Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 67: الانفجار

الفصل 67: الانفجار
PDF

الفصل 67: الانفجار

الفصل 67: الانفجار

بمجرد أن انكسرت ثمرة الكاكي الناري، انفجرت في اللحظة نفسها!

ثم ناوله يوان يي الطفل.

في تلك اللحظة، كان تركيز يوان داشنغ منصبًا بالكامل على حماية يوان إير، ومراقبة ثمار الكاكي الناري ذات الألف عام، والانتباه إلى تحركات القرود الآلية المحيطة به.

واستخدم جسده…

لم يخطر بباله قط أنه قد يرتكب مثل هذا الخطأ.

مرحبََا sol هنا :-

بل كان يعدّه أمرًا مستحيلًا.

في تلك اللحظات العصيبة، بدا الزمن وكأنه تباطأ.

فقد أمضى سنوات طويلة في حصاد ثمار الكاكي الناري، حتى أصبحت العملية جزءًا من غريزته، ولم يكن يتصور أن تخونه يداه يومًا.

في اللحظة التي انفجرت فيها غابة هوشى، كان قد أيقن أنه سيموت دون أدنى شك.

لكن الواقع أثبت العكس.

بل إن القوى الأربع الكبرى، المنشغلة حاليًا بمحاصرة مزارع شيطان الظل الأسود، ستعتبره عدوًا جديدًا يجب القضاء عليه.

لقد أخطأ.

ثم ابتسم ابتسامة باردة.

اتسعت عينا القرد وهو يحدق بذهول في ثمرة الكاكي الناري التي بدأت تنهار بين يديه، قبل أن تنفجر بعنف.

كان يحمل طفلًا رضيعًا بين ذراعيه، وركض نحوه بوجه تغمره السعادة.

وفي اللحظة التالية، أشعل الانفجار سلسلة متلاحقة من الانفجارات، لتجتاح النيران منطقة  الكاكي الناري ذات الألف عام بأكملها.

وفي وسط هذا الخراب…

كانت تلك أثمن مناطق الغابة… وأخطرها.

هو ظهر ذلك القرد، الذي كان يومًا عريضًا وقويًا، وقد تحول الآن إلى كتلة من اللحم المتفحم.


في مواجهة هذا الخطر القاتل، لم يفكر يوان داشنغ بنفسه.

“عمي القرد!!”

أول ما خطر بباله كان يوان إير.

وعندها…

استدار فورًا وانطلق بأقصى سرعته نحوه، ثم ضمه إلى صدره، محاولًا الهروب به خارج الغابة المشتعلة.

ارتجفت شفتاه.

لكن فاي سي لم يكن ليسمح بذلك.

كانت أمواج اللهب القرمزية تبتلع المكان شيئًا فشيئًا، بينما اجتاحت موجات الانفجار جسدي يوان داشنغ ويوان إير بلا رحمة.

فغابة هوشى كانت أعظم ثروات المدينة الخالدة، كما كانت أبرز إنجازاته خلال فترة ولايته سيدًا للمدينة.

لكن ما إن أنهى كلامه حتى داهمته نوبة سعال عنيفة.

ولهذا السبب، قُسمت الغابة إلى مناطق معزولة بواسطة تشكيلات دفاعية، صُممت خصيصًا لمنع امتداد الانفجارات من قسم إلى آخر أثناء الحصاد.

كانت تلك أثمن مناطق الغابة… وأخطرها.

وما إن وقع الانفجار الأول، حتى فُعِّل التشكيل تلقائيًا.

لم يخطر بباله قط أنه قد يرتكب مثل هذا الخطأ.

وفي لحظة واحدة، أُغلقت المنطقة التي تضم أشجار الألف عام بالكامل، وعُزلت عن بقية الغابة.

لكن الواقع أثبت العكس.

وهكذا…

“أسميته… يوان إير.”

وجد يوان داشنغ ويوان إير نفسيهما محاصرين داخل بحر من النيران .

لم يجبه أحد.


بووم! بووم! بووم!

وبدافع غريزة البقاء، همَّ بتفعيل فن وتر الدم الشيطاني.

تتابعت الانفجارات بلا توقف.

استدار فورًا وانطلق بأقصى سرعته نحوه، ثم ضمه إلى صدره، محاولًا الهروب به خارج الغابة المشتعلة.

ارتجف جسد يوان إير بعنف، وتشبث بفرو يوان داشنغ بكل ما أوتي من قوة، وهو يصرخ في هلع:

شد يوان داشنغ ذراعيه أكثر، محتضنًا يوان إير بقوة.

“عمي القرد!”

كل ما رآه أمامه…

“عمي القرد!”

فلن يكون أمامه سوى كشف كامل قوته.

“سنموت… سنموت حتمًا!”

كح… كح…

لم يقل يوان داشنغ كلمة واحدة.

ثم…

بل ضم يوان إير بقوة بين ذراعيه، ثم استدار بجسده الضخم، جاعلًا ظهره في مواجهة الانفجارات، ليحميه بنفسه.

كانت الندوب التي تغطي جسده خير دليل على أنه يفهم معنى هذا الكلام أكثر من أي أحد.

وفي اللحظة التالية…

“لقد عشت حياة تستحق أن تُعاش.”

انفجرت الغابة بأكملها.

كان يحمل طفلًا رضيعًا بين ذراعيه، وركض نحوه بوجه تغمره السعادة.

ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء، وكأن زهرة لوتس قرمزية عملاقة قد تفتحت فجأة وسط العالم.

تدفقت الذكريات إلى ذهنه كالسيل.

كانت الحرارة مرعبة إلى درجة تكفي لإذابة الذهب والحديد.

“لقد عشت حياة تستحق أن تُعاش.”

واجتاحت موجات الصدمة كل زاوية داخل الحاجز المعزول.

“أنا…”

تحت ذلك الضغط الهائل، تشوهت ملامح يوان داشنغ من شدة الألم.

وأخذ يتحسس جسده بسرعة.

وبدافع غريزة البقاء، همَّ بتفعيل فن وتر الدم الشيطاني.

ولا أي تعبير.

لكن…

ظهر أمامه يوان يي.

في اللحظة الأخيرة…

ومن خلال القماش الذي يلفه، شعر بحرارة جسده الضعيف.

تردد.

تناثر الدم من بين شفتيه.


وعلى سفح الجبل…

التفت يوان يي نحو يوان داشنغ.

وقف نينغ تشو يحدق في المشهد، مرتسمًا على وجهه تعبير الدهشة كأي شخص آخر.

اتسعت عيناه.

انعكس وهج النيران على وجهه، فصبغه بلون قرمزي دافئ، لكن ذلك الضوء لم يستطع إخفاء البريق العميق المختبئ في عينيه.

أما فروه الكثيف…

وفي داخله…

“لقد عشت حياة تستحق أن تُعاش.”

ابتسم.

ابتسم يوان داشنغ، وضحك بصدق من أجل صديقه.

“نجحت.”

تسارعت دقات قلبه.

كانت أمواج اللهب القرمزية تبتلع المكان شيئًا فشيئًا، بينما اجتاحت موجات الانفجار جسدي يوان داشنغ ويوان إير بلا رحمة.

لقد نجح الفخ كما خطط له تمامًا.

ظل يوان داشنغ واقفًا بجوار السرير صامتًا.

كان هدف هذه الخطة منذ البداية هو دفع يوان داشنغ إلى هذه اللحظة بالذات.

لكن عندما بدأ يوان إير يزحف خارج ذراعيه…

فانفجار بهذا الحجم كفيل بقتله.

تتابعت الانفجارات بلا توقف.

وإذا أراد النجاة…

بووم! بووم! بووم!

فلن يكون أمامه سوى كشف كامل قوته.

“واحفظ إرث العائلة…”

لكن…

وعندها…

هل يجرؤ؟

لقد أخطأ.

هل يجرؤ على استخدام فن وتر الدم الشيطاني أمام هذا العدد الهائل من الناس؟

لكن…

فما إن يكشف عن تلك التقنية، حتى يتحول في نظر الجميع إلى مزارع شيطاني.

كانت عيناه مغمضتين بإحكام.

وعندها…

ثم هبت نسمة حارة.

لن يطارده فاي سي وحده.

رفع يوان داشنغ رأسه بسرعة، وقد امتلأت عيناه بالقلق.

بل ستطارده المدينة بأسرها.

ومن خلال القماش الذي يلفه، شعر بحرارة جسده الضعيف.

بل إن القوى الأربع الكبرى، المنشغلة حاليًا بمحاصرة مزارع شيطان الظل الأسود، ستعتبره عدوًا جديدًا يجب القضاء عليه.

ثم هبت نسمة حارة.

وهذا…

“أما الآن…”

هو الفخ الحقيقي الذي أعده له نينغ تشو.

ساد المكان صمت ثقيل.

في تلك اللحظات العصيبة، بدا الزمن وكأنه تباطأ.

كتمثال من حجر.

كانت أمواج اللهب القرمزية تبتلع المكان شيئًا فشيئًا، بينما اجتاحت موجات الانفجار جسدي يوان داشنغ ويوان إير بلا رحمة.

لحظة…

شد يوان داشنغ ذراعيه أكثر، محتضنًا يوان إير بقوة.

كان يوان داشنغ لا يزال نصف جاثٍ على ركبتيه.

وفي مواجهة الموت…

وفي اللحظة التالية، أشعل الانفجار سلسلة متلاحقة من الانفجارات، لتجتاح النيران منطقة  الكاكي الناري ذات الألف عام بأكملها.

تدفقت الذكريات إلى ذهنه كالسيل.

بل ستطارده المدينة بأسرها.


ظهر أمامه يوان يي.

لكن في داخله…

كان يحمل طفلًا رضيعًا بين ذراعيه، وركض نحوه بوجه تغمره السعادة.

كانت كف يوان داشنغ تلتقطه قبل أن يمس الأرض.

قال بحماس:

وفي كل مرة يفقد توازنه ويسقط…

“انظر يا داشنغ! هذا ابني… أخيرًا! أصبح لي وريث يحمل اسمي.”

انعكس وهج النيران على وجهه، فصبغه بلون قرمزي دافئ، لكن ذلك الضوء لم يستطع إخفاء البريق العميق المختبئ في عينيه.

ابتسم يوان داشنغ، وضحك بصدق من أجل صديقه.

اتسعت عيناه.

ثم ناوله يوان يي الطفل.

انهمرت الدموع من عيني يوان إير.

تناوله القرد بحذر شديد، وكأنه يخشى أن تؤذيه مجرد لمسة.

لقد أخطأ.

كان الرضيع صغيرًا للغاية، حتى إنه استقر بسهولة فوق راحة يده الكبيرة.

أومأ يوان داشنغ بصمت.

ومن خلال القماش الذي يلفه، شعر بحرارة جسده الضعيف.

“واعتنِ به من أجلي.”

تسللت تلك الحرارة إلى أعماق قلبه.

كانت الحرارة مرعبة إلى درجة تكفي لإذابة الذهب والحديد.

ابتسم يوان يي وهو يراقبه.

ثم نظر إلى الطفل بين ذراعيه.

“أعجبك أيضًا، أليس كذلك؟”

ولم يبق على جسده سوى جلد متفحم أسود، أحرقته النيران حتى آخر شعرة.

“هذا رائع…”

كح… كح…

لكن ما إن أنهى كلامه حتى داهمته نوبة سعال عنيفة.

طقطقة…

كح… كح…

بل ضم يوان إير بقوة بين ذراعيه، ثم استدار بجسده الضخم، جاعلًا ظهره في مواجهة الانفجارات، ليحميه بنفسه.

تناثر الدم من بين شفتيه.

وأسنانه مطبقة بقوة من شدة الألم.

رفع يوان داشنغ رأسه بسرعة، وقد امتلأت عيناه بالقلق.

وعندها…

لوّح يوان يي بيده مبتسمًا.

راح يلتفت ببطء إلى كل الاتجاهات، غير قادر على استيعاب ما حدث.

“لا تقلق… إنه المرض القديم.”

“أنا…”

ثم مسح الدم عن فمه وقال بهدوء:

لقد تلقى يوان داشنغ وحده كل قوة الانفجار.

“شخص مثلي… بدأ من القاع ووصل إلى ما هو عليه الآن… كيف يمكن ألا يدفع ثمنًا؟”

ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء، وكأن زهرة لوتس قرمزية عملاقة قد تفتحت فجأة وسط العالم.

هز يوان داشنغ رأسه.

“شخص مثلي… بدأ من القاع ووصل إلى ما هو عليه الآن… كيف يمكن ألا يدفع ثمنًا؟”

كانت الندوب التي تغطي جسده خير دليل على أنه يفهم معنى هذا الكلام أكثر من أي أحد.

هز يوان داشنغ رأسه.

تنهد يوان يي طويلًا.

“لقد وعدتها أن أجعلها تندم.”

“تبًا…”

وفي لحظة واحدة، أُغلقت المنطقة التي تضم أشجار الألف عام بالكامل، وعُزلت عن بقية الغابة.

“لقد عشت حياة تستحق أن تُعاش.”

فلن يكون أمامه سوى كشف كامل قوته.

ثم اقترب منه وخفض صوته.

هل يجرؤ على استخدام فن وتر الدم الشيطاني أمام هذا العدد الهائل من الناس؟

“لقد تخلصت منها.”

لكن…

“لم يعد لهذا الطفل أم.”

لقد تلقى يوان داشنغ وحده كل قوة الانفجار.

شخر بأنفه بازدراء.

كان هدير يشبه رعد السماوات التسع يمزق روحه.

“ظنت أنها تستطيع استخدام ابنها لتثبيت مكانتها داخل العصابة.”

وفجأة، وكأن الحياة عادت إليه للحظة، صاح بأعلى صوته:

“أما الآن…”

في مواجهة هذا الخطر القاتل، لم يفكر يوان داشنغ بنفسه.

“فكل ما تملكه عائلتها أصبح ملكًا لنا.”

“عمي القرد!”

ثم ابتسم ابتسامة باردة.

بووووم—!!

“لقد وعدتها أن أجعلها تندم.”

تسارعت دقات قلبه.

“وأنا لا أخلف وعودي.”

“عمي القرد!”

أومأ يوان داشنغ بصمت.

لقد تلقى يوان داشنغ وحده كل قوة الانفجار.

ثم نظر إلى الطفل بين ذراعيه.

في تلك اللحظات العصيبة، بدا الزمن وكأنه تباطأ.

ازدادت نظرته حنانًا.

“واحفظ إرث العائلة…”

قال يوان يي وهو يراقب طفله:

ساد المكان صمت ثقيل.

“أسميته… يوان إير.”

“لقد عشت حياة تستحق أن تُعاش.”

ثم نظر مباشرة إلى يوان داشنغ.

واستخدم جسده…

“أنت تعرف أن عمرك أطول من عمري بكثير.”

ولعدة أنفاس…

“إذا رحلت يومًا…”

ومن خلال القماش الذي يلفه، شعر بحرارة جسده الضعيف.

“فدعه يحل مكاني.”

فكان مذهولًا.

“واعتنِ به من أجلي.”

لكن في داخله…


توالت الذكريات.

تمزق جلده بالكامل تقريبًا.

تذكر يوم بكى يوان إير من شدة الجوع.

“أما الآن…”

فعصر يوان داشنغ ثمرة خوخ عملاقة، حتى غرق الطفل الصغير بعصيرها بالكامل، وأصبح يبدو كفأر مبتل.

“عمي القرد!”

وتذكر تلك الليلة التي أصيب فيها يوان إير بحمى شديدة.

فما إن يكشف عن تلك التقنية، حتى يتحول في نظر الجميع إلى مزارع شيطاني.

فاندفع يوان داشنغ عبر المدينة كالإعصار، واقتحم جناح الطب الروحي.

تردد.

أمسك الصيدلي من عنقه، ثم حمله معه قَفزًا فوق أسطح المباني.

ولا أي تعبير.

بينما ظل الصيدلي يصرخ طوال الطريق.

واجتاحت موجات الصدمة كل زاوية داخل الحاجز المعزول.

وتذكر الأيام التي تعلم فيها يوان إير المشي.

ثم هبت نسمة حارة.

كان الطفل يتسلق فروه الكثيف كأنه يتسلق جبلًا.

فغابة هوشى كانت أعظم ثروات المدينة الخالدة، كما كانت أبرز إنجازاته خلال فترة ولايته سيدًا للمدينة.

وفي كل مرة يفقد توازنه ويسقط…

اختفت غابة هوشى الخصبة التي كانت تملأ المكان قبل لحظات، ولم يبق منها سوى بضع أشجار متفحمة، وقفت بصعوبة وسط الخراب.

كانت كف يوان داشنغ تلتقطه قبل أن يمس الأرض.

ولهذا السبب، قُسمت الغابة إلى مناطق معزولة بواسطة تشكيلات دفاعية، صُممت خصيصًا لمنع امتداد الانفجارات من قسم إلى آخر أثناء الحصاد.

مرت السنوات.

لكن…

كبر يوان إير.

وسقط جسده الثقيل على الأرض بصوت مكتوم.

وفي المقابل…

اريد ان اذكر ان هوشى = الكاكى = البريسمون ، و سوف اعتمد على اسم هوشى للأشارة الى الأسماء ، و اسم الكاكى اذا تم الاشارة الى الفاكهة او الثمار

كان جسد يوان يي يزداد ضعفًا يومًا بعد يوم.

“لقد عشت حياة تستحق أن تُعاش.”

حتى أصبح طريح الفراش.

وفي داخله…

وفي لحظاته الأخيرة، التفت إلى ابنه وقال بصوت متقطع:

لكن…

“يا بنى…”

لقد أخطأ.

“اعتمد على عمك القرد.”

“عمي القرد!”

“واحفظ إرث العائلة…”

ولم يبق على جسده سوى جلد متفحم أسود، أحرقته النيران حتى آخر شعرة.

“ولا تضيعه.”

“أنت تعرف أن عمرك أطول من عمري بكثير.”

انهمرت الدموع من عيني يوان إير.

وفي وسط هذا الخراب…

التفت يوان يي نحو يوان داشنغ.

وبقي فمه مفتوحًا.

وفجأة، وكأن الحياة عادت إليه للحظة، صاح بأعلى صوته:

وانحسر الضوء شيئًا فشيئًا.

“داشنغ!”

هو الفخ الحقيقي الذي أعده له نينغ تشو.

“أنا…”

فاندفع يوان داشنغ عبر المدينة كالإعصار، واقتحم جناح الطب الروحي.

حاول يوان داشنغ أن يصغي.

لم يستطع أحد رؤية ما يجري في الداخل.

لكن…

كبر يوان إير.

لم تصل إليه بقية الكلمات.

“داشنغ!”

اتسعت عينا يوان يي.

وعندها…

وبقي فمه مفتوحًا.

وتذكر تلك الليلة التي أصيب فيها يوان إير بحمى شديدة.

ثم…

ساد المكان صمت ثقيل.

سكنت أنفاسه إلى الأبد.

لكن فاي سي لم يكن ليسمح بذلك.

ظل يوان داشنغ واقفًا بجوار السرير صامتًا.

درعًا لحمايته.

لم تظهر على وجهه أي دمعة.

في تلك اللحظات العصيبة، بدا الزمن وكأنه تباطأ.

ولا أي تعبير.

“هذا رائع…”

لكن في داخله…

وانسلخ اللحم عن ظهره حتى ظهرت عظام عموده الفقري بوضوح.

كان هدير يشبه رعد السماوات التسع يمزق روحه.

لكن في داخله…


بووووم—!!

وهذا…

أعاد الانفجار الهائل يوان داشنغ إلى الواقع.

لم ينجُ فحسب.

كان انفجارًا مروعًا، أشبه بوحشٍ بدائي خرج من أعماق التاريخ، فابتلع في لحظة واحدة يوان داشنغ ويوان إير وسط بحرٍ من النيران .

انعكس وهج النيران على وجهه، فصبغه بلون قرمزي دافئ، لكن ذلك الضوء لم يستطع إخفاء البريق العميق المختبئ في عينيه.

وبفضل التشكيل الدفاعي الذي أحكم إغلاق المنطقة، لم يسمح للانفجار بالامتداد إلى الخارج، بل احتُجزت قوته كلها داخل الحاجز، حتى غمرت ألسنة اللهب والضوء القرمزي الساطع كامل المساحة المعزولة.

هز يوان داشنغ رأسه.

ولعدة أنفاس…

تشققت الجذوع السوداء.

لم يستطع أحد رؤية ما يجري في الداخل.

وفي داخله…

ثم بدأت النيران تخمد تدريجيًا.

وجد يوان داشنغ ويوان إير نفسيهما محاصرين داخل بحر من النيران .

وانحسر الضوء شيئًا فشيئًا.

تدفقت الذكريات إلى ذهنه كالسيل.

وعادت الرؤية إلى المراقبين.

لم تصل إليه بقية الكلمات.

لكن…

كانت عيناه مغمضتين بإحكام.

لم تعد الغابة كما كانت.

استدار فورًا وانطلق بأقصى سرعته نحوه، ثم ضمه إلى صدره، محاولًا الهروب به خارج الغابة المشتعلة.

تحولت الأرض إلى رماد أسود.

تدفقت الذكريات إلى ذهنه كالسيل.

اختفت غابة هوشى الخصبة التي كانت تملأ المكان قبل لحظات، ولم يبق منها سوى بضع أشجار متفحمة، وقفت بصعوبة وسط الخراب.

تذكر يوم بكى يوان إير من شدة الجوع.

ثم هبت نسمة حارة.

لم يجبه أحد.

طقطقة…

هو الفخ الحقيقي الذي أعده له نينغ تشو.

تشققت الجذوع السوداء.

اختفت غابة هوشى الخصبة التي كانت تملأ المكان قبل لحظات، ولم يبق منها سوى بضع أشجار متفحمة، وقفت بصعوبة وسط الخراب.

وفي اللحظة التالية، انهارت وتحولت إلى رماد متناثر.

كانت تلك أثمن مناطق الغابة… وأخطرها.


وفي وسط هذا الخراب…

ولم يبق على جسده سوى جلد متفحم أسود، أحرقته النيران حتى آخر شعرة.

كان يوان داشنغ لا يزال نصف جاثٍ على ركبتيه.

كانت الندوب التي تغطي جسده خير دليل على أنه يفهم معنى هذا الكلام أكثر من أي أحد.

“لقد تخلصت منها.”

كتمثال من حجر.

“أعجبك أيضًا، أليس كذلك؟”

ولم يتحرك.

أمسك الصيدلي من عنقه، ثم حمله معه قَفزًا فوق أسطح المباني.

لكن عندما بدأ يوان إير يزحف خارج ذراعيه…

شد يوان داشنغ ذراعيه أكثر، محتضنًا يوان إير بقوة.

اختل توازن القرد.

تردد.

وسقط جسده الثقيل على الأرض بصوت مكتوم.

تدفقت الذكريات إلى ذهنه كالسيل.

كانت إصاباته مروعة.

وأسنانه مطبقة بقوة من شدة الألم.

تمزق جلده بالكامل تقريبًا.

أما فروه الكثيف…

وانسلخ اللحم عن ظهره حتى ظهرت عظام عموده الفقري بوضوح.

درعًا لحمايته.

أما فروه الكثيف…

فقد اختفى تمامًا.

فقد اختفى تمامًا.

ثم مسح الدم عن فمه وقال بهدوء:

ولم يبق على جسده سوى جلد متفحم أسود، أحرقته النيران حتى آخر شعرة.

كان الطفل يتسلق فروه الكثيف كأنه يتسلق جبلًا.

كانت عيناه مغمضتين بإحكام.

ابتسم يوان يي وهو يراقبه.

وأسنانه مطبقة بقوة من شدة الألم.

طقطقة…

وقد تجمد ذلك التعبير الشرس على وجهه، وكأنه ظل يقاوم الانفجار حتى اللحظة الأخيرة.

شد يوان داشنغ ذراعيه أكثر، محتضنًا يوان إير بقوة.

أما يوان إير…

أومأ يوان داشنغ بصمت.

فكان مذهولًا.

شد يوان داشنغ ذراعيه أكثر، محتضنًا يوان إير بقوة.

راح يلتفت ببطء إلى كل الاتجاهات، غير قادر على استيعاب ما حدث.

وفي لحظة واحدة، أُغلقت المنطقة التي تضم أشجار الألف عام بالكامل، وعُزلت عن بقية الغابة.

ثم أفاق فجأة.

“واعتنِ به من أجلي.”

وأخذ يتحسس جسده بسرعة.

وعندها…

لحظة…

كانت عيناه مغمضتين بإحكام.

لم يُصب إلا ببعض الجروح السطحية؟

كانت كف يوان داشنغ تلتقطه قبل أن يمس الأرض.

اتسعت عيناه.

لكن…

لم يصدق الأمر.

تذكر يوم بكى يوان إير من شدة الجوع.

في اللحظة التي انفجرت فيها غابة هوشى، كان قد أيقن أنه سيموت دون أدنى شك.

تردد.

لكن…

اريد ان اذكر ان هوشى = الكاكى = البريسمون ، و سوف اعتمد على اسم هوشى للأشارة الى الأسماء ، و اسم الكاكى اذا تم الاشارة الى الفاكهة او الثمار

لم ينجُ فحسب.

ولم يبق على جسده سوى جلد متفحم أسود، أحرقته النيران حتى آخر شعرة.

بل خرج تقريبًا دون إصابات تُذكر.

“سنموت… سنموت حتمًا!”

عندها فقط …

ثم بدأت النيران تخمد تدريجيًا.

ارتجفت شفتاه.

لم تصل إليه بقية الكلمات.

ونظر ببطء نحو القرد الملقى أمامه.

وفي اللحظة التالية، انهارت وتحولت إلى رماد متناثر.

كانت الحقيقة واضحة أمام عينيه.

ثم…

لقد تلقى يوان داشنغ وحده كل قوة الانفجار.

ولم يبق على جسده سوى جلد متفحم أسود، أحرقته النيران حتى آخر شعرة.

واستخدم جسده…

واستخدم جسده…

درعًا لحمايته.

لن يطارده فاي سي وحده.

ساد المكان صمت ثقيل.

بل إن القوى الأربع الكبرى، المنشغلة حاليًا بمحاصرة مزارع شيطان الظل الأسود، ستعتبره عدوًا جديدًا يجب القضاء عليه.

لم يعد يوان إير يسمع شيئًا.

في اللحظة التي انفجرت فيها غابة هوشى، كان قد أيقن أنه سيموت دون أدنى شك.

كل ما رآه أمامه…

“إذا رحلت يومًا…”

هو ظهر ذلك القرد، الذي كان يومًا عريضًا وقويًا، وقد تحول الآن إلى كتلة من اللحم المتفحم.

“عمي القرد!”

تصلبت حدقتاه.

“عمي القرد!!”

ثم اندفع نحوه وهو يصرخ بصوتٍ ممزق:

ثم نظر مباشرة إلى يوان داشنغ.

“عمي القرد!”

سكنت أنفاسه إلى الأبد.

“عمي القرد!!”

ولهذا السبب، قُسمت الغابة إلى مناطق معزولة بواسطة تشكيلات دفاعية، صُممت خصيصًا لمنع امتداد الانفجارات من قسم إلى آخر أثناء الحصاد.

لكن…

لم يجبه أحد.

“عمي القرد!”

______________________________________________________________________________

لقد تلقى يوان داشنغ وحده كل قوة الانفجار.

مرحبََا sol هنا :-

أما يوان إير…

اريد ان اذكر ان هوشى = الكاكى = البريسمون ، و سوف اعتمد على اسم هوشى للأشارة الى الأسماء ، و اسم الكاكى اذا تم الاشارة الى الفاكهة او الثمار

وعلى سفح الجبل…

لم يعد يوان إير يسمع شيئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط