139
قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سلكوا المسار الممهد ذاته، متعرجين عبر الشوارع المدمرة والمباني المنهارة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقال وهو يرفع يده: «يجب أن يتسع في يد واحدة».
الفصل 139: سلاح للشعب
حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إمبراطور الخيمياء
عادوا قبل الظهر.
ضيّق (باي تشيهان) عينيه وهو ينظر إلى الحداد العجوز ثم إلى ‘هونغ تاو’.
لم يسترح (باي تشيهان).
«هل ترون هذا؟»
وبعد أن منح مساعديه استراحة قصيرة، وتأكد من حصول العائلة التي أُنقذت على الطعام والمأوى، جمع حشداً صغيراً من المدنيين – أولئك الأقوياء الذين لم ينهاروا تماماً من فرط الخوف.
وأشار بيده إلى الخلف.
وبطبيعة الحال، قوبلت فكرة الخروج مرة أخرى -إلى مدينة تعج بالوحوش النَاغُورية- بالرعب الشديد.
فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.
«ماذا تريدون منا أن نفعل؟!»
الفصل 139: سلاح للشعب
«هل تريدون قتلنا؟!»
وبحركة خاطفة، قام أحدهم بنزعه – كاشفاً عن الرأس المقطوع والمشوه للوحش ذي العيون المنصهرة الذي قتله (باي تشيهان).
«سنموت في اللحظة التي نخرج فيها!»
ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.
• • •
وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.
تقدم المساعدون الذين أحضرهم سابقاً، وهم يجرون خلفهم غطاءً بلاستيكياً.
وألقى نظرة خاطفة على أشلاء الوحش التي تُجر إلى الداخل.
وبحركة خاطفة، قام أحدهم بنزعه – كاشفاً عن الرأس المقطوع والمشوه للوحش ذي العيون المنصهرة الذي قتله (باي تشيهان).
139
كما رفع مساعد آخر ذيل المخلوق الشبيه بالمنجل، ولا تزال حافته المسننة تلمع بالدماء.
رمش ‘لاو شين’ بعينيه، ثم حدق في الرسم مرة أخرى.
«هل ترون هذا؟»
وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.
قال أحدهم مبتسماً.
وبحركة خاطفة، قام أحدهم بنزعه – كاشفاً عن الرأس المقطوع والمشوه للوحش ذي العيون المنصهرة الذي قتله (باي تشيهان).
«هذا الوغد القبيح لم يمس القائد باي حتى قبل أن يموت.»
حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:
وقال آخر: «هذه الأشياء مرعبة، لكنها لا شيء أمام قائدنا. لقد كنا معه – مشينا عبر نصف المدينة ذهاباً وإياباً، ولم يُصب أحد بأذى.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ساد الصمت بين الحضور. وحدق البعض في أشلاء الوحش في ذهول وعدم تصديق. وانحنى آخرون ليتفحصوها، تتقاذفهم مشاعر الفضول والرعب.
«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»
«نحن هنا أيضاً لحمايتكم إذا ساءت الأمور. ولا تظنوا أنكم ستبقون بأمان بمجرد الاختباء، فهذه المعدات قد تضاعف من فرص نجاتنا.»
«عمل رائع!»
تردد الكثيرون، ولكن بعد أن رأوا سلامة الأشخاص الذين رافقوا (باي تشيهان)، اقتنعوا بأنه لن يصيبهم مكروه.
كما رفع مساعد آخر ذيل المخلوق الشبيه بالمنجل، ولا تزال حافته المسننة تلمع بالدماء.
كانوا يعلمون أيضاً أن كل ذلك يهدف إلى تعزيز فرص بقائهم على قيد الحياة. ولأنه لم يكن أمامهم خيار آخر، وافقوا على الذهاب معهم لجلب المعدات.
اصطفوا في طابورين، متسلحين بكل ما استطاعوا جمعه، وانطلقوا مرة أخرى.
اصطفوا في طابورين، متسلحين بكل ما استطاعوا جمعه، وانطلقوا مرة أخرى.
وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.
سلكوا المسار الممهد ذاته، متعرجين عبر الشوارع المدمرة والمباني المنهارة.
«لا، هذا هو الأمر الأكثر أهمية. ربما يكون هذا هو الشيء الذي سينقذ هذه المدينة.»
ولم تكن هناك أية وحوش هذه المرة – بل مجرد بقع دماء وبقايا عمليات قتل سابقة.
«هذا الوغد القبيح لم يمس القائد باي حتى قبل أن يموت.»
لم يتحدث المدنيون كثيراً.
لم يكن يعلم.
لكن بالنظر إلى الدمار المحيط بهم، أدرك الجميع أنهم لا يملكون سوى الاعتماد على أنفسهم.
فحتى هؤلاء الأطفال الصغار يمكنهم قتل وحش نَاغُوري طالما أنهم يصوبون نحوه بشكل صحيح.
وصلوا إلى ورشة الحدادة وبدأوا العمل.
ضيّق (باي تشيهان) عينيه وهو ينظر إلى الحداد العجوز ثم إلى ‘هونغ تاو’.
وحتى مع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص، فقد تطلب الأمر جهداً مضنياً لتوضيب كل شيء. الأسلحة، والدروع، والأدوات – فكل شيء قابل للاستخدام ولو بشكل طفيف قد أخذوه معهم.
«حسناً!»
قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.
اتسعت عينا (باي تشيهان) لأول مرة بشيء من الإثارة.
وعادوا قبل حلول الظلام، وهم يجرون غنيمتهم إلى المأوى.
«سلاح احتراق ناري صغير الحجم… رشقة ذاتية الاحتواء… حجرة صغيرة قابلة لإعادة التعبئة… هممم…»
اندفع الناس الذين بقوا في المأوى إلى الأمام ليروا ما أحضروه – وتلألأت عيونهم عند رؤية الأسلحة الحقيقية والدروع الصالحة للاستخدام.
لم يسترح (باي تشيهان).
لم يكن الأمر بالكثير، لكنه كان بمثابة بصيص أمل.
ففي مثل هذا الوقت الحرج، لم يعتقد أنه ينبغي عليه إضاعة الجهد على شيء غير مجرب.
ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع ‘هونغ تاو’ نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.
«ما هذا…؟ قوس ونشاب؟»
وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»
لم يكن يعلم.
وأشار بيده إلى الخلف.
«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»
فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.
أجاب (باي تشيهان): «ليس تماماً. تخيل سلاحاً لا يعتمد على أوتار القوس. لا حاجة لسحب أي شيء. فقط وجّه وأطلق. انفجار صغير في الداخل يدفع مقذوفاً معدنياً بسرعة تفوق قدرة العين على التتبع.»
قال ‘هونغ تاو’ بفخر: «اسم هذا الرجل ‘لاو شين’. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»
الفصل 139: سلاح للشعب
اتسعت عينا (باي تشيهان) لأول مرة بشيء من الإثارة.
فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.
لم يكن يتوقع أن يحضر ‘هونغ تاو’ شخصاً كهذا.
«ما هذا…؟ قوس ونشاب؟»
وإذا كان قادراً على صنع القطع الأثرية، فإن (باي تشيهان) كان على يقين بأنه قادر بالتأكيد على صنع شيء كالبندقية.
حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:
أومأ الرجل برأسه باحترام تجاه (باي تشيهان).
139
ففي نهاية المطاف، كان (باي تشيهان) في الوقت الحالي هو زعيم هذا المكان ومنقذهم إلى حد ما.
ففي نهاية المطاف، كان (باي تشيهان) في الوقت الحالي هو زعيم هذا المكان ومنقذهم إلى حد ما.
قال بصوت أجش: «لقد رأيت العمل الذي قمت به في تمهيد ذلك الطريق».
وأشار بيده إلى الخلف.
«إذا حافظت على سلامتي، فسأصلح معداتك. بل قد أصنع شيئاً أفضل، إذا منحتني مواد جيدة.»
قال أحدهم مبتسماً.
وألقى نظرة خاطفة على أشلاء الوحش التي تُجر إلى الداخل.
ولأنه لم يرَ مثل هذا السلاح من قبل، فقد اعتقد ‘لاو شين’ أنه قد يكون مضيعة للوقت – على الرغم من أنه وجده مثيراً للاهتمام.
«هذه ستفي بالغرض.»
«هذا الوغد القبيح لم يمس القائد باي حتى قبل أن يموت.»
ضيّق (باي تشيهان) عينيه وهو ينظر إلى الحداد العجوز ثم إلى ‘هونغ تاو’.
«سأبدأ العمل على النموذج الأولي. وستحصل على نسختك الأولى خلال يومين – بشرط ألا يُسقط أحد وحشاً على ورشتي مرة أخرى.»
«عمل رائع!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أثنى (باي تشيهان) على ‘هونغ تاو’، الذي بدا عليه بعض الخجل.
ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.
ففي النهاية، لم يفعل الكثير – لقد ذهب فقط إلى مكان طهّره (باي تشيهان) بالفعل من الوحوش النَاغُورية، والتقى بـ ‘لاو شين’ بمحض الصدفة.
«حسناً!»
«سيد لاو، أريدك أن تصنع سلاحاً.»
ضيّق (باي تشيهان) عينيه وهو ينظر إلى الحداد العجوز ثم إلى ‘هونغ تاو’.
حك ‘لاو شين’ فكه الخشن متسائلاً:
حك ‘لاو شين’ فكه الخشن متسائلاً:
«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا»، قال (باي تشيهان) وهو يهز رأسه.
والتفت ليلقي نظرة خاطفة على كومة المواد التي جُمعت.
ثم انحنى، وأمسك بعصا، وبطرفها خطّ شكلاً تقريبياً على التراب.
ثم مقبض ثانوي أسفل الماسورة، مائل لتحقيق الثبات. ومنظار في الأعلى. كان شكلاً مألوفاً بشكل غامض، ولكنه غريب تماماً.
كان الأمر… غريباً.
ففي نهاية المطاف، كان (باي تشيهان) في الوقت الحالي هو زعيم هذا المكان ومنقذهم إلى حد ما.
أسطوانة طويلة ورفيعة، ذات قاعدة مربعة وامتداد مستطيل صغير أسفلها.
ثم مقبض ثانوي أسفل الماسورة، مائل لتحقيق الثبات. ومنظار في الأعلى. كان شكلاً مألوفاً بشكل غامض، ولكنه غريب تماماً.
وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.
قطب ‘لاو شين’ حاجبيه:
«سيد لاو، أريدك أن تصنع سلاحاً.»
«ما هذا…؟ قوس ونشاب؟»
أسطوانة طويلة ورفيعة، ذات قاعدة مربعة وامتداد مستطيل صغير أسفلها.
أجاب (باي تشيهان): «ليس تماماً. تخيل سلاحاً لا يعتمد على أوتار القوس. لا حاجة لسحب أي شيء. فقط وجّه وأطلق. انفجار صغير في الداخل يدفع مقذوفاً معدنياً بسرعة تفوق قدرة العين على التتبع.»
«كل القوة تنبع من هنا. لا وجود للطاقة الحيوية. إنها مجرد قوانين الفيزياء!»
وأشار بإصبعه نحو نهاية الماسورة.
أجاب (باي تشيهان): «ليس تماماً. تخيل سلاحاً لا يعتمد على أوتار القوس. لا حاجة لسحب أي شيء. فقط وجّه وأطلق. انفجار صغير في الداخل يدفع مقذوفاً معدنياً بسرعة تفوق قدرة العين على التتبع.»
«كل القوة تنبع من هنا. لا وجود للطاقة الحيوية. إنها مجرد قوانين الفيزياء!»
قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.
رمش ‘لاو شين’ بعينيه، ثم حدق في الرسم مرة أخرى.
«عمل رائع!»
«وتريد من هذا… الشيء أن يطلق مسماراً معدنياً؟»
تقدم المساعدون الذين أحضرهم سابقاً، وهم يجرون خلفهم غطاءً بلاستيكياً.
«أو كرة. أو أي شيء قاتل بما يكفي، ومندفع بسرعة عالية.»
لم يكن يعلم.
وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.
وافق ‘لاو شين’.
وقال وهو يرفع يده: «يجب أن يتسع في يد واحدة».
ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.
حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:
ساد الصمت بين الحضور. وحدق البعض في أشلاء الوحش في ذهول وعدم تصديق. وانحنى آخرون ليتفحصوها، تتقاذفهم مشاعر الفضول والرعب.
«سلاح احتراق ناري صغير الحجم… رشقة ذاتية الاحتواء… حجرة صغيرة قابلة لإعادة التعبئة… هممم…»
«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»
والتفت ليلقي نظرة خاطفة على كومة المواد التي جُمعت.
وهمس قائلاً: «بإمكاني صنع حجرة ضغط باستخدام عظم وحش مُقسّى وسبائك حديدية روحية. ويمكن أن تكون الماسورة من الميثريل أو الفولاذ الأسود المُخرّز… همم… وآلية الزناد…»
«حسناً!»
أشرقت عيناه.
«وتريد من هذا… الشيء أن يطلق مسماراً معدنياً؟»
وقال بثقة مفاجئة: «أستطيع صنع هذا. قد يستغرق الأمر بضعة أيام. وسأحتاج إلى مواد أكثر دقة إذا أردتَ أن يكون موثوقاً. لكن هل هو مهم حقاً؟ أستطيع صنع سيف ودرع أفضل. فهل نضيع وقتنا على شيء مجهول؟»
تردد الكثيرون، ولكن بعد أن رأوا سلامة الأشخاص الذين رافقوا (باي تشيهان)، اقتنعوا بأنه لن يصيبهم مكروه.
ولأنه لم يرَ مثل هذا السلاح من قبل، فقد اعتقد ‘لاو شين’ أنه قد يكون مضيعة للوقت – على الرغم من أنه وجده مثيراً للاهتمام.
ساد الصمت بين الحضور. وحدق البعض في أشلاء الوحش في ذهول وعدم تصديق. وانحنى آخرون ليتفحصوها، تتقاذفهم مشاعر الفضول والرعب.
ففي مثل هذا الوقت الحرج، لم يعتقد أنه ينبغي عليه إضاعة الجهد على شيء غير مجرب.
وعادوا قبل حلول الظلام، وهم يجرون غنيمتهم إلى المأوى.
ابتسم (باي تشيهان).
قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.
«لا، هذا هو الأمر الأكثر أهمية. ربما يكون هذا هو الشيء الذي سينقذ هذه المدينة.»
وبحركة خاطفة، قام أحدهم بنزعه – كاشفاً عن الرأس المقطوع والمشوه للوحش ذي العيون المنصهرة الذي قتله (باي تشيهان).
اتسعت عينا ‘لاو شين’ عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.
لم يسترح (باي تشيهان).
حقاً؟
وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»
لم يكن يعلم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن بما أن (باي تشيهان) كان قائد الملجأ، فقد رأى أنه من الأفضل أن يثق به.
وصلوا إلى ورشة الحدادة وبدأوا العمل.
«حسناً!»
اتسعت عينا ‘لاو شين’ عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.
وافق ‘لاو شين’.
والتفت ليلقي نظرة خاطفة على كومة المواد التي جُمعت.
«سأبدأ العمل على النموذج الأولي. وستحصل على نسختك الأولى خلال يومين – بشرط ألا يُسقط أحد وحشاً على ورشتي مرة أخرى.»
حك ‘لاو شين’ رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:
التفت (باي تشيهان) إلى الحشد الذي تجمع، والذي كان الآن يفرز الدروع ويجهز الأسلحة للأيدي المرتجفة.
لم يكن يتوقع أن يحضر ‘هونغ تاو’ شخصاً كهذا.
أطلّ بعض الأطفال من خلف الصناديق.
وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.
وأحدهم -وهو أحد الصبية الذين تم إنقاذهم أمس- كان يمسك خنجراً بكلتا يديه، كما لو كان الخنجر أثقل من وزنه.
ثم مقبض ثانوي أسفل الماسورة، مائل لتحقيق الثبات. ومنظار في الأعلى. كان شكلاً مألوفاً بشكل غامض، ولكنه غريب تماماً.
بجسده الضعيف، لن يستطيع فعل أي شيء حيال الوحش النَاغُوري، لكن الأمر سيغدو مختلفاً لو كان لديهم أسلحة نارية.
«ما هذا…؟ قوس ونشاب؟»
فحتى هؤلاء الأطفال الصغار يمكنهم قتل وحش نَاغُوري طالما أنهم يصوبون نحوه بشكل صحيح.
«سيد لاو، أريدك أن تصنع سلاحاً.»
وهكذا كان ينوي القضاء على كل وحش نَاغُوري؛ بأن يمنح هؤلاء الناس الوسائل للدفاع عن أنفسهم.
لقد أحضر ‘هونغ تاو’ نترات البوتاسيوم أيضاً. والآن، كل ما يحتاجه هو الفحم والكبريت لصنع البارود الأسود.
لقد أحضر ‘هونغ تاو’ نترات البوتاسيوم أيضاً. والآن، كل ما يحتاجه هو الفحم والكبريت لصنع البارود الأسود.
وإذا كان قادراً على صنع القطع الأثرية، فإن (باي تشيهان) كان على يقين بأنه قادر بالتأكيد على صنع شيء كالبندقية.
ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها ‘لاو شين’، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.
وقال وهو يرفع يده: «يجب أن يتسع في يد واحدة».
لقد حان الوقت لهؤلاء الأوغاد أن يذوقوا بأس هذا السلاح.
«ماذا تريدون منا أن نفعل؟!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ملك سمات الفنون القتالية
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كل القوة تنبع من هنا. لا وجود للطاقة الحيوية. إنها مجرد قوانين الفيزياء!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
أعمال أخرى لنفس المترجم
إمبراطور الخيمياء
قال بصوت أجش: «لقد رأيت العمل الذي قمت به في تمهيد ذلك الطريق».
ملك سمات الفنون القتالية
عادوا قبل الظهر.
اتسعت عينا (باي تشيهان) لأول مرة بشيء من الإثارة.
