وضع الأساس (9)
المؤلف: Hermod
ترجمة: القارئ الوحيد
الفصل 32
وضع الأساس (9)
في اليوم التالي، بدأ الروتين الممل يتغير تدريجيًا.
«هل سنقوم بوظائف مختلفة؟»
~*~
«هل سنقوم بوظائف مختلفة؟»
«لماذا لم تقولي شيئًا عندما سألنا عمّن يجيد الطبخ؟»
«أ… أنا؟»
«بالمناسبة، لم أكن أعلم أنك تهتم بالآخرين يا أوبا.»
«أجل، أنتِ. أليس اسمك كلوي؟»
وطالما لم يمت الجميع، فسيتعين عليهم نقل ما يجب فعله إلى القادمين الجدد.
«نعم…»
هذه المرة، قررت الإقامة هنا بدلًا من غرفتي الأصلية.
«من الآن فصاعدًا، ستكونين الطاهية.»
كان يلوح برمحه ويطعن به في الهواء.
[قائمة الطهاة الموصى بهم!]
وكانت عيناها حمراوين، كما لو أنها أمضت الليل كله في البكاء.
[«كلوي (★)»]
[«كلوي (★)»]
[هل ترغب في تعيين «كلوي (★)» طاهية؟ سيتم إعفاء الطاهي الحالي من منصبه.]
«سواء صدقتم أم لا، فالقرار لكم. لكنكم ستتحملون عواقبه.»
[نعم / لا]
—
أحسنتِ يا إيسيل.
قلت:
عمل رائع.
«ا… انتظر! سأذهب وأعد الطعام من جديد!»
ولهذا كان على أصحاب الوظائف غير القتالية أيضًا تطوير مهاراتهم باستمرار.
«هل ستكذب مرة أخرى رغم أنك لا تعرف حتى كيف تطهو؟»
لم يستطع آرون الانضمام إلى الفريق اليوم.
[هل ترغب في تعيين «كلوي (★)» طاهية؟ سيتم إعفاء الطاهي الحالي من منصبه.]
كان بإمكاني مدحه على سرعة بديهته، لكن إن كانت الكذبة ستُكشف على أي حال، فمن الأفضل ألا يكذب منذ البداية.
قدمت أصنافًا متنوعة، مثل سلطة البطاطس المنعشة الممزوجة بالصلصة، والبطاطس المشوية بالزبدة، وأصابع البطاطس المقلية المقرمشة، وحساء دافئ.
خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشيء يمكن أن يثير كل هذه الفوضى.
«كلوا وأنصتوا في الوقت نفسه. لن أكرر كلامي مرتين. وعندما يصل القادمون الجدد، أخبروهم بما سمعتموه اليوم، إلا إذا أردتم الموت بسبب ثرثرتكم.»
تحولت نظرات الجميع، ومن بينهم جينا، إلى نظرات باردة.
ترجمة: القارئ الوحيد
وازدادت برودتها عندما أخرجت كلوي أطباق البطاطس.
كما ظهرت ساحات للرماية بالقوس، وحفر رملية، ومسارات للعوائق.
قدمت أصنافًا متنوعة، مثل سلطة البطاطس المنعشة الممزوجة بالصلصة، والبطاطس المشوية بالزبدة، وأصابع البطاطس المقلية المقرمشة، وحساء دافئ.
لكن ما أحتاج إليه الآن لم يعد مجرد نزال فردي.
قالت جينا بإعجاب:
لم يكن هدف Anytng هذه المرة نحن، بل القادمين الجدد.
«إنه لذيذ! لم أكن أعلم أن للبطاطس كل هذه النكهات المختلفة.»
«إذا استعددتم جيدًا، يمكنكم النجاة. حتى أنا لم أخض أي قتال قبل مجيئي إلى هنا. لذا، تشجعوا جميعًا.»
أجابت كلوي وهي تخفض رأسها بخجل:
«هذا بفضل تنوع التوابل…»
[نعم / لا]
ظل دولف صامتًا، جاثمًا في إحدى الزوايا.
فقلت:
«هل هذا… صحيح؟»
«كلوا وأنصتوا في الوقت نفسه. لن أكرر كلامي مرتين. وعندما يصل القادمون الجدد، أخبروهم بما سمعتموه اليوم، إلا إذا أردتم الموت بسبب ثرثرتكم.»
[إلى اللقاء!]
وجود السيد.
شرحت للأشخاص المجتمعين في القاعة القواعد الأساسية لهذا العالم.
«هذا بفضل تنوع التوابل…»
وجود السيد.
وأننا لا نستطيع البقاء أحياء إلا بتنفيذ المهمات.
وأننا نصعد إلى طوابق أعلى كلما أتممنا مهمة، وعندما نصل إلى الطابق المئة، يمكننا أن نتحرر.
واستُبدلت دمى القش بأخرى منحوتة من الخشب.
لم أرغب في لفت انتباهه بطريقة غريبة.
ترددت للحظة، لكنني أخبرتهم أيضًا عن الدمج.
فهم سيعرفون عنه عاجلًا أم آجلًا على أي حال.
ظل دولف صامتًا، جاثمًا في إحدى الزوايا.
قال أحدهم بصوت مرتجف:
واصلنا التدرب من الصباح حتى المساء، واكتفينا في الغداء ببطاطس شُويت داخل ساحة التدريب.
وبعد أن شعر Anytng بالرضا إلى حد ما، غادر غرفة الانتظار.
«هل هذا… صحيح؟»
«كيف يمكنك الحكم على شخص خلال مدة قصيرة كهذه؟»
وبالنظر إلى اختلاف الزمن بين غرفة الانتظار والعالم الحقيقي، بدا أن السيد سجل دخوله خلال وقت فراغه، ربما في الصباح أو أثناء استراحة الغداء.
«سواء صدقتم أم لا، فالقرار لكم. لكنكم ستتحملون عواقبه.»
ومنذ ذلك الحين، ظل دولف صامتًا.
[نعم / لا]
بدوا قلقين، لكنهم اقتنعوا بطريقة ما.
وبالمقارنة مع الفواصل السابقة التي كانت لا تقل عن ثلاثة أيام، فقد انخفضت المدة كثيرًا.
وعلى الأقل، لم يبدأ أحد بالصراخ أو إثارة الفوضى.
«هل هذا… صحيح؟»
قالت جينا بصوت مفعم بالحيوية:
تحمس الثلاثة جميعًا للمشاركة.
«إذا استعددتم جيدًا، يمكنكم النجاة. حتى أنا لم أخض أي قتال قبل مجيئي إلى هنا. لذا، تشجعوا جميعًا.»
«نعم…»
«إذا استعددتم جيدًا، يمكنكم النجاة. حتى أنا لم أخض أي قتال قبل مجيئي إلى هنا. لذا، تشجعوا جميعًا.»
رفع النجار الشاب يده وسأل:
قالت جينا بإعجاب:
«هل سنقوم بوظائف مختلفة؟»
«أنت وكلوي ستعملان نجارًا وطاهية على الترتيب. ستساعداننا بطريقتين مختلفتين.»
وفي منتصف التدريب، سمحت لآرون أيضًا بالانضمام لزيادة الصعوبة.
حاول دولف التدخل:
شرحت للأشخاص المجتمعين في القاعة القواعد الأساسية لهذا العالم.
«أ… أنا أستطيع النجارة أيضًا…»
فقلت:
لكنني قلت:
هذه المرة، قررت الإقامة هنا بدلًا من غرفتي الأصلية.
«إن انكشفت كذبتك هذه المرة أيضًا، فهل أرشحك لتكون أول أضحية في عملية الدمج؟ قد يكون ذلك درسًا جيدًا للآخرين.»
—
فهم سيعرفون عنه عاجلًا أم آجلًا على أي حال.
ومنذ ذلك الحين، ظل دولف صامتًا.
كان بإمكاني مدحه على سرعة بديهته، لكن إن كانت الكذبة ستُكشف على أي حال، فمن الأفضل ألا يكذب منذ البداية.
صحيح أن الوظائف غير القتالية تتمتع بفرصة نجاة أكبر من الوظائف القتالية، لكن ذلك لا يعني أن أصحابها يستطيعون التراخي.
انحنى فتى صغير البنية بعمق.
وطالما لم يمت الجميع، فسيتعين عليهم نقل ما يجب فعله إلى القادمين الجدد.
فعدد المناصب محدود.
بدا أن الأمر نفسه قد حدث قبل عدة أيام.
ولا يوجد ما يضمن ألا يُستدعى بطل يمتلك مهارات أفضل من مهاراتهم.
قالت جينا بإعجاب:
كان بإمكاني مدحه على سرعة بديهته، لكن إن كانت الكذبة ستُكشف على أي حال، فمن الأفضل ألا يكذب منذ البداية.
وإذا فقد أحدهم منصبه، فلن ينتظره سوى شيء واحد.
ولهذا كان على أصحاب الوظائف غير القتالية أيضًا تطوير مهاراتهم باستمرار.
[أيها السيد، هل ترغب في إنهاء الاتصال؟]
«هل سنقوم بوظائف مختلفة؟»
[نعم / لا]
[إلى اللقاء!]
«سئمت من قتال آرون. فلنغير الأمور قليلًا.»
وبعد أن شعر Anytng بالرضا إلى حد ما، غادر غرفة الانتظار.
بعد تناول الطعام، وزعنا الغرف داخل المهجع.
قالت جينا بإعجاب:
هذه المرة، قررت الإقامة هنا بدلًا من غرفتي الأصلية.
«سواء صدقتم أم لا، فالقرار لكم. لكنكم ستتحملون عواقبه.»
ظهرت مؤشرات على أن مدة اتصال Anytng بدأت تزداد.
وكانت عيناها حمراوين، كما لو أنها أمضت الليل كله في البكاء.
لم أكن أعرف إن كان السيد يستطيع رؤية تلك الغرفة أم لا، لكن الحذر لن يضر.
ففي معظم المواقف، سأُجبر على مواجهة أكثر من عدو.
وبفضل ذلك، ارتفعت مهارتي مستوى واحدًا.
لم أرغب في لفت انتباهه بطريقة غريبة.
قالت جينا وهي تبتسم:
وبعد أن شعر Anytng بالرضا إلى حد ما، غادر غرفة الانتظار.
وبفضل ذلك، ارتفعت مهارتي مستوى واحدًا.
«بالمناسبة، لم أكن أعلم أنك تهتم بالآخرين يا أوبا.»
بعد تناول الطعام، وزعنا الغرف داخل المهجع.
[«كلوي (★)»]
«كيف يمكنك الحكم على شخص خلال مدة قصيرة كهذه؟»
وباستثنائنا نحن الثلاثة، لم يكن أحد قد وصل إلى البهو بعد.
«عيناي ثاقبتان. أستطيع معرفة ذلك من النظرة الأولى.»
«حسنًا، ستكون هذه المرة الأولى.»
«سواء صدقتم أم لا، فالقرار لكم. لكنكم ستتحملون عواقبه.»
بسبب نظام Pick Me Up، لم يكن من الممكن لعدد قليل من الأشخاص صعود جميع الطوابق.
كانت ساحة التدريب، التي وصلت الآن إلى المستوى الثاني، قد اتسعت بشكل ملحوظ.
كانت تلك واحدة من غرائب هذا العالم.
ولهذا اتخذنا الحد الأدنى من الإجراءات اللازمة.
«بالمناسبة، لم أكن أعلم أنك تهتم بالآخرين يا أوبا.»
وطالما لم يمت الجميع، فسيتعين عليهم نقل ما يجب فعله إلى القادمين الجدد.
ظل دولف صامتًا، جاثمًا في إحدى الزوايا.
—
تناولنا الإفطار، ثم توجهنا إلى ساحة التدريب.
كانت تلك واحدة من غرائب هذا العالم.
في اليوم التالي، بدأ الروتين الممل يتغير تدريجيًا.
عندما استيقظت في الصباح، كانت كلوي منشغلة بتقشير البطاطس في المطبخ.
«هل هذا… صحيح؟»
وكانت عيناها حمراوين، كما لو أنها أمضت الليل كله في البكاء.
«إذا استعددتم جيدًا، يمكنكم النجاة. حتى أنا لم أخض أي قتال قبل مجيئي إلى هنا. لذا، تشجعوا جميعًا.»
بعد قليل، خرجت جينا.
وباستثنائنا نحن الثلاثة، لم يكن أحد قد وصل إلى البهو بعد.
تناولنا الإفطار، ثم توجهنا إلى ساحة التدريب.
—
كانت ساحة التدريب، التي وصلت الآن إلى المستوى الثاني، قد اتسعت بشكل ملحوظ.
أجابت كلوي وهي تخفض رأسها بخجل:
إن كانت في السابق بحجم قاعة كبيرة، فقد أصبحت الآن أقرب إلى ملعب.
راقبت المجندين الجدد الموجودين في ساحة التدريب.
واستُبدلت دمى القش بأخرى منحوتة من الخشب.
قالت جينا وهي تبتسم:
تناولنا الإفطار، ثم توجهنا إلى ساحة التدريب.
كما ظهرت ساحات للرماية بالقوس، وحفر رملية، ومسارات للعوائق.
في اليوم التالي، بدأ الروتين الممل يتغير تدريجيًا.
كان آرون قد وصل إلى ساحة التدريب قبلنا وبدأ التدريب بالفعل.
بدا أنهم فهموا التعليمات، لكنهم لم يدركوا حقيقة الوضع بالكامل بعد.
انحنى فتى صغير البنية بعمق.
كان يلوح برمحه ويطعن به في الهواء.
واصلنا التدرب من الصباح حتى المساء، واكتفينا في الغداء ببطاطس شُويت داخل ساحة التدريب.
قالت جينا بصوت مفعم بالحيوية:
ثم انضممت أنا وجينا إلى التدريب.
كانت تلك واحدة من غرائب هذا العالم.
واصلنا التدرب من الصباح حتى المساء، واكتفينا في الغداء ببطاطس شُويت داخل ساحة التدريب.
ولم يعد أحد أفراد المجموعة.
بسبب نظام Pick Me Up، لم يكن من الممكن لعدد قليل من الأشخاص صعود جميع الطوابق.
وصل بضعة أشخاص إلى الساحة، لكن لم ينضم أحد منهم إلى التدريب مباشرة.
كما ظهرت ساحات للرماية بالقوس، وحفر رملية، ومسارات للعوائق.
بدا أنهم فهموا التعليمات، لكنهم لم يدركوا حقيقة الوضع بالكامل بعد.
ترجمة: القارئ الوحيد
وازدادت برودتها عندما أخرجت كلوي أطباق البطاطس.
وفي المساء، سجل السيد دخوله.
ولا يوجد ما يضمن ألا يُستدعى بطل يمتلك مهارات أفضل من مهاراتهم.
هذه المرة، كان الفاصل يومًا واحدًا فقط.
وبالمقارنة مع الفواصل السابقة التي كانت لا تقل عن ثلاثة أيام، فقد انخفضت المدة كثيرًا.
وبفضل ذلك، ارتفعت مهارتي مستوى واحدًا.
ظهرت مؤشرات على أن مدة اتصال Anytng بدأت تزداد.
وبالنظر إلى اختلاف الزمن بين غرفة الانتظار والعالم الحقيقي، بدا أن السيد سجل دخوله خلال وقت فراغه، ربما في الصباح أو أثناء استراحة الغداء.
لم أكن أعرف إن كان السيد يستطيع رؤية تلك الغرفة أم لا، لكن الحذر لن يضر.
لم يكن هدف Anytng هذه المرة نحن، بل القادمين الجدد.
«سئمت من قتال آرون. فلنغير الأمور قليلًا.»
فقلت:
لم يستطع آرون الانضمام إلى الفريق اليوم.
«نعم…»
إن كانت في السابق بحجم قاعة كبيرة، فقد أصبحت الآن أقرب إلى ملعب.
ولم يعد أحد أفراد المجموعة.
—
هذه المرة، قررت الإقامة هنا بدلًا من غرفتي الأصلية.
وأننا لا نستطيع البقاء أحياء إلا بتنفيذ المهمات.
في اليوم التالي، وكما توقعت، تجمع الناس في ساحة التدريب.
«من فضلك، علّمنا كيف نقاتل!»
قال أحدهم بصوت مرتجف:
انحنى فتى صغير البنية بعمق.
بدا أن الأمر نفسه قد حدث قبل عدة أيام.
ولم يعد أحد أفراد المجموعة.
تحولت نظرات الجميع، ومن بينهم جينا، إلى نظرات باردة.
راقبت المجندين الجدد الموجودين في ساحة التدريب.
رفع النجار الشاب يده وسأل:
بل التدريب على مواجهة عدة خصوم في الوقت نفسه.
كان الثلاثة فتيانًا متقاربين في العمر.
[ارتفعت مهارة «المبارزة منخفضة المستوى» الخاصة بـ«هان (★)» إلى المستوى الرابع!]
«مات شخص واحد بالأمس، لذا تبقى سبعة. وإذا استبعدنا الطاهية والنجار، يتبقى خمسة. لكن الموجودين هنا ثلاثة فقط.»
«إن انكشفت كذبتك هذه المرة أيضًا، فهل أرشحك لتكون أول أضحية في عملية الدمج؟ قد يكون ذلك درسًا جيدًا للآخرين.»
—
لم أكن أعرف أين ذهب الاثنان الآخران.
بدا أن الأمر نفسه قد حدث قبل عدة أيام.
وبعد أن شعر Anytng بالرضا إلى حد ما، غادر غرفة الانتظار.
قلت:
المؤلف: Hermod
«سئمت من قتال آرون. فلنغير الأمور قليلًا.»
[قائمة الطهاة الموصى بهم!]
ألقيت سيفًا خشبيًا إلى كل واحد من المجندين الجدد الواقفين بتوتر.
قدمت أصنافًا متنوعة، مثل سلطة البطاطس المنعشة الممزوجة بالصلصة، والبطاطس المشوية بالزبدة، وأصابع البطاطس المقلية المقرمشة، وحساء دافئ.
«في الوقت الحالي، هاجموني جميعًا دفعة واحدة.»
قدمت أصنافًا متنوعة، مثل سلطة البطاطس المنعشة الممزوجة بالصلصة، والبطاطس المشوية بالزبدة، وأصابع البطاطس المقلية المقرمشة، وحساء دافئ.
ولأنني لم أستطع استخدام سيف حقيقي ضد خصوم عديمي الخبرة، التقطت سيفًا خشبيًا مناسبًا لي أيضًا.
وبفضل ذلك، ارتفعت مهارتي مستوى واحدًا.
كانت طريقتي الأساسية في تدريب مهارات الأسلحة تقوم على تعلم الحركات باستخدام دمى القش، ثم ممارستها مع آرون.
ولم يشمل ذلك حركات الصد والضرب البسيطة بالسيف والدرع فحسب، بل تضمن أيضًا حركات أكثر صعوبة، مثل حرف الهجمات أو التصدي لها.
وازدادت برودتها عندما أخرجت كلوي أطباق البطاطس.
وصل بضعة أشخاص إلى الساحة، لكن لم ينضم أحد منهم إلى التدريب مباشرة.
لكن ما أحتاج إليه الآن لم يعد مجرد نزال فردي.
بل التدريب على مواجهة عدة خصوم في الوقت نفسه.
وازدادت برودتها عندما أخرجت كلوي أطباق البطاطس.
وكأن أحدهم حقن المعرفة مباشرة داخل ذهني، بدأت أشعر تدريجيًا بتدفق فن المبارزة.
ففي معظم المواقف، سأُجبر على مواجهة أكثر من عدو.
«كيف يمكنك الحكم على شخص خلال مدة قصيرة كهذه؟»
ترددت للحظة، لكنني أخبرتهم أيضًا عن الدمج.
لم أستطع التدرب على ذلك سابقًا بسبب قلة عدد الأشخاص، لكن الفرصة أصبحت متاحة أخيرًا.
كانت طريقتي الأساسية في تدريب مهارات الأسلحة تقوم على تعلم الحركات باستخدام دمى القش، ثم ممارستها مع آرون.
انحنى فتى صغير البنية بعمق.
تحمس الثلاثة جميعًا للمشاركة.
واصلنا التدرب من الصباح حتى المساء، واكتفينا في الغداء ببطاطس شُويت داخل ساحة التدريب.
شرحت للأشخاص المجتمعين في القاعة القواعد الأساسية لهذا العالم.
وفي منتصف التدريب، سمحت لآرون أيضًا بالانضمام لزيادة الصعوبة.
«نعم…»
[ارتفعت مهارة «المبارزة منخفضة المستوى» الخاصة بـ«هان (★)» إلى المستوى الرابع!]
وبالنظر إلى اختلاف الزمن بين غرفة الانتظار والعالم الحقيقي، بدا أن السيد سجل دخوله خلال وقت فراغه، ربما في الصباح أو أثناء استراحة الغداء.
وبالمقارنة مع الفواصل السابقة التي كانت لا تقل عن ثلاثة أيام، فقد انخفضت المدة كثيرًا.
وبفضل ذلك، ارتفعت مهارتي مستوى واحدًا.
راقبت المجندين الجدد الموجودين في ساحة التدريب.
وكأن أحدهم حقن المعرفة مباشرة داخل ذهني، بدأت أشعر تدريجيًا بتدفق فن المبارزة.
وبفضل ذلك، ارتفعت مهارتي مستوى واحدًا.
كانت تلك واحدة من غرائب هذا العالم.
لكن ما أحتاج إليه الآن لم يعد مجرد نزال فردي.
