Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 128

مسافرو السماء الزرقاء (3)

مسافرو السماء الزرقاء (3)

بمشاهدة مقتل زميلهم، بدأ التوتر يسري في أوصال الجنود. ولم يكن بوسعهم سوى استخدام رماحهم وسيوفهم في محاولة يائسة لمنع الويفرن من إلحاق الضرر بالمنطاد.

وفي تلك اللحظة، رن صوت ديزير بقوة في أذنيها.

طاخ! تمزيق!

ومع التخلص من المخلوق المتسامي، لم يتبقَ سوى عدد قليل من الويفرن. ولأنه رأى أنه لا داعي لإصدار المزيد من الأوامر، اندفع كي مباشرة إلى الخطوط الأمامية وبدأ في اصطياد الويفرن المتبقية بنفسه.

لكن رماحهم وسيوفهم لم تكن كافية لصد هجمات الويفرن الرشيقة والخاطفة. وتحت وطأة هذا الهجوم الضاري، سرعان ما تحولت أرض المعركة على سطح المنطاد إلى فوضى عارمة، واختُطف جندي آخر في غفلة من الزمن.

صرخ ديزير نحو رومانتيكا:

— “آاااغغغ!”

— “استخدمي كل قوتكِ السحرية وأطلقيها نحو الأسفل!”

وفي اللحظة التي حاول فيها الويفرن التحليق عالياً في السماء، وبسرعة الضوء، اندفع برام وقص ساقيه بضربة واحدة. سقط الجندي على السطح، وارتسمت على وجهه نظرة ذهول:

‘ليس هذا وقت الإعجاب به وبقوته’. تفحص ديزير الوضع، وبدا أنه لم تعد هناك حاجة لانضمامه إلى المعركة. وتماً عندما بدأ يسترخي، صرخ فجأة على حين غرة:

— “آه…”

— “استخدمي كل قوتكِ السحرية وأطلقيها نحو الأسفل!”

— “استعد وعيك وعد إلى التشكيل فوراً!”

لقد كان قوياً؛ قوة تتجاوز كل المعايير والمقاييس، وكان هذا دليلاً كافياً على سبب تقليده لقب الأستاذ الكبير.

وبعد صياحه بالأمر، بدأ برام يركز كل انتباهه على ضرب وحوش الويفرن التي كانت تنقضّ على الجنود؛ فأخذ سيفه الرفيع (Rapier) يضرب أجنحتها وسيقانها بلا رحمة.

وعندها جذبها ديزير بين ذراعيه، وبدأ هو الآخر في تفعيل سحر نحو الأرض. وبدا أنه يمتلك هيكلاً معقداً؛ فقد شُكل باستخدام نظامه السحري الجديد ومصفوفاته الخاصة.

— “غررر!”

وانفتحت مصفوفة سحرية أمام عينيها، وبمجرد اكتمال الترتيب، بدأ جسدها يطفو. ولكن لم يكن هناك وقت للشعور بالارتياح لأن جسدها بدأ يتخبط ويتأرجح بعنف وكأن عملاقاً غير مرئي يتحكم بها؛ فمن اليمين إلى اليسار، ومن الأعلى إلى الأسفل، قُذف جسدها كالمجنون. وفي ثانية، انقلبت السماء والأرض، وعند هذه النقطة، لم تعد تعرف حتى في أي اتجاه تسقط!

— “غرررررر!”

[طيران – Fly]

ومع استمرار تساقط رفاقها صرعى، بدأت حركات الويفرن تصبح أكثر حذراً وحساباً؛ إذ أدركت أن برام عدو بالغ الخطورة.

وهي تعويذة تحول الغلاف الجوي المحيط إلى حالة فراغ. قلل ديزير الهواء الموجود في المحيط إلى أدنى حد، وبالكاد استطاعا التقاط أنفاسهما، لكن لم يكن هذا وقت القلق بشأن ذلك.

[همس التجميد – Frozen Whisper]

وفي اللحظة التي بدأ فيها ديزير بتفعيل تعويذته على مضض…

وفي هذه الأثناء، شلت أدجيست حركة الويفرن مؤقتاً بتعويذة جليدية.

[طيران – Fly]

— “غررر!”

— “همم، على الأرجح لا أملك أي إصابات”. — “إذاً هذا مريح ولله الحمد”.

ومع ذلك، لم يعد بإمكان الويفرن الاقتراب من الجنود؛ فالخطر الذي كانوا يمثلونه لم يعد يتناسب مع العائد المحتمل، ونتيجة لذلك، تراجع بعضها إلى الخلف بانتظار فرصة أفضل. ومع هذا، لم يقف ديزير مكتوف الأيدي.

وفي لمح البصر، نُقلت رومانتيكا بعيداً عن المنطاد الطائر. ولم تستطع منع نفسها من تذكر الجندي الذي مُزق بمخالب الويفرن قبل قليل، وتداخلت تلك الصورة البشعة مع نفسها. شحب لون وجهها، وملأت رأسها فكرة أنه يجب عليها الابتعاد والنجاة بأي ثمن.

[استدعاء البرق – Summon Lightning]

لقد كان قوياً؛ قوة تتجاوز كل المعايير والمقاييس، وكان هذا دليلاً كافياً على سبب تقليده لقب الأستاذ الكبير.

صعق!

ويبدو أن كي يجيد استخدامها وببراعة. وعلى الرغم من أنه بدا وكأنه يلوح بسيفه في الهواء الفارغ، إلا أن قوة على شكل هلال طارت نحو المخلوق المتسامي متبعةً مسار سيفه.

— “كيااااك!”

وفي لمح البصر، نُقلت رومانتيكا بعيداً عن المنطاد الطائر. ولم تستطع منع نفسها من تذكر الجندي الذي مُزق بمخالب الويفرن قبل قليل، وتداخلت تلك الصورة البشعة مع نفسها. شحب لون وجهها، وملأت رأسها فكرة أنه يجب عليها الابتعاد والنجاة بأي ثمن.

تلوى وحش ويفرن مصعوق في الهواء وسقط عند قدمي ديزير. وحتى وهو يتألم، جلد بذيله نحو ديزير بعنف، وبعد تجنب الهجوم بسهولة، فعل ديزير تعويذة اخترقت جبهته وقضت عليه فوراً.

بام!

ولم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يتم التعامل مع جميع وحوش الويفرن تقريباً. ورغم وقوع ضحيتين مؤسفتين، إلا أنه بالنظر إلى مدى خطورة الموقف، كان هذا أفضل ما يمكنهم فعله. وتفقد ديزير الوضع، ونجح في منع وقوع المزيد من الضحايا عبر تركيز جهوده على مساعدة الجنود الذين كانوا في خطر محدق.

‘هناك سحر التحليق والطيران، ولكن…’

وووش!

ومع ذلك، ونظراً لأنها قد تراكمت لديهما سرعة هائلة وسقوط حر طويل، لم يكن بإمكانهما الاكتفاء بمجرد إبطاء سحر التحليق لهما؛ فلم يكن ذلك كافياً لكسر حدة السقوط إلى مستوى يمكنهما النجاة منه.

وتماً عندما بدا أن الموقف قد شارف على الانتهاء، رن صوت غريب ومريب في الأنحاء. رفع ديزير عينيه نحو السماء الملبدة بالغيوم، في مكان لم يكن الضوء قادراً على الوصول إليه.

وبعد صياحه بالأمر، بدأ برام يركز كل انتباهه على ضرب وحوش الويفرن التي كانت تنقضّ على الجنود؛ فأخذ سيفه الرفيع (Rapier) يضرب أجنحتها وسيقانها بلا رحمة.

[رؤية البومة – Owl’s Vision]

رن صوت ديزير؛ حيث كان مستلقياً بجانب رومانتيكا. واستلقى الاثنان بلا حراك لفترة من الوقت، وكان صوت ديزير رقيقاً وهو يطمئن على رومانتيكا:

وبمراقبة السماء باستخدام السحر، لاحظ ديزير شيئاً غير طبيعي: ‘مخلوق متسامٍ ومتحول…’

— “حسنًا، يبدو أنه لا يزال يحلق ويطير”.

ومع سماع تمتمة ديزير، بدأ الجنود يصابون بالذعر.

‘ت-تباً!’

المخلوقات المتسامية (Transcendent creatures)؛ من خلال التطور، تحولت هذه الكائنات إلى وجود يفوق نظيراتها العادية بمراحل، سواء من الناحية الجسدية أو الفكرية. ومع الاستيعاب التام لمدى الخطورة التي آل إليها الموقف، شحبت وجوه الجنود بمرور الثواني.

تلوى وحش ويفرن مصعوق في الهواء وسقط عند قدمي ديزير. وحتى وهو يتألم، جلد بذيله نحو ديزير بعنف، وبعد تجنب الهجوم بسهولة، فعل ديزير تعويذة اخترقت جبهته وقضت عليه فوراً.

— “ويفرن متسامٍ! إنه يقترب من السفينة من الأعلى!” أسرع السحرة بتفعيل سحرهم نحو المخلوق.

— “غررر!”

بام!

وبمراقبة السماء باستخدام السحر، لاحظ ديزير شيئاً غير طبيعي: ‘مخلوق متسامٍ ومتحول…’

ورغم كل كفاحهم، لم تنجح أي تعويذة في إلحاق أدنى ضرر به. وتجاهل المخلوق السحر بسهولة، وفتح فمه الكبير نحو المنطاد، وسرعان ما بدأت الطاقة السحرية تتجمع أمامه.

— “د-ديزير؟!”

حبس ديزير أنفاسه: ‘هذا خطير للغاية’.

وفي تلك اللحظة، رن صوت ديزير بقوة في أذنيها.

وبناءً على المظهر، كانت هذه تعويذة نفَس قوية ومدمرة، وإذا ضربت المنطاد الطائر مباشرة، فإن التحطم والسقوط سيكونان حتميين ولا مفر منهما. ‘لا يوجد خيار آخر، هاه؟’

ومثلما يشير الاسم، كان سحر التحليق يرفع الأشياء عن الأرض، ولكن كانت هناك عوائق كثيرة تجعل من الصعب استخدامه في هذا الموقف. بادئ ذي بدء، كانت رومانتيكا مشتتة ومذعورة للغاية بسبب التغير المفاجئ في الأحداث، وحساب تعويذة طيران لجسم غير مستقر يسقط من ارتفاع شاهق كان أمراً بالغ الصعوبة بمهاراتها الحالية. كما كانت هناك احتمالية أن يزداد الوضع سوءاً إذا حاولت تفعيل سحر التحليق في حالتها الراهنة.

وفي اللحظة التي بدأ فيها ديزير بتفعيل تعويذته على مضض…

وهي تعويذة تحول الغلاف الجوي المحيط إلى حالة فراغ. قلل ديزير الهواء الموجود في المحيط إلى أدنى حد، وبالكاد استطاعا التقاط أنفاسهما، لكن لم يكن هذا وقت القلق بشأن ذلك.

— “تراجعوا جميعاً إلى الخلف”.

وارتسمت على وجه ديزير ابتسامة صغيرة ودافئة.

تحدث صوت هادئ للغاية؛ كان كي، الذي كان يراقب الموقف طوال الوقت، قد استل سيفه بالفعل. ومع بدء التفاف الهالة (Aura) حول السيف، اندلعت فيه النيران فجأة. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، بل توهجت الهالة أكثر، وسرعان ما ضغطت طاقتها داخل نفسها. وعلم ديزير ماذا يعني ذلك:

وفي هذه الأثناء، شلت أدجيست حركة الويفرن مؤقتاً بتعويذة جليدية.

شفرة الهالة المثالية والمكثفة (Qianjiang).

وبمراقبة السماء باستخدام السحر، لاحظ ديزير شيئاً غير طبيعي: ‘مخلوق متسامٍ ومتحول…’

ويبدو أن كي يجيد استخدامها وببراعة. وعلى الرغم من أنه بدا وكأنه يلوح بسيفه في الهواء الفارغ، إلا أن قوة على شكل هلال طارت نحو المخلوق المتسامي متبعةً مسار سيفه.

— “غرررررر!”

وفي الوقت نفسه، أطلق المخلوق نَفَسه المدمر. لكن قوة ضربة كي شقت النَفَس إلى نصفين واستمرت في الطيران مباشرة نحو المخلوق. وساد الصمت والذهول الجميع عندما قطعت ضربة سيف كي المخلوق المتسامي وكأنها تقطع قطعة من الجبن.

لكن رماحهم وسيوفهم لم تكن كافية لصد هجمات الويفرن الرشيقة والخاطفة. وتحت وطأة هذا الهجوم الضاري، سرعان ما تحولت أرض المعركة على سطح المنطاد إلى فوضى عارمة، واختُطف جندي آخر في غفلة من الزمن.

لقد كان قوياً؛ قوة تتجاوز كل المعايير والمقاييس، وكان هذا دليلاً كافياً على سبب تقليده لقب الأستاذ الكبير.

— “آاااغغغ!”

ومع التخلص من المخلوق المتسامي، لم يتبقَ سوى عدد قليل من الويفرن. ولأنه رأى أنه لا داعي لإصدار المزيد من الأوامر، اندفع كي مباشرة إلى الخطوط الأمامية وبدأ في اصطياد الويفرن المتبقية بنفسه.

— “تمسكي بي جيداً”.

‘ليس هذا وقت الإعجاب به وبقوته’. تفحص ديزير الوضع، وبدا أنه لم تعد هناك حاجة لانضمامه إلى المعركة. وتماً عندما بدأ يسترخي، صرخ فجأة على حين غرة:

طاخ! تمزيق!

— “رومانتيكا، خلفكِ!”

ضغطت على فكها بقوة، فملأ طعم الدم المعدني فمها وبلل شفتيها: ‘لا يمكنني الاستسلام. إذا فقدت وعيي هنا، سأموت بالتأكيد’.

كان هناك ويفرن خلفها مباشرة. ومع صيحة ديزير، التفتت رومانتيكا، لكن الوقت كان قد فات بالفعل؛ إذ اختطفها الويفرن وحلق بها عالياً في ثانية.

وبدأت مناظر الصحراء الطبيعية التي بدت بعيدة جداً تقترب وتكبر بسرعة فائقة، وأصم هدير الرياح العاتية أذنيها وهي تستمر في اكتساب المزيد من السرعة في سقوطها الحر المروع. وشعرت رومانتيكا بأنها تفقد الوعي، وأظلمت عقلها تماماً وفقدت السيطرة على أفكارها.

— “آااااه!”

ولم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يتم التعامل مع جميع وحوش الويفرن تقريباً. ورغم وقوع ضحيتين مؤسفتين، إلا أنه بالنظر إلى مدى خطورة الموقف، كان هذا أفضل ما يمكنهم فعله. وتفقد ديزير الوضع، ونجح في منع وقوع المزيد من الضحايا عبر تركيز جهوده على مساعدة الجنود الذين كانوا في خطر محدق.

وفي لمح البصر، نُقلت رومانتيكا بعيداً عن المنطاد الطائر. ولم تستطع منع نفسها من تذكر الجندي الذي مُزق بمخالب الويفرن قبل قليل، وتداخلت تلك الصورة البشعة مع نفسها. شحب لون وجهها، وملأت رأسها فكرة أنه يجب عليها الابتعاد والنجاة بأي ثمن.

صعق!

[قاطع الرياح – Wind Cutter]

وفي لمح البصر، نُقلت رومانتيكا بعيداً عن المنطاد الطائر. ولم تستطع منع نفسها من تذكر الجندي الذي مُزق بمخالب الويفرن قبل قليل، وتداخلت تلك الصورة البشعة مع نفسها. شحب لون وجهها، وملأت رأسها فكرة أنه يجب عليها الابتعاد والنجاة بأي ثمن.

وبتفعيل السحر بسرعة مذهلة، قطع سحر رومانتيكا ساقي الويفرن بصوت حاد وقاطع. ومع تحررها من القيود واستعادتها لحريتها، ابتسمت رومانتيكا بفرح، لكن تلك الابتسامات سرعان ما تلاشت عندما أدركت الموقف الحقيقي الذي وضعت فيه نفسها؛ لقد كانت تسقط… من على ارتفاع عشرات الآلاف من الأقدام عن الأرض.

ورغم كل كفاحهم، لم تنجح أي تعويذة في إلحاق أدنى ضرر به. وتجاهل المخلوق السحر بسهولة، وفتح فمه الكبير نحو المنطاد، وسرعان ما بدأت الطاقة السحرية تتجمع أمامه.

وووش!

وفي تلك اللحظة، رن صوت ديزير بقوة في أذنيها.

وبدأت مناظر الصحراء الطبيعية التي بدت بعيدة جداً تقترب وتكبر بسرعة فائقة، وأصم هدير الرياح العاتية أذنيها وهي تستمر في اكتساب المزيد من السرعة في سقوطها الحر المروع. وشعرت رومانتيكا بأنها تفقد الوعي، وأظلمت عقلها تماماً وفقدت السيطرة على أفكارها.

وانهار سحر التحليق في النهاية، وسيكون الأمر نفسه مهما حاولت من مرار؛ فلم يكن بوسعها التفكير في شيء سوى سحر التحليق، وانتهى كفاحها المؤقت هباءً منثوراً.

ضغطت على فكها بقوة، فملأ طعم الدم المعدني فمها وبلل شفتيها: ‘لا يمكنني الاستسلام. إذا فقدت وعيي هنا، سأموت بالتأكيد’.

ودوت صرخات رومانتيكا وديزير، ومع ارتطامهما بالأرض، تدحرجا عدة مرات على الرمال؛ حيث كان الارتدام كافياً لتفعيل سحر “خيت الملابس” الدفاعي وحمايتهما.

واستطاعت رومانتيكا تخيل جسدها المحطم والمهروس على الأرض إذا لم تجد مخرجاً من هذا المأزق؛ فحتى تعويذة “خيط الملابس” (Clothes Line) الدفاعية والمعززة لن تنجو من سقوط بهذا الارتفاع الشاهق. وإذا أرادت تجنب هلاكها الوشيك، تعين عليها ابتكار حل بطريقة أو بأخرى.

وفُعل سحر التحليق؛ وكانت هذه محاولتها الثانية. وتزامناً مع سحر رومانتيكا، فعل ديزير سحره الخاص: [تفريغ الهواء – Swift The Air]

‘هناك سحر التحليق والطيران، ولكن…’

كانت تشكيلة واسعة وهائلة من التعاويذ؛ حيث صبت رومانتيكا كل ما تملكه من سحر، ومع استمرارها في إطلاق السحر نحو الصحراء في الأسفل، بدأت قوتها السحرية تنفد وتجف قريباً.

ومثلما يشير الاسم، كان سحر التحليق يرفع الأشياء عن الأرض، ولكن كانت هناك عوائق كثيرة تجعل من الصعب استخدامه في هذا الموقف. بادئ ذي بدء، كانت رومانتيكا مشتتة ومذعورة للغاية بسبب التغير المفاجئ في الأحداث، وحساب تعويذة طيران لجسم غير مستقر يسقط من ارتفاع شاهق كان أمراً بالغ الصعوبة بمهاراتها الحالية. كما كانت هناك احتمالية أن يزداد الوضع سوءاً إذا حاولت تفعيل سحر التحليق في حالتها الراهنة.

وفُعل سحر التحليق؛ وكانت هذه محاولتها الثانية. وتزامناً مع سحر رومانتيكا، فعل ديزير سحره الخاص: [تفريغ الهواء – Swift The Air]

‘ولكن إذا كانت النتيجة النهائية ستكون هي نفسها على أي حال…’ تطايرت ملابسها حولها بشكل جنوني، ولم يتبقَ الكثير من الوقت قبل الاصطدام المدمر. هدأت رومانتيكا نفسها وأخذت نفساً عميقاً: ‘ليس أمامي خيار سوى المحاولة وفعل شيء ما!’

— “…!”

وانفتحت مصفوفة سحرية أمام عينيها، وبمجرد اكتمال الترتيب، بدأ جسدها يطفو. ولكن لم يكن هناك وقت للشعور بالارتياح لأن جسدها بدأ يتخبط ويتأرجح بعنف وكأن عملاقاً غير مرئي يتحكم بها؛ فمن اليمين إلى اليسار، ومن الأعلى إلى الأسفل، قُذف جسدها كالمجنون. وفي ثانية، انقلبت السماء والأرض، وعند هذه النقطة، لم تعد تعرف حتى في أي اتجاه تسقط!

وعندما فتحت رومانتيكا عينيها مفاجأة، كان ديزير بجانبها تماماً. هل كانت تحلم؟ لماذا يسقط ديزير معها، وهو الذي كان على متن المنطاد قبل لحظات؟

‘ت-تباً!’

وعندما فتحت رومانتيكا عينيها مفاجأة، كان ديزير بجانبها تماماً. هل كانت تحلم؟ لماذا يسقط ديزير معها، وهو الذي كان على متن المنطاد قبل لحظات؟

لقد علمت أن الأمر سيكون خطيراً، لكنها لم تتوقع حدوث شيء بهذا الجنون والتخبط. وبالكاد استطاعت التركيز، وسرعان ما وقعت حساباتها الهندسية في فوضى عارمة مع استمرار تشوه اتجاهها، وبدأت التعويذة التي صمدت بأعجوبة حتى الآن في الانهيار.

— “استخدمي كل قوتكِ السحرية وأطلقيها نحو الأسفل!”

تصدع!

وبدأت مناظر الصحراء الطبيعية التي بدت بعيدة جداً تقترب وتكبر بسرعة فائقة، وأصم هدير الرياح العاتية أذنيها وهي تستمر في اكتساب المزيد من السرعة في سقوطها الحر المروع. وشعرت رومانتيكا بأنها تفقد الوعي، وأظلمت عقلها تماماً وفقدت السيطرة على أفكارها.

وانهار سحر التحليق في النهاية، وسيكون الأمر نفسه مهما حاولت من مرار؛ فلم يكن بوسعها التفكير في شيء سوى سحر التحليق، وانتهى كفاحها المؤقت هباءً منثوراً.

وعندها جذبها ديزير بين ذراعيه، وبدأ هو الآخر في تفعيل سحر نحو الأرض. وبدا أنه يمتلك هيكلاً معقداً؛ فقد شُكل باستخدام نظامه السحري الجديد ومصفوفاته الخاصة.

— “…!”

سعال، سعال

كان الموقف ميؤوساً منه، وحتى فتح عينيها أصبح جهداً شاقاً مع بدء تباطؤ دماغها المحروم من الأكسجين. وشعرت رومانتيكا باقتراب الموت؛ لقد علمت أن معظم حالات الموت في عوالم الظل تحدث بسبب الإهمال والتقصير، لكنها لم تتوقع أن تموت هكذا دون جدوى. وأدركت أخيراً أهمية المبدأ التوجيهي الوحيد والمصيري في عوالم الظل؛ المبدأ الذي تهاونت فيه كثيراً: ‘حكم خاطئ واحد يؤدي إلى الموت’.

ومع ذلك، ونظراً لأنها قد تراكمت لديهما سرعة هائلة وسقوط حر طويل، لم يكن بإمكانهما الاكتفاء بمجرد إبطاء سحر التحليق لهما؛ فلم يكن ذلك كافياً لكسر حدة السقوط إلى مستوى يمكنهما النجاة منه.

أغلقت رومانتيكا عينيها واستسلمت لمصيرها المحتوم.

واستطاعت رومانتيكا تخيل جسدها المحطم والمهروس على الأرض إذا لم تجد مخرجاً من هذا المأزق؛ فحتى تعويذة “خيط الملابس” (Clothes Line) الدفاعية والمعززة لن تنجو من سقوط بهذا الارتفاع الشاهق. وإذا أرادت تجنب هلاكها الوشيك، تعين عليها ابتكار حل بطريقة أو بأخرى.

— “روووومانتيكاااا!”

وفي لمح البصر، نُقلت رومانتيكا بعيداً عن المنطاد الطائر. ولم تستطع منع نفسها من تذكر الجندي الذي مُزق بمخالب الويفرن قبل قليل، وتداخلت تلك الصورة البشعة مع نفسها. شحب لون وجهها، وملأت رأسها فكرة أنه يجب عليها الابتعاد والنجاة بأي ثمن.

وفي تلك اللحظة، رن صوت ديزير بقوة في أذنيها.

ويبدو أن كي يجيد استخدامها وببراعة. وعلى الرغم من أنه بدا وكأنه يلوح بسيفه في الهواء الفارغ، إلا أن قوة على شكل هلال طارت نحو المخلوق المتسامي متبعةً مسار سيفه.

— “د-ديزير؟!”

صعق!

وعندما فتحت رومانتيكا عينيها مفاجأة، كان ديزير بجانبها تماماً. هل كانت تحلم؟ لماذا يسقط ديزير معها، وهو الذي كان على متن المنطاد قبل لحظات؟

وووش!

— “أعيدي تفعيل سحر التحليق فوراً!”

— “…!”

وكادت رومانتيكا تجادل غريزياً بأن التيارات الهوائية غير مستقرة وعنيفة للغاية، ‘ولكنه ديزير’. فدفنت قلقها وخوفها، وبناءً على طلب ديزير، فعلت السحر مجدداً.

بمشاهدة مقتل زميلهم، بدأ التوتر يسري في أوصال الجنود. ولم يكن بوسعهم سوى استخدام رماحهم وسيوفهم في محاولة يائسة لمنع الويفرن من إلحاق الضرر بالمنطاد.

[طيران – Fly]

ودوت صرخات رومانتيكا وديزير، ومع ارتطامهما بالأرض، تدحرجا عدة مرات على الرمال؛ حيث كان الارتدام كافياً لتفعيل سحر “خيت الملابس” الدفاعي وحمايتهما.

وفُعل سحر التحليق؛ وكانت هذه محاولتها الثانية. وتزامناً مع سحر رومانتيكا، فعل ديزير سحره الخاص: [تفريغ الهواء – Swift The Air]

وهي تعويذة تحول الغلاف الجوي المحيط إلى حالة فراغ. قلل ديزير الهواء الموجود في المحيط إلى أدنى حد، وبالكاد استطاعا التقاط أنفاسهما، لكن لم يكن هذا وقت القلق بشأن ذلك.

وهي تعويذة تحول الغلاف الجوي المحيط إلى حالة فراغ. قلل ديزير الهواء الموجود في المحيط إلى أدنى حد، وبالكاد استطاعا التقاط أنفاسهما، لكن لم يكن هذا وقت القلق بشأن ذلك.

بمشاهدة مقتل زميلهم، بدأ التوتر يسري في أوصال الجنود. ولم يكن بوسعهم سوى استخدام رماحهم وسيوفهم في محاولة يائسة لمنع الويفرن من إلحاق الضرر بالمنطاد.

وكأنه كذب، شعرت رومانتيكا بأن الرياح الهوجاء التي كانت تعذبها قد خمدت في ثانية؛ فالتخلص من التيار الهوائي نفسه يعني أن التيار غير المستقر لن يكون له وجود في المقام الأول. وفعلت رومانتيكا سحر الطيران، بينما حافظ ديزير على استقرار المحيط الجوي.

سعال، سعال

ومع ذلك، ونظراً لأنها قد تراكمت لديهما سرعة هائلة وسقوط حر طويل، لم يكن بإمكانهما الاكتفاء بمجرد إبطاء سحر التحليق لهما؛ فلم يكن ذلك كافياً لكسر حدة السقوط إلى مستوى يمكنهما النجاة منه.

وانفتحت مصفوفة سحرية أمام عينيها، وبمجرد اكتمال الترتيب، بدأ جسدها يطفو. ولكن لم يكن هناك وقت للشعور بالارتياح لأن جسدها بدأ يتخبط ويتأرجح بعنف وكأن عملاقاً غير مرئي يتحكم بها؛ فمن اليمين إلى اليسار، ومن الأعلى إلى الأسفل، قُذف جسدها كالمجنون. وفي ثانية، انقلبت السماء والأرض، وعند هذه النقطة، لم تعد تعرف حتى في أي اتجاه تسقط!

صرخ ديزير نحو رومانتيكا:

‘ليس هذا وقت الإعجاب به وبقوته’. تفحص ديزير الوضع، وبدا أنه لم تعد هناك حاجة لانضمامه إلى المعركة. وتماً عندما بدأ يسترخي، صرخ فجأة على حين غرة:

— “استخدمي كل قوتكِ السحرية وأطلقيها نحو الأسفل!”

وفي الوقت نفسه، أطلق المخلوق نَفَسه المدمر. لكن قوة ضربة كي شقت النَفَس إلى نصفين واستمرت في الطيران مباشرة نحو المخلوق. وساد الصمت والذهول الجميع عندما قطعت ضربة سيف كي المخلوق المتسامي وكأنها تقطع قطعة من الجبن.

ومع إدراكها أنه يحاول إبطاء سقوطهما باستخدام مبدأ القوى المتعارضة ورد الفعل، فعلت رومانتيكا سحرها على الفور: [عاصفة أباروسا – Abarossa’s Storm]

— “تراجعوا جميعاً إلى الخلف”.

[شفق الرياح – Wind Twilight]

كان هناك ويفرن خلفها مباشرة. ومع صيحة ديزير، التفتت رومانتيكا، لكن الوقت كان قد فات بالفعل؛ إذ اختطفها الويفرن وحلق بها عالياً في ثانية.

 [رمح الألف جناح – Spear of Thousand Wing]

— “تمسكي بي جيداً”.

كانت تشكيلة واسعة وهائلة من التعاويذ؛ حيث صبت رومانتيكا كل ما تملكه من سحر، ومع استمرارها في إطلاق السحر نحو الصحراء في الأسفل، بدأت قوتها السحرية تنفد وتجف قريباً.

لقد كان قوياً؛ قوة تتجاوز كل المعايير والمقاييس، وكان هذا دليلاً كافياً على سبب تقليده لقب الأستاذ الكبير.

— “تمسكي بي جيداً”.

— “آااه!”

وعندها جذبها ديزير بين ذراعيه، وبدأ هو الآخر في تفعيل سحر نحو الأرض. وبدا أنه يمتلك هيكلاً معقداً؛ فقد شُكل باستخدام نظامه السحري الجديد ومصفوفاته الخاصة.

وتماً عندما بدا أن الموقف قد شارف على الانتهاء، رن صوت غريب ومريب في الأنحاء. رفع ديزير عينيه نحو السماء الملبدة بالغيوم، في مكان لم يكن الضوء قادراً على الوصول إليه.

[باريا أروندي – Paria Arunde]

تصدع!

لقد كان سحراً من الدائرة الثالثة ذو خصائص رياحية. ومع ضرب السحر للأرض، انفجرت الرمال صانعةً فوهة وحفرة ضخمة، وبعد ذلك مباشرة، شعرا بجسديهما يرتدان فجأة بقوة طاردة وتنافرية لا مثيل لها.

— “…!”

— “إيغغ!”

كان هناك ويفرن خلفها مباشرة. ومع صيحة ديزير، التفتت رومانتيكا، لكن الوقت كان قد فات بالفعل؛ إذ اختطفها الويفرن وحلق بها عالياً في ثانية.

— “آااه!”

وفي اللحظة التي حاول فيها الويفرن التحليق عالياً في السماء، وبسرعة الضوء، اندفع برام وقص ساقيه بضربة واحدة. سقط الجندي على السطح، وارتسمت على وجهه نظرة ذهول:

ودوت صرخات رومانتيكا وديزير، ومع ارتطامهما بالأرض، تدحرجا عدة مرات على الرمال؛ حيث كان الارتدام كافياً لتفعيل سحر “خيت الملابس” الدفاعي وحمايتهما.

وفي هذه الأثناء، شلت أدجيست حركة الويفرن مؤقتاً بتعويذة جليدية.

سعال، سعال

واستطاعت رومانتيكا تخيل جسدها المحطم والمهروس على الأرض إذا لم تجد مخرجاً من هذا المأزق؛ فحتى تعويذة “خيط الملابس” (Clothes Line) الدفاعية والمعززة لن تنجو من سقوط بهذا الارتفاع الشاهق. وإذا أرادت تجنب هلاكها الوشيك، تعين عليها ابتكار حل بطريقة أو بأخرى.

أطلقت رومانتيكا بضع سعلات جافة، وكان جسدها بأكمله في حالة فوضى عارمة، ولم يكن هناك شبر واحد لا يؤلمها، وبالكاد استطاعت الحراك. وبعد فترة، هدأ غبار الرمال وانقشع، وبدا المنطاد الطائر الذي يبحر في السماء كأنه نقطة صغيرة في الأفق البعيد.

— “روووومانتيكاااا!”

— “حسنًا، يبدو أنه لا يزال يحلق ويطير”.

وبعد صياحه بالأمر، بدأ برام يركز كل انتباهه على ضرب وحوش الويفرن التي كانت تنقضّ على الجنود؛ فأخذ سيفه الرفيع (Rapier) يضرب أجنحتها وسيقانها بلا رحمة.

رن صوت ديزير؛ حيث كان مستلقياً بجانب رومانتيكا. واستلقى الاثنان بلا حراك لفترة من الوقت، وكان صوت ديزير رقيقاً وهو يطمئن على رومانتيكا:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100

— “تحققي مما إذا كانت لديكِ أي إصابات أو جروح”.

ومع سماع تمتمة ديزير، بدأ الجنود يصابون بالذعر.

— “همم، على الأرجح لا أملك أي إصابات”. — “إذاً هذا مريح ولله الحمد”.

أغلقت رومانتيكا عينيها واستسلمت لمصيرها المحتوم.

وارتسمت على وجه ديزير ابتسامة صغيرة ودافئة.

— “رومانتيكا، خلفكِ!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moamen bishara🔥 100
4Khalil Rah🔥 100
5Basel Mohammed🔥 100
6Lolana🔥 100
7MOSTAFA omar🔥 100
8Mohammed Arafat🔥 100
9Mohammed Al-khidir🔥 100
10Mariam Obaid🔥 100

أغلقت رومانتيكا عينيها واستسلمت لمصيرها المحتوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط