Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 233

‎⁨الفصل 233⁩

‎⁨الفصل 233⁩

اختلفت ردود فعل الدوقات الأربعة.

قال أولسيوس بحزم:

لكن أحدهم حسم الأمر منذ البداية.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

قال أولسيوس بحزم:

فلم يتغير تعبيره.

“يكفي.”

اتسعت عينا ثاليس بدهشة.

“لننهي هنا الحديث عن تقسيم مدينة غيوم التنين.”

“بالطبع.”

خفض لامبارد جفنيه قليلًا.

“…ويعرف (ج).”

“أرجوكم… استمعوا إليّ حتى النهاية—”

تشابمان لامبارد…

قاطعه روكني ببرود:

كان الشاب التابع لـإدارة الاستخبارات السرية يستند إلى الجدار بهدوء.

“ألا تفهم لغة البشر؟”

وقفز من العربة.

في تلك اللحظة…

وقال ساخرًا:

اشتعل الغضب في عيني لامبارد.

نظر إلى ثاليس باستسلام واضح.

ثم رفع صوته فجأة، وبنبرة أشد صلابة:

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

“أعرف أنكم جميعًا أرسلتم غربانًا رسولية!”

“أغلق فمك.”

دوّى صوته في القاعة.

وقال ببرود:

“ليسـبان ودورياته في طريقهم إلى هنا، أليس كذلك؟”

“إذن…”

ما إن أنهى كلماته…

“…ونرسلها جنوبًا.”

حتى خيم الصمت.

ضغط على أسنانه.

تجمد الدوقات الأربعة في أماكنهم.

“ثم…”

وتبادلوا النظرات.

إذ لم يكن هناك أي منزل مجاور.

ومن دون أن يشعروا…

“أغلق فمك.”

ازداد التوتر داخل القاعة.

“لذلك…”

إذ بدا أنهم يخشون…

“ولهذا…”

أن يكون لامبارد قد عرف بالفعل بأمر الغربان الرسولية.

“وهذا…”

أطلق لامبارد أنفاسًا ثقيلة، وهو يستعيد هدوءه تدريجيًا.

“أنت هكذا…”

ثم قال بوجه خالٍ من التعبير:

وقال:

“لا تقلقوا.”

“لا تقلقوا.”

“لم أحضر معي صقرًا من نوع الساكر.”

“نحن نتسلل الآن.”

“ولا أملك أي وسيلة لإيقاف الرسالة.”

استدار نيكولاس، الجالس في مقدمة العربة.

تنفس الدوقات الأربعة ببطء.

“…إلى هذه الروابط…”

وعادت ملامحهم إلى شيء من الهدوء.

“…يعرف (أ)…”

قال لامبارد:

العلاقة بين لامبارد ونوفين سيئة.

“لذلك…”

اختلفت ردود فعل الدوقات الأربعة.

“…أرجوكم استمعوا إلى ما سأقوله حتى النهاية.”

“…في أي لحظة.”

“فكلما طال الوقت…”

“…نصل إلى سؤال جديد.”

“…اقترب وصول رجالكـم…”

ما إن أنهى كلماته…

“…لينقذوكم من هذا المأزق.”

خفض لامبارد جفنيه قليلًا.

ثم أضاف ببرود:

“أنت قلق جدًا…”

“وهذا…”

تنفس الدوقات الأربعة ببطء.

“…في الحقيقة…”

ثم خرج من خلف نيكولاس.

“…أكثر فائدة لكم جميعًا.”

“بالطبع.”

في داخله، فكر لامبارد:

كانا هناك.

آمل أن يتمكن رجالي في بوابة الحراسة الأولى من كسب المزيد من الوقت…

كوحش متوحش…

على الأقل… حتى أنتهي من تسوية الأمر معهم.

قال أولسيوس بحزم:

ضيق روكني عينيه.

ثم أشار إلى الدماء المنتشرة على الأرض.

ثم التفت إلى الدوقات الثلاثة الآخرين.

ثم قال ببرود:

وقال ببرود:

“لا.”

“هل يريد أحد منكم فعلًا…”

“لقد استطلعوا الطريق.”

“…أن يستمع إلى المزيد من هرائه؟”

“…الملك نوفين.”

أطلق ترينتيدا صفيرًا خفيفًا.

“ثلاث عقد.”

ثم قال ما كان يدور في أذهان الجميع:

ثم ضيق عينيه.

“صحيح أن الأمر ممل للغاية…”

حدق الدوقات الأربعة في لامبارد بصرامة.

“…لكنه أفضل من أن نشهر سيوفنا في وجه بعضنا…”

ثم قال ببرود:

“…ونسفك الدماء داخل قصر الروح البطولي.”

كانا هناك.

سخر أولسيوس باستهزاء.

ثم رفع صوته فجأة، وبنبرة أشد صلابة:

أما ليكو…

ثم هوى بها في الهواء.

فلم يتغير تعبيره.

فرفع له قاتل النجوم إبهامه إعجابًا.

واكتفى بالإشارة إلى لامبارد كي يتابع حديثه.

ثم عبر عتبة الباب.

ولم يعترض أحد.

“…يا صاحب السمو.”

أومأ لامبارد برأسه.

أطلق بوتراي شخيرًا خافتًا.

ثم قال ببرود:

“والآن السؤال.”

“عائلة والتون…”

وقال شاردًا:

“آخر ابنة مباشرة من العائلة…”

“وهذه الطريقة…”

“…في يدي.”

“ومن الأفضل أن نتسلق الجدار…”

“إنها أقرب إلى سلالة الدم…”

“علينا أن نسرع.”

“…من أي فرع جانبي آخر.”

“…في الحقيقة…”

ضيق ليكو عينيه.

فقد ارتسمت على وجهه ابتسامة شرسة مخيفة.

وهز رأسه ببطء.

أخرج ثاليس لسانه بخفة.

وقال:

ولم يستطع إلا أن يسخر في داخله:

“لم تعرف إيكستيدت قط…”

في أعماق ذاكرته.

“…دوقةً حاكمة.”

“ومن الأفضل أن نتسلق الجدار…”

قال لامبارد بسرعة، وقد ازدادت ملامحه برودة:

وجينارد.

“ليس من الضروري أن ترث اللقب.”

أجاب نيكولاس بهدوء وهو يطرق جانب العربة:

“لكن…”

“وعندما يتعلق الأمر بالعثور على شخص…”

“…يمكن استخدامها قطعة شطرنج مؤقتة.”

على وشك الانقضاض على فريسته.

ارتفع حاجبا ترينتيدا.

كان المكان منزلًا معزولًا نسبيًا.

وقد أثار كلامه اهتمامه أخيرًا.

“…في الحقيقة…”

تابع لامبارد:

“سأتصرف وفقًا للظروف.”

“يمكننا أن نتعهد…”

بأنوف دامية…

“…بأن الابن الذي تنجبه بعد زواجها…”

قاسيًا كالحديد.

“…سيصبح دوق مدينة غيوم التنين القادم.”

“…فبإمكاننا دائمًا الوصول إلى اتفاق.”

رفع يده.

تابع الأستاذ حديثه:

وضم أصابعه معًا كأنها نصل سكين.

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

ثم هوى بها في الهواء.

“…و(ج)…”

“وهذه الطريقة…”

توقف ثاليس فجأة عن الكلام.

“…أكثر فاعلية…”

ودخل إلى المنزل.

“…وأكثر موثوقية…”

ثم هز كتفيه.

“…من تعيين شخص من عائلة أخرى دوقًا.”

قال:

“فهي قادرة…”

قال أولسيوس بحزم:

“…على تثبيت السلطة السياسية…”

توقف فجأة.

“…داخل مدينة غيوم التنين وخارجها.”

وجينارد.

ثم قال بثبات:

“لا.”

“وحتى يحين ذلك الوقت…”

“…منذ أن ألقيت خطابك…”

“…يمكنكم جميعًا…”

“ولا أملك أي وسيلة لإيقاف الرسالة.”

“…أن تحكموا مدينة غيوم التنين حكمًا مشتركًا…”

“لكن (أ)…”

“…باسم تقديم المساعدة.”

“…نخوض الحرب.”

انعقد حاجبا روكني.

“…أن ألتقي بك مجددًا…”

وكأنه لم يصدق ما سمعه للتو.

ثم أضاف ببرود:

أما ليكو…

ولم يستطع إلا أن يسخر في داخله:

فسأله بوجه جامد:

ثم جلس باستقامة خلف المكتب.

“ثم ماذا؟”

“…ويعرف (ج).”

ثبت لامبارد نظره عليهم جميعًا.

“…أكثر فاعلية…”

فتح دوق إقليم الرمال السوداء فمه قليلًا.

وقال:

وكانت عيناه حادتين كحد السيف.

ويبدو أيضًا…

وصوته…

“إذا انكشف أمرنا…”

قاسيًا كالحديد.

كان داخل قاعة مضاءة بإضاءة ساطعة.

قال:

“أنتم جميعًا…”

“ثم…”

شعره الأشقر مربوط في ذيل حصان.

“…نخوض الحرب.”

“…داخل هذه العلاقة الثلاثية.”

تغير وجه أولسيوس فورًا.

“…في أي لحظة.”

أما ترينتيدا…

في اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات…

فلوح بيده بضجر.

“…فلا أحد يعرف هذه المدينة أكثر منا.”

وقال ساخرًا:

فلوح بيده بضجر.

“هاه!”

“ولا أملك أي وسيلة لإيقاف الرسالة.”

“لتعود العائلات إلى أقاليمها…”

استقرار العلاقات…

“…وتبدأ بتجنيد الجنود.”

فلم يتغير تعبيره.

“ثم نستغل انشغال العدو…”

الدوقات الأربعة…

“…ونسحق مدينة غيوم التنين؟”

تجمد ثاليس قليلًا.

“أرجوك…”

ثم قال بثقة:

“إن كانت هذه هي خطت—”

ثم هز كتفيه.

قاطعه لامبارد فجأة.

شعره الأشقر مربوط في ذيل حصان.

إذ تقدم خطوة إلى الأمام بعنف.

“…فإنك عندما يتعلق الأمر بخطوتنا التالية…”

ثم صاح بصوت انفجاري:

“توازن الشبكات الاجتماعية.”

“لا!”

وغادر الحديقة.

أشعت عيناه ببرودة مرعبة.

جلس ثلاثة أو أربعة شبان حول رجل في منتصف العمر.

وقال:

“…وتبدأ بتجنيد الجنود.”

“سنوحد قوات المملكة بأكملها…”

كان الرجل يعقد حاجبيه.

“…ونرسلها جنوبًا.”

أما ليكو…

قبض روكني على قبضتيه بقوة.

“…منذ أن ألقيت خطابك…”

وقال مذهولًا:

تجمد الدوقات الأربعة في أماكنهم.

“ماذا؟”

وقال مذهولًا:

حدق الدوقات الأربعة في لامبارد بصرامة.

“ندخل مباشرة؟”

أما هو…

“بما أنكم اخترتم هذا الموضوع…”

فقد ارتسمت على وجهه ابتسامة شرسة مخيفة.

“…أكثر فاعلية…”

كوحش متوحش…

اتسعت عينا ثاليس بدهشة.

على وشك الانقضاض على فريسته.

أما في المقدمة…

ضغط على أسنانه.

“…نخوض الحرب.”

وقال بصوت قاسٍ:

“مثل…”

“سنعلن الحرب على الكوكبة…”

إذ لم يكن هناك أي منزل مجاور.

“…وسنثأر لملكنا الراحل…”

“…سيسهل الفهم كثيرًا.”

“…الملك نوفين.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004‪Moath Hasan‬‏🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007‪Noor Zrekat‬‏🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100

كان أحدهما…

تزاحم ثاليس وبوتراي داخل عربة خيل ضيقة.

“…أنك كنت هكذا أيضًا…”

كانت العربة محمّلة بأكوام من الحطب.

“الأمير ثاليس…”

أما في المقدمة…

“لم أحضر معي صقرًا من نوع الساكر.”

فجلس نيكولاس، متنكرًا، على مقعد السائق.

“…أليس كذلك؟”

ولم يكن يُرى منه من الخلف…

“وعندما يتعلق الأمر بالعثور على شخص…”

إلا سترته الكتانية السميكة.

فارتجف قلبه.

كان ثاليس مختبئًا بين الحطب، وقلبه مشدود بالتوتر.

“…أنكم تعرفون بالفعل من أكون.”

وقد عقد حاجبيه، بينما راحت الأفكار تتدافع في رأسه.

وقال:

تشابمان لامبارد…

ضيق روكني عينيه.

الدوقات الأربعة…

:

الملك نوفين…

“…منذ أن ألقيت خطابك…”

كيف سينهون الخلاف القائم بينهم؟

شعر أن العربة قد توقفت.

كان بوتراي يفصل بينه وبين ثاليس حزمتان من الحطب.

وفي اللحظة نفسها…

ولما رأى ملامح الأمير، تنهد نائب سفير الكوكبة بصوت خافت.

ثم عبر عتبة الباب.

في تلك اللحظة…

اختلفت ردود فعل الدوقات الأربعة.

مرت العربة فوق حفرة صغيرة.

“ثم…”

فاهتزت بعنف.

تغير وجه أولسيوس فورًا.

وفي اللحظة نفسها…

“…في الحقيقة…”

اهتز مجال رؤية ثاليس.

“وهذه الطريقة…”

ثم شعر بذلك الإحساس المألوف.

بينما عُرضت صورة على الجدار أمامهم.

رفع يده إلى جبهته لا شعوريًا.

وتنهد.

وبدأت رؤيته تتشوش مرة أخرى…

كانا هناك.

“…لنتخيل شبكةً للعلاقات بين الأشخاص.”

كان داخل قاعة مضاءة بإضاءة ساطعة.

ثم هوى بها في الهواء.

جلس ثلاثة أو أربعة شبان حول رجل في منتصف العمر.

وكأن شيئًا لم يحدث.

وكان كل منهم أمام حاسوبه المحمول.

وتبادلوا النظرات.

بينما عُرضت صورة على الجدار أمامهم.

“…ونرسلها جنوبًا.”

قال الرجل:

“مثل…”

“بما أنكم اخترتم هذا الموضوع…”

رفع إصبعه.

“…فأفترض أن لديكم جميعًا فهمًا أساسيًا للشبكات الاجتماعية.”

واستدار بسرعة.

“مثل…”

ضيق روكني عينيه.

“…العُقد.”

“…ودرجة الاتصال الداخلة.”

“…والروابط.”

واتسعت عيناه رعبًا.

“…ودرجة الاتصال الداخلة.”

ثم نظر حوله.

“…ودرجة الاتصال الخارجة.”

“…إلى ظهورك المفاجئ الآن.”

“بل وحتى مفاهيم مثل الشبكات ثنائية النمط…”

ثم قال أخيرًا وهو ينظر حوله بذهول:

“…والتكافؤ البنيوي.”

“لقد استطلعوا الطريق.”

ابتسم قليلًا.

وتصل إلى حالة من التوازن…

“والآن…”

“بما أنكم اخترتم هذا الموضوع…”

“…أريد منكم أن تتخيلوا شبكة.”

بأنوف دامية…

“مم…”

وقد أثار كلامه اهتمامه أخيرًا.

“…لنتخيل شبكةً للعلاقات بين الأشخاص.”

“فاستبدال الأشكال الهندسية…”

ثم نظر إلى الجثث المنتشرة على الأرض.

“…بعلاقات بين البشر…”

“بدأ تحليل العلاقات الثلاثية…”

“…سيسهل الفهم كثيرًا.”

يمسك سيفه بيده اليمنى.

أشار إلى الشاشة.

“…سيئة جدًا.”

“لدينا ثلاثة أشخاص.”

“عائلة والتون…”

“أ.”

وميراندا…

“ب.”

قال أولسيوس بحزم:

“ج.”

“…أليس كذلك؟”

“فلنفترض أن (ب)…”

شعر أن العربة قد توقفت.

“…يعرف (أ)…”

أما ثاليس…

“…ويعرف (ج).”

“…ودرجة الاتصال الداخلة.”

“لكن (أ)…”

“…والتكافؤ البنيوي.”

“…و(ج)…”

أن دوريات المدينة الحقيقية…

“…لا يعرف أحدهما الآخر.”

أطلق زفرة طويلة.

“حسنًا.”

ولما رأى ملامح الأمير، تنهد نائب سفير الكوكبة بصوت خافت.

“ارسموا ثلاث عقد…”

وقال:

“…ووصلوا بينها بالروابط.”

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

“والآن أصبح لدينا أبسط شكل من أشكال الإغلاق الثلاثي.”

والتفت إلى نيكولاس بوجه جاد.

“ثلاث عقد.”

“لا.”

“وثلاثة روابط.”

ثم…

“يمكنكم استخدام كل الطرق التي تعلمتموها…”

تزاحم ثاليس وبوتراي داخل عربة خيل ضيقة.

“…لتحليل هذه الشبكة.”

ثم رفع صوته فجأة، وبنبرة أشد صلابة:

ثم تابع:

“…إلى ظهورك المفاجئ الآن.”

“لنضف الآن إشارات موجبة وسالبة…”

ماركيز مدينة التدفق النقي، من اتحاد كاموس…

“…إلى هذه الروابط…”

“…في الحقيقة…”

“…التي كانت حتى الآن كمية فقط.”

حتى لا يرى الجثث.

“العلاقة بين (أ)…”

“…دوقةً حاكمة.”

“…و(ب)…”

أغمض عينيه مفكرًا.

“…سيئة جدًا.”

وكأنه لا يصدق ما يراه.

“إذًا الرابط بينهما سلبي.”

“…الملك نوفين.”

“أما العلاقة بين (ب)…”

“…كي لا ننبه عددًا كبيرًا من الناس؟”

“…و(ج)…”

“أنت قلق جدًا…”

“…فجيدة جدًا.”

ثم هوى بها في الهواء.

“إذن الرابط بينهما موجب.”

بل إن أفواه كثير منهم كانت محشوة بالخرق.

رفع إصبعه.

“…من تعيين شخص من عائلة أخرى دوقًا.”

“والآن السؤال.”

“…قد يفقد هذا البناء توازنه…”

“كيف ستكون العلاقة…”

وغادر الحديقة.

“…بين (أ)…”

“ألسنا نتسلل…”

“…و(ج)؟”

“ج.”

“وهنا…”

“توازن الشبكات الاجتماعية.”

“…نصل إلى سؤال جديد.”

“لا شيء.”

“توازن الشبكات الاجتماعية.”

وأودع هذه الذكرى الجديدة…

تابع الأستاذ حديثه:

“لم أحضر معي صقرًا من نوع الساكر.”

“بدأ تحليل العلاقات الثلاثية…”

وقال ببرود:

“…منذ عصر زيمل.”

ثم شد من عزيمته من جديد.

“سأعطيكم مثالًا.”

“…وتعرفون قيمتي.”

“إذا كان صديقك…”

“وصلنا؟”

“…يكره شخصًا معينًا.”

“…في الحقيقة…”

“وأنت…”

“من إرسال الناس لطلب المساعدة…”

“…بصفتك صديقه…”

وكانت عيناه حادتين كحد السيف.

“…لا تكره ذلك الشخص.”

كان داخل قاعة مضاءة بإضاءة ساطعة.

“فستجد نفسك…”

بهذه الطريقة…

“…في موقف محرج…”

بينما عُرضت صورة على الجدار أمامهم.

“…داخل هذه العلاقة الثلاثية.”

رافائيل.

“ولهذا…”

“…من تعيين شخص من عائلة أخرى دوقًا.”

“…قد يفقد هذا البناء توازنه…”

كان بوتراي ينظر إليه بقلق.

“…في أي لحظة.”

قال أولسيوس بحزم:

ثم ابتسم.

“كل شيء… هو لا شيء…”

“إذن…”

“إذن الرابط بينهما موجب.”

“…كيف نمثل هذا التوازن…”

وأومأ برأسه راضيًا.

“…ضمن تحليل الشبكات الاجتماعية؟”

ثم جلس باستقامة خلف المكتب.

“وكيف…”

هذه الشبكة… ليست مكتملة.

“…تتغير شبكة العلاقات غير المتوازنة…”

“…تتغير شبكة العلاقات غير المتوازنة…”

“…من تلقاء نفسها…”

وفي تلك اللحظة…

“…حتى تصل إلى الاستقرار؟”

الملك نوفين…

ثم هوى بها في الهواء.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

ثم دلك صدغيه بقوة.

“ليسـبان ودورياته في طريقهم إلى هنا، أليس كذلك؟”

وأودع هذه الذكرى الجديدة…

أما ثاليس…

في أعماق ذاكرته.

“…يمكن حل هذه المشكلة بسهولة.”

توازن الشبكات…

“…أنت حقًا…”

استقرار العلاقات…

أما ثاليس…

أغمض عينيه مفكرًا.

“نحن نتسلل الآن.”

العلاقة بين لامبارد ونوفين سيئة.

“عائلة والتون…”

لكن…

“والآن…”

العلاقة بين نوفين والدوقات…

“وأنت…”

ليست جيدة أيضًا.

“ومن الأفضل أن نتسلق الجدار…”

إذا كان لا بد لهذه الشبكة أن تستقر…

“أرجوك…”

وتصل إلى حالة من التوازن…

“…حتى تصل إلى الاستقرار؟”

فإن العلاقة بين لامبارد والدوقات…

أطلق بوتراي شخيرًا خافتًا.

توقف فجأة.

“…باسم تقديم المساعدة.”

لحظة.

وقال بصوت منخفض:

هذه الشبكة… ليست مكتملة.

“…لتحليل هذه الشبكة.”

ما الذي أغفلته؟

“ارسموا ثلاث عقد…”

قال صوت بجانبه:

“توازن الشبكات الاجتماعية.”

“أنت قلق جدًا…”

“سنوحد قوات المملكة بأكملها…”

“…أليس كذلك؟”

“…وتبدأ بتجنيد الجنود.”

انتفض ثاليس من شروده.

“…التي كانت حتى الآن كمية فقط.”

واستدار بسرعة.

“…حين دخلنا مدينة غيوم التنين لأول مرة.”

“هاه؟”

“…منذ عصر زيمل.”

كان بوتراي ينظر إليه بقلق.

“…داخل هذه العلاقة الثلاثية.”

خرج ثاليس من أفكاره.

“لا أعرف كيف عثرتم عليّ هنا.”

ثم ابتسم ابتسامة باهتة، وهز رأسه.

رفع يده إلى جبهته لا شعوريًا.

“آسف.”

يمسك سيفه بيده اليمنى.

“لم أنم جيدًا فحسب…”

“…لا يمكننا كشف هوياتنا…”

قاطعه بوتراي بهدوء:

“نحن نتسلل الآن.”

“لا.”

بدا واسعًا.

“أنا لا أقصد الآن فقط.”

وكان يحرسه شخصان.

هز نائب السفير رأسه ببطء.

إذ لم يكن هناك أي منزل مجاور.

“أنت هكذا…”

“…بعلاقات بين البشر…”

“…منذ أن ألقيت خطابك…”

فقد ارتسمت على وجهه ابتسامة شرسة مخيفة.

“…داخل المعبد.”

وقفز من العربة.

تجمد ثاليس قليلًا.

ظل بوتراي ينظر إليه بصمت.

وقال بوتراي:

اشتعل الغضب في عيني لامبارد.

“حين تشعر بالقلق…”

يمسك سيفه بيده اليمنى.

“…تتكلم كثيرًا.”

وقد وضعوا السيوف على أعناقهم.

زفر ببطء.

ثم قال ما كان يدور في أذهان الجميع:

وبدا عليه الضيق، كما لو أن إدمانه على التبغ يعذبه.

كان بوتراي يفصل بينه وبين ثاليس حزمتان من الحطب.

“أتذكر…”

وغادر الحديقة.

“…أنك كنت هكذا أيضًا…”

رفع يده.

“…حين دخلنا مدينة غيوم التنين لأول مرة.”

“…وندخل بهدوء…”

سكن ثاليس.

أطلق بوتراي شخيرًا خافتًا.

وقال شاردًا:

كانت الجثث متناثرة في كل مكان.

“حقًا؟”

ثم قال بثبات:

أومأ بوتراي برأسه.

“كيف ستكون العلاقة…”

“رغم أنك كنت تبدو واثقًا جدًا…”

وكان يحرسه شخصان.

“…فإنك عندما يتعلق الأمر بخطوتنا التالية…”

تابع الأستاذ حديثه:

“…لم تكن واثقًا في الحقيقة.”

ارتبك نيكولاس.

تنهد.

اختلفت ردود فعل الدوقات الأربعة.

“أليس كذلك؟”

“…نخوض الحرب.”

صمت ثاليس.

“…إلى هذه الروابط…”

واكتفى بالنظر إلى الحطب أمامه.

“…ضمن تحليل الشبكات الاجتماعية؟”

وبعد بضع ثوانٍ…

ولا تلك المزيفة التابعة لإقليم الرمال السوداء…

خفض رأسه.

واتسعت عيناه رعبًا.

وتنهد.

“…قد يفقد هذا البناء توازنه…”

وقال بصوت خافت تغلب عليه خيبة الأمل:

“…واستطلعوا الطريق.”

“آسف.”

ثم قفز من العربة أولًا.

“الأمر فقط…”

ارتسمت على وجهه ابتسامة معقدة.

“…أنني لا أعرف…”

وقال:

“…إن كنا سننجح أم لا.”

كانت الجثث متناثرة في كل مكان.

ظل بوتراي ينظر إليه بصمت.

“…يمكن استخدامها قطعة شطرنج مؤقتة.”

في تلك اللحظة…

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

استدار نيكولاس، الجالس في مقدمة العربة.

“…بصفتك صديقه…”

وكانت عيناه تلمعان كالنجمين.

مرت العربة فوق حفرة صغيرة.

وقال ببرود:

حدق الدوقات الأربعة في لامبارد بصرامة.

“نحن أبناء الشمال.”

هذه الشبكة… ليست مكتملة.

“وأبناء الشمال…”

وقال بصوت منخفض، وكأنه يختبره:

“…لا يتحدثون عن هل نستطيع فعلها؟”

“ليسـبان ودورياته في طريقهم إلى هنا، أليس كذلك؟”

“بل يتحدثون فقط عن…”

ومد يده ليساعد الأمير الثاني على النزول.

“…هل سنفعلها؟”

فرفع له قاتل النجوم إبهامه إعجابًا.

أطلق بوتراي شخيرًا خافتًا.

ثبت لامبارد نظره عليهم جميعًا.

أما ثاليس…

“…يمكن استخدامها قطعة شطرنج مؤقتة.”

فارتجف قلبه.

“…لا يمكننا كشف هوياتنا…”

أخذ نفسًا عميقًا قسرًا.

“ففي النهاية…”

ثم شد من عزيمته من جديد.

فهز رأسه.

وفي تلك اللحظة…

حتى لا يرى الجثث.

شعر أن العربة قد توقفت.

وقال بصوت منخفض:

رفع حاجبيه.

ثم ضيق عينيه قليلًا.

“وصلنا؟”

“لكن (أ)…”

أجاب نيكولاس بهدوء وهو يطرق جانب العربة:

وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم.

“بالطبع.”

وقال:

“لقد سبقنا الرجال…”

“ندخل من الباب مباشرة؟”

“…واستطلعوا الطريق.”

ضغط على أسنانه.

أطلق ثاليس زفرة ارتياح.

“إذًا الرابط بينهما سلبي.”

وقال بصوت منخفض:

“يمكننا الدخول الآن.”

“ظننت أننا سنستغرق وقتًا أطول.”

“ولا أملك أي وسيلة لإيقاف الرسالة.”

“وسنضطر أولًا…”

“فاستبدال الأشكال الهندسية…”

“…إلى العثور على المكان.”

توازن الشبكات…

“ففي النهاية…”

وقال:

“…لا يمكننا كشف هوياتنا…”

تنفس الدوقات الأربعة ببطء.

قاطعه نيكولاس:

كان نبيلًا في منتصف العمر.

“هذه مدينة غيوم التنين.”

“فلنفترض أن (ب)…”

ارتجف الجلد الأسود الذي لطخ به وجهه قليلًا.

أشار نيكولاس إليهما بذقنه.

ثم قال بثقة:

“…و(ج)…”

“وعندما يتعلق الأمر بالعثور على شخص…”

“…ضمن تحليل الشبكات الاجتماعية؟”

“…فلا أحد يعرف هذه المدينة أكثر منا.”

في تلك اللحظة…

ثم ضيق عينيه.

ردد دون وعي:

ويبدو أيضًا…

“…إلى العثور على المكان.”

أن دوريات المدينة الحقيقية…

“بل يتحدثون فقط عن…”

ولا تلك المزيفة التابعة لإقليم الرمال السوداء…

“…نصل إلى سؤال جديد.”

ليست موجودة في الجوار.

ثم رفع صوته فجأة، وبنبرة أشد صلابة:

في تلك اللحظة…

سكن ثاليس.

اقترب أحد أفراد حرس النصل الأبيض المتنكرين من مقعد السائق.

“بل يتحدثون فقط عن…”

وأشار إلى نيكولاس.

“ومن الأفضل أن نتسلق الجدار…”

فرد عليه نيكولاس بإشارة الإبهام.

ثم صاح بصوت انفجاري:

ثم قال:

“…أنني لا أعرف…”

“يمكننا الدخول الآن.”

“ثلاث عقد.”

وألقى اللجام جانبًا.

“ارسموا ثلاث عقد…”

وقفز من العربة.

“لقد مضى وقت طويل.”

ثم التفت إليهما.

حين وطئت قدماه الأرض الصلبة.

“لقد استطلعوا الطريق.”

فتح فمه وقال لرافائيل:

“يمكننا الدخول مباشرة.”

“ثم…”

اتسعت عينا ثاليس بدهشة.

“…وأكثر موثوقية…”

“ندخل مباشرة؟”

ثم نظر حوله.

“ألسنا نتسلل…”

توازن الشبكات…

“…كي لا ننبه عددًا كبيرًا من الناس؟”

إلا سترته الكتانية السميكة.

نظر إليه نيكولاس باستهزاء.

ثم نظر إلى الجثث المنتشرة على الأرض.

“أغلق فمك.”

“وهنا…”

“نحن نتسلل الآن.”

“والآن…”

أزاح بوتراي حزمتَي الحطب.

وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم.

ثم قفز من العربة أولًا.

وبعد بضع ثوانٍ…

ومد يده ليساعد الأمير الثاني على النزول.

انتفض ثاليس من شروده.

شعر ثاليس بارتياح أكبر…

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

حين وطئت قدماه الأرض الصلبة.

“لا تقلقوا.”

كان المكان منزلًا معزولًا نسبيًا.

جلس ثلاثة أو أربعة شبان حول رجل في منتصف العمر.

بدا واسعًا.

“…على تثبيت السلطة السياسية…”

لكن جدرانه الخارجية كانت بسيطة للغاية.

“سنوحد قوات المملكة بأكملها…”

ولم يستطع ثاليس تحديد أي حي ينتمي إليه.

قال لامبارد بسرعة، وقد ازدادت ملامحه برودة:

ومن الواضح…

“فستجد نفسك…”

أن صاحب المنزل لا يحب لفت الأنظار.

“…بصفتك صديقه…”

إذ لم يكن هناك أي منزل مجاور.

سار خلف نيكولاس.

وقفوا أمام باب جانبي صغير.

“إذًا الرابط بينهما سلبي.”

وكان يحرسه شخصان.

“أنت قلق جدًا…”

ويلو.

“لتعود العائلات إلى أقاليمها…”

وجينارد.

ويمد ذراعه اليسرى جانبًا.

وحين التقت عينا جينارد بعيني الأمير…

ظل نيكولاس ينظر إليه بحيرة.

قال بإيجاز:

ثم ابتسم.

“حظًا موفقًا، صاحب السمو.”

كان بوتراي ينظر إليه بقلق.

“سنتولى الحراسة هنا.”

“إذن الرابط بينهما موجب.”

أومأ بوتراي برأسه.

إذ بدا أنهم يخشون…

وقال بصوت منخفض:

واكتفى بالإشارة إلى لامبارد كي يتابع حديثه.

“علينا أن نسرع.”

“…بأن الابن الذي تنجبه بعد زواجها…”

أشار نيكولاس إليهما بذقنه.

“صحيح أن الأمر ممل للغاية…”

ثم تقدم أولًا.

“…لا تكره ذلك الشخص.”

وعبر الباب الجانبي الصغير.

وهو يحدق في الحديقة المغطاة بالثلوج.

تمتم ثاليس وهو يسير خلفه:

أما ترينتيدا…

“ندخل من الباب مباشرة؟”

“ليسـبان ودورياته في طريقهم إلى هنا، أليس كذلك؟”

دخل إلى فناء خلفي بدا مهجورًا.

أما ثاليس…

ثم عقد حاجبيه.

وقد عقد حاجبيه، بينما راحت الأفكار تتدافع في رأسه.

“ألن يكتشفنا أحد؟”

كان الشاب التابع لـإدارة الاستخبارات السرية يستند إلى الجدار بهدوء.

“إذا انكشف أمرنا…”

“فهي قادرة…”

“…فأنت تعرف أننا في وضع خطير.”

“…لا يمكننا كشف هوياتنا…”

“علينا أن نبقى متخفين.”

أشار إلى الشاشة.

“ومن الأفضل أن نتسلق الجدار…”

ظل ثاليس صامتًا طويلًا.

“…ونسير فوق الأسطح…”

“…في موقف محرج…”

“…وندخل بهدوء…”

وبدا عليه الضيق، كما لو أن إدمانه على التبغ يعذبه.

توقف ثاليس فجأة عن الكلام.

“…أنكم تعرفون بالفعل من أكون.”

واتسعت عيناه رعبًا.

ثم ضيق عينيه قليلًا.

وهو يحدق في الحديقة المغطاة بالثلوج.

ووقف بثبات لافت.

ردد دون وعي:

ظل ثاليس صامتًا طويلًا.

“نتسلل…”

“…هل سنفعلها؟”

“…بهدوء…”

ثم هوى بها في الهواء.

كانت الحديقة…

شعر أن العربة قد توقفت.

ممتلئة تقريبًا بجميع أفراد حرس النصل الأبيض الذين رافقوهم.

“هاه؟”

حتى كوهين…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004‪Moath Hasan‬‏🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007‪Noor Zrekat‬‏🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100

وميراندا…

لكن مزاجه بقي هادئًا.

كانا هناك.

الدوقات الأربعة…

ولوح ضابط الشرطة لثاليس بابتسامة عريضة.

“…و(ج)…”

خفض ثاليس رأسه.

بعضها غارق في برك من الدم.

ثم نظر حوله.

“ج.”

كانت الجثث متناثرة في كل مكان.

“فستجد نفسك…”

بعضها غارق في برك من الدم.

كان نبيلًا في منتصف العمر.

وهناك أناس فاقدو الوعي…

“وحتى يحين ذلك الوقت…”

أو مصدومون لا يقوون على الحركة.

وفي اللحظة التالية…

وكان آخرون…

“…و(ج)؟”

بأنوف دامية…

أطلق لامبارد أنفاسًا ثقيلة، وهو يستعيد هدوءه تدريجيًا.

ووجوه متورمة…

زفر ببطء.

وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم.

أما ترينتيدا…

بل إن أفواه كثير منهم كانت محشوة بالخرق.

“…أن تحكموا مدينة غيوم التنين حكمًا مشتركًا…”

بينما وقف فوقهم رجال أشداء من أبناء الشمال أو من الكوكبة…

“وثلاثة روابط.”

وقد وضعوا السيوف على أعناقهم.

وقال:

ظل ثاليس صامتًا طويلًا.

كان الرجل يعقد حاجبيه.

ثم قال أخيرًا وهو ينظر حوله بذهول:

بأنوف دامية…

“أنتم جميعًا…”

“ثم نستغل انشغال العدو…”

“…تنوون فعلًا…”

“…إلى هذه الروابط…”

“…التسلل…”

“لم أحضر معي صقرًا من نوع الساكر.”

“…بأقل قدر ممكن من لفت الأنظار…”

“…وأكثر موثوقية…”

“…أليس كذلك؟”

صمت ثاليس.

تنهد بوتراي طويلًا.

“هذه مدينة غيوم التنين.”

أما بيرن ميرك، الذي كان يقود المجموعة…

وطرد كل الأفكار غير الضرورية من ذهنه.

فرفع له قاتل النجوم إبهامه إعجابًا.

“…و(ج)؟”

أدار ثاليس وجهه…

ارتسمت على وجهه ابتسامة معقدة.

حتى لا يرى الجثث.

“ثم نستغل انشغال العدو…”

ثم ألقى نظرة ساخطة على نيكولاس.

“…لا تكف عن مفاجأة الناس.”

ابتسم نيكولاس.

تجمد ثاليس قليلًا.

وقال:

“…لم تكن واثقًا في الحقيقة.”

“هيا.”

“الأمير ثاليس…”

“طالما أن أحدًا…”

توازن الشبكات…

“…لا يعلم أننا تسللنا…”

“…أن يستمع إلى المزيد من هرائه؟”

ثم أشار إلى الدماء المنتشرة على الأرض.

ثم هز كتفيه.

وأومأ برأسه راضيًا.

“…تنوون فعلًا…”

“…فهذا يُعد أعظم نجاح ممكن.”

ويبدو أيضًا…

ارتعشت حواجب ثاليس مرات عديدة خلال ثوانٍ قليلة.

“…والروابط.”

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

“ندخل من الباب مباشرة؟”

والتفت إلى نيكولاس بوجه جاد.

وقال شاردًا:

وقال بصوت منخفض، وكأنه يختبره:

“ندخل من الباب مباشرة؟”

“كل شيء… هو لا شيء…”

رافائيل.

ارتبك نيكولاس.

“إذًا الرابط بينهما سلبي.”

وقال:

“حظًا موفقًا، صاحب السمو.”

“ماذا؟”

ممتلئة تقريبًا بجميع أفراد حرس النصل الأبيض الذين رافقوهم.

أخرج ثاليس لسانه بخفة.

“…وندخل بهدوء…”

ثم هز كتفيه.

تابع لامبارد:

وكأن شيئًا لم يحدث.

ممتلئة تقريبًا بجميع أفراد حرس النصل الأبيض الذين رافقوهم.

“لا شيء.”

ثم أضاف ببرود:

ظل نيكولاس ينظر إليه بحيرة.

أما ترينتيدا…

أما ثاليس…

“يمكنكم استخدام كل الطرق التي تعلمتموها…”

فهز رأسه.

ودخل إلى المنزل.

وطرد كل الأفكار غير الضرورية من ذهنه.

ثم عقد حاجبيه.

ثم نظر إلى الجثث المنتشرة على الأرض.

“أعرف أنكم جميعًا أرسلتم غربانًا رسولية!”

ولم يستطع إلا أن يسخر في داخله:

“…داخل هذه العلاقة الثلاثية.”

بهذه الطريقة…

وقال ببرود:

ألن تفقدوا انسجامكم مع بقية الناس؟

“ثلاث عقد.”

وفي اللحظة التالية…

“مهما يكن الأمر…”

سار خلف نيكولاس.

جلس ثلاثة أو أربعة شبان حول رجل في منتصف العمر.

وغادر الحديقة.

رافائيل.

ودخل إلى المنزل.

فاهتزت بعنف.

:

“سنوحد قوات المملكة بأكملها…”

“هذه كانت خطتك.”

“لقد مضى وقت طويل.”

“هل فكرت فيما ستفعله بعد ذلك؟”

“…إلى هذه الروابط…”

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

:

ثم عبر عتبة الباب.

ثم نظر حوله.

وقال:

وكأنه لم يصدق ما سمعه للتو.

“بالطبع.”

“بالطبع.”

“سأتصرف وفقًا للظروف.”

“ففي النهاية…”

رفع رأسه.

“علينا أن نبقى متخفين.”

ونظر إلى رجلين يقفان خلف مكتب فاخر داخل غرفة الدراسة.

“ولهذا…”

كان أحدهما…

“وثلاثة روابط.”

رافائيل.

ثم ابتسم.

كان الشاب التابع لـإدارة الاستخبارات السرية يستند إلى الجدار بهدوء.

“…أنك كنت هكذا أيضًا…”

يمسك سيفه بيده اليمنى.

“…في موقف محرج…”

ويمد ذراعه اليسرى جانبًا.

“والآن…”

بينما كان طرف السيف يلامس عنق رجل في منتصف العمر.

“…من تلقاء نفسها…”

ملامسًا جلده مباشرة.

“يمكننا الدخول الآن.”

كان الرجل يعقد حاجبيه.

إذ تقدم خطوة إلى الأمام بعنف.

لكن مزاجه بقي هادئًا.

بينما عُرضت صورة على الجدار أمامهم.

ووقف بثبات لافت.

إذ لم يكن هناك أي منزل مجاور.

فتح فمه وقال لرافائيل:

“…يمكنكم جميعًا…”

“سيدي…”

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

“لا أعرف كيف عثرتم عليّ هنا.”

أخذ نفسًا عميقًا قسرًا.

“لكنني أفترض…”

ويمد ذراعه اليسرى جانبًا.

“…أنكم تعرفون بالفعل من أكون.”

“ولهذا…”

“…وتعرفون قيمتي.”

وقال ببرود:

ثم ضيق عينيه قليلًا.

العلاقة بين لامبارد ونوفين سيئة.

“لذلك…”

الدوقات الأربعة…

“…يمكن حل هذه المشكلة بسهولة.”

“…سيئة جدًا.”

“مهما يكن الأمر…”

“لا تقلقوا.”

“…فبإمكاننا دائمًا الوصول إلى اتفاق.”

“لكنني أفترض…”

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

فتح دوق إقليم الرمال السوداء فمه قليلًا.

ثم خرج من خلف نيكولاس.

“…إلى العثور على المكان.”

ورفع رأسه ليتأمل الرجل الذي يهدده رافائيل بالسيف.

“يمكننا الدخول مباشرة.”

كان نبيلًا في منتصف العمر.

كان المكان منزلًا معزولًا نسبيًا.

شعره الأشقر مربوط في ذيل حصان.

“…فهذا يُعد أعظم نجاح ممكن.”

ويرتدي ملابس فاخرة أنيقة.

وكأنه لا يصدق ما يراه.

بذل ثاليس جهده ليرسم ابتسامة على وجهه.

أما ترينتيدا…

وقال:

كان بوتراي يفصل بينه وبين ثاليس حزمتان من الحطب.

“مرحبًا.”

فهز رأسه.

“يشرفني حقًا…”

“…وتبدأ بتجنيد الجنود.”

“…أن ألتقي بك مجددًا…”

“أنتم جميعًا…”

“…يا صاحب السمو.”

“…إلى العثور على المكان.”

في اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات…

“…كي لا ننبه عددًا كبيرًا من الناس؟”

بدا وكأن الهواء نفسه قد تجمد.

“من إرسال الناس لطلب المساعدة…”

اتسعت عينا الرجل الأشقر.

وكأنه لا يصدق ما يراه.

واهتز بصره مرات عدة.

“علينا أن نبقى متخفين.”

وكأنه لا يصدق ما يراه.

يمسك سيفه بيده اليمنى.

ثم…

وقال:

ارتسمت على وجهه ابتسامة معقدة.

“مهما يكن الأمر…”

ابتسامة يصعب فهمها.

لكن…

ومريرة في الوقت نفسه.

“سنعلن الحرب على الكوكبة…”

أطلق زفرة طويلة.

اتسعت عينا الرجل الأشقر.

ثم جلس باستقامة خلف المكتب.

وأودع هذه الذكرى الجديدة…

كان ذلك الرجل هو…

ومريرة في الوقت نفسه.

ماركيز مدينة التدفق النقي، من اتحاد كاموس…

“ندخل مباشرة؟”

شايلز بامرا.

“…سيئة جدًا.”

نظر إلى ثاليس باستسلام واضح.

“…بعلاقات بين البشر…”

وقال:

“…يا صاحب السمو.”

“لقد مضى وقت طويل.”

كانت الحديقة…

“من إرسال الناس لطلب المساعدة…”

فارتجف قلبه.

“…إلى ظهورك المفاجئ الآن.”

“وهنا…”

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

قال لامبارد بسرعة، وقد ازدادت ملامحه برودة:

وقال:

أما ترينتيدا…

“الأمير ثاليس…”

قال أولسيوس بحزم:

“…أنت حقًا…”

أطلق بوتراي شخيرًا خافتًا.

“…لا تكف عن مفاجأة الناس.”

“أنت هكذا…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

أومأ لامبارد برأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط