Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 139

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

139

«سنموت في اللحظة التي نخرج فيها!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«سنموت في اللحظة التي نخرج فيها!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تقدم المساعدون الذين أحضرهم سابقاً، وهم يجرون خلفهم غطاءً بلاستيكياً.

الفصل 139: سلاح للشعب

«نحن هنا أيضاً لحمايتكم إذا ساءت الأمور. ولا تظنوا أنكم ستبقون بأمان بمجرد الاختباء، فهذه المعدات قد تضاعف من فرص نجاتنا.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولأنه لم يرَ مثل هذا السلاح من قبل، فقد اعتقد ‘لاو شين’ أنه قد يكون مضيعة للوقت – على الرغم من أنه وجده مثيراً للاهتمام.

عادوا قبل الظهر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يسترح (باي تشيهان).

وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»

وبعد أن منح مساعديه استراحة قصيرة، وتأكد من حصول العائلة التي أُنقذت على الطعام والمأوى، جمع حشداً صغيراً من المدنيين – أولئك الأقوياء الذين لم ينهاروا تماماً من فرط الخوف.

تقدم المساعدون الذين أحضرهم سابقاً، وهم يجرون خلفهم غطاءً بلاستيكياً.

وبطبيعة الحال، قوبلت فكرة الخروج مرة أخرى -إلى مدينة تعج بالوحوش النَاغُورية- بالرعب الشديد.

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

«ماذا تريدون منا أن نفعل؟!»

لم يكن يتوقع أن يحضر ‘هونغ تاو’ شخصاً كهذا.

«هل تريدون قتلنا؟!»

إمبراطور الخيمياء

«سنموت في اللحظة التي نخرج فيها!»

لم يتحدث المدنيون كثيراً.

• • •

حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:

تقدم المساعدون الذين أحضرهم سابقاً، وهم يجرون خلفهم غطاءً بلاستيكياً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبحركة خاطفة، قام أحدهم بنزعه – كاشفاً عن الرأس المقطوع والمشوه للوحش ذي العيون المنصهرة الذي قتله (باي تشيهان).

وبطبيعة الحال، قوبلت فكرة الخروج مرة أخرى -إلى مدينة تعج بالوحوش النَاغُورية- بالرعب الشديد.

كما رفع مساعد آخر ذيل المخلوق الشبيه بالمنجل، ولا تزال حافته المسننة تلمع بالدماء.

اتسعت عينا ‘لاو شين’ عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.

«هل ترون هذا؟»

قال ‘هونغ تاو’ بفخر: «اسم هذا الرجل ‘لاو شين’. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»

قال أحدهم مبتسماً.

كان الأمر… غريباً.

«هذا الوغد القبيح لم يمس القائد باي حتى قبل أن يموت.»

والتفت ليلقي نظرة خاطفة على كومة المواد التي جُمعت.

وقال آخر: «هذه الأشياء مرعبة، لكنها لا شيء أمام قائدنا. لقد كنا معه – مشينا عبر نصف المدينة ذهاباً وإياباً، ولم يُصب أحد بأذى.»

أثنى (باي تشيهان) على ‘هونغ تاو’، الذي بدا عليه بعض الخجل.

ساد الصمت بين الحضور. وحدق البعض في أشلاء الوحش في ذهول وعدم تصديق. وانحنى آخرون ليتفحصوها، تتقاذفهم مشاعر الفضول والرعب.

حقاً؟

«نحن هنا أيضاً لحمايتكم إذا ساءت الأمور. ولا تظنوا أنكم ستبقون بأمان بمجرد الاختباء، فهذه المعدات قد تضاعف من فرص نجاتنا.»

«ما هذا…؟ قوس ونشاب؟»

تردد الكثيرون، ولكن بعد أن رأوا سلامة الأشخاص الذين رافقوا (باي تشيهان)، اقتنعوا بأنه لن يصيبهم مكروه.

وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.

كانوا يعلمون أيضاً أن كل ذلك يهدف إلى تعزيز فرص بقائهم على قيد الحياة. ولأنه لم يكن أمامهم خيار آخر، وافقوا على الذهاب معهم لجلب المعدات.

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

اصطفوا في طابورين، متسلحين بكل ما استطاعوا جمعه، وانطلقوا مرة أخرى.

وإذا كان قادراً على صنع القطع الأثرية، فإن (باي تشيهان) كان على يقين بأنه قادر بالتأكيد على صنع شيء كالبندقية.

سلكوا المسار الممهد ذاته، متعرجين عبر الشوارع المدمرة والمباني المنهارة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولم تكن هناك أية وحوش هذه المرة – بل مجرد بقع دماء وبقايا عمليات قتل سابقة.

رمش ‘لاو شين’ بعينيه، ثم حدق في الرسم مرة أخرى.

لم يتحدث المدنيون كثيراً.

وهكذا كان ينوي القضاء على كل وحش نَاغُوري؛ بأن يمنح هؤلاء الناس الوسائل للدفاع عن أنفسهم.

لكن بالنظر إلى الدمار المحيط بهم، أدرك الجميع أنهم لا يملكون سوى الاعتماد على أنفسهم.

كما رفع مساعد آخر ذيل المخلوق الشبيه بالمنجل، ولا تزال حافته المسننة تلمع بالدماء.

وصلوا إلى ورشة الحدادة وبدأوا العمل.

«لا»، قال (باي تشيهان) وهو يهز رأسه.

وحتى مع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص، فقد تطلب الأمر جهداً مضنياً لتوضيب كل شيء. الأسلحة، والدروع، والأدوات – فكل شيء قابل للاستخدام ولو بشكل طفيف قد أخذوه معهم.

«نحن هنا أيضاً لحمايتكم إذا ساءت الأمور. ولا تظنوا أنكم ستبقون بأمان بمجرد الاختباء، فهذه المعدات قد تضاعف من فرص نجاتنا.»

قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.

قال ‘هونغ تاو’ بفخر: «اسم هذا الرجل ‘لاو شين’. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»

وعادوا قبل حلول الظلام، وهم يجرون غنيمتهم إلى المأوى.

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

اندفع الناس الذين بقوا في المأوى إلى الأمام ليروا ما أحضروه – وتلألأت عيونهم عند رؤية الأسلحة الحقيقية والدروع الصالحة للاستخدام.

قال بصوت أجش: «لقد رأيت العمل الذي قمت به في تمهيد ذلك الطريق».

لم يكن الأمر بالكثير، لكنه كان بمثابة بصيص أمل.

قال أحدهم مبتسماً.

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

قال ‘هونغ تاو’ بفخر: «اسم هذا الرجل ‘لاو شين’. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»

وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»

• • •

وأشار بيده إلى الخلف.

وأشار بيده إلى الخلف.

فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.

«إذا حافظت على سلامتي، فسأصلح معداتك. بل قد أصنع شيئاً أفضل، إذا منحتني مواد جيدة.»

قال ‘هونغ تاو’ بفخر: «اسم هذا الرجل ‘لاو شين’. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»

فحتى هؤلاء الأطفال الصغار يمكنهم قتل وحش نَاغُوري طالما أنهم يصوبون نحوه بشكل صحيح.

اتسعت عينا (باي تشيهان) لأول مرة بشيء من الإثارة.

«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»

لم يكن يتوقع أن يحضر ‘هونغ تاو’ شخصاً كهذا.

ففي مثل هذا الوقت الحرج، لم يعتقد أنه ينبغي عليه إضاعة الجهد على شيء غير مجرب.

وإذا كان قادراً على صنع القطع الأثرية، فإن (باي تشيهان) كان على يقين بأنه قادر بالتأكيد على صنع شيء كالبندقية.

أشرقت عيناه.

أومأ الرجل برأسه باحترام تجاه (باي تشيهان).

عادوا قبل الظهر.

ففي نهاية المطاف، كان (باي تشيهان) في الوقت الحالي هو زعيم هذا المكان ومنقذهم إلى حد ما.

ضيّق (باي تشيهان) عينيه وهو ينظر إلى الحداد العجوز ثم إلى ‘هونغ تاو’.

قال بصوت أجش: «لقد رأيت العمل الذي قمت به في تمهيد ذلك الطريق».

عادوا قبل الظهر.

«إذا حافظت على سلامتي، فسأصلح معداتك. بل قد أصنع شيئاً أفضل، إذا منحتني مواد جيدة.»

«حسناً!»

وألقى نظرة خاطفة على أشلاء الوحش التي تُجر إلى الداخل.

«ما هذا…؟ قوس ونشاب؟»

«هذه ستفي بالغرض.»

حك ‘لاو شين’ فكه الخشن متسائلاً:

ضيّق (باي تشيهان) عينيه وهو ينظر إلى الحداد العجوز ثم إلى ‘هونغ تاو’.

فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.

«عمل رائع!»

«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»

أثنى (باي تشيهان) على ‘هونغ تاو’، الذي بدا عليه بعض الخجل.

لم يتحدث المدنيون كثيراً.

ففي النهاية، لم يفعل الكثير – لقد ذهب فقط إلى مكان طهّره (باي تشيهان) بالفعل من الوحوش النَاغُورية، والتقى بـ ‘لاو شين’ بمحض الصدفة.

اتسعت عينا ‘لاو شين’ عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.

«سيد لاو، أريدك أن تصنع سلاحاً.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حك ‘لاو شين’ فكه الخشن متسائلاً:

وقال بثقة مفاجئة: «أستطيع صنع هذا. قد يستغرق الأمر بضعة أيام. وسأحتاج إلى مواد أكثر دقة إذا أردتَ أن يكون موثوقاً. لكن هل هو مهم حقاً؟ أستطيع صنع سيف ودرع أفضل. فهل نضيع وقتنا على شيء مجهول؟»

«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»

قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.

«لا»، قال (باي تشيهان) وهو يهز رأسه.

«سيد لاو، أريدك أن تصنع سلاحاً.»

ثم انحنى، وأمسك بعصا، وبطرفها خطّ شكلاً تقريبياً على التراب.

وبطبيعة الحال، قوبلت فكرة الخروج مرة أخرى -إلى مدينة تعج بالوحوش النَاغُورية- بالرعب الشديد.

كان الأمر… غريباً.

وعادوا قبل حلول الظلام، وهم يجرون غنيمتهم إلى المأوى.

أسطوانة طويلة ورفيعة، ذات قاعدة مربعة وامتداد مستطيل صغير أسفلها.

• • •

ثم مقبض ثانوي أسفل الماسورة، مائل لتحقيق الثبات. ومنظار في الأعلى. كان شكلاً مألوفاً بشكل غامض، ولكنه غريب تماماً.

عادوا قبل الظهر.

قطب ‘لاو شين’ حاجبيه:

«سنموت في اللحظة التي نخرج فيها!»

«ما هذا…؟ قوس ونشاب؟»

وأشار بيده إلى الخلف.

أجاب (باي تشيهان): «ليس تماماً. تخيل سلاحاً لا يعتمد على أوتار القوس. لا حاجة لسحب أي شيء. فقط وجّه وأطلق. انفجار صغير في الداخل يدفع مقذوفاً معدنياً بسرعة تفوق قدرة العين على التتبع.»

وحتى مع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص، فقد تطلب الأمر جهداً مضنياً لتوضيب كل شيء. الأسلحة، والدروع، والأدوات – فكل شيء قابل للاستخدام ولو بشكل طفيف قد أخذوه معهم.

وأشار بإصبعه نحو نهاية الماسورة.

وبعد أن منح مساعديه استراحة قصيرة، وتأكد من حصول العائلة التي أُنقذت على الطعام والمأوى، جمع حشداً صغيراً من المدنيين – أولئك الأقوياء الذين لم ينهاروا تماماً من فرط الخوف.

«كل القوة تنبع من هنا. لا وجود للطاقة الحيوية. إنها مجرد قوانين الفيزياء!»

قال ‘هونغ تاو’ بفخر: «اسم هذا الرجل ‘لاو شين’. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»

رمش ‘لاو شين’ بعينيه، ثم حدق في الرسم مرة أخرى.

لكن بما أن (باي تشيهان) كان قائد الملجأ، فقد رأى أنه من الأفضل أن يثق به.

«وتريد من هذا… الشيء أن يطلق مسماراً معدنياً؟»

ففي مثل هذا الوقت الحرج، لم يعتقد أنه ينبغي عليه إضاعة الجهد على شيء غير مجرب.

«أو كرة. أو أي شيء قاتل بما يكفي، ومندفع بسرعة عالية.»

ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.

وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.

وهكذا كان ينوي القضاء على كل وحش نَاغُوري؛ بأن يمنح هؤلاء الناس الوسائل للدفاع عن أنفسهم.

وقال وهو يرفع يده: «يجب أن يتسع في يد واحدة».

وأحدهم -وهو أحد الصبية الذين تم إنقاذهم أمس- كان يمسك خنجراً بكلتا يديه، كما لو كان الخنجر أثقل من وزنه.

حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:

• • •

«سلاح احتراق ناري صغير الحجم… رشقة ذاتية الاحتواء… حجرة صغيرة قابلة لإعادة التعبئة… هممم…»

أعمال أخرى لنفس المترجم

والتفت ليلقي نظرة خاطفة على كومة المواد التي جُمعت.

• • •

وهمس قائلاً: «بإمكاني صنع حجرة ضغط باستخدام عظم وحش مُقسّى وسبائك حديدية روحية. ويمكن أن تكون الماسورة من الميثريل أو الفولاذ الأسود المُخرّز… همم… وآلية الزناد…»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أشرقت عيناه.

ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.

وقال بثقة مفاجئة: «أستطيع صنع هذا. قد يستغرق الأمر بضعة أيام. وسأحتاج إلى مواد أكثر دقة إذا أردتَ أن يكون موثوقاً. لكن هل هو مهم حقاً؟ أستطيع صنع سيف ودرع أفضل. فهل نضيع وقتنا على شيء مجهول؟»

«كل القوة تنبع من هنا. لا وجود للطاقة الحيوية. إنها مجرد قوانين الفيزياء!»

ولأنه لم يرَ مثل هذا السلاح من قبل، فقد اعتقد ‘لاو شين’ أنه قد يكون مضيعة للوقت – على الرغم من أنه وجده مثيراً للاهتمام.

سلكوا المسار الممهد ذاته، متعرجين عبر الشوارع المدمرة والمباني المنهارة.

ففي مثل هذا الوقت الحرج، لم يعتقد أنه ينبغي عليه إضاعة الجهد على شيء غير مجرب.

«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»

ابتسم (باي تشيهان).

«لا، هذا هو الأمر الأكثر أهمية. ربما يكون هذا هو الشيء الذي سينقذ هذه المدينة.»

«لا، هذا هو الأمر الأكثر أهمية. ربما يكون هذا هو الشيء الذي سينقذ هذه المدينة.»

ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.

اتسعت عينا ‘لاو شين’ عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.

قال بصوت أجش: «لقد رأيت العمل الذي قمت به في تمهيد ذلك الطريق».

حقاً؟

ولأنه لم يرَ مثل هذا السلاح من قبل، فقد اعتقد ‘لاو شين’ أنه قد يكون مضيعة للوقت – على الرغم من أنه وجده مثيراً للاهتمام.

لم يكن يعلم.

أثنى (باي تشيهان) على ‘هونغ تاو’، الذي بدا عليه بعض الخجل.

لكن بما أن (باي تشيهان) كان قائد الملجأ، فقد رأى أنه من الأفضل أن يثق به.

رمش ‘لاو شين’ بعينيه، ثم حدق في الرسم مرة أخرى.

«حسناً!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وافق ‘لاو شين’.

ففي النهاية، لم يفعل الكثير – لقد ذهب فقط إلى مكان طهّره (باي تشيهان) بالفعل من الوحوش النَاغُورية، والتقى بـ ‘لاو شين’ بمحض الصدفة.

«سأبدأ العمل على النموذج الأولي. وستحصل على نسختك الأولى خلال يومين – بشرط ألا يُسقط أحد وحشاً على ورشتي مرة أخرى.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

التفت (باي تشيهان) إلى الحشد الذي تجمع، والذي كان الآن يفرز الدروع ويجهز الأسلحة للأيدي المرتجفة.

الفصل 139: سلاح للشعب

أطلّ بعض الأطفال من خلف الصناديق.

«سلاح احتراق ناري صغير الحجم… رشقة ذاتية الاحتواء… حجرة صغيرة قابلة لإعادة التعبئة… هممم…»

وأحدهم -وهو أحد الصبية الذين تم إنقاذهم أمس- كان يمسك خنجراً بكلتا يديه، كما لو كان الخنجر أثقل من وزنه.

وافق ‘لاو شين’.

بجسده الضعيف، لن يستطيع فعل أي شيء حيال الوحش النَاغُوري، لكن الأمر سيغدو مختلفاً لو كان لديهم أسلحة نارية.

لقد حان الوقت لهؤلاء الأوغاد أن يذوقوا بأس هذا السلاح.

فحتى هؤلاء الأطفال الصغار يمكنهم قتل وحش نَاغُوري طالما أنهم يصوبون نحوه بشكل صحيح.

وبحركة خاطفة، قام أحدهم بنزعه – كاشفاً عن الرأس المقطوع والمشوه للوحش ذي العيون المنصهرة الذي قتله (باي تشيهان).

وهكذا كان ينوي القضاء على كل وحش نَاغُوري؛ بأن يمنح هؤلاء الناس الوسائل للدفاع عن أنفسهم.

ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.

لقد أحضر ‘هونغ تاو’ نترات البوتاسيوم أيضاً. والآن، كل ما يحتاجه هو الفحم والكبريت لصنع البارود الأسود.

وحتى مع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص، فقد تطلب الأمر جهداً مضنياً لتوضيب كل شيء. الأسلحة، والدروع، والأدوات – فكل شيء قابل للاستخدام ولو بشكل طفيف قد أخذوه معهم.

ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.

وأشار بإصبعه نحو نهاية الماسورة.

لقد حان الوقت لهؤلاء الأوغاد أن يذوقوا بأس هذا السلاح.

ضيّق (باي تشيهان) عينيه وهو ينظر إلى الحداد العجوز ثم إلى ‘هونغ تاو’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبعد أن منح مساعديه استراحة قصيرة، وتأكد من حصول العائلة التي أُنقذت على الطعام والمأوى، جمع حشداً صغيراً من المدنيين – أولئك الأقوياء الذين لم ينهاروا تماماً من فرط الخوف.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وبطبيعة الحال، قوبلت فكرة الخروج مرة أخرى -إلى مدينة تعج بالوحوش النَاغُورية- بالرعب الشديد.

إمبراطور الخيمياء

ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.

ملك سمات الفنون القتالية

وأحدهم -وهو أحد الصبية الذين تم إنقاذهم أمس- كان يمسك خنجراً بكلتا يديه، كما لو كان الخنجر أثقل من وزنه.

وقال بثقة مفاجئة: «أستطيع صنع هذا. قد يستغرق الأمر بضعة أيام. وسأحتاج إلى مواد أكثر دقة إذا أردتَ أن يكون موثوقاً. لكن هل هو مهم حقاً؟ أستطيع صنع سيف ودرع أفضل. فهل نضيع وقتنا على شيء مجهول؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط