Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 529

الفصل 529_ المبارزة (1)

الفصل 529_ المبارزة (1)

قعقعة…

“هذه المبارزة ليست تحديًا ضدي. إذا كنت قلقًا بشأن تعارضها مع رغبتي ووعدي، فلا داعي للقلق،” قال ملك الشياطين.

ملأ هدير عميق ورنان الهواء بينما نهض جافيد من كرسيه. كان الضباب الأسود يضطرب بعنف خلفه. كان فرسان هيلموث النخبة، يخدمون مباشرة تحت قيادة نصل الحبس. ومع ذلك، الآن، كان كل واحد منهم يبتلعه ببطء شعور زاحف.

ومع ذلك، كانت هذه المرة مختلفة. كان من الواضح أن يوجين لم يشعر بالغضب أو الكراهية أو نية القتل.

قشعريرة — شعر جميع فرسان الضباب الأسود بنفس الشيء.

يوجين المنعكس في عينيها كان مختلفًا. تغير شيء ما مقارنة بالعام الماضي. لم يكن مجرد لحيته المحلوقة أو شعره الأشعث — لا، كان تحولًا أعمق من ذلك.

لم يكن البحر بعيدًا جدًا عن حلبة المبارزة، واستطاعوا أن يشعروا بشيء يقترب منهم من وراء البحر، من مكان أبعد بكثير. بدا الأمر وكأنه قدوم موجة هائلة يمكن أن توقظ البحر الهادئ بشكل مخيف وتبتلع جميع الشياطين الحاضرين.

شبكت كريستينا يديها أمام قلبها.

’ما هذا؟‘ تساءلت نوار.

هل مر وقت في حياتها البالغة أربعة وعشرين عامًا كان من الصعب فيه التحدث؟ هل أدركت حقًا أنها بشرية هكذا من قبل؟ لا، لكن هذا الشعور لم يكن شعورًا بالعجز. كان شيئًا مختلفًا.

استقامت من وضعها المستلقي في السماء. كان تعبيرها متوترًا وهي تصعد أعلى للحصول على رؤية أوضح للبحر.

اقترب يوجين من الملاكين الراكعتين.

لم يكن مجرد شعور. كان بحر راغوياران يضطرب حقًا. كان الصمت السابق كالهدوء الذي يسبق العاصفة. كان البحر يغلي بعنف، وبدت الأمواج المتقدمة وكأنها تدفع الأرض الرمادية إلى الوراء.

“لم ينتهِ اليوم بعد، في النهاية”.

ششش، ششش.

كانت حاضرة في جميع معارك يوجين تقريبًا. تذكرت التعبيرات والمشاعر التي حملها في كل قتال.

علا صوت البحر، وبدأ تعبير نوار المتجمد يذوب. ضغطت بيدها على قلبها كما لو كانت تهدئ خفقان حبها الأول وهمست: “هامل”.

“نعم،” رد جافيد. “سأحقق النصر”.

لم يكن هامل في الأفق بعد، لكن نوار شعرت بوجوده بشكل أكثر حدة وحيوية من أي وقت مضى. كان هذا الشعور بلا شك مزيجًا من الحب والكراهية المبهجة.

في تلك اللحظة زأر البحر بصوت عالٍ. اجتاحت أمواج من بعيد مياه راغوياران بأكملها، وفي لحظة، غُمرت الأرض الرمادية تحت بحر ضحل.

لم تستطع كريستينا المضي قدمًا وتوقفت في منتصف الهواء. نهض المتفرجون من مقاعدهم وصعدوا إلى أعلى أجزاء المدرجات للحصول على رؤية أفضل، لكن كريستينا ظلت معلقة في الهواء دون أن تتحرك بوصة واحدة.

بدا يوجين لايونهارت مختلفًا قليلاً عما كان عليه عندما رأتاه آخر مرة قبل عام. كم انغمس في مهامه خلال ذلك الوقت؟

كان جسدها هنا، لكن أرواح كريستينا وأنيس كانت تنجرف بالفعل نحو البحر. تعرفت القديستان على وجود بعضهما البعض وتبادلتا ضحكة قصيرة.

علا صوت البحر، وبدأ تعبير نوار المتجمد يذوب. ضغطت بيدها على قلبها كما لو كانت تهدئ خفقان حبها الأول وهمست: “هامل”.

“أختي، أنا محرجة. لقد تحدثت حقًا خارج دوري،” اعترفت كريستينا.

لمعت عيناه بلون ذهبي رائع وهما تصدران ضوءًا ساطعًا. شعر ملك شياطين الحبس بألوهية عميقة في أعماق عيني يوجين. في الوقت نفسه، رأى الضوء الذي نشأ من الاعتراف بوجود المرء واحتضانه.

“كم مرة أخبرتكِ، يا كريستينا؟ لم تكن هناك حاجة لقول مثل هذه الأشياء، لا حاجة للتطوع لتصبحي تضحية،” قالت أنيس.

“كم مرة أخبرتكِ، يا كريستينا؟ لم تكن هناك حاجة لقول مثل هذه الأشياء، لا حاجة للتطوع لتصبحي تضحية،” قالت أنيس.

“ولكن لو لم أتقدم، يا أختي، لكنتِ فعلتِ،” ردت كريستينا.

فجأة، كان جافيد بجانب ملك الشياطين. ركع ببطء على ركبة واحدة، وأبقى رأسه منحنيًا نحو ملك شياطين الحبس.

“بينكِ، التي لا تزالين على قيد الحياة، وبيني، التي مت منذ فترة طويلة، من تعتقدين أنه سيكون رهينة أفضل، خاصة إذا كان يمكن أن يؤدي إلى الموت؟ أعتقد أن الأخير كان الخيار الصحيح بوضوح،” قالت أنيس.

“لم أتأخر، أليس كذلك؟” جاء صوت ساخر.

ضحكت بهدوء على كريستينا، التي تشبهها في نواحٍ كثيرة. طوت جناحيها المشعين واقتربت من كريستينا قبل أن تأخذ يدها. “حسنًا، مناقشة هذا الآن لا طائل من ورائها. ولكن يا كريستينا، أنا قلقة للغاية. هل يجب أن نرحب بهامل أم نوبخه؟”

“هذا المكان،” بدأ يوجين، ورأسه مائل قليلاً وهو يراقب ملك الشياطين باهتمام. “ليس مكانًا للحوار بينك وبيني ولا مكانًا لتختبرني فيه”.

“أعتقد أنه من الصواب أن نرحب به الآن. ومع ذلك، إذا انتهت المبارزة بانتصار السيد يوجين… أعتقد أن السيد يوجين سيحتاج إلى التكفير عن أفعاله غير المسؤولة والخاطئة وعن تسببه لنا في مثل هذا الضيق،” ردت كريستينا بابتسامة مشرقة.

“يو…” تلعثمت سيل. فتحت شفتيها لمشاعر غير معروفة. كان من الصعب فهم ما شعرت به — نشوة عميقة من لقاء أسطورة حقيقية. جعل من الصعب عليها نطق كلماتها.

في تلك اللحظة زأر البحر بصوت عالٍ. اجتاحت أمواج من بعيد مياه راغوياران بأكملها، وفي لحظة، غُمرت الأرض الرمادية تحت بحر ضحل.

كانت حاضرة في جميع معارك يوجين تقريبًا. تذكرت التعبيرات والمشاعر التي حملها في كل قتال.

على الرغم من الأمواج الزاحفة التي تضغط على الأرض، ظلت أقدام القديستين جافة. لقد تجاوزتا أشكالهما المادية وأصبحتا أرواحًا نقية، ملائكية في جوهرها.

قعقعة…

تحركتا في انسجام تام كما لو كان ذلك هو المسار الأكثر وضوحًا. طوتا جناحيهما المشعين وركعتا على ركبة واحدة على الأرض التي اجتاحتها المياه.

تردد صدى دفقة هادئة عندما لامست أقدامهما البحر الهادئ، مرسلة تموجات عبر المياه الهادئة.

بلوب.

كانت حاضرة في جميع معارك يوجين تقريبًا. تذكرت التعبيرات والمشاعر التي حملها في كل قتال.

تردد صدى دفقة هادئة عندما لامست أقدامهما البحر الهادئ، مرسلة تموجات عبر المياه الهادئة.

بلوب.

“لم أتأخر، أليس كذلك؟” جاء صوت ساخر.

جعلت مداعبة أنيس المرحة يوجين يطقطق بلسانه. مسد خط فكه الملتحي وألقى نظرة على كريستينا.

نظرت القديستان إلى الأعلى بضحكة خافتة.

كان خصوم يوجين في المعركة في الغالب شياطين. كان بعضهم قويًا مثل ملوك الشياطين، وبعضهم كان بالفعل ملوك شياطين. كانت مشاعر يوجين تجاه مثل هذه الكائنات هي نفسها عادة: الغضب والكراهية ونية القتل.

“لا، لم تتأخر”.

“أرغب في النصر في هذه المبارزة،” واصل ملك شياطين الحبس.

“لم ينتهِ اليوم بعد، في النهاية”.

شعر كل من هناك بذلك.

وقف رجل بجانب الشاطئ.

كانت هناك ثقة مريحة في نبرته، لا تتناسب مع المبارزة المميتة التي تنتظره. ومع ذلك، كان تعبيره هادئًا وخاليًا من أي شكوك.

بدا يوجين لايونهارت مختلفًا قليلاً عما كان عليه عندما رأتاه آخر مرة قبل عام. كم انغمس في مهامه خلال ذلك الوقت؟

واصل يوجين وهو يحدق في تلك الابتسامة. “الممثلان الرئيسيان اليوم ليسا أنت وأنا”.

همست أنيس بضحكة خفيفة: “ألم يكن بإمكانك حلاقة اللحية؟”

استدار الجميع في دهشة لينظروا إلى يوجين، الذي قابل نظرة ملك الشياطين دون رد.

“بدا الأمر وكأن الوقت ضيق” أجاب يوجين.

كان جسدها هنا، لكن أرواح كريستينا وأنيس كانت تنجرف بالفعل نحو البحر. تعرفت القديستان على وجود بعضهما البعض وتبادلتا ضحكة قصيرة.

“أكاذيب. اعتقدت أن اللحية تناسبك، أليس كذلك؟”

على الرغم من الأمواج الزاحفة التي تضغط على الأرض، ظلت أقدام القديستين جافة. لقد تجاوزتا أشكالهما المادية وأصبحتا أرواحًا نقية، ملائكية في جوهرها.

جعلت مداعبة أنيس المرحة يوجين يطقطق بلسانه. مسد خط فكه الملتحي وألقى نظرة على كريستينا.

هل كان مجرد شعور؟ على الرغم من أن الأرض الرمادية كانت خالية من أي ضوء شمس، إلا أنه بدا وكأن يوجين يصدر توهجًا خافتًا يضيء محيطه.

“كريستينا، ما رأيكِ؟ أنا أحبها نوعًا ما. أنا أصل إلى العمر الذي تبدو فيه اللحية مناسبة، أليس كذلك؟” سأل.

“أعتقد أنها تناسبك جيدًا، لكنني أعتقد أيضًا أنك تبدو أكثر وسامة بدونها،” أجابت كريستينا.

“أعتقد أنها تناسبك جيدًا، لكنني أعتقد أيضًا أنك تبدو أكثر وسامة بدونها،” أجابت كريستينا.

فجأة، كان جافيد بجانب ملك الشياطين. ركع ببطء على ركبة واحدة، وأبقى رأسه منحنيًا نحو ملك شياطين الحبس.

حسنًا، هذا حسم الأمر. لم يعد يوجين يسأل ومسح يده على وجهه، ماحيًا اللحية ليكشف عن مظهر حليق نظيف. ثم رتب شعره الأشعث عرضًا، وبدا وكأنه قد نفض غبار عام، وهو يسير على طول الشاطئ.

لم يكن البحر بعيدًا جدًا عن حلبة المبارزة، واستطاعوا أن يشعروا بشيء يقترب منهم من وراء البحر، من مكان أبعد بكثير. بدا الأمر وكأنه قدوم موجة هائلة يمكن أن توقظ البحر الهادئ بشكل مخيف وتبتلع جميع الشياطين الحاضرين.

“لم أتأخر، ولكن مع ذلك، آسف على التأخير،” اعتذر.

كانت حاضرة في جميع معارك يوجين تقريبًا. تذكرت التعبيرات والمشاعر التي حملها في كل قتال.

اقترب يوجين من الملاكين الراكعتين.

“هذا المكان،” بدأ يوجين، ورأسه مائل قليلاً وهو يراقب ملك الشياطين باهتمام. “ليس مكانًا للحوار بينك وبيني ولا مكانًا لتختبرني فيه”.

“هامل،” همست أنيس، وهي تنظر إلى الأعلى.

لم تكن هذه المبارزة تمردًا ضد ملك شياطين الحبس.

يوجين المنعكس في عينيها كان مختلفًا. تغير شيء ما مقارنة بالعام الماضي. لم يكن مجرد لحيته المحلوقة أو شعره الأشعث — لا، كان تحولًا أعمق من ذلك.

فجأة، ظهر رجل، يقف بتحدٍ على الحدود بين نهايتين. ومع ذلك، لم يتمكن المتفرجون من رؤية الملاكين يلتقيان بالرجل من موقعهم.

بدا جوهر يوجين لايونهارت، روحه ذاتها، وكأنه قد تحول.

شعروا بشعور أسطوري في حضوره.

“هل يمكنك الفوز؟” سألت أنيس.

انتفخ قلبها. هل سيكون هذا هو الشعور بالوقوف حقًا أمام طاغوت؟ كان إحساسًا يتحدى المنطق، يُشعر به ليس من خلال العقل بل من خلال القلب — معجزة لا تصدق.

انتفخ قلبها. هل سيكون هذا هو الشعور بالوقوف حقًا أمام طاغوت؟ كان إحساسًا يتحدى المنطق، يُشعر به ليس من خلال العقل بل من خلال القلب — معجزة لا تصدق.

هل كان مجرد شعور؟ على الرغم من أن الأرض الرمادية كانت خالية من أي ضوء شمس، إلا أنه بدا وكأن يوجين يصدر توهجًا خافتًا يضيء محيطه.

“حسنًا،” أجاب يوجين بصدق. “سيتعين علينا أن نرى، لكنني لا أعتقد أنني سأخسر”.

استدار ملك الشياطين لينظر إلى جافيد. سحب جافيد “غلوري” من خصره وأمسكه باحترام بكلتا يديه. أخذ ملك الشياطين “غلوري” في يديه.

كانت هناك ثقة مريحة في نبرته، لا تتناسب مع المبارزة المميتة التي تنتظره. ومع ذلك، كان تعبيره هادئًا وخاليًا من أي شكوك.

“نعم،” رد جافيد. “سأحقق النصر”.

شبكت كريستينا يديها أمام قلبها.

’ما هذا؟‘ تساءلت نوار.

كانت حاضرة في جميع معارك يوجين تقريبًا. تذكرت التعبيرات والمشاعر التي حملها في كل قتال.

“لم أتأخر، أليس كذلك؟” جاء صوت ساخر.

كان خصوم يوجين في المعركة في الغالب شياطين. كان بعضهم قويًا مثل ملوك الشياطين، وبعضهم كان بالفعل ملوك شياطين. كانت مشاعر يوجين تجاه مثل هذه الكائنات هي نفسها عادة: الغضب والكراهية ونية القتل.

أشار بإصبعه إلى جافيد، الذي كان يقف في المدرج المقابل.

ومع ذلك، كانت هذه المرة مختلفة. كان من الواضح أن يوجين لم يشعر بالغضب أو الكراهية أو نية القتل.

لم يكن البحر بعيدًا جدًا عن حلبة المبارزة، واستطاعوا أن يشعروا بشيء يقترب منهم من وراء البحر، من مكان أبعد بكثير. بدا الأمر وكأنه قدوم موجة هائلة يمكن أن توقظ البحر الهادئ بشكل مخيف وتبتلع جميع الشياطين الحاضرين.

بدلاً من ذلك، ملأته روح نضال نقية وثابتة، إحساس بالثقة لا يحمل أي خداع — لم يعتقد أنه سيخسر. أتى يوجين إلى هذه المبارزة للفوز.

“شكرًا لك على نعمتك،” قال جافيد وهو يعيد “غلوري” إلى خصره وانحنى بعمق، معترفًا بالسلطة الممنوحة مباشرة من قبل ملك شياطين الحبس.

“النصر،” همست كريستينا.

كانت هناك ثقة مريحة في نبرته، لا تتناسب مع المبارزة المميتة التي تنتظره. ومع ذلك، كان تعبيره هادئًا وخاليًا من أي شكوك.

لم يرد يوجين. ابتسم ببساطة. بينما مر بالملاكين الراكعتين أمامه، تلاشيا في ضوء وعادا إلى شكلهما الجسدي.

علا صوت البحر، وبدأ تعبير نوار المتجمد يذوب. ضغطت بيدها على قلبها كما لو كانت تهدئ خفقان حبها الأول وهمست: “هامل”.

“آه…”

أشار بإصبعه إلى جافيد، الذي كان يقف في المدرج المقابل.

ارتجفت كريستينا بقشعريرة مؤقتة في السماء، ثم نشرت أجنحتها الثمانية على مصراعيها وحلقت عبر السماء نحو الدرابزين المحيطي. كان المتفرجون المجتمعون صامتين وهم يحبسون أنفاسهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

رأوا الأمواج التي كانت تضرب الشواطئ ذات مرة تهدأ الآن. رأوا البحر الذي تآكل في ما يسمى بنهايات الأرض.

تم الرد على نداء البطل. سار يوجين على حدود النهايات ووقف الآن عند درابزين الحلبة. هل لا يزال من الممكن تسميته مجرد البطل؟ لا. شعر الجميع بنفس الشيء. لم يعد يوجين مجرد البطل.

فجأة، ظهر رجل، يقف بتحدٍ على الحدود بين نهايتين. ومع ذلك، لم يتمكن المتفرجون من رؤية الملاكين يلتقيان بالرجل من موقعهم.

“كم مرة أخبرتكِ، يا كريستينا؟ لم تكن هناك حاجة لقول مثل هذه الأشياء، لا حاجة للتطوع لتصبحي تضحية،” قالت أنيس.

لكنهم استطاعوا أن يشعروا بألوهية شديدة من الرجل الذي عبر المحيط. لقد اجتاز البحر الذي لم يغزُه أحد أو يعبره من قبل. عرف الجميع ذلك.

“ألم تصل سيينا وكارمن بعد؟” سأل يوجين بلا مبالاة، وبدا غير مبالٍ بتنصيب الفارس وعرض القوة من قبل ملك شياطين الحبس.

شعروا بشعور أسطوري في حضوره.

فجأة، اندفعت سلاسل من وسط الحلبة. تموجت قبل أن تستقر على الأرض وتنتشر على نطاق واسع لفصل المدرجات عن أرضية المبارزة. كانت الحلبة الدائرية محاطة الآن بسلاسل متشابكة بدت وكأنها تذوب في الفضاء نفسه.

“يو…” تلعثمت سيل. فتحت شفتيها لمشاعر غير معروفة. كان من الصعب فهم ما شعرت به — نشوة عميقة من لقاء أسطورة حقيقية. جعل من الصعب عليها نطق كلماتها.

“شكرًا لك على نعمتك،” قال جافيد وهو يعيد “غلوري” إلى خصره وانحنى بعمق، معترفًا بالسلطة الممنوحة مباشرة من قبل ملك شياطين الحبس.

“يوجين.” مع ذلك، تمكنت سيل من إخراج الاسم بصعوبة.

استقامت من وضعها المستلقي في السماء. كان تعبيرها متوترًا وهي تصعد أعلى للحصول على رؤية أوضح للبحر.

هل مر وقت في حياتها البالغة أربعة وعشرين عامًا كان من الصعب فيه التحدث؟ هل أدركت حقًا أنها بشرية هكذا من قبل؟ لا، لكن هذا الشعور لم يكن شعورًا بالعجز. كان شيئًا مختلفًا.

شعر كل من هناك بذلك.

لقد تأثرت. لم تكن سيل وحدها. شعر الجميع بنفس المشاعر الغامرة. وجد الجميع أصواتهم تدريجيًا بعد سيل. وضع أفراد عائلة لايونهارت أيديهم على شعار الأسد على صدورهم اليسرى. همس الفرسان والمرتزقة والمحاربون والسحرة العظام باسم يوجين وهم يشكلون أيديهم في قبضات.

“آسف لإبقائكم جميعًا منتظرين،” قال يوجين بابتسامة ساخرة، لكن لم يرد أحد.

“يوجين لايونهارت.”

“أختي، أنا محرجة. لقد تحدثت حقًا خارج دوري،” اعترفت كريستينا.

تم الرد على نداء البطل. سار يوجين على حدود النهايات ووقف الآن عند درابزين الحلبة. هل لا يزال من الممكن تسميته مجرد البطل؟ لا. شعر الجميع بنفس الشيء. لم يعد يوجين مجرد البطل.

استدار ملك الشياطين لينظر إلى جافيد. سحب جافيد “غلوري” من خصره وأمسكه باحترام بكلتا يديه. أخذ ملك الشياطين “غلوري” في يديه.

هل كان مجرد شعور؟ على الرغم من أن الأرض الرمادية كانت خالية من أي ضوء شمس، إلا أنه بدا وكأن يوجين يصدر توهجًا خافتًا يضيء محيطه.

“أرغب في النصر في هذه المبارزة،” واصل ملك شياطين الحبس.

“آسف لإبقائكم جميعًا منتظرين،” قال يوجين بابتسامة ساخرة، لكن لم يرد أحد.

“بينكِ، التي لا تزالين على قيد الحياة، وبيني، التي مت منذ فترة طويلة، من تعتقدين أنه سيكون رهينة أفضل، خاصة إذا كان يمكن أن يؤدي إلى الموت؟ أعتقد أن الأخير كان الخيار الصحيح بوضوح،” قالت أنيس.

كان الجميع غارقين في شعور لا يوصف من التبجيل. ولكن في لحظة واحدة فقط، سرعان ما تلاشت الرهبة التي ألهمها حضوره، وحل محلها قشعريرة انتشرت في الفضاء.

تردد صدى دفقة هادئة عندما لامست أقدامهما البحر الهادئ، مرسلة تموجات عبر المياه الهادئة.

شعر كل من هناك بذلك.

استقامت من وضعها المستلقي في السماء. كان تعبيرها متوترًا وهي تصعد أعلى للحصول على رؤية أوضح للبحر.

وصل ملك شياطين الحبس.

شعروا بشعور أسطوري في حضوره.

لم يفهم معظم المتفرجين كيف تمكن ملك شياطين الحبس من الظهور هنا. ومع ذلك، كان ملك شياطين الحبس هنا بلا شك، واقفًا في شكله الحقيقي.

قعقعة…

ركع جميع فرسان الضباب الأسود في أماكنهم، وحتى جافيد خفض جسده.

فجأة، كان جافيد بجانب ملك الشياطين. ركع ببطء على ركبة واحدة، وأبقى رأسه منحنيًا نحو ملك شياطين الحبس.

ومع ذلك، لم تنزل نوار من السماء. بقيت عالقة وهي تنظر إلى ملك شياطين الحبس في المدرجات.

“يو…” تلعثمت سيل. فتحت شفتيها لمشاعر غير معروفة. كان من الصعب فهم ما شعرت به — نشوة عميقة من لقاء أسطورة حقيقية. جعل من الصعب عليها نطق كلماتها.

النظر إلى ملك شياطين، إلى إمبراطور هيلموث، كان عدم احترام هائل، لكن ملك شياطين الحبس لم يوبخ نوار. في الواقع، لم يلقِ عليها نظرة حتى.

همست أنيس بضحكة خفيفة: “ألم يكن بإمكانك حلاقة اللحية؟”

“النور،” بدأ ملك شياطين الحبس. تحدث من أدنى جزء من المدرجات وهو يخطو خطوة إلى الأمام. جلجلت السلاسل الملفوفة على كتفيه مع كل حركة.

تردد صدى دفقة هادئة عندما لامست أقدامهما البحر الهادئ، مرسلة تموجات عبر المياه الهادئة.

“هل واجهت النور؟” سأل.

شعر كل من هناك بذلك.

استدار الجميع في دهشة لينظروا إلى يوجين، الذي قابل نظرة ملك الشياطين دون رد.

بلوب.

لمعت عيناه بلون ذهبي رائع وهما تصدران ضوءًا ساطعًا. شعر ملك شياطين الحبس بألوهية عميقة في أعماق عيني يوجين. في الوقت نفسه، رأى الضوء الذي نشأ من الاعتراف بوجود المرء واحتضانه.

فجأة، كان جافيد بجانب ملك الشياطين. ركع ببطء على ركبة واحدة، وأبقى رأسه منحنيًا نحو ملك شياطين الحبس.

“هذا المكان،” بدأ يوجين، ورأسه مائل قليلاً وهو يراقب ملك الشياطين باهتمام. “ليس مكانًا للحوار بينك وبيني ولا مكانًا لتختبرني فيه”.

“هذا مكان رائع،” علق ملك شياطين الحبس وهو يتفقد الحلبة. “هذا المكان ومبارزة اليوم سيصبحان أسطورة”.

كان صوته ثابتًا، وظهرت ابتسامة رقيقة على شفتي ملك شياطين الحبس عند سماع رد يوجين.

همست أنيس بضحكة خفيفة: “ألم يكن بإمكانك حلاقة اللحية؟”

واصل يوجين وهو يحدق في تلك الابتسامة. “الممثلان الرئيسيان اليوم ليسا أنت وأنا”.

اقترب يوجين من الملاكين الراكعتين.

أشار بإصبعه إلى جافيد، الذي كان يقف في المدرج المقابل.

ارتجفت كريستينا بقشعريرة مؤقتة في السماء، ثم نشرت أجنحتها الثمانية على مصراعيها وحلقت عبر السماء نحو الدرابزين المحيطي. كان المتفرجون المجتمعون صامتين وهم يحبسون أنفاسهم.

“جافيد ليندمان. اليوم، هذا المكان مخصص لمبارزتنا،” أعلن يوجين.

كان جسدها هنا، لكن أرواح كريستينا وأنيس كانت تنجرف بالفعل نحو البحر. تعرفت القديستان على وجود بعضهما البعض وتبادلتا ضحكة قصيرة.

“هاه،” ضحك ملك شياطين الحبس لفترة وجيزة، وتسببت ضحكته في اهتزاز العالم. “إذًا هو كذلك. لقد كنت متسرعًا جدًا، يا يوجين لايونهارت. أنت محق. اليوم ليس… مسرحنا”.

ششش، ششش.

أومأ ملك شياطين الحبس ببطء.

“لم أتأخر، ولكن مع ذلك، آسف على التأخير،” اعتذر.

“نصل الحبس.” تبع همس: “فارسي”.

لم يفهم معظم المتفرجين كيف تمكن ملك شياطين الحبس من الظهور هنا. ومع ذلك، كان ملك شياطين الحبس هنا بلا شك، واقفًا في شكله الحقيقي.

“نعم.”

أشار بإصبعه إلى جافيد، الذي كان يقف في المدرج المقابل.

فجأة، كان جافيد بجانب ملك الشياطين. ركع ببطء على ركبة واحدة، وأبقى رأسه منحنيًا نحو ملك شياطين الحبس.

“نصل الحبس.” تبع همس: “فارسي”.

استدار ملك الشياطين لينظر إلى جافيد. سحب جافيد “غلوري” من خصره وأمسكه باحترام بكلتا يديه. أخذ ملك الشياطين “غلوري” في يديه.

لم تكن هذه المبارزة تمردًا ضد ملك شياطين الحبس.

“جافيد ليندمان،” نادى.

كانت هناك ثقة مريحة في نبرته، لا تتناسب مع المبارزة المميتة التي تنتظره. ومع ذلك، كان تعبيره هادئًا وخاليًا من أي شكوك.

“نعم،” أجاب جافيد.

“كريستينا، ما رأيكِ؟ أنا أحبها نوعًا ما. أنا أصل إلى العمر الذي تبدو فيه اللحية مناسبة، أليس كذلك؟” سأل.

“أرغب في النصر في هذه المبارزة،” واصل ملك شياطين الحبس.

“هل واجهت النور؟” سأل.

وضع “غلوري” على كتف جافيد كما لو كان يعينه نصل الحبس لأول مرة.

استدار الجميع في دهشة لينظروا إلى يوجين، الذي قابل نظرة ملك الشياطين دون رد.

“هذه المبارزة ليست تحديًا ضدي. إذا كنت قلقًا بشأن تعارضها مع رغبتي ووعدي، فلا داعي للقلق،” قال ملك الشياطين.

لكنهم استطاعوا أن يشعروا بألوهية شديدة من الرجل الذي عبر المحيط. لقد اجتاز البحر الذي لم يغزُه أحد أو يعبره من قبل. عرف الجميع ذلك.

“نعم،” رد جافيد. “سأحقق النصر”.

تردد صدى دفقة هادئة عندما لامست أقدامهما البحر الهادئ، مرسلة تموجات عبر المياه الهادئة.

مع اكتمال التنصيب، رفع جافيد كلتا يديه. أُعيد “غلوري” إلى قبضته، ووقف ببطء.

“لم ينتهِ اليوم بعد، في النهاية”.

بقعقعة، ارتفعت عباءة السلاسل. جلس ملك شياطين الحبس على عرش السلاسل، الذي كان مقعده المعتاد.

وصل ملك شياطين الحبس.

“هذا مكان رائع،” علق ملك شياطين الحبس وهو يتفقد الحلبة. “هذا المكان ومبارزة اليوم سيصبحان أسطورة”.

ضحكت بهدوء على كريستينا، التي تشبهها في نواحٍ كثيرة. طوت جناحيها المشعين واقتربت من كريستينا قبل أن تأخذ يدها. “حسنًا، مناقشة هذا الآن لا طائل من ورائها. ولكن يا كريستينا، أنا قلقة للغاية. هل يجب أن نرحب بهامل أم نوبخه؟”

اهتزت الأرض بعنف.

أشار بإصبعه إلى جافيد، الذي كان يقف في المدرج المقابل.

كووونغ!

“لم أتأخر، أليس كذلك؟” جاء صوت ساخر.

فجأة، اندفعت سلاسل من وسط الحلبة. تموجت قبل أن تستقر على الأرض وتنتشر على نطاق واسع لفصل المدرجات عن أرضية المبارزة. كانت الحلبة الدائرية محاطة الآن بسلاسل متشابكة بدت وكأنها تذوب في الفضاء نفسه.

“أختي، أنا محرجة. لقد تحدثت حقًا خارج دوري،” اعترفت كريستينا.

“شكرًا لك على نعمتك،” قال جافيد وهو يعيد “غلوري” إلى خصره وانحنى بعمق، معترفًا بالسلطة الممنوحة مباشرة من قبل ملك شياطين الحبس.

تحركتا في انسجام تام كما لو كان ذلك هو المسار الأكثر وضوحًا. طوتا جناحيهما المشعين وركعتا على ركبة واحدة على الأرض التي اجتاحتها المياه.

الآن، بغض النظر عن الدمار الذي حدث داخل الحلبة الواسعة أو حجم القوى المتصادمة، لن يعاني المتفرجون من أي أضرار جانبية.

“شكرًا لك على نعمتك،” قال جافيد وهو يعيد “غلوري” إلى خصره وانحنى بعمق، معترفًا بالسلطة الممنوحة مباشرة من قبل ملك شياطين الحبس.

“ألم تصل سيينا وكارمن بعد؟” سأل يوجين بلا مبالاة، وبدا غير مبالٍ بتنصيب الفارس وعرض القوة من قبل ملك شياطين الحبس.

شبكت كريستينا يديها أمام قلبها.

“لا، لم يعودا بعد”.

“يو…” تلعثمت سيل. فتحت شفتيها لمشاعر غير معروفة. كان من الصعب فهم ما شعرت به — نشوة عميقة من لقاء أسطورة حقيقية. جعل من الصعب عليها نطق كلماتها.

“هاه. لقد مر عام بالفعل. كنت أتوقع عودتهما بحلول الآن،” تذمر يوجين وسار على درجات المدرجات بمشية مريحة، ثم قفز من الدرابزين السفلي.

على الرغم من الأمواج الزاحفة التي تضغط على الأرض، ظلت أقدام القديستين جافة. لقد تجاوزتا أشكالهما المادية وأصبحتا أرواحًا نقية، ملائكية في جوهرها.

“انزل الآن،” قال يوجين، وهو ينقر بإصبعه نحو جافيد.

كانت هناك ثقة مريحة في نبرته، لا تتناسب مع المبارزة المميتة التي تنتظره. ومع ذلك، كان تعبيره هادئًا وخاليًا من أي شكوك.

ضحك جافيد ونزل الدرج.

لم تكن هذه المبارزة تمردًا ضد ملك شياطين الحبس.

’النصر‘.

“نعم.”

لم تكن هذه المبارزة تمردًا ضد ملك شياطين الحبس.

همست أنيس بضحكة خفيفة: “ألم يكن بإمكانك حلاقة اللحية؟”

رغب ملك شياطين الحبس في النصر في المبارزة.

أطلقت تلك الرغبة آخر سلسلة كانت تقيد جافيد.

أطلقت تلك الرغبة آخر سلسلة كانت تقيد جافيد.

وصل ملك شياطين الحبس.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أعتقد أنه من الصواب أن نرحب به الآن. ومع ذلك، إذا انتهت المبارزة بانتصار السيد يوجين… أعتقد أن السيد يوجين سيحتاج إلى التكفير عن أفعاله غير المسؤولة والخاطئة وعن تسببه لنا في مثل هذا الضيق،” ردت كريستينا بابتسامة مشرقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط