الفتاة.
داو الخالد العجيب
داو الخالد العجيب
ترجمة الخالد المجنون
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الجانب الآخر من الجدار، كان جوزي يجثو على الأرض ويضرب برأسه الأرض باستمرار وهو يرتجف ويبكي بصوت مرتفع، وكانت سراويله مبللة بالكامل من شدة الخوف.
وكان الرنين الحاد للجرس مسموعاً بوضوح وسط الظلام. وبعد فترة وجيزة، رأى لي هووانغ رفاقه الحقيقيين يتجمعون نحوه، وهذه المرة لم تكن وجوههم مستبدلة بوجه تلك الفتاة.
الفصل 90: الفتاة.
تسارعت دقات قلب لي هووانغ عندما رأى الخيط الأحمر الذي يربط شعرها.
وحتى بعد المطاردة لفترة من الوقت، لم يتمكن لي هووانغ من اللحاق برأس تلك الفتاة، ووصل إلى منطقة غير مألوفة تبدو وكأنها نهاية القرية، وكانت غابة الخيزران مرئية على مسافة قصيرة منه.
تردد صدى صوت ناعم يبدو أنثوياً بعض الشيء: “هههه، لقد خرقت القواعد”.
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الجانب الآخر من الجدار، كان جوزي يجثو على الأرض ويضرب برأسه الأرض باستمرار وهو يرتجف ويبكي بصوت مرتفع، وكانت سراويله مبللة بالكامل من شدة الخوف.
في تلك اللحظة، لم يملك لي هووانغ إلا أن يتذكر تلك “الفتاة” ذات الأقدام الصغيرة التي استدعت سامي السعادة سابقاً؛ فقد كان هذا الصوت مشابهاً لصوتها إلى حد كبير.
رن، رن، رن~~!!
خرج لي هووانغ والآخرون من داخل المنزل إلى الفناء، والملامح تملؤها الحذر والتأهب. وبمجرد خروجهم، رأوا رأساً صغيراً يطل من فوق الجدار الواقع على يسار المنزل.
قالت الفتاة دون أن تظهر أي عداء تجاه مجموعة لي هووانغ: “أنا طفلة، أنتم البالغون لا يُسمح لكم بالخروج، ولكن نحن الأطفال يمكننا الخروج واللعب”.
وبناءً على مظهرها، كانت فتاة ذات شعر أصفر تبدو في الخامسة أو السادسة من عمرها فقط، وكانت تضحك بخبث وهي تنظر إلى الداخل.
تسارعت دقات قلب لي هووانغ عندما رأى الخيط الأحمر الذي يربط شعرها.
وكان شعرها مربوطاً على شكل ضفيرتين مرتفعتين بواسطة خيط أحمر.
شدد لي هووانغ قبضته على الجرس وتراجع خطوة إلى الوراء بحذر وسأل: “ما الذي تفعلونه جميعاً؟!”
اللون الأحمر!
اهتزت الضفيرتان فوق رأسها وهي تهز رأسها نافية وقالت: “أنت تخترع الكلام. سامي الموقد يمتلك بوضوح أربعة أزواج من العيون، وخمس أيدٍ، وبلا أرجل. أخبرني إذاً، كيف أشبهه؟”
تسارعت دقات قلب لي هووانغ عندما رأى الخيط الأحمر الذي يربط شعرها.
أشار جوزي بيد مرتجفة نحو الشرق.
هل يمكن أن يكون هذا الطفل هو الثامن عشر القمري؟
نهاية الفصل.
فكر لي هووانغ لفترة من الوقت وهو يراقب الفتاة الضاحكة، ثم تحدث قائلاً: “ربما أكون قد خرقت القواعد، لكنكِ لستِ أفضل حالاً مني. أليس من المفترض ألا تخرجي في الليل؟ لماذا لا تزالين هنا في الخارج؟”
قالت الفتاة دون أن تظهر أي عداء تجاه مجموعة لي هووانغ: “أنا طفلة، أنتم البالغون لا يُسمح لكم بالخروج، ولكن نحن الأطفال يمكننا الخروج واللعب”.
أشار جوزي بيد مرتجفة نحو الشرق.
ثم أمالت رأسها إلى أحد الجوانب وتابعت بابتسامة عريضة: “إذا أعطيتني بعض الحلوى، فلن أبلغ عنك”.
وفي هذه الأثناء، حدق الآخرون في رأس الطفلة بتفاجؤ؛ فقد كان جدار فناء عائلة وو مرتفعاً جداً ويصل طوله إلى نحو ستة أمتار، ومع ذلك كان رأس هذه الفتاة يتحرك فوق الجدار بقمة السهولة، مما يعني أنها لم تكن تستخدم سلماً بل تقف هناك مباشرة!
وفي هذه الأثناء، حدق الآخرون في رأس الطفلة بتفاجؤ؛ فقد كان جدار فناء عائلة وو مرتفعاً جداً ويصل طوله إلى نحو ستة أمتار، ومع ذلك كان رأس هذه الفتاة يتحرك فوق الجدار بقمة السهولة، مما يعني أنها لم تكن تستخدم سلماً بل تقف هناك مباشرة!
وبمجرد انتهائه من الكلام، التفت الجميع نحو الخلف.
نظر لي هووانغ إلى الرأس الصغير، وإلى الجدار الطويل المغطى بالغبار تحته. ولم يكن قادراً على تخيل شكل طفلة تملك رأساً بحجم طبيعي وجسداً يبلغ طوله ستة أمتار.
ترجمة الخالد المجنون
ربما تبدو مثل حشرة عصوية؟
قالت الفتاة ببراءة شديدة: “بالتأكيد! أنا أحب التحدث”.
تابعت الفتاة على الجدار قائلة: “هههه، هل ستعطيني حلوى؟ إذا لم تفعل، فسأصرخ كاشفة أمرك للجميع”.
نهاية الفصل.
أجاب لي هووانغ: “نعم، بالطبع. ولكنني لا أحمل الحلوى معي الآن، وعليّ الذهاب لإحضارها أولاً”. ثم التفت نحو جوزي الواقف بجانبه وهمس ببعض التعليمات في أذنه بصوت منخفض.
ووسط الأجواء شديدة السواد المحيطة به، بدا كل شيء من حوله كأنه كائنات عجيبة مسوخ آكلة للبشر تلوح بمخالبها في المساحة الفاصلة بين الظلام والنور.
ظهر الخوف على وجه جوزي وهو يستمع إلى تعليمات لي هووانغ، ولكنه أومأ برأسه موافقاً في النهاية عندما مرر لي هووانغ الجرس البرونزي إليه، ثم استدار وتوجه نحو داخل المنزل.
تابعت الفتاة على الجدار قائلة: “هههه، هل ستعطيني حلوى؟ إذا لم تفعل، فسأصرخ كاشفة أمرك للجميع”.
قال لي هووانغ: “حسناً، لقد دخل ليحضر بعض الحلوى. لننتظر قليلاً ونتحدث معاً لنمضي الوقت”.
ظهر الخوف على وجه جوزي وهو يستمع إلى تعليمات لي هووانغ، ولكنه أومأ برأسه موافقاً في النهاية عندما مرر لي هووانغ الجرس البرونزي إليه، ثم استدار وتوجه نحو داخل المنزل.
قالت الفتاة ببراءة شديدة: “بالتأكيد! أنا أحب التحدث”.
أجاب لي هووانغ: “نعم، بالطبع. ولكنني لا أحمل الحلوى معي الآن، وعليّ الذهاب لإحضارها أولاً”. ثم التفت نحو جوزي الواقف بجانبه وهمس ببعض التعليمات في أذنه بصوت منخفض.
حافظ لي هووانغ على نبرة ودية للغاية أثناء حديثه مع هذا الكائن المشبوه وسألها: “من أي عائلة أنتِ؟ لماذا لم نركِ عند مدخل القرية قبل قليل؟”
هز لي هووانغ رأسه ونظر إلى الظلام المحيط بهم وقال: “لا شيء، لقد كان مجرد وهم”، وبعد التأكد من عدم وجود أي شيء غير طبيعي، قادهم عائدين على الطريق الذي جاؤوا منه.
أجابت الفتاة: “لا أعرف إلى أي عائلة أنتمي، فالجميع يقولون إنني طفلة سامي الموقد. ولكنني بوضوح لا أشبه صورة سامي الموقد الملصقة على الجدار”.
قالت الفتاة دون أن تظهر أي عداء تجاه مجموعة لي هووانغ: “أنا طفلة، أنتم البالغون لا يُسمح لكم بالخروج، ولكن نحن الأطفال يمكننا الخروج واللعب”.
علّق لي هووانغ وهو يمد يده اليمنى بهدوء نحو رقاقة الخيزران الحمراء المثبتة على ظهره: “أوه؟ لا تشبهين سامي الموقد؟ في نظري، أنتما متشابهان تماماً، خاصة في حبكما للحلوى. أتذكر أنه عندما كنا نقدم القرابين سابقاً، كان جدي يمسح دائماً بعض المعجنات على فم الصورة”.
وعند رؤية هذا، ألقى به لي هووانغ جانباً، وحمل سيفه بإحدى يديه وفانوساً باليد الأخرى، واندفع راكضاً في ذلك الاتجاه.
اهتزت الضفيرتان فوق رأسها وهي تهز رأسها نافية وقالت: “أنت تخترع الكلام. سامي الموقد يمتلك بوضوح أربعة أزواج من العيون، وخمس أيدٍ، وبلا أرجل. أخبرني إذاً، كيف أشبهه؟”
اهتزت الضفيرتان فوق رأسها وهي تهز رأسها نافية وقالت: “أنت تخترع الكلام. سامي الموقد يمتلك بوضوح أربعة أزواج من العيون، وخمس أيدٍ، وبلا أرجل. أخبرني إذاً، كيف أشبهه؟”
شعر الجميع بقشعريرة تسري في أجسادهم عند سماع وصفها؛ فقد كان هذا مختلفاً تماماً عن سامي الموقد الذي يعرفونه.
خرج لي هووانغ والآخرون من داخل المنزل إلى الفناء، والملامح تملؤها الحذر والتأهب. وبمجرد خروجهم، رأوا رأساً صغيراً يطل من فوق الجدار الواقع على يسار المنزل.
”أيتها الفتاة الصغيرة، هل تخترعين الكلام؟ كيف يمكن لسامي الموقد أن يمتلك خمس أيدٍ وبلا أرجل؟ إذاً، كيف يمشي؟”
وعند رؤيتها لأسئلة لي هووانغ المتعمدة، بدأت الفتاة تصبح أكثر انزعاجاً واضطراباً وقالت: “كيف أخترع الكلام؟ لقد رأيته بعينيّ هاتين. وعلاوة على ذلك، من قال إنك بحاجة إلى أرجل لتمشي؟ يمكن لسامي الموقد إخراج نقانق حمراء من سرته لتشكل أرجلاً له”.
وعند رؤيتها لأسئلة لي هووانغ المتعمدة، بدأت الفتاة تصبح أكثر انزعاجاً واضطراباً وقالت: “كيف أخترع الكلام؟ لقد رأيته بعينيّ هاتين. وعلاوة على ذلك، من قال إنك بحاجة إلى أرجل لتمشي؟ يمكن لسامي الموقد إخراج نقانق حمراء من سرته لتشكل أرجلاً له”.
هز لي هووانغ رأسه ونظر إلى الظلام المحيط بهم وقال: “لا شيء، لقد كان مجرد وهم”، وبعد التأكد من عدم وجود أي شيء غير طبيعي، قادهم عائدين على الطريق الذي جاؤوا منه.
وبمجرد انتهائها من الكلام، تردد صدى صوت جوزي من الجانب الآخر من الجدار صارخاً برعب: “الأخ الأكبر لي!! هذا المسخ لا يملك جسداً! إنها مجرد رأس فقط!”
وبعد أن تحقق من هوياتهم بعناية من خلال سؤالهم عن معلومات لا يعرفها سوى تلاميذ معبد العاصفة، تنفس الصعداء؛ فهؤلاء كانوا رفاقه الحقيقيين بالفعل.
وووش~
”أيتها الفتاة الصغيرة، هل تخترعين الكلام؟ كيف يمكن لسامي الموقد أن يمتلك خمس أيدٍ وبلا أرجل؟ إذاً، كيف يمشي؟”
اختفى رأس الفتاة بسرعة من فوق الجدار، مما جعل جوزي يطلق صرخة مرعوبة.
هز لي هووانغ رأسه ونظر إلى الظلام المحيط بهم وقال: “لا شيء، لقد كان مجرد وهم”، وبعد التأكد من عدم وجود أي شيء غير طبيعي، قادهم عائدين على الطريق الذي جاؤوا منه.
ضغط لي هووانغ على أسنانه وقال: “رن الجرس!”، واندفع بسرعة نحو مخرج فناء عائلة وو.
”أيتها الفتاة الصغيرة، هل تخترعين الكلام؟ كيف يمكن لسامي الموقد أن يمتلك خمس أيدٍ وبلا أرجل؟ إذاً، كيف يمشي؟”
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الجانب الآخر من الجدار، كان جوزي يجثو على الأرض ويضرب برأسه الأرض باستمرار وهو يرتجف ويبكي بصوت مرتفع، وكانت سراويله مبللة بالكامل من شدة الخوف.
هل يمكن أن يكون هذا الطفل هو الثامن عشر القمري؟
نظر لي هووانغ إلى الأزقة المظلمة من حوله، ثم اقترب من جوزي وسحبه للأعلى، واستعاد منه الجرس البرونزي وصاح به: “كف عن البكاء وأخبرني إلى أين ركض هذا الشيء!”
وعندما اقترب لي هووانغ من المجموعة، أصيب بالذهول للحظة؛ فقد كان هؤلاء الأشخاص هم رفاقه بالفعل، لكنهم كانوا يقفون جميعاً بلا حراك في أماكنهم، يحملون فوانيسهم، وظهورهم مواجهة له بشكل موحد.
أشار جوزي بيد مرتجفة نحو الشرق.
علّق لي هووانغ وهو يمد يده اليمنى بهدوء نحو رقاقة الخيزران الحمراء المثبتة على ظهره: “أوه؟ لا تشبهين سامي الموقد؟ في نظري، أنتما متشابهان تماماً، خاصة في حبكما للحلوى. أتذكر أنه عندما كنا نقدم القرابين سابقاً، كان جدي يمسح دائماً بعض المعجنات على فم الصورة”.
وعند رؤية هذا، ألقى به لي هووانغ جانباً، وحمل سيفه بإحدى يديه وفانوساً باليد الأخرى، واندفع راكضاً في ذلك الاتجاه.
تسارعت دقات قلب لي هووانغ عندما رأى الخيط الأحمر الذي يربط شعرها.
ووسط الأجواء شديدة السواد المحيطة به، بدا كل شيء من حوله كأنه كائنات عجيبة مسوخ آكلة للبشر تلوح بمخالبها في المساحة الفاصلة بين الظلام والنور.
اختفى رأس الفتاة بسرعة من فوق الجدار، مما جعل جوزي يطلق صرخة مرعوبة.
وحتى بعد المطاردة لفترة من الوقت، لم يتمكن لي هووانغ من اللحاق برأس تلك الفتاة، ووصل إلى منطقة غير مألوفة تبدو وكأنها نهاية القرية، وكانت غابة الخيزران مرئية على مسافة قصيرة منه.
ربما تبدو مثل حشرة عصوية؟
شتم لي هووانغ بصوت منخفض لعدم عثوره على أي شيء، ثم استدار ليتجمع مع الآخرين الذين كانوا يقتربون منه وهم يحملون الفوانيس في أيديهم.
ترجمة الخالد المجنون
ومهما كانت ماهية تلك الفتاة، فقد استطاع معرفة أمر واحد بوضوح؛ حتى لو لم تكن هي الثامن عشر القمري، فلا بد أنها ترتبط به ارتباطاً وثيقاً. لم يكن مخطئاً، فالثامن عشر القمري يتواجد هنا حقاً.
وكان الرنين الحاد للجرس مسموعاً بوضوح وسط الظلام. وبعد فترة وجيزة، رأى لي هووانغ رفاقه الحقيقيين يتجمعون نحوه، وهذه المرة لم تكن وجوههم مستبدلة بوجه تلك الفتاة.
وعندما اقترب لي هووانغ من المجموعة، أصيب بالذهول للحظة؛ فقد كان هؤلاء الأشخاص هم رفاقه بالفعل، لكنهم كانوا يقفون جميعاً بلا حراك في أماكنهم، يحملون فوانيسهم، وظهورهم مواجهة له بشكل موحد.
ومهما كانت ماهية تلك الفتاة، فقد استطاع معرفة أمر واحد بوضوح؛ حتى لو لم تكن هي الثامن عشر القمري، فلا بد أنها ترتبط به ارتباطاً وثيقاً. لم يكن مخطئاً، فالثامن عشر القمري يتواجد هنا حقاً.
شدد لي هووانغ قبضته على الجرس وتراجع خطوة إلى الوراء بحذر وسأل: “ما الذي تفعلونه جميعاً؟!”
وعند رؤيتها لأسئلة لي هووانغ المتعمدة، بدأت الفتاة تصبح أكثر انزعاجاً واضطراباً وقالت: “كيف أخترع الكلام؟ لقد رأيته بعينيّ هاتين. وعلاوة على ذلك، من قال إنك بحاجة إلى أرجل لتمشي؟ يمكن لسامي الموقد إخراج نقانق حمراء من سرته لتشكل أرجلاً له”.
وبمجرد انتهائه من الكلام، التفت الجميع نحو الخلف.
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الجانب الآخر من الجدار، كان جوزي يجثو على الأرض ويضرب برأسه الأرض باستمرار وهو يرتجف ويبكي بصوت مرتفع، وكانت سراويله مبللة بالكامل من شدة الخوف.
لقد تغيرت وجوههم! فكل وجه من وجوههم أصبح مطابقاً تماماً لوجه تلك الفتاة!
أجابت الفتاة: “لا أعرف إلى أي عائلة أنتمي، فالجميع يقولون إنني طفلة سامي الموقد. ولكنني بوضوح لا أشبه صورة سامي الموقد الملصقة على الجدار”.
ثم ابتسمت تلك الوجوه الأنثوية المتطابقة في الوقت نفسه وقالت: “هههه، لقد خرقت القواعد مجدداً. إذا لم تعطني بعض الحلوى، فسأخبر الآخرين، وسيأتون للبحث عنك”.
شعر الجميع بقشعريرة تسري في أجسادهم عند سماع وصفها؛ فقد كان هذا مختلفاً تماماً عن سامي الموقد الذي يعرفونه.
رن، رن، رن~~!!
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الجانب الآخر من الجدار، كان جوزي يجثو على الأرض ويضرب برأسه الأرض باستمرار وهو يرتجف ويبكي بصوت مرتفع، وكانت سراويله مبللة بالكامل من شدة الخوف.
وفي تلك اللحظة، دوى رنين الجرس الحاد الحاد مرتفعاً، مما تسبب على الفور في طرد تلك الأشكال الوهمية وتلاشيها.
فكر لي هووانغ لفترة من الوقت وهو يراقب الفتاة الضاحكة، ثم تحدث قائلاً: “ربما أكون قد خرقت القواعد، لكنكِ لستِ أفضل حالاً مني. أليس من المفترض ألا تخرجي في الليل؟ لماذا لا تزالين هنا في الخارج؟”
وكان الرنين الحاد للجرس مسموعاً بوضوح وسط الظلام. وبعد فترة وجيزة، رأى لي هووانغ رفاقه الحقيقيين يتجمعون نحوه، وهذه المرة لم تكن وجوههم مستبدلة بوجه تلك الفتاة.
نظر لي هووانغ إلى الرأس الصغير، وإلى الجدار الطويل المغطى بالغبار تحته. ولم يكن قادراً على تخيل شكل طفلة تملك رأساً بحجم طبيعي وجسداً يبلغ طوله ستة أمتار.
وبعد أن تحقق من هوياتهم بعناية من خلال سؤالهم عن معلومات لا يعرفها سوى تلاميذ معبد العاصفة، تنفس الصعداء؛ فهؤلاء كانوا رفاقه الحقيقيين بالفعل.
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الجانب الآخر من الجدار، كان جوزي يجثو على الأرض ويضرب برأسه الأرض باستمرار وهو يرتجف ويبكي بصوت مرتفع، وكانت سراويله مبللة بالكامل من شدة الخوف.
سأله أحدهم: “الأخ الأكبر لي، ما الذي يحدث؟ ما الذي حدث؟”
أجاب لي هووانغ: “نعم، بالطبع. ولكنني لا أحمل الحلوى معي الآن، وعليّ الذهاب لإحضارها أولاً”. ثم التفت نحو جوزي الواقف بجانبه وهمس ببعض التعليمات في أذنه بصوت منخفض.
هز لي هووانغ رأسه ونظر إلى الظلام المحيط بهم وقال: “لا شيء، لقد كان مجرد وهم”، وبعد التأكد من عدم وجود أي شيء غير طبيعي، قادهم عائدين على الطريق الذي جاؤوا منه.
سأله أحدهم: “الأخ الأكبر لي، ما الذي يحدث؟ ما الذي حدث؟”
ومع ذلك، وبعد فترة وجيزة من مغادرتهم، ظهر زوج من العيون ذات اللون الأحمر القاني من وسط الظلام الشديد.
الفصل 90: الفتاة.
وبمجرد انتهائه من الكلام، التفت الجميع نحو الخلف.
اختفى رأس الفتاة بسرعة من فوق الجدار، مما جعل جوزي يطلق صرخة مرعوبة.
نهاية الفصل.
وعند رؤية هذا، ألقى به لي هووانغ جانباً، وحمل سيفه بإحدى يديه وفانوساً باليد الأخرى، واندفع راكضاً في ذلك الاتجاه.
فكر لي هووانغ لفترة من الوقت وهو يراقب الفتاة الضاحكة، ثم تحدث قائلاً: “ربما أكون قد خرقت القواعد، لكنكِ لستِ أفضل حالاً مني. أليس من المفترض ألا تخرجي في الليل؟ لماذا لا تزالين هنا في الخارج؟”
