Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 127

مسافرو السماء الزرقاء (2)

مسافرو السماء الزرقاء (2)

بعد أداء التحية العسكرية، غادر الضابط الذي رافق ديزير ورومانتيكا الغرفة. وعندها حثّ كي (Kei) أعضاء فرقة ديزير على الجلوس. وبناءً على المظهر والوضع الحالي، كان جميع أعضاء فرقته يعامَلون كمرتزقة.

كانت صحراء بادونسا التابعة لإمبراطورية هيبيريون في مقاطعة إيثينا هي على الأرجح أكبر رقعة أرض منفردة في القارة بأكملها. عقبت رومانتيكا:

تحدث كي وهو يشير إلى مدينة على الخريطة الممتدة فوق مكتبه:

اهتز المنطاد بعنف على فترات غير منتظمة. ومن خلال الشاشة والبلورات الساطعة من غرفة القيادة، كان يمكن رؤية وحوش مجنحة ضخمة تقترب وهي تخفق بأجنحتها.

— “السبب في استدعائي لكم جميعاً هنا هو طروء بعض التغييرات التي لم تُكتب في العقد الأصلي. حالياً، طلبت إمبراطورية هيبيريون أنه من أجل الطيران عبر أجوائها، يجب أن يتم الاستجواب والتفتيش في هذا الموقع. وبما أن هناك نقطة توقف غير ضرورية قد أُضيفت إلى مسارنا، فإن الوصول قد يستغرق وقتاً أطول مما توقعنا. وبالطبع، سندفع لكم مكافأة إضافية بناءً على هذا الوقت الزائد”.

انتزع أحد وحوش الويفرن جندياً كان خارج التشكيل والخط الدفاعي بقليل، وجُجر الجندي إلى السماء الزرقاء العالية حيث مُزق إرباً، وهطل مطر من الدماء والأشلاء فوق السطح وال deck. إن لحظة واحدة من الغفلة أو الضعف كانت كفيلة بأن تؤدي إلى إبادة وحشية ومروعة للجميع.

لقد كان يعلن أن بنود العقد قابلة للتغيير والتعويض. ‘يبدو أنه شخص مهذب ودمث الخلق’. أومأ ديزير برأسه موافقاً:

ولكن حتى ذلك كان له حدود؛ فمع استمرار الويفرن في الاندفاع والاقتراب، أصبح من المستحيل قريباً تفعيل سحر واسع النطاق وقوي خشية تضرر المنطاد. وإذا تضرر المنطاد الطائر وتحطم نتيجة لذلك، فلن يتمكن أحد من تجنب الموت والسقوط الحر.

— “إذا كان بإمكانك فعل ذلك لأجلنا، فنحن لا نمانع كثيراً”.

[- أثبتوا كفاءتكم ومهارتكم؛ ستؤثر نتائج هذه المهمة على مدى ألفة وتقييم ‘كي هازماريون’ لكم.]

ولم يكن ديزير يعرف بالضبط ما الذي يجري، ولكن في موقف كهذا، كان من المهم مواصلة المحادثة دون جعل الأجواء محرجة أو مريبة.

— “إذاً، سأعطيكم العقد الجديد”. أخرج كي وثيقة العقد وسلمها لديزير وأعضاء فرقته.

— “إذاً، سأعطيكم العقد الجديد”. أخرج كي وثيقة العقد وسلمها لديزير وأعضاء فرقته.

[عاصفة أباروسا – Abarossa’s Storm]

وكُتبت على العقد بعناية تفاصيل المهمة، والاحتياطات، والمكافآت، وغيرها من البنود. كان العقد طويلاً، ولكن لتبسيط الأمر، تلخصت المهمة في حماية شخص معين حتى يتمكن من الوصول إلى وجهته بأمان؛ وبعبارة أخرى، كانت مهمة حراسة وإجلاء. ‘لا بد أنه شخص بالغ الأهمية’.

وكُتبت على العقد بعناية تفاصيل المهمة، والاحتياطات، والمكافآت، وغيرها من البنود. كان العقد طويلاً، ولكن لتبسيط الأمر، تلخصت المهمة في حماية شخص معين حتى يتمكن من الوصول إلى وجهته بأمان؛ وبعبارة أخرى، كانت مهمة حراسة وإجلاء. ‘لا بد أنه شخص بالغ الأهمية’.

ومن خلال قراءة محتويات العقد، أدرك ديزير أن الشخص الذي يحرسونه ليس بالرجل العادي. فالرجل الواقف أمامهم (كي) مُسجل في النظام كبطل فريد، وبالنظر إلى حمله للقب الأستاذ الكبير (Grand Master)، فإن مهاراته كانت مضمونة ومؤكدة. وحقيقة أنهم اضطروا لاستئجار مرتزقة إضافيين على الرغم من وجوده هنا تعني أن الشخص المستهدف بالحراسة يتجاوز المألوف بمراحل.

— “يا إلهي، إنه لا ينتهي!”

وتحول انتباه ديزير إلى الجزء من العقد حيث سُردت الاحتياطات، والذين نص على أنه نظراً لعدم قدرة المستهدف على التواصل أو التحرك بسهولة، فيجب حراسته بحذر شديد وإجراءات مشددة. ومع قراءة كل هذه المعلومات حتى تلك النقطة، راود الشك ديزير في أن هدف الحراسة هو ذلك العجوز الجالس على الأرجوحة الشبكية؛ فالعجوز بالكاد يمكن اعتباره عاقلاً، حيث يحدق في الفضاء ويتمتم بكلمات غير مفهومة. وبدا غريباً وخارجاً عن السياق تماماً، ولكن إذا كان هو الشخص المطلوب حراسته حقاً، فلن يكون غريباً إبقاؤه هنا. وقرر ديزير جمع ما يمكنه عنه بهدوء.

— “لقد التقيته. أنا فقط راقبت، لم أفعل شيئاً. الرائحة مألوفة للغاية، ساغان… آه، هل كان هذا هو السبب… أكان هذا كل ما في الأمر؟”

انتهى ديزير وبقية الأعضاء من توقيع الأوراق، ويبدو أن هذا كان الشرط اللازم للدخول في السيناريو الرئيسي؛ حيث رن صوت تنبيه في عقولهم:

انتهى ديزير وبقية الأعضاء من توقيع الأوراق، ويبدو أن هذا كان الشرط اللازم للدخول في السيناريو الرئيسي؛ حيث رن صوت تنبيه في عقولهم:

    [لقد دخلتم السيناريو الرئيسي.]       

[لا يزال ‘كي هازماريون’ غير مدرك لقدراتكم الحقيقية. إنه يريد استغلال هذه الفرصة للتحقق من قوتكم.]

[يمتلك ‘كي هازماريون’ هدفاً يائساً للغاية، ولن يتوقف عند شيء لتحقيقه.] [- بصفتكم مرتزقة مستأجرين من قِبل ‘كي هازماريون’، يجب عليكم حراسة ‘ألدين سيبوس’ (Aldin Sepius).] [‘ألدين سيبوس’ يحمل خيطاً كبيراً لتحقيق هدف ‘كي هازماريون’. وستؤثر حياة ‘ألدين’ بشكل خطير ومصيري على تقدمكم في المهمة.]

— “لوتييه، أناس، كيريبيرين…”

ونتيجة لبعض الاضطرابات الجوية غير المتوقعة، بدأ المنطاد يهتز بشكل ملحوظ. ومع تزايد خطورة الموقف، توجه كي نحو غرفة القيادة وعجلة التوجيه بنفسه، وبعد أن اندفع خارجاً، لم يتبقَ في الغرفة سوى فرقة الحسون والعجوز.

ومع مراقبة أعضاء الفرقة الآخرين وهم يستمتعون بنشاطاتهم الخاصة وسط الاضطرابات، ابتسم ديزير بمرارة قبل أن ينقل نظره إلى الخريطة الموضوعة على الطاولة. ‘الأمور تسير وفقاً لتوقعاتي’. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه ديزير بشأن عالم الظل هذا؛ فقد كان على دراية جيدة بالتفاصيل المتعلقة به. كانت هناك العديد من التهديدات المحتملة أثناء الطيران في الأجواء، ولكن يمكن حلها بسهولة بواسطة الجميع المتواجدين على متن المنطاد؛ فإذا تمكنوا فقط من الوصول إلى ألثيا، وجهتهم المنشودة، فسيتم تطهير عالم الظل.

ولأن رومانتيكا وبرام لم يسبق لهما ركوب منطاد طائر من قبل، بدا أنهما يستمتعان بهذه التجربة الجديدة والمتمثلة في حصارهما وسط اضطرابات جوية مفاجئة، ولم تظهر عليهما أي علامات للتوتر؛ بل لم يتمكنا حتى من كبح حماستهما وهما يهرعان للنظر من نافذة الغرفة.

أرسلت ضحكاته الهستيرية قشعريرة باردة في العمود الفقري لكل من في الغرفة. وبما أن أحداً لم ينطق بكلمة، ويبدو أنه فقد الاهتمام بهم، عاد العجوز إلى التمتمة مع نفسه مجدداً:

وكانت الشمس، التي انتصفت عبر الأفق، تصبغ الصحراء بلون أحمر قرمزي.

— “إذاً، سأعطيكم العقد الجديد”. أخرج كي وثيقة العقد وسلمها لديزير وأعضاء فرقته.

— “يا إلهي، إنه لا ينتهي!”

بعد أداء التحية العسكرية، غادر الضابط الذي رافق ديزير ورومانتيكا الغرفة. وعندها حثّ كي (Kei) أعضاء فرقة ديزير على الجلوس. وبناءً على المظهر والوضع الحالي، كان جميع أعضاء فرقته يعامَلون كمرتزقة.

— “الصحراء الجنوبية هائلة الحجم حقاً؛ يقولون إن الإمبراطورية نفسها لا تستطيع إدارة وتفقد كل شبر فيها”.

— “خي خي خي! لا فائدة، الأمر بلا جدوى؛ لا شيء يهم على الإطلاق!”

كانت صحراء بادونسا التابعة لإمبراطورية هيبيريون في مقاطعة إيثينا هي على الأرجح أكبر رقعة أرض منفردة في القارة بأكملها. عقبت رومانتيكا:

— “لوتييه، أناس، كيريبيرين…”

— “لكنها ليست بيئة مناسبة للعيش، لذا لا توجد أي مدن متصلة بالعاصمة باستثناء ‘مدينة زهرة الصحراء’. وربما يفوق عدد البدو الرحل عدد المواطنين المستقرين هناك”.

بام! بام!

وبينما كانوا منخرطين في الحديث، سلت أدجيست نفسها بتصفح عدة كتب من رف الكتب الموجود في الغرفة. لقد انخفض استخدام عوالم المناطيد بشكل كبير في العصر الحديث، لذا كان من الصعب العثور على كتب تتعلق بها، ومع ذلك بدا أن هناك الكثير منها هنا.

وتحول انتباه ديزير إلى الجزء من العقد حيث سُردت الاحتياطات، والذين نص على أنه نظراً لعدم قدرة المستهدف على التواصل أو التحرك بسهولة، فيجب حراسته بحذر شديد وإجراءات مشددة. ومع قراءة كل هذه المعلومات حتى تلك النقطة، راود الشك ديزير في أن هدف الحراسة هو ذلك العجوز الجالس على الأرجوحة الشبكية؛ فالعجوز بالكاد يمكن اعتباره عاقلاً، حيث يحدق في الفضاء ويتمتم بكلمات غير مفهومة. وبدا غريباً وخارجاً عن السياق تماماً، ولكن إذا كان هو الشخص المطلوب حراسته حقاً، فلن يكون غريباً إبقاؤه هنا. وقرر ديزير جمع ما يمكنه عنه بهدوء.

ومع مراقبة أعضاء الفرقة الآخرين وهم يستمتعون بنشاطاتهم الخاصة وسط الاضطرابات، ابتسم ديزير بمرارة قبل أن ينقل نظره إلى الخريطة الموضوعة على الطاولة. ‘الأمور تسير وفقاً لتوقعاتي’. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه ديزير بشأن عالم الظل هذا؛ فقد كان على دراية جيدة بالتفاصيل المتعلقة به. كانت هناك العديد من التهديدات المحتملة أثناء الطيران في الأجواء، ولكن يمكن حلها بسهولة بواسطة الجميع المتواجدين على متن المنطاد؛ فإذا تمكنوا فقط من الوصول إلى ألثيا، وجهتهم المنشودة، فسيتم تطهير عالم الظل.

[لا يزال ‘كي هازماريون’ غير مدرك لقدراتكم الحقيقية. إنه يريد استغلال هذه الفرصة للتحقق من قوتكم.]

‘نحن فقط بحاجة إلى مساعدة كي بشكل مناسب’. كان من المرجح أن تكون التهديدات دون مستوى عالم ظل من المستوى الثالث العادي، نظراً لأن فرقة الحسون تمتلك مساعداً عظيماً وخارقاً؛ شخص لا يمكن مقارنة عياره بأي شخص يمكن العثور عليه في أكاديمية هيبيريون: الأستاذ الكبير كي هازماريون.

ومع استمرار الويفرن في تقليص المسافة وجسر الفجوة، انقلبت الطاولة والوضع وأصبحت الغلبة واليد العليا لها الآن. وكانت مخالب الويفرن حادة وقاطعة للغاية، وحركاتها خفيفة ورشيقة؛ وحتى الجنود المدربون تدريباً جيداً عانوا وكابدوا للتعامل معها.

ولم يكن لقب الأستاذ الكبير في هذه الحقبة يُمنح إلا لأفضل السيافين والفرسان. وفهم ديزير تماماً ما سيكون عليه مستوى مهارة شخص يحمل هذا اللقب؛ فبعد كل شيء، كان أحد الأشخاص الستة الأخيرين في متاهة الظل، رافاييل شيريجر، يحمل هذا اللقب أيضاً. وفي حين لم يكن متأكداً تماماً من الحد الأقصى لقوة كي، إلا أنه وضع تقديراً تقريبياً باستخدام الأستاذ الكبير الآخر كمرجع.

كان مدفع المانا قوياً وفتاكاً، ولكنه تطلب وقتاً طويلاً لإعادة الشحن، ولم يكن هناك خيار الآن سوى قتالهم ومواجهتهم وجهاً لوجه. قال ديزير:

‘إذا كانت مهارات كي عند ذلك المستوى، فلن يمثل عالم ظل من المستوى الثالث أي مشكلة’.

    [لقد دخلتم السيناريو الرئيسي.]       

ومع ثقته الكبيرة في احتمالية نجاحهم في تطهير عالم الظل، بدأ ديزير يتدبر ما سيحدث بعد ذلك. وفي تلك اللحظة، سمع صوتاً منخفضاً وكئيباً من خلف ظهره:

[مهمة فرعية: شنّ الويفرن هجوماً]

— “ساغان (Sagan)”.

[عاصفة أباروسا – Abarossa’s Storm]

رفع ديزير عينيه عن الخريطة ونظر إلى العجوز الجالس على الأرجوحة الشبكية. وعلى عكس النظرة الشاردة الباهتة التي كانت عليه من قبل، كان الآن يبتسم ابتسامة خبيثة وغير مريحة لديزير:

ولكن حتى ذلك كان له حدود؛ فمع استمرار الويفرن في الاندفاع والاقتراب، أصبح من المستحيل قريباً تفعيل سحر واسع النطاق وقوي خشية تضرر المنطاد. وإذا تضرر المنطاد الطائر وتحطم نتيجة لذلك، فلن يتمكن أحد من تجنب الموت والسقوط الحر.

— “آه، إذاً لقد كان ساغان”.

[عاصفة أباروسا – Abarossa’s Storm]

— “ساغان؟” تساءل ديزير مستفهماً، لكن العجوز تجاهله وتابع كلامه المهلوس:

[عاصفة أباروسا – Abarossa’s Storm]

— “لقد التقيته. أنا فقط راقبت، لم أفعل شيئاً. الرائحة مألوفة للغاية، ساغان… آه، هل كان هذا هو السبب… أكان هذا كل ما في الأمر؟”

انتهى ديزير وبقية الأعضاء من توقيع الأوراق، ويبدو أن هذا كان الشرط اللازم للدخول في السيناريو الرئيسي؛ حيث رن صوت تنبيه في عقولهم:

ومع استمرار العجوز في الهذيان، تحولت كل الأنظار إليه، وفجأة، انفجر في نوبة من القهقهة الهستيرية:

— “ماذا حدث؟” رد كي بنبرة بالغة الجدية:

— “خي خي خي! لا فائدة، الأمر بلا جدوى؛ لا شيء يهم على الإطلاق!”

— “السبب في استدعائي لكم جميعاً هنا هو طروء بعض التغييرات التي لم تُكتب في العقد الأصلي. حالياً، طلبت إمبراطورية هيبيريون أنه من أجل الطيران عبر أجوائها، يجب أن يتم الاستجواب والتفتيش في هذا الموقع. وبما أن هناك نقطة توقف غير ضرورية قد أُضيفت إلى مسارنا، فإن الوصول قد يستغرق وقتاً أطول مما توقعنا. وبالطبع، سندفع لكم مكافأة إضافية بناءً على هذا الوقت الزائد”.

أرسلت ضحكاته الهستيرية قشعريرة باردة في العمود الفقري لكل من في الغرفة. وبما أن أحداً لم ينطق بكلمة، ويبدو أنه فقد الاهتمام بهم، عاد العجوز إلى التمتمة مع نفسه مجدداً:

— “إذا كان بإمكانك فعل ذلك لأجلنا، فنحن لا نمانع كثيراً”.

— “لوتييه، أناس، كيريبيرين…”

— “ساغان؟” تساءل ديزير مستفهماً، لكن العجوز تجاهله وتابع كلامه المهلوس:

وفي تلك اللحظة، دوت أصوات خطوات سريعة وانفتح الباب بعنف. كان كي؛ وبصوت عاجل ومشحون، تحدث إلى فرقة الحسون: — “هناك أمر طارئ يجب عليكم تولي شأنه فوراً”.

الويفرن؛ الوحش المفترس الذي يحلق عبر السماء الزرقاء، وبمجرد أن يختار طريدته وفريسته، يُعرف عنه مطاردتها حتى النهاية المريرة. ونظراً لميل هذه الوحوش إلى السفر والتنقل في أسراب، فقد كانت تعد من الوحوش الصعبة والخطيرة في الصيد.

— “ماذا حدث؟” رد كي بنبرة بالغة الجدية:

وبعد لحظة، رن صوت تنبيه آخر في رؤوسهم:

— “لقد ظهر سرب من الويفرن (Wyvern)”.

لقد كان يعلن أن بنود العقد قابلة للتغيير والتعويض. ‘يبدو أنه شخص مهذب ودمث الخلق’. أومأ ديزير برأسه موافقاً:

[مهمة فرعية: شنّ الويفرن هجوماً]

ولكن حتى ذلك كان له حدود؛ فمع استمرار الويفرن في الاندفاع والاقتراب، أصبح من المستحيل قريباً تفعيل سحر واسع النطاق وقوي خشية تضرر المنطاد. وإذا تضرر المنطاد الطائر وتحطم نتيجة لذلك، فلن يتمكن أحد من تجنب الموت والسقوط الحر.

[هاجمت وحوش الويفرن المنطاد الطائر.]

ومع مراقبة أعضاء الفرقة الآخرين وهم يستمتعون بنشاطاتهم الخاصة وسط الاضطرابات، ابتسم ديزير بمرارة قبل أن ينقل نظره إلى الخريطة الموضوعة على الطاولة. ‘الأمور تسير وفقاً لتوقعاتي’. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه ديزير بشأن عالم الظل هذا؛ فقد كان على دراية جيدة بالتفاصيل المتعلقة به. كانت هناك العديد من التهديدات المحتملة أثناء الطيران في الأجواء، ولكن يمكن حلها بسهولة بواسطة الجميع المتواجدين على متن المنطاد؛ فإذا تمكنوا فقط من الوصول إلى ألثيا، وجهتهم المنشودة، فسيتم تطهير عالم الظل.

[- يجب عليكم إيقاف الويفرن من أجل حماية ألدين سيبوس.]

بام!

وبعد لحظة، رن صوت تنبيه آخر في رؤوسهم:

ضربت عاصفة عاتية وعنيفة وحوش الويفرن. ومزق السحر

[لا يزال ‘كي هازماريون’ غير مدرك لقدراتكم الحقيقية. إنه يريد استغلال هذه الفرصة للتحقق من قوتكم.]

— “آاااغغغ!”

[- أثبتوا كفاءتكم ومهارتكم؛ ستؤثر نتائج هذه المهمة على مدى ألفة وتقييم ‘كي هازماريون’ لكم.]

— “لكنها ليست بيئة مناسبة للعيش، لذا لا توجد أي مدن متصلة بالعاصمة باستثناء ‘مدينة زهرة الصحراء’. وربما يفوق عدد البدو الرحل عدد المواطنين المستقرين هناك”.

اهتز المنطاد بعنف على فترات غير منتظمة. ومن خلال الشاشة والبلورات الساطعة من غرفة القيادة، كان يمكن رؤية وحوش مجنحة ضخمة تقترب وهي تخفق بأجنحتها.

وكانت الشمس، التي انتصفت عبر الأفق، تصبغ الصحراء بلون أحمر قرمزي.

— “سرب الويفرن لا يزال يقترب بسرعة من الخلف!”

رفع ديزير عينيه عن الخريطة ونظر إلى العجوز الجالس على الأرجوحة الشبكية. وعلى عكس النظرة الشاردة الباهتة التي كانت عليه من قبل، كان الآن يبتسم ابتسامة خبيثة وغير مريحة لديزير:

الويفرن؛ الوحش المفترس الذي يحلق عبر السماء الزرقاء، وبمجرد أن يختار طريدته وفريسته، يُعرف عنه مطاردتها حتى النهاية المريرة. ونظراً لميل هذه الوحوش إلى السفر والتنقل في أسراب، فقد كانت تعد من الوحوش الصعبة والخطيرة في الصيد.

‘إذا كانت مهارات كي عند ذلك المستوى، فلن يمثل عالم ظل من المستوى الثالث أي مشكلة’.

وملأ عدد كبير من الويفرن الشاشات والأنحاء، وبدا أن هناك ثلاثين وحشاً منها على الأقل. صاح كي بتوجيهاته:

— “السبب في استدعائي لكم جميعاً هنا هو طروء بعض التغييرات التي لم تُكتب في العقد الأصلي. حالياً، طلبت إمبراطورية هيبيريون أنه من أجل الطيران عبر أجوائها، يجب أن يتم الاستجواب والتفتيش في هذا الموقع. وبما أن هناك نقطة توقف غير ضرورية قد أُضيفت إلى مسارنا، فإن الوصول قد يستغرق وقتاً أطول مما توقعنا. وبالطبع، سندفع لكم مكافأة إضافية بناءً على هذا الوقت الزائد”.

— “أشحنوا مدفع المانا!”

— “لكنها ليست بيئة مناسبة للعيش، لذا لا توجد أي مدن متصلة بالعاصمة باستثناء ‘مدينة زهرة الصحراء’. وربما يفوق عدد البدو الرحل عدد المواطنين المستقرين هناك”.

ومع أمر كي، تحرك الجنود في انسجام وتوافق تام؛ وكان من الواضح حتى من النظرة الأولى أنهم مدربون تدريباً ممتازاً. وأصدر المدفع هديراً ضخماً وهائلاً بينما ركز كل الطاقة والمانا التي ضخها عشرات السحرة فيه.

— “لقد التقيته. أنا فقط راقبت، لم أفعل شيئاً. الرائحة مألوفة للغاية، ساغان… آه، هل كان هذا هو السبب… أكان هذا كل ما في الأمر؟”

— “مستعدون للإطلاق!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

— “أطلق!”

—الذي كاد يصل إلى قوة الدائرة الرابعة

وأحدث مدفع المانا الذي انطلق أخيراً تموجاً كبيراً في الهواء والجو بينما ضربت قذيفة المانا وحوش الويفرن بعنف.

ضربت عاصفة عاتية وعنيفة وحوش الويفرن. ومزق السحر

بام! بام!

— “يا إلهي، إنه لا ينتهي!”

ورافق الإطلاق صوت انفجارات تصم الآذان. ولم يتبقَ أي أثر للويفرن التي صُيبت بشكل مباشر، ومع ذلك كان هناك عشرون وحشاً منها على الأقل لا تزال تتقدم.

كان مدفع المانا قوياً وفتاكاً، ولكنه تطلب وقتاً طويلاً لإعادة الشحن، ولم يكن هناك خيار الآن سوى قتالهم ومواجهتهم وجهاً لوجه. قال ديزير:

أمر القائد:

كان مدفع المانا قوياً وفتاكاً، ولكنه تطلب وقتاً طويلاً لإعادة الشحن، ولم يكن هناك خيار الآن سوى قتالهم ومواجهتهم وجهاً لوجه. قال ديزير:

— “اتخذوا التشكيل الدفاعي لمنعهم من الوصول إلى السفينة والسطح!”

بعد أداء التحية العسكرية، غادر الضابط الذي رافق ديزير ورومانتيكا الغرفة. وعندها حثّ كي (Kei) أعضاء فرقة ديزير على الجلوس. وبناءً على المظهر والوضع الحالي، كان جميع أعضاء فرقته يعامَلون كمرتزقة.

كان مدفع المانا قوياً وفتاكاً، ولكنه تطلب وقتاً طويلاً لإعادة الشحن، ولم يكن هناك خيار الآن سوى قتالهم ومواجهتهم وجهاً لوجه. قال ديزير:

— “أشحنوا مدفع المانا!”

— “فلنتوجه إلى السطح نحن أيضاً”.

— “فلنتوجه إلى السطح نحن أيضاً”.

ومع كلمات ديزير، أومأ أعضاء فرقة الحسون وأسرعوا بالخروج. كانت الرياح التي تنبعث وتهب من الصحراء في وقت الليل باردة كالثلج، وعندما وصلوا إلى السطح، كان صراخ وصياح الوحوش أعلى وأقرب بشكل ملحوظ.

— “رومانتيكا، قلصي عدد الويفرن المقتربة قدر الإمكان”.

— “رومانتيكا، قلصي عدد الويفرن المقتربة قدر الإمكان”.

— “لكنها ليست بيئة مناسبة للعيش، لذا لا توجد أي مدن متصلة بالعاصمة باستثناء ‘مدينة زهرة الصحراء’. وربما يفوق عدد البدو الرحل عدد المواطنين المستقرين هناك”.

لقد حان الوقت لتقوم رومانتيكا بتحركها وضبط النتيجة. وبتوجيه بندقيتها السحرية، فعلت تعويذتها:

— “آه، إذاً لقد كان ساغان”.

[عاصفة أباروسا – Abarossa’s Storm]

— “يا إلهي، إنه لا ينتهي!”

ضربت عاصفة عاتية وعنيفة وحوش الويفرن. ومزق السحر

[عاصفة أباروسا – Abarossa’s Storm]

—الذي كاد يصل إلى قوة الدائرة الرابعة

—الذي كاد يصل إلى قوة الدائرة الرابعة

— العديد من الويفرن إلى أشلاء ممزقة. وكانت طلقات وضغطة رومانتيكا قوية للغاية، ولكن المرعب في سحرها لم يكن القوة البحتة فحسب، بل حقيقة عدم وجود أي تأخير أو وقت مستقطع بين طلقاتها وتعاديذها.

ومع مراقبة أعضاء الفرقة الآخرين وهم يستمتعون بنشاطاتهم الخاصة وسط الاضطرابات، ابتسم ديزير بمرارة قبل أن ينقل نظره إلى الخريطة الموضوعة على الطاولة. ‘الأمور تسير وفقاً لتوقعاتي’. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه ديزير بشأن عالم الظل هذا؛ فقد كان على دراية جيدة بالتفاصيل المتعلقة به. كانت هناك العديد من التهديدات المحتملة أثناء الطيران في الأجواء، ولكن يمكن حلها بسهولة بواسطة الجميع المتواجدين على متن المنطاد؛ فإذا تمكنوا فقط من الوصول إلى ألثيا، وجهتهم المنشودة، فسيتم تطهير عالم الظل.

بام!

وتحول انتباه ديزير إلى الجزء من العقد حيث سُردت الاحتياطات، والذين نص على أنه نظراً لعدم قدرة المستهدف على التواصل أو التحرك بسهولة، فيجب حراسته بحذر شديد وإجراءات مشددة. ومع قراءة كل هذه المعلومات حتى تلك النقطة، راود الشك ديزير في أن هدف الحراسة هو ذلك العجوز الجالس على الأرجوحة الشبكية؛ فالعجوز بالكاد يمكن اعتباره عاقلاً، حيث يحدق في الفضاء ويتمتم بكلمات غير مفهومة. وبدا غريباً وخارجاً عن السياق تماماً، ولكن إذا كان هو الشخص المطلوب حراسته حقاً، فلن يكون غريباً إبقاؤه هنا. وقرر ديزير جمع ما يمكنه عنه بهدوء.

الطلقة الثانية، فالطلقة الثالثة؛ أُطلقت جميع قذائفها وعواصفها بشكل فوري ومتتابع. ومع عجزها عن الاستجابة أو التعامل مع هذه الهجمات بعيدة المدى، استمر عدد الويفرن المتبقية في الانخفاض والتهاوي بينما استمر رفاقها في التمزق والسقوط قطاعاً تلو الآخر.

ورافق الإطلاق صوت انفجارات تصم الآذان. ولم يتبقَ أي أثر للويفرن التي صُيبت بشكل مباشر، ومع ذلك كان هناك عشرون وحشاً منها على الأقل لا تزال تتقدم.

ولكن حتى ذلك كان له حدود؛ فمع استمرار الويفرن في الاندفاع والاقتراب، أصبح من المستحيل قريباً تفعيل سحر واسع النطاق وقوي خشية تضرر المنطاد. وإذا تضرر المنطاد الطائر وتحطم نتيجة لذلك، فلن يتمكن أحد من تجنب الموت والسقوط الحر.

‘نحن فقط بحاجة إلى مساعدة كي بشكل مناسب’. كان من المرجح أن تكون التهديدات دون مستوى عالم ظل من المستوى الثالث العادي، نظراً لأن فرقة الحسون تمتلك مساعداً عظيماً وخارقاً؛ شخص لا يمكن مقارنة عياره بأي شخص يمكن العثور عليه في أكاديمية هيبيريون: الأستاذ الكبير كي هازماريون.

ومع استمرار الويفرن في تقليص المسافة وجسر الفجوة، انقلبت الطاولة والوضع وأصبحت الغلبة واليد العليا لها الآن. وكانت مخالب الويفرن حادة وقاطعة للغاية، وحركاتها خفيفة ورشيقة؛ وحتى الجنود المدربون تدريباً جيداً عانوا وكابدوا للتعامل معها.

ومع مراقبة أعضاء الفرقة الآخرين وهم يستمتعون بنشاطاتهم الخاصة وسط الاضطرابات، ابتسم ديزير بمرارة قبل أن ينقل نظره إلى الخريطة الموضوعة على الطاولة. ‘الأمور تسير وفقاً لتوقعاتي’. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه ديزير بشأن عالم الظل هذا؛ فقد كان على دراية جيدة بالتفاصيل المتعلقة به. كانت هناك العديد من التهديدات المحتملة أثناء الطيران في الأجواء، ولكن يمكن حلها بسهولة بواسطة الجميع المتواجدين على متن المنطاد؛ فإذا تمكنوا فقط من الوصول إلى ألثيا، وجهتهم المنشودة، فسيتم تطهير عالم الظل.

— “آاااغغغ!”

أمر القائد:

انتزع أحد وحوش الويفرن جندياً كان خارج التشكيل والخط الدفاعي بقليل، وجُجر الجندي إلى السماء الزرقاء العالية حيث مُزق إرباً، وهطل مطر من الدماء والأشلاء فوق السطح وال deck. إن لحظة واحدة من الغفلة أو الضعف كانت كفيلة بأن تؤدي إلى إبادة وحشية ومروعة للجميع.

وكُتبت على العقد بعناية تفاصيل المهمة، والاحتياطات، والمكافآت، وغيرها من البنود. كان العقد طويلاً، ولكن لتبسيط الأمر، تلخصت المهمة في حماية شخص معين حتى يتمكن من الوصول إلى وجهته بأمان؛ وبعبارة أخرى، كانت مهمة حراسة وإجلاء. ‘لا بد أنه شخص بالغ الأهمية’.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وفي تلك اللحظة، دوت أصوات خطوات سريعة وانفتح الباب بعنف. كان كي؛ وبصوت عاجل ومشحون، تحدث إلى فرقة الحسون: — “هناك أمر طارئ يجب عليكم تولي شأنه فوراً”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط