Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 71

الفصل 71 - الضعيف [2]

الفصل 71 - الضعيف [2]

الفصل 71 – الضعيف [2]

وبينما كنت أحدق في المدينة من فوق السطح، لم أستطع منع نفسي من التفكير فيما حدث.

[في الأمس، عند حوالي الساعة 9:45 مساءً في هولبرغ، هاجمت مجموعة من الأفراد مجهولي الهوية عدداً من طلاب اللوك، ما أسفر عن مقتل 389 شخصاً وإصابة 107 بإعاقات دائمة…]

وبسبب ذلك الضوء، تعطلت الكاميرا لمدة دقيقة كاملة.

جلستُ على كرسي مريح داخل مستشفى خاص، أحدّق في شاشة التلفاز الكبيرة المعلقة على الحائط.

ربما كان عليها إعادة تقييم رأيها السابق.

كان مذيع أخبار يجلس أمام الكاميرا، يقدّم تقريراً عن أحداث كارثة هولبرغ، بينما كانت مذيعة جميلة تضيف بعض التعليقات بين الحين والآخر.

الفصل 71 – الضعيف [2]

[…ووفقاً للتحقيقات، لم يتم الحصول على أي معلومات قيّمة بشأن المهاجمين، إذ إن جميعهم إما انتحروا أو ماتوا لأسباب مجهولة. وتشير التقارير إلى أنه بفضل جهود البطلة ذات الترتيب 156 دونا لونغبيرن والبطل من الرتبة S كونور نوفاك، لم يصل عدد الضحايا إلى أربعة أرقام…]

كانت تلك العبارة تصف تماماً ما أشعر به الآن.

[هذا النوع من المجازر بحق الطلاب لم يسبق له مثيل، لا في تاريخ اللوك ولا في تاريخ البشرية. وما حدث بالأمس سيظل يُعرف إلى الأبد باسم “مجزرة هولبرغ”، وليس بوسعنا سوى تقديم دعمنا وصلواتنا لضحايا هذه المأساة.]

-طَق!

رتّب المذيع الأوراق الموضوعة أمامه، ثم نظر مباشرة إلى الكاميرا، وقد ازداد صوته عمقاً.

فكرت دونا قليلاً.

[وهذا يقودنا إلى سؤال جديد. هل اللوك حقاً مكان آمن؟ وهل هو بالفعل الملاذ الآمن الذي لطالما روّجت له الحكومة المركزية والاتحاد؟ ومن يجب أن يُحاسب على وفاة أولئك الـ389 شخصاً؟ لا أعلم بشأنكم، لكنني…]

فكرت دونا قليلاً.

-طَق!

-طَق!

-بام!

مرعب للغاية.

وبينما كنت أستمع، انطفأ التلفاز فجأة، وتردّد في أنحاء المستشفى صوت جسم صلب ارتطم بالأرض بقوة.

“أي هراء هذا الذي تتحدثون عنه؟! هل تتوقعون منا أن نحمي جميع الطلاب بينما كنا نحن أيضاً نقاتل من أجل حياتنا؟! ألا يفهمون ما الذي مررنا به تلك الليلة؟! ها؟! أخبروني!”

أدرت بصري نحو مصدر الصوت، فرأيت أحد الأساتذة واقفاً بغضب، يحدّق في ما تبقى من جهاز التحكم الذي حطّمه.

وما إن استمعت إلى المتصل حتى استقام ظهرها فوراً.

ثم التفت إلى التلفاز وصاح:

“بروفيسور ريم!”

“أي هراء هذا الذي تتحدثون عنه؟! هل تتوقعون منا أن نحمي جميع الطلاب بينما كنا نحن أيضاً نقاتل من أجل حياتنا؟! ألا يفهمون ما الذي مررنا به تلك الليلة؟! ها؟! أخبروني!”

”…آه… بحق الجحيم، حقاً؟”

“البروفيسور ريم، أرجوك اهدأ.”

وبعضهم فقد أخاه أو أخته.

“بروفيسور ريم!”

الغرفة ذاتها التي دخلها ذلك الطالب.

ما إن لاحظ الطلاب والأساتذة انفعاله حتى هرع عدد منهم لمحاولة تهدئته.

وأنا أحدّق فيهم، بدأ شعور لا يوصف بالذنب يتصاعد من أعماقي.

ورغم محاولاتهم، لم يهدأ إلا بعد أن انضم المزيد من الأساتذة والطلاب إليهم.

هز انفجار هائل المكان.

كان التوتر قد بلغ ذروته.

ما يعني…

لم يكن الطلاب وحدهم من تأثروا بالحادثة، بل حتى الأساتذة. فرغم أنهم مروا بمواقف مشابهة كثيرة، فإن ذلك لم يجعل ما حدث أقل قسوة عليهم.

وكأنه اختفى تماماً.

سواء كانوا طلاباً أم أساتذة…

وعندما ظهر أصحاب الملابس السوداء…

كان الجميع يفكر في أمر واحد.

ولم أستطع تهدئة نفسي إلا بعدما رفعت صوت جهاز الـMP3 إلى أقصى درجة.

…ماذا لو كنت أقوى؟

ورأت كيفن وإيما وأماندا يقضون على بقية أصحاب الملابس السوداء في الممر، ثم يدخلون الغرفة 575 هم أيضاً.

هل كان بالإمكان إنقاذ روح أخرى؟

فجأة، عند الساعة 9:58 مساءً، ظهر وهو ينعطف نحو ممر الغرف 500-599.

راقبت الفوضى من حولي وهززت رأسي.

حتى الأشخاص المحيطون به لم يدركوا ما حدث.

لا وجود لـ”لو” في هذا العالم. فما حدث قد حدث بالفعل. إما أن تنظر إلى الأمام، أو تبقى أسيراً للماضي.

أو للقتل…

ألقيت نظرة على الطلاب الجالسين بجانبي.

كان هناك شيء لا يستقيم.

كانت عيونهم خاوية.

“أي هراء هذا الذي تتحدثون عنه؟! هل تتوقعون منا أن نحمي جميع الطلاب بينما كنا نحن أيضاً نقاتل من أجل حياتنا؟! ألا يفهمون ما الذي مررنا به تلك الليلة؟! ها؟! أخبروني!”

وكان واضحاً أن الحادثة قد تركت في نفوسهم صدمة عميقة.

كان كل شيء قد انتهى.

كنت أفهم إلى حد ما ما يشعرون به.

كان التوتر قد بلغ ذروته.

فقد فقدتُ والديّ في أكثر مراحل حياتي احتياجاً إليهما، ولذلك كنت أعرف تماماً معنى أن تفقد شخصاً عزيزاً.

كان الجميع يمضي في يومه…

بعضهم فقد أفضل أصدقائه.

وبعضهم فقد شريك حياته.

وبعضهم فقد شريك حياته.

ربما كان ذلك أفضل.

وبعضهم فقد أخاه أو أخته.

أدرت بصري نحو مصدر الصوت، فرأيت أحد الأساتذة واقفاً بغضب، يحدّق في ما تبقى من جهاز التحكم الذي حطّمه.

تقريباً… الجميع فقد شيئاً بالأمس.

أو للقتل…

وأنا أحدّق فيهم، بدأ شعور لا يوصف بالذنب يتصاعد من أعماقي.

وبينما كنت أستمع، انطفأ التلفاز فجأة، وتردّد في أنحاء المستشفى صوت جسم صلب ارتطم بالأرض بقوة.

…كنت قد هيأت نفسي نفسياً لهذه النتيجة منذ البداية، لكن كل دقيقة أقضيها في المستشفى كانت تعذبني.

”…آه… بحق الجحيم، حقاً؟”

صرخات أهالي الطلاب المتوفين كانت تتردد في أنحاء المستشفى، وكأن كل صرخة منها تنتزع جزءاً من قلبي.

سواء كانوا طلاباً أم أساتذة…

كان الأمر خانقاً…

[…ووفقاً للتحقيقات، لم يتم الحصول على أي معلومات قيّمة بشأن المهاجمين، إذ إن جميعهم إما انتحروا أو ماتوا لأسباب مجهولة. وتشير التقارير إلى أنه بفضل جهود البطلة ذات الترتيب 156 دونا لونغبيرن والبطل من الرتبة S كونور نوفاك، لم يصل عدد الضحايا إلى أربعة أرقام…]

وكأنني محبوس داخل غرفة ضيقة بالكاد يتوفر فيها ما يكفي من الهواء للتنفس.

كان الأمر أشبه بوجودي في أعماق البحر، بينما يتحرك جسدي وحده.

ولم أستطع تهدئة نفسي إلا بعدما رفعت صوت جهاز الـMP3 إلى أقصى درجة.

مرعب للغاية.

“فووو…”

إلى جانب صاحب الرتبة D+، كان الخمسة الآخرون جميعاً من الرتبة E.

أطلقت زفرة طويلة، ثم نهضت وقررت الخروج لاستنشاق بعض الهواء.

كان أحد أصحاب الملابس السوداء يسقط بطريقة غامضة.

كلما بقيت هنا أكثر، ازداد شعوري سوءاً.

وعندما قرّبت الصورة إلى وجهه…

كنت بحاجة لإبعاد ذهني عن كل هذا.

ربما كان عليها إعادة تقييم رأيها السابق.

لعل أفضل مكان هو السطح.

ازداد ارتباكها.

مكان هادئ، لا يزعجني فيه أحد.

راقبت الفوضى من حولي وهززت رأسي.

كان السطح مثالياً لترتيب أفكاري…

ثم، بعد دقيقة واحدة، غمرت المنطقة كلها ومضة بيضاء ساطعة.

كان مذيع أخبار يجلس أمام الكاميرا، يقدّم تقريراً عن أحداث كارثة هولبرغ، بينما كانت مذيعة جميلة تضيف بعض التعليقات بين الحين والآخر.

في غرفة منعزلة داخل المستشفى، كانت دونا تراجع ملفات الحادث الأخير.

كان كل شيء قد انتهى.

وبفضل سمعتها كبطلة مصنفة، تمكنت من الحصول على جميع تسجيلات الكاميرات المثبتة في الطابق الأول.

كان الأمر خانقاً…

كان المقطع الذي تشاهده الآن قد التقطته كاميرا تغطي الممر المؤدي إلى الغرف 500-599، ولذلك فقد وثق المعركة بين الطلاب وأصحاب الملابس السوداء.

سواء كانوا طلاباً أم أساتذة…

ورغم ترددها، ومع علمها بأنها قد تقع في مشكلة إن اكتُشف أمرها، فإن أحد التقارير التي قدمها الطلاب أثار فضولها.

وعندما ظهر أصحاب الملابس السوداء…

—الضربة الأخيرة لم تكن مني.

كانت [لامبالاة الملك] مهارة مرعبة للغاية.

هذا ما كتبه كيفن في تقريره.

وبعضهم فقد شريك حياته.

وقد أظهر تقرير التشريح الذي أعده العملاء أن صاحب الملابس السوداء من الرتبة D+، والذي عُثر عليه بجوار كيفن والبقية، مات بضربة سيف اخترقت قلبه مباشرة.

من رأسه حتى أخمص قدميه…

وكانت دونا تعلم أنه، باستثناء كيفن، لم يكن هناك أحد داخل تلك الغرفة يستخدم السيف.

فإن الطريقة التي كنت أنفذ بها الأمور كانت خارج إرادتي.

إيما تستعمل سيفين قصيرين.

“لماذا كان عليهم أن يصلوا في هذا الوقت بالذات…”

أماندا تستخدم القوس.

وبعد المزيد من البحث، حصلت دونا على تقارير تشريح بقية أصحاب الملابس السوداء الذين وُجدوا داخل الغرفة نفسها.

أما جين فيستخدم الخناجر.

أماندا تستخدم القوس.

إذا لم تكن الضربة الأخيرة من كيفن…

وفوق ذلك، كانت وفاتهما أيضاً نتيجة ضربة سيف نظيفة.

فمن صاحبها؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وبعد المزيد من البحث، حصلت دونا على تقارير تشريح بقية أصحاب الملابس السوداء الذين وُجدوا داخل الغرفة نفسها.

لم يكن جيداً.

كان عددهم ستة.

وفي التسجيل لم يفعل أي شيء غير طبيعي.

إلى جانب صاحب الرتبة D+، كان الخمسة الآخرون جميعاً من الرتبة E.

“لا يمكنك تغيير القرار الذي اتخذته، وكل ما تستطيع فعله هو ألا تدعه يحطمك.”

لكن ما لفت انتباهها لم يكن رتبهم…

ومهما كانت الطريقة التي تمنيت أن تسير بها الأمور…

بل حالة الجثث.

في أول يوم من التدريب.

اثنان من أصحاب الملابس السوداء وُجدا مقطوعي الرأس.

فقد فات الأوان على الندم.

وفوق ذلك، كانت وفاتهما أيضاً نتيجة ضربة سيف نظيفة.

-رنّ! -رنّ! -رنّ!

وهو اختلاف شاسع عن الثلاثة الآخرين، الذين قُتلوا بلا شك بخنجر، استناداً إلى عمق الجروح وحجم الطعنات.

كان مذيع أخبار يجلس أمام الكاميرا، يقدّم تقريراً عن أحداث كارثة هولبرغ، بينما كانت مذيعة جميلة تضيف بعض التعليقات بين الحين والآخر.

وبمقارنة توقيت الوفيات مع تسجيلات الكاميرات، أدركت دونا أن كيفن والبقية لم يكونوا قد وصلوا بعد لمساعدة جين.

كان الأمر خانقاً…

ما يعني…

ثم ازداد الأمر غرابة.

أن هناك عاملاً آخر كان موجوداً.

وبينما كنت أستمع، انطفأ التلفاز فجأة، وتردّد في أنحاء المستشفى صوت جسم صلب ارتطم بالأرض بقوة.

“…هذا الطالب.”

لم يكن سلوكه منطقياً.

وبالفعل، بعد مراجعة المزيد من التسجيلات، لفت انتباهها أحد الطلاب.

وما إن استمعت إلى المتصل حتى استقام ظهرها فوراً.

من رأسه حتى أخمص قدميه…

وكأن شخصاً آخر هو من يتحكم به.

كان عادياً بكل المقاييس.

ولم تكن هناك أي علامة تدل على ما حدث الليلة الماضية.

وفي التسجيل لم يفعل أي شيء غير طبيعي.

فكرت دونا قليلاً.

وعندما ظهر أصحاب الملابس السوداء…

كان الأمر وكأن أي شيء لا يخدم هدفي لا قيمة له.

لم يكن موجوداً.

طالما أن ذلك يقربني من هدفي، فهو مقبول.

وكأنه اختفى تماماً.

وهو اختلاف شاسع عن الثلاثة الآخرين، الذين قُتلوا بلا شك بخنجر، استناداً إلى عمق الجروح وحجم الطعنات.

ولولا أنها كانت تبحث عنه تحديداً، لظنت أنه مات مع بقية الطلاب تلك الليلة.

كلما بقيت هنا أكثر، ازداد شعوري سوءاً.

لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر غرابة.

ثم، بعد دقيقة واحدة، غمرت المنطقة كلها ومضة بيضاء ساطعة.

فجأة، عند الساعة 9:58 مساءً، ظهر وهو ينعطف نحو ممر الغرف 500-599.

[هذا النوع من المجازر بحق الطلاب لم يسبق له مثيل، لا في تاريخ اللوك ولا في تاريخ البشرية. وما حدث بالأمس سيظل يُعرف إلى الأبد باسم “مجزرة هولبرغ”، وليس بوسعنا سوى تقديم دعمنا وصلواتنا لضحايا هذه المأساة.]

وكلما سار…

أن هناك عاملاً آخر كان موجوداً.

كان أحد أصحاب الملابس السوداء يسقط بطريقة غامضة.

إيما تستعمل سيفين قصيرين.

وبسبب الفوضى، لم يكن أحد لينتبه إلى هذه التفاصيل الصغيرة ما لم يركز بشدة.

وبفضل سمعتها كبطلة مصنفة، تمكنت من الحصول على جميع تسجيلات الكاميرات المثبتة في الطابق الأول.

حتى الأشخاص المحيطون به لم يدركوا ما حدث.

أطلقت زفرة طويلة، ثم نهضت وقررت الخروج لاستنشاق بعض الهواء.

ورغم تكبير الصورة وإبطاء التسجيل…

تخلت عن توقع أي شيء منه.

لم تستطع دونا معرفة ما الذي كان يحدث.

إذا لم تكن الضربة الأخيرة من كيفن…

كلما راقبت أكثر…

-طَق!

ازداد ارتباكها.

تلك النظرة الخالية من المشاعر، وذلك الهدوء اللامبالي…

كان هناك شيء لا يستقيم.

وكانت دونا تعلم أنه، باستثناء كيفن، لم يكن هناك أحد داخل تلك الغرفة يستخدم السيف.

وعندما قرّبت الصورة إلى وجهه…

في أول يوم من التدريب.

لم يكن سلوكه منطقياً.

وقد ترك لديها انطباعاً…

تلك النظرة الخالية من المشاعر، وذلك الهدوء اللامبالي…

وقد ترك لديها انطباعاً…

لم يكونا شيئاً يفترض أن يمتلكه طالب.

لكن ما لفت انتباهها لم يكن رتبهم…

بل كانا أقرب إلى نظرات كبار الأبطال الذين مروا بمحن لا تحصى.

“نعم… نعم… نعم، سأكون هناك فوراً.”

ثم ازداد الأمر غرابة.

كان مذيع أخبار يجلس أمام الكاميرا، يقدّم تقريراً عن أحداث كارثة هولبرغ، بينما كانت مذيعة جميلة تضيف بعض التعليقات بين الحين والآخر.

دخل الغرفة 575.

-طَق!

الغرفة نفسها التي كان يقيم فيها جين، والتي دخلها كيفن والبقية بعد ذلك.

جلستُ على كرسي مريح داخل مستشفى خاص، أحدّق في شاشة التلفاز الكبيرة المعلقة على الحائط.

أسرعت بتشغيل التسجيل حتى ذلك الجزء.

الغرفة نفسها التي كان يقيم فيها جين، والتي دخلها كيفن والبقية بعد ذلك.

ورأت كيفن وإيما وأماندا يقضون على بقية أصحاب الملابس السوداء في الممر، ثم يدخلون الغرفة 575 هم أيضاً.

لم يكن سلوكه منطقياً.

الغرفة ذاتها التي دخلها ذلك الطالب.

وبعضهم فقد شريك حياته.

وبعد دقائق قليلة، ظهر آخر صاحب ملابس سوداء متجهاً نحو الغرفة نفسها.

وكأن شخصاً آخر هو من يتحكم به.

وباستخدام قوته، حطم جدار الغرفة 575، محدثاً فجوة هائلة.

كان الأمر وكأن أي شيء لا يخدم هدفي لا قيمة له.

بعد ذلك…

صرخات أهالي الطلاب المتوفين كانت تتردد في أنحاء المستشفى، وكأن كل صرخة منها تنتزع جزءاً من قلبي.

رغم أنها لم تستطع رؤية ما يجري في الداخل، فإنها سمعت صوت اصطدام المعادن، أعقبه صراخ مدوٍ.

لم أعرها اهتماماً كبيراً سابقاً، لكن أثناء تأثيرها…

وبعد عشر دقائق من دخوله…

أسرعت بتشغيل التسجيل حتى ذلك الجزء.

هز انفجار هائل المكان.

وبينما كان فضولها يزداد، رن هاتفها فجأة.

ثم، بعد دقيقة واحدة، غمرت المنطقة كلها ومضة بيضاء ساطعة.

لقد وصل مسؤولو الاتحاد.

وبسبب ذلك الضوء، تعطلت الكاميرا لمدة دقيقة كاملة.

إلى جانب صاحب الرتبة D+، كان الخمسة الآخرون جميعاً من الرتبة E.

وحين عاد التسجيل…

الفصل 71 – الضعيف [2]

كان كل شيء قد انتهى.

كنت أفهم إلى حد ما ما يشعرون به.

ولم يخرج أحد من الغرفة.

لقد فكرت في الأمر من قبل، لكن…

“…همم.”

“…هذا الطالب.”

فكرت دونا قليلاً.

“البروفيسور ريم، أرجوك اهدأ.”

ثم استنتجت أنه خلال تلك الدقيقة التي تعطلت فيها الكاميرا…

وبعضهم فقد شريك حياته.

غادر الطالب المجهول المكان.

لم يكن الطلاب وحدهم من تأثروا بالحادثة، بل حتى الأساتذة. فرغم أنهم مروا بمواقف مشابهة كثيرة، فإن ذلك لم يجعل ما حدث أقل قسوة عليهم.

أخرجت جهازها اللوحي، وطابقت وجهه مع قاعدة البيانات.

وبينما كنت أستمع، انطفأ التلفاز فجأة، وتردّد في أنحاء المستشفى صوت جسم صلب ارتطم بالأرض بقوة.

وسرعان ما ظهرت هويته.

عقدت حاجبيها، ثم أخرجته وأجابت.

رين دوفر.

رغم أنها لم تستطع رؤية ما يجري في الداخل، فإنها سمعت صوت اصطدام المعادن، أعقبه صراخ مدوٍ.

كان لديها ذكرى بسيطة عنه.

وخاصة…

في أول يوم من التدريب.

أخرجت جهازها اللوحي، وطابقت وجهه مع قاعدة البيانات.

وقد ترك لديها انطباعاً…

“نعم… نعم… نعم، سأكون هناك فوراً.”

لم يكن جيداً.

ورغم تكبير الصورة وإبطاء التسجيل…

في ذلك اليوم، وضعته في قائمتها السوداء، معتقدة أنه لا يستحق أن تُعلّق عليه أي آمال.

كان مذيع أخبار يجلس أمام الكاميرا، يقدّم تقريراً عن أحداث كارثة هولبرغ، بينما كانت مذيعة جميلة تضيف بعض التعليقات بين الحين والآخر.

وبالطبع، لم يكن ذلك يعني أنها تخلت عن تدريسه.

[وهذا يقودنا إلى سؤال جديد. هل اللوك حقاً مكان آمن؟ وهل هو بالفعل الملاذ الآمن الذي لطالما روّجت له الحكومة المركزية والاتحاد؟ ومن يجب أن يُحاسب على وفاة أولئك الـ389 شخصاً؟ لا أعلم بشأنكم، لكنني…]

بل فقط…

ومهما كانت الطريقة التي تمنيت أن تسير بها الأمور…

تخلت عن توقع أي شيء منه.

وبسبب الفوضى، لم يكن أحد لينتبه إلى هذه التفاصيل الصغيرة ما لم يركز بشدة.

…لكن بعد مشاهدة التسجيلات…

في أول يوم من التدريب.

ربما كان عليها إعادة تقييم رأيها السابق.

أغلقت الهاتف، وجمعت أغراضها بسرعة، ثم هرعت نحو مدخل المستشفى.

-رنّ! -رنّ! -رنّ!

الغرفة نفسها التي كان يقيم فيها جين، والتي دخلها كيفن والبقية بعد ذلك.

وبينما كان فضولها يزداد، رن هاتفها فجأة.

كان الأمر أشبه بوجودي في أعماق البحر، بينما يتحرك جسدي وحده.

عقدت حاجبيها، ثم أخرجته وأجابت.

إيما تستعمل سيفين قصيرين.

وما إن استمعت إلى المتصل حتى استقام ظهرها فوراً.

كان أحد أصحاب الملابس السوداء يسقط بطريقة غامضة.

أومأت برأسها عدة مرات وهي تقول بأدب:

كلما راقبت أكثر…

“نعم… نعم… نعم، سأكون هناك فوراً.”

غادر الطالب المجهول المكان.

-طَق!

وكانت دونا تعلم أنه، باستثناء كيفن، لم يكن هناك أحد داخل تلك الغرفة يستخدم السيف.

أغلقت الهاتف، وجمعت أغراضها بسرعة، ثم هرعت نحو مدخل المستشفى.

وخاصة…

“لماذا كان عليهم أن يصلوا في هذا الوقت بالذات…”

تقريباً… الجميع فقد شيئاً بالأمس.

لقد وصل مسؤولو الاتحاد.

[في الأمس، عند حوالي الساعة 9:45 مساءً في هولبرغ، هاجمت مجموعة من الأفراد مجهولي الهوية عدداً من طلاب اللوك، ما أسفر عن مقتل 389 شخصاً وإصابة 107 بإعاقات دائمة…]

-طَق

في أول يوم من التدريب.

أُغلق الباب خلفها، ولم يبق في الغرفة سوى التسجيل الذي كانت تشاهده، يواصل التشغيل.

-بام!

لم يكن الطلاب وحدهم من تأثروا بالحادثة، بل حتى الأساتذة. فرغم أنهم مروا بمواقف مشابهة كثيرة، فإن ذلك لم يجعل ما حدث أقل قسوة عليهم.

وقفت على سطح المستشفى، وأخذت نفساً عميقاً وأنا أنظر إلى هولبرغ.

في غرفة منعزلة داخل المستشفى، كانت دونا تراجع ملفات الحادث الأخير.

كانت السماء زرقاء، والشمس تغمر المدينة بضوئها.

وكانت دونا تعلم أنه، باستثناء كيفن، لم يكن هناك أحد داخل تلك الغرفة يستخدم السيف.

ولم تكن هناك أي علامة تدل على ما حدث الليلة الماضية.

كانت تلك العبارة تصف تماماً ما أشعر به الآن.

وباستثناء سيارات الإسعاف التي كانت تتحرك بين الحين والآخر، بدا وكأن الفوضى قد انتهت.

وفجأة، بينما كنت غارقاً في أفكاري، دوى صوت باب السطح وهو يُفتح.

كان الجميع يمضي في يومه…

لم يعد أمامي سوى المضي قدماً…

وكأن شيئاً لم يحدث بالأمس.

بل كانا أقرب إلى نظرات كبار الأبطال الذين مروا بمحن لا تحصى.

ربما كان ذلك أفضل.

وبسبب الفوضى، لم يكن أحد لينتبه إلى هذه التفاصيل الصغيرة ما لم يركز بشدة.

وبينما كنت أحدق في المدينة من فوق السطح، لم أستطع منع نفسي من التفكير فيما حدث.

وبالطبع، لم يكن ذلك يعني أنها تخلت عن تدريسه.

وخاصة…

فإن الطريقة التي كنت أنفذ بها الأمور كانت خارج إرادتي.

ما فعلته وأنا تحت تأثير [لامبالاة الملك].

ورأت كيفن وإيما وأماندا يقضون على بقية أصحاب الملابس السوداء في الممر، ثم يدخلون الغرفة 575 هم أيضاً.

لقد فكرت في الأمر من قبل، لكن…

فقد فقدتُ والديّ في أكثر مراحل حياتي احتياجاً إليهما، ولذلك كنت أعرف تماماً معنى أن تفقد شخصاً عزيزاً.

كانت [لامبالاة الملك] مهارة مرعبة للغاية.

لم يكونا شيئاً يفترض أن يمتلكه طالب.

لم أعرها اهتماماً كبيراً سابقاً، لكن أثناء تأثيرها…

لعل أفضل مكان هو السطح.

شعرت وكأن جسدي لم يعد ملكي.

فإن الطريقة التي كنت أنفذ بها الأمور كانت خارج إرادتي.

وكأن شخصاً آخر هو من يتحكم به.

أغلقت الهاتف، وجمعت أغراضها بسرعة، ثم هرعت نحو مدخل المستشفى.

كان الأمر أشبه بوجودي في أعماق البحر، بينما يتحرك جسدي وحده.

وأنا أحدّق فيهم، بدأ شعور لا يوصف بالذنب يتصاعد من أعماقي.

ورغم أنني كنت أعلم ما أفعله…

كلما بقيت هنا أكثر، ازداد شعوري سوءاً.

فإن الطريقة التي كنت أنفذ بها الأمور كانت خارج إرادتي.

أن هناك عاملاً آخر كان موجوداً.

كان الأمر وكأن أي شيء لا يخدم هدفي لا قيمة له.

كان مذيع أخبار يجلس أمام الكاميرا، يقدّم تقريراً عن أحداث كارثة هولبرغ، بينما كانت مذيعة جميلة تضيف بعض التعليقات بين الحين والآخر.

سواء اضطررت للتضحية بأرواح…

وقفت على سطح المستشفى، وأخذت نفساً عميقاً وأنا أنظر إلى هولبرغ.

أو للقتل…

لم أعرها اهتماماً كبيراً سابقاً، لكن أثناء تأثيرها…

طالما أن ذلك يقربني من هدفي، فهو مقبول.

بعد ذلك…

هكذا كان شعوري.

ولم يخرج أحد من الغرفة.

مرعب.

وكان واضحاً أن الحادثة قد تركت في نفوسهم صدمة عميقة.

مرعب للغاية.

بل فقط…

خصوصاً أن أفعالي ربما جعلت جين والآخرين يحملون عني انطباعاً سيئاً.

ازداد ارتباكها.

ومهما كانت الطريقة التي تمنيت أن تسير بها الأمور…

دخل الغرفة 575.

فقد فات الأوان على الندم.

وبعد المزيد من البحث، حصلت دونا على تقارير تشريح بقية أصحاب الملابس السوداء الذين وُجدوا داخل الغرفة نفسها.

“لا يمكنك تغيير القرار الذي اتخذته، وكل ما تستطيع فعله هو ألا تدعه يحطمك.”

-رنّ! -رنّ! -رنّ!

كانت تلك العبارة تصف تماماً ما أشعر به الآن.

“نعم… نعم… نعم، سأكون هناك فوراً.”

لم يعد أمامي سوى المضي قدماً…

“أي هراء هذا الذي تتحدثون عنه؟! هل تتوقعون منا أن نحمي جميع الطلاب بينما كنا نحن أيضاً نقاتل من أجل حياتنا؟! ألا يفهمون ما الذي مررنا به تلك الليلة؟! ها؟! أخبروني!”

ومجاراة التغييرات التي بدأت تتشكل حولي.

حتى الأشخاص المحيطون به لم يدركوا ما حدث.

-طَق!

ولولا أنها كانت تبحث عنه تحديداً، لظنت أنه مات مع بقية الطلاب تلك الليلة.

وفجأة، بينما كنت غارقاً في أفكاري، دوى صوت باب السطح وهو يُفتح.

ازداد ارتباكها.

استدرت ببطء.

ورأت كيفن وإيما وأماندا يقضون على بقية أصحاب الملابس السوداء في الممر، ثم يدخلون الغرفة 575 هم أيضاً.

وسرعان ما توقفت عيناي على شابٍ بشعرٍ أسود وعينين حمراوين.

وكأنني محبوس داخل غرفة ضيقة بالكاد يتوفر فيها ما يكفي من الهواء للتنفس.

”…آه… بحق الجحيم، حقاً؟”

كان الجميع يفكر في أمر واحد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ألقيت نظرة على الطلاب الجالسين بجانبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط