جدال بين النظام وهوساريوس
“أيها العجوز… لقد قلت ما يكفي.” قال النظام، بينما أطلق أخيرًا موجة الطاقة التي كان يراكمها طوال هذا الوقت.
وبينما كان يتحدث، بدأت الجوهرة الخضراء تطفو ببطء نحو رأس غوستاف.
انتشرت موجات حمراء في أرجاء المكان، وأحاطت بالجوهرة، مانعةً إياها من إصدار أي ضوء.
“لقد أخبرني هوساريوس بالكثير. لا أظن أن إطلاع غوستاف على الحقيقة فكرة سيئة، خاصةً وأنه هو “القادم من عالم آخر”.”
“توقف.” قال غوستاف بحزم.
“تزعم أنك تملك معرفة لا تُحصى، ومع ذلك لا ترى أن هذا هو الخيار الأفضل. لقد عرفت الآن من تكون… استشر الأقدار، وستفهم ما أقصده. إذا كُشف له كل شيء الآن، فسوف تُفسد كل شيء… فهناك الكثير على المحك.”
أجاب النظام: “لم يحن الوقت بعد لتعرف كل شيء… هذا الكيان سيدمر كل شيء.”
قال غوستاف بإصرار: “إذن أخبرني ما هي أهدافك.”
قال غوستاف بنبرة آمرة: “للأسف، لم يعد بإمكاني الوثوق بك. يبدو أنك كنت تعرف كل هذه الأمور مسبقًا، ومع ذلك أخفيتها عني. أوقف ما تفعله حالًا.”
“أنا بالفعل أضعه على ذلك الطريق، وسيصبح قويًا بما يكفي عندما يحين الوقت إذا اتبع خططي.”
ردّ النظام بهدوء ومنطق: “أنا لست هنا لإيذائك يا غوستاف. لو أردت ذلك، لفعلته منذ زمن. أنا أعيش داخلك، أتذكر؟ ثم إن إيذاءك يعني إيذاء نفسي أيضًا. فكر قليلًا… لماذا قد أفعل ذلك؟”
دوّى صوت أنثوي مألوف من خلفهم وهو ينادي:
قال غوستاف بإصرار: “إذن أخبرني ما هي أهدافك.”
التفت غوستاف إلى النظام وقال:
أجاب النظام: “لا أستطيع كشفها الآن.”
“أنا بالفعل أضعه على ذلك الطريق، وسيصبح قويًا بما يكفي عندما يحين الوقت إذا اتبع خططي.”
ثم أضاف قبل أن يسيء غوستاف فهمه: “ليس لأنني لا أريد، بل بسبب بروتوكولات برمجية مزروعة في نواتي.”
قال غوستاف: “حسنًا، بما أنك لا تستطيع كشف الحقيقة، فدع هوساريوس يفعل ذلك. فهو غير مقيد بأي بروتوكولات. أطلق سراحه.”
وتابع موضحًا: “هناك الكثير من الأمور التي أخفيتها عنك، لكن تلك البروتوكولات تمنعني من كشفها حتى تُنجز بعض المهام أو تبلغ مستوى معينًا من القوة.”
“لكن دعني أوضح أمرًا… يا غوستاف، ليس لديك سبب لعدم الثقة بهذا الكيان. إنه لا يضمر لك أي نية سيئة. ومع ذلك، أعتقد أن إخفاء المعلومات قد يؤثر في فرص النجاح، ولهذا اخترت أن أمنحك المعرفة بشأن ما هو قادم.”
قال غوستاف: “حسنًا، بما أنك لا تستطيع كشف الحقيقة، فدع هوساريوس يفعل ذلك. فهو غير مقيد بأي بروتوكولات. أطلق سراحه.”
“وكيف سيحدث ذلك إذا لم يكن يمتلك المعلومات الكافية منذ الآن؟”
وقبل أن يتمكن النظام من الرد، انفجر ضوء ساطع من داخل الجوهرة.
ترووووين!
“أيها العجوز… لقد قلت ما يكفي.” قال النظام، بينما أطلق أخيرًا موجة الطاقة التي كان يراكمها طوال هذا الوقت.
اندفع الضوء بقوة، ودفع موجات الطاقة الحمراء التي كانت تغطي المكان.
ردّ النظام:
قال هوساريوس فور تحرره من قبضة النظام:
“غوستاف!”
“أنا تجسيد لمئات الآلاف من الأرواح التي ضحت بنفسها من أجل خير الكون. قد تكون قوتك عظيمة، لكن من المستحيل أن تختم وجودي!”
وقال:
قطب النظام حاجبيه بانزعاج عندما أدرك أنه لم يعد قادرًا على تقييد هوساريوس.
“وكيف سيحدث ذلك إذا لم يكن يمتلك المعلومات الكافية منذ الآن؟”
قال هوساريوس:
“وكيف سيحدث ذلك إذا لم يكن يمتلك المعلومات الكافية منذ الآن؟”
“يستحق غوستاف أن يعرف ويفهم ما الذي يواجهه. لذا دعني أتولى مهمة كشف بقية الحقيقة له، ما دمت أنت غير قادر على فعل ذلك.”
أجاب النظام:
ثم أردف:
راقب كلٌّ من إندريك والنظام غوستاف، بينما دخل في حالة أشبه بالغيبوبة، وبدأت عيناه تتوهجان بضوء أخضر ساطع.
“لكن دعني أوضح أمرًا… يا غوستاف، ليس لديك سبب لعدم الثقة بهذا الكيان. إنه لا يضمر لك أي نية سيئة. ومع ذلك، أعتقد أن إخفاء المعلومات قد يؤثر في فرص النجاح، ولهذا اخترت أن أمنحك المعرفة بشأن ما هو قادم.”
انتشرت موجات حمراء في أرجاء المكان، وأحاطت بالجوهرة، مانعةً إياها من إصدار أي ضوء.
قال النظام موجّهًا حديثه إلى هوساريوس:
“بل لأنه “القادم من عالم آخر” تحديدًا، فمن الأفضل أن يعرف أقل في الوقت الحالي… أما أنت، فلست طرفًا مباشرًا في الأمر، لذا لا بأس إن عرفت.”
“لقد كشفت ما يكفي… أي شيء إضافي سيترتب عليه سبب ونتيجة، وليس من الحكمة أن تستمر.”
أجاب هوساريوس:
قال هوساريوس بنبرة قلقة:
“يجب أن يصبح قادرًا قبل أن يحين ذلك الوقت، وهذا سيساعده.”
“لكن لا تقلق يا غوستاف… لا يزال بإمكاني أن أكشف لك بعض الأمور دون أن يترتب على ذلك أي من تلك العواقب.”
ردّ النظام:
أجاب النظام:
“أنا بالفعل أضعه على ذلك الطريق، وسيصبح قويًا بما يكفي عندما يحين الوقت إذا اتبع خططي.”
عقد غوستاف حاجبيه وقال بضيق:
هزّ هوساريوس صوته بالاعتراض:
ردّ النظام بهدوء ومنطق: “أنا لست هنا لإيذائك يا غوستاف. لو أردت ذلك، لفعلته منذ زمن. أنا أعيش داخلك، أتذكر؟ ثم إن إيذاءك يعني إيذاء نفسي أيضًا. فكر قليلًا… لماذا قد أفعل ذلك؟”
“وكيف سيحدث ذلك إذا لم يكن يمتلك المعلومات الكافية منذ الآن؟”
نظر إليه غوستاف بحيرة أكبر وسأل:
أجاب النظام:
قال غوستاف بإصرار: “إذن أخبرني ما هي أهدافك.”
“تزعم أنك تملك معرفة لا تُحصى، ومع ذلك لا ترى أن هذا هو الخيار الأفضل. لقد عرفت الآن من تكون… استشر الأقدار، وستفهم ما أقصده. إذا كُشف له كل شيء الآن، فسوف تُفسد كل شيء… فهناك الكثير على المحك.”
ردّ النظام بهدوء ومنطق: “أنا لست هنا لإيذائك يا غوستاف. لو أردت ذلك، لفعلته منذ زمن. أنا أعيش داخلك، أتذكر؟ ثم إن إيذاءك يعني إيذاء نفسي أيضًا. فكر قليلًا… لماذا قد أفعل ذلك؟”
صمت هوساريوس للحظة، ثم قال:
“غوستاف!”
“أنت تعرف الأقدار أيضًا… حسنًا، سأستشيرها مرة أخرى.”
“بل لأنه “القادم من عالم آخر” تحديدًا، فمن الأفضل أن يعرف أقل في الوقت الحالي… أما أنت، فلست طرفًا مباشرًا في الأمر، لذا لا بأس إن عرفت.”
عقد غوستاف حاجبيه وقال بضيق:
نظر إليه غوستاف بحيرة أكبر وسأل:
“يبدو أنكما نسيتما أنني ما زلت هنا. من أعطاكما الحق في اتخاذ القرارات نيابةً عني؟”
قال غوستاف بنبرة آمرة: “للأسف، لم يعد بإمكاني الوثوق بك. يبدو أنك كنت تعرف كل هذه الأمور مسبقًا، ومع ذلك أخفيتها عني. أوقف ما تفعله حالًا.”
ثم قال بحزم:
أجاب النظام:
“أريد أن أعرف كل شيء.”
قال هوساريوس:
أجاب النظام:
“لقد أخبرني هوساريوس بالكثير. لا أظن أن إطلاع غوستاف على الحقيقة فكرة سيئة، خاصةً وأنه هو “القادم من عالم آخر”.”
“ليس الآن يا غوستاف… فذلك سيؤثر فيما هو قادم.”
“أنا بالفعل أضعه على ذلك الطريق، وسيصبح قويًا بما يكفي عندما يحين الوقت إذا اتبع خططي.”
تدخل إندريك أخيرًا بعد أن ظل صامتًا طوال الوقت:
أولًا: أنت مرتبط مباشرةً بما هو قادم… وكلما ازداد ما تعرفه، اقترب موعد حدوثه.
“لقد أخبرني هوساريوس بالكثير. لا أظن أن إطلاع غوستاف على الحقيقة فكرة سيئة، خاصةً وأنه هو “القادم من عالم آخر”.”
التفت غوستاف إلى النظام وقال:
ردّ النظام:
“وكيف يُعقل هذا أصلًا؟”
“بل لأنه “القادم من عالم آخر” تحديدًا، فمن الأفضل أن يعرف أقل في الوقت الحالي… أما أنت، فلست طرفًا مباشرًا في الأمر، لذا لا بأس إن عرفت.”
وبعد لحظات قليلة…
قال غوستاف بانزعاج:
“لكن دعني أوضح أمرًا… يا غوستاف، ليس لديك سبب لعدم الثقة بهذا الكيان. إنه لا يضمر لك أي نية سيئة. ومع ذلك، أعتقد أن إخفاء المعلومات قد يؤثر في فرص النجاح، ولهذا اخترت أن أمنحك المعرفة بشأن ما هو قادم.”
“وكيف يُعقل هذا أصلًا؟”
قال هوساريوس فور تحرره من قبضة النظام:
قال إندريك:
“أعرف ماهيتك يا إندريك… أنت مجرد مساعد، مثلي تمامًا. وما زلت لست طرفًا مباشرًا.”
“أنا مرشح الزمن (Time Candidate). أنا أيضًا طرف مباشر.”
“ليس الآن يا غوستاف… فذلك سيؤثر فيما هو قادم.”
نظر إليه غوستاف بحيرة أكبر وسأل:
“بل لأنه “القادم من عالم آخر” تحديدًا، فمن الأفضل أن يعرف أقل في الوقت الحالي… أما أنت، فلست طرفًا مباشرًا في الأمر، لذا لا بأس إن عرفت.”
“وما معنى مرشح الزمن؟”
وما إن أنهى كلماته حتى…
أجاب النظام:
قال هوساريوس مطمئنًا:
“أعرف ماهيتك يا إندريك… أنت مجرد مساعد، مثلي تمامًا. وما زلت لست طرفًا مباشرًا.”
وثانيًا: القوة الغامضة التي عبثت بوجودك ستظهر فور معرفتك بالحقيقة. وأنت في وضعك الحالي لست قويًا بما يكفي لمواجهتها، لذا ستلتهمك، وسيكون ذلك بداية نهاية كل شيء.”
وقبل أن يتمكن غوستاف من الكلام، بدأت الجوهرة الخضراء تتوهج بإيقاع منتظم، أشبه بنبضات القلب.
التفت غوستاف إلى النظام وقال:
قال هوساريوس بنبرة قلقة:
قال هوساريوس بنبرة قلقة:
“سأضطر إلى الاتفاق مع هذا الكيان… إن عجلة القدر ستتأثر إذا كُشف كل شيء ل “القادم من عالم آخر” الآن… كيف غاب هذا عني؟”
راقب كلٌّ من إندريك والنظام غوستاف، بينما دخل في حالة أشبه بالغيبوبة، وبدأت عيناه تتوهجان بضوء أخضر ساطع.
سأل غوستاف بضيق:
وقبل أن يتمكن النظام من الرد، انفجر ضوء ساطع من داخل الجوهرة.
“ولماذا يجب أصلًا إخفاء هذه المعلومات عني؟”
“سأضطر إلى الاتفاق مع هذا الكيان… إن عجلة القدر ستتأثر إذا كُشف كل شيء ل “القادم من عالم آخر” الآن… كيف غاب هذا عني؟”
أجاب هوساريوس:
تدخل إندريك أخيرًا بعد أن ظل صامتًا طوال الوقت:
“لسببين…
“لهذا يجب تأجيل بعض المعلومات حتى تصل إلى مستوى معين من القوة.”
أولًا: أنت مرتبط مباشرةً بما هو قادم… وكلما ازداد ما تعرفه، اقترب موعد حدوثه.
“وكيف سيحدث ذلك إذا لم يكن يمتلك المعلومات الكافية منذ الآن؟”
وثانيًا: القوة الغامضة التي عبثت بوجودك ستظهر فور معرفتك بالحقيقة. وأنت في وضعك الحالي لست قويًا بما يكفي لمواجهتها، لذا ستلتهمك، وسيكون ذلك بداية نهاية كل شيء.”
“أنت تعرف الأقدار أيضًا… حسنًا، سأستشيرها مرة أخرى.”
ثم أضاف:
ترييييه!
“لهذا يجب تأجيل بعض المعلومات حتى تصل إلى مستوى معين من القوة.”
ثم أضاف قبل أن يسيء غوستاف فهمه: “ليس لأنني لا أريد، بل بسبب بروتوكولات برمجية مزروعة في نواتي.”
التفت غوستاف إلى النظام وقال:
وما إن أنهى كلماته حتى…
“إذا كنت تعرف هذين السببين، فلماذا لم تخبرني بهما منذ البداية؟”
“أعرف ماهيتك يا إندريك… أنت مجرد مساعد، مثلي تمامًا. وما زلت لست طرفًا مباشرًا.”
أجاب النظام:
تدخل إندريك أخيرًا بعد أن ظل صامتًا طوال الوقت:
“لم أستطع… فالبروتوكولات تمنعني حتى من كشف هذين السببين.”
قال النظام موجّهًا حديثه إلى هوساريوس:
قال هوساريوس مطمئنًا:
قال هوساريوس فور تحرره من قبضة النظام:
“لكن لا تقلق يا غوستاف… لا يزال بإمكاني أن أكشف لك بعض الأمور دون أن يترتب على ذلك أي من تلك العواقب.”
“تزعم أنك تملك معرفة لا تُحصى، ومع ذلك لا ترى أن هذا هو الخيار الأفضل. لقد عرفت الآن من تكون… استشر الأقدار، وستفهم ما أقصده. إذا كُشف له كل شيء الآن، فسوف تُفسد كل شيء… فهناك الكثير على المحك.”
وبينما كان يتحدث، بدأت الجوهرة الخضراء تطفو ببطء نحو رأس غوستاف.
“لكن دعني أوضح أمرًا… يا غوستاف، ليس لديك سبب لعدم الثقة بهذا الكيان. إنه لا يضمر لك أي نية سيئة. ومع ذلك، أعتقد أن إخفاء المعلومات قد يؤثر في فرص النجاح، ولهذا اخترت أن أمنحك المعرفة بشأن ما هو قادم.”
وقال:
قطب النظام حاجبيه بانزعاج عندما أدرك أنه لم يعد قادرًا على تقييد هوساريوس.
“على الأقل… تستحق أن تعرف هذا القدر.”
اندفعت الجوهرة مباشرة نحو جبين غوستاف، واخترقته كما لو كانت غير مادية.
وما إن أنهى كلماته حتى…
“وكيف يُعقل هذا أصلًا؟”
ترييييه!
قال غوستاف: “حسنًا، بما أنك لا تستطيع كشف الحقيقة، فدع هوساريوس يفعل ذلك. فهو غير مقيد بأي بروتوكولات. أطلق سراحه.”
اندفعت الجوهرة مباشرة نحو جبين غوستاف، واخترقته كما لو كانت غير مادية.
وثانيًا: القوة الغامضة التي عبثت بوجودك ستظهر فور معرفتك بالحقيقة. وأنت في وضعك الحالي لست قويًا بما يكفي لمواجهتها، لذا ستلتهمك، وسيكون ذلك بداية نهاية كل شيء.”
راقب كلٌّ من إندريك والنظام غوستاف، بينما دخل في حالة أشبه بالغيبوبة، وبدأت عيناه تتوهجان بضوء أخضر ساطع.
“بل لأنه “القادم من عالم آخر” تحديدًا، فمن الأفضل أن يعرف أقل في الوقت الحالي… أما أنت، فلست طرفًا مباشرًا في الأمر، لذا لا بأس إن عرفت.”
وبعد لحظات قليلة…
“لهذا يجب تأجيل بعض المعلومات حتى تصل إلى مستوى معين من القوة.”
دوّى صوت أنثوي مألوف من خلفهم وهو ينادي:
قال غوستاف بانزعاج:
“غوستاف!”
تدخل إندريك أخيرًا بعد أن ظل صامتًا طوال الوقت:
وقبل أن يتمكن غوستاف من الكلام، بدأت الجوهرة الخضراء تتوهج بإيقاع منتظم، أشبه بنبضات القلب.
