Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 36

مهمة البقاء (3)

مهمة البقاء (3)

الفصل 36

لن يبدأ العداد في الانخفاض إلا منذ اللحظة التي نشتبك فيها مع الغوبلن.

 

«غوبلن… بالآلاف؟ هل رأيت ذلك حقًا؟»

مهمة البقاء (3)

«خمسة أشخاص… في مواجهة جيش من الغوبلن…»

 

 

~*~

 

 

 

«غوبلن… بالآلاف؟ هل رأيت ذلك حقًا؟»

وبعد قليل عاد بوجه متجهم.

 

«نعم! سنفعل!»

«أتمنى لو استطعت أن أقول إنك لم تريه.»

 

 

 

«لننزل أولًا.»

 

 

 

بعد أن هبطت جينا، جمعت أعضاء الفريق حولي.

كان هناك سبب آخر أيضًا.

 

كانت هناك مواقع أخرى محتملة، لكن بعضها احتوى على جدران منهارة، وبعضها الآخر على حواجز منخفضة يمكن اختراقها بسهولة.

كنت أعرف تمامًا ما الذي يجب فعله في موقف كهذا.

 

 

«إذًا… كلٌّ إلى موقعه!»

لقد شاهدت وحللت آلاف المعارك، بما في ذلك سجلات لعب لاعبين آخرين.

 

 

كان موقع جينا عبارة عن مساحة صغيرة تتوسط الممرات الثلاثة.

ورغم أن الأمر بدا مستحيلًا، إلا أن هناك بلا شك استراتيجية تضمن النجاة.

قلت:

 

ولو أطلقت السهام من هناك، فهناك احتمال لإصابة أحدنا.

لكن…

 

 

عندما تظهر مهمة بقاء في منطقة منخفضة المستوى، فإن نسبة نجاة الفريق لا تتجاوز 9%.

كانت درجة صعوبة هذه المهمة مرتفعة بصورة غير عادية.

 

 

«هذا هو المكان.»

قال هانسن بقلق:

 

 

 

«أخي… آلاف الغوبلن؟ هل أنت متأكد أنها ليست غلطة؟ كيف لخمسة أشخاص مثلنا أن…؟»

 

 

 

قاطعتُه:

 

 

 

«لا داعي للذعر. لسنا مضطرين لقتال الآلاف منهم. هذه ليست مهمة إبادة، بل مهمة بقاء. كل ما علينا هو الصمود لفترة زمنية محددة.»

«إذًا… كلٌّ إلى موقعه!»

 

 

«إذًا… هل نختبئ حتى ينتهي الوقت؟»

 

 

 

«وأين سنختبئ؟»

 

 

«ستبقين في منتصف التقاطع.»

نهض جايد فجأة وركض نحو أحد المنازل المهجورة.

 

 

 

وبعد قليل عاد بوجه متجهم.

«لا تطلقي أي سهم إلا إذا طلبت منك ذلك. فقط انتظري.»

 

«وأين سنختبئ؟»

«لا نستطيع دخول المباني…»

لذلك يجب استخدام السهام عند الضرورة القصوى فقط.

 

 

قلت:

قد لا تكون مشكلة كبيرة في المناطق المتقدمة، لكن في المراحل الأولى تُعرف مهمات البقاء باسم…

 

«هذا هو المكان.»

«وليس هذا فقط، لا يمكننا مغادرة المدينة أيضًا. لا خيار أمامنا سوى مواجهتهم هنا. المسألة ليست الاختباء، بل الصمود.»

«أنا سأتولى الممر الأيسر. وآرون، الممر الأيمن.»

 

 

«خمسة أشخاص… في مواجهة جيش من الغوبلن…»

 

 

قلت بنبرة حازمة:

«لنغيّر موقعنا أولًا.»

«لا تهدروا طاقتكم! تحركوا بسرعة وكفاءة!»

 

 

لم تكن الساحة مكانًا مناسبًا للدفاع.

ولو أطلقت السهام من هناك، فهناك احتمال لإصابة أحدنا.

 

لقد شاهدت وحللت آلاف المعارك، بما في ذلك سجلات لعب لاعبين آخرين.

فالطرق تتفرع منها في جميع الاتجاهات، كما أن الأنقاض والشقوق الموجودة بين المباني المنهارة توفر مداخل عديدة.

 

 

 

ولو بقينا هناك، فلن يمر وقت طويل قبل أن نحاصر من كل جانب ونُباد.

«آه…»

 

 

«أماكن دخول الأعداء محددة مسبقًا. وإذا اخترنا ممرًا ضيقًا، فلن نواجه سوى غوبلن واحد في كل مرة.»

 

 

«كييييااااا!»

سأل آرون:

 

 

 

«وكم يجب أن نصمد؟»

 

 

«وليس هذا فقط، لا يمكننا مغادرة المدينة أيضًا. لا خيار أمامنا سوى مواجهتهم هنا. المسألة ليست الاختباء، بل الصمود.»

«عشر دقائق فقط. إذا واجهناهم وصمدنا عشر دقائق، فسنغادر.»

 

 

«إذا أصبح الوضع ميؤوسًا منه فعلًا، عندها فقط استخدمي السهام. لكن احرصي على استعادتها بعد ذلك. سواء أعادها لك الشخص الموجود في ذلك الممر، أو ذهبتِ بنفسك لالتقاطها.»

«عشر دقائق فقط؟! إذًا فلنجرب!»

وبعد بحث قصير وجدنا المكان المناسب.

 

 

ظهر أمامنا عداد.

«هل هذا يعني أنني أبدأ بإطلاق السهام؟»

 

بعد أن هبطت جينا، جمعت أعضاء الفريق حولي.

[30:00]

لقد شاهدت وحللت آلاف المعارك، بما في ذلك سجلات لعب لاعبين آخرين.

 

 

لا حاجة لتحديد السبب الآن.

 

 

 

«الوضع غير قابل للتنبؤ.»

وصلت إلينا صرخات الغوبلن من بعيد.

 

كان موقع جينا عبارة عن مساحة صغيرة تتوسط الممرات الثلاثة.

عندما تظهر مهمة بقاء في منطقة منخفضة المستوى، فإن نسبة نجاة الفريق لا تتجاوز 9%.

رفعت جينا يدها.

 

 

قد لا تكون مشكلة كبيرة في المناطق المتقدمة، لكن في المراحل الأولى تُعرف مهمات البقاء باسم…

فلنجرب.

 

لذلك يجب استخدام السهام عند الضرورة القصوى فقط.

“ساحقات الأبطال.”

«ثلاثون دقيقة…»

 

«ابنوا متاريس قبل وصولهم!»

قلت بثقة:

 

 

 

«مهما يكن… سننجو.»

قلت بنبرة حازمة:

 

كان موقع جينا عبارة عن مساحة صغيرة تتوسط الممرات الثلاثة.

لسنا سوى في الطابق الخامس.

كنت أعرف تمامًا ما الذي يجب فعله في موقف كهذا.

 

 

ولو متنا هنا، لأصبح اسم السيد الذي يطمح لأن يكون سيد السادة موضع سخرية الجميع.

 

 

لكن…

«تحركوا! ابحثوا عن مكان نستطيع نحن الخمسة أن نسدّه بالكامل! اتجهوا إلى عمق المدينة!»

قال هانسن بقلق:

 

«مهما يكن… سننجو.»

«نعم!»

 

 

 

إذا افترضنا أن نقطة استدعائنا تقع في الجهة الجنوبية من المدينة، فإن الدمار يزداد كلما اتجهنا شمالًا.

بعد أن هبطت جينا، جمعت أعضاء الفريق حولي.

 

كان الزقاق ينقسم إلى ثلاثة ممرات.

وبحسب ما رأته جينا، فإن جيش الغوبلن يقترب أيضًا من الشمال.

 

 

لذلك يجب استخدام السهام عند الضرورة القصوى فقط.

لذلك بقيت المباني في الجنوب بحالة أفضل نسبيًا.

قلت بثقة:

 

«أخي… آلاف الغوبلن؟ هل أنت متأكد أنها ليست غلطة؟ كيف لخمسة أشخاص مثلنا أن…؟»

«لا تسلكوا الشارع الرئيسي. استخدموا الأزقة.»

 

 

بعد أن هبطت جينا، جمعت أعضاء الفريق حولي.

جوهر هذه المهمة هو العثور على حصن دفاعي مناسب.

 

 

«لا داعي للذعر. لسنا مضطرين لقتال الآلاف منهم. هذه ليست مهمة إبادة، بل مهمة بقاء. كل ما علينا هو الصمود لفترة زمنية محددة.»

دخلنا زقاقًا متفرعًا من الطريق الرئيسي.

 

 

 

كان ضيقًا لدرجة أن شخصًا واحدًا فقط يستطيع المرور فيه بسهولة.

«لننزل أولًا.»

 

 

لن نستسلم للموت.

كان ضيقًا لدرجة أن شخصًا واحدًا فقط يستطيع المرور فيه بسهولة.

 

قد لا تكون مشكلة كبيرة في المناطق المتقدمة، لكن في المراحل الأولى تُعرف مهمات البقاء باسم…

وبعد بحث قصير وجدنا المكان المناسب.

 

 

«نحن نصغي!»

كان الزقاق ينقسم إلى ثلاثة ممرات.

الفصل 36

 

«واسمعوا بعض النصائح جيدًا.»

جدرانه مرتفعة بحيث يستحيل على الأعداء تسلقها، كما لم تكن هناك فتحات أو شقوق يمكنهم العبور منها.

 

 

جيد…

«هذا هو المكان.»

سألت جينا:

 

دخلنا زقاقًا متفرعًا من الطريق الرئيسي.

كانت هناك مواقع أخرى محتملة، لكن بعضها احتوى على جدران منهارة، وبعضها الآخر على حواجز منخفضة يمكن اختراقها بسهولة.

 

 

أجاب جايد بصوت قوي.

ولأن الوقت كان ينفد، فإن العثور على مكان أضيق لا يحتوي إلا على ممر واحد كان مستحيلًا تقريبًا.

لم تكن الساحة مكانًا مناسبًا للدفاع.

 

«لا تهدروا طاقتكم! تحركوا بسرعة وكفاءة!»

«كييييااااا!»

إضافة إلى ذلك، فإن المدافعين عن كل ممر سيكونون أمامها مباشرة، بينما تحد الجدران المرتفعة من زوايا الرمي.

 

«مفهوم!»

وصلت إلينا صرخات الغوبلن من بعيد.

كان هناك سبب آخر أيضًا.

 

رغم أنها لم تفهم السبب تمامًا، فإنها أومأت برأسها.

قلت:

«حاضر!»

 

 

«تجمعوا. سأحدد مواقعكم.»

دخلنا زقاقًا متفرعًا من الطريق الرئيسي.

 

«عشر دقائق فقط. إذا واجهناهم وصمدنا عشر دقائق، فسنغادر.»

«مواقعنا؟»

وبعد قليل عاد بوجه متجهم.

 

 

«كل واحد منكم سيدافع عن ممر معين. وبما أن الممرات ضيقة، فسنقاتل الغوبلن واحدًا تلو الآخر، سواء كان عددهم آلافًا أو عشرات الآلاف. هل تستطيعون فعل ذلك؟»

 

 

قال هانسن بقلق:

«نعم! سنفعل!»

«لا تسلكوا الشارع الرئيسي. استخدموا الأزقة.»

 

 

أجاب جايد بصوت قوي.

 

 

 

جيد…

 

 

كنت أعرف تمامًا ما الذي يجب فعله في موقف كهذا.

فلنجرب.

جعلني ردهم أشعر بالرضا.

 

تفرق الأربعة وقد امتلأت وجوههم بالعزم.

«أنا سأتولى الممر الأيسر. وآرون، الممر الأيمن.»

 

 

 

«حاضر، أخي!»

«نعم!»

 

لا حاجة لتحديد السبب الآن.

«أما جايد و هانسن، فستدافعان معًا عن الممر السفلي. عندما يتعب أحدكما، يتراجع فورًا ويحل الآخر مكانه. لا تحاولا القتال معًا في الوقت نفسه. المهم هو التناوب. وإذا استنفدت قوتك، فلا تتمادَ، بل استرح. مفهوم؟»

 

 

أما آرون فسيتولى الممر الأوسع قليلًا، لأن استخدام الرمح يحتاج إلى مساحة كافية.

«نعم!»

 

 

«هل هذا يعني أنني أبدأ بإطلاق السهام؟»

سأتولى أنا أضيق الممرات.

 

 

 

أما آرون فسيتولى الممر الأوسع قليلًا، لأن استخدام الرمح يحتاج إلى مساحة كافية.

فالطرق تتفرع منها في جميع الاتجاهات، كما أن الأنقاض والشقوق الموجودة بين المباني المنهارة توفر مداخل عديدة.

 

 

رفعت جينا يدها.

 

 

بدأت أصوات زمجرة الغوبلن تقترب.

«وماذا عني؟»

 

 

«نحن نصغي!»

«ستبقين في منتصف التقاطع.»

إضافة إلى ذلك، فإن المدافعين عن كل ممر سيكونون أمامها مباشرة، بينما تحد الجدران المرتفعة من زوايا الرمي.

 

لن نستسلم للموت.

«أبقى فقط؟»

«…حسنًا.»

 

 

«لا تطلقي أي سهم إلا إذا طلبت منك ذلك. فقط انتظري.»

«حاضر، أخي!»

 

لكن…

ابتسمت بثقة.

لسنا سوى في الطابق الخامس.

 

 

«إذا كنت تخشى أن أصيب أحد رفاقنا عن طريق الخطأ، فلا تقلق. أنا واثقة من دقتي.»

لن نستسلم للموت.

 

«نعم! سنفعل!»

هززت رأسي.

 

 

لكن…

«ليست هذه المشكلة. علينا الحفاظ على الأسهم مهما كلف الأمر.»

«لا. أمسكي بالخنجر واحتلي مكانه حتى يستريح قليلًا، ثم يعود من جديد.»

 

«هل هذا يعني أنني أبدأ بإطلاق السهام؟»

كان موقع جينا عبارة عن مساحة صغيرة تتوسط الممرات الثلاثة.

 

 

 

ولو أطلقت السهام من هناك، فهناك احتمال لإصابة أحدنا.

«لننزل أولًا.»

 

 

إضافة إلى ذلك، فإن المدافعين عن كل ممر سيكونون أمامها مباشرة، بينما تحد الجدران المرتفعة من زوايا الرمي.

 

 

 

لكن…

فالطرق تتفرع منها في جميع الاتجاهات، كما أن الأنقاض والشقوق الموجودة بين المباني المنهارة توفر مداخل عديدة.

 

 

كان هناك سبب آخر أيضًا.

 

 

قلت:

«على أي حال، وفري الأسهم. لا تطلقيها حتى أعطيك الأمر. مفهوم؟»

كدست الصخور المكسورة وقطع الأخشاب أمام الممر.

 

قاطعتُه:

«…حسنًا.»

«حاضر، أخي!»

 

كان الزقاق ينقسم إلى ثلاثة ممرات.

رغم أنها لم تفهم السبب تمامًا، فإنها أومأت برأسها.

«ثلاثون دقيقة…»

 

 

قلت:

وسنواجه آلاف الأعداء.

 

رغم أنها لم تفهم السبب تمامًا، فإنها أومأت برأسها.

«واسمعوا بعض النصائح جيدًا.»

عندما تظهر مهمة بقاء في منطقة منخفضة المستوى، فإن نسبة نجاة الفريق لا تتجاوز 9%.

 

 

«نحن نصغي!»

 

 

 

«أولًا، حاولوا دفع جثث الغوبلن إلى الأمام قدر الإمكان. استخدموها كحواجز مؤقتة. كلما ضاقت المساحة التي يتحرك فيها العدو، كان ذلك أفضل. مفهوم؟»

 

 

 

«مفهوم!»

«مفهوم!»

 

«على أي حال، وفري الأسهم. لا تطلقيها حتى أعطيك الأمر. مفهوم؟»

«وإذا شعر أحدكم أنه لم يعد قادرًا على الصمود، فنادِ جينا.»

لذلك يجب استخدام السهام عند الضرورة القصوى فقط.

 

«ستبقين في منتصف التقاطع.»

سألت جينا:

 

 

 

«هل هذا يعني أنني أبدأ بإطلاق السهام؟»

سألت جينا:

 

«لنغيّر موقعنا أولًا.»

«لا. أمسكي بالخنجر واحتلي مكانه حتى يستريح قليلًا، ثم يعود من جديد.»

«هذا هو المكان.»

 

 

«آه…»

كنت أعرف تمامًا ما الذي يجب فعله في موقف كهذا.

 

قلت بنبرة حازمة:

«إذا أصبح الوضع ميؤوسًا منه فعلًا، عندها فقط استخدمي السهام. لكن احرصي على استعادتها بعد ذلك. سواء أعادها لك الشخص الموجود في ذلك الممر، أو ذهبتِ بنفسك لالتقاطها.»

 

 

«على أي حال، وفري الأسهم. لا تطلقيها حتى أعطيك الأمر. مفهوم؟»

«فهمت.»

 

 

 

لم يكن في جعبة جينا سوى عشرين سهمًا.

«واسمعوا بعض النصائح جيدًا.»

 

 

وسنواجه آلاف الأعداء.

 

 

 

لذلك يجب استخدام السهام عند الضرورة القصوى فقط.

«لا نستطيع دخول المباني…»

 

أجاب جايد بصوت قوي.

قلت بنبرة حازمة:

قلت:

 

 

«تذكروا، إذا اخترق الغوبلن أحد الممرات الثلاثة… فسينتهي أمرنا. وإذا حاصرونا من الجانبين، فلن تكون هناك أي فرصة للنجاة.»

«حاضر!»

 

لذلك يجب استخدام السهام عند الضرورة القصوى فقط.

«سنضع ذلك في اعتبارنا!»

 

 

 

«إذًا… كلٌّ إلى موقعه!»

“ساحقات الأبطال.”

 

لذلك يجب استخدام السهام عند الضرورة القصوى فقط.

تفرق الأربعة وقد امتلأت وجوههم بالعزم.

قلت بنبرة حازمة:

 

 

«كريك؟»

 

 

 

بدأت أصوات زمجرة الغوبلن تقترب.

«لا داعي للذعر. لسنا مضطرين لقتال الآلاف منهم. هذه ليست مهمة إبادة، بل مهمة بقاء. كل ما علينا هو الصمود لفترة زمنية محددة.»

 

«أما جايد و هانسن، فستدافعان معًا عن الممر السفلي. عندما يتعب أحدكما، يتراجع فورًا ويحل الآخر مكانه. لا تحاولا القتال معًا في الوقت نفسه. المهم هو التناوب. وإذا استنفدت قوتك، فلا تتمادَ، بل استرح. مفهوم؟»

[30:00]

 

 

 

«ثلاثون دقيقة…»

 

 

كدست الصخور المكسورة وقطع الأخشاب أمام الممر.

ربما كان الزمن داخل المرحلة يسير وفق توقيت الأرض، لا وفق توقيت غرفة الانتظار.

 

 

 

لكن…

«أبقى فقط؟»

 

 

لن يبدأ العداد في الانخفاض إلا منذ اللحظة التي نشتبك فيها مع الغوبلن.

 

 

«لا. أمسكي بالخنجر واحتلي مكانه حتى يستريح قليلًا، ثم يعود من جديد.»

«ابنوا متاريس قبل وصولهم!»

 

 

 

«حاضر!»

 

 

«لا تطلقي أي سهم إلا إذا طلبت منك ذلك. فقط انتظري.»

كدست الصخور المكسورة وقطع الأخشاب أمام الممر.

قلت بنبرة حازمة:

 

قلت:

«لا تهدروا طاقتكم! تحركوا بسرعة وكفاءة!»

 

 

نهض جايد فجأة وركض نحو أحد المنازل المهجورة.

«مفهوم!»

 

 

 

جعلني ردهم أشعر بالرضا.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

«لا نستطيع دخول المباني…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط