Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 68: بصيص أمل

الفصل 68: بصيص أمل
PDF

الفصل 68: بصيص أمل

الفصل 68: بصيص أمل

“يا عمى القرد!”

ارتسمت الدهشة على وجه فاي سي؛ فلم يستطع حتى استشعار طريقة ظهور تشو شوانجي أو اختراق تقنية تخفيه. لكنه سرعان ما تمالك نفسه وقال:

صرخ يوان إير مفجوعًا عندما رأى القرد ملقىً بلا حراك، ثم اندفع مسرعًا إلى جانبه.

ففي النهاية…

لكن يوان داشنغ ظل ساكنًا تمامًا كجثة هامدة.

لكنه لم يعد يملك خيارًا آخر.

في تلك اللحظة، غمر الحزن والهلع قلب يوان إير، وانهمرت الدموع على خديه وهو يصرخ بيأس:

فإذا نجحت الخطة، فسيختفي مصدر الإزعاج.

“من يستطيع إنقاذ العم القرد؟! من يستطيع إنقاذه؟! أسرعوا، افتحوا التشكيل! افتحوا التشكيل! نحن بحاجة إلى صيدلي! نحن بحاجة إلى صيدلي فورًا!!”

“حتى لو كنت عضوًا في فرقة المحققين الإلهيين، وتنتمي إلى العائلة المالكة، فما زلنا جميعًا نعمل وفق القواعد نفسها.”

وبينما كان يحاول بكل ما أوتي من قوة سحب جسد يوان داشنغ الثقيل نحو حافة التشكيل، وبسبب ذعره واستعماله للقوة بعشوائية، تسبب عن غير قصد في انتزاع ذراع القرد المصابة.

ثم انحنى باحترام واستدار مغادرًا.

جلس يوان إير على الأرض بصدمة، يحدق في الذراع المقطوعة والدمار الذى أمامه بعينين فارغتين، وكأن عقله قد توقف عن التفكير.

وأصبح تنفيذها محفوفًا بالمخاطر.


“افتح التشكيل.”

“من أين أتيت بهذه الجرأة حتى تناديه باسمه مباشرة؟”

ظهر تشو شوانجي فجأة  بجوار فاي سي، دون أن يشعر أحد بقدومه.

فقد أجبره تشو شوانجي، أمام الجميع، على فتح التشكيل، وهو ما يعتبر إهانة صريحة وصفعة على وجهه.

ارتسمت الدهشة على وجه فاي سي؛ فلم يستطع حتى استشعار طريقة ظهور تشو شوانجي أو اختراق تقنية تخفيه. لكنه سرعان ما تمالك نفسه وقال:

عند سماع تلك الكلمات، ارتخت ملامح فاي سي قليلًا، ثم أشار بإصبعه إلى نينغ تشو وقال:

“سيد تشو، من المرجح أن يكون هذا الاضطراب من تدبير  مزارع شيطان الظل الأسود. ومن باب الحيطة، أرى أنه من الأفضل أن نبقى هنا ونراقب الوضع…”

ففي النهاية…

لكن تشو شوانجي التفت إليه، وحدق فيه بنظرة حادة لا تقبل النقاش. لمع البريق في عينيه الذهبيتين السماويتين وهو يقول بلهجة قاطعة:

فكر تشو شوانجي في نفسه بإعجاب:

“لقد قلت… افتح التشكيل.”

“اللورد فاي سي… إن تشو شوانجي متغطرس حقًا، ولا يضع أحدًا في عينيه. ولدي خطة قد تساعدك على استعادة هيبتك.”

انقبضت حدقتا فاي سي قليلًا، لكنه أجبر نفسه على الابتسام وقال:

“إذا علم الآخرون بالأمر، فسيقولون إنني أضمر عداوة شخصية للورد تشو.”

“بما أن المحقق الإلهي المرموق يرغب في التدخل شخصيًا للقبض على الجاني، فسأتعاون معه بطبيعة الحال.”

“ما زلت أفتقر إلى معلومات كثيرة عن تحركات تشو شوانجي وقدراته… ماذا ينبغي أن أفعل الآن؟”

وبمجرد أن انتهى من كلامه، فُتح التشكيل السحري.

فقد ازداد تقديره لذلك الفتى.

تقدم تشو شوانجي بخطوات ثابتة حتى بلغ جانب يوان إير، ثم فعّل تعويذة علاجية قوية، موجّهًا طاقتها مباشرة إلى جسد يوان داشنغ.

لكن الواقع قد تغير تمامًا.

وبفضل مهارته الفائقة، أعاد وصل ذراع يوان داشنغ بجسده، وأوقف النزيف، واستقرت جراحه، ثم بدأ نبض قلبه يعود تدريجيًا، وعادت إليه خيوط ضعيفة من قوة الحياة.

“سيدي، أرسلت ورشة القرص الطائر شخصًا يطلب مقابلتك.”

“سيدي… شكرًا لك، يا سيدي!”

كان نينغ تشو يدرك أنه يسير فوق حافة الهاوية.

انحنى يوان إير مرارًا، ثم خر ساجدًا أمام تشو شوانجي، وقد امتلأ قلبه بالامتنان لهذا المزارع الغريب في مرحلة النواة الذهبية.

“تخلَّ عن هذه الفكرة.”

لكن تشو شوانجي تنهد بأسف وقال:

لكنه لم يعد يملك أي طريق آخر.

“إصاباته بالغة الخطورة. وحتى بعد أن بذلت قصارى جهدي، لم أستطع سوى إبقائه على قيد الحياة مؤقتًا ومنع موته في هذه اللحظة.”

فلم يتبقَّ له سوى ذلك البصيص نفسه لينقذ مستقبله.

ثم أخرج حبة دواء وقال:

“هذه حبة حفظ الحياة في أواخر الخريف. إذا أعطيته إياها، فستحافظ على حياته وتمنع إصاباته من التفاقم. لكن عليك أن تدرك أنه، حتى وإن نجا، فلن يغادر فراش المرض طوال ما تبقى من حياته.”

وبمجرد أن انتهى من كلامه، فُتح التشكيل السحري.

خفض تشو شوانجي بصره نحو يوان داشنغ، وارتسمت في عينيه مشاعر معقدة.

انحنى يوان إير مرارًا، ثم خر ساجدًا أمام تشو شوانجي، وقد امتلأ قلبه بالامتنان لهذا المزارع الغريب في مرحلة النواة الذهبية.

فقد كانت العيون الذهبية السماوية التي يمتلكها ترى ما عجز الآخرون عن رؤيته.

“لكن الحقيقة أن تشو شوانجي، ولسبب لا أفهمه، تدخل لإنقاذ ذلك القرد الشيطاني، متجاهلًا هيبة مدينة هوشى الخالدة ومسؤوليها.”

بينما حجب الانفجار الهائل رؤية الجميع، شاهد هو كل ما حدث بوضوح تام.

لم يكن أمامه سوى اغتنام آخر فرصة متبقية.

في تلك اللحظة المصيرية، رأى يوان داشنغ يوشك غريزيًا على استخدام فنونه الشيطانية للدفاع عن نفسه.

صرّ على أسنانه، وقال في نفسه بغيظ:

لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة.

“سأتذكر هذه الإهانة جيدًا.”

وبدلًا من ذلك، صبّ كامل قوته السحرية في حماية يوان إير المحتضن بين ذراعيه، وجعل من جسده درعًا يتلقى الانفجار بكل قوته، مضحيًا بنفسه لينقذ الفتى.

“أما البقية، فسأتولى ترتيبها بطريقتي.”

فكر تشو شوانجي في نفسه بإعجاب:

“حقًا…”

“إنه يمتلك فنونًا شيطانية، ومع ذلك رفض استخدامها، مفضلًا المخاطرة بحياته. لا بد أنه كان يخشى أن يؤدي كشف هويته إلى إثارة الشبهات، فتطارده سلطات المدينة، ويجر يوان إير إلى تلك الكارثة معه. يا له من قرد مخلص ونبيل بحق!”

ورغم قسوة توبيخه الظاهرة، فإنه نقل في الوقت نفسه صوته سرًا إلى نينغ تشو، بحيث لم يسمع أحد حديثهما الحقيقي.

ولهذا السبب تحديدًا، قرر تشو شوانجي أن يكشف عن نفسه ويتدخل شخصيًا لإنقاذه.

فقد كانت العيون الذهبية السماوية التي يمتلكها ترى ما عجز الآخرون عن رؤيته.


“تشو شوانجي!!!”

وبعد لحظات، أدرك أن ما يقوله الفتى ليس بلا منطق.

على سفح الجبل، اشتعل بريق بارد وقاتل في عيني نينغ تشو وهو يشاهد، عبر المصفوفة السحرية، تشو شوانجي ينقذ يوان داشنغ.

انقبضت حدقتا فاي سي قليلًا، لكنه أجبر نفسه على الابتسام وقال:

صرّ على أسنانه، وقال في نفسه بغيظ:

رفع فاي سي حاجبيه.

“لقد دمرت خطتي المحكمة!”

“لقد أحرجتني اليوم أمام الجميع… حسنًا.”

كان قد بذل جهدًا ذهنيًا هائلًا في إعداد هذا الفخ، مستغلًا البيئة المحيطة والقرود الآلية بأقصى قدر من الدقة، وحاسبًا ردود أفعال معظم المزارعين الموجودين.

وبخه فاي سي بصوت مرتفع على الفور:

ومع ذلك، لم يتوقع قط أن يتدخل شخص بمكانة وقوة تشو شوانجي بهذه الطريقة.

“لقد قلت… افتح التشكيل.”

“ما زلت أفتقر إلى معلومات كثيرة عن تحركات تشو شوانجي وقدراته… ماذا ينبغي أن أفعل الآن؟”

ولما رأى نينغ تشو أن فاي سي قد وجد الدافع الذي يمكن تبرير الأمر به، لم يتردد في مسايرته، فقال باحترام:

بفضل تدخل تشو شوانجي، عاد يوان داشنغ، الذي كان من المفترض أن يموت في الانفجار، إلى الحياة.

ظهر تشو شوانجي فجأة  بجوار فاي سي، دون أن يشعر أحد بقدومه.

ورغم أن جسده كان في حالة يرثى لها، فإن معظم إصاباته كانت جسدية فحسب، بينما بقيت روحه سليمة تمامًا.

لم يكن أمامه سوى اغتنام آخر فرصة متبقية.

وهذا يعني أنه ما يزال من الممكن نقل روحه إلى القصر.

كان نينغ تشو يدرك أنه يسير فوق حافة الهاوية.

وبمجرد أن يلتقي هناك بمينغ تشونغ، أو تشو تشو، أو تشنغ جيان، فسيسارع الثلاثة إلى علاجه، ولن يسمحوا له بالموت.

وهذا يعني أنه ما يزال من الممكن نقل روحه إلى القصر.

“اللعنة… اللعنة!”

وأصبح تنفيذها محفوفًا بالمخاطر.

لعن نينغ تشو في سره، وقد ازداد شعوره بالخطر.

“بما أن المحقق الإلهي المرموق يرغب في التدخل شخصيًا للقبض على الجاني، فسأتعاون معه بطبيعة الحال.”

تذكر كيف أبدى تشنغ شوانغقو، فور اطلاعه على تصميم قرد النار الآلي الذي ابتكره نينغ تشو، اهتمامًا بالغًا باستقطابه.

“أما البقية، فسأتولى ترتيبها بطريقتي.”

وكان الجميع يعلم مدى تعطش القوى العظمى الأربع للمواهب الميكانيكية.

“لن أتحرك بنفسي بصورة مباشرة، ولن أترك أي أثر يمكن أن يربط الأمر بنا.”

ولو علموا أن يوان داشنغ يمتلك القدرة على شق الطريق إلى الغرفة السابعة بمفرده، لبذلوا كل ما في وسعهم لإنقاذه واستجوابه.

ما إن حصل نينغ تشو على رمز القيادة حتى تسارعت خطواته.

“ماذا أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟”

“تخلَّ عن هذه الفكرة.”

بدأت أفكار نينغ تشو تتدفق بسرعة جنونية.

كان نينغ تشو يدرك أنه يسير فوق حافة الهاوية.

لقد استنزف عقله إلى أقصى حد، حتى شحب وجهه، وراح رأسه يدور، بينما برزت العروق على جبينه من شدة الإجهاد.

الفصل 68: بصيص أمل “يا عمى القرد!”

كان الموقف بالغ التعقيد.

“لقد دمرت خطتي المحكمة!”

فمجرد تصميم هذا الفخ كان قد استنفد معظم طاقته الذهنية.

لم يكن سوى مزارع صغير، ضعيف، ووحيد، لا سند له.

ولم يكن قد توصل إليه إلا بعد أيام طويلة من التحليل وجمع المعلومات والتفكير المتواصل.

فقد ازداد تقديره لذلك الفتى.

ففي النهاية…

“اللورد فاي سي… إن تشو شوانجي متغطرس حقًا، ولا يضع أحدًا في عينيه. ولدي خطة قد تساعدك على استعادة هيبتك.”

لم يكن يتجاوز السادسة عشرة من عمره.

لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة.


في الوقت نفسه، كان وجه فاي سي متجهمًا بشدة.

في الوقت نفسه، كان وجه فاي سي متجهمًا بشدة.

فقد أجبره تشو شوانجي، أمام الجميع، على فتح التشكيل، وهو ما يعتبر إهانة صريحة وصفعة على وجهه.

“لكن اطمئن…”

أخفى غضبه في أعماق قلبه، وقال في نفسه ببرود:

“سمعتي الشخصية لا تعنيني كثيرًا، لكنني لا أريد أن يتسبب هذا في تشويه سمعة سيد المدينة أو مدينة هوشي الخالدة.”

“سأتذكر هذه الإهانة جيدًا.”

لاحظ أن ملامح فاي سي ازدادت عبوسًا، فتابع بسرعة:

“حتى لو كنت عضوًا في فرقة المحققين الإلهيين، وتنتمي إلى العائلة المالكة، فما زلنا جميعًا نعمل وفق القواعد نفسها.”

فكر تشو شوانجي في نفسه بإعجاب:

“لقد أحرجتني اليوم أمام الجميع… حسنًا.”

“لكن اطمئن…”

“انتظر فقط حتى تقع بين يدي، وعندها سأرد لك هذه الإهانة أضعافًا.”

“لقد قلت… افتح التشكيل.”


بعد فترة قصيرة، تقدم أحد الحراس وانحنى قائلًا:

لكن يوان داشنغ ظل ساكنًا تمامًا كجثة هامدة.

“سيدي، أرسلت ورشة القرص الطائر شخصًا يطلب مقابلتك.”

الفصل 68: بصيص أمل “يا عمى القرد!”

“دعه يدخل.”

كان قد بذل جهدًا ذهنيًا هائلًا في إعداد هذا الفخ، مستغلًا البيئة المحيطة والقرود الآلية بأقصى قدر من الدقة، وحاسبًا ردود أفعال معظم المزارعين الموجودين.

وسرعان ما اقتيد نينغ تشو إلى الداخل.

ظل فاي سي يراقب ظهر الفتى حتى اختفى عن الأنظار، ثم تنهد في نفسه.

نظر إليه فاي سي ببرود، وقال بنفاد صبر:

لعن نينغ تشو في سره، وقد ازداد شعوره بالخطر.

“أيها الفتى، من الأفضل أن يكون لديك أمر مهم يستحق حضوري.”

“سيدي، أرسلت ورشة القرص الطائر شخصًا يطلب مقابلتك.”

ابتسم نينغ تشو بهدوء، ثم نقل صوته سرًا عبر تقنية نقل الصوت:

لم يكن يعلم إن كانت ستنجح أم لا.

“اللورد فاي سي… إن تشو شوانجي متغطرس حقًا، ولا يضع أحدًا في عينيه. ولدي خطة قد تساعدك على استعادة هيبتك.”

ولم يكن قد توصل إليه إلا بعد أيام طويلة من التحليل وجمع المعلومات والتفكير المتواصل.

وبخه فاي سي بصوت مرتفع على الفور:

وبعد لحظات، أدرك أن ما يقوله الفتى ليس بلا منطق.

“اللورد تشو فرد من العائلة المالكة، ومحقق إلهي مرموق.”

ولكي يبقى نينغ تشو حيًا…

“وأنت مجرد مزارع في مرحلة تنقية التشى .”

انقبضت حدقتا فاي سي قليلًا، لكنه أجبر نفسه على الابتسام وقال:

“من أين أتيت بهذه الجرأة حتى تناديه باسمه مباشرة؟”

وسرعان ما اقتيد نينغ تشو إلى الداخل.

ورغم قسوة توبيخه الظاهرة، فإنه نقل في الوقت نفسه صوته سرًا إلى نينغ تشو، بحيث لم يسمع أحد حديثهما الحقيقي.

“إنه يمتلك فنونًا شيطانية، ومع ذلك رفض استخدامها، مفضلًا المخاطرة بحياته. لا بد أنه كان يخشى أن يؤدي كشف هويته إلى إثارة الشبهات، فتطارده سلطات المدينة، ويجر يوان إير إلى تلك الكارثة معه. يا له من قرد مخلص ونبيل بحق!”

ابتسم نينغ تشو في سره وقال:

“سيدي… شكرًا لك، يا سيدي!”

“لقد أسأت الأدب يا سيدي.”

وإذا فشلت…

“لكن الحقيقة أن تشو شوانجي، ولسبب لا أفهمه، تدخل لإنقاذ ذلك القرد الشيطاني، متجاهلًا هيبة مدينة هوشى الخالدة ومسؤوليها.”

لقد استنزف عقله إلى أقصى حد، حتى شحب وجهه، وراح رأسه يدور، بينما برزت العروق على جبينه من شدة الإجهاد.

لاحظ أن ملامح فاي سي ازدادت عبوسًا، فتابع بسرعة:

“حقًا، لا يخفى شيء عن بصيرة سيدي.”

“والآن يعلم جميع سكان المدينة أن تشو شوانجي يريد لذلك القرد أن يعيش.”

ما إن حصل نينغ تشو على رمز القيادة حتى تسارعت خطواته.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

في تلك اللحظة، غمر الحزن والهلع قلب يوان إير، وانهمرت الدموع على خديه وهو يصرخ بيأس:

“ولكن… ماذا لو مات القرد بعد ذلك؟”

لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة.

عند سماع تلك الكلمات، ارتخت ملامح فاي سي قليلًا، ثم أشار بإصبعه إلى نينغ تشو وقال:

ورغم أن جسده كان في حالة يرثى لها، فإن معظم إصاباته كانت جسدية فحسب، بينما بقيت روحه سليمة تمامًا.

“أيها الفتى… إن أفكارك مظلمة حقًا.”

ورغم أن جسده كان في حالة يرثى لها، فإن معظم إصاباته كانت جسدية فحسب، بينما بقيت روحه سليمة تمامًا.

ثم تابع بنبرة ذات مغزى:

“بما أن المحقق الإلهي المرموق يرغب في التدخل شخصيًا للقبض على الجاني، فسأتعاون معه بطبيعة الحال.”

“أخشى أنك قلق من أن يتعافى ذلك القرد في المستقبل، فينافس ورشتكم في تجارة قطف فاكهة الكاكي النارية.”

وبفضل مهارته الفائقة، أعاد وصل ذراع يوان داشنغ بجسده، وأوقف النزيف، واستقرت جراحه، ثم بدأ نبض قلبه يعود تدريجيًا، وعادت إليه خيوط ضعيفة من قوة الحياة.

ولما رأى نينغ تشو أن فاي سي قد وجد الدافع الذي يمكن تبرير الأمر به، لم يتردد في مسايرته، فقال باحترام:

انحنى يوان إير مرارًا، ثم خر ساجدًا أمام تشو شوانجي، وقد امتلأ قلبه بالامتنان لهذا المزارع الغريب في مرحلة النواة الذهبية.

“حقًا، لا يخفى شيء عن بصيرة سيدي.”

انحنى يوان إير مرارًا، ثم خر ساجدًا أمام تشو شوانجي، وقد امتلأ قلبه بالامتنان لهذا المزارع الغريب في مرحلة النواة الذهبية.

“لقد رأيت الأمر منذ اللحظة الأولى.”

فقد ازداد تقديره لذلك الفتى.

“ولكنى لم أكن أنوي إخفاء ذلك عنك.”

“من أين أتيت بهذه الجرأة حتى تناديه باسمه مباشرة؟”

هز فاي سي رأسه ببطء وقال بجدية:

لكن يوان داشنغ ظل ساكنًا تمامًا كجثة هامدة.

“هذا التصرف غير مناسب، كما أنه ينطوي على مخاطرة كبيرة.”

ارتسمت الدهشة على وجه فاي سي؛ فلم يستطع حتى استشعار طريقة ظهور تشو شوانجي أو اختراق تقنية تخفيه. لكنه سرعان ما تمالك نفسه وقال:

“تخلَّ عن هذه الفكرة.”

ما إن حصل نينغ تشو على رمز القيادة حتى تسارعت خطواته.

“إذا علم الآخرون بالأمر، فسيقولون إنني أضمر عداوة شخصية للورد تشو.”

“هذا التصرف غير مناسب، كما أنه ينطوي على مخاطرة كبيرة.”

“سمعتي الشخصية لا تعنيني كثيرًا، لكنني لا أريد أن يتسبب هذا في تشويه سمعة سيد المدينة أو مدينة هوشي الخالدة.”

“افتح التشكيل.”

ابتسم نينغ تشو بثقة وقال:

كان يوان داشنغ قد حصل، بفضل تدخل تشو شوانجي، على بصيص أمل للبقاء على قيد الحياة.

“أتفهم مخاوفك يا سيدي.”

ولم يكن قد توصل إليه إلا بعد أيام طويلة من التحليل وجمع المعلومات والتفكير المتواصل.

“لكن اطمئن…”

فكر تشو شوانجي في نفسه بإعجاب:

“لن أتحرك بنفسي بصورة مباشرة، ولن أترك أي أثر يمكن أن يربط الأمر بنا.”

لم يبق أمامه سوى أن يدخل اللعبة بنفسه.

“كل ما أحتاجه منك هو أمر واحد… ورمز القيادة.”

“لقد أحرجتني اليوم أمام الجميع… حسنًا.”

“أما البقية، فسأتولى ترتيبها بطريقتي.”

“كل ما أحتاجه منك هو أمر واحد… ورمز القيادة.”

“وعندها، حتى لو جاء تشو شوانجي بنفسه للمحاسبة، فلن يجد علينا دليلًا واحدًا.”

“لقد رأيت الأمر منذ اللحظة الأولى.”

رفع فاي سي حاجبيه.

الفصل 68: بصيص أمل “يا عمى القرد!”

أخذ يفكر بصمت.

“والآن يعلم جميع سكان المدينة أن تشو شوانجي يريد لذلك القرد أن يعيش.”

وبعد لحظات، أدرك أن ما يقوله الفتى ليس بلا منطق.

“لقد رأيت الأمر منذ اللحظة الأولى.”

فإذا نجحت الخطة، فسيختفي مصدر الإزعاج.

لم يكن يتجاوز السادسة عشرة من عمره.

وإذا فشلت…

“لكن اطمئن…”

فلن يكون هناك ما يربط الأمر به.

ولم يكن قد توصل إليه إلا بعد أيام طويلة من التحليل وجمع المعلومات والتفكير المتواصل.

وبينما كانت تلك الأفكار تدور في ذهنه، تعمد إسقاط رمز القيادة على الأرض، وقال بصوت مسموع:

لكنه لم يعد يملك أي طريق آخر.

“آه…”

رفع فاي سي حاجبيه.

“لقد أسقطت رمز القيادة.”

“سيد تشو، من المرجح أن يكون هذا الاضطراب من تدبير  مزارع شيطان الظل الأسود. ومن باب الحيطة، أرى أنه من الأفضل أن نبقى هنا ونراقب الوضع…”

“ماذا علي أن أفعل الآن؟”

فقد كانت العيون الذهبية السماوية التي يمتلكها ترى ما عجز الآخرون عن رؤيته.

أسرع نينغ تشو إلى التقاط الرمز، وقال مسايرًا المسرحية:

ثم تابع بنبرة ذات مغزى:

“لا تقلق يا سيدي.”

كان قد بذل جهدًا ذهنيًا هائلًا في إعداد هذا الفخ، مستغلًا البيئة المحيطة والقرود الآلية بأقصى قدر من الدقة، وحاسبًا ردود أفعال معظم المزارعين الموجودين.

“سأعيده إليك حالًا.”

“ماذا أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟”

ثم انحنى باحترام واستدار مغادرًا.

“وعندها، حتى لو جاء تشو شوانجي بنفسه للمحاسبة، فلن يجد علينا دليلًا واحدًا.”

ظل فاي سي يراقب ظهر الفتى حتى اختفى عن الأنظار، ثم تنهد في نفسه.

لاحظ أن ملامح فاي سي ازدادت عبوسًا، فتابع بسرعة:

“حقًا…”

ابتسم نينغ تشو بهدوء، ثم نقل صوته سرًا عبر تقنية نقل الصوت:

“إن هذا الشاب من عائلة نينغ يتمتع بذكاء ودهاء يفوقان سنه بكثير.”

اتجه مباشرة نحو المقر المؤقت لعصابة رأس القرد.

سواء نجحت الخطة أم لا…

لم يكن أمامه سوى اغتنام آخر فرصة متبقية.

فقد ازداد تقديره لذلك الفتى.

لم يكن سوى مزارع صغير، ضعيف، ووحيد، لا سند له.


ما إن حصل نينغ تشو على رمز القيادة حتى تسارعت خطواته.

فلن يكون هناك ما يربط الأمر به.

اتجه مباشرة نحو المقر المؤقت لعصابة رأس القرد.

“أما البقية، فسأتولى ترتيبها بطريقتي.”

كانت الخطة التي وضعها محكمة من الناحية النظرية.

وأمام نفوذ تشو شوانجي وهيبته…

لكن الواقع قد تغير تمامًا.

وسرعان ما اقتيد نينغ تشو إلى الداخل.

وأصبح تنفيذها محفوفًا بالمخاطر.

لكنه لم يعد يملك خيارًا آخر.

لم يكن يعلم إن كانت ستنجح أم لا.

“دعه يدخل.”

لكنه لم يعد يملك خيارًا آخر.

“كل ما أحتاجه منك هو أمر واحد… ورمز القيادة.”

لم يكن أمامه سوى اغتنام آخر فرصة متبقية.

“لقد أحرجتني اليوم أمام الجميع… حسنًا.”

كان يوان داشنغ قد حصل، بفضل تدخل تشو شوانجي، على بصيص أمل للبقاء على قيد الحياة.

“لن أتحرك بنفسي بصورة مباشرة، ولن أترك أي أثر يمكن أن يربط الأمر بنا.”

أما نينغ تشو…

ومع ذلك، لم يتوقع قط أن يتدخل شخص بمكانة وقوة تشو شوانجي بهذه الطريقة.

فلم يتبقَّ له سوى ذلك البصيص نفسه لينقذ مستقبله.

وبعد لحظات، أدرك أن ما يقوله الفتى ليس بلا منطق.

لقد أصبحت المسألة واضحة تمامًا.

“إن هذا الشاب من عائلة نينغ يتمتع بذكاء ودهاء يفوقان سنه بكثير.”

إذا عاش يوان داشنغ… فسينتهي أمر نينغ تشو.

وبخه فاي سي بصوت مرتفع على الفور:

ولكي يبقى نينغ تشو حيًا…

“هذه حبة حفظ الحياة في أواخر الخريف. إذا أعطيته إياها، فستحافظ على حياته وتمنع إصاباته من التفاقم. لكن عليك أن تدرك أنه، حتى وإن نجا، فلن يغادر فراش المرض طوال ما تبقى من حياته.”

كان لا بد أن يموت يوان داشنغ.

بدأت أفكار نينغ تشو تتدفق بسرعة جنونية.

إما أن تموت أنت…

“ما زلت أفتقر إلى معلومات كثيرة عن تحركات تشو شوانجي وقدراته… ماذا ينبغي أن أفعل الآن؟”

أو أموت أنا.

“ولكن… ماذا لو مات القرد بعد ذلك؟”

كان نينغ تشو يدرك أنه يسير فوق حافة الهاوية.

ولم يكن قد توصل إليه إلا بعد أيام طويلة من التحليل وجمع المعلومات والتفكير المتواصل.

لكنه لم يعد يملك أي طريق آخر.

“بما أن المحقق الإلهي المرموق يرغب في التدخل شخصيًا للقبض على الجاني، فسأتعاون معه بطبيعة الحال.”

فأمام القوى العظمى الأربع…

لكن يوان داشنغ ظل ساكنًا تمامًا كجثة هامدة.

وأمام نفوذ تشو شوانجي وهيبته…

ورغم قسوة توبيخه الظاهرة، فإنه نقل في الوقت نفسه صوته سرًا إلى نينغ تشو، بحيث لم يسمع أحد حديثهما الحقيقي.

لم يكن سوى مزارع صغير، ضعيف، ووحيد، لا سند له.

“ماذا علي أن أفعل الآن؟”

ولهذا…

لكن تشو شوانجي تنهد بأسف وقال:

لم يبق أمامه سوى أن يدخل اللعبة بنفسه.

كان يوان داشنغ قد حصل، بفضل تدخل تشو شوانجي، على بصيص أمل للبقاء على قيد الحياة.

وأن ينزل إلى الميدان شخصيًا…

لكن الواقع قد تغير تمامًا.

ليقتل يوان داشنغ مرة واحدة … وإلى الأبد.

“اللعنة… اللعنة!”

“حقًا، لا يخفى شيء عن بصيرة سيدي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط