطاع ديزير أن يشعر برسم غيلتيان لابتسامة ماكرة، على الرغم من أن الشيء الوحيد المرئي خلف القناع الأبيض كان عينين باردتين كالثلج.
— “… أجل”.
— “ولكن التمييز ضد الفئة بيتا (Beta Class) في أكاديمية هيبيريون قد ساء لدرجة أصبح معها الحصول على بيئة تعليمية لائقة أمراً مستحيلاً تقريباً”. علق ديزير هادئاً، فتابع الإمبراطور:
— “لكنك رفضت الطلب”.
— “كان من الصعب طلب المزيد عندما كان البروفيسورات يعارضون بشدة مجرد السماح للعامة بالالتحاق بالأكاديمية. ولكن تماماً بينما كنت قلقاً بشأن هذا الأمر، ظهرت أنت”.
— “اتحاد الممالك الغربية هو عدو محتمل لإمبراطورية هيبيريون. أما بالنسبة للغرباء، فالمسألة واضحة وغنية عن التعريف. فهل هناك سبب محدد لمساعدتهم؟ أقول لنترك أعداءنا يتقاتلون فيما بينهم”.
— “ما أريد قوله هو أننا نمتلك أهدافاً متماثلة ومتشابهة. ألا تريد تحرير العامة من اضطهاد النبلاء؟”
— “ليس الأمر أنني لا أفهم نواياك العميقة، ولكن المنطق والعقل لن يفلحا مع الغرباء. وإذا لم يتم القضاء عليهم والاهتمام بأمرهم هذه المرة، فسيتعين على إمبراطورية هيبيريون في نهاية المطاف التعامل مع موقف يقوم فيه الغرباء بطعننا في الظهر بينما نحن مشغولون. وبدلاً من ذلك، سيكون من الأفضل إسقاطهم ودحرهم مرة واحدة وإلى الأبد لمصلحة الأمة في المستقبل”.
كان أطول من ديزير بقدمين على الأقل، وامتلك بنية جسدية ضخمة للغاية. ومثل بقية الضيوف، كان يرتدي بدلة رسمية، لكن ملابسه بدت بسيطة إلى حد ما بالمقارنة مع بقية الحاضرين؛ إذ كانت عبارة عن بدلة كحلية داكنة سادة.
المنفعة والمصلحة. ومع تنهيدة من التأمل والتفكير العميق، أخذ الإمبراطور نفساً عميقاً:
وفوق كل شيء، أحبط الهجمات الإرهابية للغرباء (Outsiders) في إمبراطورية بريتشيلا، وتمكن من حماية ملوك اتحاد الممالك الغربية. فمن غيره كان ليحقق هذا؟
— “إذاً، ما الذي تطلبه وتتمناه؟”
— “لقد سمح نبلؤنا لأنفسهم، بدافع من الغضب والكراهية اللحظية، بأن يعموا عن الواقع الحقيقي. وآه، كم هم حمقى؛ فالذين اختيروا للحكم يجب أن يعطوا الأولوية للمنافع والمكاسب العملية على ما سواها. وبدلاً من ذلك، حوصروا في تحيزاتهم ونزعاتهم الشخصية”. كان النبلاء لا يزالون ينظرون إلى الهرمية والطبقية كما لو كانت مجتمعاً إقطاعياً قديماً.
— “أريدك أن تساعد في مواجهة العدو المشترك للبشرية؛ عِدني بإرسال القوات للتعامل مع التهديد الذي يشكله الغرباء، وإرسال الدعم والنسخ إلى اتحاد الممالك الغربية على الفور. هذا هو شرطي”.
— “لست رجلاً عاجزاً وقليل الحيلة لكي أعتبر شخصاً كهذا ‘مجرد طالب عادي’، يا ديزير أرمان”.
— “جيد”.
