عائلة وو.
داو الخالد العجيب
كان لدى رئيس القرية عائلة كبيرة؛ ستة أبناء، وابنتان، والعديد من الأحفاد. ولذلك، كان وقت العشاء صاخباً ومزدحماً بوجود أكثر من دزينة من الناس.
ترجمة الخالد المجنون
لكن لي هووانغ ضرب رأس جوزي الواقف بجانبه، ثم قال لرئيس القرية: “يرجى المتابعة، نحن نستمع”.
وعند هذه النقطة، كانت قائمة رئيس القرية تقترب من نهايتها: “الحادية عشرة، لا تشعلوا النيران في الليل، ولا تخرجوا إلى الخارج في الليل أيضاً. وأخيراً، ومهما كان الوقت، لا تتحدث مع شخص وظهرك مواجه له؛ التفت دائماً، ولا تجبه إلا بعد أن ترى وجهه. ولا تتحدث أبداً مع شخص يوليك ظهره”.
الفصل 89: عائلة وو.
وعلى الرغم من أنهم كانوا يقيمون في منزل ضخم، إلا أن عشاء عائلة وو كان بسيطاً للغاية؛ فقد كانوا يتناولون الأرز الأبيض العادي إلى جانب الخضروات المزروعة منزلياً، وبدا الأمر شحيحاً إلى حد ما.
في تلك اللحظة، ظهر أثر من الشك في قلب لي هووانغ وهو ينظر إلى أفراد عائلة وو الغائبين عن الوعي والمستلقين على الأرض.
أومأ لي هووانغ برأسه بعد تفكير قصير وقال: “أيها الشيخ، هل يمكنك إخبارنا بهذه القواعد؟”
وعند هذه النقطة، كانت قائمة رئيس القرية تقترب من نهايتها: “الحادية عشرة، لا تشعلوا النيران في الليل، ولا تخرجوا إلى الخارج في الليل أيضاً. وأخيراً، ومهما كان الوقت، لا تتحدث مع شخص وظهرك مواجه له؛ التفت دائماً، ولا تجبه إلا بعد أن ترى وجهه. ولا تتحدث أبداً مع شخص يوليك ظهره”.
رفع رئيس القرية ذو اللحية المدببة إصبعه السبابة وقال: “أولاً، في قرية عائلة وو، لا يُسمح لك بالرد أو الاعتراض على من هم أكبر منك سناً، وخاصة أنا”.
”هل هذه قاعدة؟” أصيب لي هووانغ والآخرون بالذهول التام؛ فقد توقعوا وجود قواعد غريبة، لكنها بدت عادية للغاية.
”هل هذه قاعدة؟” أصيب لي هووانغ والآخرون بالذهول التام؛ فقد توقعوا وجود قواعد غريبة، لكنها بدت عادية للغاية.
أومأ لي هووانغ برأسه بعد تفكير قصير وقال: “أيها الشيخ، هل يمكنك إخبارنا بهذه القواعد؟”
احتج جوزي قائلاً: “أليست هذه مجرد قواعد عائلية؟ أتريد استخدام قواعدك العائلية لتقييد الغرباء؟”
وقف لي هووانغ في الصالة، عاقداً حاجبيه وهو يفكر في هذه الأسئلة.
لكن لي هووانغ ضرب رأس جوزي الواقف بجانبه، ثم قال لرئيس القرية: “يرجى المتابعة، نحن نستمع”.
رفع رئيس القرية ذو اللحية المدببة إصبعه السبابة وقال: “أولاً، في قرية عائلة وو، لا يُسمح لك بالرد أو الاعتراض على من هم أكبر منك سناً، وخاصة أنا”.
تابع رئيس القرية: “ثانياً، كلما خرجت أي حيوانات من الغابة المجاورة، سواء كانت فأراً أو بومة، فلا يجب إيذائها أو دهسها. وإذا صادفتموها على الطريق، فعليكم إخلاء السبيل لها؛ فقد قدمت تلك الحيوانات الكثير من الخدمات لعائلة وو في الماضي. وثالثاً، أنتم غرباء، ولذا لا يُسمح لرجال مجموعتكم بالتحدث إلى نساء قريتنا. لم تكن هذه القاعدة موجودة من قبل، ولكن مؤخراً، أخذ بائع متجول زوجتين من هنا! آه، إن دمي يغلي بمجرد التفكير في الأمر…”.
رفع رئيس القرية ذو اللحية المدببة إصبعه السبابة وقال: “أولاً، في قرية عائلة وو، لا يُسمح لك بالرد أو الاعتراض على من هم أكبر منك سناً، وخاصة أنا”.
وبينما كان رئيس القرية يسترسل بلا توقف في سرد القواعد، بدأ لي هووانغ والآخرون يتعرفون تدريجياً على القواعد المختلفة لقرية عائلة وو، حتى أن أشياء تافهة مثل عدم رمي النفايات قد ذُكرت أيضاً.
نهاية الفصل.
تمتم أحد مكونات الدواء المرشدة قائلاً: “تباً، هذه القرية تحتوي على الكثير من القواعد، من الأفضل ألا نبقى هنا”.
أومأت شياو مان برأسها وقالت: “حسناً”، ثم غادرت.
همس لي هووانغ: “ششش، واصل الاستماع”.
وبعد عمل يوم كامل، لم يجد أي شيء في تلك الغابة الغريبة سوى هذه القرية.
وعند هذه النقطة، كانت قائمة رئيس القرية تقترب من نهايتها: “الحادية عشرة، لا تشعلوا النيران في الليل، ولا تخرجوا إلى الخارج في الليل أيضاً. وأخيراً، ومهما كان الوقت، لا تتحدث مع شخص وظهرك مواجه له؛ التفت دائماً، ولا تجبه إلا بعد أن ترى وجهه. ولا تتحدث أبداً مع شخص يوليك ظهره”.
وفي الصالة المليئة بالأشخاص المستلقين على الأرض، جلس لي هووانغ بهدوء وانتظر. وكانت السماء تزداد ظلمة بالتدريج، ولم يكن هناك قمر هذه الليلة؛ وكأن قماشاً أسود ضخماً يغطي السماء.
عقد لي هووانغ حاجبيه قليلاً عند سماع هذه القواعد؛ إذ جعله البندان الأخيران يشعر بأن هناك أمراً مريباً.
وقف لي هووانغ في الصالة، عاقداً حاجبيه وهو يفكر في هذه الأسئلة.
سأل لي هووانغ: “ماذا يحدث إذا انتهى بنا الأمر بخرق هذه القواعد؟ ما الذي سيحدث؟”
قاد مجموعته نحو الزاوية حيث وُضع قدر البخار وبدأ يحسب في عقله. وبمجرد أن وصل في عده إلى الرقم عشرة، تردد صدى تحطم الأطباق خلفه.
اتسعت عينا رئيس القرية تماماً، ثم تابع بثقة: “ستُعاقب بغرامة بالطبع! قطعة فضية في كل مرة تخرق فيها القواعد! وأكثر من ذلك إذا تكررت المخالفة! ستُغرم حتى لا تجرؤ على خرقها مجدداً! لا تظن أنني أظلمكم لمجرد أنكم غرباء، فحتى قرويونا يُعاملون بالطريقة نفسها”.
أُشعل المصباح الشمعي الذي عثروا عليه أثناء البحث بسرعة، ليضيء فناء عائلة وو بأكمله.
شعر لي هووانغ أن هناك نوعاً من سوء الفهم؛ فهل يعقل أنه أساء فهم شيء ما؟
كيف يمكن ألا يكون هناك شيء؟
في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ بشخص يشد طرف ردائه، مما جعله ينظر مجدداً إلى الشيخ ذي اللحية المدببة. أومأ برأسه وقال: “كن مطمئناً أيها الشيخ، نحن ناس عقلانيون”.
هل يمكن أن يكون الثامن عشر القمري في الغابة التي كنا فيها سابقاً؟ لا، لقد فحصت هناك بالفعل. هذه القرية محاطة بغابة الخيزران، وإذا كان الثامن عشر القمري يختبئ، فلا بد أن يكون هنا.
قال رئيس القرية: “هذا جيد. لم أكن لأتكبد عناء مساعدتكم لولا أنني رأيتكم تسافرون مع طفلين. لقد تقدمت في السن، ولا أتحمل رؤية الأطفال يعانون”. ثم استدار وسار عائداً نحو الفناء.
وفي هذه الأثناء، توقفت العربتان داخل الفناء، بينما نقلت مجموعة لي هووانغ أمتعتهم إلى الجناح الغربي ذي الرائحة الكريهة والعفنة.
هههه، إن منومات ذلك البائع المتجول فعالة للغاية، فأنت تحصل حقاً على ما تدفع ثمنه.
وبحلول الوقت الذي انتهوا فيه من تنظيف وترتيب كل شيء، كانت الشمس تغيب في الأفق.
وبعد عمل يوم كامل، لم يجد أي شيء في تلك الغابة الغريبة سوى هذه القرية.
في تلك اللحظة، دخل الشيخ مبتسماً وقال: “آه، أيها الشباب، هل ستتناولون العشاء هنا؟ سأطلب من زوجتي إعداد بعض الطعام الإضافي”.
تناول العشاء؟
انقبض قلب لي هووانغ؛ فطعام الآخرين لا يكون آمناً ومضموناً في العادة.
وبحلول الوقت الذي انتهوا فيه من تنظيف وترتيب كل شيء، كانت الشمس تغيب في الأفق.
فكر لي هووانغ لفترة، ثم أومأ برأسه قائلاً: “شكراً لك أيها الشيخ”.
وفي الصالة المليئة بالأشخاص المستلقين على الأرض، جلس لي هووانغ بهدوء وانتظر. وكانت السماء تزداد ظلمة بالتدريج، ولم يكن هناك قمر هذه الليلة؛ وكأن قماشاً أسود ضخماً يغطي السماء.
ثم التفت بنظره نحو شياو مان وراقب الشيخ وهو يغادر ويداه خلف ظهره، وقال لها: “اذهبي إلى المطبخ وساعدي أصحاب المنزل”.
وبينما كان رئيس القرية يسترسل بلا توقف في سرد القواعد، بدأ لي هووانغ والآخرون يتعرفون تدريجياً على القواعد المختلفة لقرية عائلة وو، حتى أن أشياء تافهة مثل عدم رمي النفايات قد ذُكرت أيضاً.
أومأت شياو مان برأسها وقالت: “حسناً”، ثم غادرت.
ترجمة الخالد المجنون
كان لدى رئيس القرية عائلة كبيرة؛ ستة أبناء، وابنتان، والعديد من الأحفاد. ولذلك، كان وقت العشاء صاخباً ومزدحماً بوجود أكثر من دزينة من الناس.
قال رئيس القرية: “هذا جيد. لم أكن لأتكبد عناء مساعدتكم لولا أنني رأيتكم تسافرون مع طفلين. لقد تقدمت في السن، ولا أتحمل رؤية الأطفال يعانون”. ثم استدار وسار عائداً نحو الفناء.
وكان هذا أيضاً هو السبب وراء جرأته على استقبال مجموعة لي هووانغ؛ ففي القرية، لا يجرؤ أحد على استفزاز من يملك الكثير من الأبناء.
ثم التفت بنظره نحو شياو مان وراقب الشيخ وهو يغادر ويداه خلف ظهره، وقال لها: “اذهبي إلى المطبخ وساعدي أصحاب المنزل”.
وعلى الرغم من أنهم كانوا يقيمون في منزل ضخم، إلا أن عشاء عائلة وو كان بسيطاً للغاية؛ فقد كانوا يتناولون الأرز الأبيض العادي إلى جانب الخضروات المزروعة منزلياً، وبدا الأمر شحيحاً إلى حد ما.
هههه، إن منومات ذلك البائع المتجول فعالة للغاية، فأنت تحصل حقاً على ما تدفع ثمنه.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه لي هووانغ، كانوا قد بدؤوا الأكل بالفعل؛ ولم تكن لديهم أي فكرة عن وجوب انتظار المضيف لضيوفه، بل إن العديد من الأطباق كانت فارغة بالفعل.
كيف يمكن ألا يكون هناك شيء؟
قال رئيس القرية: “الأرز هناك، تفضلوا بمد يد العون لأنفسكم. ليست لدينا الكثير من الشكليات عندما نأكل”.
وبحلول الوقت الذي انتهوا فيه من تنظيف وترتيب كل شيء، كانت الشمس تغيب في الأفق.
هز لي هووانغ رأسه وقال: “لا مشكلة”.
قاد مجموعته نحو الزاوية حيث وُضع قدر البخار وبدأ يحسب في عقله. وبمجرد أن وصل في عده إلى الرقم عشرة، تردد صدى تحطم الأطباق خلفه.
قاد مجموعته نحو الزاوية حيث وُضع قدر البخار وبدأ يحسب في عقله. وبمجرد أن وصل في عده إلى الرقم عشرة، تردد صدى تحطم الأطباق خلفه.
ثم التفت بنظره نحو شياو مان وراقب الشيخ وهو يغادر ويداه خلف ظهره، وقال لها: “اذهبي إلى المطبخ وساعدي أصحاب المنزل”.
وعندما التفت، رأى دزينة من الأشخاص، بمن فيهم رئيس القرية، مستلقين جميعاً على الأرض وغائبين عن الوعي.
قاد مجموعته نحو الزاوية حيث وُضع قدر البخار وبدأ يحسب في عقله. وبمجرد أن وصل في عده إلى الرقم عشرة، تردد صدى تحطم الأطباق خلفه.
هههه، إن منومات ذلك البائع المتجول فعالة للغاية، فأنت تحصل حقاً على ما تدفع ثمنه.
انقبض قلب لي هووانغ؛ فطعام الآخرين لا يكون آمناً ومضموناً في العادة.
لم يكلف نفسه عناء التحقق مما إذا كان هؤلاء الناس يقعون تحت سيطرة وتلاعب “الثامن عشر القمري” أم أنهم يخططون لإيذائه؛ ففي النهاية، من يضرب أولاً يملك الأفضلية دائماً.
هز لي هووانغ رأسه وقال: “لا مشكلة”.
ثم، وبإشارة من يده، اندفع الآخرون بسرعة نحو الجناح الشرقي للمنزل الرئيسي للبحث عن أي أدلة.
وإذا كانت هناك أي أشياء مشبوهة أخرى بشأن هذه القرية، فستكون هي تلك القواعد التي ذكرها الرجل ذو اللحية المدببة.
ووجه لي هووانغ تعليماته قائلاً: “ابدؤوا بأي شيء مكتوب، ثم ابحثوا عن الأشياء غير الطبيعية الأخرى. ركزوا انتباهكم جيداً على الأشياء الغريبة، مثل التمائم البوذية أو تماثيل السامية؛ أريد معرفة ما ينادون به!”
في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ بشخص يشد طرف ردائه، مما جعله ينظر مجدداً إلى الشيخ ذي اللحية المدببة. أومأ برأسه وقال: “كن مطمئناً أيها الشيخ، نحن ناس عقلانيون”.
بحثوا في كل مكان، بل وقلبوا الفناء بأكمله كمجموعة، ومع ذلك لم يجدوا شيئاً، ولم يكن هناك أي شيء غير طبيعي.
ومع ذلك، حلت الظلمة تماماً ولم يحدث شيء.
كيف يمكن ألا يكون هناك شيء؟
وفي الصالة المليئة بالأشخاص المستلقين على الأرض، جلس لي هووانغ بهدوء وانتظر. وكانت السماء تزداد ظلمة بالتدريج، ولم يكن هناك قمر هذه الليلة؛ وكأن قماشاً أسود ضخماً يغطي السماء.
وقف لي هووانغ في الصالة، عاقداً حاجبيه وهو يفكر في هذه الأسئلة.
لم يكلف نفسه عناء التحقق مما إذا كان هؤلاء الناس يقعون تحت سيطرة وتلاعب “الثامن عشر القمري” أم أنهم يخططون لإيذائه؛ ففي النهاية، من يضرب أولاً يملك الأفضلية دائماً.
وبعد عمل يوم كامل، لم يجد أي شيء في تلك الغابة الغريبة سوى هذه القرية.
شعر لي هووانغ أن هناك نوعاً من سوء الفهم؛ فهل يعقل أنه أساء فهم شيء ما؟
هل يمكن أن يكون الثامن عشر القمري في الغابة التي كنا فيها سابقاً؟ لا، لقد فحصت هناك بالفعل. هذه القرية محاطة بغابة الخيزران، وإذا كان الثامن عشر القمري يختبئ، فلا بد أن يكون هنا.
وبينما كان رئيس القرية يسترسل بلا توقف في سرد القواعد، بدأ لي هووانغ والآخرون يتعرفون تدريجياً على القواعد المختلفة لقرية عائلة وو، حتى أن أشياء تافهة مثل عدم رمي النفايات قد ذُكرت أيضاً.
أخرج جوزي بعض القطع الفضية وقال: “هل يعتد بالعثور على فضتهم؟” ومع ذلك، تنهد بيأس عندما رأى لي هووانغ يكتفي بإلقاء نظرة سريعة عليه، ثم أعاد الفضة إلى مكانها بإحباط.
”هاه~” عطس جوزي، ثم استند إلى أحد الأعمدة وبدأ في النوم.
لاحظ لي هووانغ اللون الداكن للسماء، فوجه تعليماته مجدداً: “أحضروا أدوات إشعال النار، وأشعلوا ناراً”.
أخرج جوزي بعض القطع الفضية وقال: “هل يعتد بالعثور على فضتهم؟” ومع ذلك، تنهد بيأس عندما رأى لي هووانغ يكتفي بإلقاء نظرة سريعة عليه، ثم أعاد الفضة إلى مكانها بإحباط.
شعرت باي لينغ مياو بالحيرة وسألت: “الأخ الأكبر لي، ألم يُطلب منا عدم إشعال أي نيران؟”
ثم، وبإشارة من يده، اندفع الآخرون بسرعة نحو الجناح الشرقي للمنزل الرئيسي للبحث عن أي أدلة.
عند سماع هذا، تضيقت عينا لي هووانغ، بينما لمست يده اليمنى صف أدوات التعذيب المثبتة على خصره وقال: “أريد أن أرى ما سيحدث بعد أن أشعلها”.
ترجمة الخالد المجنون
وإذا كانت هناك أي أشياء مشبوهة أخرى بشأن هذه القرية، فستكون هي تلك القواعد التي ذكرها الرجل ذو اللحية المدببة.
أُشعل المصباح الشمعي الذي عثروا عليه أثناء البحث بسرعة، ليضيء فناء عائلة وو بأكمله.
وووش~
عقد لي هووانغ حاجبيه قليلاً عند سماع هذه القواعد؛ إذ جعله البندان الأخيران يشعر بأن هناك أمراً مريباً.
أُشعل المصباح الشمعي الذي عثروا عليه أثناء البحث بسرعة، ليضيء فناء عائلة وو بأكمله.
أُشعل المصباح الشمعي الذي عثروا عليه أثناء البحث بسرعة، ليضيء فناء عائلة وو بأكمله.
وفي الصالة المليئة بالأشخاص المستلقين على الأرض، جلس لي هووانغ بهدوء وانتظر. وكانت السماء تزداد ظلمة بالتدريج، ولم يكن هناك قمر هذه الليلة؛ وكأن قماشاً أسود ضخماً يغطي السماء.
لكن لي هووانغ ضرب رأس جوزي الواقف بجانبه، ثم قال لرئيس القرية: “يرجى المتابعة، نحن نستمع”.
ومع ذلك، حلت الظلمة تماماً ولم يحدث شيء.
كيف يمكن ألا يكون هناك شيء؟
”هاه~” عطس جوزي، ثم استند إلى أحد الأعمدة وبدأ في النوم.
”هل هذه قاعدة؟” أصيب لي هووانغ والآخرون بالذهول التام؛ فقد توقعوا وجود قواعد غريبة، لكنها بدت عادية للغاية.
وبدت حركته معدية، مما جعل الآخرين يشعرون بالنعاس أيضاً.
في تلك اللحظة، ظهر أثر من الشك في قلب لي هووانغ وهو ينظر إلى أفراد عائلة وو الغائبين عن الوعي والمستلقين على الأرض.
وإذا كانت هناك أي أشياء مشبوهة أخرى بشأن هذه القرية، فستكون هي تلك القواعد التي ذكرها الرجل ذو اللحية المدببة.
هل يعقل أنني جئت إلى المكان الخطأ حقاً؟
سأل لي هووانغ: “ماذا يحدث إذا انتهى بنا الأمر بخرق هذه القواعد؟ ما الذي سيحدث؟”
وبينما كان هذا الفكرة تبدأ في التسلل إلى عقله، تردد صدى ضحكة خبيثة ومرحة من خلف جدار الفناء: “هههه، لقد خرقت القواعد”.
تناول العشاء؟
وبعد عمل يوم كامل، لم يجد أي شيء في تلك الغابة الغريبة سوى هذه القرية.
تابع رئيس القرية: “ثانياً، كلما خرجت أي حيوانات من الغابة المجاورة، سواء كانت فأراً أو بومة، فلا يجب إيذائها أو دهسها. وإذا صادفتموها على الطريق، فعليكم إخلاء السبيل لها؛ فقد قدمت تلك الحيوانات الكثير من الخدمات لعائلة وو في الماضي. وثالثاً، أنتم غرباء، ولذا لا يُسمح لرجال مجموعتكم بالتحدث إلى نساء قريتنا. لم تكن هذه القاعدة موجودة من قبل، ولكن مؤخراً، أخذ بائع متجول زوجتين من هنا! آه، إن دمي يغلي بمجرد التفكير في الأمر…”.
نهاية الفصل.
أخرج جوزي بعض القطع الفضية وقال: “هل يعتد بالعثور على فضتهم؟” ومع ذلك، تنهد بيأس عندما رأى لي هووانغ يكتفي بإلقاء نظرة سريعة عليه، ثم أعاد الفضة إلى مكانها بإحباط.
وبينما كان رئيس القرية يسترسل بلا توقف في سرد القواعد، بدأ لي هووانغ والآخرون يتعرفون تدريجياً على القواعد المختلفة لقرية عائلة وو، حتى أن أشياء تافهة مثل عدم رمي النفايات قد ذُكرت أيضاً.
