Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 828

أنت بالفعل المختار بالقدر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أنت بالفعل المختار بالقدر

“لا… بما أنك لا تريد إخباري بأي شيء، فسأعرف كل ما أحتاج إلى معرفته من إندريك.”

لعلك كنت تقصدها هي، فهي ليست من الأرض، وقد ظلت تسافر عبر الفضاء لأكثر من خمسمئة عام قبل أن تصل إلى هنا.”

قال غوستاف وهو يتجه نحو إندريك، الذي كان يقترب منه من الجهة المقابلة.

لقد عشنا قبل قرون طويلة، لكن شعبي ضحى بنفسه من أجل الحفاظ على الأرض، تاركًا لي القوة، والمعرفة، والرؤى المتعلقة بمستقبل الكون، والطريقة الوحيدة لمنع الكارثة التي ستجتاح هذا العالم بعد مئات السنين.

بدأ المؤقت بالعدّ التنازلي من جديد، لكن غوستاف تجاهله هذه المرة.

وتضمنت تلك المعرفة أيضًا هوية الشخص الذي سيكون في مركز كل ذلك…

فبعد أن أدرك أن النظام كان يتعمد إخفاء المعلومات عنه، وأنه استخدم هذه المهمة لمنعه من معرفة بعض الحقائق، لم يعد غوستاف يهتم بالعواقب.

“اصمت أيها العجوز!”

لقد حسم أمره…

“أخبرني… ما حقيقة كل هذا؟”

وسيصغي لما سيقال.

قال غوستاف، لكنه في داخله شعر أن هوساريوس ربما كان يقصد النظام.

[3]

وهذا القادم من خارج العالم… هو أنت.”

[2]

“لا… بما أنك لا تريد إخباري بأي شيء، فسأعرف كل ما أحتاج إلى معرفته من إندريك.”

وصل أمام إندريك، وظل الاثنان يتبادلان النظرات للحظات بينما واصل المؤقت العدّ.

وقبل أن يكمل هوساريوس كلامه، توهجت عينا غوستاف باللون الأحمر بقوة.

[1]

لكن إندريك أبعدها عنه، ثم نظر إليها بريبة.

[0]

أنت القادم من خارج العالم.

[فشلت المهمة الطارئة: الابتعاد عن إندريك]

لكن إندريك أبعدها عنه، ثم نظر إليها بريبة.

[سيتم الآن الكشف عن العقوبة]

قال هوساريوس.

تجاهل غوستاف جميع الإشعارات تمامًا، ثم قال لإندريك:

كانت تبدو في الثانية عشرة من عمرها، صغيرة القامة، شديدة اللطافة، ذات غرة كثيفة، وترتدي فستانًا أحمر، بينما بدت عيناها حادتين وهي تقف في مكانها.

“أخبرني… ما حقيقة كل هذا؟”

[3]

“أعتقد أن هناك من يستطيع شرح الأمر بصورة أفضل.”

وتضمنت تلك المعرفة أيضًا هوية الشخص الذي سيكون في مركز كل ذلك…

أجاب إندريك.

كائن لا ينتمي أصله إلى الأرض، ولا إلى أي كوكب آخر في هذا الكون.

“هو؟ من؟”

“حسنًا… كما ترى، أنا لست القادم من خارج العالم.

قال غوستاف باستغراب.

سأل غوستاف.

رفع إندريك كفه اليسرى قليلًا، فظهرت فوقها جوهرة خضراء متوهجة.

[0]

“تحياتي… أيها القادم من خارج العالم.”

كائن لا ينتمي أصله إلى الأرض، ولا إلى أي كوكب آخر في هذا الكون.

انطلق صوت عميق، يكتنفه الغموض، من داخل الجوهرة.

“…النعمة…

“ما هذا؟”

وصل أمام إندريك، وظل الاثنان يتبادلان النظرات للحظات بينما واصل المؤقت العدّ.

سأل غوستاف وقد بدت عليه الحيرة.

رفع إندريك كفه اليسرى قليلًا، فظهرت فوقها جوهرة خضراء متوهجة.

“ليس ما… بل من.”

لقد عشنا قبل قرون طويلة، لكن شعبي ضحى بنفسه من أجل الحفاظ على الأرض، تاركًا لي القوة، والمعرفة، والرؤى المتعلقة بمستقبل الكون، والطريقة الوحيدة لمنع الكارثة التي ستجتاح هذا العالم بعد مئات السنين.

صحح الصوت.

قد لا تؤمن بالقدر…

“يمكنك أن تدعوني هوساريوس

[2]

أنا خلاصة معارف وقوة شعب مدينة أبيدوم المنسية.

“…النعمة…

لقد عشنا قبل قرون طويلة، لكن شعبي ضحى بنفسه من أجل الحفاظ على الأرض، تاركًا لي القوة، والمعرفة، والرؤى المتعلقة بمستقبل الكون، والطريقة الوحيدة لمنع الكارثة التي ستجتاح هذا العالم بعد مئات السنين.

“حسنًا… كما ترى، أنا لست القادم من خارج العالم.

وتضمنت تلك المعرفة أيضًا هوية الشخص الذي سيكون في مركز كل ذلك…

“ما هذا؟”

القادم من خارج العالم.

[فشلت المهمة الطارئة: الابتعاد عن إندريك]

كائن لا ينتمي أصله إلى الأرض، ولا إلى أي كوكب آخر في هذا الكون.

قال غوستاف، وقد أصبح تصديق كل ما يسمعه أمرًا بالغ الصعوبة.

كائن كُتب له أن يكون سبب تحقق ما هو قادم، مما سيؤدي إما إلى الدمار المطلق لكل شيء… أو إلى إنقاذ العالم من فنائه.

قال غوستاف، وقد أصبح تصديق كل ما يسمعه أمرًا بالغ الصعوبة.

وهذا القادم من خارج العالم… هو أنت.

سأل غوستاف.

توقف هوساريوس عن الكلام، مانحًا غوستاف فرصة لاستيعاب ما سمعه.

قال غوستاف باستغراب.

“أصلي ليس من الأرض؟

[0]

لا بد أنك مخطئ… لقد وُلدت هنا.”

تجاهل غوستاف جميع الإشعارات تمامًا، ثم قال لإندريك:

قال غوستاف، لكنه في داخله شعر أن هوساريوس ربما كان يقصد النظام.

وصل أمام إندريك، وظل الاثنان يتبادلان النظرات للحظات بينما واصل المؤقت العدّ.

“من المستحيل أن أكون مخطئًا!

فبصفتك القادم من خارج العالم، كان ينبغي أن تولد بقوة هائلة منذ البداية.

لقد رأيت ذلك، وأستطيع أن أشعر بطاقة القادم من خارج العالم داخلك.

“…النعمة…

قد تكون وُلدت على هذه الأرض، لكن هذا لا يعني أن أصلك منها.

سأل غوستاف وقد بدت عليه الحيرة.

فالكون يعمل بطرق لا يستطيع أحد فهمها.”

كائن لا ينتمي أصله إلى الأرض، ولا إلى أي كوكب آخر في هذا الكون.

قال هوساريوس.

لكنني أشعر من الطاقة المنبعثة منك أنها ستستعيدها قريبًا.

“وما هو ذلك الشيء الذي تتحدث عنه… والذي سيأتي؟”

“هذا الكائن مجرد مساعد.

كان هذا أكثر ما أثار اهتمام غوستاف.

انطلق صوت عميق، يكتنفه الغموض، من داخل الجوهرة.

“ذلك هو…”

كائن لا ينتمي أصله إلى الأرض، ولا إلى أي كوكب آخر في هذا الكون.

وقبل أن يكمل هوساريوس كلامه، توهجت عينا غوستاف باللون الأحمر بقوة.

فبصفتك القادم من خارج العالم، كان ينبغي أن تولد بقوة هائلة منذ البداية.

تررررووووييننن~

والمشكلة الوحيدة هي أنه يجب أن يحدث ذلك قبل وصول الكارثة القادمة، وإلا فإن فرص النجاة والانتصار ستتضاءل كثيرًا.”

اندفعت أشعة حمراء من عينيه.

كانت تبدو في الثانية عشرة من عمرها، صغيرة القامة، شديدة اللطافة، ذات غرة كثيفة، وترتدي فستانًا أحمر، بينما بدت عيناها حادتين وهي تقف في مكانها.

“اصمت أيها العجوز!”

قال هوساريوس.

دوّى صوت فتاة صغيرة، بينما تحولت الأشعة الخارجة من عيني غوستاف إلى هيئة فتاة جميلة.

لكن شخصًا ما… أو شيئًا ما… عبث بذلك، ولهذا احتجت إلى النظام.”

كانت تبدو في الثانية عشرة من عمرها، صغيرة القامة، شديدة اللطافة، ذات غرة كثيفة، وترتدي فستانًا أحمر، بينما بدت عيناها حادتين وهي تقف في مكانها.

لقد حسم أمره…

لقد كانت تجسدًا ماديًا للنظام، لا يختلف عن أي إنسان يقف أمامهم.

القوة الكونية الكامنة داخلك تعرضت للعبث.

“مهلًا… منذ متى أصبحتِ قادرة على فعل هذا؟ ولماذا خرجتِ؟”

“وما هو ذلك الشيء الذي تتحدث عنه… والذي سيأتي؟”

سأل غوستاف بدهشة.

كائن كُتب له أن يكون سبب تحقق ما هو قادم، مما سيؤدي إما إلى الدمار المطلق لكل شيء… أو إلى إنقاذ العالم من فنائه.

أما إندريك، فقد اتسعت عيناه وهو ينظر إلى تلك الفتاة اللطيفة، متسائلًا عن هويتها.

لكنه مفيد إلى حد ما… وفي الوقت نفسه طفيلي.

“لم تكن تستمع إليّ، لذلك اضطررت للظهور…

لقد رأيت ذلك، وأستطيع أن أشعر بطاقة القادم من خارج العالم داخلك.

كما أن هذا الشيء كان على وشك أن يكشف أمورًا لا ينبغي له قولها.”

أنت القادم من خارج العالم.

قال النظام، وهو يمد يده نحو الجوهرة.

لكن لا شك أنك أحد أبناء القدر.

لكن إندريك أبعدها عنه، ثم نظر إليها بريبة.

لقد عشنا قبل قرون طويلة، لكن شعبي ضحى بنفسه من أجل الحفاظ على الأرض، تاركًا لي القوة، والمعرفة، والرؤى المتعلقة بمستقبل الكون، والطريقة الوحيدة لمنع الكارثة التي ستجتاح هذا العالم بعد مئات السنين.

“ماذا تفعلين؟”

“عمّ يتحدث هوساريوس؟”

“توقفي.

كائن كُتب له أن يكون سبب تحقق ما هو قادم، مما سيؤدي إما إلى الدمار المطلق لكل شيء… أو إلى إنقاذ العالم من فنائه.

بما أنك لا تريدين إخباري بأي شيء، فسيتولى هوساريوس شرح كل ما أحتاج إلى معرفته.”

لكن شخصًا ما… أو شيئًا ما… عبث بذلك، ولهذا احتجت إلى النظام.”

قال غوستاف، ثم التفت نحو الجوهرة.

تررررووووييننن~

“حسنًا… كما ترى، أنا لست القادم من خارج العالم.

لقد حسم أمره…

لعلك كنت تقصدها هي، فهي ليست من الأرض، وقد ظلت تسافر عبر الفضاء لأكثر من خمسمئة عام قبل أن تصل إلى هنا.”

قال هوساريوس.

قال غوستاف، بعدما قرر أخيرًا كشف هذه الحقيقة، مقتنعًا بأن هوساريوس كان يتحدث عن النظام.

قال هوساريوس.

“لا.”

وقبل أن يكمل هوساريوس كلامه، توهجت عينا غوستاف باللون الأحمر بقوة.

قال هوساريوس.

“اصمت أيها العجوز!”

“لا؟”

وحتى الآن، لم تستعد كامل طاقتها بعد.

ردد غوستاف باستغراب.

لكنه مفيد إلى حد ما… وفي الوقت نفسه طفيلي.

“هذا الكائن مجرد مساعد.

لكنه مفيد إلى حد ما… وفي الوقت نفسه طفيلي.

سيساعدك مستقبلًا في حماية الكون، لكنه يسعى أيضًا لتحقيق أهدافه الخاصة.

لكنه مفيد إلى حد ما… وفي الوقت نفسه طفيلي.

وأستطيع أن أرى أنه قد تلوث بطاقة القادم من خارج العالم.

خطة ذكية لتحقيق غاياته أيضًا.”

سيساعدك مستقبلًا في حماية الكون، لكنه يسعى أيضًا لتحقيق أهدافه الخاصة.

قال هوساريوس.

لعلك كنت تقصدها هي، فهي ليست من الأرض، وقد ظلت تسافر عبر الفضاء لأكثر من خمسمئة عام قبل أن تصل إلى هنا.”

“اصمت.”

لا بد أنك مخطئ… لقد وُلدت هنا.”

قال النظام ببرود.

قال غوستاف وهو يتجه نحو إندريك، الذي كان يقترب منه من الجهة المقابلة.

“عمّ يتحدث هوساريوس؟”

بدأ المؤقت بالعدّ التنازلي من جديد، لكن غوستاف تجاهله هذه المرة.

سأل غوستاف.

“إذًا… أنت تقول إنني كان من المفترض أن أكون قويًا منذ البداية…

“أنت هو القادم من خارج العالم يا غوستاف…

لقد حسم أمره…

أما هذا الكائن فليس كذلك.

[3]

لكنه مفيد إلى حد ما… وفي الوقت نفسه طفيلي.

“أصلي ليس من الأرض؟

لقد أخبرني أخوك عن ماضيك، وهو أمر لم أستطع فهمه إطلاقًا.

وحتى الآن، لم تستعد كامل طاقتها بعد.

فبصفتك القادم من خارج العالم، كان ينبغي أن تولد بقوة هائلة منذ البداية.

بما أنك لا تريدين إخباري بأي شيء، فسيتولى هوساريوس شرح كل ما أحتاج إلى معرفته.”

لكن قوة غريبة لا أستطيع إدراكها حتى الآن عبثت بوجودك، ولهذا عشت نصف حياتك ضعيفًا وبائسًا.”

بدأ المؤقت بالعدّ التنازلي من جديد، لكن غوستاف تجاهله هذه المرة.

قال هوساريوس.

“أعتقد أن هناك من يستطيع شرح الأمر بصورة أفضل.”

“ماذا تقصد؟”

[3]

قال غوستاف، وقد أصبح تصديق كل ما يسمعه أمرًا بالغ الصعوبة.

توقف هوساريوس عن الكلام، مانحًا غوستاف فرصة لاستيعاب ما سمعه.

“…النعمة…

“أنت هو القادم من خارج العالم يا غوستاف…

القوة الكونية الكامنة داخلك تعرضت للعبث.

القوة الكونية الكامنة داخلك تعرضت للعبث.

وحتى الآن، لم تستعد كامل طاقتها بعد.

لكن قوة غريبة لا أستطيع إدراكها حتى الآن عبثت بوجودك، ولهذا عشت نصف حياتك ضعيفًا وبائسًا.”

لكنني أشعر من الطاقة المنبعثة منك أنها ستستعيدها قريبًا.

“…النعمة…

والمشكلة الوحيدة هي أنه يجب أن يحدث ذلك قبل وصول الكارثة القادمة، وإلا فإن فرص النجاة والانتصار ستتضاءل كثيرًا.”

“أخبرني… ما حقيقة كل هذا؟”

شرح هوساريوس.

قال النظام، وهو يمد يده نحو الجوهرة.

“إذًا… أنت تقول إنني كان من المفترض أن أكون قويًا منذ البداية…

“لا؟”

لكن شخصًا ما… أو شيئًا ما… عبث بذلك، ولهذا احتجت إلى النظام.”

“ليس ما… بل من.”

قال غوستاف بعدم تصديق.

قال هوساريوس.

“نعم…

“عمّ يتحدث هوساريوس؟”

أنت القادم من خارج العالم.

أنا خلاصة معارف وقوة شعب مدينة أبيدوم المنسية.

قد لا تؤمن بالقدر…

قال غوستاف، ثم التفت نحو الجوهرة.

لكن لا شك أنك أحد أبناء القدر.

شرح هوساريوس.

قال غوستاف باستغراب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط