Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 138

PDF

138

• • •

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعلى الرغم من أن الأمر لن يكون يسيراً، إلا أنه بالنظر إلى احتواء المدينة الداخلية على أشخاص أشد بأساً، ودفاعات أحصن، وأسلحة أشد فتكاً، أجاب ‘هونغ تاو’ بأنه يُفترض أن يكونوا قادرين على ذلك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹ربما تعود لعشرات الآلاف من السنين… وبالنظر إلى أن ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ كان موجوداً منذ عشرات الآلاف من السنين، فإن هذا يبدو منطقياً.›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل إن المدينة قد استضافت فرعاً صغيراً لطائفة ما في وقت من الأوقات، على الرغم من انسحابهم قبل عام مضى.

الفصل 138: الضباب الحديدي

كانت هناك طائفة واحدة على بعد عشرات الآلاف من الأميال، غير أن وصول التعزيزات سيستغرق عدة أيام.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل تقصد المدنيين؟»

امتد الليل مشحوناً بالتوتر والقلق.

بل إن المدينة قد استضافت فرعاً صغيراً لطائفة ما في وقت من الأوقات، على الرغم من انسحابهم قبل عام مضى.

ولم يتمكن سوى القليل منهم من نيل قسطٍ كافٍ من النوم.

الفصل 138: الضباب الحديدي

لكن (باي تشيهان) لم يضيع ثانية واحدة.

وحسناً، سواء أشاركوا طواعيةً أم أُجبروا على ذلك، فالأمر برمته متروك له.

فبعد أن رتّب الأمور ووزع المهام، ولّى وجه اهتمامه نحو جمع المعلومات – وتحديداً كل شيء عن المدينة والعالم الذي وجد نفسه فيه.

لم يكن بوسعه المجازفة، كما أن الأمور لم تبلغ حداً من اليأس يبرر له استغلال هذا الخيار.

وحتى وإن بدا من الغريب أن يطرح شخصٌ ما مثل هذه الأسئلة البديهية عن مكان يفترض أنه ينتمي إليه، إلا أنه لم يتردد في طرحها.

وإذا تمكن (باي تشيهان) من العثور على واحد، فقد راودته فكرة إمكانية صنع بندقية.

جلس ‘هونغ تاو’ متربعاً بالقرب من النار وبدأ يشرح.

وينبغي للمرء أن يدرك أن المزارعين لا يقدمون خدماتهم مجاناً، بل يطلبون أجوراً باهظة.

كانت المدينة التي نُقل إليها عبر البوابة تُسمى الضباب الحديدي.

وحتى وإن بدا من الغريب أن يطرح شخصٌ ما مثل هذه الأسئلة البديهية عن مكان يفترض أنه ينتمي إليه، إلا أنه لم يتردد في طرحها.

كانت في السابق مركزاً تجارياً مزدهراً، نشأ وتوسع حول عمليات تعدين ضخمة تقع خارج الأسوار الخارجية مباشرة.

جلس ‘هونغ تاو’ متربعاً بالقرب من النار وبدأ يشرح.

وكان معظم المستخرج من الحديد، غير أن بعض العروق احتوت على معادن كيميائية مفيدة، مما جذب المزارعين والتجار على حدٍّ سواء.

فانفجرت طاقة تشي نتيجة لقوة الصدمة، وانهار الوحش صريعاً، بينما تدحرج رأسه جانباً.

بل إن المدينة قد استضافت فرعاً صغيراً لطائفة ما في وقت من الأوقات، على الرغم من انسحابهم قبل عام مضى.

وقبل أن يتمكن الآخرون من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد سدد ضربةً حاسمة بنصل ناب الخنزير البري، مصوّباً هجومه مباشرة نحو رأس الوحش.

كانت مدينة الضباب الحديدي مقسّمة إلى ثلاث طبقات متميزة: المدينة الخارجية، والمدينة الوسطى، والمدينة الداخلية.

فكان أول مكانٍ يقصده هو ورشة للحدادة، يحدوه الأمل في العثور على معداتٍ أفضل، وربما العثور على حدادٍ أيضاً.

وكانت المدينة الخارجية هي الأكبر مساحةً والأكثر فقراً، إذ شكلت موطناً للعمال والتجار وعامة السكان.

كانت المدينة التي نُقل إليها عبر البوابة تُسمى الضباب الحديدي.

أما المدينة الوسطى فكانت أكثر ثراءً، تعجّ بالورش وفروع النقابات ومكاتب التجار. كما تميزت بأسوارٍ أمتن وحراسٍ تلقوا تدريباً أفضل.

وعلى الرغم من أن الأمر لن يكون يسيراً، إلا أنه بالنظر إلى احتواء المدينة الداخلية على أشخاص أشد بأساً، ودفاعات أحصن، وأسلحة أشد فتكاً، أجاب ‘هونغ تاو’ بأنه يُفترض أن يكونوا قادرين على ذلك.

وهذا هو المكان الذي استقر فيه (باي تشيهان) والآخرون الآن.

على أن يعودوا جميعاً إلى المأوى قبل مغيب الشمس.

لكن المدينة الداخلية كانت بمثابة حصنٍ منيعٍ بحد ذاتها، فقد كانت تضم النبلاء وكبار المزارعين وقصر سيّد المدينة.

لكن (باي تشيهان) لم يضيع ثانية واحدة.

وبمجرد إغلاق بوابات المدينة الداخلية، لا يدخل إليها شيء ولا يخرج منها شيء.

ففي حركة واحدة في غاية السلاسة، لوى (باي تشيهان) جسده، وانحنى متفادياً الضربة، ثم غرز نصله عميقاً في حلق المخلوق.

كان سكانها آمنين ومعزولين، تاركين كل من في الخارج ليواجهوا مصيرهم ويعتمدوا على أنفسهم.

• • •

‹الضباب الحديدي…›

لم يكن هذا الاسم مألوفاً لديه. وحسناً فعل، فمن المستحيل أن يحيط علماً باسم كل مدينة في العالم، إذ توجد ملايين المدن.

وفي اليوم التالي، انطلق (باي تشيهان) للإجهاز على المزيد من الوحوش النَاغُورية، ترافقه ثلة قليلة من الأشخاص الذين تمثلت مسؤوليتهم الأساسية في إنقاذ الآخرين.

كما سأل ‘هونغ تاو’ أيضاً عن السنة الحالية.

«بسرعة خاطفة…»

إنها السنة 237 من دورة السماء!

كما كانت بعض الدروع -رغم تعرضها لبعض الأضرار الطفيفة- لا تزال صالحة للاستخدام. لم تكن أنيقة المظهر، بيد أنها كانت عملية ومتينة.

لم يكن (باي تشيهان) يدرك مغزى ذلك، ومن المؤكد أنه لم يكن النظام الحالي المتبع لتدوين التاريخ.

امتد الليل مشحوناً بالتوتر والقلق.

كما أنه لم يكن التقويم المستخدم قبل ألف عام – فقد سبق له أن تعلم شيئاً عن ذلك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹ربما تعود لعشرات الآلاف من السنين… وبالنظر إلى أن ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ كان موجوداً منذ عشرات الآلاف من السنين، فإن هذا يبدو منطقياً.›

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وهكذا توصل (باي تشيهان) إلى استنتاج مفاده أن العالم الذي يقبع فيه -أو لِنَقُل بشكل أكثر تحديداً، الفترة الزمنية- كان على الأرجح يوافق نفس عصر ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

وهذا هو المكان الذي استقر فيه (باي تشيهان) والآخرون الآن.

ثم تساءل عما إذا كانت هناك طائفة أو عشيرة من المزارعين الصالحين في مكان قريب، فجاءته الإجابة بالنفي.

حدق المساعدون في المشهد للحظة، وقد اتسعت أعينهم ذهولاً.

كانت هناك طائفة واحدة على بعد عشرات الآلاف من الأميال، غير أن وصول التعزيزات سيستغرق عدة أيام.

ومع ذلك، فقد تكللت مهمته بالنجاح من خلال حصوله على المعدات على أقل تقدير.

ناهيك عن أن سكان الأحياء الفقيرة وحدهم هم من يملكون الوسائل للاتصال بهؤلاء المزارعين.

أومأ مساعدوه برؤوسهم علامةً على الموافقة. لقد بدا الانبهار عليهم جلياً، غير أنهم لم يهدروا وقتهم في التحديق.

وينبغي للمرء أن يدرك أن المزارعين لا يقدمون خدماتهم مجاناً، بل يطلبون أجوراً باهظة.

بل استعان بالخريطة التي كانت بحوزتهم، واختار وجهته بمنتهى العناية.

ولعل سكان الأحياء الفقيرة لم يكلفوا أنفسهم عناء التواصل مع الطائفة، رغبةً منهم في توفير المال وحسب.

غير أنه لم يرغب في اللجوء إلى مثل هذه التدابير الجذرية بعد، فربما تكون الغاية من هذه المحاكمة هي حماية الأحياء الفقيرة في المدينة في نهاية المطاف.

وبمعنى من المعاني، كان الوضع ميؤوساً منه تماماً؛ فلم يكن بوسعهم التعويل على وصول أية تعزيزات.

ومع ذلك، فقد تكللت مهمته بالنجاح من خلال حصوله على المعدات على أقل تقدير.

«وماذا عن قوة المدينة الداخلية؟ هل بمقدورهم التصدي لهذه الوحوش النَاغُورية بأنفسهم؟»

وبمجرد إغلاق بوابات المدينة الداخلية، لا يدخل إليها شيء ولا يخرج منها شيء.

وعلى الرغم من أن الأمر لن يكون يسيراً، إلا أنه بالنظر إلى احتواء المدينة الداخلية على أشخاص أشد بأساً، ودفاعات أحصن، وأسلحة أشد فتكاً، أجاب ‘هونغ تاو’ بأنه يُفترض أن يكونوا قادرين على ذلك.

«ليس لدينا ما نخشاه ما دام القائد بجانبنا!»

طرح (باي تشيهان) هذا السؤال؛ لأنه إن عجز عن مواجهة الوحوش النَاغُورية، فلن يجد أمامه خياراً سوى إجبار سكان المدينة الداخلية على المشاركة.

وفي اليوم التالي، انطلق (باي تشيهان) للإجهاز على المزيد من الوحوش النَاغُورية، ترافقه ثلة قليلة من الأشخاص الذين تمثلت مسؤوليتهم الأساسية في إنقاذ الآخرين.

وحسناً، سواء أشاركوا طواعيةً أم أُجبروا على ذلك، فالأمر برمته متروك له.

راقب المساعدون المشهد في رهبةٍ شديدة، وقد خالطهم شعور ببعض الشفقة على ذلك الوحش الذي لقي مصرعه بتلك الطريقة البائسة.

غير أنه لم يرغب في اللجوء إلى مثل هذه التدابير الجذرية بعد، فربما تكون الغاية من هذه المحاكمة هي حماية الأحياء الفقيرة في المدينة في نهاية المطاف.

ولم يتردد (باي تشيهان) قيد أنملة.

لم يكن بوسعه المجازفة، كما أن الأمور لم تبلغ حداً من اليأس يبرر له استغلال هذا الخيار.

على أن يعودوا جميعاً إلى المأوى قبل مغيب الشمس.

• • •

وهذا هو المكان الذي استقر فيه (باي تشيهان) والآخرون الآن.

وفي اليوم التالي، انطلق (باي تشيهان) للإجهاز على المزيد من الوحوش النَاغُورية، ترافقه ثلة قليلة من الأشخاص الذين تمثلت مسؤوليتهم الأساسية في إنقاذ الآخرين.

لم يكتفِ (باي تشيهان) بالتجول العشوائي نحو أماكن تواجد الوحوش.

لم يكتفِ (باي تشيهان) بالتجول العشوائي نحو أماكن تواجد الوحوش.

فانفجرت طاقة تشي نتيجة لقوة الصدمة، وانهار الوحش صريعاً، بينما تدحرج رأسه جانباً.

بل استعان بالخريطة التي كانت بحوزتهم، واختار وجهته بمنتهى العناية.

ولم يضع (باي تشيهان) وقته سدىً في الوقوف ساكناً بلا حراك.

فكان أول مكانٍ يقصده هو ورشة للحدادة، يحدوه الأمل في العثور على معداتٍ أفضل، وربما العثور على حدادٍ أيضاً.

«ليس لدينا ما نخشاه ما دام القائد بجانبنا!»

وإذا تمكن (باي تشيهان) من العثور على واحد، فقد راودته فكرة إمكانية صنع بندقية.

وعلى الرغم من أن أياً من هذه الأسلحة لم يكن من القطع الأثرية المصنفة باللون الأصفر، إلا أنها كانت متقنة الصنع؛ حيث شملت شفراتٍ من سبائك معززة، وهراوات مسننة، بل وحتى بعض الأقواس المزودة بأوتار روحية منسوجة بمنتهى الدقة.

حسناً… كان من المستبعد جداً أن يتمكن من إيجاد حداد، ناهيك عن افتقاره للمهارات اللازمة لصنع البنادق ومختلف أنواعها في مثل هذا الوقت الوجيز.

كانت في السابق مركزاً تجارياً مزدهراً، نشأ وتوسع حول عمليات تعدين ضخمة تقع خارج الأسوار الخارجية مباشرة.

ومع ذلك، فإن رحلته ستُكلل بالنجاح طالما تمكن من الحصول على أسلحة.

وفي خزانة محكمة الإغلاق تقبع في الجزء الخلفي، أقدم (باي تشيهان) على تحطيم القفل بالقوة، ليكشف عن عدة أسلحة بالغة الصلابة.

وفي الوقت ذاته، توجه ‘هونغ تاو’ برفقة مساعديه الأربعة في الطريق نفسه الذي سلكوه بالأمس، حيث كان (باي تشيهان) قد أجهز بالفعل على أغلب الوحوش هناك.

فقدمت لهم المجموعة ما تيسر من طعام، وقدموا لهم يد العون ليتمكنوا من السير.

على أن يعودوا جميعاً إلى المأوى قبل مغيب الشمس.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يبتعد (باي تشيهان) كثيراً حتى باغته أول وحش نَاغُوري بالظهور – وهو مخلوق ضخم يمشي على أربع أرجل، يكسوه جلد يشبه الحجر المتشقق، وعيناه المنصهرتان تتوهجان بشراهة الجوع.

لكن (باي تشيهان) لم يضيع ثانية واحدة.

ولم يتردد (باي تشيهان) قيد أنملة.

أما المدينة الوسطى فكانت أكثر ثراءً، تعجّ بالورش وفروع النقابات ومكاتب التجار. كما تميزت بأسوارٍ أمتن وحراسٍ تلقوا تدريباً أفضل.

بل اندفع إلى الأمام وسيفه يلمع تحت الضوء. فانقض عليه الوحش فاغراً فكيه على مصراعيهما، غير أنه لم يظفر بأي فرصة للانقضاض والعض.

‹ربما تعود لعشرات الآلاف من السنين… وبالنظر إلى أن ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ كان موجوداً منذ عشرات الآلاف من السنين، فإن هذا يبدو منطقياً.›

ففي حركة واحدة في غاية السلاسة، لوى (باي تشيهان) جسده، وانحنى متفادياً الضربة، ثم غرز نصله عميقاً في حلق المخلوق.

ومع ذلك، فقد تكللت مهمته بالنجاح من خلال حصوله على المعدات على أقل تقدير.

فانفجرت طاقة تشي نتيجة لقوة الصدمة، وانهار الوحش صريعاً، بينما تدحرج رأسه جانباً.

جلس ‘هونغ تاو’ متربعاً بالقرب من النار وبدأ يشرح.

حدق المساعدون في المشهد للحظة، وقد اتسعت أعينهم ذهولاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«بسرعة خاطفة…»

غير أنه لم يرغب في اللجوء إلى مثل هذه التدابير الجذرية بعد، فربما تكون الغاية من هذه المحاكمة هي حماية الأحياء الفقيرة في المدينة في نهاية المطاف.

«تبدو تلك الوحوش النَاغُورية أشبه بحيواناتٍ تُساق للذبح أمام القائد باي!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ليس لدينا ما نخشاه ما دام القائد بجانبنا!»

إنها السنة 237 من دورة السماء!

• • •

كانت هناك طائفة واحدة على بعد عشرات الآلاف من الأميال، غير أن وصول التعزيزات سيستغرق عدة أيام.

غمرت الثقة قلوب المساعدين الذين اصطحبهم (باي تشيهان) بعد أن شاهدوه وهو يتعامل بتلك السهولة المطلقة مع ما كان يُفترض أنه وحش نَاغُوري شديد البأس.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وواصلوا مسيرهم، يشقون طريقهم وسط الأزقة المهجورة والمباني المحطمة، حتى برز لهم وحش آخر -يتخذ هيئة سحلية ذات ذيل يشبه المنجل، وأشواك عظمية ناتئة من ظهرها- وقد زحف هذا الوحش خارجاً من أنقاض برج مراقبة منهار.

كانت في السابق مركزاً تجارياً مزدهراً، نشأ وتوسع حول عمليات تعدين ضخمة تقع خارج الأسوار الخارجية مباشرة.

أطلق الوحش فحيحاً مرعباً وانقض صوب المجموعة، وذيله يشق الهواء كالسوط اللاذع.

«وسنجلب المزيد من الناس لاحقاً.»

وقبل أن يتمكن الآخرون من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد سدد ضربةً حاسمة بنصل ناب الخنزير البري، مصوّباً هجومه مباشرة نحو رأس الوحش.

جلس ‘هونغ تاو’ متربعاً بالقرب من النار وبدأ يشرح.

انفجار!

بل التزموا، وكما هو مخطط له، بالمسار المحدد على الخريطة؛ وبعد فترة وجيزة، عثروا على واجهة متجر منهارة، تحمل رمزاً باهتاً لمطرقة ولهب.

ولما كان تركيز السحلية ذات الذيل المنجلي منصباً على المجموعة وليس على (باي تشيهان)، فقد باغتها هجومه على حين غرة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلم تكن لديها أية فرصة للدفاع عن نفسها ضد تلك الضربة الخاطفة والمفاجئة، لتلقى حتفها بمنتهى السهولة.

حدق المساعدون في المشهد للحظة، وقد اتسعت أعينهم ذهولاً.

راقب المساعدون المشهد في رهبةٍ شديدة، وقد خالطهم شعور ببعض الشفقة على ذلك الوحش الذي لقي مصرعه بتلك الطريقة البائسة.

ناهيك عن أن سكان الأحياء الفقيرة وحدهم هم من يملكون الوسائل للاتصال بهؤلاء المزارعين.

ولم يضع (باي تشيهان) وقته سدىً في الوقوف ساكناً بلا حراك.

ثم تساءل عما إذا كانت هناك طائفة أو عشيرة من المزارعين الصالحين في مكان قريب، فجاءته الإجابة بالنفي.

بل التزموا، وكما هو مخطط له، بالمسار المحدد على الخريطة؛ وبعد فترة وجيزة، عثروا على واجهة متجر منهارة، تحمل رمزاً باهتاً لمطرقة ولهب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنها ورشة الحداد.

لم يكن بوسعه المجازفة، كما أن الأمور لم تبلغ حداً من اليأس يبرر له استغلال هذا الخيار.

ومن الداخل، كان المبنى سليماً ومتماسكاً بشكل يثير الدهشة.

«وماذا عن قوة المدينة الداخلية؟ هل بمقدورهم التصدي لهذه الوحوش النَاغُورية بأنفسهم؟»

كانت الأدوات التي علاها الصدأ تصطف على الجدران، وصناديق الأسلحة نصف المصنعة متناثرة في كل زاوية ومكان؛ ورغم أن أغلبها كان مجرد خردة، إلا أنها لم تكن كذلك بالكلية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي خزانة محكمة الإغلاق تقبع في الجزء الخلفي، أقدم (باي تشيهان) على تحطيم القفل بالقوة، ليكشف عن عدة أسلحة بالغة الصلابة.

وفي اليوم التالي، انطلق (باي تشيهان) للإجهاز على المزيد من الوحوش النَاغُورية، ترافقه ثلة قليلة من الأشخاص الذين تمثلت مسؤوليتهم الأساسية في إنقاذ الآخرين.

وعلى الرغم من أن أياً من هذه الأسلحة لم يكن من القطع الأثرية المصنفة باللون الأصفر، إلا أنها كانت متقنة الصنع؛ حيث شملت شفراتٍ من سبائك معززة، وهراوات مسننة، بل وحتى بعض الأقواس المزودة بأوتار روحية منسوجة بمنتهى الدقة.

أطلق الوحش فحيحاً مرعباً وانقض صوب المجموعة، وذيله يشق الهواء كالسوط اللاذع.

كما كانت بعض الدروع -رغم تعرضها لبعض الأضرار الطفيفة- لا تزال صالحة للاستخدام. لم تكن أنيقة المظهر، بيد أنها كانت عملية ومتينة.

إمبراطور الخيمياء

ولأنه لم يكن باستطاعتهم حمل كل شيء،

كانت الأدوات التي علاها الصدأ تصطف على الجدران، وصناديق الأسلحة نصف المصنعة متناثرة في كل زاوية ومكان؛ ورغم أن أغلبها كان مجرد خردة، إلا أنها لم تكن كذلك بالكلية.

أصدر (باي تشيهان) أمره قائلاً: «سنأخذ ما نقوى على حمله»، وذلك بينما كان يتناول سيفاً ويتفحص وزنه.

كانت في السابق مركزاً تجارياً مزدهراً، نشأ وتوسع حول عمليات تعدين ضخمة تقع خارج الأسوار الخارجية مباشرة.

«وسنجلب المزيد من الناس لاحقاً.»

طرح (باي تشيهان) هذا السؤال؛ لأنه إن عجز عن مواجهة الوحوش النَاغُورية، فلن يجد أمامه خياراً سوى إجبار سكان المدينة الداخلية على المشاركة.

«هل تقصد المدنيين؟»

وبمجرد إغلاق بوابات المدينة الداخلية، لا يدخل إليها شيء ولا يخرج منها شيء.

«سيفون بالغرض. فهذا الطريق خالٍ من الوحوش في الوقت الحالي، وإذا تحركوا في مجموعاتٍ منظمة، فسيكون بمقدوري توفير الحماية لهم.»

ولم يتردد (باي تشيهان) قيد أنملة.

أومأ مساعدوه برؤوسهم علامةً على الموافقة. لقد بدا الانبهار عليهم جلياً، غير أنهم لم يهدروا وقتهم في التحديق.

«تبدو تلك الوحوش النَاغُورية أشبه بحيواناتٍ تُساق للذبح أمام القائد باي!»

وقبل مغادرتهم المكان، عثروا أيضاً على ثلاثة ناجين -امرأة وابنيها- كانوا يختبئون في قبو ورشة الحدادة. كانوا في حالة من الضعف الشديد، إلا أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

امتد الليل مشحوناً بالتوتر والقلق.

فقدمت لهم المجموعة ما تيسر من طعام، وقدموا لهم يد العون ليتمكنوا من السير.

إنها السنة 237 من دورة السماء!

غير أن خيبة أمل (باي تشيهان) كانت عظيمة؛ إذ لم يكن أيٌّ منهم يتقن حرفة الحدادة.

ولما كان تركيز السحلية ذات الذيل المنجلي منصباً على المجموعة وليس على (باي تشيهان)، فقد باغتها هجومه على حين غرة.

ومع ذلك، فقد تكللت مهمته بالنجاح من خلال حصوله على المعدات على أقل تقدير.

‹ربما تعود لعشرات الآلاف من السنين… وبالنظر إلى أن ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ كان موجوداً منذ عشرات الآلاف من السنين، فإن هذا يبدو منطقياً.›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبمجرد إغلاق بوابات المدينة الداخلية، لا يدخل إليها شيء ولا يخرج منها شيء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

غمرت الثقة قلوب المساعدين الذين اصطحبهم (باي تشيهان) بعد أن شاهدوه وهو يتعامل بتلك السهولة المطلقة مع ما كان يُفترض أنه وحش نَاغُوري شديد البأس.

أعمال أخرى لنفس المترجم

كانت الأدوات التي علاها الصدأ تصطف على الجدران، وصناديق الأسلحة نصف المصنعة متناثرة في كل زاوية ومكان؛ ورغم أن أغلبها كان مجرد خردة، إلا أنها لم تكن كذلك بالكلية.

إمبراطور الخيمياء

فكان أول مكانٍ يقصده هو ورشة للحدادة، يحدوه الأمل في العثور على معداتٍ أفضل، وربما العثور على حدادٍ أيضاً.

ملك سمات الفنون القتالية

كما كانت بعض الدروع -رغم تعرضها لبعض الأضرار الطفيفة- لا تزال صالحة للاستخدام. لم تكن أنيقة المظهر، بيد أنها كانت عملية ومتينة.

وحتى وإن بدا من الغريب أن يطرح شخصٌ ما مثل هذه الأسئلة البديهية عن مكان يفترض أنه ينتمي إليه، إلا أنه لم يتردد في طرحها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط