Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 525

الفصل 525_ الإعلان (3)

الفصل 525_ الإعلان (3)

“لماذا؟” ضحك جافيد على سؤال نوار وهو يعيد ملء كأسه الفارغ. “لطالما أردت محاربة هامل”.

“ومع ذلك، أعلنت مبارزة مع هامل، وفوق ذلك، ليس في بابل. فعلت ذلك قبل أن ينطلق حتى إلى بابل،” واصلت نوار استطلاعها.

“ولكن هناك فرق بين قتال ومبارزة،” ردت نوار بضحكة. كانت تدرك جيدًا أي نوع من الرجال هو جافيد ليندمان. لقد خدم ملك شياطين الحبس أطول من أي نصل آخر. وقف كأقوى وأكثر الأتباع ولاءً.

لم تنهِ شرابها، بل أدارته وهي تفحص جافيد. أصدرت عيناها البنفسجيتان الجميلتان توهجًا ساحرًا.

“مبارزتك المرتقبة تتعارض مباشرة مع رغبات ملك شياطين الحبس. إنه يرغب في أن يصعد هامل بابل، لذا ألا يجب أن تنتظره هناك، تماشيًا مع إرادة ملك شياطين الحبس؟” خفت صوت نوار إلى همسة مغرية كما لو كانت تستطلع نوايا جافيد.

“إذا كان هامل مستعدًا، يمكننا حتى تحديد موعد للغد. لكنني افترضت أنه قد يحتاج إلى وقت للاستعداد، ومن هنا جاء الموعد النهائي بحلول نهاية العام المقبل،” أوضح جافيد.

“ومع ذلك، أعلنت مبارزة مع هامل، وفوق ذلك، ليس في بابل. فعلت ذلك قبل أن ينطلق حتى إلى بابل،” واصلت نوار استطلاعها.

تحول صوت نوار وتردد صداه مع الفضاء نفسه، مرسلاً صوتًا عبر جافيد.

“هكذا سارت الأمور،” تمتم جافيد وهو يدير شرابه.

“ماذا تقصد؟” سألت نوار.

ابتسمت نوار بسخرية واستلقت على مقعدها.

“ماذا لو، افتراضيًا فقط، لم يحدد هامل موعدًا أو مكانًا بحلول نهاية العام المقبل؟” سألت نوار، ونبرتها خفيفة وساخرة.

“لو أردت ببساطة موت هامل، كانت الفرص وفيرة من قبل. فرص سهلة جدًا، حتى،” واصلت نوار.

“أفعالي تتحدى بالفعل إرادة الملك،” اعترف جافيد وهو يفرغ كأسه. “ولكن، يا دوقة جيابيلا، كما قلتِ، حتى لو التهمتِ الملايين في هذه المدينة، سيبقى جلالة ملك شياطين الحبس صامتًا. الأمر نفسه ينطبق عليّ. حتى لو تحديت إرادة جلالته بمبارزة هامل، فمن المحتمل أنه سيشاهد تمردي بمتعة”.

“ليست سهلة كما تظنين،” رد جافيد.

“هل تسعى لاختبار هامل؟”

تذكر جافيد بوضوح نهاية الحرب في هوريا. لقد سحب “غلوري” واستخدم عين المجد الإلهي الشيطانية. كان هامل عاجزًا. على الرغم من البشر الآخرين الذين حموا هامل بأجسادهم، كان بإمكان سيف جافيد الشيطاني أن يقطع كل العقبات لقتله.

“آهاها! كنت فضولية فقط، لكنني أوافق، من غير المرجح أن يهرب هامل من المبارزة التي اقترحتها.” أمالت نوار رأسها قليلاً، ونظرتها تستطلع. “إذًا، السبب الذي أتيت من أجله إليّ هو مشاركة شراب والحصول على إذن للمبارزة. هل هذا كل شيء؟”

لكنه لم يفعل. لقد أوقف ضربته بسبب ابتسامة هامل الساخرة. ومع ذلك، حتى لو تجاهلها وضرب، لكان قتل هامل مستحيلًا.

لم تستطع نوار إلا أن تشعر بالمفاجأة. على حد علمها، لم يخسر جافيد أبدًا أمام هامل. لكنها اختارت عدم الاستفسار أكثر عن طبيعة هذه الهزيمة.

كان هذا هو مدى قوة نوار جيابيلا. كانت مختبئة وغير متوقعة وهي تتسلل خلفه. لو نفذ جافيد ضربته، لكانت نوار قد تدخلت بطريقة ما.

“ومع ذلك، أعلنت مبارزة مع هامل، وفوق ذلك، ليس في بابل. فعلت ذلك قبل أن ينطلق حتى إلى بابل،” واصلت نوار استطلاعها.

“في ذلك الوقت، كنت عاطفية جدًا،” اعترفت نوار.

“يا لها من كلمات مريرة بالفعل،” علق جافيد.

لقد أصيبت بذكريات غير مرغوب فيها، تلك التي لا تنتمي إليها بل إلى ساحرة الشفق. كانت مرتبكة بعاطفة لرجل محبوب. ولكن الآن استقرت تلك المشاعر. كان من الممكن أن تعود الذكريات عندما كانت هي وهامل على وشك إنهاء بعضهما البعض، لكنها ستترك تلك اللحظة عندما تأتي.

“حسنًا، سأقرر ذلك بعد أن أسمع ما هو. إذًا ما هو؟” سألت نوار.

“أفعالي تتحدى بالفعل إرادة الملك،” اعترف جافيد وهو يفرغ كأسه. “ولكن، يا دوقة جيابيلا، كما قلتِ، حتى لو التهمتِ الملايين في هذه المدينة، سيبقى جلالة ملك شياطين الحبس صامتًا. الأمر نفسه ينطبق عليّ. حتى لو تحديت إرادة جلالته بمبارزة هامل، فمن المحتمل أنه سيشاهد تمردي بمتعة”.

“إذًا هو كذلك،” استنتج جافيد.

“من الغريب والمثير للاهتمام أن نرى شخصًا مخلصًا مثلك، خدم ملك شياطين الحبس لقرون، يتمرد بهذه الطريقة،” علقت نوار.

“تصلي لأي غرض؟” سأل جافيد.

لم تنهِ شرابها، بل أدارته وهي تفحص جافيد. أصدرت عيناها البنفسجيتان الجميلتان توهجًا ساحرًا.

بترك تلك الكلمات معلقة، خطى جافيد عبر السلاسل واختفى عن الأنظار.

“من كان يظن أنك ستتحدى إرادة ملك شياطين الحبس إلى هذا الحد”.

في تلك اللحظة، كان جافيد متأكدًا. لو لم يعبر الأرض القاحلة ويشتبك بالسيوف مع الرجل الغامض، لو لم يصل أبدًا إلى ذلك الرجل الغامض بسيفه، لكانت مواجهة مع نوار جيابيلا لا يمكن تصورها. حتى مع عين المجد الإلهي الشيطانية و”غلوري” تحت تصرفه، لم يكن بإمكانه الهروب من الحدود المندمجة للواقع والحلم التي حطمتها نوار.

تحول صوت نوار وتردد صداه مع الفضاء نفسه، مرسلاً صوتًا عبر جافيد.

إذًا ماذا عن جافيد؟ لقد خسر معركته والحرب. علاوة على ذلك، مع إبرام العهد وموت هامل، لم يتمكن أبدًا من استعادة شرفه.

“هل ترغب في قتل هامل إلى هذا الحد؟” سألت نوار.

ارتجفت شفتاه قليلاً قبل أن يصوغ السؤال المدفون في أعماق قلبه. “عندما أواجهه، هل سيكون هامل حقًا بكامل قوته؟”

انحرفت هذه القدرة لنوار جيابيلا عن قدراتها الأصلية. لم يكونا في حلم. ومع ذلك، كان صوتها وإرادتها يتلاعبان بنسيج الواقع ذاته.

لقد أصيبت بذكريات غير مرغوب فيها، تلك التي لا تنتمي إليها بل إلى ساحرة الشفق. كانت مرتبكة بعاطفة لرجل محبوب. ولكن الآن استقرت تلك المشاعر. كان من الممكن أن تعود الذكريات عندما كانت هي وهامل على وشك إنهاء بعضهما البعض، لكنها ستترك تلك اللحظة عندما تأتي.

كشيطانة ليل، وقفت في القمة. كانت أوهامها قادرة على التلاعب بإدراك المرء، وهذا شيء كان جافيد يدركه بالفعل. ومع ذلك، لم يتخيل أبدًا أن هذه الشيطانة الليلية قد تجاوزت حتى ذلك.

“ما إذا كنت سأكون هناك للاستمتاع بذلك النخب، لا أستطيع أن أقول”.

“هل تسعى لاختبار هامل؟”

“لماذا؟” ضحك جافيد على سؤال نوار وهو يعيد ملء كأسه الفارغ. “لطالما أردت محاربة هامل”.

بدت همساتها وكأنها تستدرج نوايا جافيد الحقيقية. لقد طمست الخطوط الفاصلة بين الواقع والوهم.

“آهاها! كنت فضولية فقط، لكنني أوافق، من غير المرجح أن يهرب هامل من المبارزة التي اقترحتها.” أمالت نوار رأسها قليلاً، ونظرتها تستطلع. “إذًا، السبب الذي أتيت من أجله إليّ هو مشاركة شراب والحصول على إذن للمبارزة. هل هذا كل شيء؟”

في تلك اللحظة، كان جافيد متأكدًا. لو لم يعبر الأرض القاحلة ويشتبك بالسيوف مع الرجل الغامض، لو لم يصل أبدًا إلى ذلك الرجل الغامض بسيفه، لكانت مواجهة مع نوار جيابيلا لا يمكن تصورها. حتى مع عين المجد الإلهي الشيطانية و”غلوري” تحت تصرفه، لم يكن بإمكانه الهروب من الحدود المندمجة للواقع والحلم التي حطمتها نوار.

انحرفت هذه القدرة لنوار جيابيلا عن قدراتها الأصلية. لم يكونا في حلم. ومع ذلك، كان صوتها وإرادتها يتلاعبان بنسيج الواقع ذاته.

“هذا هو دوري، يا جافيد،” قالت نوار وهي تقف. وضعت الكأس الذي كانت تديره بلطف وخطت متجاوزة الطاولة الصغيرة بينهما. لم تتبعها نظرة جافيد. بدلاً من ذلك، أحضر كأسه بصمت إلى شفتيه.

“لا داعي. سأعود إلى غرفتي لإنهاء هذا،” رفض جافيد عرضها.

“أنا من يجب أن يواجه هامل قبل أن يصعد بابل. أنت خادم للحبس. من المناسب لك أن تنتظر هامل في بابل. هذا هو المسار الصحيح لك،” واصلت نوار.

“أود أن أعتقد أن هامل لن يفعل ذلك. ولكن إذا حدث ذلك، فلن يكون أمامي خيار سوى الذهاب والبحث عنه بنفسي،” قال جافيد.

“دوقة جيابيلا،” قال جافيد وهو يضع كأسه الفارغ. “أريد ببساطة محاربة هامل”.

“هيهي،” ضحكت نوار.

تذبذب الحلم.

“تصلي لأي غرض؟” سأل جافيد.

“طوال حياتي، كنت مخلصًا لجلالة ملك شياطين الحبس. عشت دون تحدٍ. ولكن، في النهاية، يبدو أنني مجرد شيطان آخر ومبارز،” قال جافيد بتنهيدة.

هزيمة.

“ماذا تقصد؟” سألت نوار.

لم تنهِ شرابها، بل أدارته وهي تفحص جافيد. أصدرت عيناها البنفسجيتان الجميلتان توهجًا ساحرًا.

“يرغب جلالة ملك شياطين الحبس في أن يصعد هامل بابل ويصل إلى العرش،” أوضح جافيد. “بطبيعة الحال، لن يترك جلالة ملك شياطين الحبس باب بابل والعرش مفتوحين على مصراعيهما. مثل ثلاثمائة عام مضت، سيتعين على هامل التغلب على محن للوصول إلى بابل”.

“أود أن أعتقد أن هامل لن يفعل ذلك. ولكن إذا حدث ذلك، فلن يكون أمامي خيار سوى الذهاب والبحث عنه بنفسي،” قال جافيد.

“بالفعل،” وافقت نوار.

“إذا كان هامل مستعدًا، يمكننا حتى تحديد موعد للغد. لكنني افترضت أنه قد يحتاج إلى وقت للاستعداد، ومن هنا جاء الموعد النهائي بحلول نهاية العام المقبل،” أوضح جافيد.

“إذا حدث ذلك، سأقف أمام العرش كالمحنة الأخيرة التي فرضها جلالة ملك شياطين الحبس… كنصل الحبس، سأسد طريق هامل،” قال جافيد.

“في ذلك الوقت، كنت عاطفية جدًا،” اعترفت نوار.

ارتجفت شفتاه قليلاً قبل أن يصوغ السؤال المدفون في أعماق قلبه. “عندما أواجهه، هل سيكون هامل حقًا بكامل قوته؟”

“ماذا يجب أن نفعل إذن؟” سألت نوار.

قررت نوار أن تظل صامتة في مواجهة هذا السؤال.

“آهاها! كنت فضولية فقط، لكنني أوافق، من غير المرجح أن يهرب هامل من المبارزة التي اقترحتها.” أمالت نوار رأسها قليلاً، ونظرتها تستطلع. “إذًا، السبب الذي أتيت من أجله إليّ هو مشاركة شراب والحصول على إذن للمبارزة. هل هذا كل شيء؟”

“أرغب بشدة في تلك المعركة مع هامل. أريد أن أقاتل ضد هامل عندما يراني وحدي. أريد أن أقاتله وهو يندفع نحوي بهدف قتلي فقط. ولكن إذا قابلته في بابل، فلن يكون أيًا من تلك الأشياء. لا يمكن أن يكون لأنه سيتعين عليه أن يتجاوزني ليدخل غرفة العرش،” أوضح جافيد.

أعاد ملء الكأس الفارغ.

توقف تذبذب الفضاء. نوار، التي اختفت كما لو كان كل شيء مجرد حلم، جلست الآن أمام جافيد كما لو لم يحدث شيء.

“آهاها… أنت تجبرني على الدخول في زاوية قاسية. لم أكن أريد أن أضطر لقول هذا، بالنظر إلى أننا كنا معارف لفترة طويلة جدًا،” ردت نوار بضحكة قلبية.

“قلتِ إن دوركِ هو اختبار وقتل هامل،” واصل جافيد.

هزم ملك شياطين الحبس فيرموث وحلفاءه في معركة. لكنه لم يفز بالحرب. رفض ملك شياطين الحبس فوزًا سهلاً وواضحًا.

أعاد ملء الكأس الفارغ.

“شكرًا لكِ على التنازل، لكنني فضولية بشأن أسبابكِ،” سأل جافيد.

“إذًا كلما زاد السبب يجب أن أكون أنا من يفعل ذلك أولاً. الأمر نفسه بالنسبة لي. لا أريد أن أفقد حياة هامل لكِ. لو قتلتِ هامل أولاً… هااه، سأندم على ذلك مدى الحياة. وأعيش مع الشعور الغارق بالهزيمة إلى الأبد،” اعترف جافيد بضحكة خالية من الهموم.

ابتسمت نوار بسخرية واستلقت على مقعدها.

هزيمة.

“تصلي لأي غرض؟” سأل جافيد.

لم تستطع نوار إلا أن تشعر بالمفاجأة. على حد علمها، لم يخسر جافيد أبدًا أمام هامل. لكنها اختارت عدم الاستفسار أكثر عن طبيعة هذه الهزيمة.

“إذًا ماذا؟” سأل جافيد.

تحدى جافيد ليندمان إرادة ملك شياطين الحبس. لم يعد نصل الحبس. إذن، هل كان الشيطان الذي أمامها لا يزال الدوق الأكبر لهيلموث؟ عرفت نوار الإجابة بالفعل.

“أشارك ملك شياطين الحبس وجهة نظره.” أحضرت نوار الكأس إلى شفتيها. “يجب أن يبحث هامل عني”.

خلال تراجعه القصير لمدة شهرين، وضع جافيد جانبًا كل مسؤولياته كدوق. وإذا قرر جافيد قتل هامل كدوق، لما اقترح مبارزة.

إذًا ماذا عن جافيد؟ لقد خسر معركته والحرب. علاوة على ذلك، مع إبرام العهد وموت هامل، لم يتمكن أبدًا من استعادة شرفه.

“هذا إشكالي.” ضحكت نوار وهي تسند ذقنها على يدها. “كما ترغب في قتل هامل، أنا أيضًا أرغب في قتله. ومع ذلك، لو قتلته، سأُحرم من الفرصة”.

“هل ترغب في قتل هامل إلى هذا الحد؟” سألت نوار.

“هذا صحيح،” أجاب جافيد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“ماذا يجب أن نفعل إذن؟” سألت نوار.

“أود أن أعتقد أن هامل لن يفعل ذلك. ولكن إذا حدث ذلك، فلن يكون أمامي خيار سوى الذهاب والبحث عنه بنفسي،” قال جافيد.

“هناك طريقة واحدة فقط لتأكيد نواياكِ بما أنني لن أتزعزع،” رد جافيد.

إذًا ماذا عن جافيد؟ لقد خسر معركته والحرب. علاوة على ذلك، مع إبرام العهد وموت هامل، لم يتمكن أبدًا من استعادة شرفه.

“وما قد يكون ذلك؟” سألت نوار.

“هناك شيء آخر.” نمت ابتسامة جافيد أكثر غموضًا. “يجب أن أخبركِ مقدمًا أن هذا ليس طلبًا. اعتبريه أمرًا من الدوق الأكبر لهيلموث”.

“قتلي،” صرح جافيد، وصوته ثابت.

على الرغم من أنه كان واضحًا جدًا ما ستقوله، ابتسم جافيد بسخرية وأشار لها لتواصل. ضحكت نوار مرة أخرى قبل الرد على إشارته الصارخة.

لم تعتقد نوار أنه سيقول شيئًا كهذا بالفعل. ضحكت، مسرورة برده غير المتوقع.

“حسنًا، سأقرر ذلك بعد أن أسمع ما هو. إذًا ما هو؟” سألت نوار.

كانت هذه مدينة جيابيلا؛ كان هذا نطاق نوار. كان من الجريء حقًا نطق مثل هذه الكلمات في حضورها.

“لهزيمتك وفنائك،” سخرت نوار بابتسامة مشاكسة، وانفجر جافيد في الضحك وهو يربت على ركبته.

“حسنًا.” أومأت نوار، واتسعت ابتسامتها. “سأدع لك الفرصة أولاً”.

أعاد ملء الكأس الفارغ.

“شكرًا لكِ على التنازل، لكنني فضولية بشأن أسبابكِ،” سأل جافيد.

“يجب أن أوفر نصفها على الأقل،” قال.

“أشارك ملك شياطين الحبس وجهة نظره.” أحضرت نوار الكأس إلى شفتيها. “يجب أن يبحث هامل عني”.

قررت نوار أن تظل صامتة في مواجهة هذا السؤال.

بعد إفراغ كأسها، وضعته نوار. مد جافيد يده إلى الزجاجة لإعادة ملئه، لكن نوار رفضت بلطف بهزة من رأسها وسحبت الكأس أقرب.

“لقد كنت أستعد،” اعترف جافيد.

“يجب أن يأتي هامل إلى هذه المدينة لمقابلتي، لقتلي. نعم، هذا ضروري. لن أكون أنا من يطارده من أجل حياته.” مع كل كلمة، تعمقت ابتسامة نوار. “لذا، يا جافيد، امضِ في المبارزة. أنا أتنازل عن دوري بسخاء”.

“همم، يبقى فقط أن نرى،” فكرت نوار وهي تمسح شفتيها بتفكير. أمالت رأسها. “أريد أن أقتل هامل وأن أُقتل على يده”.

“وماذا لو قتلت هامل؟ ستُحرمين من اللقاء الذي ترغبين فيه،” سأل جافيد.

“أرغب بشدة في تلك المعركة مع هامل. أريد أن أقاتل ضد هامل عندما يراني وحدي. أريد أن أقاتله وهو يندفع نحوي بهدف قتلي فقط. ولكن إذا قابلته في بابل، فلن يكون أيًا من تلك الأشياء. لا يمكن أن يكون لأنه سيتعين عليه أن يتجاوزني ليدخل غرفة العرش،” أوضح جافيد.

“آهاها… أنت تجبرني على الدخول في زاوية قاسية. لم أكن أريد أن أضطر لقول هذا، بالنظر إلى أننا كنا معارف لفترة طويلة جدًا،” ردت نوار بضحكة قلبية.

لم تعتقد نوار أنه سيقول شيئًا كهذا بالفعل. ضحكت، مسرورة برده غير المتوقع.

على الرغم من أنه كان واضحًا جدًا ما ستقوله، ابتسم جافيد بسخرية وأشار لها لتواصل. ضحكت نوار مرة أخرى قبل الرد على إشارته الصارخة.

’ولكن هل كان ذلك الغضب موجهًا إليّ حقًا؟‘ تساءل جافيد.

“لن تتمكن من هزيمة هامل. أعترف بأنك اكتسبت قوة كبيرة على مدى هذين الشهرين، لكنك لن تتمكن من التغلب على هامل. هامل الخاص بي سيطيح بك في هذه المبارزة… وقبل التوجه إلى بابل، سيأتي لقتلي،” أعلنت نوار.

كان جافيد متأكدًا من حقيقة واحدة: كانت نوار جيابيلا مجنونة تمامًا.

“يا لها من كلمات مريرة بالفعل،” علق جافيد.

كان كل من نوار وجافيد مختلفين عن الشياطين الآخرين. كانت نوار على الأرجح الشيطانة الوحيدة التي… حزنت على موت هامل.

“آهاها! لهذا السبب قدمت التنازل. أعتقد أن هامل سيهزمك ثم يأتي من أجلي. همم، لكنني أتساءل… هل يجب أن أصلي؟” قالت نوار.

“لهزيمتك وفنائك،” سخرت نوار بابتسامة مشاكسة، وانفجر جافيد في الضحك وهو يربت على ركبته.

“تصلي لأي غرض؟” سأل جافيد.

“ماذا لو، افتراضيًا فقط، لم يحدد هامل موعدًا أو مكانًا بحلول نهاية العام المقبل؟” سألت نوار، ونبرتها خفيفة وساخرة.

“لهزيمتك وفنائك،” سخرت نوار بابتسامة مشاكسة، وانفجر جافيد في الضحك وهو يربت على ركبته.

“هكذا سارت الأمور،” تمتم جافيد وهو يدير شرابه.

“يا لها من ثقة، يا دوقة جيابيلا. إذًا، أنتِ واثقة… من هزيمة هامل بعد أن يتغلب عليّ ويأخذ حياتي؟” سأل جافيد.

“همم، يبقى فقط أن نرى،” فكرت نوار وهي تمسح شفتيها بتفكير. أمالت رأسها. “أريد أن أقتل هامل وأن أُقتل على يده”.

“همم، يبقى فقط أن نرى،” فكرت نوار وهي تمسح شفتيها بتفكير. أمالت رأسها. “أريد أن أقتل هامل وأن أُقتل على يده”.

“هكذا سارت الأمور،” تمتم جافيد وهو يدير شرابه.

لم يكن هناك كذب في تصريح نوار، ومع ذلك وجد جافيد المحتوى محيرًا. أرادت أن تقتل وتُقتل على يد نفس الشخص؟

خلال تراجعه القصير لمدة شهرين، وضع جافيد جانبًا كل مسؤولياته كدوق. وإذا قرر جافيد قتل هامل كدوق، لما اقترح مبارزة.

عبر الارتباك وجه جافيد لفترة وجيزة، لكنه سرعان ما استجمع نفسه. كان خصمه نوار جيابيلا، بعد كل شيء. تخلى جافيد منذ فترة طويلة عن أي محاولة لفهم أفعالها وعواطفها، خاصة عندما يتعلق الأمر بهامل.

كان جافيد متأكدًا من حقيقة واحدة: كانت نوار جيابيلا مجنونة تمامًا.

لقد رأى التعبيرات المتنوعة التي عرضتها نوار خلال وقتهما في هوريا. كشفت تعابيرها عن مشاعر لم يرها جافيد عبر قرون من المعرفة. كانت نوار تتفاعل دائمًا بشكل غريب كلما كان هامل متورطًا.

“في ذلك الوقت، كنت عاطفية جدًا،” اعترفت نوار.

عندما هاجموا فيرموث وحلفاءه لأول مرة، تصرفت كفتاة تختبر حبها الأول. أُرسلت لقتل أو إغواء أو على الأقل إرهاق فيرموث وحلفائه، لكنها عادت محرجة ووجنتاها محمرتان. الشيء الوحيد الذي تذكره جافيد هو غضبه. لم يستطع معرفة سبب سلوكها الغريب، ولم يكن يريد حتى أن يعرف.

على الرغم من أنه كان واضحًا جدًا ما ستقوله، ابتسم جافيد بسخرية وأشار لها لتواصل. ضحكت نوار مرة أخرى قبل الرد على إشارته الصارخة.

عندما مات هامل، لم يحتفل الشياطين علانية، ويرجع ذلك في الغالب إلى الوعد بين ملك شياطين الحبس وفيرموث. لم يحتفل جافيد أيضًا. بغض النظر عما فكر فيه الشياطين الآخرون، لم يكن في مزاج للاحتفال.

“إذًا ماذا؟” سأل جافيد.

هزم ملك شياطين الحبس فيرموث وحلفاءه في معركة. لكنه لم يفز بالحرب. رفض ملك شياطين الحبس فوزًا سهلاً وواضحًا.

توقف تذبذب الفضاء. نوار، التي اختفت كما لو كان كل شيء مجرد حلم، جلست الآن أمام جافيد كما لو لم يحدث شيء.

إذًا ماذا عن جافيد؟ لقد خسر معركته والحرب. علاوة على ذلك، مع إبرام العهد وموت هامل، لم يتمكن أبدًا من استعادة شرفه.

كان كل من نوار وجافيد مختلفين عن الشياطين الآخرين. كانت نوار على الأرجح الشيطانة الوحيدة التي… حزنت على موت هامل.

كان كل من نوار وجافيد مختلفين عن الشياطين الآخرين. كانت نوار على الأرجح الشيطانة الوحيدة التي… حزنت على موت هامل.

بعد إفراغ كأسها، وضعته نوار. مد جافيد يده إلى الزجاجة لإعادة ملئه، لكن نوار رفضت بلطف بهزة من رأسها وسحبت الكأس أقرب.

وفي هوريا، غضبت من محاولة جافيد أخذ حياة هامل. كان غضبها أكبر من أي شيء رآه من قبل.

“هناك طريقة واحدة فقط لتأكيد نواياكِ بما أنني لن أتزعزع،” رد جافيد.

’ولكن هل كان ذلك الغضب موجهًا إليّ حقًا؟‘ تساءل جافيد.

“هل هذا هو سبب إعلانك عنه مبكرًا؟” سألت نوار.

لم يستطع فهم أفكار نوار أو مشاعرها، ولم يكن يريد فهمها. ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد: كان هامل وجودًا خاصًا بشكل استثنائي لنوار.

توقف تذبذب الفضاء. نوار، التي اختفت كما لو كان كل شيء مجرد حلم، جلست الآن أمام جافيد كما لو لم يحدث شيء.

حتى بعد أن مات هامل وتناسخ كيوجين لايونهارت، كان لا يزال مميزًا لنوار. لا، ربما كان أكثر تميزًا بسبب موته وولادته من جديد.

أعاد جافيد إغلاق الزجاجة، وضحك بهدوء وأشار نحو الفراغ.

أرادت قتل هامل.

“هل أنت جاد؟” سألت نوار بعد توقف طويل.

أرادت أن تُقتل على يد هامل.

عندما مات هامل، لم يحتفل الشياطين علانية، ويرجع ذلك في الغالب إلى الوعد بين ملك شياطين الحبس وفيرموث. لم يحتفل جافيد أيضًا. بغض النظر عما فكر فيه الشياطين الآخرون، لم يكن في مزاج للاحتفال.

كان جافيد متأكدًا من حقيقة واحدة: كانت نوار جيابيلا مجنونة تمامًا.

توقف تذبذب الفضاء. نوار، التي اختفت كما لو كان كل شيء مجرد حلم، جلست الآن أمام جافيد كما لو لم يحدث شيء.

كانت الشيطانة الليلية المجنونة، بطريقتها الخاصة، مجنونة بحب هامل.

“ولكنني أدركت شيئًا واحدًا بينما كنت أركز على استعداداتي. أنا أركز فقط على معركتي مع هامل، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة له. هذا غير عادل للغاية،” قال جافيد.

“إذًا هو كذلك،” استنتج جافيد.

ابتسمت نوار بسخرية واستلقت على مقعدها.

اختار عدم التحقيق أكثر. اختار احترام المعرفة الطويلة الأمد بينه وبين نوار جيابيلا، تمامًا كما امتنعت نوار عن الاستفسار عن تجارب جافيد الأخيرة. احترم كلا الدوقين خصوصية بعضهما البعض.

“لا داعي. سأعود إلى غرفتي لإنهاء هذا،” رفض جافيد عرضها.

“المبارزة،” بدأت نوار، “لقد حددتها لتكون قبل نهاية العام المقبل. ولكي يختار هامل الموقع”.

توقف تذبذب الفضاء. نوار، التي اختفت كما لو كان كل شيء مجرد حلم، جلست الآن أمام جافيد كما لو لم يحدث شيء.

“لقد كنت أستعد،” اعترف جافيد.

“هيهي،” ضحكت نوار.

يمكنه الاستمرار في استخدام السلسلة والتوجه إلى البرية مئات أو آلاف المرات لمحاربة الرجل الغامض.

عندما مات هامل، لم يحتفل الشياطين علانية، ويرجع ذلك في الغالب إلى الوعد بين ملك شياطين الحبس وفيرموث. لم يحتفل جافيد أيضًا. بغض النظر عما فكر فيه الشياطين الآخرون، لم يكن في مزاج للاحتفال.

“ولكنني أدركت شيئًا واحدًا بينما كنت أركز على استعداداتي. أنا أركز فقط على معركتي مع هامل، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة له. هذا غير عادل للغاية،” قال جافيد.

“هيهي،” ضحكت نوار.

كان صحيحًا أيضًا أنه لم يكن مستعدًا تمامًا. لقد ضبط مهاراته، ولكن كان لا يزال هناك مجال للتحسين. وصل سيف جافيد إلى الرجل في البرية، لكنه فشل في هزيمة الرجل.

لم تنهِ شرابها، بل أدارته وهي تفحص جافيد. أصدرت عيناها البنفسجيتان الجميلتان توهجًا ساحرًا.

“هل هذا هو سبب إعلانك عنه مبكرًا؟” سألت نوار.

“هاهاها!”

“إذا كان هامل مستعدًا، يمكننا حتى تحديد موعد للغد. لكنني افترضت أنه قد يحتاج إلى وقت للاستعداد، ومن هنا جاء الموعد النهائي بحلول نهاية العام المقبل،” أوضح جافيد.

يمكنه الاستمرار في استخدام السلسلة والتوجه إلى البرية مئات أو آلاف المرات لمحاربة الرجل الغامض.

“هيهي،” ضحكت نوار.

“ليست سهلة كما تظنين،” رد جافيد.

فكر جافيد ليندمان بصوت عالٍ، وابتسامة ماكرة على شفتيه. “بما أنني من أعلن عن المبارزة، فمن المناسب أن يختار هامل الزمان والمكان. أشك في أنه سيختار هيلموث…”

“آهاها! كنت فضولية فقط، لكنني أوافق، من غير المرجح أن يهرب هامل من المبارزة التي اقترحتها.” أمالت نوار رأسها قليلاً، ونظرتها تستطلع. “إذًا، السبب الذي أتيت من أجله إليّ هو مشاركة شراب والحصول على إذن للمبارزة. هل هذا كل شيء؟”

“ماذا لو، افتراضيًا فقط، لم يحدد هامل موعدًا أو مكانًا بحلول نهاية العام المقبل؟” سألت نوار، ونبرتها خفيفة وساخرة.

أعاد جافيد إغلاق الزجاجة، وضحك بهدوء وأشار نحو الفراغ.

“أود أن أعتقد أن هامل لن يفعل ذلك. ولكن إذا حدث ذلك، فلن يكون أمامي خيار سوى الذهاب والبحث عنه بنفسي،” قال جافيد.

كانت الشيطانة الليلية المجنونة، بطريقتها الخاصة، مجنونة بحب هامل.

“آهاها! كنت فضولية فقط، لكنني أوافق، من غير المرجح أن يهرب هامل من المبارزة التي اقترحتها.” أمالت نوار رأسها قليلاً، ونظرتها تستطلع. “إذًا، السبب الذي أتيت من أجله إليّ هو مشاركة شراب والحصول على إذن للمبارزة. هل هذا كل شيء؟”

“ولكن هناك فرق بين قتال ومبارزة،” ردت نوار بضحكة. كانت تدرك جيدًا أي نوع من الرجال هو جافيد ليندمان. لقد خدم ملك شياطين الحبس أطول من أي نصل آخر. وقف كأقوى وأكثر الأتباع ولاءً.

“هناك شيء آخر.” نمت ابتسامة جافيد أكثر غموضًا. “يجب أن أخبركِ مقدمًا أن هذا ليس طلبًا. اعتبريه أمرًا من الدوق الأكبر لهيلموث”.

كانت الشيطانة الليلية المجنونة، بطريقتها الخاصة، مجنونة بحب هامل.

“أوه… تتنحيت عن الواجبات الرسمية ولكنك لا تزال تتمتع بامتيازات دوق أكبر؟” سألت نوار بابتسامة ساخرة.

“لهزيمتك وفنائك،” سخرت نوار بابتسامة مشاكسة، وانفجر جافيد في الضحك وهو يربت على ركبته.

“أشك في أنكِ سترفضين،” قال جافيد.

’ولكن هل كان ذلك الغضب موجهًا إليّ حقًا؟‘ تساءل جافيد.

“حسنًا، سأقرر ذلك بعد أن أسمع ما هو. إذًا ما هو؟” سألت نوار.

لم تستطع نوار إلا أن تشعر بالمفاجأة. على حد علمها، لم يخسر جافيد أبدًا أمام هامل. لكنها اختارت عدم الاستفسار أكثر عن طبيعة هذه الهزيمة.

بدأ جافيد في التحدث.

“آهاها… أنت تجبرني على الدخول في زاوية قاسية. لم أكن أريد أن أضطر لقول هذا، بالنظر إلى أننا كنا معارف لفترة طويلة جدًا،” ردت نوار بضحكة قلبية.

بعد الاستماع إلى ما قاله جافيد، اتسعت عينا نوار بشكل كبير وهي تحدق في جافيد في دهشة حقيقية.

“هل لا يناسب الشراب ذوقكِ؟” سأل جافيد.

“هل أنت جاد؟” سألت نوار بعد توقف طويل.

“إذا كان هامل مستعدًا، يمكننا حتى تحديد موعد للغد. لكنني افترضت أنه قد يحتاج إلى وقت للاستعداد، ومن هنا جاء الموعد النهائي بحلول نهاية العام المقبل،” أوضح جافيد.

“بالتأكيد،” أجاب جافيد.

تحول صوت نوار وتردد صداه مع الفضاء نفسه، مرسلاً صوتًا عبر جافيد.

“هذا… غير متوقع تمامًا. أن تعتقد أنك ستطلب مني مثل هذه الخدمة. لا، لم تكن خدمة. ليست خدمة — أمرًا،” تلعثمت نوار، ثم انفجرت في الضحك. “حسنًا. أقبل. لن أرفض”.

“هكذا سارت الأمور،” تمتم جافيد وهو يدير شرابه.

“من الجيد أنني لست بحاجة إلى إقناعكِ،” قال جافيد.

أرادت أن تُقتل على يد هامل.

“آهاها… إقناع؟ كما لو كان بإمكاني الرفض!” ردت نوار بضحكة قلبية. أنهى جافيد شرابه وهو يستمع إلى ضحكتها. ألقى نظرة خاطفة على الكأس الفارغ الذي دفعته نحوه.

“وما قد يكون ذلك؟” سألت نوار.

“هل لا يناسب الشراب ذوقكِ؟” سأل جافيد.

تذكر جافيد بوضوح نهاية الحرب في هوريا. لقد سحب “غلوري” واستخدم عين المجد الإلهي الشيطانية. كان هامل عاجزًا. على الرغم من البشر الآخرين الذين حموا هامل بأجسادهم، كان بإمكان سيف جافيد الشيطاني أن يقطع كل العقبات لقتله.

“أوه، ألم نقرر عدم التعليق على الطعم؟” سألت نوار.

“مبارزتك المرتقبة تتعارض مباشرة مع رغبات ملك شياطين الحبس. إنه يرغب في أن يصعد هامل بابل، لذا ألا يجب أن تنتظره هناك، تماشيًا مع إرادة ملك شياطين الحبس؟” خفت صوت نوار إلى همسة مغرية كما لو كانت تستطلع نوايا جافيد.

“لا أعتقد أنه سيء إلى هذا الحد. إنه ليس غير قابل للشرب،” علق جافيد، متجاهلاً سؤال نوار.

“هذا إشكالي.” ضحكت نوار وهي تسند ذقنها على يدها. “كما ترغب في قتل هامل، أنا أيضًا أرغب في قتله. ومع ذلك، لو قتلته، سأُحرم من الفرصة”.

“آه، أنت تسيء الفهم. يا جافيد، هذا الشراب لذيذ. ليس الطعم هو ما أرفضه،” قالت نوار.

“لا أعتقد أنه سيء إلى هذا الحد. إنه ليس غير قابل للشرب،” علق جافيد، متجاهلاً سؤال نوار.

“إذًا ماذا؟” سأل جافيد.

ارتجفت شفتاه قليلاً قبل أن يصوغ السؤال المدفون في أعماق قلبه. “عندما أواجهه، هل سيكون هامل حقًا بكامل قوته؟”

“إنه شرابك،” قالت نوار، وهي تنهض من كرسيها.

“أفعالي تتحدى بالفعل إرادة الملك،” اعترف جافيد وهو يفرغ كأسه. “ولكن، يا دوقة جيابيلا، كما قلتِ، حتى لو التهمتِ الملايين في هذه المدينة، سيبقى جلالة ملك شياطين الحبس صامتًا. الأمر نفسه ينطبق عليّ. حتى لو تحديت إرادة جلالته بمبارزة هامل، فمن المحتمل أنه سيشاهد تمردي بمتعة”.

“عطري، غني، وقوي — مثالي للسكر. لكنني لا أريد أن أسكر به. إذا كنت تريد أن تسكر وتجعل من نفسك أضحوكة، حسنًا، آهاها، سأدعك تحلم حلمًا جميلًا على الأقل،” قالت نوار.

“همم، يبقى فقط أن نرى،” فكرت نوار وهي تمسح شفتيها بتفكير. أمالت رأسها. “أريد أن أقتل هامل وأن أُقتل على يده”.

“هاهاها!”

“هذا صحيح،” أجاب جافيد.

انضم جافيد إلى ضحكتها. ممسكًا بزجاجة “مجد الإمبراطورية”، نهض من كرسيه.

لقد رأى التعبيرات المتنوعة التي عرضتها نوار خلال وقتهما في هوريا. كشفت تعابيرها عن مشاعر لم يرها جافيد عبر قرون من المعرفة. كانت نوار تتفاعل دائمًا بشكل غريب كلما كان هامل متورطًا.

“شكرًا على المراعاة. نعم، هذا… هذا شراب مصنوع لي لأسكر. إنه ليس شيئًا للمشاركة، بل لأستمتع به وحدي،” وافق.

عندما مات هامل، لم يحتفل الشياطين علانية، ويرجع ذلك في الغالب إلى الوعد بين ملك شياطين الحبس وفيرموث. لم يحتفل جافيد أيضًا. بغض النظر عما فكر فيه الشياطين الآخرون، لم يكن في مزاج للاحتفال.

“إذا أردت، يمكنني أن أقدم لك أفضل غرفة في المدينة،” اقترحت نوار.

“لن تتمكن من هزيمة هامل. أعترف بأنك اكتسبت قوة كبيرة على مدى هذين الشهرين، لكنك لن تتمكن من التغلب على هامل. هامل الخاص بي سيطيح بك في هذه المبارزة… وقبل التوجه إلى بابل، سيأتي لقتلي،” أعلنت نوار.

“لا داعي. سأعود إلى غرفتي لإنهاء هذا،” رفض جافيد عرضها.

“أفعالي تتحدى بالفعل إرادة الملك،” اعترف جافيد وهو يفرغ كأسه. “ولكن، يا دوقة جيابيلا، كما قلتِ، حتى لو التهمتِ الملايين في هذه المدينة، سيبقى جلالة ملك شياطين الحبس صامتًا. الأمر نفسه ينطبق عليّ. حتى لو تحديت إرادة جلالته بمبارزة هامل، فمن المحتمل أنه سيشاهد تمردي بمتعة”.

أعاد جافيد إغلاق الزجاجة، وضحك بهدوء وأشار نحو الفراغ.

’ولكن هل كان ذلك الغضب موجهًا إليّ حقًا؟‘ تساءل جافيد.

“يجب أن أوفر نصفها على الأقل،” قال.

“المبارزة،” بدأت نوار، “لقد حددتها لتكون قبل نهاية العام المقبل. ولكي يختار هامل الموقع”.

“لنخب؟” سألت نوار.

عبر الارتباك وجه جافيد لفترة وجيزة، لكنه سرعان ما استجمع نفسه. كان خصمه نوار جيابيلا، بعد كل شيء. تخلى جافيد منذ فترة طويلة عن أي محاولة لفهم أفعالها وعواطفها، خاصة عندما يتعلق الأمر بهامل.

“نعم.”

“يرغب جلالة ملك شياطين الحبس في أن يصعد هامل بابل ويصل إلى العرش،” أوضح جافيد. “بطبيعة الحال، لن يترك جلالة ملك شياطين الحبس باب بابل والعرش مفتوحين على مصراعيهما. مثل ثلاثمائة عام مضت، سيتعين على هامل التغلب على محن للوصول إلى بابل”.

بنقرة، قفزت سلاسل من كمه، وشكلت بوابة عبر الفضاء.

في تلك اللحظة، كان جافيد متأكدًا. لو لم يعبر الأرض القاحلة ويشتبك بالسيوف مع الرجل الغامض، لو لم يصل أبدًا إلى ذلك الرجل الغامض بسيفه، لكانت مواجهة مع نوار جيابيلا لا يمكن تصورها. حتى مع عين المجد الإلهي الشيطانية و”غلوري” تحت تصرفه، لم يكن بإمكانه الهروب من الحدود المندمجة للواقع والحلم التي حطمتها نوار.

“ما إذا كنت سأكون هناك للاستمتاع بذلك النخب، لا أستطيع أن أقول”.

“هذا هو دوري، يا جافيد،” قالت نوار وهي تقف. وضعت الكأس الذي كانت تديره بلطف وخطت متجاوزة الطاولة الصغيرة بينهما. لم تتبعها نظرة جافيد. بدلاً من ذلك، أحضر كأسه بصمت إلى شفتيه.

بترك تلك الكلمات معلقة، خطى جافيد عبر السلاسل واختفى عن الأنظار.

“ليست سهلة كما تظنين،” رد جافيد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد رأى التعبيرات المتنوعة التي عرضتها نوار خلال وقتهما في هوريا. كشفت تعابيرها عن مشاعر لم يرها جافيد عبر قرون من المعرفة. كانت نوار تتفاعل دائمًا بشكل غريب كلما كان هامل متورطًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط