Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 139

PDF

139

ففي نهاية المطاف، كان (باي تشيهان) في الوقت الحالي هو زعيم هذا المكان ومنقذهم إلى حد ما.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فحتى هؤلاء الأطفال الصغار يمكنهم قتل وحش نَاغُوري طالما أنهم يصوبون نحوه بشكل صحيح.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اتسعت عينا ‘لاو شين’ عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وإذا كان قادراً على صنع القطع الأثرية، فإن (باي تشيهان) كان على يقين بأنه قادر بالتأكيد على صنع شيء كالبندقية.

الفصل 139: سلاح للشعب

أشرقت عيناه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وأشار بيده إلى الخلف.

عادوا قبل الظهر.

لم يتحدث المدنيون كثيراً.

لم يسترح (باي تشيهان).

اتسعت عينا ‘لاو شين’ عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.

وبعد أن منح مساعديه استراحة قصيرة، وتأكد من حصول العائلة التي أُنقذت على الطعام والمأوى، جمع حشداً صغيراً من المدنيين – أولئك الأقوياء الذين لم ينهاروا تماماً من فرط الخوف.

ففي مثل هذا الوقت الحرج، لم يعتقد أنه ينبغي عليه إضاعة الجهد على شيء غير مجرب.

وبطبيعة الحال، قوبلت فكرة الخروج مرة أخرى -إلى مدينة تعج بالوحوش النَاغُورية- بالرعب الشديد.

حقاً؟

«ماذا تريدون منا أن نفعل؟!»

قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.

«هل تريدون قتلنا؟!»

قال ‘هونغ تاو’ بفخر: «اسم هذا الرجل ‘لاو شين’. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»

«سنموت في اللحظة التي نخرج فيها!»

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

• • •

ففي النهاية، لم يفعل الكثير – لقد ذهب فقط إلى مكان طهّره (باي تشيهان) بالفعل من الوحوش النَاغُورية، والتقى بـ ‘لاو شين’ بمحض الصدفة.

تقدم المساعدون الذين أحضرهم سابقاً، وهم يجرون خلفهم غطاءً بلاستيكياً.

وأشار بيده إلى الخلف.

وبحركة خاطفة، قام أحدهم بنزعه – كاشفاً عن الرأس المقطوع والمشوه للوحش ذي العيون المنصهرة الذي قتله (باي تشيهان).

قال ‘هونغ تاو’ بفخر: «اسم هذا الرجل ‘لاو شين’. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»

كما رفع مساعد آخر ذيل المخلوق الشبيه بالمنجل، ولا تزال حافته المسننة تلمع بالدماء.

• • •

«هل ترون هذا؟»

اندفع الناس الذين بقوا في المأوى إلى الأمام ليروا ما أحضروه – وتلألأت عيونهم عند رؤية الأسلحة الحقيقية والدروع الصالحة للاستخدام.

قال أحدهم مبتسماً.

قطب ‘لاو شين’ حاجبيه:

«هذا الوغد القبيح لم يمس القائد باي حتى قبل أن يموت.»

قال أحدهم مبتسماً.

وقال آخر: «هذه الأشياء مرعبة، لكنها لا شيء أمام قائدنا. لقد كنا معه – مشينا عبر نصف المدينة ذهاباً وإياباً، ولم يُصب أحد بأذى.»

لقد أحضر ‘هونغ تاو’ نترات البوتاسيوم أيضاً. والآن، كل ما يحتاجه هو الفحم والكبريت لصنع البارود الأسود.

ساد الصمت بين الحضور. وحدق البعض في أشلاء الوحش في ذهول وعدم تصديق. وانحنى آخرون ليتفحصوها، تتقاذفهم مشاعر الفضول والرعب.

ففي النهاية، لم يفعل الكثير – لقد ذهب فقط إلى مكان طهّره (باي تشيهان) بالفعل من الوحوش النَاغُورية، والتقى بـ ‘لاو شين’ بمحض الصدفة.

«نحن هنا أيضاً لحمايتكم إذا ساءت الأمور. ولا تظنوا أنكم ستبقون بأمان بمجرد الاختباء، فهذه المعدات قد تضاعف من فرص نجاتنا.»

أجاب (باي تشيهان): «ليس تماماً. تخيل سلاحاً لا يعتمد على أوتار القوس. لا حاجة لسحب أي شيء. فقط وجّه وأطلق. انفجار صغير في الداخل يدفع مقذوفاً معدنياً بسرعة تفوق قدرة العين على التتبع.»

تردد الكثيرون، ولكن بعد أن رأوا سلامة الأشخاص الذين رافقوا (باي تشيهان)، اقتنعوا بأنه لن يصيبهم مكروه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانوا يعلمون أيضاً أن كل ذلك يهدف إلى تعزيز فرص بقائهم على قيد الحياة. ولأنه لم يكن أمامهم خيار آخر، وافقوا على الذهاب معهم لجلب المعدات.

وقال آخر: «هذه الأشياء مرعبة، لكنها لا شيء أمام قائدنا. لقد كنا معه – مشينا عبر نصف المدينة ذهاباً وإياباً، ولم يُصب أحد بأذى.»

اصطفوا في طابورين، متسلحين بكل ما استطاعوا جمعه، وانطلقوا مرة أخرى.

«هذا الوغد القبيح لم يمس القائد باي حتى قبل أن يموت.»

سلكوا المسار الممهد ذاته، متعرجين عبر الشوارع المدمرة والمباني المنهارة.

التفت (باي تشيهان) إلى الحشد الذي تجمع، والذي كان الآن يفرز الدروع ويجهز الأسلحة للأيدي المرتجفة.

ولم تكن هناك أية وحوش هذه المرة – بل مجرد بقع دماء وبقايا عمليات قتل سابقة.

«هل ترون هذا؟»

لم يتحدث المدنيون كثيراً.

ولأنه لم يرَ مثل هذا السلاح من قبل، فقد اعتقد ‘لاو شين’ أنه قد يكون مضيعة للوقت – على الرغم من أنه وجده مثيراً للاهتمام.

لكن بالنظر إلى الدمار المحيط بهم، أدرك الجميع أنهم لا يملكون سوى الاعتماد على أنفسهم.

وعادوا قبل حلول الظلام، وهم يجرون غنيمتهم إلى المأوى.

وصلوا إلى ورشة الحدادة وبدأوا العمل.

139

وحتى مع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص، فقد تطلب الأمر جهداً مضنياً لتوضيب كل شيء. الأسلحة، والدروع، والأدوات – فكل شيء قابل للاستخدام ولو بشكل طفيف قد أخذوه معهم.

لكن بالنظر إلى الدمار المحيط بهم، أدرك الجميع أنهم لا يملكون سوى الاعتماد على أنفسهم.

قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.

لم يكن يعلم.

وعادوا قبل حلول الظلام، وهم يجرون غنيمتهم إلى المأوى.

«هذه ستفي بالغرض.»

اندفع الناس الذين بقوا في المأوى إلى الأمام ليروا ما أحضروه – وتلألأت عيونهم عند رؤية الأسلحة الحقيقية والدروع الصالحة للاستخدام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن الأمر بالكثير، لكنه كان بمثابة بصيص أمل.

اتسعت عينا ‘لاو شين’ عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

وافق ‘لاو شين’.

وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»

اتسعت عينا (باي تشيهان) لأول مرة بشيء من الإثارة.

وأشار بيده إلى الخلف.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.

لم يكن يتوقع أن يحضر ‘هونغ تاو’ شخصاً كهذا.

قال ‘هونغ تاو’ بفخر: «اسم هذا الرجل ‘لاو شين’. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»

لكن بما أن (باي تشيهان) كان قائد الملجأ، فقد رأى أنه من الأفضل أن يثق به.

اتسعت عينا (باي تشيهان) لأول مرة بشيء من الإثارة.

حك ‘لاو شين’ فكه الخشن متسائلاً:

لم يكن يتوقع أن يحضر ‘هونغ تاو’ شخصاً كهذا.

فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.

وإذا كان قادراً على صنع القطع الأثرية، فإن (باي تشيهان) كان على يقين بأنه قادر بالتأكيد على صنع شيء كالبندقية.

وافق ‘لاو شين’.

أومأ الرجل برأسه باحترام تجاه (باي تشيهان).

وأحدهم -وهو أحد الصبية الذين تم إنقاذهم أمس- كان يمسك خنجراً بكلتا يديه، كما لو كان الخنجر أثقل من وزنه.

ففي نهاية المطاف، كان (باي تشيهان) في الوقت الحالي هو زعيم هذا المكان ومنقذهم إلى حد ما.

لكن بالنظر إلى الدمار المحيط بهم، أدرك الجميع أنهم لا يملكون سوى الاعتماد على أنفسهم.

قال بصوت أجش: «لقد رأيت العمل الذي قمت به في تمهيد ذلك الطريق».

قال أحدهم مبتسماً.

«إذا حافظت على سلامتي، فسأصلح معداتك. بل قد أصنع شيئاً أفضل، إذا منحتني مواد جيدة.»

قال بصوت أجش: «لقد رأيت العمل الذي قمت به في تمهيد ذلك الطريق».

وألقى نظرة خاطفة على أشلاء الوحش التي تُجر إلى الداخل.

ففي مثل هذا الوقت الحرج، لم يعتقد أنه ينبغي عليه إضاعة الجهد على شيء غير مجرب.

«هذه ستفي بالغرض.»

«عمل رائع!»

ضيّق (باي تشيهان) عينيه وهو ينظر إلى الحداد العجوز ثم إلى ‘هونغ تاو’.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«عمل رائع!»

ثم مقبض ثانوي أسفل الماسورة، مائل لتحقيق الثبات. ومنظار في الأعلى. كان شكلاً مألوفاً بشكل غامض، ولكنه غريب تماماً.

أثنى (باي تشيهان) على ‘هونغ تاو’، الذي بدا عليه بعض الخجل.

وألقى نظرة خاطفة على أشلاء الوحش التي تُجر إلى الداخل.

ففي النهاية، لم يفعل الكثير – لقد ذهب فقط إلى مكان طهّره (باي تشيهان) بالفعل من الوحوش النَاغُورية، والتقى بـ ‘لاو شين’ بمحض الصدفة.

وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»

«سيد لاو، أريدك أن تصنع سلاحاً.»

139

حك ‘لاو شين’ فكه الخشن متسائلاً:

ثم مقبض ثانوي أسفل الماسورة، مائل لتحقيق الثبات. ومنظار في الأعلى. كان شكلاً مألوفاً بشكل غامض، ولكنه غريب تماماً.

«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»

ثم انحنى، وأمسك بعصا، وبطرفها خطّ شكلاً تقريبياً على التراب.

«لا»، قال (باي تشيهان) وهو يهز رأسه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ثم انحنى، وأمسك بعصا، وبطرفها خطّ شكلاً تقريبياً على التراب.

ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.

كان الأمر… غريباً.

التفت (باي تشيهان) إلى الحشد الذي تجمع، والذي كان الآن يفرز الدروع ويجهز الأسلحة للأيدي المرتجفة.

أسطوانة طويلة ورفيعة، ذات قاعدة مربعة وامتداد مستطيل صغير أسفلها.

139

ثم مقبض ثانوي أسفل الماسورة، مائل لتحقيق الثبات. ومنظار في الأعلى. كان شكلاً مألوفاً بشكل غامض، ولكنه غريب تماماً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قطب ‘لاو شين’ حاجبيه:

أسطوانة طويلة ورفيعة، ذات قاعدة مربعة وامتداد مستطيل صغير أسفلها.

«ما هذا…؟ قوس ونشاب؟»

وهمس قائلاً: «بإمكاني صنع حجرة ضغط باستخدام عظم وحش مُقسّى وسبائك حديدية روحية. ويمكن أن تكون الماسورة من الميثريل أو الفولاذ الأسود المُخرّز… همم… وآلية الزناد…»

أجاب (باي تشيهان): «ليس تماماً. تخيل سلاحاً لا يعتمد على أوتار القوس. لا حاجة لسحب أي شيء. فقط وجّه وأطلق. انفجار صغير في الداخل يدفع مقذوفاً معدنياً بسرعة تفوق قدرة العين على التتبع.»

لكن بما أن (باي تشيهان) كان قائد الملجأ، فقد رأى أنه من الأفضل أن يثق به.

وأشار بإصبعه نحو نهاية الماسورة.

وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»

«كل القوة تنبع من هنا. لا وجود للطاقة الحيوية. إنها مجرد قوانين الفيزياء!»

وبعد أن منح مساعديه استراحة قصيرة، وتأكد من حصول العائلة التي أُنقذت على الطعام والمأوى، جمع حشداً صغيراً من المدنيين – أولئك الأقوياء الذين لم ينهاروا تماماً من فرط الخوف.

رمش ‘لاو شين’ بعينيه، ثم حدق في الرسم مرة أخرى.

لم يكن يتوقع أن يحضر ‘هونغ تاو’ شخصاً كهذا.

«وتريد من هذا… الشيء أن يطلق مسماراً معدنياً؟»

ابتسم (باي تشيهان).

«أو كرة. أو أي شيء قاتل بما يكفي، ومندفع بسرعة عالية.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.

«هذا الوغد القبيح لم يمس القائد باي حتى قبل أن يموت.»

وقال وهو يرفع يده: «يجب أن يتسع في يد واحدة».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«سلاح احتراق ناري صغير الحجم… رشقة ذاتية الاحتواء… حجرة صغيرة قابلة لإعادة التعبئة… هممم…»

تقدم المساعدون الذين أحضرهم سابقاً، وهم يجرون خلفهم غطاءً بلاستيكياً.

والتفت ليلقي نظرة خاطفة على كومة المواد التي جُمعت.

تردد الكثيرون، ولكن بعد أن رأوا سلامة الأشخاص الذين رافقوا (باي تشيهان)، اقتنعوا بأنه لن يصيبهم مكروه.

وهمس قائلاً: «بإمكاني صنع حجرة ضغط باستخدام عظم وحش مُقسّى وسبائك حديدية روحية. ويمكن أن تكون الماسورة من الميثريل أو الفولاذ الأسود المُخرّز… همم… وآلية الزناد…»

وهكذا كان ينوي القضاء على كل وحش نَاغُوري؛ بأن يمنح هؤلاء الناس الوسائل للدفاع عن أنفسهم.

أشرقت عيناه.

وحتى مع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص، فقد تطلب الأمر جهداً مضنياً لتوضيب كل شيء. الأسلحة، والدروع، والأدوات – فكل شيء قابل للاستخدام ولو بشكل طفيف قد أخذوه معهم.

وقال بثقة مفاجئة: «أستطيع صنع هذا. قد يستغرق الأمر بضعة أيام. وسأحتاج إلى مواد أكثر دقة إذا أردتَ أن يكون موثوقاً. لكن هل هو مهم حقاً؟ أستطيع صنع سيف ودرع أفضل. فهل نضيع وقتنا على شيء مجهول؟»

حك ‘لاو شين’ فكه الخشن متسائلاً:

ولأنه لم يرَ مثل هذا السلاح من قبل، فقد اعتقد ‘لاو شين’ أنه قد يكون مضيعة للوقت – على الرغم من أنه وجده مثيراً للاهتمام.

«سيد لاو، أريدك أن تصنع سلاحاً.»

ففي مثل هذا الوقت الحرج، لم يعتقد أنه ينبغي عليه إضاعة الجهد على شيء غير مجرب.

سلكوا المسار الممهد ذاته، متعرجين عبر الشوارع المدمرة والمباني المنهارة.

ابتسم (باي تشيهان).

لقد أحضر ‘هونغ تاو’ نترات البوتاسيوم أيضاً. والآن، كل ما يحتاجه هو الفحم والكبريت لصنع البارود الأسود.

«لا، هذا هو الأمر الأكثر أهمية. ربما يكون هذا هو الشيء الذي سينقذ هذه المدينة.»

أسطوانة طويلة ورفيعة، ذات قاعدة مربعة وامتداد مستطيل صغير أسفلها.

اتسعت عينا ‘لاو شين’ عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.

قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.

حقاً؟

«ماذا تريدون منا أن نفعل؟!»

لم يكن يعلم.

«وتريد من هذا… الشيء أن يطلق مسماراً معدنياً؟»

لكن بما أن (باي تشيهان) كان قائد الملجأ، فقد رأى أنه من الأفضل أن يثق به.

حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:

«حسناً!»

حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:

وافق ‘لاو شين’.

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

«سأبدأ العمل على النموذج الأولي. وستحصل على نسختك الأولى خلال يومين – بشرط ألا يُسقط أحد وحشاً على ورشتي مرة أخرى.»

وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»

التفت (باي تشيهان) إلى الحشد الذي تجمع، والذي كان الآن يفرز الدروع ويجهز الأسلحة للأيدي المرتجفة.

قال أحدهم مبتسماً.

أطلّ بعض الأطفال من خلف الصناديق.

وعادوا قبل حلول الظلام، وهم يجرون غنيمتهم إلى المأوى.

وأحدهم -وهو أحد الصبية الذين تم إنقاذهم أمس- كان يمسك خنجراً بكلتا يديه، كما لو كان الخنجر أثقل من وزنه.

فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.

بجسده الضعيف، لن يستطيع فعل أي شيء حيال الوحش النَاغُوري، لكن الأمر سيغدو مختلفاً لو كان لديهم أسلحة نارية.

فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.

فحتى هؤلاء الأطفال الصغار يمكنهم قتل وحش نَاغُوري طالما أنهم يصوبون نحوه بشكل صحيح.

وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»

وهكذا كان ينوي القضاء على كل وحش نَاغُوري؛ بأن يمنح هؤلاء الناس الوسائل للدفاع عن أنفسهم.

وقال آخر: «هذه الأشياء مرعبة، لكنها لا شيء أمام قائدنا. لقد كنا معه – مشينا عبر نصف المدينة ذهاباً وإياباً، ولم يُصب أحد بأذى.»

لقد أحضر ‘هونغ تاو’ نترات البوتاسيوم أيضاً. والآن، كل ما يحتاجه هو الفحم والكبريت لصنع البارود الأسود.

«عمل رائع!»

ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.

«أو كرة. أو أي شيء قاتل بما يكفي، ومندفع بسرعة عالية.»

لقد حان الوقت لهؤلاء الأوغاد أن يذوقوا بأس هذا السلاح.

• • •

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بجسده الضعيف، لن يستطيع فعل أي شيء حيال الوحش النَاغُوري، لكن الأمر سيغدو مختلفاً لو كان لديهم أسلحة نارية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانوا يعلمون أيضاً أن كل ذلك يهدف إلى تعزيز فرص بقائهم على قيد الحياة. ولأنه لم يكن أمامهم خيار آخر، وافقوا على الذهاب معهم لجلب المعدات.

أعمال أخرى لنفس المترجم

اصطفوا في طابورين، متسلحين بكل ما استطاعوا جمعه، وانطلقوا مرة أخرى.

إمبراطور الخيمياء

أجاب (باي تشيهان): «ليس تماماً. تخيل سلاحاً لا يعتمد على أوتار القوس. لا حاجة لسحب أي شيء. فقط وجّه وأطلق. انفجار صغير في الداخل يدفع مقذوفاً معدنياً بسرعة تفوق قدرة العين على التتبع.»

ملك سمات الفنون القتالية

«حسناً!»

ففي النهاية، لم يفعل الكثير – لقد ذهب فقط إلى مكان طهّره (باي تشيهان) بالفعل من الوحوش النَاغُورية، والتقى بـ ‘لاو شين’ بمحض الصدفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط