Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 265

265

265

في تلك اللحظة، راحت عينا ثاليس تجولان بتوتر بين طرفي المواجهة.

في تلك اللحظة، راحت عينا ثاليس تجولان بتوتر بين طرفي المواجهة.

كانت خطط لامبارد وأهدافه قد تحطمت، وتجنبت المملكتان الحرب.

داخل القاعة نفسها، التي امتلأت بالخطر، كان لامبارد وروكني قد تبادلا ضربتين بالسيف في لحظة واحدة.

لكن إن توقف عند هذا الحد…

توقفت الضوضاء خارج القاعة تمامًا.

فلن يكون ذلك كافيًا.

قال الأمير ببرود:

حياة ساروما، وحياته هو، وحياة كل أولئك الذين قاتلوا داخل قصر الروح البطولي…

وتوقف في منتصف الدائرة التي شكلها الرجال الثلاثة.

من سينقذهم؟

«ابتعد!»

حدقت فيه ساروما من تحت الطاولة بقلق، وهمست إليه طالبة منه أن ينزل، لكن ثاليس قبض على يديه.

«لن يتركوك وشأنك.»

لم تنتهِ معركته بعد.

تبًا! هؤلاء الشماليون! ألا يستمعون إلى أحد؟

بقيت خطوة أخيرة.

وبدا أنها فهمت شيئًا.

في المؤتمر الوطني للكوكبة، حين رد ثاليس بعنف على الدوق الحارس لإقليم أرض الجروف، «التنين الأعور» كوشدر، كان غيلبرت قد أبدى رضاه عن أفعاله، لكنه أخبر ثاليس أيضًا، متنهدًا، أن الهجوم المضاد الذي أطلقه الأمير بكل ما في صدره من غضب، وكان عنيفًا إلى درجة دفع كوشدر إلى الزاوية، لم يكن في الحقيقة «خطوة ذكية في السياسة».

أما تشابمان لامبارد، الذي ركز عليه ثاليس طوال الوقت…

وفي النهاية، وبعد كل ما مر به، فهم ثاليس أن لعبة السلطة ليست مكانًا يتصرف فيه إلا المبتدئون عديمو الخبرة والحمقى المندفعون مثل أبطال حكايات الفرسان، فينتقمون من كل إساءة توجه إليهم، ويسعون خلف متعة عابرة، ويستخدمون هجمات شرسة لا ترحم لسحق خصومهم السياسيين، تاركين لهم بلا طريق للتراجع.

دوى في القاعة صوت معدني حاد وقاسٍ.

كان ثاليس نفسه مثالًا على ذلك.

وإنهاء الحكم المستقل للدوقات…

بدا آنذاك منتصرًا ظافرًا، لكنه أجبر كوشدر في النهاية على أن يصبح عدوًا لدودًا له. كما أن أسلوب الأمير الذي لا يلين ملأ قلوب كثير من التابعين بالقلق والأسى. وفي النهاية، اختاروا الوقوف إلى جانب التنين الأعور، ورفضوا الاعتراف بحق ثاليس في الوراثة لأنه ابن غير شرعي.

«لماذا لا تخاطر مرة أخرى، لترى إن كنت تستطيع بدء حياة جديدة؟»

لم تكن السياسة مبارزة بالسيوف يقاتل فيها الطرفان حتى الموت.

بقيت خطوة أخيرة.

بل كانت سلسلة من الأحداث المتصلة، تربط جميع المشاركين في لعبة السياسة بعضهم ببعض. ومن الوسائل المستخدمة إلى النتائج النهائية، كانت كل خطوة تنطوي على مصالح متعددة الأطراف.

تغيرت تعابير الدوقات الخمسة في الوقت نفسه!

تمامًا كما حدث قبل قليل.

«لامبارد!»

بعد أن دحض ثاليس لامبارد بلا هوادة حتى أعجزه عن الرد، أدى ذلك حتمًا إلى تصعيد الصراع بين الدوقات ولامبارد، وربما عنى أن لامبارد قد حفر قبره بيديه.

تسوية سياسية.

ومن أجل حماية نفسه، سيبيد دوق إقليم الرمال السوداء جميع الموجودين هنا.

تبادل روكني وأولسيوس النظرات.

كان الوصول إلى نهاية مثالية أصعب بكثير من تحقيق انتصار سلس.

فلو اختاره، لما كانت العواقب أفضل بكثير من الانقلاب الكامل على لامبارد.

لكنه كان أهم أيضًا.

أما لامبارد، فحدق بدهشة ولم يتقدم.

وهذا ما أراد غيلبرت أن يقوله لثاليس في قاعة النجوم.

وحين رأى نظرة لامبارد تزداد سوءًا تدريجيًا، أصبحت ملامح ثاليس صارمة، وغيّر اتجاه حديثه فجأة.

لأن الانتصارات غالبًا ما تعني المزيد من المواجهات.

حتى تحرك رأس خنجر الدوق ليكو نحوه فجأة.

أما إنهاء الأمور بسلام، فيتطلب أكبر قدر ممكن من التنازل.

«أنت قلق من أن الدوقات، بعد خروجك من هنا، سيتحالفون ضدك…»

زفر ثاليس بعمق.

وراقبا الأمير بعدم تصديق، وهو يحاول حفر قبره بيديه.

كان عليه فعل هذا.

ولوح بقبضته بغضب.

أما «الاقتراح» الذي قدمه أسدا، فلم يفكر فيه حتى، بل رماه في أعماق ذهنه.

كان الدوق لامبارد متكئًا على سيفه.

فلو اختاره، لما كانت العواقب أفضل بكثير من الانقلاب الكامل على لامبارد.

وساد الصمت فجأة.

لكن بينما كان على وشك فتح فمه…

«لقد قلت لي إن ما تريده يتجاوز حماية نفسك!»

كلانغ!

ظلا يرتعشان وينقبضان بلا توقف.

دوى في القاعة صوت معدني حاد وقاسٍ.

حدق فيه الدوق ليكو، واتسعت منخراه.

لم يكن واضحًا من تحرك أولًا، لكن سيف لامبارد كان قد خرج إلى نصفه من الغمد حين اصطدم بسيف روكني الطويل.

«لكن هل يمكنكم الانتظار دقيقتين إضافيتين قبل أن تحاولوا قتل بعضكم بعضًا، أيها الشماليون؟!»

وفي الحال، اندلعت من خارج القاعة أصوات القتال العنيف.

«فلنعقد اجتماع انتخاب الملك!»

«أوقفوهم! استهدفوا أصحاب الدروع الخفيفة أولًا!»

مرت ثانية…

داخل القاعة نفسها، التي امتلأت بالخطر، كان لامبارد وروكني قد تبادلا ضربتين بالسيف في لحظة واحدة.

«لقد قلت لي إن ما تريده يتجاوز حماية نفسك!»

وكانت ملامحهما شرسة، بينما راحا يتحركان ذهابًا وإيابًا ويتخذان وضعيتي القتال.

«إذًا…»

وقف ثاليس فوق الطاولة المستطيلة، واتسعت عيناه حتى كاد يغمى عليه.

«ماذا؟»

تبًا! هؤلاء الشماليون! ألا يستمعون إلى أحد؟

«أقسم بحياتي…»

ألقى ثاليس نظرة قلقة نحو الباب.

في المؤتمر الوطني للكوكبة، حين رد ثاليس بعنف على الدوق الحارس لإقليم أرض الجروف، «التنين الأعور» كوشدر، كان غيلبرت قد أبدى رضاه عن أفعاله، لكنه أخبر ثاليس أيضًا، متنهدًا، أن الهجوم المضاد الذي أطلقه الأمير بكل ما في صدره من غضب، وكان عنيفًا إلى درجة دفع كوشدر إلى الزاوية، لم يكن في الحقيقة «خطوة ذكية في السياسة».

ورغم أنه لم يستطع رؤية شيء، فإنه كان يعلم أن لامبارد يملك قوة وتفوقًا ساحقين.

تسوية سياسية.

حتى لو استطاعوا جعل إقليم الرمال السوداء يدفع ثمن أفعاله، فإن جميع الموجودين في القاعة، عدا لامبارد، سيموتون بلا شك.

كلانغ!

لا… لا!

تقلصت حدقتا روكني.

من دون أن يهتم بنظرات الآخرين، رفع ثاليس رأسه مجددًا حين اصطدم سيفا روكني ولامبارد للمرة الثانية، وصاح:

هدأت الضوضاء خارج القاعة قليلًا.

«تشابمان لامبارد!»

لكن القاعة سكنت على الفور.

«هل ستتخلى عن أحلامك بهذه البساطة؟»

«هل ستتخلى عن فرصة إنقاذ إيكستيدت، وتتركها تغرق في الفوضى، وتسمح للكوكبة بالتفوق عليكم جميعًا؟»

«هل ستتخلى عن فرصة إنقاذ إيكستيدت، وتتركها تغرق في الفوضى، وتسمح للكوكبة بالتفوق عليكم جميعًا؟»

وكان رفاقهما الآخرون ما زالوا يقاتلون بشدة.

يا للسخرية.

لأن كل الأنظار داخل القاعة عادت لتقع عليه.

اشتكى ثاليس القلق في نفسه في تلك اللحظة.

شعر ثاليس بوخزة في صدره، لكنه أجبر الكلمات على الخروج من فمه.

قبل دقائق فقط، كان يتحدث أمام الدوقات المستهزئين عن خطورة أفكار لامبارد.

اتسعت عينا لامبارد والدوقات الأربعة معًا.

وبعد دقائق، ها هو يضطر إلى تشجيع لامبارد اليائس بمرارة على إحياء طموحاته!

«أنت لا تريد سوى إنقاذ حياتك، أليس كذلك؟»

قطب لامبارد حاجبيه، وتراجع بضع خطوات وهو يتصدى لأولسيوس الذي هاجمه بضربة جانبية.

وتحت نظرات الجميع المذهولة، رفع ذراعيه ليحمي رأسه، واندفع مباشرة إلى المكان الذي كان لامبارد وروكني وأولسيوس يتقاتلون فيه!

صاح ثاليس بأعلى صوته خلال اللحظة التي ابتعد فيها لامبارد والدوقات بعضهم عن بعض:

وتوقف في منتصف الدائرة التي شكلها الرجال الثلاثة.

«لقد قلت لي إن ما تريده يتجاوز حماية نفسك!»

«ويريد الآخرون البقاء أحياء الآن…»

«ويتجاوز الانتقام!»

من دون أن يهتم بنظرات الآخرين، رفع ثاليس رأسه مجددًا حين اصطدم سيفا روكني ولامبارد للمرة الثانية، وصاح:

«وإنك تريده أكثر بقليل من تدمير الملك نوفين ومدينة غيوم التنين!»

تنهد ثاليس براحة، وخفض ذراعيه المتألمتين.

«ومن أجل ذلك القدر الضئيل…»

أما الآن…

«دفعت كل هذا الثمن!»

كانت خطط لامبارد وأهدافه قد تحطمت، وتجنبت المملكتان الحرب.

«كل ذلك من أجل اغتنام آخر فرصة للنجاة، وسط هذا الوضع الذي حُكم عليك فيه بالفشل منذ البداية!»

هدأت الضوضاء خارج القاعة قليلًا.

وبسبب الوضع غير المعتاد داخل القاعة، ظل القتال في الخارج مستمرًا.

وبعد دقائق، ها هو يضطر إلى تشجيع لامبارد اليائس بمرارة على إحياء طموحاته!

وفي خضم الفوضى، صرخ ثاليس:

«يا أصحاب السمو!»

«لماذا لا تخاطر مرة أخرى، لترى إن كنت تستطيع بدء حياة جديدة؟»

كانوا يقاتلون حتى الموت.

«فكر في أخيك وأبيك!»

وفي تلك اللحظة…

رفع لامبارد رأسه بعنف، والتوت ملامحه.

تابع ثاليس:

قال دوق إقليم الرمال السوداء من بين أسنانه، وهو يرد ضربة أولسيوس:

لم تنتهِ معركته بعد.

«أيها الوغد الصغير!»

وشعر كأن دموعه ومخاطه على وشك السيلان.

«لقد سئمت ثرثرتك!»

ثم تحدث بسرعة:

«أنت لا تريد سوى إنقاذ حياتك، أليس كذلك؟»

دُم!

«ابتعد!»

ثم قال بصوت مرتفع:

تبًا!

أغمض عينيه ببطء…

اندفع الغضب إلى قلب ثاليس.

وكانت عيناه حازمتين.

ثم…

«ودعنا نعيش.»

«ثاليس!»

وكانت نظرة لامبارد حادة ومترددة.

وسط صرخة ساروما، زفر ثاليس وقفز بحزم من فوق الطاولة!

«أوقفوهم! استهدفوا أصحاب الدروع الخفيفة أولًا!»

ومع استمرار أصوات القتال في الخارج، تقدم الأمير بجنون رغم الألم في ساقيه.

فبدا كما لو أن أجواء العداء قد تبددت في لحظة واحدة.

وتحت نظرات الجميع المذهولة، رفع ذراعيه ليحمي رأسه، واندفع مباشرة إلى المكان الذي كان لامبارد وروكني وأولسيوس يتقاتلون فيه!

«بحيث يصبح تدميرك مساويًا لتدمير عهد الحكم المشترك…»

لم تلمس يد ساروما الممدودة سوى كمه.

«وإنقاذ حياة الجميع معها!»

اتسعت عينا ليكو وترينتيدا.

من الواضح أنه لم يرض عن تعبير الأمير «إنقاذ الحياة».

وراقبا الأمير بعدم تصديق، وهو يحاول حفر قبره بيديه.

هذا الصبي…

تقلصت حدقتا روكني.

ثم…

كان على وشك التقدم وطعن خصمه، لكن يديه توقفتا بالقوة في الهواء.

وقف ثاليس فوق الطاولة المستطيلة، واتسعت عيناه حتى كاد يغمى عليه.

كما توقف أولسيوس الذي كان يقف بجانبه.

أغمض عينيه ببطء…

أما لامبارد، فحدق بدهشة ولم يتقدم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

دُم!

«أن لدينا وسيلة لإنقاذ أنفسنا!»

أوقف ثاليس، المملوء بالاضطراب، خطواته بعنف.

فاستدار الأمير فجأة نحو الرجال الأربعة الآخرين.

وتوقف في منتصف الدائرة التي شكلها الرجال الثلاثة.

يتسامحا وينسيا.

ثم أجبر قلبه، الذي كان يضرب صدره بجنون، على الهدوء.

اتسعت عينا لامبارد والدوقات الأربعة معًا.

ورفع ذراعيه أمام الرجال الثلاثة المسلحين بالسيوف!

بدت ألسنة النار في جميع مواقد القاعة وكأنها ترتجف.

وقف الأمير بينهم…

ثم قال بصوت مرتفع:

كأشجع محارب.

زفر ثاليس بعمق.

وأجبرهم على التوقف.

وبسبب الوضع غير المعتاد داخل القاعة، ظل القتال في الخارج مستمرًا.

حدق فيه روكني بانزعاج، وقال:

ولعق شفتيه بنظرة باردة، ولم يقل شيئًا.

«هل جننت؟»

ولم يتحرك فيهما سوى نظراتهما المثبتة على الأمير.

«أتسعى إلى الموت؟!»

وحين رأى نظرة لامبارد تزداد سوءًا تدريجيًا، أصبحت ملامح ثاليس صارمة، وغيّر اتجاه حديثه فجأة.

رد الأمير الغاضب بلا مجاملة:

وتحت النظرات الغاضبة من الطرفين، شعر ثاليس بصدق في تلك اللحظة…

«وماذا في ذلك؟»

وبدا أنها فهمت شيئًا.

«سأُقتل على أي حال!»

حتى لو استطاعوا جعل إقليم الرمال السوداء يدفع ثمن أفعاله، فإن جميع الموجودين في القاعة، عدا لامبارد، سيموتون بلا شك.

وبينما كان يشعر ببرودة السيوف على جانبيه، أدار ثاليس رأسه ونظف حنجرته المبحوحة.

وفي اللحظة التالية، ومن دون انتظار رد الآخرين، نفخ ثاليس صدره وصاح بعجلة:

وشعر كأن دموعه ومخاطه على وشك السيلان.

يتسامحا وينسيا.

قال:

كان وجه الدوق ليكو خاليًا من التعبير.

«لامبارد…»

«أعتذر عن إزعاجك، لكن أوقف رجالك مؤقتًا!»

«لو أتيحت لك فرصة العودة إلى البداية…»

«لا.»

«والرجوع إلى نقطة الانطلاق…»

توقفت الضوضاء خارج القاعة تمامًا.

«والمقامرة معنا مرة أخرى…»

رفع ثاليس رأسه، وسرع كلماته وهو يخاطب لامبارد:

«ومحاولة إعادة تشكيل إيكستيدت كما تريد…»

بل كانت سلسلة من الأحداث المتصلة، تربط جميع المشاركين في لعبة السياسة بعضهم ببعض. ومن الوسائل المستخدمة إلى النتائج النهائية، كانت كل خطوة تنطوي على مصالح متعددة الأطراف.

«بدلًا من قبول هذا الفشل الحالي…»

وكانت ملامحهما شرسة، بينما راحا يتحركان ذهابًا وإيابًا ويتخذان وضعيتي القتال.

«فهل ستفعل؟»

حدق فيه لامبارد بعدم تصديق، وهو يصر على أسنانه.

«عليك إنقاذ هذه البلاد!»

«وللحفاظ على عهد الحكم المشترك، ومن أجل مصالحهم الخاصة…»

حدق فيه لامبارد بعدم تصديق، وهو يصر على أسنانه.

في تلك اللحظة…

وكان سيفه يرتجف.

قال ليكو:

«يا أصحاب السمو!»

فكان يريد الحفاظ على إطار عهد الحكم المشترك…

لم يكن لدى الأمير وقت حتى لالتقاط أنفاسه.

«والنظام الذي يمثله!»

أدار رأسه، فمرر نظره أولًا على أولسيوس وروكني المستائين، ثم نقل بصره إلى الدوق ليكو المندهش خلف الطاولة، وإلى ترينتيدا الذي كان قد تحرك، في وقت ما، إلى جانب ليكو.

هز ثاليس رأسه وتنهد، محاولًا جعل ذهنه أكثر صفاء.

ولوح بقبضته بغضب.

بعد أن دحض ثاليس لامبارد بلا هوادة حتى أعجزه عن الرد، أدى ذلك حتمًا إلى تصعيد الصراع بين الدوقات ولامبارد، وربما عنى أن لامبارد قد حفر قبره بيديه.

«أقسم بحياتي…»

قبل لحظة فقط…

«أن لدينا وسيلة لإنقاذ أنفسنا!»

وبعد بضع ثوان…

«لسنا مضطرين للموت هنا بلا طائل!»

«لسنا مضطرين للموت هنا بلا طائل!»

تبادل روكني وأولسيوس النظرات.

«والنظام الذي يمثله!»

وظلت عضلاتهما مشدودة.

«يا أصحاب السمو!»

أما القتال خارج القاعة، فبقي عنيفًا كما كان.

ثم ثانيتان…

ولم يكن أحد يعرف عدد الذين ماتوا.

«بعد الوفاة المؤسفة للملك نوفين…»

قطع لامبارد المواجهة القصيرة على الفور.

«أيها الوغد الصغير!»

كبح دوق إقليم الرمال السوداء مشاعره، وسأل:

ثم ثانيتان…

«ما الذي تنوي فعله بحق الجحيم؟»

«لو أتيحت لك فرصة العودة إلى البداية…»

تنهد ثاليس.

بعد أن دحض ثاليس لامبارد بلا هوادة حتى أعجزه عن الرد، أدى ذلك حتمًا إلى تصعيد الصراع بين الدوقات ولامبارد، وربما عنى أن لامبارد قد حفر قبره بيديه.

«كما قلت أنت…»

وراقبا الأمير بعدم تصديق، وهو يحاول حفر قبره بيديه.

«أريد إنقاذ حياتك.»

رفع لامبارد رأسه بعنف، والتوت ملامحه.

عصر الأمير ذهنه بكل ما يملك من قوة، بحثًا عن حل.

قال الأمير ببرود:

«وإنقاذ حياة الجميع معها!»

وبعد أن رأى ترينتيدا الوضع، أطلق صفيرًا وبدا راضيًا…

جاء صوت الدوق ليكو باردًا وممتلئًا بعدم الرضا:

قال ليكو:

«يا أمير ثاليس، لقد أثرت إعجابنا جميعًا.»

كان على وشك التقدم وطعن خصمه، لكن يديه توقفتا بالقوة في الهواء.

«لكن هذا الآن شأن داخلي لإيكستيدت.»

وأجبرهم على التوقف.

من الواضح أنه لم يرض عن تعبير الأمير «إنقاذ الحياة».

«أعتذر عن إزعاجك، لكن أوقف رجالك مؤقتًا!»

صاح ثاليس القلق:

«ويتخلى الدوقات عن محاولاتهم لإيذائه.»

«بالطبع!»

أطلق ليكو شخيرًا باردًا.

ثم قال بصوت مرتفع:

«دفعت كل هذا الثمن!»

«ولهذا يقع عليّ أن أقدم الاقتراحات، وأن أحاول إقناعكم جميعًا بالتوقف!»

«بدلًا من قبول هذا الفشل الحالي…»

«أما القبول أو الرفض…»

ألقى ثاليس نظرة قلقة نحو الباب.

«فهذا قراركم!»

ثم فتح عينيه فجأة.

ثم صاح بانفعال:

حتى لو استطاعوا جعل إقليم الرمال السوداء يدفع ثمن أفعاله، فإن جميع الموجودين في القاعة، عدا لامبارد، سيموتون بلا شك.

«لكن هل يمكنكم الانتظار دقيقتين إضافيتين قبل أن تحاولوا قتل بعضكم بعضًا، أيها الشماليون؟!»

وما إن قال تلك الكلمات…

لم يكن واضحًا إن كان سلوكه المتهور هو ما أكسبه احترامهم وانتباههم، أم إن طريقته الفعالة والمهينة في قول «أيها الشماليون» هي السبب.

الكلمات التي قالها للتو…

لكن القاعة سكنت على الفور.

يتسامحا وينسيا.

وللحظة…

فتح لامبارد فمه، وكشف عن أسنانه.

لم يُسمع سوى أنفاس الحاضرين الثقيلة.

وتوقف في منتصف الدائرة التي شكلها الرجال الثلاثة.

وفي ذلك الوقت، أصبحت أصوات القتال خارج القاعة أكثر إيلامًا للأذن.

مرت ثانية…

كرر ثاليس بنفاد صبر:

وسط صرخة ساروما، زفر ثاليس وقفز بحزم من فوق الطاولة!

«دقيقتان!»

لم تلمس يد ساروما الممدودة سوى كمه.

حدق فيه الدوق ليكو، واتسعت منخراه.

أشار بذراعه نحو دوق إقليم الرمال السوداء المذهول.

وكانت نظرة لامبارد حادة ومترددة.

قبل لحظة فقط…

أما ساروما، فراقبته بقلق.

اتسعت عينا ليكو وترينتيدا.

وحين كاد ثاليس يعجز عن إبقاء ذراعيه مرفوعتين…

بعد أن دحض ثاليس لامبارد بلا هوادة حتى أعجزه عن الرد، أدى ذلك حتمًا إلى تصعيد الصراع بين الدوقات ولامبارد، وربما عنى أن لامبارد قد حفر قبره بيديه.

استنشق لامبارد بعمق.

«والنظام الذي يمثله!»

ثم زفر، واتخذ قراره.

ولوح بقبضته بغضب.

خفض نصله، وغرسه بعنف في الأرض.

«بفضلك…»

وقال بغضب:

«هل ستتخلى عن أحلامك بهذه البساطة؟»

«اثبتوا يا رجال إقليم الرمال السوداء!»

«دقيقتان!»

«ممنوع أي تحرك من دون أوامري!»

«أصبحوا الآن حذرين مني.»

هدأت الضوضاء خارج القاعة قليلًا.

لم يكن واضحًا من تحرك أولًا، لكن سيف لامبارد كان قد خرج إلى نصفه من الغمد حين اصطدم بسيف روكني الطويل.

أدار ثاليس نظره فورًا إلى الدوق ليكو.

وتحت أنظار الجميع، قال ثاليس بصرامة:

كان على وجه الدوق العجوز تعبير غريب.

حتى تحرك رأس خنجر الدوق ليكو نحوه فجأة.

أغمض عينيه ببطء…

تنهد ثاليس براحة، وخفض ذراعيه المتألمتين.

ثم فتحهما فجأة.

رد الأمير الغاضب بلا مجاملة:

قال الدوق الأصلع:

ولم يتحرك فيهما سوى نظراتهما المثبتة على الأمير.

«اللورد جاستن!»

ثم فتحهما فجأة.

«أعتذر عن إزعاجك، لكن أوقف رجالك مؤقتًا!»

«فهل ستفعل؟»

جاء صوت اللورد جاستن إلى داخل القاعة:

«ومن أجل ذلك القدر الضئيل…»

«يا صاحب السمو، هل تحتاجون إلى المساعدة؟»

تلاقت نظرات ليكو ولامبارد عبر الفراغ.

تلاقت نظرات ليكو ولامبارد عبر الفراغ.

«سأُقتل على أي حال!»

قال ليكو:

«ويتخلى الدوقات عن محاولاتهم لإيذائه.»

«لا.»

نهاية مُرضية.

وبعد بضع ثوان…

«ومن أجل ذلك القدر الضئيل…»

توقفت الضوضاء خارج القاعة تمامًا.

وقال بغضب:

تبادل روكني وأولسيوس النظرات.

أما ساروما، فراقبته بقلق.

رفض أحدهما التنازل، بينما أنزل الآخر سلاحه على مضض.

«لامبارد…»

وبعد أن رأى ترينتيدا الوضع، أطلق صفيرًا وبدا راضيًا…

«ستنتخبون بصورة مشتركة دوق إقليم الرمال السوداء…»

حتى تحرك رأس خنجر الدوق ليكو نحوه فجأة.

ثم فتحهما فجأة.

قال ليكو ببرود:

تنهد ثاليس.

«دقيقتان.»

«ويتجنب تهديد الدوقات.»

تنهد ثاليس براحة، وخفض ذراعيه المتألمتين.

فتح لامبارد فمه، وكشف عن أسنانه.

لكنه لم يستطع الاسترخاء…

تلاقت نظرات ليكو ولامبارد عبر الفراغ.

لأن كل الأنظار داخل القاعة عادت لتقع عليه.

وإعادة بناء إيكستيدت بسلطة أكثر مركزية.

وكانت هذه المرة أكثر جدية، وأبرد، وأصعب احتمالًا من ذي قبل.

كبح دوق إقليم الرمال السوداء مشاعره، وسأل:

قرص الأمير فخذيه ليزيد يقظته.

أما «الاقتراح» الذي قدمه أسدا، فلم يفكر فيه حتى، بل رماه في أعماق ذهنه.

ثم رفع رأسه نحو الطرفين الغاضبين، اللذين بدت على وجهيهما ملامح قبيحة.

«لكن هل يمكنكم الانتظار دقيقتين إضافيتين قبل أن تحاولوا قتل بعضكم بعضًا، أيها الشماليون؟!»

تبًا.

من سينقذهم؟

كان أحد الطرفين يريد تحطيم نظام عهد الحكم المشترك…

لم يُسمع سوى أنفاس الحاضرين الثقيلة.

وإنهاء الحكم المستقل للدوقات…

والتخلص من الخائن بينهم…

وإعادة بناء إيكستيدت بسلطة أكثر مركزية.

مطيعة وسهلة الإقناع.

أما الطرف الآخر…

«إلا إذا ارتبطت حياة تشابمان لامبارد بعهد الحكم المشترك نفسه…»

فكان يريد الحفاظ على إطار عهد الحكم المشترك…

حدق فيه روكني بانزعاج، وقال:

والتخلص من الخائن بينهم…

أما ساروما، فحدقت في ثاليس بقلق بسبب موقفه بين الطرفين.

وحماية مصالحهم.

«بحيث يصبح تدميرك مساويًا لتدمير عهد الحكم المشترك…»

ولم يكن أمامه سوى دقيقتين لإقناع طرفين تتعارض أهدافهما الأساسية ومصالحهما الجوهرية بشدة…

«ابتعد!»

بأن…

أما إنهاء الأمور بسلام، فيتطلب أكبر قدر ممكن من التنازل.

يتسامحا وينسيا.

«ملكًا منتخبًا جديدًا!»

وكان هو أيضًا…

وحين كاد ثاليس يعجز عن إبقاء ذراعيه مرفوعتين…

من كشف هذا التناقض الهائل!

«أوقفوهم! استهدفوا أصحاب الدروع الخفيفة أولًا!»

وتحت النظرات الغاضبة من الطرفين، شعر ثاليس بصدق في تلك اللحظة…

«يا أمير ثاليس، لقد أثرت إعجابنا جميعًا.»

أن جيزا وأسدا، رغم لا منطقيتهما الظاهرة، كانا بالمقارنة مثل قطط وجراء وديعة…

أما القتال خارج القاعة، فبقي عنيفًا كما كان.

مطيعة وسهلة الإقناع.

وكانت هذه المرة أكثر جدية، وأبرد، وأصعب احتمالًا من ذي قبل.

لكن لم يكن أمامه خيار.

أشار بذراعه نحو دوق إقليم الرمال السوداء المذهول.

كانت ساروما معه هنا.

«يخشونني، ولن يتركونني أفلت بهذا.»

وكان رفاقهما الآخرون ما زالوا يقاتلون بشدة.

رفع ثاليس رأسه، وسرع كلماته وهو يخاطب لامبارد:

ولم يكن يعرف حتى عدد الذين سقطوا.

وصوته ثابتًا.

كان عليه أن ينتصر!

وسط صرخة ساروما، زفر ثاليس وقفز بحزم من فوق الطاولة!

وفي اللحظة التالية، ومن دون انتظار رد الآخرين، نفخ ثاليس صدره وصاح بعجلة:

من سينقذهم؟

«لامبارد!»

«أما القبول أو الرفض…»

ثم تحدث بسرعة:

قال ليكو:

«أنت قلق من أن الدوقات، بعد خروجك من هنا، سيتحالفون ضدك…»

وما إن قال تلك الكلمات…

«وربما يدمرونك، أليس كذلك؟»

لكن القاعة سكنت على الفور.

كان الدوق لامبارد متكئًا على سيفه.

«لأنك أنت من داس على عهد الحكم المشترك بقتل الملك…»

ولعق شفتيه بنظرة باردة، ولم يقل شيئًا.

«لكن هذا الآن شأن داخلي لإيكستيدت.»

لم يكن لدى ثاليس وقت للتفكير في رده.

«تشابمان لامبارد!»

فاستدار الأمير فجأة نحو الرجال الأربعة الآخرين.

«ودعنا نعيش.»

«يا أصحاب السمو…»

«والفرار من هذا الحصار المحكم الذي يتفوق عليكم…»

«أكبر أمنياتكم الآن هي الخروج من قصر الروح البطولي الذي يسيطر عليه لامبارد…»

«ويريد الآخرون البقاء أحياء الآن…»

«والفرار من هذا الحصار المحكم الذي يتفوق عليكم…»

حتى لو استطاعوا جعل إقليم الرمال السوداء يدفع ثمن أفعاله، فإن جميع الموجودين في القاعة، عدا لامبارد، سيموتون بلا شك.

«ثم العودة إلى أقاليمكم لحماية عائلاتكم، صحيح؟»

وصوته ثابتًا.

تبادل الأربعة النظرات.

وبعد أن أنهى ثاليس كلامه، وضع يديه فوق قلبه الذي كان يخفق بجنون، وأخذ يلهث بقوة.

ولم يتكلموا، وقد امتلأت وجوههم بالاستياء والغضب.

«أنت لا تريد سوى إنقاذ حياتك، أليس كذلك؟»

أما ساروما، فحدقت في ثاليس بقلق بسبب موقفه بين الطرفين.

فكان يريد الحفاظ على إطار عهد الحكم المشترك…

هز ثاليس رأسه وتنهد، محاولًا جعل ذهنه أكثر صفاء.

«ولتحقيق ذلك…»

ثم صر على أسنانه، وحدق في النقش الحجري لرمح التنين السحابي فوقه.

مرت ثانية…

«إذًا…»

وسط صرخة ساروما، زفر ثاليس وقفز بحزم من فوق الطاولة!

«يريد أحدكم أن يضمن بقاءه في المستقبل…»

«أوقفوهم! استهدفوا أصحاب الدروع الخفيفة أولًا!»

«ويتجنب تهديد الدوقات.»

«يا صاحب السمو، هل تحتاجون إلى المساعدة؟»

«ويريد الآخرون البقاء أحياء الآن…»

«أما القبول أو الرفض…»

«والنجاة من حصار إقليم الرمال السوداء.»

ثم…

شعر ثاليس بوخزة في صدره، لكنه أجبر الكلمات على الخروج من فمه.

لم يُسمع سوى أنفاس الحاضرين الثقيلة.

«ولتحقيق ذلك…»

لكن الأمير لم يكن قد انتهى.

«عليكم أن تتوصلوا هنا إلى اتفاق لإخفاء السبب الحقيقي لوفاة الملك نوفين.»

«وربما يدمرونك، أليس كذلك؟»

«لا يخرج لامبارد من قصر الروح البطولي وهو يحمل لقب قاتل الملك…»

«اللورد جاستن!»

«ويتخلى الدوقات عن محاولاتهم لإيذائه.»

«فسيأتون عاجلًا أم آجلًا، ولسبب أو لآخر، بجيوشهم لتدميري.»

أطلق ليكو شخيرًا باردًا.

بدت ألسنة النار في جميع مواقد القاعة وكأنها ترتجف.

قال الأمير ببرود:

الكلمات التي قالها للتو…

«لامبارد…»

ثم ثانيتان…

«اعفُ عن حياتنا الآن.»

وكانت نظرته مملوءة بدهشة لم تظهر عليه من قبل.

«ودعنا نعيش.»

نهاية مُرضية.

«استبدل الحاضر بالمستقبل.»

تبًا!

فتح لامبارد فمه، وكشف عن أسنانه.

هذا الصبي…

ثم هز رأسه باستخفاف.

«فلنعقد اجتماع انتخاب الملك!»

«لا فائدة.»

ثم فتح عينيه فجأة.

«بفضلك…»

ولم يكن أحد يعرف عدد الذين ماتوا.

«أصبحوا الآن حذرين مني.»

أما تشابمان لامبارد، الذي ركز عليه ثاليس طوال الوقت…

«يخشونني، ولن يتركونني أفلت بهذا.»

ورفع ذراعيه أمام الرجال الثلاثة المسلحين بالسيوف!

حدق لامبارد في الدوقات ببرود.

زفر ثاليس بعمق.

«حتى لو لم تكن تهمة قتل الملك…»

وتحت نظرات الجميع المذهولة، رفع ذراعيه ليحمي رأسه، واندفع مباشرة إلى المكان الذي كان لامبارد وروكني وأولسيوس يتقاتلون فيه!

«فسيأتون عاجلًا أم آجلًا، ولسبب أو لآخر، بجيوشهم لتدميري.»

ثم أجبر قلبه، الذي كان يضرب صدره بجنون، على الهدوء.

طرق روكني سيفه على الفور.

«هل جننت؟»

«ذكي.»

فقد حدق في أمير الكوكبة بعدم تصديق.

لم يكره ثاليس روكني عديم اللباقة في حياته…

أدار ثاليس نظره فورًا إلى الدوق ليكو.

كما كرهه في تلك اللحظة.

«ويتجنب تهديد الدوقات.»

تبًا!

«أن لدينا وسيلة لإنقاذ أنفسنا!»

يجب أن أصل إلى صلب الموضوع بأسرع ما يمكن.

استنشق لامبارد بعمق.

رفع ثاليس رأسه، وسرع كلماته وهو يخاطب لامبارد:

وفي ذلك الوقت، أصبحت أصوات القتال خارج القاعة أكثر إيلامًا للأذن.

«نعم!»

«لسنا مضطرين للموت هنا بلا طائل!»

«لن يتركوك وشأنك.»

وتوقف في منتصف الدائرة التي شكلها الرجال الثلاثة.

«لأنك أنت من داس على عهد الحكم المشترك بقتل الملك…»

صاح ثاليس القلق:

«بل حاولت استخدام تمرد لتدميره بالكامل.»

«ملكًا منتخبًا جديدًا!»

«وللحفاظ على عهد الحكم المشترك، ومن أجل مصالحهم الخاصة…»

«عليك إنقاذ هذه البلاد!»

«سيتحالف الدوقات الأربعة حتمًا لتدميرك!»

بأن…

وحين رأى نظرة لامبارد تزداد سوءًا تدريجيًا، أصبحت ملامح ثاليس صارمة، وغيّر اتجاه حديثه فجأة.

كان أحد الطرفين يريد تحطيم نظام عهد الحكم المشترك…

«إلا إذا…»

«لامبارد…»

وتحت أنظار الجميع، قال ثاليس بصرامة:

تقلصت حدقتا روكني.

«إلا إذا ارتبطت حياة تشابمان لامبارد بعهد الحكم المشترك نفسه…»

«لقد سئمت ثرثرتك!»

«بحيث يصبح تدميرك مساويًا لتدمير عهد الحكم المشترك…»

فلو اختاره، لما كانت العواقب أفضل بكثير من الانقلاب الكامل على لامبارد.

«والنظام الذي يمثله!»

وحين رأى نظرة لامبارد تزداد سوءًا تدريجيًا، أصبحت ملامح ثاليس صارمة، وغيّر اتجاه حديثه فجأة.

وما إن قال تلك الكلمات…

تبًا!

«ماذا؟»

وفي خضم الفوضى، صرخ ثاليس:

اتسعت عينا لامبارد والدوقات الأربعة معًا.

وبعد بضع ثوان…

وحدقوا في ثاليس بعدم تصديق.

أما ساروما، فراقبته بقلق.

أمالت ساروما رأسها مفكرة.

فبدا كما لو أن أجواء العداء قد تبددت في لحظة واحدة.

وبدا أنها فهمت شيئًا.

«كل ذلك من أجل اغتنام آخر فرصة للنجاة، وسط هذا الوضع الذي حُكم عليك فيه بالفشل منذ البداية!»

لكن الأمير فاجأ الرجال مرة أخرى.

وفي الحال، اندلعت من خارج القاعة أصوات القتال العنيف.

أخذ ثاليس جيديستار نفسًا عميقًا.

«إلا إذا ارتبطت حياة تشابمان لامبارد بعهد الحكم المشترك نفسه…»

وكانت عيناه حازمتين.

حياة ساروما، وحياته هو، وحياة كل أولئك الذين قاتلوا داخل قصر الروح البطولي…

وصوته ثابتًا.

«بحيث يصبح تدميرك مساويًا لتدمير عهد الحكم المشترك…»

ولوح بذراعيه بقلق وحسم!

لكن الأمير لم يكن قد انتهى.

«أقترح، أيها السادة…»

ولم يتكلموا، وقد امتلأت وجوههم بالاستياء والغضب.

رفع الدوق ليكو حاجبيه، ونظر إليه بريبة.

كانوا يقاتلون حتى الموت.

لكن الأمير لم يكن قد انتهى.

تابع ثاليس:

«اتباعًا لتقاليد إيكستيدت العظيمة منذ العصور القديمة…»

ولم يتكلموا، وقد امتلأت وجوههم بالاستياء والغضب.

«ووفقًا للممارسة المتواصلة لعهد الحكم المشترك الذي وضعه كان…»

عصر الأمير ذهنه بكل ما يملك من قوة، بحثًا عن حل.

صر ثاليس على أسنانه.

ولوح بذراعيه بقلق وحسم!

وأغمض عينيه.

وتحت النظرات الغاضبة من الطرفين، شعر ثاليس بصدق في تلك اللحظة…

واستعاد بسرعة ما علمه إياه غيلبرت.

تلاقت نظرات ليكو ولامبارد عبر الفراغ.

نهاية مُرضية.

وبدا أنها فهمت شيئًا.

تسوية سياسية.

«وإنك تريده أكثر بقليل من تدمير الملك نوفين ومدينة غيوم التنين!»

ربط المصالح.

لم يكن لدى ثاليس وقت للتفكير في رده.

ثم فتح عينيه فجأة.

أما الطرف الآخر…

«بعد الوفاة المؤسفة للملك نوفين…»

صاح ثاليس القلق:

«ومع وجود الدوقات هنا والآن…»

فكان يريد الحفاظ على إطار عهد الحكم المشترك…

رفع صوته:

«ثاليس!»

«فلنعقد اجتماع انتخاب الملك!»

«لو أتيحت لك فرصة العودة إلى البداية…»

في تلك اللحظة…

أشار بذراعه نحو دوق إقليم الرمال السوداء المذهول.

تغيرت تعابير الدوقات الخمسة في الوقت نفسه!

«فلنعقد اجتماع انتخاب الملك!»

تابع ثاليس:

«لأنك أنت من داس على عهد الحكم المشترك بقتل الملك…»

«ستنتخبون بصورة مشتركة دوق إقليم الرمال السوداء…»

«دفعت كل هذا الثمن!»

«تشابمان لامبارد…»

ظلا يرتعشان وينقبضان بلا توقف.

«ومن أجل إيكستيدت العظيمة…»

لكنه كان أهم أيضًا.

أشار بذراعه نحو دوق إقليم الرمال السوداء المذهول.

ولم يكن أمامه سوى دقيقتين لإقناع طرفين تتعارض أهدافهما الأساسية ومصالحهما الجوهرية بشدة…

وصاح:

«ومحاولة إعادة تشكيل إيكستيدت كما تريد…»

«ملكًا منتخبًا جديدًا!»

وبعد أن رأى ترينتيدا الوضع، أطلق صفيرًا وبدا راضيًا…

في تلك اللحظة…

ولم يكن أحد يعرف عدد الذين ماتوا.

بدت ألسنة النار في جميع مواقد القاعة وكأنها ترتجف.

صر ثاليس على أسنانه.

وساد الصمت فجأة.

قبل دقائق فقط، كان يتحدث أمام الدوقات المستهزئين عن خطورة أفكار لامبارد.

وبعد أن أنهى ثاليس كلامه، وضع يديه فوق قلبه الذي كان يخفق بجنون، وأخذ يلهث بقوة.

فبدا كما لو أن أجواء العداء قد تبددت في لحظة واحدة.

مرت ثانية…

يجب أن أصل إلى صلب الموضوع بأسرع ما يمكن.

ثم ثانيتان…

ولوح بقبضته بغضب.

داخل القاعة الصامتة.

وكانت ملامحهما شرسة، بينما راحا يتحركان ذهابًا وإيابًا ويتخذان وضعيتي القتال.

رمش ترينتيدا بصدمة، وأخذ ثلاثة أنفاس عميقة.

وتحت النظرات الغاضبة من الطرفين، شعر ثاليس بصدق في تلك اللحظة…

أما روكني وأولسيوس…

حتى لو استطاعوا جعل إقليم الرمال السوداء يدفع ثمن أفعاله، فإن جميع الموجودين في القاعة، عدا لامبارد، سيموتون بلا شك.

فبدوا كتمثالين حجريين تجذرا في مكانيهما.

كان الوصول إلى نهاية مثالية أصعب بكثير من تحقيق انتصار سلس.

ولم يتحرك فيهما سوى نظراتهما المثبتة على الأمير.

أدار ثاليس نظره فورًا إلى الدوق ليكو.

كان وجه الدوق ليكو خاليًا من التعبير.

شعر ثاليس بوخزة في صدره، لكنه أجبر الكلمات على الخروج من فمه.

لكن حاجبيه وشفته العليا…

كانت خطط لامبارد وأهدافه قد تحطمت، وتجنبت المملكتان الحرب.

ظلا يرتعشان وينقبضان بلا توقف.

قطب لامبارد حاجبيه، وتراجع بضع خطوات وهو يتصدى لأولسيوس الذي هاجمه بضربة جانبية.

قبل لحظة فقط…

«ومن أجل ذلك القدر الضئيل…»

كانوا يقاتلون حتى الموت.

استنشق لامبارد بعمق.

أما الآن…

رفع لامبارد رأسه بعنف، والتوت ملامحه.

فبدا كما لو أن أجواء العداء قد تبددت في لحظة واحدة.

لم يكن واضحًا من تحرك أولًا، لكن سيف لامبارد كان قد خرج إلى نصفه من الغمد حين اصطدم بسيف روكني الطويل.

حتى ساروما، التي كانت غارقة في التفكير، نسيت أفكارها للحظة.

ولم يكن أحد يعرف عدد الذين ماتوا.

وحدقت في ثاليس بعينين واسعتين.

«لامبارد…»

أما تشابمان لامبارد، الذي ركز عليه ثاليس طوال الوقت…

كانوا يقاتلون حتى الموت.

فقد حدق في أمير الكوكبة بعدم تصديق.

«أكبر أمنياتكم الآن هي الخروج من قصر الروح البطولي الذي يسيطر عليه لامبارد…»

وكانت نظرته مملوءة بدهشة لم تظهر عليه من قبل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

هذا…

فلن يكون ذلك كافيًا.

وفي تلك اللحظة…

لم تكن السياسة مبارزة بالسيوف يقاتل فيها الطرفان حتى الموت.

ابتلع دوق إقليم الرمال السوداء، الذي كان قبل قليل متعطشًا للقتل، ريقه.

قرص الأمير فخذيه ليزيد يقظته.

هذا الصبي…

نهاية مُرضية.

الكلمات التي قالها للتو…

«بحيث يصبح تدميرك مساويًا لتدمير عهد الحكم المشترك…»

ماذا قال؟

وفي خضم الفوضى، صرخ ثاليس:

ملك… منتخب؟

جاء صوت الدوق ليكو باردًا وممتلئًا بعدم الرضا:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

فبدا كما لو أن أجواء العداء قد تبددت في لحظة واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط