Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 31

وضع الأساس (8)
PDF

وضع الأساس (8)

المؤلف: Hermod

[«جينا (★)» تُعرب عن استيائها من الطعام.]

 

قلت:

ترجمة: القارئ الوحيد

 

 

[نصيحة/إذا عبّر عدد كبير من الأبطال عن استيائهم من الطعام، فحاول الحصول على مكونات مختلفة أو تغيير الطاهي.]

الفصل 31

وأخذ يومئ برأسه بسرعة.

 

 

وضع الأساس (8)

 

 

وبعد فترة، خرج دولف حاملًا الطعام.

~*~

 

 

 

عاد فريق آرون.

 

 

 

دون أي خسائر.

 

 

[قائمة المرشحين الموصى بهم للطهاة!]

دخل الخمسة جميعًا، وعاد الخمسة جميعًا.

 

 

وعندما تُفتح الزنزانة الأسبوعية، سنتمكن من جمع مكونات الطهي بأنفسنا.

قلت:

«أخي الكبير، السماء ما زالت مضيئة…»

 

 

«آرون، كم غوبلنًا قضيت عليه؟»

 

 

وُضعت طاولة طعام كبيرة وكراسٍ وسط ديكورات داخلية مرتبة، وكان هناك مطبخ في الداخل.

«واحد.»

«كلوي».

 

 

«جيد.»

«يمكنكم العودة.»

 

غطت الأرض سجادة ناعمة، وانبعث ضوء دافئ من المدفأة.

لقد فهم قصدي.

تنهدت.

 

كانت بطاطس مشوية.

تفحصت بعناية نوافذ الحالة الخاصة بالأربعة الآخرين.

 

 

 

كان مستوى كل واحد منهم قد ارتفع بمقدار مستوى واحد.

 

 

 

وهذا يعني أنهم شاركوا في القتال بطريقة أو بأخرى.

 

 

كانت جينا ممددة فوق أريكة جلدية. أخذت تضغط عليها بيدها، ثم استنشقت رائحة الوسادة.

في أول معركة خاضها آرون مع الاثنين الآخرين، كنت أنا وجينا من توليا القتال، بينما وقف الثلاثة خلفنا يراقبون فحسب.

«حسنًا، هذا ليس خطئي. لم تكن هناك مكونات أخرى.»

 

اتجهت نحو المطعم الموجود داخل البهو.

وفي النهاية، أصبح اثنان منهم قرابين داخل منشأة الدمج.

 

 

لكن عدم وجود مهارة مرتبطة بالطهي لا يعني أنه يستحيل عليه الطبخ.

كنت أعرف ما سيحدث لهم، لكنهم لم يكونوا ليفهموا، ولم أشعر بالحاجة إلى إخبارهم.

 

 

 

من هذه الناحية، ربما كان آرون يمتلك موهبة مختلفة عن موهبتي.

حتى أنا لم أستطع نسيان الحماس الذي شعرت به حينها.

 

~*~

«هل انتهى جدول اليوم؟»

 

 

 

«انتظر لحظة… يبدو أنه انتهى…»

 

 

دخلوا المهجع عبر الباب الذي فتحته جينا.

تلاشى صوت إيسيل في النهاية.

قلت:

 

 

كان الصدع قد أُغلق، لكن الضوء في السماء ظل ساطعًا.

 

 

كانت جينا ممددة فوق أريكة جلدية. أخذت تضغط عليها بيدها، ثم استنشقت رائحة الوسادة.

قلت:

 

 

ظهرت رسالة تُعلن تعيين مسؤول المنشأة.

«يمكنكم العودة.»

 

 

 

«رائع!»

«أخي الكبير، السماء ما زالت مضيئة…»

 

 

كانت جينا أول من قفز وركض نحو المهجع.

شهقت المرأة التي شاهدت المشهد.

 

لم يمتلك دولف أي مهارة طهي في نافذة حالته.

اقترب مني آرون بملامح قلقة.

 

 

لكن عدم وجود مهارة مرتبطة بالطهي لا يعني أنه يستحيل عليه الطبخ.

«أخي الكبير، السماء ما زالت مضيئة…»

[قائمة المرشحين الموصى بهم للطهاة!]

 

فلو فتحت باب المهجع، فسيظهر مكان مختلف بوضوح.

«إنه يراقبنا فحسب.»

مع زيادة عدد الأشخاص، ظهرت بعض الأشياء الضرورية.

 

وتحت اسمها مباشرة، ظهرت مهارة كبيرة وواضحة.

مثل إله يراقب العالم.

قلت:

 

 

أو سيد يتفقد مدينته.

وفي النهاية، أصبح اثنان منهم قرابين داخل منشأة الدمج.

 

لم يبدُ أن السيد ينوي تسجيل الخروج.

كان يراقب سير ونتائج ما أنشأه وحققه.

 

 

 

لم تكن أصواتنا تصل إليه، ولم يكن هناك أي حوار مباشر بيننا.

فهو أيضًا شاهد الشخصين اللذين لم يعودا إلى الساحة.

 

 

كانت غرفة الانتظار التي نعيش فيها تمر عبر طبقات من المرشحات، فيُحذف معظم ما يحدث، ولا يُنقل إلى السيد سوى جزء صغير منه.

 

 

 

ومع ذلك، لا بد أن هذه اللعبة تبدو له كعالم آخر.

قال آرون:

 

 

حتى أنا لم أستطع نسيان الحماس الذي شعرت به حينها.

ارتسمت خيبة الأمل على وجه جينا.

 

[«جينا (★)» تُعرب عن استيائها من الطعام.]

قلت للقادمين الجدد الذين كانوا يتململون خلفي:

 

 

 

«هل تنوون الوقوف هناك طوال اليوم؟»

 

 

دخل الخمسة جميعًا، وعاد الخمسة جميعًا.

ترددوا قليلًا، لكنهم تبعونا في النهاية.

 

 

[«دولف (★)»]

دخلوا المهجع عبر الباب الذي فتحته جينا.

تفقدت الوقت الحالي.

 

 

كانت جينا ممددة فوق أريكة جلدية. أخذت تضغط عليها بيدها، ثم استنشقت رائحة الوسادة.

 

 

ظهرت ساعة بندول في إحدى زوايا البهو.

قررت تركها وشأنها في الوقت الحالي.

 

 

شحبت ملامح دولف.

أصبح المهجع أكثر اتساعًا بصورة ملحوظة.

 

 

 

غرفة المعيشة، التي كانت أول ما تراه عند فتح الباب، توسعت حتى أصبح من الممكن تسميتها بهوًا.

 

 

مهارة الطبخ.

حتى بوجود أحد عشر شخصًا، لم يبدُ المكان مزدحمًا.

[هل ترغب في تعيين «دولف (★)» طاهيًا للمطعم؟]

 

غرفة المعيشة، التي كانت أول ما تراه عند فتح الباب، توسعت حتى أصبح من الممكن تسميتها بهوًا.

غطت الأرض سجادة ناعمة، وانبعث ضوء دافئ من المدفأة.

لكن عدم وجود مهارة مرتبطة بالطهي لا يعني أنه يستحيل عليه الطبخ.

 

 

«لقد تحسنت المرافق بالتأكيد.»

 

 

 

اتجهت نحو المطعم الموجود داخل البهو.

 

 

 

وُضعت طاولة طعام كبيرة وكراسٍ وسط ديكورات داخلية مرتبة، وكان هناك مطبخ في الداخل.

 

 

«واحد.»

وخلف خزائن العرض ظهرت أدوات طهي مختلفة، مثل السكاكين والمغارف.

 

 

قلت:

فتحت الخزانة السفلية.

«نعم، أستطيع…»

 

«ليجتمع الجميع. سأشرح لكم قوانين هذا العالم.»

إضافة إلى البطاطس، كانت هناك زجاجات تحتوي على توابل ومكونات مثل الملح والسكر والزبدة.

 

 

فلو فتحت باب المهجع، فسيظهر مكان مختلف بوضوح.

كما وُجدت عدة أنواع من الفاكهة، مثل التفاح والعنب.

 

 

غطت الأرض سجادة ناعمة، وانبعث ضوء دافئ من المدفأة.

«إذن ما زالت البطاطس هي المكون الرئيسي.»

«لماذا؟ ألا يعجبك الأمر؟ إن لم يعجبك، فاخرج وقاتل مثل الآخرين.»

 

من هذه الناحية، ربما كان آرون يمتلك موهبة مختلفة عن موهبتي.

حسنًا، هذا أفضل من البطاطس المشوية وحدها.

 

 

لقد فهم قصدي.

ستتحسن الأمور مع مرور الوقت.

وبعد فترة، خرج دولف حاملًا الطعام.

 

 

وعندما تُفتح الزنزانة الأسبوعية، سنتمكن من جمع مكونات الطهي بأنفسنا.

«أخي الكبير، السماء ما زالت مضيئة…»

 

 

عدت إلى البهو.

وخلف خزائن العرض ظهرت أدوات طهي مختلفة، مثل السكاكين والمغارف.

 

وأخذ يومئ برأسه بسرعة.

ثم خاطبت الرجل الذي كان يتصبب عرقًا.

التوقيت المثالي.

 

«نحتاج إلى ساعة.»

«أنت تستطيع الطهي، صحيح؟»

 

 

كنت أعرف ما سيحدث لهم، لكنهم لم يكونوا ليفهموا، ولم أشعر بالحاجة إلى إخبارهم.

«نعم، أستطيع…»

«جيد.»

 

[«جينا (★)» تُعرب عن استيائها من الطعام.]

[قائمة المرشحين الموصى بهم للطهاة!]

كان يراقب سير ونتائج ما أنشأه وحققه.

 

 

[«دولف (★)»]

شحبت ملامح دولف.

 

لكن عدم وجود مهارة مرتبطة بالطهي لا يعني أنه يستحيل عليه الطبخ.

[هل ترغب في تعيين «دولف (★)» طاهيًا للمطعم؟]

لكن عدم وجود مهارة مرتبطة بالطهي لا يعني أنه يستحيل عليه الطبخ.

 

 

[نعم / لا]

 

 

 

يبدو أن Anytng كان يفكر بالطريقة نفسها.

 

 

كان لدي شعور بذلك، واتضح أنه صحيح.

ظهرت رسالة تُعلن تعيين مسؤول المنشأة.

 

 

 

قلت:

 

 

«ليجتمع الجميع. سأشرح لكم قوانين هذا العالم.»

«أنت مسؤول عن وجباتنا. أصبحت هذه مسؤوليتك الآن.»

 

 

 

«مس… مسؤوليتي؟»

«انتظر لحظة… يبدو أنه انتهى…»

 

 

«لماذا؟ ألا يعجبك الأمر؟ إن لم يعجبك، فاخرج وقاتل مثل الآخرين.»

أصبح المهجع أكثر اتساعًا بصورة ملحوظة.

 

 

شحبت ملامح دولف.

 

 

 

وأخذ يومئ برأسه بسرعة.

 

 

«نعم، أستطيع…»

فهو أيضًا شاهد الشخصين اللذين لم يعودا إلى الساحة.

 

 

في أول معركة خاضها آرون مع الاثنين الآخرين، كنت أنا وجينا من توليا القتال، بينما وقف الثلاثة خلفنا يراقبون فحسب.

«العشاء لأحد عشر شخصًا. هل تستطيع التعامل مع الأمر؟»

كان مستوى كل واحد منهم قد ارتفع بمقدار مستوى واحد.

 

 

«سـ… سأبذل قصارى جهدي.»

ثم خاطبت الرجل الذي كان يتصبب عرقًا.

 

 

دخل دولف المطبخ مترنحًا.

 

 

 

«وأخيرًا سنودع البطاطس المشوية!»

 

 

 

أطلقت جينا، التي كانت تتململ فوق الأريكة، صيحة فرح.

 

 

كنت أعرف ما سيحدث لهم، لكنهم لم يكونوا ليفهموا، ولم أشعر بالحاجة إلى إخبارهم.

نظرت نحو السماء مجددًا.

 

 

 

لم يبدُ أن السيد ينوي تسجيل الخروج.

فلو فتحت باب المهجع، فسيظهر مكان مختلف بوضوح.

 

 

لم أستطع العودة إلى غرفتي في ظل هذا الوضع.

«مس… مسؤوليتي؟»

 

كان الصدع قد أُغلق، لكن الضوء في السماء ظل ساطعًا.

فلو فتحت باب المهجع، فسيظهر مكان مختلف بوضوح.

كان ذلك الطعم المألوف نفسه.

 

 

ولم أرد أن أُظهر أي علامات غريبة أمام Anytng.

 

 

 

قال آرون:

اتجهت نحو المطعم الموجود داخل البهو.

 

«أنت تستطيع الطهي، صحيح؟»

«أخي الكبير، ألم يحن الوقت للتحدث معهم؟»

نظرت نحو السماء مجددًا.

 

«كنت أفكر في الأمر نفسه. بما أن العشاء سيجهز، يمكننا فعل ذلك أثناء تناول الطعام.»

من هذه الناحية، ربما كان آرون يمتلك موهبة مختلفة عن موهبتي.

 

 

مع زيادة عدد الأشخاص، ظهرت بعض الأشياء الضرورية.

 

 

 

قلت:

[«جينا (★)» تُعرب عن استيائها من الطعام.]

 

ستتحسن الأمور مع مرور الوقت.

«نحتاج إلى ساعة.»

 

 

«نحتاج إلى ساعة.»

[«هان (★)» يرغب في وجود «ساعة» داخل المهجع. هل ترغب في تركيبها؟]

 

 

 

[سيستهلك ذلك 3,000 ذهب.]

 

 

أطلقت جينا، التي كانت تتململ فوق الأريكة، صيحة فرح.

[نعم / لا]

شحبت ملامح دولف.

 

قلت:

ظهرت ساعة بندول في إحدى زوايا البهو.

 

 

 

«آه!»

وضع الأساس (8)

 

«رائع!»

شهقت المرأة التي شاهدت المشهد.

 

 

 

تفقدت الوقت الحالي.

 

 

 

كانت الساعة السادسة وخمسًا وأربعين دقيقة مساءً.

الفصل 31

 

اقترب مني آرون بملامح قلقة.

التوقيت المثالي.

أو سيد يتفقد مدينته.

 

 

قلت:

غطت الأرض سجادة ناعمة، وانبعث ضوء دافئ من المدفأة.

 

 

«ليجتمع الجميع. سأشرح لكم قوانين هذا العالم.»

قلت:

 

 

كانوا بحاجة إلى بعض التوضيحات على الأقل.

 

 

 

فغرفة الانتظار لم تكن مكانًا يستطيع المرء العيش فيه بقوته وحدها.

 

 

 

جلسنا حول طاولة الطعام.

اتجهت نحو المطعم الموجود داخل البهو.

 

فلو فتحت باب المهجع، فسيظهر مكان مختلف بوضوح.

وبعد فترة، خرج دولف حاملًا الطعام.

 

 

 

تفحصت بعناية نوافذ الحالة الخاصة بالأربعة الآخرين.

 

غرفة المعيشة، التي كانت أول ما تراه عند فتح الباب، توسعت حتى أصبح من الممكن تسميتها بهوًا.

كانت بطاطس مشوية.

وبعد فترة، خرج دولف حاملًا الطعام.

 

قال دولف:

ارتسمت خيبة الأمل على وجه جينا.

 

 

 

[«جينا (★)» تُعرب عن استيائها من الطعام.]

 

 

 

قال دولف:

 

 

لم أستطع العودة إلى غرفتي في ظل هذا الوضع.

«حسنًا، هذا ليس خطئي. لم تكن هناك مكونات أخرى.»

كان الاسم الظاهر في نافذة حالتها هو:

 

 

لم يُزل حتى قشور البطاطس.

المؤلف: Hermod

 

«لقد تحسنت المرافق بالتأكيد.»

اضطررت إلى تقشيرها بنفسي، ثم أخذت قضمة.

فغرفة الانتظار لم تكن مكانًا يستطيع المرء العيش فيه بقوته وحدها.

 

اضطررت إلى تقشيرها بنفسي، ثم أخذت قضمة.

كان ذلك الطعم المألوف نفسه.

ولم أرد أن أُظهر أي علامات غريبة أمام Anytng.

 

«أخي الكبير، ألم يحن الوقت للتحدث معهم؟»

[«هان (★)» يُعرب عن استيائه من الطعام.]

«أنت مسؤول عن وجباتنا. أصبحت هذه مسؤوليتك الآن.»

 

«حسنًا، هذا ليس خطئي. لم تكن هناك مكونات أخرى.»

[نصيحة/إذا عبّر عدد كبير من الأبطال عن استيائهم من الطعام، فحاول الحصول على مكونات مختلفة أو تغيير الطاهي.]

قلت:

 

كان ذلك الطعم المألوف نفسه.

تنهدت.

 

 

 

كان لدي شعور بذلك، واتضح أنه صحيح.

 

 

 

لم يمتلك دولف أي مهارة طهي في نافذة حالته.

 

 

تفحصت بعناية نوافذ الحالة الخاصة بالأربعة الآخرين.

لكن عدم وجود مهارة مرتبطة بالطهي لا يعني أنه يستحيل عليه الطبخ.

[«دولف (★)»]

 

 

إلا أنه لم يحاول حتى إعداد وجبة متوسطة الجودة.

شهقت المرأة التي شاهدت المشهد.

 

قررت تركها وشأنها في الوقت الحالي.

وعلى الجانب الآخر، راقبت بهدوء امرأة أخرى بدا أنها في أوائل العشرينيات من عمرها، وكان شعرها الأسود الطويل مربوطًا إلى الخلف.

 

 

قلت للقادمين الجدد الذين كانوا يتململون خلفي:

كان الاسم الظاهر في نافذة حالتها هو:

 

 

 

«كلوي».

قلت:

 

 

وتحت اسمها مباشرة، ظهرت مهارة كبيرة وواضحة.

 

 

أصبح المهجع أكثر اتساعًا بصورة ملحوظة.

مهارة الطبخ.

 

ظهرت رسالة تُعلن تعيين مسؤول المنشأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط