Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 66

الفصل 66 - مجزرة هولبرغ [1]

الفصل 66 - مجزرة هولبرغ [1]

الفصل 66 – مجزرة هولبرغ [1]

أخرجت ثلاثة خطوط ضوئية إيما وكيفن من أفكارهما، حيث سقط ثلاثة أشخاص ذوي ملابس سوداء ليس بعيدًا عنهما على الأرض.

-طَق!

وبينما كان يطعن نحو الشخص ذي الملابس السوداء على اليسار، بدأ توهج أحمر ينبعث ببطء من جسد كيفن.

بعد أن أغلق الباب خلفه، وقف رين أمام الباب.

“ثلاثة.”

كانت الغرفة مظلمة، وباستثناء صوت تنفسه، لم يكن هناك أي صوت آخر يمكن سماعه.

“ما الذي يحدث؟ أين الأساتذة؟”

واقفًا أمام الباب، نظر رين إلى الممر الضيق الذي يؤدي إلى غرفة المعيشة في الشقة الصغيرة.

عندما رأى الشخص ذو الملابس السوداء على اليسار سيف كيفن قادمًا نحوه، اتخذ وضعية دفاعية، بينما هاجم الشخص الآخر كيفن بسيفه.

-طَق!

“نعم.”

بعد أن أشعل الأضواء بينما أبقى عينيه مثبتتين على غرفة المعيشة، خلع رين حذاءه ببطء.

بعد أن أشعل الأضواء بينما أبقى عينيه مثبتتين على غرفة المعيشة، خلع رين حذاءه ببطء.

رغم أنه لم يكن يستطيع رؤية غرفة المعيشة بأكملها بسبب ضيق الممر الذي حدّ من مجال رؤيته، كان رين يعلم أن هناك قتلة مختبئين داخل غرفة المعيشة ينتظرون دخوله.

اتجه رين نحو المنضدة الصغيرة بجانب السرير، وفتح الدرج وأخرج كتابًا جلديًا أحمر.

نظر رين إلى اليمين واليسار، ثم استدعى سيفه ووجّه طاقته السحرية نحو طرف سيفه.

ومع ذلك، ورغم قدرتها على الصمود أمام الأشخاص ذوي الملابس السوداء، كانت إيما على وشك الخسارة بسبب تفوقهم العددي. وكان ذلك واضحًا من خلال حركاتها التي أصبحت أبطأ مع كل ثانية.

“أوف، أنا ممتلئ جدًا. بالكاد أستطيع التحرك، أظن أنني سأذهب للنوم بسرعة.”

أزال رين يده عن السيف، وسار بلا مبالاة نحو غرفته، متجاهلًا الرأسين اللذين كانا يتدحرجان على الأرض.

وبينما كان يجري حديثًا بسيطًا عند مدخل الغرفة، تشكّلت حلقة شفافة ببطء أمامه.

ورغم أنه لم يكن متأكدًا مما يحدث، كان يعلم أن شيئًا خطيرًا يجري خارج غرفته.

-فوووم!

ومن خلفهما، كانت أماندا تطلق الأسهم باستمرار لدعمهما كلما سنحت الفرصة.

ما إن اكتملت الحلقة تمامًا، حتى دفعها رين إلى الأمام.

ظهر رين من الجهة الأخرى لغرفة المعيشة، وهو يمشي بهيئته اللامبالية.

تحركت الحلقة ببطء باتجاه غرفة المعيشة.

-فشرت!

-شوا! -شوا!

“رأيت تروي وأرنولد معًا، لكن جين لم يكن معهما، لذلك لا أعلم.”

بمجرد أن عبرت الحلقة الممر ودخلت غرفة المعيشة، ظهرت هيئتان سوداوان ترتديان ملابس سوداء من العدم وهاجمتا الحلقة.

-فوش! -فوش! -فوش!

-كراك!

صدّ الشخص ذو الملابس السوداء سيف كيفن، لكن كيفن أعاد دفع سيفه مرة أخرى نحو رأسه.

تحطمت إلى ملايين الجزيئات، وتبعثرت الحلقة في الهواء.

واقفًا أمام الباب، نظر رين إلى الممر الضيق الذي يؤدي إلى غرفة المعيشة في الشقة الصغيرة.

حدّق الشخصان الظليان في الجزيئات المتناثرة في الهواء لجزء من الثانية، وعندما لاحظا وجود خطب ما، استدارا فورًا نحو مدخل الغرفة.

ما إن اكتملت الحلقة تمامًا، حتى دفعها رين إلى الأمام.

-خطوة -خطوة -خطوة

“نعم.”

ظهر رين من الجهة الأخرى لغرفة المعيشة، وهو يمشي بهيئته اللامبالية.

“مهلًا، لماذا توقفتـ…”

وبوجه خالٍ من التعبير، نظر رين إلى الشخصين اللذين يرتديان السواد، واتخذ وضعية قتالية بينما انبعث توهج أبيض من جسده.

وبالكاد استطاع صد الهجمات، تراجع كيفن بضع خطوات إلى الخلف بينما كانت قطرات العرق تنساب من جبينه.

أومأ رين نحو الشخصين، ثم وضع يده على مقبض سيفه.

وبينما كان يطعن نحو الشخص ذي الملابس السوداء على اليسار، بدأ توهج أحمر ينبعث ببطء من جسد كيفن.

-طَق!

واقفًا أمام الباب، نظر رين إلى الممر الضيق الذي يؤدي إلى غرفة المعيشة في الشقة الصغيرة.

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: الشق الأفقي للأفق

كلما قاتل كيفن أكثر، أدرك مدى براعتهم في التكيف مع أسلوب قتاله. كان الأمر كما لو أنهم تدربوا خصيصًا لمواجهته.

-فوااام!

دخلت أماندا خلف إيما، وبطريقة مشابهة لها، شهقت بصدمة.

وكأن صاعقة من البرق قد هبطت، أضاء نور ساطع الغرفة، وظهر خط أبيض أفقي على عنقي الشخصين الظليين.

متذكرًا مدى صعوبة قتاله مع الأشخاص ذوي الملابس السوداء، نظر كيفن نحو إيما وأماندا وقال:

قبل أن يتمكن الشخصان من فهم ما حدث، شعرا بأن العالم ينقلب رأسًا على عقب، بينما رأيا ببطء جسديهما عديمي الرأس واقفين أمامهما.

وبينما كان يطعن نحو الشخص ذي الملابس السوداء على اليسار، بدأ توهج أحمر ينبعث ببطء من جسد كيفن.

-طَخ! -طَخ!

أومأت إيما برأسها وهي تنظر إلى رقم الغرفة، مؤكدة:

-طَق!

كانوا وحدهم…

أزال رين يده عن السيف، وسار بلا مبالاة نحو غرفته، متجاهلًا الرأسين اللذين كانا يتدحرجان على الأرض.

وكأنه شورى من الجحيم، بدأ كيفن بقطع وطعن كل من يقف في طريقه. وفي الطريق، كان يساعد بعض الطلاب الذين كانوا على وشك الموت على أيدي الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

في الطريق، ارتعش كتفه عدة مرات، لكنه تجاهل الأمر.

لكن بمجرد دخوله الغرفة، لم يشم سوى الرائحة الثقيلة للحديد.

رغم أن إصابته لم تُشفَ بالكامل بعد، فإنه بفضل تأثير [لامبالاة الملك] استطاع تجاهل الألم الذي كان يسري في كتفه.

تراجع كيفن بضع خطوات ونظر إلى الثلاثة، ثم أطلق زفيرًا طويلًا. رغم أنه كان في موقف صعب، بقي هادئًا.

اتجه رين نحو المنضدة الصغيرة بجانب السرير، وفتح الدرج وأخرج كتابًا جلديًا أحمر.

عبس كيفن وفكر للحظة قبل أن يقول:

أوقف تفعيل [لامبالاة الملك] لتوفير الطاقة السحرية، وشعر رين بعودة مشاعره إليه.

“قابلت ميليسا في الجهة الأخرى من الطابق الأول، وهي حاليًا مع هان يوفاي.”

“خخخ…”

-فشرت!

مع عودة مشاعره، تغير وجه رين مرارًا وهو يشعر بكتفه يرتعش دون سيطرة.

“رأيت تروي وأرنولد معًا، لكن جين لم يكن معهما، لذلك لا أعلم.”

بعد أن استغرق دقيقة لقمع الألم، فتح رين الكتاب الأحمر وبدأ يقرأ محتوياته.

-فشرت!

===

أومأت إيما برأسها وهي تنظر إلى رقم الغرفة، مؤكدة:

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

نظر كيفن إلى الأشخاص الثلاثة ذوي الملابس السوداء أمامه، ولم يستطع إلا أن يلعن.

محاطًا بثلاثة أشخاص يرتدون ملابس سوداء، كان كيفن يتحرك بسرعة داخل شقته، يضربهم بسيفه كلما رأى فرصة للهجوم.

تحطمت إلى ملايين الجزيئات، وتبعثرت الحلقة في الهواء.

-كلانغ!

-طَق!

“خخ…”

في الطريق، ارتعش كتفه عدة مرات، لكنه تجاهل الأمر.

بعد أن صدّ أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء سيف كيفن، أشار إلى الشخصين الآخرين ليهاجما في الوقت نفسه.

“هاه… نعم، شكرًا.”

بعد أن لاحظ إشارتهم، أدار كيفن جسده بقوة ودافع ضد هجومين قادمين من جانبيه الأيسر والأيمن.

بعد أن استغرق دقيقة لقمع الألم، فتح رين الكتاب الأحمر وبدأ يقرأ محتوياته.

-كلانغ! -كلانغ!

-طَخ! -طَخ!

“خخ…”

انكمش جسد الشخص ذي الملابس السوداء على اليمين بسبب الضربة القوية من كيفن، وأسقط سيفه وأمسك معدته من الألم.

وبالكاد استطاع صد الهجمات، تراجع كيفن بضع خطوات إلى الخلف بينما كانت قطرات العرق تنساب من جبينه.

أدارت إيما رأسها بسرعة ونظرت باتجاه المكان الذي جاءت منه الأسهم، ثم صاحت:

نظر كيفن إلى الأشخاص الثلاثة ذوي الملابس السوداء أمامه، ولم يستطع إلا أن يلعن.

-فواام!

“اللعنة.”

“قابلت ميليسا في الجهة الأخرى من الطابق الأول، وهي حاليًا مع هان يوفاي.”

أيًا كان هؤلاء الثلاثة، فقد كانوا يعرفون نمط هجومه وفن السيف الذي يستخدمه.

-كلانغ! -كلانغ!

من طريقة هجومه وعاداته، كانوا يعرفون كل شيء. بدا أن أيًا كانوا، فقد أجروا أبحاثًا عنه وجاؤوا مستعدين.

“لا يمكن أن يكون جين ميتًا. لا يمكن ذلك!”

عابسًا، واصل كيفن الضغط على الثلاثي، لكن دون جدوى، ففي كل مرة كان يهاجم فيها، كانوا يقرأون خداعاته بسهولة ويصدون كل ما يرميه عليهم.

بعد أن سحب كيفن سيفه من جسد آخر شخص ذي الملابس السوداء، عبس واتجه فورًا نحو مخرج غرفته.

وفوق ذلك، ما جعل الأمور أسوأ بالنسبة لكيفن هو أنه عندما كانوا يشنون هجومًا مضادًا، كانوا يوجهون هجماتهم بدقة ونظافة نحو أكثر نقاط ضعفه، وكأنهم يعرفون مسبقًا المكان الذي سيهاجم فيه.

-طَق!

كلما قاتل كيفن أكثر، أدرك مدى براعتهم في التكيف مع أسلوب قتاله. كان الأمر كما لو أنهم تدربوا خصيصًا لمواجهته.

-كراك!

لقد وصل الأمر إلى حد أنهم كانوا يتعاونون بشكل مثالي مع بعضهم البعض، فيدافعون تمامًا حيث يظهر نية سيفه الحقيقية، ويهاجمون بالضبط عندما يكون أكثر عرضة للخطر.

“لا أعلم.”

تراجع كيفن بضع خطوات ونظر إلى الثلاثة، ثم أطلق زفيرًا طويلًا. رغم أنه كان في موقف صعب، بقي هادئًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

في العادة، وبالنظر إلى مدى صعوبة الوضع، كان كيفن سيستخدم [القيادة القصوى] منذ وقت طويل. لكن ذلك كان قبل أسبوع تقريبًا فقط.

“قابلت ميليسا في الجهة الأخرى من الطابق الأول، وهي حاليًا مع هان يوفاي.”

…أما الآن، فقد تغير كل شيء.

-طَق!

-فواام!

-طَخ! -طَخ!

أطلق كيفن ضغطه من الرتبة D-، فأصبحت هجماته أكثر حدة وقوة، بينما بدأت هجمات الثلاثة تصبح أبطأ وأكثر قابلية للتوقع.

تمكن بعض الأشخاص ذوي الملابس السوداء من صد أسهم أماندا، بينما فشل آخرون في ذلك. وفي النهاية، ما إن نفدت أسهم أماندا، حتى ساد الهدوء القاعة، حيث كان معظم الأشخاص ذوي الملابس السوداء إما أمواتًا أو مصابين بجروح خطيرة.

تفادى كيفن أحد الهجمات القادمة من اليمين، ثم قفز في الهواء وداس على السيف القادم من جهته اليسرى، دافعًا جسده إلى الأعلى.

-فشرت!

أدار كيفن جسده في الهواء، ووجّه طاقة الرياح النفسية إلى أسفل قدميه، ثم خطا على الهواء.

اتجه رين نحو المنضدة الصغيرة بجانب السرير، وفتح الدرج وأخرج كتابًا جلديًا أحمر.

وبتغيير اتجاه جسده نحو الجانب الآخر من أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ضرب كيفن بسيفه باتجاه رأسه.

بعد أن قتل العديد من الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ظهر كيفن أمام إيما وهو يلهث بشدة بحثًا عن الهواء.

تفاجأ الشخص ذو الملابس السوداء، وحاول الدفاع عن نفسه، لكن دون جدوى، إذ اختفى جسد كيفن وظهر مباشرة خلفه، مغرزًا سيفه في قلبه.

تفادى كيفن أحد الهجمات القادمة من اليمين، ثم قفز في الهواء وداس على السيف القادم من جهته اليسرى، دافعًا جسده إلى الأعلى.

-فشرت!

بعد أن سحب كيفن سيفه من جسد آخر شخص ذي الملابس السوداء، عبس واتجه فورًا نحو مخرج غرفته.

“واحد.”

“خخخ…”

سحب كيفن السيف من ظهر الشخص ذي الملابس السوداء، ثم حدق في الشخصين المتبقيين في الغرفة.

في الطريق، وبينما كانوا يعبرون الطابق الأول، كان كيفن إلى جانب إيما يقضيان على كل الأشخاص ذوي الملابس السوداء الذين يصادفونهم.

شدّ عضلات ساقيه، وانطلق جسده باتجاههما.

حاول أن يقول شيئًا، لكن الكلمات لم تخرج من فمه.

وبينما كان يطعن نحو الشخص ذي الملابس السوداء على اليسار، بدأ توهج أحمر ينبعث ببطء من جسد كيفن.

رغم أن إصابته لم تُشفَ بالكامل بعد، فإنه بفضل تأثير [لامبالاة الملك] استطاع تجاهل الألم الذي كان يسري في كتفه.

عندما رأى الشخص ذو الملابس السوداء على اليسار سيف كيفن قادمًا نحوه، اتخذ وضعية دفاعية، بينما هاجم الشخص الآخر كيفن بسيفه.

-فشرت!

تمامًا عندما كان الشخص على اليسار على وشك صد هجوم كيفن، أدار كيفن قدمه بقوة وغيّر اتجاه هجومه نحو الرجل الموجود على اليمين، مما فاجأهما معًا.

-كلانغ!

-كرييي!

-طَق!

بعد أن لامس سيف الشخص ذي الملابس السوداء على اليمين، نقل كيفن سيفه إلى يده الأخرى وطعن به باتجاه الرجل على اليسار، وفي الوقت نفسه استخدم قبضته لضرب الرجل على اليمين في معدته.

“نعم.”

-باام!

“ما الذي يحدث؟ أين الأساتذة؟”

انكمش جسد الشخص ذي الملابس السوداء على اليمين بسبب الضربة القوية من كيفن، وأسقط سيفه وأمسك معدته من الألم.

بعد عدة ثوانٍ، نظر كيفن نحو إيما وأماندا.

حوّل كيفن انتباهه إلى الشخص المتبقي، وطعن بسيفه باتجاهه.

مع عودة مشاعره، تغير وجه رين مرارًا وهو يشعر بكتفه يرتعش دون سيطرة.

-كلانغ!

عبس كيفن، وتقدم إلى داخل الغرفة ودخل غرفة المعيشة.

صدّ الشخص ذو الملابس السوداء سيف كيفن، لكن كيفن أعاد دفع سيفه مرة أخرى نحو رأسه.

تحركت الحلقة ببطء باتجاه غرفة المعيشة.

متوقعًا أن يتم تغيير اتجاه السيف نحو قلبه، لم يلاحظ الشخص ذو الملابس السوداء اللمعة الخفيفة في عيني كيفن، بينما واصل سيفه طريقه نحو رأسه، مخترقًا دماغه مباشرة.

ورغم أنه لم يكن متأكدًا مما يحدث، كان يعلم أن شيئًا خطيرًا يجري خارج غرفته.

-فشرت!

وبينما كان يجري حديثًا بسيطًا عند مدخل الغرفة، تشكّلت حلقة شفافة ببطء أمامه.

“اثنان.”

“اثنان.”

-كلانغ!

في الطريق، ارتعش كتفه عدة مرات، لكنه تجاهل الأمر.

استدار كيفن، وصد بسهولة الهجوم القادم من الرجل الآخر، ثم ركله في معدته.

أنزلت أماندا قوسها، ومشت باتجاه إيما ثم أومأت.

تراجع الشخص لتجنب قدم كيفن، لكن كيفن ظهر مجددًا على جانبه الأيسر، وطعنه في الكبد.

“خخخ…”

-فشرت!

“واحد.”

“ثلاثة.”

بعد أن سحب كيفن سيفه من جسد آخر شخص ذي الملابس السوداء، عبس واتجه فورًا نحو مخرج غرفته.

-طَخ!

-كرييي!

بعد أن سحب كيفن سيفه من جسد آخر شخص ذي الملابس السوداء، عبس واتجه فورًا نحو مخرج غرفته.

استدار كيفن، وصد بسهولة الهجوم القادم من الرجل الآخر، ثم ركله في معدته.

رغم أنه أراد تفقد جثث الأشخاص الذين هاجموه، إلا أنه كان يستطيع سماع ضجة في الخارج من شقته.

ظهرت إيما خلف كيفن ودخلت غرفة المعيشة، وفي اللحظة التي كانت على وشك التحدث فيها، توقفت في منتصف جملتها وشهقت بصدمة.

ورغم أنه لم يكن متأكدًا مما يحدث، كان يعلم أن شيئًا خطيرًا يجري خارج غرفته.

“مهلًا، لماذا توقفتـ…”

-طَق!

بينما كانت الأسهم تتوالى من جعبة أماندا، ذكّرت كيفن وإيما بسرب من الجراد الذي يدمر الأنظمة البيئية.

“ما الذي يحدث؟”

متذكرًا مدى صعوبة قتاله مع الأشخاص ذوي الملابس السوداء، نظر كيفن نحو إيما وأماندا وقال:

فتح كيفن الباب وخرج من غرفته، ولم يستطع تصديق المشهد الذي أمامه.

أيًا كان هؤلاء الثلاثة، فقد كانوا يعرفون نمط هجومه وفن السيف الذي يستخدمه.

انتشرت صرخات تقشعر لها الأبدان في الطابق الأول بأكمله، بينما كانت جثث الطلاب والأشخاص ذوي الملابس السوداء منتشرة في كل مكان.

…وهناك رآه.

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

تفادى كيفن أحد الهجمات القادمة من اليمين، ثم قفز في الهواء وداس على السيف القادم من جهته اليسرى، دافعًا جسده إلى الأعلى.

تردد صوت اصطدام المعادن عبر ممرات الطابق الأول، حيث كان الطلاب يقاتلون من أجل حياتهم في كل مكان.

تراجع كيفن بضع خطوات ونظر إلى الثلاثة، ثم أطلق زفيرًا طويلًا. رغم أنه كان في موقف صعب، بقي هادئًا.

ظهر العديد من الأشخاص ذوي الملابس السوداء في كل مكان، مهاجمين الطلاب من جميع الجهات، بينما غطت الفوضى المطلقة الطابق الأول بأكمله.

بعد أن قتل العديد من الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ظهر كيفن أمام إيما وهو يلهث بشدة بحثًا عن الهواء.

“كيفن!”

-كرييي!

الصوت المذعور لإيما أخرج كيفن من ذهوله، بينما كانت تقاتل ضد عدة أشخاص ذوي ملابس سوداء باستخدام سيفيها القصيرين.

تردد صوت اصطدام المعادن عبر ممرات الطابق الأول، حيث كان الطلاب يقاتلون من أجل حياتهم في كل مكان.

كانت هيئتها المثالية ترقص حولهم، بينما اصطدمت سيوفها باستمرار بهجماتهم.

لقد وصل الأمر إلى حد أنهم كانوا يتعاونون بشكل مثالي مع بعضهم البعض، فيدافعون تمامًا حيث يظهر نية سيفه الحقيقية، ويهاجمون بالضبط عندما يكون أكثر عرضة للخطر.

ومع ذلك، ورغم قدرتها على الصمود أمام الأشخاص ذوي الملابس السوداء، كانت إيما على وشك الخسارة بسبب تفوقهم العددي. وكان ذلك واضحًا من خلال حركاتها التي أصبحت أبطأ مع كل ثانية.

“رأيت تروي وأرنولد معًا، لكن جين لم يكن معهما، لذلك لا أعلم.”

-فشرت!

كانت الغرفة مظلمة، وباستثناء صوت تنفسه، لم يكن هناك أي صوت آخر يمكن سماعه.

اندفع كيفن بسرعة نحو إيما، وضرب أقرب شخص ذي ملابس سوداء، فقتله فورًا بينما اختفى سيفه وظهر مجددًا عند عنقه.

متوقعًا أن يتم تغيير اتجاه السيف نحو قلبه، لم يلاحظ الشخص ذو الملابس السوداء اللمعة الخفيفة في عيني كيفن، بينما واصل سيفه طريقه نحو رأسه، مخترقًا دماغه مباشرة.

-فشرت! -فشرت! -فشرت!

بعد أن استغرق دقيقة لقمع الألم، فتح رين الكتاب الأحمر وبدأ يقرأ محتوياته.

وكأنه شورى من الجحيم، بدأ كيفن بقطع وطعن كل من يقف في طريقه. وفي الطريق، كان يساعد بعض الطلاب الذين كانوا على وشك الموت على أيدي الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

استعاد كيفن وعيه من ذهوله، وركض نحو جين، ثم وضع إصبعه على عنقه وتحقق من نبضه.

-فشرت!

ومع ذلك، وسط كل ما كان يحدث حولهم، لم يظهروا بعد. وهذا لم يكن يعني سوى شيئًا واحدًا…

“هاه…هاه… هل أنتِ بخير؟”

-كلانغ! -كلانغ!

بعد أن قتل العديد من الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ظهر كيفن أمام إيما وهو يلهث بشدة بحثًا عن الهواء.

-طَخ!

“هاه… نعم، شكرًا.”

“مهلًا، لماذا توقفتـ…”

وبالمثل، كانت إيما تلهث لالتقاط أنفاسها وهي تهز رأسها، بينما كانت عيناها تتحركان في كل الاتجاهات وهي تنظر إلى جميع المعارك الدائرة حولها.

-كرييي!

“ما الذي يحدث؟ أين الأساتذة؟”

في الطريق، ارتعش كتفه عدة مرات، لكنه تجاهل الأمر.

“لا أعلم.”

ومن خلفهما، كانت أماندا تطلق الأسهم باستمرار لدعمهما كلما سنحت الفرصة.

هز كيفن رأسه، وكان يبدو مرتبكًا مثل إيما تمامًا…

بعد أن أشعل الأضواء بينما أبقى عينيه مثبتتين على غرفة المعيشة، خلع رين حذاءه ببطء.

منطقيًا، بالنظر إلى كل ما كان يحدث حولهم، كان ينبغي للأساتذة أن يكونوا قد نزلوا بالفعل لمساعدتهم، إذ لم يكونوا ليقفوا مكتوفي الأيدي ويشاهدوا طلابهم يموتون.

عندما رأى الشخص ذو الملابس السوداء على اليسار سيف كيفن قادمًا نحوه، اتخذ وضعية دفاعية، بينما هاجم الشخص الآخر كيفن بسيفه.

كان يجب التنبيه إلى أن الكثير من الطلاب الموجودين هنا كانوا أبناء وبنات شخصيات ذات نفوذ كبير. موتهم سيضع عبئًا ثقيلًا على القفل، لذلك لم يكن هناك أي احتمال بأنهم لن يكونوا هنا الآن للدفاع عنهم.

-فشرت!

ومع ذلك، وسط كل ما كان يحدث حولهم، لم يظهروا بعد. وهذا لم يكن يعني سوى شيئًا واحدًا…

رغم أنه لم يكن يستطيع رؤية غرفة المعيشة بأكملها بسبب ضيق الممر الذي حدّ من مجال رؤيته، كان رين يعلم أن هناك قتلة مختبئين داخل غرفة المعيشة ينتظرون دخوله.

عندما وصل تفكير كيفن إلى هذه النقطة، قبض يديه ونظر إلى إيما التي بدا أنها توصلت إلى الاستنتاج نفسه.

أيًا كان هؤلاء الثلاثة، فقد كانوا يعرفون نمط هجومه وفن السيف الذي يستخدمه.

كانوا وحدهم…

من طريقة هجومه وعاداته، كانوا يعرفون كل شيء. بدا أن أيًا كانوا، فقد أجروا أبحاثًا عنه وجاؤوا مستعدين.

-فوش! -فوش! -فوش!

“نعم.”

أخرجت ثلاثة خطوط ضوئية إيما وكيفن من أفكارهما، حيث سقط ثلاثة أشخاص ذوي ملابس سوداء ليس بعيدًا عنهما على الأرض.

تمامًا عندما كانت إيما على وشك التوجه نحو أماندا، ازداد صوت شق الهواء حدة، حيث بدأت المزيد من الأسهم تنطلق باستمرار من اتجاه أماندا.

أدارت إيما رأسها بسرعة ونظرت باتجاه المكان الذي جاءت منه الأسهم، ثم صاحت:

“خخ…”

“أماندا!”

نظر كيفن إلى الأشخاص الثلاثة ذوي الملابس السوداء أمامه، ولم يستطع إلا أن يلعن.

تمامًا عندما كانت إيما على وشك التوجه نحو أماندا، ازداد صوت شق الهواء حدة، حيث بدأت المزيد من الأسهم تنطلق باستمرار من اتجاه أماندا.

“كيفن!”

-فوش! -فوش! -فوش!

أطلق كيفن ضغطه من الرتبة D-، فأصبحت هجماته أكثر حدة وقوة، بينما بدأت هجمات الثلاثة تصبح أبطأ وأكثر قابلية للتوقع.

بينما كانت الأسهم تتوالى من جعبة أماندا، ذكّرت كيفن وإيما بسرب من الجراد الذي يدمر الأنظمة البيئية.

“بالنظر إلى أن القتلة الذين استهدفوني كانوا يعرفون طريقة قتالي، فهناك احتمال أنه لا يزال يقاتل ضدهم.”

-فشرت! -فشرت! -فشرت!

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

مع كل سهم غادر قوس أماندا، كان شخص من ذوي الملابس السوداء يسقط على الأرض.

“رأيت تروي وأرنولد معًا، لكن جين لم يكن معهما، لذلك لا أعلم.”

تمكن بعض الأشخاص ذوي الملابس السوداء من صد أسهم أماندا، بينما فشل آخرون في ذلك. وفي النهاية، ما إن نفدت أسهم أماندا، حتى ساد الهدوء القاعة، حيث كان معظم الأشخاص ذوي الملابس السوداء إما أمواتًا أو مصابين بجروح خطيرة.

صدّ الشخص ذو الملابس السوداء سيف كيفن، لكن كيفن أعاد دفع سيفه مرة أخرى نحو رأسه.

ركضت إيما نحو أماندا وقالت:

“هل هذا هو المكان؟”

“أماندا، هل رأيتِ جين وميليسا؟”

“ما الذي يحدث؟ أين الأساتذة؟”

أنزلت أماندا قوسها، ومشت باتجاه إيما ثم أومأت.

بعد أن سحب كيفن سيفه من جسد آخر شخص ذي الملابس السوداء، عبس واتجه فورًا نحو مخرج غرفته.

“قابلت ميليسا في الجهة الأخرى من الطابق الأول، وهي حاليًا مع هان يوفاي.”

ورغم أنه لم يكن متأكدًا مما يحدث، كان يعلم أن شيئًا خطيرًا يجري خارج غرفته.

“إذًا ماذا عن جين؟”

-كلانغ! -كلانغ!

ظهرت جعبة جديدة مليئة بالسهام في يد أماندا، ثم هزت رأسها.

عبس كيفن، وتقدم إلى داخل الغرفة ودخل غرفة المعيشة.

“رأيت تروي وأرنولد معًا، لكن جين لم يكن معهما، لذلك لا أعلم.”

رغم أنه لم يكن يستطيع رؤية غرفة المعيشة بأكملها بسبب ضيق الممر الذي حدّ من مجال رؤيته، كان رين يعلم أن هناك قتلة مختبئين داخل غرفة المعيشة ينتظرون دخوله.

عبس كيفن وفكر للحظة قبل أن يقول:

“إذًا ماذا عن جين؟”

“بالنظر إلى أن القتلة الذين استهدفوني كانوا يعرفون طريقة قتالي، فهناك احتمال أنه لا يزال يقاتل ضدهم.”

من طريقة هجومه وعاداته، كانوا يعرفون كل شيء. بدا أن أيًا كانوا، فقد أجروا أبحاثًا عنه وجاؤوا مستعدين.

متذكرًا مدى صعوبة قتاله مع الأشخاص ذوي الملابس السوداء، نظر كيفن نحو إيما وأماندا وقال:

-كلانغ! -كلانغ!

“لنذهب لمساعدته.”

-كلانغ!

“نعم.”

انتشرت صرخات تقشعر لها الأبدان في الطابق الأول بأكمله، بينما كانت جثث الطلاب والأشخاص ذوي الملابس السوداء منتشرة في كل مكان.

أومأت إيما برأسها، ثم نظرت باتجاه أماندا وقالت:

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

“…هل ستأتين؟”

….كان جين ميتًا.

“نعم.”

أومأ رين نحو الشخصين، ثم وضع يده على مقبض سيفه.

أومأت أماندا برأسها، وتبعت كيفن وإيما باتجاه غرفة جين التي كانت على بعد بضعة مبانٍ فقط من مكان وجودهم.

أدارت إيما رأسها بسرعة ونظرت باتجاه المكان الذي جاءت منه الأسهم، ثم صاحت:

في الطريق، وبينما كانوا يعبرون الطابق الأول، كان كيفن إلى جانب إيما يقضيان على كل الأشخاص ذوي الملابس السوداء الذين يصادفونهم.

وبالكاد استطاع صد الهجمات، تراجع كيفن بضع خطوات إلى الخلف بينما كانت قطرات العرق تنساب من جبينه.

ومن خلفهما، كانت أماندا تطلق الأسهم باستمرار لدعمهما كلما سنحت الفرصة.

ظهرت إيما خلف كيفن ودخلت غرفة المعيشة، وفي اللحظة التي كانت على وشك التحدث فيها، توقفت في منتصف جملتها وشهقت بصدمة.

وبفضل مساعدتها، لم يكن على إيما وكيفن القلق بشأن الهجمات المباغتة، مما جعل حياتهما أسهل بكثير.

-فواام!

بعد عدة دقائق، تمكن كيفن والبقية من الوصول أمام باب يحمل الرقم [575] محفورًا على جانبه.

أيًا كان هؤلاء الثلاثة، فقد كانوا يعرفون نمط هجومه وفن السيف الذي يستخدمه.

“هل هذا هو المكان؟”

بعد أن لاحظ إشارتهم، أدار كيفن جسده بقوة ودافع ضد هجومين قادمين من جانبيه الأيسر والأيمن.

أومأت إيما برأسها وهي تنظر إلى رقم الغرفة، مؤكدة:

-كلانغ! -كلانغ!

“نعم، هذه هي غرفته.”

“جين!”

-طَق!

“ثلاثة.”

فتح كيفن الباب ودخل الغرفة بحثًا عن جين.

“نعم، هذه هي غرفته.”

لكن بمجرد دخوله الغرفة، لم يشم سوى الرائحة الثقيلة للحديد.

بمجرد أن عبرت الحلقة الممر ودخلت غرفة المعيشة، ظهرت هيئتان سوداوان ترتديان ملابس سوداء من العدم وهاجمتا الحلقة.

عبس كيفن، وتقدم إلى داخل الغرفة ودخل غرفة المعيشة.

تمامًا عندما كان الشخص على اليسار على وشك صد هجوم كيفن، أدار كيفن قدمه بقوة وغيّر اتجاه هجومه نحو الرجل الموجود على اليمين، مما فاجأهما معًا.

…وهناك رآه.

===

في منتصف الغرفة، كان جسد جين بلا حياة ملقى على الأرض بجانب أربعة أشخاص ذوي أغطية سوداء، كانت أطرافهم جميعًا ممزقة إلى ملايين القطع.

-فشرت! -فشرت! -فشرت!

فتح كيفن عينيه على اتساعهما من شدة عدم التصديق، وتوقف في مكانه.

بعد أن قتل العديد من الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ظهر كيفن أمام إيما وهو يلهث بشدة بحثًا عن الهواء.

“مهلًا، لماذا توقفتـ…”

“خخ…”

ظهرت إيما خلف كيفن ودخلت غرفة المعيشة، وفي اللحظة التي كانت على وشك التحدث فيها، توقفت في منتصف جملتها وشهقت بصدمة.

محاطًا بثلاثة أشخاص يرتدون ملابس سوداء، كان كيفن يتحرك بسرعة داخل شقته، يضربهم بسيفه كلما رأى فرصة للهجوم.

دخلت أماندا خلف إيما، وبطريقة مشابهة لها، شهقت بصدمة.

من طريقة هجومه وعاداته، كانوا يعرفون كل شيء. بدا أن أيًا كانوا، فقد أجروا أبحاثًا عنه وجاؤوا مستعدين.

“جين!”

-فشرت! -فشرت! -فشرت!

استعاد كيفن وعيه من ذهوله، وركض نحو جين، ثم وضع إصبعه على عنقه وتحقق من نبضه.

ورغم أنه لم يكن متأكدًا مما يحدث، كان يعلم أن شيئًا خطيرًا يجري خارج غرفته.

“لا يمكن أن يكون جين ميتًا. لا يمكن ذلك!”

فتح كيفن الباب وخرج من غرفته، ولم يستطع تصديق المشهد الذي أمامه.

بينما كان كيفن يفحص نبض جين بشكل محموم، لم تستطع إيما إلا أن تكرر كلماتها وهي تقف في مكانها غير قادرة على التصديق.

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

“…”

وفوق ذلك، ما جعل الأمور أسوأ بالنسبة لكيفن هو أنه عندما كانوا يشنون هجومًا مضادًا، كانوا يوجهون هجماتهم بدقة ونظافة نحو أكثر نقاط ضعفه، وكأنهم يعرفون مسبقًا المكان الذي سيهاجم فيه.

بعد عدة ثوانٍ، نظر كيفن نحو إيما وأماندا.

تردد صوت اصطدام المعادن عبر ممرات الطابق الأول، حيث كان الطلاب يقاتلون من أجل حياتهم في كل مكان.

حاول أن يقول شيئًا، لكن الكلمات لم تخرج من فمه.

-فشرت!

شعر وكأن كتلة ضخمة علقت في حلقه، تمنع أي صوت من الخروج.

دخلت أماندا خلف إيما، وبطريقة مشابهة لها، شهقت بصدمة.

فتح فمه وأغلقه عدة مرات، مثل سمكة تحاول التقاط الهواء.

-كلانغ!

…وفي النهاية، وبعد عدة ثوانٍ من المحاولة، لم تخرج أي كلمة من فمه.

صدّ الشخص ذو الملابس السوداء سيف كيفن، لكن كيفن أعاد دفع سيفه مرة أخرى نحو رأسه.

لكن… رغم عجز كيفن عن الكلام، فهم الجميع في الغرفة ما كان يحاول التعبير عنه.

انتشرت صرخات تقشعر لها الأبدان في الطابق الأول بأكمله، بينما كانت جثث الطلاب والأشخاص ذوي الملابس السوداء منتشرة في كل مكان.

….كان جين ميتًا.

وكأن صاعقة من البرق قد هبطت، أضاء نور ساطع الغرفة، وظهر خط أبيض أفقي على عنقي الشخصين الظليين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

-كراك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط