Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 37

مهمة البقاء ( 4)
PDF

مهمة البقاء ( 4)

الفصل 37

استهدفوا الصدر أو الرأس.

 

استهدفوا الصدر أو الرأس.

مهمة البقاء (4)

سحبت قدمي اليمنى إلى الخلف بسرعة.

 

 

~*~

وغوبلن يسقط.

 

 

بعد أن انتهينا من تكديس الصخور والأخشاب من حولنا، اكتملت المتاريس المؤقتة لتشكل حصونًا صغيرة.

استهدفوا الصدر أو الرأس.

 

وسقط آخر.

ألقيت نظرة إلى الخلف، فرأيت آرون، وجايد، و هانسن يفعلون الشيء نفسه.

ظهر رأس غوبلن فوق الجدار المرتفع المحيط بالمنطقة المفتوحة.

 

ما زال أمامنا طريق طويل.

«كيااااا!»

سقط على الأرض والدم يتدفق من عنقه.

 

 

وأخيرًا…

 

 

طعنة أخرى.

رصدنا الغوبلن.

 

 

صرخ جايد فجأة وهو يمسك بيده متلوّيًا من الألم.

[29:59]

اندفع الغوبلن إلى داخل الزقاق.

 

مهمة البقاء (4)

ها هم قادمون.

 

 

كانوا يتدافعون بجنون، يحاول كل واحد منهم الدخول أولًا إلى الممر الضيق.

لم تكن هذه المهمة تتعلق بحماية نفسي وحدي.

 

 

«أيها الأحمق! لم يمضِ سوى خمس دقائق!»

إذا انهار أحد الجوانب، فسيصبح كل من يقف في المنطقة المفتوحة في خطر.

 

 

«آآآه!»

ليس أمامي سوى أن أثق بجينا.

 

 

ألقيت نظرة إلى الخلف، فرأيت آرون، وجايد، و هانسن يفعلون الشيء نفسه.

قد يبدو دورها للوهلة الأولى الأقل أهمية، لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا.

 

 

 

بحكم طبيعة هذه المهمة، سنصل جميعًا إلى حدود قدرتنا البدنية عاجلًا أم آجلًا.

اخترق سهم رأس الغوبلن مباشرة.

 

 

وإذا لم تسد جينا تلك الثغرات، فسينهار خط الدفاع بأكمله في لحظة.

 

 

 

«كيااااك!»

«استرح! سأكمل أنا!»

 

فسنُحاصر من جميع الجهات.

اندفع الغوبلن إلى داخل الزقاق.

النمط نفسه.

 

 

طعنت بسيفي من خلال الفراغات بين الأخشاب المكدسة، فاخترق عنق أحد الغوبلن وهو يندفع نحوي.

يدافع أحدهما…

 

سحبت قدمي اليمنى إلى الخلف بسرعة.

سقط على الأرض والدم يتدفق من عنقه.

بدأ الغوبلن هم أيضًا بطعن أسلحتهم عبر فتحات المتراس.

 

 

«كدّسوا الجثث! ابنوا بها جدارًا!»

 

 

فمستواهما منخفض، كما أن مهاراتهما لا تزال محدودة.

كررت التعليمات بصوت مرتفع ليسمعها الجميع.

 

 

ضربت رأسه بدرعي عبر إحدى الفجوات.

«مفهوم!»

 

 

هائل إلى درجة مرعبة.

ثم سمعت صرخات آرون وجايد من بعيد.

ورغم ضيق الممر، فإن أجسادهم الصغيرة مكنتهم من فعل ذلك بسهولة.

 

 

واستمر صوت الرماح وهي تخترق الأجساد.

«أيها الأحمق! لم يمضِ سوى خمس دقائق!»

 

 

طعنة…

وأخيرًا…

 

 

وغوبلن يسقط.

ظهر رأس غوبلن فوق الجدار المرتفع المحيط بالمنطقة المفتوحة.

 

 

استهدفوا الصدر أو الرأس.

«كيااااا!»

 

 

ولهذا واصلت طعن سيفي عبر الفجوات دون توقف.

تلو الآخر.

 

 

«كيي! كيي! كيييي!»

«كيااااك!»

 

 

بدأ الغوبلن هم أيضًا بطعن أسلحتهم عبر فتحات المتراس.

 

 

وسقط الغوبلن الذي كان يحاول تسلق الجدار داخل المنطقة المفتوحة.

صددت الضربات بسرعة، ثم رددت بهجوم معاكس.

 

 

يا لهم من حمقى…

وسقط آخر.

 

 

 

خلف الزقاق، في الشارع الرئيسي، احتشدت جموع الغوبلن بأعداد يستحيل عدها.

اندفع الغوبلن إلى داخل الزقاق.

 

بدأ غوبلن آخرون يتسلقون الجدار من الجهة المقابلة.

كانوا يتدافعون بجنون، يحاول كل واحد منهم الدخول أولًا إلى الممر الضيق.

 

 

«مفهوم!»

يا لهم من حمقى…

 

 

في تلك الأثناء، بدأ غوبلن ماكر عند أسفل المتراس بتفكيكه.

بعض الغوبلن أدرك أن الجثث تعيق تقدمهم.

يدافع أحدهما…

 

 

فسحبوا عدة جثث إلى خارج الزقاق.

 

 

 

ورغم ضيق الممر، فإن أجسادهم الصغيرة مكنتهم من فعل ذلك بسهولة.

 

 

 

«كيااا!»

 

 

كانوا يتدافعون بجنون، يحاول كل واحد منهم الدخول أولًا إلى الممر الضيق.

اندفع الغوبلن الموجود في المقدمة بطعنته.

 

 

 

النمط نفسه.

ثم نظرت إلى الخلف.

 

صاحت جينا من المنطقة المفتوحة.

صد…

ثم هجوم مضاد.

 

بينما يعيد الآخر تقوية المتراس.

ثم هجوم مضاد.

بدأ الممر يتسع.

 

كان غوبلن آخر يتسلق الجدار المقابل.

في تلك الأثناء، بدأ غوبلن ماكر عند أسفل المتراس بتفكيكه.

كان غوبلن آخر يتسلق الجدار المقابل.

 

ثم سمعت صرخات آرون وجايد من بعيد.

ضربت رأسه بدرعي عبر إحدى الفجوات.

كانت عشرات الغوبلن المتراصة تملأ الممر خلفه.

 

فمستواهما منخفض، كما أن مهاراتهما لا تزال محدودة.

تناثر الدم بعدما تحطمت جمجمته.

أطلق صرخة يائسة، ثم ترنح وسقط فوق رفاقه خلفه.

 

 

ألقيت نظرة خلفي.

«أجل، فهمت!»

 

ألا تعرف هذه المخلوقات الخوف؟

كان الثلاثة الآخرون يطعنون عبر فتحات المتراس دون أن يتراجع أي منهم خطوة.

وبسبب الحماس أو التوتر…

 

 

«إذا أصبح الأمر صعبًا، أخبروني!»

 

 

وبدأت سرعة تراكم الجثث تتجاوز سرعة الغوبلن في إزاحتها.

صاحت جينا من المنطقة المفتوحة.

بينما تراجع جايد إلى المنطقة المفتوحة وهو يلتقط أنفاسه.

 

 

ما زال أمامنا طريق طويل.

 

 

 

رفعت سيفي وقطعت ذراع أحد الغوبلن.

 

 

 

طار الذراع في الهواء.

 

 

 

لكن الغوبلن، رغم فقدانه لذراعه، اندفع بمخالبه الحادة ممزقًا واقي الذراع الجلدي الذي يحمي المتراس.

ليخترق منتصف جبهته.

 

فمستواهما منخفض، كما أن مهاراتهما لا تزال محدودة.

فغرست سيفي مباشرة في رأسه.

لكن…

 

 

وفي اللحظة التالية…

يدافع أحدهما…

 

 

قام الغوبلن الذي خلفه بسحب الجثة بعيدًا.

 

 

 

«تنهد… أيها الحمقى… حقًا.»

 

 

 

إذا بدوا أغبياء…

 

 

 

فسيتصرفون كالأغبياء.

بحكم طبيعة هذه المهمة، سنصل جميعًا إلى حدود قدرتنا البدنية عاجلًا أم آجلًا.

 

ما زال أمامنا طريق طويل.

لكنهم بدأوا يتعلمون تدريجيًا.

«كدّسوا الجثث! ابنوا بها جدارًا!»

 

الفصل 37

كلما مات الغوبلن الموجود في المقدمة، انتظر الآخرون قليلًا ثم سحبوا الجثة خارج الزقاق.

«أجل، فهمت!»

 

«آآآه!»

بل إن بعضهم انحنى وأخذ يدفع الصخور والألواح الخشبية إلى الخارج شيئًا فشيئًا.

 

 

 

وكان هناك حتى من صعد على كتف رفيقه ليتمكن من المرور.

 

 

قام الغوبلن الذي خلفه بسحب الجثة بعيدًا.

وببطء…

 

 

 

بدأ الممر يتسع.

تبادل جايد وهانسن المواقع من جديد.

 

لقد تم تفكيك أكثر من نصف المتراس.

[26:48]

قد يبدو دورها للوهلة الأولى الأقل أهمية، لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا.

 

 

توقفت عن عدّ القتلى بعد الغوبلن العاشر.

 

 

 

هؤلاء ضعفاء.

 

 

إذا سمحنا لتلك المخلوقات بدخول المنطقة المفتوحة…

إنهم أشبه بالمخلوقات التي تظهر في الطابق الأول.

«اصمت! بدّل!»

 

طار الذراع في الهواء.

أجسادهم هزيلة، وقوتهم محدودة.

قدرته على التحمل ما تزال ضعيفة.

 

 

لكن…

 

 

 

عددهم هائل.

بينما تراجع جايد إلى المنطقة المفتوحة وهو يلتقط أنفاسه.

 

ثم نظرت إلى الخلف.

هائل إلى درجة مرعبة.

كان غوبلن آخر يتسلق الجدار المقابل.

 

 

«كيي! كيييي!»

أرخِ جسدك.

 

 

مزق طرف سيفي عين أحد الغوبلن.

 

 

 

أطلق صرخة يائسة، ثم ترنح وسقط فوق رفاقه خلفه.

ظهر رأس غوبلن فوق الجدار المرتفع المحيط بالمنطقة المفتوحة.

 

وفجأة…

لكن…

ظهر رأس غوبلن فوق الجدار المرتفع المحيط بالمنطقة المفتوحة.

 

 

الحشود المتكدسة في الشارع الرئيسي لم تُظهر أي علامة على التناقص.

«جينا! تولّي أمر الغوبلن الذين يحاولون دخول المنطقة المفتوحة! مفهوم؟»

 

 

ألا تعرف هذه المخلوقات الخوف؟

وفي تلك اللحظة…

 

فسنُحاصر من جميع الجهات.

كانوا يواصلون التقدم وكأنهم يتمنون الموت.

 

 

 

لقد تم تفكيك أكثر من نصف المتراس.

 

 

«آآآه!»

سحبت قدمي اليمنى إلى الخلف بسرعة.

 

 

«كيااااا!»

اندفع أحد الغوبلن عبر فتحة صغيرة في المتراس، وطعن بخنجره المكان الذي كانت تقف فيه قدمي قبل لحظة.

صددت الضربات بسرعة، ثم رددت بهجوم معاكس.

 

 

أنزلت سيفي بقوة على مؤخرة رأسه.

 

 

ولوّح بالسيف بسلاسة.

ثم نظرت إلى الخلف.

لكن الغوبلن، رغم فقدانه لذراعه، اندفع بمخالبه الحادة ممزقًا واقي الذراع الجلدي الذي يحمي المتراس.

 

 

في الجهة اليمنى…

 

 

ولوّح بالسيف بسلاسة.

كان آرون يتعامل مع الغوبلن بكفاءة، ممسكًا رمحه من منتصفه ليتمكن من استخدامه في المساحات الضيقة.

عددهم هائل.

 

 

الفارق في المهارة كان ساحقًا.

 

 

 

حتى الآن…

ظهر رأس غوبلن فوق الجدار المرتفع المحيط بالمنطقة المفتوحة.

 

ألقيت نظرة خلفي.

كان يؤدي عملًا ممتازًا.

 

 

 

أما في الأسفل…

قام الغوبلن الذي خلفه بسحب الجثة بعيدًا.

 

كان إصبعان من يده اليسرى قد قُطعا…

فكان جايد مغطى بالعرق، يلهث بشدة.

إذا بدوا أغبياء…

 

 

«جايد! بدّل!»

وكان هناك حتى من صعد على كتف رفيقه ليتمكن من المرور.

 

«كيااا!»

«ما… ما زلت أستطيع…»

 

 

 

«اصمت! بدّل!»

بحكم طبيعة هذه المهمة، سنصل جميعًا إلى حدود قدرتنا البدنية عاجلًا أم آجلًا.

 

وفي اللحظة التالية…

«استرح! سأكمل أنا!»

 

 

 

اندفع هانسن، الذي كان ينتظر، بسرعة إلى الأمام حاملًا سيفه ودرعه.

ثم هجوم مضاد.

 

 

بينما تراجع جايد إلى المنطقة المفتوحة وهو يلتقط أنفاسه.

 

 

 

قدرته على التحمل ما تزال ضعيفة.

 

 

إذا بدوا أغبياء…

ولهذا وضعت جايد و هانسن في المجموعة نفسها.

 

 

«كي!»

فمستواهما منخفض، كما أن مهاراتهما لا تزال محدودة.

هؤلاء ضعفاء.

 

 

وبسبب الحماس أو التوتر…

 

 

«سيدي… ألم تقل إن علينا الصمود لعشر دقائق فقط؟»

يبذلان قوة مفرطة في كل ضربة.

أنزلت سيفي بقوة على مؤخرة رأسه.

 

 

ولهذا ينفد جهدهما بسرعة.

 

 

 

ما زالا مبتدئين.

كلما مات الغوبلن الموجود في المقدمة، انتظر الآخرون قليلًا ثم سحبوا الجثة خارج الزقاق.

 

 

ضربة واحدة دقيقة بالسيف تكفي.

كررت التعليمات بصوت مرتفع ليسمعها الجميع.

 

في تلك الأثناء، بدأ غوبلن ماكر عند أسفل المتراس بتفكيكه.

واحد…

 

 

 

تلو الآخر.

 

 

 

أرخِ جسدك.

وسقط الغوبلن الذي كان يحاول تسلق الجدار داخل المنطقة المفتوحة.

 

 

ولوّح بالسيف بسلاسة.

واستمر صوت الرماح وهي تخترق الأجساد.

 

 

حقق أكبر قدر من الكفاءة بأقل مجهود.

 

 

 

طعنة…

 

 

وبدأت سرعة تراكم الجثث تتجاوز سرعة الغوبلن في إزاحتها.

قطعة…

تلو الآخر.

 

«كيااااك!»

طعنة أخرى.

«مفهوم!»

 

 

وبدأت سرعة تراكم الجثث تتجاوز سرعة الغوبلن في إزاحتها.

 

 

 

[22:58]

«اصمت! بدّل!»

 

 

«بدّلوا مرة أخرى!»

كان آرون يتعامل مع الغوبلن بكفاءة، ممسكًا رمحه من منتصفه ليتمكن من استخدامه في المساحات الضيقة.

 

كان الثلاثة الآخرون يطعنون عبر فتحات المتراس دون أن يتراجع أي منهم خطوة.

«هانسن!»

«أجل، فهمت!»

 

 

«أجل، فهمت!»

 

 

«ما… ما زلت أستطيع…»

تبادل جايد وهانسن المواقع من جديد.

«جينا! تولّي أمر الغوبلن الذين يحاولون دخول المنطقة المفتوحة! مفهوم؟»

 

[18:49]

أما المتراس الذي كانا يدافعان عنه…

 

 

~*~

فقد أوشك على الانهيار.

بدأ الغوبلن هم أيضًا بطعن أسلحتهم عبر فتحات المتراس.

 

اندفع أحد الغوبلن عبر فتحة صغيرة في المتراس، وطعن بخنجره المكان الذي كانت تقف فيه قدمي قبل لحظة.

كانت عشرات الغوبلن المتراصة تملأ الممر خلفه.

 

 

كررت التعليمات بصوت مرتفع ليسمعها الجميع.

حتى إن بعضهم كان يُسحق تحت أقدام رفاقه حتى الموت، ومع ذلك لم يُظهر الباقون أي اكتراث.

ورغم ضيق الممر، فإن أجسادهم الصغيرة مكنتهم من فعل ذلك بسهولة.

 

فمستواهما منخفض، كما أن مهاراتهما لا تزال محدودة.

ذلك الجانب هو الأخطر!

 

 

 

هممت بمناداة جينا.

 

 

 

يدافع أحدهما…

 

 

 

بينما يعيد الآخر تقوية المتراس.

مزق طرف سيفي عين أحد الغوبلن.

 

حقق أكبر قدر من الكفاءة بأقل مجهود.

وفجأة…

وبسبب الحماس أو التوتر…

 

 

«كي!»

 

 

خلف الزقاق، في الشارع الرئيسي، احتشدت جموع الغوبلن بأعداد يستحيل عدها.

ظهر رأس غوبلن فوق الجدار المرتفع المحيط بالمنطقة المفتوحة.

«مفهوم!»

 

 

«لا تدعوهم يعبرون!»

تلو الآخر.

 

 

«مفهوم!»

الفصل 37

 

~*~

بينغ!

 

 

في الجهة اليمنى…

اخترق سهم رأس الغوبلن مباشرة.

«جينا! تولّي أمر الغوبلن الذين يحاولون دخول المنطقة المفتوحة! مفهوم؟»

 

 

وسقط الغوبلن الذي كان يحاول تسلق الجدار داخل المنطقة المفتوحة.

وفجأة…

 

وفجأة…

بدأ غوبلن آخرون يتسلقون الجدار من الجهة المقابلة.

 

 

 

«جينا! تولّي أمر الغوبلن الذين يحاولون دخول المنطقة المفتوحة! مفهوم؟»

 

 

تناثر الدم بعدما تحطمت جمجمته.

«مفهوم!»

تلو الآخر.

 

خلف الزقاق، في الشارع الرئيسي، احتشدت جموع الغوبلن بأعداد يستحيل عدها.

ظهر رأس غوبلن آخر فوق الجدار.

 

 

 

وانطلق سهم جينا مجددًا…

 

 

 

ليخترق منتصف جبهته.

 

 

 

«استعيدي السهام!»

 

 

 

ركضت جينا بسرعة نحو الجثة وانتزعت السهم منها.

بحكم طبيعة هذه المهمة، سنصل جميعًا إلى حدود قدرتنا البدنية عاجلًا أم آجلًا.

 

صاحت جينا من المنطقة المفتوحة.

وفي تلك اللحظة…

في الجهة اليمنى…

 

فكان جايد مغطى بالعرق، يلهث بشدة.

كان غوبلن آخر يتسلق الجدار المقابل.

«سيدي… ألم تقل إن علينا الصمود لعشر دقائق فقط؟»

 

وإذا لم تسد جينا تلك الثغرات، فسينهار خط الدفاع بأكمله في لحظة.

إذا سمحنا لتلك المخلوقات بدخول المنطقة المفتوحة…

 

 

 

فسنُحاصر من جميع الجهات.

 

 

 

«سيدي… ألم تقل إن علينا الصمود لعشر دقائق فقط؟»

كان إصبعان من يده اليسرى قد قُطعا…

 

 

«أيها الأحمق! لم يمضِ سوى خمس دقائق!»

 

 

 

[18:49]

 

 

استهدفوا الصدر أو الرأس.

«آآآه!»

أرخِ جسدك.

 

سحبت قدمي اليمنى إلى الخلف بسرعة.

صرخ جايد فجأة وهو يمسك بيده متلوّيًا من الألم.

 

 

أما في الأسفل…

كان إصبعان من يده اليسرى قد قُطعا…

النمط نفسه.

 

عددهم هائل.

واندفع الدم منهما بغزارة.

ليس أمامي سوى أن أثق بجينا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط