Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 526

الفصل 526_ الإعلان (4)

الفصل 526_ الإعلان (4)

“في الواقع، الأمر أفضل بهذه الطريقة.”

“هامل، بصراحة، لا أعتقد أن القتال في بابل غير مواتٍ لنا بشكل خاص. حتى لو لم تتمكن من استخدام قوتك الكاملة، فستكون سيينا معنا، أليس كذلك؟” سألت أنيس.

بعد تفكير طويل، أومأ يوجين لنفسه. كانت المواجهة مع جافيد حتمية. كان يتخيلها دائمًا تتكشف في قمة بابل، في غرفة عرش ملك شياطين الحبس.

تبعت تنهيدة طويلة.

’كانت ستكون هناك الكثير من المخاوف لو تقاتلنا هناك‘، أدرك يوجين.

“…لقد وجدت ذلك غريبًا جدًا أيضًا،” اعترفت أنيس.

استخدام “الاشتعال” سيكون مستحيلًا على شفا مواجهة نهائية مع ملك شياطين الحبس. علاوة على ذلك، كان عدد المرات التي يمكنه فيها استخدام سيفه الإلهي هناك غير مؤكد أيضًا…

’لو كان ذلك قبل ثلاثمائة عام، لربما اندفعت للتو‘.

’إذا كان هناك حد لاستخدام السيف الإلهي حتى عندما أصل إلى بابل، فلن أتمكن من استخدامه ضد جافيد‘.

’الشياطين عادة ما يصبحون أقوى مع تقدمهم في العمر…‘

كان بحاجة إلى الاحتفاظ بكل خدعة أخيرة لملك شياطين الحبس. بدون ذلك، لم تكن هناك فرصة للنصر ضد مثل هذا العدو. لا، في الواقع، إذا كان قلقًا بشأن عدد ضربات السيف الإلهي التي يمكنه استخدامها في تلك المعركة—

المبارزة. تبريرها بحسابات ومثل مختلفة أو إعطاء أسباب مختلفة لها كان مجرد اختلاق أعذار للقبول. في الحقيقة، لم يكن يوجين بحاجة إلى مثل هذه الأعذار. لقد أراد هذا بالفطرة. أراد فقط مبارزة ضده. أراد محاربة جافيد ليندمان.

“إذًا لا يمكنني الفوز،” سخر يوجين بخفة.

رمش يوجين بسرعة ردًا على ذلك. لم يستطع إلا أن يتفاجأ. حدق في أنيس للحظة، ثم أخرج إصبعه الصغير بشكل مسرحي ونظف أذنه بقوة. ارتبكت أنيس من تصرفات يوجين، ورمشت في وجهه، بنفس القدر من الحيرة. لم تكن تعرف ما يفكر فيه.

حتى أغاروث كان أضعف من ملك شياطين الحبس، وكان قادرًا على استخدام السيف الإلهي بلا حدود. علاوة على ذلك، كان هناك احتمال أن يكون ملك شياطين الحبس قد أصبح أقوى منذ العصر الأسطوري.

“بما أنني حددت الوقت، فربما يجب أن نقرر المكان معًا،” رد يوجين.

’الشياطين عادة ما يصبحون أقوى مع تقدمهم في العمر…‘

توقفت لفترة وجيزة لتأخذ نفسًا.

ملك شياطين الحبس أيضًا لن يكون مقيدًا بالكمية الإجمالية للقوة المظلمة المتاحة له.

“هامل، أعلم أنك قوي. لكن المبارزة خطيرة،” حذرت أنيس. لقد تحركت مباشرة إلى يوجين وأمسكت بكتفيه.

لم يستطع يوجين أن يتخيل المدة التي عاشها ملك شياطين الحبس منذ العصر الأسطوري، لكنه كان متأكدًا من أن ملك الشياطين لم يضيع كل ذلك الوقت عبثًا.

’إذا كان هناك حد لاستخدام السيف الإلهي حتى عندما أصل إلى بابل، فلن أتمكن من استخدامه ضد جافيد‘.

لذا، كان الاستنتاج بسيطًا. من أجل قتل ملك شياطين الحبس، كان على يوجين أن يكون أقوى بلا شك من أغاروث. وإلا، فإن معركة مع ملك شياطين الحبس لن تكون ممكنة.

أدركت أنيس حينها أن يوجين يسخر منها بوقاحة. وقفت فجأة واقتربت منه. في العادة، كان يوجين سينكمش أو على الأقل يصرف نظره عندما يرى أنيس تتقدم بمثل هذا التعبير. ومع ذلك، كان رد فعله مختلفًا هذه المرة. قابل عينيها مباشرة، والسبب بسيط: لم يرغب يوجين في رفض المبارزة مع جافيد.

صعود بابل لن يكون سهلاً. سيحتاج إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من القوة لمجرد الوصول إلى غرفة العرش. وبصراحة، كان جافيد ليندمان عاملاً معقدًا في تلك الرحلة. من الناحية المثالية، كان سيتجنب أي خصوم أقوياء في بابل.

“شعرت بذلك بوضوح عندما التقيت بالحكيمة. بغض النظر عن مدى قوة الإنسان، فإنه لا يزال مجرد إنسان. ضد ملك شياطين آخر، قد يكون لدى الإنسان فرصة، لكن الخصمين هذه المرة هما ملك شياطين الحبس وملك شياطين الدمار. هما… يفوقان فهم البشر،” صرح يوجين.

“خصوم أقوياء،” تمتم يوجين وهو يعقد ذراعيه. “جافيد ليندمان. و… نوار جيابيلا”.

“في هوريا، كان لدى ذلك الوغد فرصة لقتلي لكنه لم يفعل،” قال يوجين، وهو يلعق شفتيه وهو يتذكر اللقاء. “لماذا أغمد سيفه في تلك اللحظة، لماذا عارض إرادة ملك شياطين الحبس ليكمن لي، ولماذا أصدر تحديًا لمبارزة—”

ما لم يظهر من العدم بعض الشياطين الأقوياء للغاية وغير المعروفين سابقًا تحت قيادة ملك شياطين الحبس — مثل ملوك الحبس السماويين أو شيء سخيف مماثل — فإن الخصمين الوحيدين ليوجين في هيلموث، باستثناء ملك شياطين الحبس، هما هذان الاثنان. ولن يواجه نوار جيابيلا في بابل. ستواجهه بلا شك في مدينة جيابيلا.

“كان يجب أن تقول ذلك منذ البداية،” فرقعت أنيس بلسانها وأعادت الصولجان إلى داخل ردائها. “متى تخطط للقيام بذلك؟”

هذا يترك جافيد كعقبة رئيسية.

ولكن الآن، لم يكن ذلك خيارًا. عرف يوجين أن وجوده الحالي كان ذا أهمية استثنائية، وموته قد يعني نهاية العالم. بعد أن مات مرة بالفعل بسبب أفعال متهورة قبل ثلاثمائة عام، لم يكن لديه أي نية لتكرار نفس الخطأ.

“ليس شيئًا يدعو للتفاؤل،” أعلنت أنيس من الجانب الآخر. كانت نبرتها كئيبة.

“معًا؟ أنتما الاثنان؟” سألت.

في نصف يوم فقط منذ أن أصدر جافيد تحديه، هرعت القديستان، اللتان عادتا إلى يوراس لأمور تتعلق بإقامة تمثال يوجين وتعديل الكتب المقدسة، إلى مقر إقامة لايونهارت. حول الإعلان المفاجئ المراجعات المعمارية والعقائدية الهامة إلى أمور تافهة بسبب تداعياته.

“هذا منطقي،” وافق يوجين.

“المبارزة تعني قتالًا بينك وبين جافيد، أنتما الاثنان فقط، أليس كذلك؟” سألت أنيس.

كيف يمكنه شرح هذا الشعور؟

“حسنًا، إنها مبارزة،” أجاب يوجين كما لو كان يذكر أمرًا بديهيًا.

“ولكن هذا جبان جدًا، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

شعرت أنيس بضيق في صدرها عند رده، كما لو أن تنهيدة طويلة وشيكة، لكنها ابتلعت أنفاسها وحدقت في يوجين.

“حسنًا، إنها مبارزة،” أجاب يوجين كما لو كان يذكر أمرًا بديهيًا.

“ارفضه،” قالت بصراحة.

كان بحاجة إلى الاحتفاظ بكل خدعة أخيرة لملك شياطين الحبس. بدون ذلك، لم تكن هناك فرصة للنصر ضد مثل هذا العدو. لا، في الواقع، إذا كان قلقًا بشأن عدد ضربات السيف الإلهي التي يمكنه استخدامها في تلك المعركة—

رمش يوجين بسرعة ردًا على ذلك. لم يستطع إلا أن يتفاجأ. حدق في أنيس للحظة، ثم أخرج إصبعه الصغير بشكل مسرحي ونظف أذنه بقوة. ارتبكت أنيس من تصرفات يوجين، ورمشت في وجهه، بنفس القدر من الحيرة. لم تكن تعرف ما يفكر فيه.

استخدام “الاشتعال” سيكون مستحيلًا على شفا مواجهة نهائية مع ملك شياطين الحبس. علاوة على ذلك، كان عدد المرات التي يمكنه فيها استخدام سيفه الإلهي هناك غير مؤكد أيضًا…

بعد لحظة، نفخ يوجين على إصبعه الصغير وقال: “ماذا كان ذلك؟ لم أسمع ما قلتيه تمامًا”.

“يريد مبارزتي بشدة لدرجة أنه يعارض خدمة وولاء عمره لملك شياطين الحبس في مكان ليس بابل. يريد المبارزة في مكان يمكننا فيه القتال دون تحفظ. يريد جافيد ليندمان مبارزة فردية دون أي تدخل،” واصل يوجين.

أدركت أنيس حينها أن يوجين يسخر منها بوقاحة. وقفت فجأة واقتربت منه. في العادة، كان يوجين سينكمش أو على الأقل يصرف نظره عندما يرى أنيس تتقدم بمثل هذا التعبير. ومع ذلك، كان رد فعله مختلفًا هذه المرة. قابل عينيها مباشرة، والسبب بسيط: لم يرغب يوجين في رفض المبارزة مع جافيد.

“ماذا تقصدين، بقد؟ سيسخرون مني بالتأكيد ويصفونني بالجبان، بالتأكيد،” رد يوجين.

“هامل،” قالت أنيس، وهي تحدق فيه. استطاعت أن تشعر بالعزم العنيد في عينيه. كانت تعرف كلا من هامل ويوجين جيدًا؛ لم يكن أي منهما من النوع الذي يهرب من مبارزة.

“الخصم هو نصل الحبس، جافيد ليندمان. يا هامل، رأيت ذلك بنفسك حينها. عندما استخدم جافيد ليندمان عين المجد الإلهي الشيطانية وسحب سيف المجد الشيطاني لمهاجمتك، لم يتمكن أحد ممن كان هناك من إيقافه. هل كنا متعبين؟ متهاونين؟ لا. في تلك اللحظة، كانت ضربة جافيد ليندمان ببساطة لا يمكن إيقافها. كانت ساحقة،” واصلت أنيس.

“إذا كانت مبارزة لا يمكن التدخل فيها، فيجب رفضها،” أصرت.

“على الأرجح لن تكون قد أصبحت أضعف،” ردت أنيس.

لماذا بدأ جافيد المبارزة لم يكن لأنيس أن تسأل.

“أم… نعم، هذا محتمل. بالنسبة لشخص مثلك، الذي أسقط ملكي شياطين ويصنع حاليًا أساطير وأساطير، فإن الحصول على لقب جبان سيكون… غير لائق وغير مرغوب فيه إلى حد ما،” وافقت أنيس.

“هامل، أعلم أنك قوي. لكن المبارزة خطيرة،” حذرت أنيس. لقد تحركت مباشرة إلى يوجين وأمسكت بكتفيه.

“هذا منطقي،” وافق يوجين.

“هذا صحيح،” وافقها يوجين.

خلال معارك لا حصر لها، تم تحديد طريقة سير القتال منذ قرون. كان خصومه شياطين وملوك شياطين، كائنات متفوقة بطبيعتها على البشر. كان من الحتمي ليوجين، لهامل، وللبشر أن يفكروا بهذه الطريقة.

فهم يوجين تلميحها تمامًا.

“هذا بالضبط،” أجاب يوجين بحماس.

خلال معارك لا حصر لها، تم تحديد طريقة سير القتال منذ قرون. كان خصومه شياطين وملوك شياطين، كائنات متفوقة بطبيعتها على البشر. كان من الحتمي ليوجين، لهامل، وللبشر أن يفكروا بهذه الطريقة.

“ليس شيئًا يدعو للتفاؤل،” أعلنت أنيس من الجانب الآخر. كانت نبرتها كئيبة.

عاش الشياطين لمئات السنين كأمر مسلم به، بينما لم يتمكن البشر حتى من تجاوز قرن من الزمان دون تدريب أجسادهم وماناهم بشكل مكثف لتجاوز فترات الحياة الطبيعية. علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى تدريب البشر، لم يتمكنوا من تحقيق الخلود، حتى لو لم يموتوا من الشيخوخة.

حتى أغاروث كان أضعف من ملك شياطين الحبس، وكان قادرًا على استخدام السيف الإلهي بلا حدود. علاوة على ذلك، كان هناك احتمال أن يكون ملك شياطين الحبس قد أصبح أقوى منذ العصر الأسطوري.

في المقابل، لم تكن الشياطين الرفيعة لا تتقدم في العمر فحسب؛ بل كانت تتجدد أيضًا — كان هناك احتمال أن قطع الرأس أو الحرق حتى الرماد لن يقتلهم.

فهم يوجين تلميحها تمامًا.

لهذا السبب كان وجود كاهن، القديسة، حاسمًا. سمحت له القديسة بالتركيز فقط على القتال. لو قُطع رأسه أو قُتل على الفور، لكان من المستحيل حتى على القديسة إعادته، لكن الجروح المميتة الأخرى يمكن التغلب عليها بقواها المعجزية.

“لماذا أنت مصر جدًا على مبارزة جافيد؟ لا تستخدم الإيمان كعذر،” قالت أنيس.

“في مبارزة، لا أستطيع مساعدتك،” ذكرته أنيس.

“هامل،” قالت أنيس، وهي تحدق فيه. استطاعت أن تشعر بالعزم العنيد في عينيه. كانت تعرف كلا من هامل ويوجين جيدًا؛ لم يكن أي منهما من النوع الذي يهرب من مبارزة.

كان دور أنيس كقديسة هو نفسه منذ ثلاثمائة عام، وظل دون تغيير في هذا العصر. منذ انضمامها إلى يوجين، مكنته من القتال بجرأة أكبر عندما كان عليه دائمًا أن يكون حذرًا لتجنب الإصابة.

“جافيد ليندمان. لا أعتقد أن الوغد كان يظهر لي الرحمة. لقد أغمد سيفه بسبب إحساسه الخاص بالشرف ورغبته في المنافسة… هذه المبارزة هي نفسها. لقد تحدى جافيد ليندمان إرادة ملك شياطين الحبس”.

“ليس أنا فقط. على الرغم من أنها لم تعد بعد، إلا أن سيينا أيضًا لا تستطيع مساعدتك،” وبخت أنيس.

“جافيد ليندمان. لا أعتقد أن الوغد كان يظهر لي الرحمة. لقد أغمد سيفه بسبب إحساسه الخاص بالشرف ورغبته في المنافسة… هذه المبارزة هي نفسها. لقد تحدى جافيد ليندمان إرادة ملك شياطين الحبس”.

قبل ثلاثمائة عام، شنوا حربًا. لم يواجهوا شياطين رفيعي المستوى وملوك شياطين بمفردهم — كان ذلك جنونًا. لقد قاتلوا في انسجام تام. تولى مولون الطليعة وتلقى الضربات. كان هامل وفيرموث مهاجمين يستغلان الثغرات، وأدت أنيس معجزات في المؤخرة للشفاء ورفع الروح المعنوية، وجمعت سيينا القوة لهجمات سحرية مدمرة.

“نعم،” أجاب يوجين.

ظل إعلان أنيس الصارم معلقًا في الهواء، مثقلًا بالتداعيات. إذا مضى يوجين في المبارزة، فسيفعل ذلك بدون شبكة الأمان التي يوفرها فريقهم المنسق.

صعود بابل لن يكون سهلاً. سيحتاج إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من القوة لمجرد الوصول إلى غرفة العرش. وبصراحة، كان جافيد ليندمان عاملاً معقدًا في تلك الرحلة. من الناحية المثالية، كان سيتجنب أي خصوم أقوياء في بابل.

“حتى عندما قاتلت الشبح، كانت معركة قاتلتها بمفردي بشكل أساسي،” قال يوجين.

كان بحاجة إلى الوصول إلى عوالم أعلى من الألوهية. يجب أن يكون قادرًا على استخدام السيف الإلهي، الذي يقتصر حاليًا على خمس ضربات، عرضًا وبدون عناء. علاوة على ذلك، كان بحاجة إلى إتقان جوانب أخرى من القوة الإلهية إلى جانب استخدام السيف الإلهي.

خلال المعركة مع إيريس، ساعدته سيينا والقديستان إلى جانب الآخرين. ومع ذلك، كان القتال ضد الشبح مختلفًا. تعاون جيش التحرير لشق طريق، لكن يوجين واجه الشبح في قتال فردي.

“إخراج جافيد ليندمان من بابل للقتال. نعم، هذا احتمال جذاب. لو تقاتلت في بابل، لكان عليك الحفاظ على قوتك للمعركة التي تليها،” قالت.

“الخصم مختلف هذه المرة…!” اشتد صوت أنيس وهي تمسك بكتف يوجين بقوة أكبر. انحنت أقرب. كانت نظرتها شديدة وهي تفحصه.

“حسنًا، إنها مبارزة،” أجاب يوجين كما لو كان يذكر أمرًا بديهيًا.

“الشبح الذي قاتلته في هوريا… يا هامل، لم يكن مُسيطرًا عليك في تلك المعركة. أعتقد بصراحة أنك سيطرت على الشبح طوال تلك المواجهة،” قالت أنيس.

“حتى عندما قاتلت الشبح، كانت معركة قاتلتها بمفردي بشكل أساسي،” قال يوجين.

“لم يكن الأمر كذلك تمامًا. لقد كان قويًا. كان على قدم المساواة معي تقريبًا،” رد يوجين.

رفع يوجين يده وأمسك بمعصم أنيس.

“مما رأيته، لم يكن الأمر كذلك، ولكن نعم، يا هامل، إذا قلت ذلك، فسأصوغها بشكل مختلف،” قالت أنيس. ارتجف حاجباها. “لقد تمكنت من إدارة القتال ضد الشبح بميزة لأنك كنت تعرف كيف سيقاتل الشبح. كان لا بد أن يكون الأمر كذلك. استخدم الشبح تقنياتك، يا هامل. واستخدم تقنيات السيد فيرموث أيضًا — وكلاهما تعرفه جيدًا”.

لم ينكر يوجين ذلك. كيف يمكنه ذلك عندما كان تصريحها صحيحًا؟ توقع يوجين كل خطوة سيقوم بها الشبح، لحظة بلحظة. أصبحت توقعاته، المولودة من الخبرة، معرفة مسبقة مؤكدة من خلال الألوهية والحدس، مما سمح له بالاستجابة بفعالية لكل خطوة من خطوات الشبح.

لم ينكر يوجين ذلك. كيف يمكنه ذلك عندما كان تصريحها صحيحًا؟ توقع يوجين كل خطوة سيقوم بها الشبح، لحظة بلحظة. أصبحت توقعاته، المولودة من الخبرة، معرفة مسبقة مؤكدة من خلال الألوهية والحدس، مما سمح له بالاستجابة بفعالية لكل خطوة من خطوات الشبح.

“…لقد وجدت ذلك غريبًا جدًا أيضًا،” اعترفت أنيس.

“لم تكن التقنيات فقط. مما استطعت رؤيته، كنت أقوى من حيث القوة النارية الخالصة أيضًا،” واصلت أنيس.

حدقت أنيس فيه بصمت.

“لقد كان يحتضر، بعد كل شيء،” رد يوجين.

“معًا؟ أنتما الاثنان؟” سألت.

“نعم، قوة الدمار المظلمة مدمرة للغاية. لم يستطع الشبح تحمل قوة الدمار حتى بعد تحوله إلى تجسيد للدمار. لكنك، خلال تلك المعركة، أتقنت سيف ضوء القمر وحطمت ما بدا وكأنه ختم على السيف المقدس،” علقت أنيس.

“لا،” قال يوجين بعبوس عميق.

توقفت لفترة وجيزة لتأخذ نفسًا.

“لا نعرف على وجه اليقين ما إذا كانت سيينا ستكون أقوى من ذي قبل عندما تعود من شجرة العالم،” رد يوجين.

“إنه مختلف عن الشبح،” قالت.

توصلت أنيس في النهاية إلى هذا الاستنتاج. كان إقناع هامل مستحيلًا؛ لقد قرر بالفعل قبول المبارزة.

تبعت تنهيدة طويلة.

“ليس شيئًا يدعو للتفاؤل،” أعلنت أنيس من الجانب الآخر. كانت نبرتها كئيبة.

“الخصم هو نصل الحبس، جافيد ليندمان. يا هامل، رأيت ذلك بنفسك حينها. عندما استخدم جافيد ليندمان عين المجد الإلهي الشيطانية وسحب سيف المجد الشيطاني لمهاجمتك، لم يتمكن أحد ممن كان هناك من إيقافه. هل كنا متعبين؟ متهاونين؟ لا. في تلك اللحظة، كانت ضربة جافيد ليندمان ببساطة لا يمكن إيقافها. كانت ساحقة،” واصلت أنيس.

لذا، كان الاستنتاج بسيطًا. من أجل قتل ملك شياطين الحبس، كان على يوجين أن يكون أقوى بلا شك من أغاروث. وإلا، فإن معركة مع ملك شياطين الحبس لن تكون ممكنة.

تذكر يوجين تلك الضربة جيدًا — ضربة واحدة مدمرة نزلت من أطراف السماء.

بغض النظر عن عدد الحواجز السحرية والمقدسة التي وضعوها، ستتفكك الحواجز على الفور إذا اشتبك يوجين وجافيد بالكامل.

صرحت أنيس رسميًا: “لقد نجونا جميعًا لأن جافيد ليندمان استهدفك أنت فقط. نعم، ربما كانت تلك طريقته الخاصة في إظهار المراعاة في كمينه. يا هامل، لم تمت حينها لأن—”

“سأطلب اللقاء. لم لا؟”

“لأن ذلك الوغد أغمد سيفه،” قاطع يوجين بابتسامة ساخرة. “أعلم ما يقلقكِ، يا أنيس. وربما تشارك كريستينا نفس المخاوف. في مبارزة، لا يمكنكِ استخدام المعجزات لشفاء إصاباتي. لن يُسمح لسيينا بدعمي في إجبار يد جافيد. سأضطر إلى محاربته بمفردي”.

“نعم،” أجاب يوجين.

“إنه غير عادل،” بصقت أنيس. “إنها مبارزة يجب أن يموت فيها أحدكما. ولكن يا هامل، يجب عليك قتل جافيد ليندمان مرارًا وتكرارًا لقتله بالفعل. من ناحية أخرى—”

“الخصم هو نصل الحبس، جافيد ليندمان. يا هامل، رأيت ذلك بنفسك حينها. عندما استخدم جافيد ليندمان عين المجد الإلهي الشيطانية وسحب سيف المجد الشيطاني لمهاجمتك، لم يتمكن أحد ممن كان هناك من إيقافه. هل كنا متعبين؟ متهاونين؟ لا. في تلك اللحظة، كانت ضربة جافيد ليندمان ببساطة لا يمكن إيقافها. كانت ساحقة،” واصلت أنيس.

“ما الجديد في ذلك؟” قاطعها يوجين مرة أخرى.

لحسن الحظ، أعطى جافيد يوجين قدرًا كبيرًا من المرونة.

رفع يوجين يده وأمسك بمعصم أنيس.

“ما الجبان في ذلك؟ إذا مات جافيد، فلن يعرف أحد على أي حال،” قالت أنيس.

“طوال هذا الوقت، كنا نحارب مثل هؤلاء الأعداء. أعداء لا يموتون بسهولة. أولئك الذين يتجددون ويستمرون في مهاجمتك حتى لو قُطعت أطرافهم،” واصل.

ولكن الآن، لم يكن ذلك خيارًا. عرف يوجين أن وجوده الحالي كان ذا أهمية استثنائية، وموته قد يعني نهاية العالم. بعد أن مات مرة بالفعل بسبب أفعال متهورة قبل ثلاثمائة عام، لم يكن لديه أي نية لتكرار نفس الخطأ.

حدقت أنيس فيه بصمت.

“هذا بالضبط،” أجاب يوجين بحماس.

“أنتِ على حق، يا أنيس. من غير العادل وغير المعقول بشكل لا يصدق أن يحارب إنسان شيطانًا. لكنني لست أي إنسان،” قال يوجين.

واصلت أنيس كما لو أنها لم تسمع شكواه. “واقعيًا، القتال أمام جمهور مثل المصارعين في الكولوسيوم سيكون مستحيلًا. سيُقبض على كل من هناك في عاصفة الهجمات ويهلك”.

لن ينجح هذا.

“لأنني عنيد عندما تكونين قلقة عليّ فقط،” أجاب.

توصلت أنيس في النهاية إلى هذا الاستنتاج. كان إقناع هامل مستحيلًا؛ لقد قرر بالفعل قبول المبارزة.

“هامل،” قالت أنيس، وهي تحدق فيه. استطاعت أن تشعر بالعزم العنيد في عينيه. كانت تعرف كلا من هامل ويوجين جيدًا؛ لم يكن أي منهما من النوع الذي يهرب من مبارزة.

“…دعنا نفكر في فوائد قبول المبارزة”.

“في الواقع، الأمر أفضل بهذه الطريقة.”

وهكذا، غيرت أنيس نهجها. تنهدت بعمق وعادت إلى كرسيها.

“لهذا السبب لا أريد أن أرفض،” صرح.

“إخراج جافيد ليندمان من بابل للقتال. نعم، هذا احتمال جذاب. لو تقاتلت في بابل، لكان عليك الحفاظ على قوتك للمعركة التي تليها،” قالت.

خلال معارك لا حصر لها، تم تحديد طريقة سير القتال منذ قرون. كان خصومه شياطين وملوك شياطين، كائنات متفوقة بطبيعتها على البشر. كان من الحتمي ليوجين، لهامل، وللبشر أن يفكروا بهذه الطريقة.

“هذا بالضبط،” أجاب يوجين بحماس.

“الشبح الذي قاتلته في هوريا… يا هامل، لم يكن مُسيطرًا عليك في تلك المعركة. أعتقد بصراحة أنك سيطرت على الشبح طوال تلك المواجهة،” قالت أنيس.

“هامل، بصراحة، لا أعتقد أن القتال في بابل غير مواتٍ لنا بشكل خاص. حتى لو لم تتمكن من استخدام قوتك الكاملة، فستكون سيينا معنا، أليس كذلك؟” سألت أنيس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“لا نعرف على وجه اليقين ما إذا كانت سيينا ستكون أقوى من ذي قبل عندما تعود من شجرة العالم،” رد يوجين.

“إنه غير عادل،” بصقت أنيس. “إنها مبارزة يجب أن يموت فيها أحدكما. ولكن يا هامل، يجب عليك قتل جافيد ليندمان مرارًا وتكرارًا لقتله بالفعل. من ناحية أخرى—”

“على الأرجح لن تكون قد أصبحت أضعف،” ردت أنيس.

“لقد أعلن جافيد ليندمان بالفعل عن المبارزة. لو رفضت، لن يقول الجميع في العالم هذا، ولكن… سيصفك الكثيرون بالجبان،” نادت أنيس.

“حسنًا… هذا صحيح على الأرجح،” وافق يوجين.

خلال المعركة مع إيريس، ساعدته سيينا والقديستان إلى جانب الآخرين. ومع ذلك، كان القتال ضد الشبح مختلفًا. تعاون جيش التحرير لشق طريق، لكن يوجين واجه الشبح في قتال فردي.

زم يوجين شفتيه في انزعاج. تشكل تعبير عابس على وجهه. جعل ذلك حاجبي أنيس يرتجفان مرة أخرى.

“أريد أن أقاتل بكل قوتي…” بدأ.

“لقد أعلن جافيد ليندمان بالفعل عن المبارزة. لو رفضت، لن يقول الجميع في العالم هذا، ولكن… سيصفك الكثيرون بالجبان،” نادت أنيس.

“سيكون ذلك جبانًا جدًا،” قال يوجين.

“ماذا تقصدين، بقد؟ سيسخرون مني بالتأكيد ويصفونني بالجبان، بالتأكيد،” رد يوجين.

“إذًا لا يمكنني الفوز،” سخر يوجين بخفة.

“أم… نعم، هذا محتمل. بالنسبة لشخص مثلك، الذي أسقط ملكي شياطين ويصنع حاليًا أساطير وأساطير، فإن الحصول على لقب جبان سيكون… غير لائق وغير مرغوب فيه إلى حد ما،” وافقت أنيس.

“يريد مبارزتي بشدة لدرجة أنه يعارض خدمة وولاء عمره لملك شياطين الحبس في مكان ليس بابل. يريد المبارزة في مكان يمكننا فيه القتال دون تحفظ. يريد جافيد ليندمان مبارزة فردية دون أي تدخل،” واصل يوجين.

“إنه ليس مجرد غير لائق. الإيمان والتبجيل مبنيان على الإعجاب والرهبة. من سيعبد جبانًا يهرب من مبارزة؟” سأل يوجين.

’كانت ستكون هناك الكثير من المخاوف لو تقاتلنا هناك‘، أدرك يوجين.

لم يكن هذا مجرد عناد من جانبه. على الرغم من أن جافيد ربما لم يقصد ذلك، إلا أن يوجين لم يستطع الرفض الآن بعد أن أُعلنت المبارزة. لا ينبغي له أن يرفض.

“حسنًا… هذا صحيح على الأرجح،” وافق يوجين.

“شعرت بذلك بوضوح عندما التقيت بالحكيمة. بغض النظر عن مدى قوة الإنسان، فإنه لا يزال مجرد إنسان. ضد ملك شياطين آخر، قد يكون لدى الإنسان فرصة، لكن الخصمين هذه المرة هما ملك شياطين الحبس وملك شياطين الدمار. هما… يفوقان فهم البشر،” صرح يوجين.

كان دور أنيس كقديسة هو نفسه منذ ثلاثمائة عام، وظل دون تغيير في هذا العصر. منذ انضمامها إلى يوجين، مكنته من القتال بجرأة أكبر عندما كان عليه دائمًا أن يكون حذرًا لتجنب الإصابة.

كان بحاجة إلى الوصول إلى عوالم أعلى من الألوهية. يجب أن يكون قادرًا على استخدام السيف الإلهي، الذي يقتصر حاليًا على خمس ضربات، عرضًا وبدون عناء. علاوة على ذلك، كان بحاجة إلى إتقان جوانب أخرى من القوة الإلهية إلى جانب استخدام السيف الإلهي.

لم ينكر يوجين ذلك. كيف يمكنه ذلك عندما كان تصريحها صحيحًا؟ توقع يوجين كل خطوة سيقوم بها الشبح، لحظة بلحظة. أصبحت توقعاته، المولودة من الخبرة، معرفة مسبقة مؤكدة من خلال الألوهية والحدس، مما سمح له بالاستجابة بفعالية لكل خطوة من خطوات الشبح.

“إذا قبلت المبارزة، وإذا فزت… يا هامل، فستتمكن بالتأكيد من الحصول على العبادة والتبجيل اللذين ذكرتهما،” صرحت أنيس.

بعد تفكير طويل، أومأ يوجين لنفسه. كانت المواجهة مع جافيد حتمية. كان يتخيلها دائمًا تتكشف في قمة بابل، في غرفة عرش ملك شياطين الحبس.

قتل يوجين لايونهارت ملكي شياطين حتى الآن. لكن هزيمة نصل الحبس سيكون لها صدى أعمق. على وجه الخصوص، كان اسم نصل الحبس ذا أهمية هائلة لشياطين هيلموث.

“حتى عندما قاتلت الشبح، كانت معركة قاتلتها بمفردي بشكل أساسي،” قال يوجين.

“ماذا لو تظاهرنا بأنها مبارزة وشننا هجومًا مشتركًا؟ لا أعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا مع سيينا، لكن يمكنني مساعدتك سرًا. يمكنني شفاء جروحك ودعمك بالنور،” اقترحت أنيس.

بعد تفكير طويل، أومأ يوجين لنفسه. كانت المواجهة مع جافيد حتمية. كان يتخيلها دائمًا تتكشف في قمة بابل، في غرفة عرش ملك شياطين الحبس.

“سيكون ذلك جبانًا جدًا،” قال يوجين.

لم يستطع يوجين أن يتخيل المدة التي عاشها ملك شياطين الحبس منذ العصر الأسطوري، لكنه كان متأكدًا من أن ملك الشياطين لم يضيع كل ذلك الوقت عبثًا.

“الفوز هو المهم. ما أهمية أن يكون جبنا؟” سألت أنيس.

لم ينكر يوجين ذلك. كيف يمكنه ذلك عندما كان تصريحها صحيحًا؟ توقع يوجين كل خطوة سيقوم بها الشبح، لحظة بلحظة. أصبحت توقعاته، المولودة من الخبرة، معرفة مسبقة مؤكدة من خلال الألوهية والحدس، مما سمح له بالاستجابة بفعالية لكل خطوة من خطوات الشبح.

“بالكاد أصدق أن قديسة تقول هذا…” تذمر يوجين وهو يهز رأسه.

’كانت ستكون هناك الكثير من المخاوف لو تقاتلنا هناك‘، أدرك يوجين.

واصلت أنيس كما لو أنها لم تسمع شكواه. “واقعيًا، القتال أمام جمهور مثل المصارعين في الكولوسيوم سيكون مستحيلًا. سيُقبض على كل من هناك في عاصفة الهجمات ويهلك”.

“لقد سمعت ذلك بالفعل. لا بد أن هناك سببًا آخر،” قاطعته.

“هذا منطقي،” وافق يوجين.

“إذا كانت مبارزة لا يمكن التدخل فيها، فيجب رفضها،” أصرت.

بغض النظر عن عدد الحواجز السحرية والمقدسة التي وضعوها، ستتفكك الحواجز على الفور إذا اشتبك يوجين وجافيد بالكامل.

“…دعنا نفكر في فوائد قبول المبارزة”.

“إذا لم يكن هناك متفرجون، فسيكون الأمر أسهل في الواقع. يمكن لسيينا أن تكمن لجافيد، وسأدعمك،” قالت أنيس.

شعرت أنيس بإحباط يغلي وأغمضت عينيها للحظة وهي تأخذ نفسًا عميقًا.

“ولكن هذا جبان جدًا، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

فاجأ اعتراف يوجين الصريح أنيس، على الرغم من أنها لم تدع تعابيرها تظهر مشاعرها.

“ما الجبان في ذلك؟ إذا مات جافيد، فلن يعرف أحد على أي حال،” قالت أنيس.

استخدام “الاشتعال” سيكون مستحيلًا على شفا مواجهة نهائية مع ملك شياطين الحبس. علاوة على ذلك، كان عدد المرات التي يمكنه فيها استخدام سيفه الإلهي هناك غير مؤكد أيضًا…

“لا،” قال يوجين بعبوس عميق.

’كانت ستكون هناك الكثير من المخاوف لو تقاتلنا هناك‘، أدرك يوجين.

شعرت أنيس بإحباط يغلي وأغمضت عينيها للحظة وهي تأخذ نفسًا عميقًا.

بغض النظر عن عدد الحواجز السحرية والمقدسة التي وضعوها، ستتفكك الحواجز على الفور إذا اشتبك يوجين وجافيد بالكامل.

“هامل. إذًا، أنت تريد حقًا مبارزة جافيد بنفسك، أليس كذلك؟” سألت أنيس.

لم يستطع يوجين أن يتخيل المدة التي عاشها ملك شياطين الحبس منذ العصر الأسطوري، لكنه كان متأكدًا من أن ملك الشياطين لم يضيع كل ذلك الوقت عبثًا.

“بالطبع. لو لم أكن أريد، لقلت ذلك منذ البداية…” رد يوجين.

توصلت أنيس في النهاية إلى هذا الاستنتاج. كان إقناع هامل مستحيلًا؛ لقد قرر بالفعل قبول المبارزة.

“لماذا تناقش هذا معي حتى إذا كنت قد اتخذت قرارك بالفعل؟” سألت أنيس.

خلال معارك لا حصر لها، تم تحديد طريقة سير القتال منذ قرون. كان خصومه شياطين وملوك شياطين، كائنات متفوقة بطبيعتها على البشر. كان من الحتمي ليوجين، لهامل، وللبشر أن يفكروا بهذه الطريقة.

“هل تعتقدين أنني أردت التحدث عن هذا؟ لقد بدأتِ هذه المحادثة فجأة…” تذمر يوجين.

“إنه مختلف عن الشبح،” قالت.

لم تعد أنيس تريد الاستماع إليه. سحبت صولجانًا مخفيًا داخل ردائها. بضربة، انهارت الطاولة بين يوجين وأنيس تحت وزن الكرة الحديدية.

“على الأرجح لن تكون قد أصبحت أضعف،” ردت أنيس.

“آسف،” بدأ يوجين باعتذار.

“بالكاد أصدق أن قديسة تقول هذا…” تذمر يوجين وهو يهز رأسه.

“عن ماذا تعتذر؟” سألت أنيس.

’لو كان ذلك قبل ثلاثمائة عام، لربما اندفعت للتو‘.

“لأنني عنيد عندما تكونين قلقة عليّ فقط،” أجاب.

في نصف يوم فقط منذ أن أصدر جافيد تحديه، هرعت القديستان، اللتان عادتا إلى يوراس لأمور تتعلق بإقامة تمثال يوجين وتعديل الكتب المقدسة، إلى مقر إقامة لايونهارت. حول الإعلان المفاجئ المراجعات المعمارية والعقائدية الهامة إلى أمور تافهة بسبب تداعياته.

فاجأ اعتراف يوجين الصريح أنيس، على الرغم من أنها لم تدع تعابيرها تظهر مشاعرها.

لم يستطع يوجين أن يتخيل المدة التي عاشها ملك شياطين الحبس منذ العصر الأسطوري، لكنه كان متأكدًا من أن ملك الشياطين لم يضيع كل ذلك الوقت عبثًا.

“لماذا أنت مصر جدًا على مبارزة جافيد؟ لا تستخدم الإيمان كعذر،” قالت أنيس.

“أريد أن أقاتل بكل قوتي…” بدأ.

“أريد أن أقاتل بكل قوتي…” بدأ.

“عن ماذا تعتذر؟” سألت أنيس.

“لقد سمعت ذلك بالفعل. لا بد أن هناك سببًا آخر،” قاطعته.

تبعت تنهيدة طويلة.

“في هوريا، كان لدى ذلك الوغد فرصة لقتلي لكنه لم يفعل،” قال يوجين، وهو يلعق شفتيه وهو يتذكر اللقاء. “لماذا أغمد سيفه في تلك اللحظة، لماذا عارض إرادة ملك شياطين الحبس ليكمن لي، ولماذا أصدر تحديًا لمبارزة—”

“لم يكن الأمر كذلك تمامًا. لقد كان قويًا. كان على قدم المساواة معي تقريبًا،” رد يوجين.

كيف يمكنه شرح هذا الشعور؟

“إنه غير عادل،” بصقت أنيس. “إنها مبارزة يجب أن يموت فيها أحدكما. ولكن يا هامل، يجب عليك قتل جافيد ليندمان مرارًا وتكرارًا لقتله بالفعل. من ناحية أخرى—”

“إنه شعور سيئ،” أعلن يوجين.

لحسن الحظ، أعطى جافيد يوجين قدرًا كبيرًا من المرونة.

كانت تلك طريقته في التعبير عنها في الوقت الحالي.

“الشبح الذي قاتلته في هوريا… يا هامل، لم يكن مُسيطرًا عليك في تلك المعركة. أعتقد بصراحة أنك سيطرت على الشبح طوال تلك المواجهة،” قالت أنيس.

“جافيد ليندمان. لا أعتقد أن الوغد كان يظهر لي الرحمة. لقد أغمد سيفه بسبب إحساسه الخاص بالشرف ورغبته في المنافسة… هذه المبارزة هي نفسها. لقد تحدى جافيد ليندمان إرادة ملك شياطين الحبس”.

“هذا بالضبط،” أجاب يوجين بحماس.

“…لقد وجدت ذلك غريبًا جدًا أيضًا،” اعترفت أنيس.

تبعت تنهيدة طويلة.

“يريد مبارزتي بشدة لدرجة أنه يعارض خدمة وولاء عمره لملك شياطين الحبس في مكان ليس بابل. يريد المبارزة في مكان يمكننا فيه القتال دون تحفظ. يريد جافيد ليندمان مبارزة فردية دون أي تدخل،” واصل يوجين.

توصلت أنيس في النهاية إلى هذا الاستنتاج. كان إقناع هامل مستحيلًا؛ لقد قرر بالفعل قبول المبارزة.

“لهذا السبب لا أريد أن أرفض،” صرح.

لحسن الحظ، أعطى جافيد يوجين قدرًا كبيرًا من المرونة.

بينما كان يتحدث، أدرك يوجين شيئًا.

كيف يمكنه شرح هذا الشعور؟

المبارزة. تبريرها بحسابات ومثل مختلفة أو إعطاء أسباب مختلفة لها كان مجرد اختلاق أعذار للقبول. في الحقيقة، لم يكن يوجين بحاجة إلى مثل هذه الأعذار. لقد أراد هذا بالفطرة. أراد فقط مبارزة ضده. أراد محاربة جافيد ليندمان.

ظل إعلان أنيس الصارم معلقًا في الهواء، مثقلًا بالتداعيات. إذا مضى يوجين في المبارزة، فسيفعل ذلك بدون شبكة الأمان التي يوفرها فريقهم المنسق.

“كان يجب أن تقول ذلك منذ البداية،” فرقعت أنيس بلسانها وأعادت الصولجان إلى داخل ردائها. “متى تخطط للقيام بذلك؟”

“على الأرجح لن تكون قد أصبحت أضعف،” ردت أنيس.

لحسن الحظ، أعطى جافيد يوجين قدرًا كبيرًا من المرونة.

فاجأ اعتراف يوجين الصريح أنيس، على الرغم من أنها لم تدع تعابيرها تظهر مشاعرها.

“قال بحلول نهاية العام المقبل. بالتأكيد لا تخطط للتسرع في الأمر؟” سألت أنيس.

شعرت أنيس بضيق في صدرها عند رده، كما لو أن تنهيدة طويلة وشيكة، لكنها ابتلعت أنفاسها وحدقت في يوجين.

“بالطبع لا،” قال يوجين.

فهم يوجين تلميحها تمامًا.

لو حدد جافيد الموعد النهائي لهذا العام، لكان لدى يوجين صداع في تقرير ما إذا كان سيقاتل قبل الأوان، أو يؤخر المبارزة بدافع الكبرياء، أو يتجاهل المبارزة تمامًا. قرر يوجين قبول المبارزة فقط لأن جافيد وفر وقتًا كافيًا له للاستعداد.

كان دور أنيس كقديسة هو نفسه منذ ثلاثمائة عام، وظل دون تغيير في هذا العصر. منذ انضمامها إلى يوجين، مكنته من القتال بجرأة أكبر عندما كان عليه دائمًا أن يكون حذرًا لتجنب الإصابة.

’لو كان ذلك قبل ثلاثمائة عام، لربما اندفعت للتو‘.

“قال بحلول نهاية العام المقبل. بالتأكيد لا تخطط للتسرع في الأمر؟” سألت أنيس.

ولكن الآن، لم يكن ذلك خيارًا. عرف يوجين أن وجوده الحالي كان ذا أهمية استثنائية، وموته قد يعني نهاية العالم. بعد أن مات مرة بالفعل بسبب أفعال متهورة قبل ثلاثمائة عام، لم يكن لديه أي نية لتكرار نفس الخطأ.

فاجأ اعتراف يوجين الصريح أنيس، على الرغم من أنها لم تدع تعابيرها تظهر مشاعرها.

“سأستغل الموعد النهائي قدر الإمكان،” قال.

لهذا السبب كان وجود كاهن، القديسة، حاسمًا. سمحت له القديسة بالتركيز فقط على القتال. لو قُطع رأسه أو قُتل على الفور، لكان من المستحيل حتى على القديسة إعادته، لكن الجروح المميتة الأخرى يمكن التغلب عليها بقواها المعجزية.

“…هل لديك مكان في ذهنك للمبارزة؟” سألت أنيس.

لم تعد أنيس تريد الاستماع إليه. سحبت صولجانًا مخفيًا داخل ردائها. بضربة، انهارت الطاولة بين يوجين وأنيس تحت وزن الكرة الحديدية.

“بما أنني حددت الوقت، فربما يجب أن نقرر المكان معًا،” رد يوجين.

كيف يمكنه شرح هذا الشعور؟

اتسعت عينا أنيس. حدقت في يوجين للحظة، ثم أمالت رأسها.

“ماذا تقصدين، بقد؟ سيسخرون مني بالتأكيد ويصفونني بالجبان، بالتأكيد،” رد يوجين.

“معًا؟ أنتما الاثنان؟” سألت.

“ما الجديد في ذلك؟” قاطعها يوجين مرة أخرى.

“نعم،” أجاب يوجين.

“المبارزة تعني قتالًا بينك وبين جافيد، أنتما الاثنان فقط، أليس كذلك؟” سألت أنيس.

وقف من كرسيه.

“نعم،” أجاب يوجين.

“سأطلب اللقاء. لم لا؟”

“سيكون ذلك جبانًا جدًا،” قال يوجين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“كان يجب أن تقول ذلك منذ البداية،” فرقعت أنيس بلسانها وأعادت الصولجان إلى داخل ردائها. “متى تخطط للقيام بذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط