Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 38

مهمة البقاء (5)
PDF

مهمة البقاء (5)

المؤلف: Hermod

 

 

 

ترجمة: القارئ الوحيد

 

 

كان غوبلنان آخران يتسلقان الجدار من جديد.

الفصل 38

بل إن بعض الغوبلن حاولوا التسلق فوق كومة الجثث.

 

«حتى لو لم يعد حادًا… فما زال بإمكاني قتل الغوبلن!»

مهمة البقاء (5)

 

 

كان غوبلنان آخران يتسلقان الجدار من جديد.

~*~

 

 

ظهر ثلاثة غوبلن آخرون من أماكن مختلفة.

[جايد (★) ينزف. ستنخفض قدرته على التحمل على فترات منتظمة.]

 

 

 

«بدّلوا!»

«بدّلوا!»

 

وسقط ميتًا.

«جايد! هل أنت بخير؟!»

«لكنني لم أتعب بعد…»

 

وما إن وصلت إليها حتى رأيت أحد الغوبلن يقفز من فوق السطح.

«قلت بدّلوا! لا تهتموا به الآن! أوقفوا الغوبلن!»

 

 

 

«لكن…»

 

 

أسند آرون ظهره إلى جدار المنطقة المفتوحة وهو يلهث بقوة.

كان الممر الواقع إلى يساري قد أُغلق بالكامل.

 

 

لم يحصل حتى على دقيقة واحدة من الراحة.

تراكمت جثث الغوبلن فوق بعضها، مكوِّنة حاجزًا مؤقتًا. سيصمد لبعض الوقت.

 

 

 

«جينا، عالجي إصابة جايد وأوقفي النزيف.»

 

 

استغليت الهدوء القصير وألقيت نظرة على المنطقة المفتوحة.

«وماذا عن الغوبلن؟»

 

 

«قلت بدّلوا! لا تهتموا به الآن! أوقفوا الغوبلن!»

«سأتولى أمرهم.»

[جايد (★) ينزف. ستنخفض قدرته على التحمل على فترات منتظمة.]

 

 

اندفعت فورًا نحو المنطقة المفتوحة دون أي تردد.

 

 

أطلق هانسن أنينًا عميقًا.

وما إن وصلت إليها حتى رأيت أحد الغوبلن يقفز من فوق السطح.

 

 

وفي الجهة الأخرى…

وقبل أن يهبط…

 

 

«….!»

طار رأسه عن جسده وسقط على الأرض.

دوّى صوت هانسن وسط الفوضى.

 

 

مزقت جينا كمّ ثوبها بخنجرها، ثم لفّت القماش بسرعة حول جرح زيث وضغطت عليه لإيقاف النزيف.

 

 

لوصل إلى عظمي.

«يدي… يدي!»

تراكمت جثث الغوبلن فوق بعضها، مكوِّنة حاجزًا مؤقتًا. سيصمد لبعض الوقت.

 

كان أكثر من نصف سهامها قد استُخدم.

«تم القضاء على الغوبلن هنا!»

 

 

 

سحبت جايد بعيدًا عن ساحة القتال.

 

 

إلا أن الكثير منها تحطم أو تلف.

«تماسك أيها الفتى! هل تريد أن نهلك جميعًا؟! إنها يدك اليسرى فقط. استخدم السيف بيدك اليمنى!»

 

 

أما آرون…

«أنا… آسف… معك حق…»

 

 

 

«أوقف النزيف بسرعة واستعد للقتال. إذا لم تبدّل مع هانسن، فسيموت.»

 

 

 

«نعم… فهمت!»

 

 

نهض آرون بسرعة.

«جينا، عودي إلى موقعك فور السيطرة على النزيف.»

«قلت بدّلوا! لا تهتموا به الآن! أوقفوا الغوبلن!»

 

 

«حاضر!»

خرجت من فمه أصوات غير مفهومة.

 

«حاضر!»

في تلك اللحظة…

 

 

 

تسلق ثلاثة غوبلن الجدار وقفزوا إلى المنطقة المفتوحة.

 

 

تشنج الغوبلن، بينما كانت السكين التي في يده ترتجف.

تحركت فورًا.

 

 

[11:22]

لوّحت بسيفي في الهواء، فانشطر جسدا اثنين منهم إلى نصفين وسقطا أرضًا.

~*~

 

«حتى لو لم يعد حادًا… فما زال بإمكاني قتل الغوبلن!»

أما الثالث، فقد قطعت حافة درعي عنقه ليسقط ميتًا.

«سأعود إلى موقعي! تولّي أمر هؤلاء الأوغاد!»

 

 

وفي الوقت نفسه…

«هاه… هاه… هاه…»

 

ترنح للخلف…

بدأ المتراس المصنوع من جثث الغوبلن في الجهة اليسرى بالانهيار.

 

 

 

بل إن بعض الغوبلن حاولوا التسلق فوق كومة الجثث.

 

توقف جسده في الهواء للحظة بعدما اخترقه نصل السيف.

«ليس لدي وقت للشتائم.»

ورغم أنها استعادت بعضها…

 

 

دفعت سيفي في وجه غوبلن كان يهبط من الأعلى.

 

 

انهار حاجز الجثث الذي كان يغلق الممر الأيسر.

توقف جسده في الهواء للحظة بعدما اخترقه نصل السيف.

صحيح أنه أفضل من السيف الحديدي القديم ذي الرتبة F…

 

 

وفي الجهة الأخرى…

كل غوبلن بقي واقفًا…

 

ثم…

كان غوبلنان آخران يتسلقان الجدار من جديد.

 

 

 

السيف ليس السلاح المثالي لهذا الوضع.

 

 

 

المسافة التي أقطعها كبيرة للغاية.

 

 

كما أن سرعة طعناته انخفضت بوضوح…

لكنني لن أتوقف.

 

 

«سأعود إلى موقعي! تولّي أمر هؤلاء الأوغاد!»

إذا وصل هؤلاء إلى آرون أو هانسن…

 

 

ضربت أحد الغوبلن بدرعي.

فسيتضاعف الخطر.

 

 

جمعت كل قوتي وضربت أول غوبلن في الصف.

اندفعت نحوهما بخطوات حاسمة، ثم قطعت حنجرتيهما بسرعة.

تشنج الغوبلن، بينما كانت السكين التي في يده ترتجف.

 

 

لكن هذه المرة…

 

 

 

ظهر ثلاثة غوبلن آخرون من أماكن مختلفة.

 

 

«ليس لدي وقت للشتائم.»

«أما انتهيتم بعد؟!»

وسقط ميتًا.

 

 

«لقد انتهينا من هنا!»

وفي الجهة الأخرى…

 

 

«كييييي!»

 

 

[11:22]

انهار حاجز الجثث الذي كان يغلق الممر الأيسر.

 

 

 

واندفعت موجة من الغوبلن إلى الخارج.

 

 

كل غوبلن بقي واقفًا…

«سأعود إلى موقعي! تولّي أمر هؤلاء الأوغاد!»

«مفهوم!»

 

 

«مفهوم!»

 

 

وما إن وصلت إليها حتى رأيت أحد الغوبلن يقفز من فوق السطح.

نهضت جينا على الفور.

أما جينا…

 

«توقفوا عن التسلق بالفعل! هذا يثير أعصابي!»

وأطلقت سهامها بلا تردد.

تراجع هانسن إلى المنطقة المفتوحة.

 

 

تجمد ثلاثة غوبلن في أماكنهم بعدما اخترقتهم سهامها الثلاثة بسرعة البرق.

كنت أمر بالمشكلة نفسها.

 

 

وفي المقابل…

«كييييي!»

 

 

بدأ الغوبلن الذين اخترقوا المتراس يتدفقون من الجهة اليسرى.

المؤلف: Hermod

 

 

«عودوا إلى الداخل أيها الملاعين!»

«آه… فهمت…»

 

فسيتضاعف الخطر.

جمعت كل قوتي وضربت أول غوبلن في الصف.

 

 

 

ترنح للخلف…

 

 

 

ثم سقط، وأسقط معه بقية الغوبلن خلفه كأحجار الدومينو.

كنت أعلم.

 

فقد بدأ الغوبلن يتسلقون الجدار مجددًا، مما أجبره على العودة إلى القتال.

اندفعت بسيفي إلى الأمام دون تردد.

«استرح كلما سنحت لك الفرصة. لا تتصرف بعناد.»

 

السيف ليس السلاح المثالي لهذا الوضع.

لقد أضعنا وقتًا ثمينًا في الدفاع عن المنطقة المفتوحة.

لكنها لم تكترث، وواصلت القتال بخنجرها.

 

 

وبسبب ذلك…

 

 

«….!»

أصبحت الجهة اليسرى أخطر نقطة في ساحة القتال.

 

 

بل إن بعض الغوبلن حاولوا التسلق فوق كومة الجثث.

انزلق خنجر أحد الغوبلن عبر فجوة بين الجثث، واحتك بمرفق درعي الجلدي.

 

 

كنت أمر بالمشكلة نفسها.

لو كان الخنجر أكثر حدة بقليل…

 

 

 

لوصل إلى عظمي.

 

 

 

وفي اللحظة التالية…

لم يتبقَّ سوى عدد قليل من السهام.

 

توقف جسده في الهواء للحظة بعدما اخترقه نصل السيف.

قطعت معصمه.

 

 

«حتى لو لم يعد حادًا… فما زال بإمكاني قتل الغوبلن!»

كل غوبلن بقي واقفًا…

 

 

 

قتلته.

 

 

 

لن أسمح لهم بالتقدم ولو خطوة.

وأخذ يمسح الدم المتراكم على نصل سيفه بكمه.

 

 

دفعت بدرعي إلى الأمام…

المسافة التي أقطعها كبيرة للغاية.

 

قفزت جينا إلى الأمام بسرعة.

وطعنت بسيفي.

ضربت أحد الغوبلن بدرعي.

 

واندفعت موجة من الغوبلن إلى الخارج.

سقط أحدهم بعدما اخترق السيف صدره، بينما واصلت الدفع بقوة.

أما الثالث، فقد قطعت حافة درعي عنقه ليسقط ميتًا.

 

 

لكن عشرات الغوبلن ظلوا يندفعون بلا توقف.

سحبت جايد بعيدًا عن ساحة القتال.

 

 

وفي الوقت نفسه…

 

 

«سيفي لم يعد يخترقهم!»

 

 

قتلته.

دوّى صوت هانسن وسط الفوضى.

 

 

وقبل أن يهبط…

«جايد! هل تستطيع التبديل؟»

المؤلف: Hermod

 

«حتى لو لم يعد حادًا… فما زال بإمكاني قتل الغوبلن!»

«أنا… أنا بخير! ما زلت أستطيع القتال!»

هل شعرت الثلاثون دقيقة يومًا بهذا الطول؟

 

 

«بدّل مع شخص آخر. هانسن، تراجع وأصلح السيف!»

 

 

استغليت الهدوء القصير وألقيت نظرة على المنطقة المفتوحة.

[14:35]

 

 

 

تراجع هانسن إلى المنطقة المفتوحة.

«عودوا إلى الداخل أيها الملاعين!»

 

لكن لم يكن بإمكاني التبديل بعد.

وأخذ يمسح الدم المتراكم على نصل سيفه بكمه.

 

 

 

وبعد لحظات…

 

 

 

ظهرت حالته الحقيقية.

 

 

ارتطم.

أطلق هانسن أنينًا عميقًا.

 

 

 

لقد تآكل نصل السيف.

 

 

«حاضر!»

وكان ذلك متوقعًا.

 

 

[جايد (★) ينزف. ستنخفض قدرته على التحمل على فترات منتظمة.]

صحيح أنه أفضل من السيف الحديدي القديم ذي الرتبة F…

كنت أعلم.

 

 

لكنه في النهاية مجرد قطعة حديد عادية.

 

 

 

كنت أمر بالمشكلة نفسها.

 

 

كنت أعلم.

ورغم أن الفرق في الأداء لم يؤثر عليّ كثيرًا بعد…

«حاضر!»

 

 

إلا أنني بدأت أشعر بثقل نصل سيفي.

وفي الجهة الأخرى…

 

«أما انتهيتم بعد؟!»

«حتى لو لم يعد حادًا… فما زال بإمكاني قتل الغوبلن!»

كانت عشرات جثث الغوبلن متناثرة في كل مكان.

 

 

ضربت أحد الغوبلن بدرعي.

 

 

أطلق هانسن أنينًا عميقًا.

انكسرت رقبته…

«هاه… هاه… هاه…»

 

«ليس لدي وقت للشتائم.»

وسقط ميتًا.

 

 

 

استغليت الهدوء القصير وألقيت نظرة على المنطقة المفتوحة.

«قلت بدّلوا! لا تهتموا به الآن! أوقفوا الغوبلن!»

 

________________________________________________________________________

كانت عشرات جثث الغوبلن متناثرة في كل مكان.

 

 

كان أكثر من نصف سهامها قد استُخدم.

ولم يكن هناك أي متسللين جدد في الوقت الحالي.

 

 

تسلق ثلاثة غوبلن الجدار وقفزوا إلى المنطقة المفتوحة.

أما آرون…

انكسرت رقبته…

 

 

فلم يكن وضعه أفضل.

[جايد (★) ينزف. ستنخفض قدرته على التحمل على فترات منتظمة.]

 

«استرح كلما سنحت لك الفرصة. لا تتصرف بعناد.»

فقد انهار متراسه منذ وقت طويل.

 

 

 

وكانت صفوف الغوبلن تتقدم تدريجيًا.

توقف جسده في الهواء للحظة بعدما اخترقه نصل السيف.

 

«نعم… نعم!»

كما أن سرعة طعناته انخفضت بوضوح…

 

 

 

علامة لا تخطئها العين على الإرهاق.

إلا أنني بدأت أشعر بثقل نصل سيفي.

 

 

«جينا، بدّلي مع آرون.»

 

 

قفزت جينا إلى الأمام بسرعة.

«حاضر!»

«وماذا عن الغوبلن؟»

 

«هانسن! بدّل!»

«لكنني لم أتعب بعد…»

ورغم أن الفرق في الأداء لم يؤثر عليّ كثيرًا بعد…

 

 

«ابتعد!»

كان جايد يلهث بصعوبة، وعيناه غائرتين من شدة الإرهاق.

 

«حاضر!»

قفزت جينا إلى الأمام بسرعة.

 

 

 

وشقت حنجرة أحد الغوبلن بخنجرها.

 

 

 

اندفع الدم ليغطي ملابسها…

دفعت سيفي في وجه غوبلن كان يهبط من الأعلى.

 

وفي الوقت نفسه…

لكنها لم تكترث، وواصلت القتال بخنجرها.

 

 

 

«استرح كلما سنحت لك الفرصة. لا تتصرف بعناد.»

تمتمت وهي تشد وتر قوسها.

 

بدأ المتراس المصنوع من جثث الغوبلن في الجهة اليسرى بالانهيار.

«آه… فهمت…»

إلا أنني بدأت أشعر بثقل نصل سيفي.

 

 

أسند آرون ظهره إلى جدار المنطقة المفتوحة وهو يلهث بقوة.

 

 

إلا أن الكثير منها تحطم أو تلف.

وكان رمحه مغطى بالدم حتى المقبض.

دوّى صوت هانسن وسط الفوضى.

 

 

[12:35]

اندفعت نحوهما بخطوات حاسمة، ثم قطعت حنجرتيهما بسرعة.

 

 

«لم يتبقَّ سوى ثلاث دقائق! اصمدوا ثلاث دقائق أخرى فقط!»

«….!»

 

~*~

هل شعرت الثلاثون دقيقة يومًا بهذا الطول؟

«لكنني لم أتعب بعد…»

 

 

بدأ الإرهاق يتسلل إلى جسدي تدريجيًا.

«جايد! هل أنت بخير؟!»

 

«نعم… نعم!»

لكن لم يكن بإمكاني التبديل بعد.

[11:22]

 

«حاضر!»

واصلت الطعن والضرب ضد الغوبلن المتقدمين.

أما آرون…

 

 

«آرون! بدّل مع جينا!»

 

 

 

نهض آرون بسرعة.

«ليس لدي وقت للشتائم.»

 

[سقط “جايد (★)” في حالة حرجة. حياته في خطر شديد!]

أمسك رمحه وانطلق نحو الجهة اليمنى.

 

 

 

لم يحصل حتى على دقيقة واحدة من الراحة.

 

 

«نعم… نعم!»

فقد بدأ الغوبلن يتسلقون الجدار مجددًا، مما أجبره على العودة إلى القتال.

 

 

«ابتعد!»

أما جينا…

ترجمة: القارئ الوحيد

 

لكن…

فاضطرت إلى مغادرة المنطقة المفتوحة للتعامل مع الغوبلن في جهتها.

 

 

 

«توقفوا عن التسلق بالفعل! هذا يثير أعصابي!»

تشنج الغوبلن، بينما كانت السكين التي في يده ترتجف.

 

 

تمتمت وهي تشد وتر قوسها.

 

 

وطعنت بسيفي.

كان أكثر من نصف سهامها قد استُخدم.

 

 

 

ورغم أنها استعادت بعضها…

تراكمت جثث الغوبلن فوق بعضها، مكوِّنة حاجزًا مؤقتًا. سيصمد لبعض الوقت.

 

لكنه في النهاية مجرد قطعة حديد عادية.

إلا أن الكثير منها تحطم أو تلف.

فقد انهار متراسه منذ وقت طويل.

 

هل شعرت الثلاثون دقيقة يومًا بهذا الطول؟

[11:22]

 

 

 

«هاه… هاه… هاه…»

«استرح كلما سنحت لك الفرصة. لا تتصرف بعناد.»

 

 

كان جايد يلهث بصعوبة، وعيناه غائرتين من شدة الإرهاق.

فقد بدأ الغوبلن يتسلقون الجدار مجددًا، مما أجبره على العودة إلى القتال.

 

 

«هانسن! بدّل!»

 

 

كان الممر الواقع إلى يساري قد أُغلق بالكامل.

«نعم… نعم!»

 

 

دفعت سيفي في وجه غوبلن كان يهبط من الأعلى.

أسرع هانسن، ممسكًا بسيفه ودرعه، بينما كان وجهه شاحبًا.

 

 

ضربت أحد الغوبلن بدرعي.

«جينا، أطلقي سهامك نحو جهة هارسون.»

إذا وصل هؤلاء إلى آرون أو هانسن…

 

دفعت سيفي في وجه غوبلن كان يهبط من الأعلى.

«ماذا؟ لكن…»

وما إن وصلت إليها حتى رأيت أحد الغوبلن يقفز من فوق السطح.

 

«هاه… هاه… هاه…»

نظرت جينا إلى الجعبة على ظهرها.

أطلق هانسن أنينًا عميقًا.

 

«توقفوا عن التسلق بالفعل! هذا يثير أعصابي!»

كنت أعلم.

 

 

وما إن وصلت إليها حتى رأيت أحد الغوبلن يقفز من فوق السطح.

لم يتبقَّ سوى عدد قليل من السهام.

وكانت صفوف الغوبلن تتقدم تدريجيًا.

 

«بدّلوا!»

«إن اخترقوا ذلك الجانب، انتهى أمرنا. وإن نفدت السهام، فارميهم بالحجارة!»

 

 

 

«مفهوم!»

«توقفوا عن التسلق بالفعل! هذا يثير أعصابي!»

 

 

بينغ!

لكن هذه المرة…

 

«جينا، عالجي إصابة جايد وأوقفي النزيف.»

اخترق سهم حنجرة أحد الغوبلن.

 

 

 

تشنج الغوبلن، بينما كانت السكين التي في يده ترتجف.

واندفع الدم القاني من بطنه.

 

السيف ليس السلاح المثالي لهذا الوضع.

لكن…

 

 

علامة لا تخطئها العين على الإرهاق.

تلك السكين أصابت بطن جايد بينما كان يحاول التبديل مع هانسن.

 

 

«لقد انتهينا من هنا!»

«….!»

تمتمت وهي تشد وتر قوسها.

 

 

اتسعت حدقتا جايد.

 

 

لكن لم يكن بإمكاني التبديل بعد.

خرجت من فمه أصوات غير مفهومة.

«كييييي!»

 

 

ثم…

 

 

في تلك اللحظة…

ارتطم.

[12:35]

 

لكن عشرات الغوبلن ظلوا يندفعون بلا توقف.

سقط جايد على الأرض ووجهه إلى الأسفل.

كنت أمر بالمشكلة نفسها.

 

وكان رمحه مغطى بالدم حتى المقبض.

واندفع الدم القاني من بطنه.

 

 

ولم يكن هناك أي متسللين جدد في الوقت الحالي.

[سقط “جايد (★)” في حالة حرجة. حياته في خطر شديد!]

 

 

ضربت أحد الغوبلن بدرعي.

صررت على أسناني.

 

 

________________________________________________________________________

 

 

 

 

اندفعت بسيفي إلى الأمام دون تردد.

دوّى صوت هانسن وسط الفوضى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط