Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 126

مسافرو السماء الزرقاء (1)

مسافرو السماء الزرقاء (1)

أصابت الصدمة الكثير من الناس عندما علموا أن فرقة الحسون تخطط لتطهير عالم ظل من المستوى الثالث بأربعة أعضاء فقط. وأينما ذهبوا، كان الناس يتهامسون ويتبادلون الأقاويل بنبرات خافتة.

— “المنظر من هنا مذهل ورائع حقاً”.

— “لا أستطيع أن أصدق أن فرقة تأسست قبل أقل من عام تحاول بالفعل مواجهة عالم ظل من المستوى الثالث”.

— “إذا نجحوا في هذا، ألا يعني ذلك أننا قد نرى فرقة ثانية من أكاديمية هيبيريون تُمنح رتبة الفرسان؟”

— “وبأربعة أشخاص فقط فوق كل ذلك. ألن يكون هذا صعباً للغاية؟”

— “أوافق”.

— “إذا نجحوا في هذا، ألا يعني ذلك أننا قد نرى فرقة ثانية من أكاديمية هيبيريون تُمنح رتبة الفرسان؟”

— “ديزير أرمان، برام شنايدر، رومانتيكا إيرو، وأدجيست كينغس كراون. هؤلاء هم الأعضاء الذين سيحاولون تطهير عالم الظل من المستوى 3 الذي انفتح في مقاطعة إيثينا. أهذا صحيح؟”

إذا تمكنت مجموعة بمفردها من تطهير عالم ظل من المستوى الثالث، فإن قوتها وعملها الجماعي سيحظيان باعتراف رسمي من الإمبراطورية، وسيُمنح أعضاؤها نفس الصلاحيات والسلطة التي يتمتع بها فرسان الإمبراطورية؛ كان هذا أمراً متعارفاً عليه بين مواطني إمبراطورية هيبيريون. وبما أن فرقة الطلاب لا تختلف في جوهرها عن الفرق الحقيقية، فإن هذه القاعدة تنطبق طبيعياً على فرق أكاديمية هيبيريون.

— “إذاً، سأفتح الآن بوابة الظل. الوجهة المتصلة هي مقاطعة إيثينا. يرجى العلم أنكم قد تشعرون بدوار مؤقت بعد الانتقال والآني”.

وكانت الميزة الإضافية هي أن أي فرقة تحصل على هذا التأهيل لن تحتاج إلى القلق بشأن إكمال دراستها، وبإمكانها قبول العمل خارج الأكاديمية؛ وبعبارة أخرى، يصبحون مستقلين على الفور. وفي الوقت الحالي، كانت فرقة القمر الأزرق هي الوحيدة التي تتمتع بهذا الامتياز، وبفضل ذلك، كان بإمكانهم تولي وظائف متنوعة بحرية لا تتاح للطلاب الآخرين.

وقد ثمن ديزير هذه السلطة والصلاحية عالياً: ‘المستقبل يتغير باستمرار. وما لم أكن أعرف على وجه اليقين ما أوشك على الحدوث، فإن القدرة على الاستقلال ستكون أداة حيوية ومصيرية’.

وقد ثمن ديزير هذه السلطة والصلاحية عالياً: ‘المستقبل يتغير باستمرار. وما لم أكن أعرف على وجه اليقين ما أوشك على الحدوث، فإن القدرة على الاستقلال ستكون أداة حيوية ومصيرية’.

— “وبأربعة أشخاص فقط فوق كل ذلك. ألن يكون هذا صعباً للغاية؟”

إذا تمكنوا من تطهير عالم ظل من المستوى الثالث بنجاح هذه المرة وحصلوا على فرصة العمل دون أي قيود، فسيكونون قادرين أخيراً على المضي قدماً في العديد من المشاريع التي خطط لها بدقة وعناية. ولهذا السبب، كان دحر عالم ظل من المستوى الثالث على رأس قائمة أولوياته لهذا العام.

— “هذا صحيح”.

وكان عالم الظل الذي أوشكوا على دخوله يتعامل مع حدث تاريخي وقع في مقاطعة إيثينا. وقد جمع ديزير بالفعل بعض المعلومات الأساسية عن عالم الظل هذا بناءً على ما تذكره من حياته السابقة.

— “ديزير؟”

‘لقد قالوا إن تطهيره سيكون سهلاً نوعاً ما’. لم يتذكر كل التفاصيل، ولكن على العكس من عالم الظل في العام الماضي، سيكون عالم هذا العام أكثر وضوحاً وبساطة. ورغم أن عالم ظل من المستوى الثالث يعد مصدراً للقلق والإنذار، إلا أن ديزير كان واثقاً من أن فرقته تمتلك القوة لتطهيره بمستواهم الحالي.

وعلى الرغم من نكتته اللعوب والمرحة، إلا أنه ظل يخاطب ديزير ورومانتيكا بطريقة محترمة ومتزنة. ومن خلال هذا التبادل، تأكد ديزير من أنهم اتخذوا هوية المرتزقة، وكان موقفه المهذب دليلاً على أنهم يمتلكون قوة لا يمكن الاستهانة بها وتجاهلها.

‘رغم أنه كان ليكون أفضل بكثير لو وُجدت أداة أثرية (Artifact) أو اثنتان في عالم الظل هذا…’ وحسبما يتذكر، لم يكن هناك سوى عالم ظل واحد آخر في هذه الدفعة أو الدفعة السابقة يمتلك القدرة على إسقاط أداة أثرية عند التطهير المثالي.

— “سيتعين علينا الانتظار ورؤية التفاصيل الأخرى التي يمكننا كشفها”.

وفي الواقع، كان لديزير خبرة وتجربة مع تلك الأداة في حياته السابقة؛ حيث جربها واستخدمها كل من كيلت (Kelt) وهو نفسه أثناء تدريبهما ومبارزتهما معاً. وكانت تمتلك القدرة على تطبيق سحر روحي على مساحة واسعة بحجم مدينة. واعتماداً على مدى جودة استخدامها، كانت تمتلك قوة تعادل السحر على المستوى التكتيكي والاستراتيجي، مما جعلها أحد المصادر الرئيسية للقوة في الغارات المستقبلية على عوالم الظل.

وبينما كان ديزير يتفحص المنطاد، تجول أشخاص يرتدون الزي العسكري على السطح:

‘إذا كانت الأمور تسير وفق الخط الزمني الأصلي، فينبغي أن تكون بحوزة كيلت بحلول الآن. وإذا كان لي أن أقيس على حياتي السابقة، فسيكون قادراً على استخدامها بفعالية’.

                                                        [لقد دخلتم عالم الظل.]

وفي حياته السابقة أيضاً، شعر ديزير أنه سيكون من الأفضل لكيلت استخدام الأداة بدلاً منه؛ فمتاهات الظل لم تكن شيئاً يمكن لديزير مواجهته بمفرده، ولهذا السبب كان بحاجة دائماً إلى التفكير في الطريقة الأكثر فعالية للتطهير مع اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر التي تنطوي عليها. وكان عليه أيضاً التفكير على المدى الطويل والنظر في النهج الأفضل للسماح للفِرَق بمواصلة النمو والوصول إلى أقصى إمكاناتها في عوالم الظل المستقبلية.

وفي حياته السابقة أيضاً، شعر ديزير أنه سيكون من الأفضل لكيلت استخدام الأداة بدلاً منه؛ فمتاهات الظل لم تكن شيئاً يمكن لديزير مواجهته بمفرده، ولهذا السبب كان بحاجة دائماً إلى التفكير في الطريقة الأكثر فعالية للتطهير مع اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر التي تنطوي عليها. وكان عليه أيضاً التفكير على المدى الطويل والنظر في النهج الأفضل للسماح للفِرَق بمواصلة النمو والوصول إلى أقصى إمكاناتها في عوالم الظل المستقبلية.

— “حقاً وبصدق، لم أحلم قط بأنني سأقف هنا هكذا”.

— “لا، لا شيء على وجه الخصوص. وماذا عنك؟”

بينما كان ديزير مستغرقاً في أفكاره، تمتمت رومانتيكا وهي تحدق في البوابة رقم 1 التي وصلا إليها بالفعل دون علم منهما. وكانت البوابة رقم 1 تُستخدم فقط من قِبل أولئك الذين يستهدفون عوالم الظل من المستوى الثالث؛ وبعبارة أخرى، أولئك الذين يستخدمون هذه البوابة يضعون أنفسهم في مواجهة عوالم الظل ذات أعلى مستوى صعوبة يظهر حالياً.

كانت الغرفة التي قادهم الضابط إليها منظمة ومرتبة بدقة، وسمحت لهم النوافذ الكبيرة بالاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخارجية. وبينما كانت رومانتيكا تنظر في أنحاء الغرفة، توقفت مفاجأة؛ فقد كان برام وأدجيست بالداخل، يلوحان برفق ولطف.

ولهذا السبب، كان رد فعل رومانتيكا متوقعاً، وكان توتر برام واضحاً وجلياً.

— “أوه، كان هناك وقت كانت فيه ألثيا هي العاصمة، أليس كذلك؟”

— “ديزير أرمان، برام شنايدر، رومانتيكا إيرو، وأدجيست كينغس كراون. هؤلاء هم الأعضاء الذين سيحاولون تطهير عالم الظل من المستوى 3 الذي انفتح في مقاطعة إيثينا. أهذا صحيح؟”

ارتدى الشاب زياً أبيض، وعُلق سيف طويل على خصره.

— “هذا صحيح”.

[لقد واجهتم البطل الفريد، الأستاذ الكبير ‘كي هازماريون’ (Grand Master Kei Hazmaryoon).]

— “هل توافقون على جميع البنود المتعلقة بالمشاركة في عوالم الظل؟”

— “سيتعين علينا الانتظار ورؤية التفاصيل الأخرى التي يمكننا كشفها”.

— “أوافق”.

                                                        [لقد دخلتم عالم الظل.]

— “إذاً، سأفتح الآن بوابة الظل. الوجهة المتصلة هي مقاطعة إيثينا. يرجى العلم أنكم قد تشعرون بدوار مؤقت بعد الانتقال والآني”.

‘لم يكن ذلك منذ وقت طويل عندما كانت المناطيد لا تزال تُستخدم بنشاط’. باستخدام المنطاد كدليل، كان ديزير متأكداً من أن الفترة الزمنية التي يتواجد فيها لم تكن مختلفة كثيراً عما تذكره. ولم يكن المنطاد نفسه كبيراً جداً، لكن هذا لم يعنِ أنه رث أو بالٍ؛ فالحجم كان صغيراً، لكن التصميم الداخلي بدا حديثاً ومتطوراً نسيباً بالنسبة لعصره.

انفتحت البوابة، وأحاط بهم الضوء الساطع الذي يصم الأبصار.

— “هذا صحيح”.

                                                        [لقد دخلتم عالم الظل.]

— “بادئ ذي بدء، الفترة الزمنية لعالم الظل هذا تعود تقريباً إلى ما بين 120 إلى 140 عاماً في الماضي”.

عندما أعاد ديزير فتح عينيه، كان واقفاً على سطح سفينة ونسيم عليل يمتد ويهب عبر المقدمة.

عندما أعاد ديزير فتح عينيه، كان واقفاً على سطح سفينة ونسيم عليل يمتد ويهب عبر المقدمة.

وفي محاولة منه لتمييز الأصوات الصاخبة من حوله، درس محيطه بدقة. ونظراً حوله، رأى بعض المحركات القديمة التي تعمل بالأحجار السحرية على كلا الجانبين. ومع التدقيق والنظر عن كثب، تبين أن ما يمكن اعتباره سفينة في الوهلة الأولى لم يكن كذلك بوضوح؛ وكان ديزير متأكداً من هذا، فلا وجود لصارية، وفوق كل شيء، لم يكونوا في عرض البحر.

ولهذا السبب، كان رد فعل رومانتيكا متوقعاً، وكان توتر برام واضحاً وجلياً.

توجه ديزير نحو الحافة والنوافذ ونظر إلى الأسفل؛ لقد كانت صحراء شاسعة، وخمن ديزير أنها صحراء “بادونسا” (Padunsa Desert) التي تمتد عبر مقاطعة إيثينا. وبدت القرى المتناثرة التي أبحرت السفينة فوقها كأنها مجسمات ونماذج مصغرة على طاولة؛ إذ تعين عليهم أن يكونوا على ارتفاع شاهق للغاية…

‘رغم أنه كان ليكون أفضل بكثير لو وُجدت أداة أثرية (Artifact) أو اثنتان في عالم الظل هذا…’ وحسبما يتذكر، لم يكن هناك سوى عالم ظل واحد آخر في هذه الدفعة أو الدفعة السابقة يمتلك القدرة على إسقاط أداة أثرية عند التطهير المثالي.

هذا صحيح؛ فالشيء الذي كان يركبه يطفو في الهواء. وإذا كان الأمر كذلك، فإن ماهية ما يقف عليه ديزير كانت واضحة وجلية: ‘منطاد وسفينة هوائية (Airship)، هاه؟’

وفي محاولة منه لتمييز الأصوات الصاخبة من حوله، درس محيطه بدقة. ونظراً حوله، رأى بعض المحركات القديمة التي تعمل بالأحجار السحرية على كلا الجانبين. ومع التدقيق والنظر عن كثب، تبين أن ما يمكن اعتباره سفينة في الوهلة الأولى لم يكن كذلك بوضوح؛ وكان ديزير متأكداً من هذا، فلا وجود لصارية، وفوق كل شيء، لم يكونوا في عرض البحر.

المنطاد الطائر؛ باستخدام محرك مدعوم بسحر هذه الأحجار، كان وسيلة نقل ملائمة لتمثيل المستوى التكنولوجي لمجتمع متحضر. ومن حيث المكانة، كان قابلاً للمقارنة مع القطارات في المجتمع الحديث. وكانت أكبر مزايا المناطيد الطائرة هي أنها، على عكس القطارات، قادرة على العبور فوق الجبال، ولم تكن مقيدة بمسارات السكك الحديدية.

— “للأسف سيتعين عليّ أن أطلب منكما حفظ المنظر لوقت لاحق؛ فالرائد يبحث عنكما”.

ومع ذلك، ونظراً للحجم الهائل من الاستثمارات التي كانت مطلوبة لإنتاج محركات يمكنها الطفو، فقد كان من المستحيل إنتاجها بكميات كبيرة، وكانت كل دولة تنتجها لأغراض عسكرية فقط. وفي العصر الحديث حيث انخفض عدد الحروب بشكل كبير، كانت تُعتبر مجرد بقايا وآثار من عصر مضى وانقضى.

وكأنها تلقت بعض الإلهام، فرزت رومانتيكا ذكرياتها بحثاً عن أي شيء ذي صلة. وبعد لحظة قصيرة، هتفت مفاجأة:

‘لم يكن ذلك منذ وقت طويل عندما كانت المناطيد لا تزال تُستخدم بنشاط’. باستخدام المنطاد كدليل، كان ديزير متأكداً من أن الفترة الزمنية التي يتواجد فيها لم تكن مختلفة كثيراً عما تذكره. ولم يكن المنطاد نفسه كبيراً جداً، لكن هذا لم يعنِ أنه رث أو بالٍ؛ فالحجم كان صغيراً، لكن التصميم الداخلي بدا حديثاً ومتطوراً نسيباً بالنسبة لعصره.

إذا تمكنت مجموعة بمفردها من تطهير عالم ظل من المستوى الثالث، فإن قوتها وعملها الجماعي سيحظيان باعتراف رسمي من الإمبراطورية، وسيُمنح أعضاؤها نفس الصلاحيات والسلطة التي يتمتع بها فرسان الإمبراطورية؛ كان هذا أمراً متعارفاً عليه بين مواطني إمبراطورية هيبيريون. وبما أن فرقة الطلاب لا تختلف في جوهرها عن الفرق الحقيقية، فإن هذه القاعدة تنطبق طبيعياً على فرق أكاديمية هيبيريون.

وبينما كان ديزير يتفحص المنطاد، تجول أشخاص يرتدون الزي العسكري على السطح:

وكأنها تلقت بعض الإلهام، فرزت رومانتيكا ذكرياتها بحثاً عن أي شيء ذي صلة. وبعد لحظة قصيرة، هتفت مفاجأة:

— “تحقق من الإحداثيات!”

وكان عالم الظل الذي أوشكوا على دخوله يتعامل مع حدث تاريخي وقع في مقاطعة إيثينا. وقد جمع ديزير بالفعل بعض المعلومات الأساسية عن عالم الظل هذا بناءً على ما تذكره من حياته السابقة.

— “تباً! أخبرتك أن تبقي عينك على المحرك الرابع لأنه يعاني من انخفاض الطاقة! لو تركناه لفترة أطول لكانت لدينا مشكلة!”

بينما كان ديزير مستغرقاً في أفكاره، تمتمت رومانتيكا وهي تحدق في البوابة رقم 1 التي وصلا إليها بالفعل دون علم منهما. وكانت البوابة رقم 1 تُستخدم فقط من قِبل أولئك الذين يستهدفون عوالم الظل من المستوى الثالث؛ وبعبارة أخرى، أولئك الذين يستخدمون هذه البوابة يضعون أنفسهم في مواجهة عوالم الظل ذات أعلى مستوى صعوبة يظهر حالياً.

— “الطريق إلى العاصمة ألثيا سالك وواضح!”

ولهذا السبب، كان رد فعل رومانتيكا متوقعاً، وكان توتر برام واضحاً وجلياً.

لم تكن المهمة والسعي (Quest) قد تفعلا بعد؛ وهذا يعني وجود شرط لم يستوفه بعد. وبينما كان ديزير يتدبر شأن المهمة التي لم تتفعل، تحدث إليه شخص ما:

أصابت الصدمة الكثير من الناس عندما علموا أن فرقة الحسون تخطط لتطهير عالم ظل من المستوى الثالث بأربعة أعضاء فقط. وأينما ذهبوا، كان الناس يتهامسون ويتبادلون الأقاويل بنبرات خافتة.

— “ديزير؟”

انفتحت البوابة، وأحاط بهم الضوء الساطع الذي يصم الأبصار.

عندما التفت، كانت رومانتيكا واقفة أمامه. وبمجرد أن تأكدت أنه ديزير بالفعل، أشرق وجهها وانفرجت أساريرها: — “هاه، أنا سعيدة للغاية! لا تعلم كم كنت متوترة، ظناً مني أننا قد نكون قد انفصلنا تماماً مثل المرة السابقة”. وكأنها تذكرت ذكريات سيئة، هزت رومانتيكا رأسها بضيق وأسى.

— “لا، لا شيء على وجه الخصوص. وماذا عنك؟”

رد عليها ديزير بنبرة رصينة ولكنها جادة:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

— “هل التقطتِ أي معلومات؟”

                                                        [لقد دخلتم عالم الظل.]

— “لا، لا شيء على وجه الخصوص. وماذا عنك؟”

إذا تمكنوا من تطهير عالم ظل من المستوى الثالث بنجاح هذه المرة وحصلوا على فرصة العمل دون أي قيود، فسيكونون قادرين أخيراً على المضي قدماً في العديد من المشاريع التي خطط لها بدقة وعناية. ولهذا السبب، كان دحر عالم ظل من المستوى الثالث على رأس قائمة أولوياته لهذا العام.

— “بادئ ذي بدء، الفترة الزمنية لعالم الظل هذا تعود تقريباً إلى ما بين 120 إلى 140 عاماً في الماضي”.

— “المنطاد الذي نحن على متنه يتجه نحو العاصمة ألثيا”.

— “حقاً؟ كيف اكتشفت ذلك بالفعل؟”

وفي حياته السابقة أيضاً، شعر ديزير أنه سيكون من الأفضل لكيلت استخدام الأداة بدلاً منه؛ فمتاهات الظل لم تكن شيئاً يمكن لديزير مواجهته بمفرده، ولهذا السبب كان بحاجة دائماً إلى التفكير في الطريقة الأكثر فعالية للتطهير مع اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر التي تنطوي عليها. وكان عليه أيضاً التفكير على المدى الطويل والنظر في النهج الأفضل للسماح للفِرَق بمواصلة النمو والوصول إلى أقصى إمكاناتها في عوالم الظل المستقبلية.

— “المنطاد الذي نحن على متنه يتجه نحو العاصمة ألثيا”.

— “هل توافقون على جميع البنود المتعلقة بالمشاركة في عوالم الظل؟”

— “أليست ألثيا هي المدينة الدولة التي يقع فيها برج السحر؟”

وعلى الرغم من نكتته اللعوب والمرحة، إلا أنه ظل يخاطب ديزير ورومانتيكا بطريقة محترمة ومتزنة. ومن خلال هذا التبادل، تأكد ديزير من أنهم اتخذوا هوية المرتزقة، وكان موقفه المهذب دليلاً على أنهم يمتلكون قوة لا يمكن الاستهانة بها وتجاهلها.

— “بلى، هي كذلك”.

— “إذاً، سأفتح الآن بوابة الظل. الوجهة المتصلة هي مقاطعة إيثينا. يرجى العلم أنكم قد تشعرون بدوار مؤقت بعد الانتقال والآني”.

وكأنها تلقت بعض الإلهام، فرزت رومانتيكا ذكرياتها بحثاً عن أي شيء ذي صلة. وبعد لحظة قصيرة، هتفت مفاجأة:

— “بلى، هي كذلك”.

— “أوه، كان هناك وقت كانت فيه ألثيا هي العاصمة، أليس كذلك؟”

— “أيها الرائد، لقد جلبت بقية المرتزقة”.

كان الأمر كما قالت؛ ففي العصر الحديث، كانت ألثيا مدينة دولة لذا لم يُشر إليها كعاصمة لأي شيء، ولكن في ذروة ازدهارها، كان هناك وقت كانت فيه جزءاً مهماً من إمبراطورية سحرية.

إذا تمكنت مجموعة بمفردها من تطهير عالم ظل من المستوى الثالث، فإن قوتها وعملها الجماعي سيحظيان باعتراف رسمي من الإمبراطورية، وسيُمنح أعضاؤها نفس الصلاحيات والسلطة التي يتمتع بها فرسان الإمبراطورية؛ كان هذا أمراً متعارفاً عليه بين مواطني إمبراطورية هيبيريون. وبما أن فرقة الطلاب لا تختلف في جوهرها عن الفرق الحقيقية، فإن هذه القاعدة تنطبق طبيعياً على فرق أكاديمية هيبيريون.

— “صحيح. عالم الظل هذا مبني على حدث وقع قبل 120 عاماً، قبل انهيار ‘كوما ميريلسون’ (Kuma Merilson)، إمبراطورية السحر. وبالنظر إلى أن المنطاد اختُرع قبل 140 عاماً، فينبغي أن نكون في مكان ما بين هذين التاريخين”.

[لقد واجهتم البطل الفريد، الأستاذ الكبير ‘كي هازماريون’ (Grand Master Kei Hazmaryoon).]

— “عالم ظل متشابك مع إمبراطورية سحرية…”

— “المنظر الذي نراه من السماء رائع بحق، ويزداد روعة بوجود امرأة جميلة”.

— “سيتعين علينا الانتظار ورؤية التفاصيل الأخرى التي يمكننا كشفها”.

— “للأسف سيتعين عليّ أن أطلب منكما حفظ المنظر لوقت لاحق؛ فالرائد يبحث عنكما”.

في أقل من عشر دقائق، تمكن ديزير من جمع معلومات عن محيطهم. وبالنسبة لرومانتيكا، كان هذا إنجازاً يثير الإعجاب.

— “أليست ألثيا هي المدينة الدولة التي يقع فيها برج السحر؟”

— “إذاً هنا كنتم، أيها المرتزقة”.

وكأنها تلقت بعض الإلهام، فرزت رومانتيكا ذكرياتها بحثاً عن أي شيء ذي صلة. وبعد لحظة قصيرة، هتفت مفاجأة:

توجه نحوهم رجل يرتدي ما يبدو أنه زي ضابط. ومثل ملابسه، كانت مشيته منضبطة وصارمة للغاية، لكن تعبيرات وجهه كانت لطيفة ومرحة مثل مسافر يستكشف السماء الزرقاء.

انفتحت البوابة، وأحاط بهم الضوء الساطع الذي يصم الأبصار.

رد عليه ديزير طبيعياً وبديهياً:

وكأنها تلقت بعض الإلهام، فرزت رومانتيكا ذكرياتها بحثاً عن أي شيء ذي صلة. وبعد لحظة قصيرة، هتفت مفاجأة:

— “المنظر من هنا مذهل ورائع حقاً”.

هذا صحيح؛ فالشيء الذي كان يركبه يطفو في الهواء. وإذا كان الأمر كذلك، فإن ماهية ما يقف عليه ديزير كانت واضحة وجلية: ‘منطاد وسفينة هوائية (Airship)، هاه؟’

— “المنظر الذي نراه من السماء رائع بحق، ويزداد روعة بوجود امرأة جميلة”.

‘إذا كانت الأمور تسير وفق الخط الزمني الأصلي، فينبغي أن تكون بحوزة كيلت بحلول الآن. وإذا كان لي أن أقيس على حياتي السابقة، فسيكون قادراً على استخدامها بفعالية’.

وعلى الرغم من نكتته اللعوب والمرحة، إلا أنه ظل يخاطب ديزير ورومانتيكا بطريقة محترمة ومتزنة. ومن خلال هذا التبادل، تأكد ديزير من أنهم اتخذوا هوية المرتزقة، وكان موقفه المهذب دليلاً على أنهم يمتلكون قوة لا يمكن الاستهانة بها وتجاهلها.

عندما التفت، كانت رومانتيكا واقفة أمامه. وبمجرد أن تأكدت أنه ديزير بالفعل، أشرق وجهها وانفرجت أساريرها: — “هاه، أنا سعيدة للغاية! لا تعلم كم كنت متوترة، ظناً مني أننا قد نكون قد انفصلنا تماماً مثل المرة السابقة”. وكأنها تذكرت ذكريات سيئة، هزت رومانتيكا رأسها بضيق وأسى.

وتابع الضابط:

— “إذا نجحوا في هذا، ألا يعني ذلك أننا قد نرى فرقة ثانية من أكاديمية هيبيريون تُمنح رتبة الفرسان؟”

— “للأسف سيتعين عليّ أن أطلب منكما حفظ المنظر لوقت لاحق؛ فالرائد يبحث عنكما”.

— “لا أستطيع أن أصدق أن فرقة تأسست قبل أقل من عام تحاول بالفعل مواجهة عالم ظل من المستوى الثالث”.

كانت الغرفة التي قادهم الضابط إليها منظمة ومرتبة بدقة، وسمحت لهم النوافذ الكبيرة بالاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخارجية. وبينما كانت رومانتيكا تنظر في أنحاء الغرفة، توقفت مفاجأة؛ فقد كان برام وأدجيست بالداخل، يلوحان برفق ولطف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

من كان يظن أن الأربعة سيكونون قادرين على الالتقاء بهذه السرعة؟ لقد كانت بداية جيدة وموفقة.

كانت الغرفة التي قادهم الضابط إليها منظمة ومرتبة بدقة، وسمحت لهم النوافذ الكبيرة بالاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخارجية. وبينما كانت رومانتيكا تنظر في أنحاء الغرفة، توقفت مفاجأة؛ فقد كان برام وأدجيست بالداخل، يلوحان برفق ولطف.

— “أيها الرائد، لقد جلبت بقية المرتزقة”.

‘رغم أنه كان ليكون أفضل بكثير لو وُجدت أداة أثرية (Artifact) أو اثنتان في عالم الظل هذا…’ وحسبما يتذكر، لم يكن هناك سوى عالم ظل واحد آخر في هذه الدفعة أو الدفعة السابقة يمتلك القدرة على إسقاط أداة أثرية عند التطهير المثالي.

وداخل الغرفة، كان هناك شخصان آخران إلى جانب أدجيست وبرام. أحدهما كان عجوزاً يجلس على أرجوحة شبكية ويحدق بفراغ في الفضاء، وعيناه فاقدتان للتركيز وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة. والآخر كان شاباً وسيماً للغاية؛ وتميزت ملامحه الحادة والواضحة بأنها تشبه تمثالاً منحوتاً، وكان حماسه واضحاً وملموساً.

‘لقد قالوا إن تطهيره سيكون سهلاً نوعاً ما’. لم يتذكر كل التفاصيل، ولكن على العكس من عالم الظل في العام الماضي، سيكون عالم هذا العام أكثر وضوحاً وبساطة. ورغم أن عالم ظل من المستوى الثالث يعد مصدراً للقلق والإنذار، إلا أن ديزير كان واثقاً من أن فرقته تمتلك القوة لتطهيره بمستواهم الحالي.

ارتدى الشاب زياً أبيض، وعُلق سيف طويل على خصره.

وكأنها تلقت بعض الإلهام، فرزت رومانتيكا ذكرياتها بحثاً عن أي شيء ذي صلة. وبعد لحظة قصيرة، هتفت مفاجأة:

[لقد واجهتم البطل الفريد، الأستاذ الكبير ‘كي هازماريون’ (Grand Master Kei Hazmaryoon).]

— “هل التقطتِ أي معلومات؟”

[إنه أحد ‘أقوى’ مساعديك في خط المهمة هذا، وهو أحد الشخصيات المهمة في السيناريو الخاص بك. احرص على الحفاظ على علاقة طيبة معه؛ فإذا عجزت عن تلقي مساعدته، سيزداد مستوى صعوبة مهامك.]

— “الطريق إلى العاصمة ألثيا سالك وواضح!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

— “هذا صحيح”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط