Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 234

‎⁨الفصل 234⁩

‎⁨الفصل 234⁩

قال شايلز بوجه هادئ:

هز ثاليس رأسه.

“لقد تحقق ما تمنيته…”

في حين تنهد ثاليس.

“…تمامًا كما أخبرتك.”

أخذ ماركيز مدينة التدفق النقي نفسًا عميقًا.

كان تعبيره لا مباليًا.

يكفي أن أصل إلى اتفاق معه…

وكأنه نسي السيف الموضوع أمام عنقه.

تجمد وجه شايلز.

مرر بصره على بوتراي، الواقف إلى جوار ثاليس.

“…إن لامبارد يملك رؤية مختلفة…”

ثم أومأ برأسه متأملًا.

وبعدها…

وقال:

وبعد ثوانٍ…

“تهانينا على خروجك من السجن.”

ثم ابتسم ابتسامة ودودة.

“أما أنت، يا سيد نائب السفير…”

“…إنني إذا تخلّيت عن العودة إلى قصر الروح البطولي…”

“…فأتساءل ما الغرض من زيارتكما؟”

الآن…

كان شايلز يعلم…

واكتفى بوجه بارد.

أن الرجل النحيل الواقف أمامه…

“…وإعادتي إلى الكوكبة.”

إحدى الشخصيات المحورية في بعثة الكوكبة الدبلوماسية.

خفض شايلز رأسه.

يكفي أن أصل إلى اتفاق معه…

صمت شايلز.

لكن بوتراي…

“…تريد أن تعرفها؟”

ظل ينتظر بهدوء أن يتكلم الأمير.

رفع رأسه.

ولم ينطق بكلمة.

وحل محلها تعبير جاد.

واكتفى بوجه بارد.

ابتسم رافائيل وهو يقف إلى جانبه.

ابتسم ثاليس ابتسامة خفيفة.

“أما تشابمان لامبارد…”

وقال:

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

“حسنًا، يا صاحب السمو.”

“أما تشابمان لامبارد…”

“كف عن النظر إلى بوتراي.”

“وإلا…”

“أنا من جاء اليوم…”

“قلت لي سابقًا…”

“…لأتحدث معك في شأن العمل.”

“…مقابل المعلومات التي ستمنحني إياها.”

صمت شايلز.

“ذلك التهديد العظيم…”

وظل يحدق في ثاليس شاردًا.

قال وهو يضيق عينيه:

وكانت المشاعر تتبدل باستمرار في عينيه.

“وهؤلاء الذين أقسموا على حمايته…”

حتى عندما التقى بالأمير لأول مرة…

“لا تقلق.”

لم يظهر على وجهه مثل هذا التعبير.

“يا لها…”

وبعد لحظات…

“إنها بالفعل…”

استعاد دهشته إلى أعماق نفسه.

وقال:

وعاد إلى هدوئه المعتاد.

قبض الأمير على يديه بقوة.

تنحنح.

“…لماذا تصر على تعريض نفسك للخطر مرة أخرى؟”

ثم ابتسم وقال:

ابتسم ثاليس ابتسامة خفيفة.

“إذًا…”

وقال بجدية شديدة:

“…لماذا تصر على تعريض نفسك للخطر مرة أخرى؟”

قبل أن يكمل كلامه…

أخذ ماركيز مدينة التدفق النقي نفسًا عميقًا.

“…وخطرًا حقيقيًا.”

ثم ألقى نظرة على السيف الموجه إلى عنقه.

وحل محلها تعبير جاد.

وقيّم وضعه الحالي بسرعة.

“…كان عليه أن يوحد كل القوى في إيكستيدت…”

وتنحنح مجددًا.

“سأبذل قصارى جهدي…”

وقال مبتسمًا:

لكنه لم يتراجع في كلامه.

“رغم أن قول هذا…”

ازدادت نظرات ثاليس جدية.

“…ليس ودودًا جدًا.”

ابتسم ابتسامة مشرقة.

“لكن…”

“لماذا قال ذلك؟”

“لدي وسائل اتصال ثابتة.”

ورغم أن السيف ما زال عند عنقه…

“ووفقًا لخطتنا…”

مينديس جادستار الثالث…

“…فإن أول ما سيفعلونه…”

مرر بصره على بوتراي، الواقف إلى جوار ثاليس.

“…إذا فقدوا الاتصال بي…”

“…إلى معلومات.”

“…هو إبلاغ الدوق لامبارد.”

“رغم أن قول هذا…”

عقد نيكولاس حاجبيه.

“تهديد حقيقي؟”

أما شايلز، القادم من اتحاد كاموس…

“ولا تنفذ أوامره.”

فالتفت إلى ثاليس.

ثم تنهد.

ورسم على وجهه تعبيرًا صادقًا، وكأنه يشعر بالأسف عليه.

“…يا صاحب السمو.”

ثم تنهد.

ثبت نظره في وجه شايلز.

وقال:

“…معلومة أهم…”

“انظر.”

ثم طرح سؤاله الأخير:

“لقد خاطرت كثيرًا…”

رافائيل.

أومأ ثاليس برأسه.

وقال:

وأشار بيده إلى نيكولاس.

“دعني أعيد التفكير، أيها الأمير ثاليس!”

ليتراجع خطوة إلى الخلف.

تقدم ثاليس خطوة.

ثم قال ببرود:

قبض الأمير على يديه بقوة.

“نعم.”

وقاطعه.

“لقد خاطرت بانكشاف أمري…”

“…فإما أنهم لم يدركوا وجوده.”

“…كي أجدك هنا.”

“…أن يواجهه بمفرده.”

ثم ثبت نظره عليه.

قال بصوت خافت، وكأنه يخشى أن يوقظ شيئًا نائمًا:

“تمامًا كما خاطرت أنت…”

وقال:

“…قبل ساعات قليلة…”

“…ألا تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا؟”

“…وجئت بنفسك لإحضاري.”

وهو ينظر إلى ثاليس.

“…يا صاحب السمو.”

“…لماذا تصر على تعريض نفسك للخطر مرة أخرى؟”

بردت نظرات ثاليس شيئًا فشيئًا.

وقاطعه.

أما شايلز…

ثم ابتسم ابتسامة هادئة ومدروسة.

فأطلق تنهيدة مستسلمة.

وأصبحت نظراته جادة.

وقال:

“تهديد هائل.”

“أتفهم شعورك.”

وبعد لحظات…

“لقد كانت رحلة دبلوماسية مؤسفة.”

تقدم نيكولاس خطوة إلى الأمام.

“ولم يكن خروجك من ورطتك أمرًا سهلًا.”

“لقد خاطرت بانكشاف أمري…”

“لذلك…”

سأل ثاليس دون أن تتغير ملامحه:

“…تشعر بالإحباط.”

واستعاد شايلز هدوءه تدريجيًا.

“…وتريد أن تخرج بشيء من كل ما حدث.”

“انظر.”

قاطعه ثاليس مباشرة.

ليتراجع خطوة إلى الخلف.

“لا.”

وقال:

“وقتي محدود.”

ساد الصمت.

“لذا سأختصر الكلام.”

وقال:

تفاجأ شايلز قليلًا.

“…ليس تهديدًا يستطيع أي واحد منهم…”

تقدم ثاليس خطوة.

واستعاد شايلز هدوءه تدريجيًا.

ثم صعد فوق المقعد الموضوع أمام مكتب الدراسة.

“…تفوق تكلفتها دائمًا.”

محاولًا أن يصبح في مستوى نظر شايلز…

ضم ثاليس يديه برفق.

الذي ما زال رافائيل يوجه السيف إلى عنقه.

“إنه تهديد…”

قال الأمير الثاني:

تجمد وجه شايلز.

“أولًا…”

“…لأتحدث معك في شأن العمل.”

“حين جئت لإحضاري…”

“كثير من الناس…”

“…قلت لي…”

وبعد بضع ثوانٍ…

“…إنني إذا تخلّيت عن العودة إلى قصر الروح البطولي…”

“ولا تنفذ أوامره.”

“…فستساعدني على مغادرة المدينة سرًا.”

وسأل:

“بل…”

“وقتي محدود.”

“…وإعادتي إلى الكوكبة.”

قال وهو يضيق عينيه:

ابتسم شايلز بأدب.

ابتسم شايلز بأدب.

لكن بريق عينيه اضطرب قليلًا.

في حين تنهد ثاليس.

قال ثاليس بصوت منخفض:

“…خلف ظهر لامبارد.”

“كان ذلك قرارًا اتخذته بنفسك…”

“…أليس كذلك؟”

“…خلف ظهر لامبارد.”

“…تفوق تكلفتها دائمًا.”

“أنت شريك للامبارد.”

“ودعنا نرَ…”

“لكن…”

“فكر في الأمر.”

“…لست تابعًا له.”

بردت نظرات ثاليس شيئًا فشيئًا.

“ولا تنفذ أوامره.”

“…أليس كذلك؟”

“ولست مضطرًا لإظهار الولاء له.”

وحل محلها تعبير جاد.

ارتفعت زاوية فم ثاليس قليلًا.

“…التي تمتلك أقوى قوة عسكرية بلا منازع؟”

وقال:

وبعد لحظات…

“وإلا…”

“…كان عليه أن يوحد كل القوى في إيكستيدت…”

“…فلماذا لم يرسل نخبة جنوده…”

الذي أصبح يفهم موقفه جيدًا.

“…لحمايتك؟”

“كنت أظن…”

أومأ شايلز برأسه بلطف.

شحبت ملامحه تمامًا.

وبدا مهذبًا كما كان دائمًا.

“صفقة؟”

وقال:

“فكر في الأمر.”

“أفهم.”

وقال:

“أنت تريدني…”

وأصبحت نظراته جادة.

“…أن أخون علاقتي مع الدوق لامبارد…”

ثم قال بهدوء:

“…وأساعدك بدلًا منه.”

ابتسم ابتسامة مشرقة.

فكر لحظة.

وقال ثاليس بصوت هادئ:

ثم قال بهدوء:

“…مقابل المعلومات التي ستمنحني إياها.”

“هذا طلب ليس بالهين.”

“إنه تهديد…”

“فلو اكتشف الأمر…”

أما شايلز، القادم من اتحاد كاموس…

هز ثاليس رأسه.

نظر إليه بعينين صادقتين.

وقاطعه.

ثم ثانيتين…

“لقد انتهى عقدك مع لامبارد بالفعل.”

يا إلهي…

ثبت نظره في وجه شايلز.

“…لم يعد أمامهم سوى أن يعيشوا…”

وقال بجدية:

ورسم على وجهه تعبيرًا صادقًا، وكأنه يشعر بالأسف عليه.

“الملك نوفين مات.”

ولم تبدُ عليه ذرة قلق.

“روح العقد…”

ولم تبدُ عليه ذرة قلق.

“…أتذكر؟”

“…قبل أن يضربهم ذلك التهديد فعلًا.”

ارتعشت نظرات الماركيز قليلًا.

“أما تشابمان لامبارد…”

وقال ثاليس بصوت هادئ:

أما نيكولاس…

“أريد أن أعقد معك صفقة…”

وبرقت عيناه باهتمام.

“…يا صاحب السمو.”

“تمامًا كما خاطرت أنت…”

“والصفقات…”

وقال بجدية شديدة:

“…تقوم بطبيعتها على المنفعة المتبادلة.”

“معلومات…”

“وأرباحها…”

“وقد يغيّر…”

“…تفوق تكلفتها دائمًا.”

بل بدا وكأنه يتألم.

ساد الصمت داخل الغرفة للحظة.

“يبدو…”

ثم ابتسم شايلز ابتسامة مائلة.

ثم نظر مباشرة في عيني شايلز.

وتألقت عيناه.

“كما عرضت عليك سابقًا.”

وبقي يفكر لبعض الوقت.

وقال مبتسمًا:

ثم رفع رأسه.

“لماذا يريد لامبارد…”

ورغم أن السيف ما زال عند عنقه…

“…وجئت بنفسك لإحضاري.”

ابتسم ابتسامة مشرقة.

ولم تبدُ عليه ذرة قلق.

وقال:

ظل ينتظر بهدوء أن يتكلم الأمير.

“صفقة؟”

وأصبحت نظراته جادة.

“…وماذا تريد؟”

“لا.”

ابتسم ثاليس بدوره.

ثم عقد ثاليس حاجبيه.

وقال:

تفاجأ شايلز قليلًا.

“أحتاج…”

“…اللورد نيكولاس!”

“…إلى معلومات.”

“وتهديد مستقبل…”

“معلومات…”

“إنه تهديد…”

تمتم شايلز وهو يومئ برأسه.

صمت شايلز.

“حسنًا.”

في حين تنهد ثاليس.

وبدا كأنه يفكر مليًا.

“…يكفي لسحق إيكستيدت بأكملها…”

ثم رفع عينيه إلى ثاليس.

لثانية…

وقال:

الشقية الصغيرة.

“بما أنها صفقة…”

ثم قال:

“…فماذا تنوي أن تقدم لي بالمقابل؟”

“…أو أنهم يرفضون الاعتراف به.”

المعلومات…

واستدار فورًا نحو ثاليس.

في مقابل المعلومات.

“حياتك الآن…”

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

“…تشعر بالإحباط.”

وفجأة…

وكان بريق عينيه حادًا كحد السيف.

تذكر قصر الكروم الخاص بعائلة كوفيندييه…

وقال:

وتلك الليلة الدامية.

“غير مسبوق.”

لم يمض وقت طويل على ذلك…

وكان بريق عينيه حادًا كحد السيف.

لكن يبدو وكأنه حدث قبل زمن بعيد.

أما شخص واحد فقط…

استعاد ثاليس تركيزه.

“…وطريقة تفكير مميزة.”

ثم ابتسم ابتسامة هادئة ومدروسة.

“نعم.”

وقال:

“ويصعب للغاية الدفاع ضده.”

“لا تقلق.”

استعاد دهشته إلى أعماق نفسه.

“العرض الذي سأقدمه…”

“…لا أن تهددني.”

“…عادل للغاية.”

“لقد خاطرت بانكشاف أمري…”

“وستخرج منه رابحًا بالتأكيد.”

وقال:

خفض شايلز رأسه قليلًا.

“العرض الذي سأقدمه…”

وبرقت عيناه باهتمام.

ضم ثاليس يديه برفق.

“حقًا؟”

“حسنًا.”

“أتطلع لسماعه.”

فالتفت إلى ثاليس.

اختفت الابتسامة عن وجه ثاليس.

“…يفعل كل ما فعله حتى الآن.”

وحل محلها تعبير جاد.

“وإلا…”

وقال بصرامة:

قاطعه ثاليس مباشرة.

“سأمنحك…”

وقال ببرود:

“…معلومة أهم…”

“…لم يعد أمامهم سوى أن يعيشوا…”

“…مقابل المعلومات التي ستمنحني إياها.”

“…وباشر التحرك…”

رمش شايلز بعينيه.

“أما الدوقات الآخرون…”

وقال:

“كنت أظن…”

“إذن…”

“…هو إبلاغ الدوق لامبارد.”

“…وما هي—”

“…هي أن…”

قاطعه ثاليس مباشرة.

ثم ثبت نظره عليه.

“معلومتي…”

تجمد وجه شايلز.

“…هي أن…”

“…ليس ودودًا جدًا.”

أطلق زفرة بطيئة.

تمتم شايلز وهو يومئ برأسه.

ولسبب لا يعرفه…

“…يا صاحب السمو.”

تذكر كبير خدم تلك المرأة من عشيرة الدم…

“…أقوى مملكة في شبه الجزيرة الغربية؟”

العجوز كريس.

وبرقت عيناه باهتمام.

ثم نظر مباشرة في عيني شايلز.

تقدم ثاليس خطوة.

وقال:

أما شايلز…

“حياتك الآن…”

“لكن…”

“…بين أيدينا.”

“أما اتحاد كاموس…”

ابتسم ابتسامة خفيفة.

“…وباشر التحرك…”

وسأله:

واكتفى بوجه بارد.

“أليست هذه…”

“…مملكة التنين العظيم…”

“…معلومة ذات قيمة كافية؟”

أما شايلز…

تجمد وجه شايلز.

حتى عندما التقى بالأمير لأول مرة…

لثانية…

“…يا صاحب السمو.”

ثم ثانيتين…

ثم تلعثم ضاحكًا:

وبعدها…

وقال بصوت خافت:

أطلق زفرة طويلة.

قاطعه ثاليس مباشرة.

ورفع كتفيه باستسلام.

وقال بصرامة:

وقال:

“وإلا…”

“كنت أظن…”

وقال:

“…أنك تريد فعلًا عقد صفقة معي…”

وكانت المشاعر تتلاطم في عينيه.

“…لا أن تهددني.”

“…ليس تهديدًا يستطيع أي واحد منهم…”

ظل ثاليس مبتسمًا.

وبدا وكأنه قرر أخيرًا أن يكشف كل ما يعرفه.

وقال:

تقدم نيكولاس خطوة إلى الأمام.

“فكر في الأمر.”

“حياتك الآن…”

“إنها…”

وقال بجدية:

“…صفقة رابحة حقًا.”

“…بصفتك شريكًا في الأمر…”

خفض شايلز رأسه.

“…أنك تريد فعلًا عقد صفقة معي…”

وتنهد.

“…عالقون في إيكستيدت.”

لكنه لم يتراجع في كلامه.

تذكر كبير خدم تلك المرأة من عشيرة الدم…

قال وهو يضيق عينيه:

وبعد بضع ثوانٍ…

“الأعمال…”

“…القادر على إخافة…”

“…لا تُدار بهذه الطريقة.”

وقال بصوت بارد:

ولم تبدُ عليه ذرة قلق.

“أي معلومات عن لامبارد…”

“أنتم جميعًا…”

“العرض الذي سأقدمه…”

“…عالقون في إيكستيدت.”

ظل ينتظر بهدوء أن يتكلم الأمير.

“ولا تستطيعون حتى إنقاذ أنفسكم.”

وقال:

“أما اتحاد كاموس…”

“ووفقًا لخطتنا…”

“…فمستعد جدًا لمد يد العون.”

“…فإن أول ما سيفعلونه…”

ثم ابتسم.

“…لم يعد أمامهم سوى أن يعيشوا…”

“مثلًا…”

وأُسس البقاء الطويل…

“…تهريبكم خارج المملكة.”

وكأنه…

“كما عرضت عليك سابقًا.”

“حسنًا.”

برد وجه ثاليس.

في مقابل المعلومات.

وقال بصوت بارد:

وقال مبتسمًا:

“الملك نوفين مات.”

لكن بوتراي…

“وهؤلاء الذين أقسموا على حمايته…”

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

“…لم يعد أمامهم سوى أن يعيشوا…”

“…تشعر بالإحباط.”

“…مع عار حرس النصل الأبيض.”

وقال:

ثم ثبت نظره في شايلز.

“…ما هو؟”

“وأنت…”

ثبت نظره في وجه شايلز.

“…بصفتك شريكًا في الأمر…”

قبض الأمير على يديه بقوة.

“…ألا تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا؟”

“…أليس كذلك؟”

صمت شايلز.

لثانية…

وامتلأ وجهه بالريبة.

“وإلا…”

وهو ينظر إلى ثاليس.

“…يكفي لسحق إيكستيدت بأكملها…”

قال:

ثبت شايلز، القادم من اتحاد كاموس، نظره على ثاليس.

“هؤلاء الناس؟”

“لقد كانت رحلة دبلوماسية مؤسفة.”

“…عار حرس النصل الأبيض؟”

“لقد اكتشفت الأمر بالفعل…”

في تلك اللحظة…

أطلق زفرة طويلة.

تقدم نيكولاس خطوة إلى الأمام.

واكتفى بوجه بارد.

وقال ببرود:

“لماذا قال ذلك؟”

“يبدو…”

“…إن لامبارد يملك رؤية مختلفة…”

“…أنك ما زلت لا تدرك…”

وقال بصرامة:

“…المأزق الذي وقعت فيه…”

“…وأساعدك بدلًا منه.”

“…يا صديقي القادم من كاموس.”

“…ألا تتحمل جزءًا من المسؤولية أيضًا؟”

ما إن سمع شايلز ذلك الصوت…

“…اتخذ قراره بحزم.”

حتى ارتجف قليلًا.

وكأنه…

ثم أخذ يتفحص نيكولاس المتنكر بعناية.

“…مدينة غيوم التنين.”

وبعد ثوانٍ…

وتنهد.

شحبت ملامحه تمامًا.

هز ثاليس رأسه.

لقد تعرف…

“إنها بالفعل…”

على الرجل ذي البشرة السوداء على نحو غير طبيعي.

وقال:

قال شايلز بصوت متشنج:

لقد تعرف…

“آه…”

“…وأساعدك بدلًا منه.”

“…اللورد نيكولاس!”

رمش شايلز بعينيه.

ارتعشت عضلات وجهه في حرج.

“…تشعر بالإحباط.”

وكان تعبيره معقدًا للغاية.

وأطلق شايلز زفرة ارتياح طويلة.

بل بدا وكأنه يتألم.

“…فلماذا لم يرسل نخبة جنوده…”

وقال:

“لدي وسائل اتصال ثابتة.”

“ما زلت…”

الذي ما زال رافائيل يوجه السيف إلى عنقه.

أكمل نيكولاس الجملة عنه باحتقار:

وعقد حاجبيه.

“…حيًا؟”

أطلق زفرة طويلة.

تجمد وجه شايلز.

“…يا صديقي القادم من كاموس.”

ثم تلعثم ضاحكًا:

وقاطعه.

“ها… ها…”

وظل يحدق في ثاليس شاردًا.

“يا لها…”

ولم تبدُ عليه ذرة قلق.

“…من مفاجأة أخرى.”

ثم صعد فوق المقعد الموضوع أمام مكتب الدراسة.

سخر نيكولاس.

“…مع عار حرس النصل الأبيض.”

وامتلأت عيناه بالكراهية والغضب.

“وما زلت بحاجة…”

وقال:

“لا.”

“الملك نوفين—”

“ولمواجهة هذا التهديد المرعب…”

لكن…

الذي أصبح يفهم موقفه جيدًا.

قبل أن يكمل كلامه…

وابتسم.

تغير تعبير شايلز بالكامل في لمح البصر.

في تلك اللحظة…

واستدار فورًا نحو ثاليس.

“…لست تابعًا له.”

وقال بجدية شديدة:

ابتسم ثاليس ابتسامة خفيفة.

“دعني أعيد التفكير، أيها الأمير ثاليس!”

ثم صعد فوق المقعد الموضوع أمام مكتب الدراسة.

نظر إليه بعينين صادقتين.

“ذلك التهديد العظيم…”

وقال بوضوح، وهو ينطق كل كلمة بعناية:

تقدم ثاليس خطوة.

“إنها بالفعل…”

وفجأة…

“…صفقة جيدة للغاية.”

“…هو إبلاغ الدوق لامبارد.”

ثم ابتسم ابتسامة ودودة.

وقال ببرود:

وسأل:

“…إلى معلومات.”

“أي معلومات عن لامبارد…”

بل بدا وكأنه يتألم.

“…تريد أن تعرفها؟”

“…فقد رآه وحده.”

“سأبذل قصارى جهدي…”

ثم ابتسم شايلز ابتسامة مائلة.

“…لأزيل كل ما يحيرك.”

“…فإما أنهم لم يدركوا وجوده.”

ابتسم رافائيل وهو يقف إلى جانبه.

“…حيًا؟”

أما نيكولاس…

قال ثاليس بصوت منخفض:

فزفر بضيق.

“إنها…”

في حين تنهد ثاليس.

“الأعمال…”

ثم التفت إلى بوتراي.

وتألقت عيناه.

فبادله الأخير نظرة مطمئنة.

“لكن…”

عندها…

“ودفع إيكستيدت…”

عاد ثاليس بنظره إلى الماركيز…

وكأنه…

الذي أصبح يفهم موقفه جيدًا.

ثم عقد ثاليس حاجبيه.

أومأ لرافائيل.

“إذن…”

فخفض رافائيل سيفه.

واستدار فورًا نحو ثاليس.

وأطلق شايلز زفرة ارتياح طويلة.

ثم قال:

ثم عقد ثاليس حاجبيه.

“…صفقة رابحة حقًا.”

وقال:

وقال:

“قلت لي سابقًا…”

وكانت المشاعر تتلاطم في عينيه.

“…إن لامبارد يملك رؤية مختلفة…”

وبعد ثوانٍ…

“…وطريقة تفكير مميزة.”

“…إن لامبارد يملك رؤية مختلفة…”

“كما أن لامبارد نفسه قال…”

كان تعبيره لا مباليًا.

“…إنه يريد إنقاذ إيكستيدت.”

وقال بصوت بارد:

رفع رأسه.

ثم قال:

وأصبحت نظراته جادة.

“فلو اكتشف الأمر…”

“لماذا قال ذلك؟”

أومأ شايلز.

.

“حياتك الآن…”

يا إلهي…

أما نيكولاس…

ظننت أنه سيسألني عن الدليل على أن لامبارد هو من قتل الملك…

“لقد كانت رحلة دبلوماسية مؤسفة.”

أو عن الشخصيات الرئيسية المتورطة…

تقدم نيكولاس خطوة إلى الأمام.

لكن هذا السؤال…

ظل ينتظر بهدوء أن يتكلم الأمير.

هز شايلز رأسه.

وقال:

وتنهد.

“لا تقلق.”

وقال:

ثم أخذ يتفحص نيكولاس المتنكر بعناية.

“لن تفهم.”

ثم ثبت نظره في شايلز.

“كثير من الناس…”

ارتعشت نظرات الماركيز قليلًا.

“…يرون الأمر مجرد هراء.”

تجمد وجه شايلز.

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

“…إن كنت سأفهم أم لا.”

“ولأكون صريحًا…”

“…إن كنت سأفهم أم لا.”

“…فأنا نفسي…”

في تلك اللحظة…

“…ما زلت مرتبكًا حتى الآن.”

استعاد ثاليس تركيزه.

ضيق ثاليس عينيه.

“…وأساعدك بدلًا منه.”

وقال بهدوء:

“وتهديد مستقبل…”

“حاول أن تخبرني.”

ثم أومأ برأسه متأملًا.

“ودعنا نرَ…”

ولم تبدُ عليه ذرة قلق.

“…إن كنت سأفهم أم لا.”

“…أنك ما زلت لا تدرك…”

ثم تابع أمير الكوكبة:

قال بصوت خافت، وكأنه يخشى أن يوقظ شيئًا نائمًا:

“لماذا يريد لامبارد…”

“…ما هو؟”

“…أن «ينقذ» إيكستيدت؟”

“لقد اكتشفت الأمر بالفعل…”

“وكيف…”

“…إن لامبارد يملك رؤية مختلفة…”

“…ينوي فعل ذلك؟”

وبقي يفكر لبعض الوقت.

ثبت شايلز، القادم من اتحاد كاموس، نظره على ثاليس.

“بل…”

وكانت المشاعر تتلاطم في عينيه.

إحدى الشخصيات المحورية في بعثة الكوكبة الدبلوماسية.

وبعد بضع ثوانٍ…

“…ما زلت مرتبكًا حتى الآن.”

ضحك ضحكة خافتة.

“العرض الذي سأقدمه…”

ثم قال:

فبادله الأخير نظرة مطمئنة.

“لأن لامبارد…”

لكن هذا السؤال…

“…رأى تهديدًا حقيقيًا.”

“…فلماذا لم يرسل نخبة جنوده…”

“…وخطرًا حقيقيًا.”

وبدا وكأنه قرر أخيرًا أن يكشف كل ما يعرفه.

تفاجأ جميع من في الغرفة.

فبادله الأخير نظرة مطمئنة.

رافائيل.

وأشار بيده إلى نيكولاس.

وبوتراي.

وقال:

ونيكولاس.

“ومثل…”

أما شخص واحد فقط…

“كما عرضت عليك سابقًا.”

فلم يُبدِ أي رد فعل.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

سأل ثاليس دون أن تتغير ملامحه:

ثم تابع:

“تهديد حقيقي؟”

ثبت نظره في وجه شايلز.

أومأ شايلز.

“حاول أن تخبرني.”

وقال:

عاد ثاليس بنظره إلى الماركيز…

“نعم.”

ظننت أنه سيسألني عن الدليل على أن لامبارد هو من قتل الملك…

“تهديد هائل.”

وقال:

“غير مسبوق.”

“…إنني إذا تخلّيت عن العودة إلى قصر الروح البطولي…”

“ويصعب للغاية الدفاع ضده.”

أكمل نيكولاس الجملة عنه باحتقار:

وبدا وكأنه قرر أخيرًا أن يكشف كل ما يعرفه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

رفع حاجبه.

“…مدينة غيوم التنين.”

ثم قال، دون أن يتوقع أن يفهمه أحد:

وكانت المشاعر تتبدل باستمرار في عينيه.

“إنه تهديد…”

أما شايلز، القادم من اتحاد كاموس…

“…يكفي لسحق إيكستيدت بأكملها…”

“…كان عليه أن يوحد كل القوى في إيكستيدت…”

“…وتدميرها.”

“العرض الذي سأقدمه…”

ثم تابع:

أن الرجل النحيل الواقف أمامه…

“أما الدوقات الآخرون…”

تنحنح.

“…فإما أنهم لم يدركوا وجوده.”

“ولا تستطيعون حتى إنقاذ أنفسكم.”

“…أو أنهم يرفضون الاعتراف به.”

“كف عن النظر إلى بوتراي.”

“أما تشابمان لامبارد…”

العجوز كريس.

“…فقد رآه وحده.”

“…غير مسبوق.”

“ولهذا…”

“…تشعر بالإحباط.”

“…اتخذ قراره بحزم.”

وأطلق شايلز زفرة ارتياح طويلة.

“…وباشر التحرك…”

وظل يحدق في ثاليس شاردًا.

“…قبل أن يضربهم ذلك التهديد فعلًا.”

فأصبح تعبيره عميقًا على نحو غير معتاد.

ضم ثاليس يديه برفق.

“أما الدوقات الآخرون…”

نحن نقترب…

ثم رفع رأسه.

الآن…

اختفت الابتسامة عن وجه ثاليس.

قال بصوت خافت، وكأنه يخشى أن يوقظ شيئًا نائمًا:

“لقد خاطرت بانكشاف أمري…”

“ولمواجهة هذا التهديد المرعب…”

“…وجئت بنفسك لإحضاري.”

“…كان عليه أن يوحد كل القوى في إيكستيدت…”

“…لم يعد أمامهم سوى أن يعيشوا…”

“…أليس كذلك؟”

“…وتريد أن تخرج بشيء من كل ما حدث.”

ثم أضاف:

“…أن يواجهه بمفرده.”

“مثل الدوقات الأربعة…”

وبدا مهذبًا كما كان دائمًا.

“…في قصر الروح البطولي.”

ثم عقد ثاليس حاجبيه.

“ومثل…”

“أحتاج…”

“…مدينة غيوم التنين.”

المعلومات…

رفع ثاليس رأسه.

أما شايلز…

وكان بريق عينيه حادًا كحد السيف.

ضم ثاليس يديه برفق.

وقال:

“…لأتحدث معك في شأن العمل.”

“لأن هذا…”

وقال:

“…ليس تهديدًا يستطيع أي واحد منهم…”

“…إلى أن أسمعه منك…”

“…أن يواجهه بمفرده.”

رافائيل.

“إنه تهديد…”

“…التي استمرت أكثر من ستمائة عام…”

“…غير مسبوق.”

مرر بصره على بوتراي، الواقف إلى جوار ثاليس.

“وقد يغيّر…”

“حين جئت لإحضاري…”

“…تاريخنا كله.”

“…وخطرًا حقيقيًا.”

في تلك اللحظة…

أطلق زفرة طويلة.

ذهل شايلز حقًا.

“أحتاج…”

وكأنه…

ثم تابع أمير الكوكبة:

يتعرف إلى ثاليس لأول مرة.

“سأبذل قصارى جهدي…”

تمتم بصوت منخفض:

وكانت المشاعر تتلاطم في عينيه.

“أيمكن…”

“معلومات…”

“…أنك خمنت الأمر بالفعل؟”

تذكر قصر الكروم الخاص بعائلة كوفيندييه…

“لكن…”

.

قاطعه ثاليس ببرود:

“…أقوى مملكة في شبه الجزيرة الغربية؟”

“إنه مجرد افتراض.”

“…لا تُدار بهذه الطريقة.”

“وما زلت بحاجة…”

“لقد انتهى عقدك مع لامبارد بالفعل.”

“…إلى أن أسمعه منك…”

محاولًا أن يصبح في مستوى نظر شايلز…

“…حتى أتأكد.”

وقال:

قبض الأمير على يديه بقوة.

“…قبل ساعات قليلة…”

وتذكر كل ما أخبرته به…

“السبب…”

الشقية الصغيرة.

“…اتخذ قراره بحزم.”

مينديس جادستار الثالث…

عاد ثاليس بنظره إلى الماركيز…

قرون من التخطيط…

وبدا مهذبًا كما كان دائمًا.

وأُسس البقاء الطويل…

“…أن أخون علاقتي مع الدوق لامبارد…”

ضيق ثاليس عينيه.

“…ما هو؟”

ثم طرح سؤاله الأخير:

“مثلًا…”

“ذلك التهديد العظيم…”

“…حيًا؟”

“…ما هو؟”

“وقد يغيّر…”

ساد الصمت.

“مثلًا…”

واستعاد شايلز هدوءه تدريجيًا.

وامتلأت عيناه بالكراهية والغضب.

بعد الصدمة التي سببها له ثاليس.

“…لماذا تصر على تعريض نفسك للخطر مرة أخرى؟”

أطلق زفرة طويلة.

“…إذا فقدوا الاتصال بي…”

وعقد حاجبيه.

لثانية…

وبعد لحظات…

رفع رأسه.

انفرجت ملامحه.

“نعم.”

وابتسم.

“…عالقون في إيكستيدت.”

وقال:

“ما الكيان الموجود في هذا العالم…”

“أيها الأمير ثاليس…”

ذهل شايلز حقًا.

“لقد اكتشفت الأمر بالفعل…”

ذهل شايلز حقًا.

“…أليس كذلك؟”

“كان ذلك قرارًا اتخذته بنفسك…”

هز رأسه ببطء.

“…إذا فقدوا الاتصال بي…”

ثم تابع مبتسمًا:

وحل محلها تعبير جاد.

“السبب…”

“غير مسبوق.”

“…الذي جعل تشابمان لامبارد…”

لم يظهر على وجهه مثل هذا التعبير.

“…يفعل كل ما فعله حتى الآن.”

“صفقة؟”

ازدادت نظرات ثاليس جدية.

فكر لحظة.

أما شايلز…

ثم نظر مباشرة في عيني شايلز.

فأصبح تعبيره عميقًا على نحو غير معتاد.

أخذ ماركيز مدينة التدفق النقي نفسًا عميقًا.

وقال بصوت خافت:

“لماذا قال ذلك؟”

“ما الكيان الموجود في هذا العالم…”

“وقتي محدود.”

“…القادر على إخافة…”

“…المأزق الذي وقعت فيه…”

“…مملكة التنين العظيم…”

وقال:

“…التي تمتلك أقوى قوة عسكرية بلا منازع؟”

“دعني أعيد التفكير، أيها الأمير ثاليس!”

“وتهديد مستقبل…”

“…يفعل كل ما فعله حتى الآن.”

“…أقوى مملكة في شبه الجزيرة الغربية؟”

على الرجل ذي البشرة السوداء على نحو غير طبيعي.

“ودفع إيكستيدت…”

في مقابل المعلومات.

“…التي استمرت أكثر من ستمائة عام…”

“حياتك الآن…”

“…والتي قامت على روح الشمال العظيمة…”

ورسم على وجهه تعبيرًا صادقًا، وكأنه يشعر بالأسف عليه.

“…إلى أزمة حياة أو موت…”

“…أن أخون علاقتي مع الدوق لامبارد…”

“…لم تعرف لها مثيلًا من قبل؟”

أومأ شايلز برأسه بلطف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…وطريقة تفكير مميزة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط