Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 138

PDF

138

ناهيك عن أن سكان الأحياء الفقيرة وحدهم هم من يملكون الوسائل للاتصال بهؤلاء المزارعين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«وسنجلب المزيد من الناس لاحقاً.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حدق المساعدون في المشهد للحظة، وقد اتسعت أعينهم ذهولاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كما أنه لم يكن التقويم المستخدم قبل ألف عام – فقد سبق له أن تعلم شيئاً عن ذلك.

الفصل 138: الضباب الحديدي

وعلى الرغم من أن أياً من هذه الأسلحة لم يكن من القطع الأثرية المصنفة باللون الأصفر، إلا أنها كانت متقنة الصنع؛ حيث شملت شفراتٍ من سبائك معززة، وهراوات مسننة، بل وحتى بعض الأقواس المزودة بأوتار روحية منسوجة بمنتهى الدقة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وإذا تمكن (باي تشيهان) من العثور على واحد، فقد راودته فكرة إمكانية صنع بندقية.

امتد الليل مشحوناً بالتوتر والقلق.

كان سكانها آمنين ومعزولين، تاركين كل من في الخارج ليواجهوا مصيرهم ويعتمدوا على أنفسهم.

ولم يتمكن سوى القليل منهم من نيل قسطٍ كافٍ من النوم.

بل اندفع إلى الأمام وسيفه يلمع تحت الضوء. فانقض عليه الوحش فاغراً فكيه على مصراعيهما، غير أنه لم يظفر بأي فرصة للانقضاض والعض.

لكن (باي تشيهان) لم يضيع ثانية واحدة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فبعد أن رتّب الأمور ووزع المهام، ولّى وجه اهتمامه نحو جمع المعلومات – وتحديداً كل شيء عن المدينة والعالم الذي وجد نفسه فيه.

وفي خزانة محكمة الإغلاق تقبع في الجزء الخلفي، أقدم (باي تشيهان) على تحطيم القفل بالقوة، ليكشف عن عدة أسلحة بالغة الصلابة.

وحتى وإن بدا من الغريب أن يطرح شخصٌ ما مثل هذه الأسئلة البديهية عن مكان يفترض أنه ينتمي إليه، إلا أنه لم يتردد في طرحها.

كانت هناك طائفة واحدة على بعد عشرات الآلاف من الأميال، غير أن وصول التعزيزات سيستغرق عدة أيام.

جلس ‘هونغ تاو’ متربعاً بالقرب من النار وبدأ يشرح.

وواصلوا مسيرهم، يشقون طريقهم وسط الأزقة المهجورة والمباني المحطمة، حتى برز لهم وحش آخر -يتخذ هيئة سحلية ذات ذيل يشبه المنجل، وأشواك عظمية ناتئة من ظهرها- وقد زحف هذا الوحش خارجاً من أنقاض برج مراقبة منهار.

كانت المدينة التي نُقل إليها عبر البوابة تُسمى الضباب الحديدي.

لم يكتفِ (باي تشيهان) بالتجول العشوائي نحو أماكن تواجد الوحوش.

كانت في السابق مركزاً تجارياً مزدهراً، نشأ وتوسع حول عمليات تعدين ضخمة تقع خارج الأسوار الخارجية مباشرة.

كما سأل ‘هونغ تاو’ أيضاً عن السنة الحالية.

وكان معظم المستخرج من الحديد، غير أن بعض العروق احتوت على معادن كيميائية مفيدة، مما جذب المزارعين والتجار على حدٍّ سواء.

وقبل أن يتمكن الآخرون من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد سدد ضربةً حاسمة بنصل ناب الخنزير البري، مصوّباً هجومه مباشرة نحو رأس الوحش.

بل إن المدينة قد استضافت فرعاً صغيراً لطائفة ما في وقت من الأوقات، على الرغم من انسحابهم قبل عام مضى.

كانت في السابق مركزاً تجارياً مزدهراً، نشأ وتوسع حول عمليات تعدين ضخمة تقع خارج الأسوار الخارجية مباشرة.

كانت مدينة الضباب الحديدي مقسّمة إلى ثلاث طبقات متميزة: المدينة الخارجية، والمدينة الوسطى، والمدينة الداخلية.

حسناً… كان من المستبعد جداً أن يتمكن من إيجاد حداد، ناهيك عن افتقاره للمهارات اللازمة لصنع البنادق ومختلف أنواعها في مثل هذا الوقت الوجيز.

وكانت المدينة الخارجية هي الأكبر مساحةً والأكثر فقراً، إذ شكلت موطناً للعمال والتجار وعامة السكان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما المدينة الوسطى فكانت أكثر ثراءً، تعجّ بالورش وفروع النقابات ومكاتب التجار. كما تميزت بأسوارٍ أمتن وحراسٍ تلقوا تدريباً أفضل.

كان سكانها آمنين ومعزولين، تاركين كل من في الخارج ليواجهوا مصيرهم ويعتمدوا على أنفسهم.

وهذا هو المكان الذي استقر فيه (باي تشيهان) والآخرون الآن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن المدينة الداخلية كانت بمثابة حصنٍ منيعٍ بحد ذاتها، فقد كانت تضم النبلاء وكبار المزارعين وقصر سيّد المدينة.

غير أن خيبة أمل (باي تشيهان) كانت عظيمة؛ إذ لم يكن أيٌّ منهم يتقن حرفة الحدادة.

وبمجرد إغلاق بوابات المدينة الداخلية، لا يدخل إليها شيء ولا يخرج منها شيء.

لم يكن بوسعه المجازفة، كما أن الأمور لم تبلغ حداً من اليأس يبرر له استغلال هذا الخيار.

كان سكانها آمنين ومعزولين، تاركين كل من في الخارج ليواجهوا مصيرهم ويعتمدوا على أنفسهم.

وإذا تمكن (باي تشيهان) من العثور على واحد، فقد راودته فكرة إمكانية صنع بندقية.

‹الضباب الحديدي…›

• • •

لم يكن هذا الاسم مألوفاً لديه. وحسناً فعل، فمن المستحيل أن يحيط علماً باسم كل مدينة في العالم، إذ توجد ملايين المدن.

كما أنه لم يكن التقويم المستخدم قبل ألف عام – فقد سبق له أن تعلم شيئاً عن ذلك.

كما سأل ‘هونغ تاو’ أيضاً عن السنة الحالية.

وبمعنى من المعاني، كان الوضع ميؤوساً منه تماماً؛ فلم يكن بوسعهم التعويل على وصول أية تعزيزات.

إنها السنة 237 من دورة السماء!

كما سأل ‘هونغ تاو’ أيضاً عن السنة الحالية.

لم يكن (باي تشيهان) يدرك مغزى ذلك، ومن المؤكد أنه لم يكن النظام الحالي المتبع لتدوين التاريخ.

كانت الأدوات التي علاها الصدأ تصطف على الجدران، وصناديق الأسلحة نصف المصنعة متناثرة في كل زاوية ومكان؛ ورغم أن أغلبها كان مجرد خردة، إلا أنها لم تكن كذلك بالكلية.

كما أنه لم يكن التقويم المستخدم قبل ألف عام – فقد سبق له أن تعلم شيئاً عن ذلك.

«وماذا عن قوة المدينة الداخلية؟ هل بمقدورهم التصدي لهذه الوحوش النَاغُورية بأنفسهم؟»

‹ربما تعود لعشرات الآلاف من السنين… وبالنظر إلى أن ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ كان موجوداً منذ عشرات الآلاف من السنين، فإن هذا يبدو منطقياً.›

وكانت المدينة الخارجية هي الأكبر مساحةً والأكثر فقراً، إذ شكلت موطناً للعمال والتجار وعامة السكان.

وهكذا توصل (باي تشيهان) إلى استنتاج مفاده أن العالم الذي يقبع فيه -أو لِنَقُل بشكل أكثر تحديداً، الفترة الزمنية- كان على الأرجح يوافق نفس عصر ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

غير أنه لم يرغب في اللجوء إلى مثل هذه التدابير الجذرية بعد، فربما تكون الغاية من هذه المحاكمة هي حماية الأحياء الفقيرة في المدينة في نهاية المطاف.

ثم تساءل عما إذا كانت هناك طائفة أو عشيرة من المزارعين الصالحين في مكان قريب، فجاءته الإجابة بالنفي.

غير أنه لم يرغب في اللجوء إلى مثل هذه التدابير الجذرية بعد، فربما تكون الغاية من هذه المحاكمة هي حماية الأحياء الفقيرة في المدينة في نهاية المطاف.

كانت هناك طائفة واحدة على بعد عشرات الآلاف من الأميال، غير أن وصول التعزيزات سيستغرق عدة أيام.

غير أنه لم يرغب في اللجوء إلى مثل هذه التدابير الجذرية بعد، فربما تكون الغاية من هذه المحاكمة هي حماية الأحياء الفقيرة في المدينة في نهاية المطاف.

ناهيك عن أن سكان الأحياء الفقيرة وحدهم هم من يملكون الوسائل للاتصال بهؤلاء المزارعين.

«هل تقصد المدنيين؟»

وينبغي للمرء أن يدرك أن المزارعين لا يقدمون خدماتهم مجاناً، بل يطلبون أجوراً باهظة.

أصدر (باي تشيهان) أمره قائلاً: «سنأخذ ما نقوى على حمله»، وذلك بينما كان يتناول سيفاً ويتفحص وزنه.

ولعل سكان الأحياء الفقيرة لم يكلفوا أنفسهم عناء التواصل مع الطائفة، رغبةً منهم في توفير المال وحسب.

فبعد أن رتّب الأمور ووزع المهام، ولّى وجه اهتمامه نحو جمع المعلومات – وتحديداً كل شيء عن المدينة والعالم الذي وجد نفسه فيه.

وبمعنى من المعاني، كان الوضع ميؤوساً منه تماماً؛ فلم يكن بوسعهم التعويل على وصول أية تعزيزات.

إنها ورشة الحداد.

«وماذا عن قوة المدينة الداخلية؟ هل بمقدورهم التصدي لهذه الوحوش النَاغُورية بأنفسهم؟»

وينبغي للمرء أن يدرك أن المزارعين لا يقدمون خدماتهم مجاناً، بل يطلبون أجوراً باهظة.

وعلى الرغم من أن الأمر لن يكون يسيراً، إلا أنه بالنظر إلى احتواء المدينة الداخلية على أشخاص أشد بأساً، ودفاعات أحصن، وأسلحة أشد فتكاً، أجاب ‘هونغ تاو’ بأنه يُفترض أن يكونوا قادرين على ذلك.

ملك سمات الفنون القتالية

طرح (باي تشيهان) هذا السؤال؛ لأنه إن عجز عن مواجهة الوحوش النَاغُورية، فلن يجد أمامه خياراً سوى إجبار سكان المدينة الداخلية على المشاركة.

لكن المدينة الداخلية كانت بمثابة حصنٍ منيعٍ بحد ذاتها، فقد كانت تضم النبلاء وكبار المزارعين وقصر سيّد المدينة.

وحسناً، سواء أشاركوا طواعيةً أم أُجبروا على ذلك، فالأمر برمته متروك له.

ولم يتردد (باي تشيهان) قيد أنملة.

غير أنه لم يرغب في اللجوء إلى مثل هذه التدابير الجذرية بعد، فربما تكون الغاية من هذه المحاكمة هي حماية الأحياء الفقيرة في المدينة في نهاية المطاف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن بوسعه المجازفة، كما أن الأمور لم تبلغ حداً من اليأس يبرر له استغلال هذا الخيار.

كان سكانها آمنين ومعزولين، تاركين كل من في الخارج ليواجهوا مصيرهم ويعتمدوا على أنفسهم.

• • •

ولم يتردد (باي تشيهان) قيد أنملة.

وفي اليوم التالي، انطلق (باي تشيهان) للإجهاز على المزيد من الوحوش النَاغُورية، ترافقه ثلة قليلة من الأشخاص الذين تمثلت مسؤوليتهم الأساسية في إنقاذ الآخرين.

وينبغي للمرء أن يدرك أن المزارعين لا يقدمون خدماتهم مجاناً، بل يطلبون أجوراً باهظة.

لم يكتفِ (باي تشيهان) بالتجول العشوائي نحو أماكن تواجد الوحوش.

كما أنه لم يكن التقويم المستخدم قبل ألف عام – فقد سبق له أن تعلم شيئاً عن ذلك.

بل استعان بالخريطة التي كانت بحوزتهم، واختار وجهته بمنتهى العناية.

لكن (باي تشيهان) لم يضيع ثانية واحدة.

فكان أول مكانٍ يقصده هو ورشة للحدادة، يحدوه الأمل في العثور على معداتٍ أفضل، وربما العثور على حدادٍ أيضاً.

ولم يتردد (باي تشيهان) قيد أنملة.

وإذا تمكن (باي تشيهان) من العثور على واحد، فقد راودته فكرة إمكانية صنع بندقية.

أصدر (باي تشيهان) أمره قائلاً: «سنأخذ ما نقوى على حمله»، وذلك بينما كان يتناول سيفاً ويتفحص وزنه.

حسناً… كان من المستبعد جداً أن يتمكن من إيجاد حداد، ناهيك عن افتقاره للمهارات اللازمة لصنع البنادق ومختلف أنواعها في مثل هذا الوقت الوجيز.

أومأ مساعدوه برؤوسهم علامةً على الموافقة. لقد بدا الانبهار عليهم جلياً، غير أنهم لم يهدروا وقتهم في التحديق.

ومع ذلك، فإن رحلته ستُكلل بالنجاح طالما تمكن من الحصول على أسلحة.

غير أن خيبة أمل (باي تشيهان) كانت عظيمة؛ إذ لم يكن أيٌّ منهم يتقن حرفة الحدادة.

وفي الوقت ذاته، توجه ‘هونغ تاو’ برفقة مساعديه الأربعة في الطريق نفسه الذي سلكوه بالأمس، حيث كان (باي تشيهان) قد أجهز بالفعل على أغلب الوحوش هناك.

وإذا تمكن (باي تشيهان) من العثور على واحد، فقد راودته فكرة إمكانية صنع بندقية.

على أن يعودوا جميعاً إلى المأوى قبل مغيب الشمس.

«هل تقصد المدنيين؟»

لم يبتعد (باي تشيهان) كثيراً حتى باغته أول وحش نَاغُوري بالظهور – وهو مخلوق ضخم يمشي على أربع أرجل، يكسوه جلد يشبه الحجر المتشقق، وعيناه المنصهرتان تتوهجان بشراهة الجوع.

وكان معظم المستخرج من الحديد، غير أن بعض العروق احتوت على معادن كيميائية مفيدة، مما جذب المزارعين والتجار على حدٍّ سواء.

ولم يتردد (باي تشيهان) قيد أنملة.

لكن (باي تشيهان) لم يضيع ثانية واحدة.

بل اندفع إلى الأمام وسيفه يلمع تحت الضوء. فانقض عليه الوحش فاغراً فكيه على مصراعيهما، غير أنه لم يظفر بأي فرصة للانقضاض والعض.

غير أنه لم يرغب في اللجوء إلى مثل هذه التدابير الجذرية بعد، فربما تكون الغاية من هذه المحاكمة هي حماية الأحياء الفقيرة في المدينة في نهاية المطاف.

ففي حركة واحدة في غاية السلاسة، لوى (باي تشيهان) جسده، وانحنى متفادياً الضربة، ثم غرز نصله عميقاً في حلق المخلوق.

امتد الليل مشحوناً بالتوتر والقلق.

فانفجرت طاقة تشي نتيجة لقوة الصدمة، وانهار الوحش صريعاً، بينما تدحرج رأسه جانباً.

غمرت الثقة قلوب المساعدين الذين اصطحبهم (باي تشيهان) بعد أن شاهدوه وهو يتعامل بتلك السهولة المطلقة مع ما كان يُفترض أنه وحش نَاغُوري شديد البأس.

حدق المساعدون في المشهد للحظة، وقد اتسعت أعينهم ذهولاً.

كانت المدينة التي نُقل إليها عبر البوابة تُسمى الضباب الحديدي.

«بسرعة خاطفة…»

وحسناً، سواء أشاركوا طواعيةً أم أُجبروا على ذلك، فالأمر برمته متروك له.

«تبدو تلك الوحوش النَاغُورية أشبه بحيواناتٍ تُساق للذبح أمام القائد باي!»

كانت مدينة الضباب الحديدي مقسّمة إلى ثلاث طبقات متميزة: المدينة الخارجية، والمدينة الوسطى، والمدينة الداخلية.

«ليس لدينا ما نخشاه ما دام القائد بجانبنا!»

لم يبتعد (باي تشيهان) كثيراً حتى باغته أول وحش نَاغُوري بالظهور – وهو مخلوق ضخم يمشي على أربع أرجل، يكسوه جلد يشبه الحجر المتشقق، وعيناه المنصهرتان تتوهجان بشراهة الجوع.

• • •

«سيفون بالغرض. فهذا الطريق خالٍ من الوحوش في الوقت الحالي، وإذا تحركوا في مجموعاتٍ منظمة، فسيكون بمقدوري توفير الحماية لهم.»

غمرت الثقة قلوب المساعدين الذين اصطحبهم (باي تشيهان) بعد أن شاهدوه وهو يتعامل بتلك السهولة المطلقة مع ما كان يُفترض أنه وحش نَاغُوري شديد البأس.

بل استعان بالخريطة التي كانت بحوزتهم، واختار وجهته بمنتهى العناية.

وواصلوا مسيرهم، يشقون طريقهم وسط الأزقة المهجورة والمباني المحطمة، حتى برز لهم وحش آخر -يتخذ هيئة سحلية ذات ذيل يشبه المنجل، وأشواك عظمية ناتئة من ظهرها- وقد زحف هذا الوحش خارجاً من أنقاض برج مراقبة منهار.

ففي حركة واحدة في غاية السلاسة، لوى (باي تشيهان) جسده، وانحنى متفادياً الضربة، ثم غرز نصله عميقاً في حلق المخلوق.

أطلق الوحش فحيحاً مرعباً وانقض صوب المجموعة، وذيله يشق الهواء كالسوط اللاذع.

وعلى الرغم من أن الأمر لن يكون يسيراً، إلا أنه بالنظر إلى احتواء المدينة الداخلية على أشخاص أشد بأساً، ودفاعات أحصن، وأسلحة أشد فتكاً، أجاب ‘هونغ تاو’ بأنه يُفترض أن يكونوا قادرين على ذلك.

وقبل أن يتمكن الآخرون من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد سدد ضربةً حاسمة بنصل ناب الخنزير البري، مصوّباً هجومه مباشرة نحو رأس الوحش.

وقبل أن يتمكن الآخرون من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد سدد ضربةً حاسمة بنصل ناب الخنزير البري، مصوّباً هجومه مباشرة نحو رأس الوحش.

انفجار!

وهذا هو المكان الذي استقر فيه (باي تشيهان) والآخرون الآن.

ولما كان تركيز السحلية ذات الذيل المنجلي منصباً على المجموعة وليس على (باي تشيهان)، فقد باغتها هجومه على حين غرة.

وفي اليوم التالي، انطلق (باي تشيهان) للإجهاز على المزيد من الوحوش النَاغُورية، ترافقه ثلة قليلة من الأشخاص الذين تمثلت مسؤوليتهم الأساسية في إنقاذ الآخرين.

فلم تكن لديها أية فرصة للدفاع عن نفسها ضد تلك الضربة الخاطفة والمفاجئة، لتلقى حتفها بمنتهى السهولة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

راقب المساعدون المشهد في رهبةٍ شديدة، وقد خالطهم شعور ببعض الشفقة على ذلك الوحش الذي لقي مصرعه بتلك الطريقة البائسة.

ولعل سكان الأحياء الفقيرة لم يكلفوا أنفسهم عناء التواصل مع الطائفة، رغبةً منهم في توفير المال وحسب.

ولم يضع (باي تشيهان) وقته سدىً في الوقوف ساكناً بلا حراك.

«وسنجلب المزيد من الناس لاحقاً.»

بل التزموا، وكما هو مخطط له، بالمسار المحدد على الخريطة؛ وبعد فترة وجيزة، عثروا على واجهة متجر منهارة، تحمل رمزاً باهتاً لمطرقة ولهب.

وفي اليوم التالي، انطلق (باي تشيهان) للإجهاز على المزيد من الوحوش النَاغُورية، ترافقه ثلة قليلة من الأشخاص الذين تمثلت مسؤوليتهم الأساسية في إنقاذ الآخرين.

إنها ورشة الحداد.

لكن المدينة الداخلية كانت بمثابة حصنٍ منيعٍ بحد ذاتها، فقد كانت تضم النبلاء وكبار المزارعين وقصر سيّد المدينة.

ومن الداخل، كان المبنى سليماً ومتماسكاً بشكل يثير الدهشة.

ولم يتمكن سوى القليل منهم من نيل قسطٍ كافٍ من النوم.

كانت الأدوات التي علاها الصدأ تصطف على الجدران، وصناديق الأسلحة نصف المصنعة متناثرة في كل زاوية ومكان؛ ورغم أن أغلبها كان مجرد خردة، إلا أنها لم تكن كذلك بالكلية.

على أن يعودوا جميعاً إلى المأوى قبل مغيب الشمس.

وفي خزانة محكمة الإغلاق تقبع في الجزء الخلفي، أقدم (باي تشيهان) على تحطيم القفل بالقوة، ليكشف عن عدة أسلحة بالغة الصلابة.

ولم يضع (باي تشيهان) وقته سدىً في الوقوف ساكناً بلا حراك.

وعلى الرغم من أن أياً من هذه الأسلحة لم يكن من القطع الأثرية المصنفة باللون الأصفر، إلا أنها كانت متقنة الصنع؛ حيث شملت شفراتٍ من سبائك معززة، وهراوات مسننة، بل وحتى بعض الأقواس المزودة بأوتار روحية منسوجة بمنتهى الدقة.

• • •

كما كانت بعض الدروع -رغم تعرضها لبعض الأضرار الطفيفة- لا تزال صالحة للاستخدام. لم تكن أنيقة المظهر، بيد أنها كانت عملية ومتينة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولأنه لم يكن باستطاعتهم حمل كل شيء،

بل استعان بالخريطة التي كانت بحوزتهم، واختار وجهته بمنتهى العناية.

أصدر (باي تشيهان) أمره قائلاً: «سنأخذ ما نقوى على حمله»، وذلك بينما كان يتناول سيفاً ويتفحص وزنه.

جلس ‘هونغ تاو’ متربعاً بالقرب من النار وبدأ يشرح.

«وسنجلب المزيد من الناس لاحقاً.»

كما أنه لم يكن التقويم المستخدم قبل ألف عام – فقد سبق له أن تعلم شيئاً عن ذلك.

«هل تقصد المدنيين؟»

فانفجرت طاقة تشي نتيجة لقوة الصدمة، وانهار الوحش صريعاً، بينما تدحرج رأسه جانباً.

«سيفون بالغرض. فهذا الطريق خالٍ من الوحوش في الوقت الحالي، وإذا تحركوا في مجموعاتٍ منظمة، فسيكون بمقدوري توفير الحماية لهم.»

ثم تساءل عما إذا كانت هناك طائفة أو عشيرة من المزارعين الصالحين في مكان قريب، فجاءته الإجابة بالنفي.

أومأ مساعدوه برؤوسهم علامةً على الموافقة. لقد بدا الانبهار عليهم جلياً، غير أنهم لم يهدروا وقتهم في التحديق.

إمبراطور الخيمياء

وقبل مغادرتهم المكان، عثروا أيضاً على ثلاثة ناجين -امرأة وابنيها- كانوا يختبئون في قبو ورشة الحدادة. كانوا في حالة من الضعف الشديد، إلا أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

الفصل 138: الضباب الحديدي

فقدمت لهم المجموعة ما تيسر من طعام، وقدموا لهم يد العون ليتمكنوا من السير.

على أن يعودوا جميعاً إلى المأوى قبل مغيب الشمس.

غير أن خيبة أمل (باي تشيهان) كانت عظيمة؛ إذ لم يكن أيٌّ منهم يتقن حرفة الحدادة.

وفي اليوم التالي، انطلق (باي تشيهان) للإجهاز على المزيد من الوحوش النَاغُورية، ترافقه ثلة قليلة من الأشخاص الذين تمثلت مسؤوليتهم الأساسية في إنقاذ الآخرين.

ومع ذلك، فقد تكللت مهمته بالنجاح من خلال حصوله على المعدات على أقل تقدير.

غمرت الثقة قلوب المساعدين الذين اصطحبهم (باي تشيهان) بعد أن شاهدوه وهو يتعامل بتلك السهولة المطلقة مع ما كان يُفترض أنه وحش نَاغُوري شديد البأس.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أصدر (باي تشيهان) أمره قائلاً: «سنأخذ ما نقوى على حمله»، وذلك بينما كان يتناول سيفاً ويتفحص وزنه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ومن الداخل، كان المبنى سليماً ومتماسكاً بشكل يثير الدهشة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فكان أول مكانٍ يقصده هو ورشة للحدادة، يحدوه الأمل في العثور على معداتٍ أفضل، وربما العثور على حدادٍ أيضاً.

إمبراطور الخيمياء

وحسناً، سواء أشاركوا طواعيةً أم أُجبروا على ذلك، فالأمر برمته متروك له.

ملك سمات الفنون القتالية

أما المدينة الوسطى فكانت أكثر ثراءً، تعجّ بالورش وفروع النقابات ومكاتب التجار. كما تميزت بأسوارٍ أمتن وحراسٍ تلقوا تدريباً أفضل.

ومن الداخل، كان المبنى سليماً ومتماسكاً بشكل يثير الدهشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط