Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 266

266

266

«ما هذا الهراء الذي تقوله بحق الجحيم؟!»

«هل سترضى بذلك؟»

لم يعد الدوق روكني، الذي بدأ يتعافى من صدمته، قادرًا على كبح غضبه، فصرخ في وجه ثاليس.

«ثم نقتل بعضنا بعضًا؟»

كان ثاليس ينظم أنفاسه ويراقب روكني بهدوء.

«ولم تكونوا مستعدين، ولم يُترك أمامكم خيار.»

تفحص الأمير تعابير الجميع، وخرج بخلاصة.

«إنها تسوية ضرورية مقابل منفعة.»

إنهم لا يحبون هذا الاقتراح.

كنت أعلم.

ولم يكن روكني وحده.

«وأستطيع فهم ذلك.»

فباستثناء لامبارد، كان جميع الدوقات تقريبًا مستائين إلى أقصى حد.

«وتعرفون تهديده، ويمكنكم الاحتراس منه.»

حتى ترينتيدا الماكر أطلق شخيرًا ساخرًا تعبيرًا عن ازدرائه.

تجمد لامبارد.

لكن ثاليس كان قد توقع ردود أفعالهم.

عقد ثاليس حاجبيه، وخطرت له فكرة.

والآن…

«أما عن تهديد الدوقات…»

قال الدوق أولسيوس:

رفع ثاليس يده بألم، وحك رأسه بعنف.

«في رأيي…»

صمت الدوق ليكو، وعلى وجهه غضب واشمئزاز شديدان.

ورفع سيفه الثقيل مجددًا، بينما اشتعلت عيناه.

تنهد ثاليس بألم.

«ما رأيكم أن نقتل أولًا هذه الأفعى الصغيرة القادمة من الكوكبة…»

«على الأقل أصبحتم تعرفون الآن مؤامرات لامبارد وطموحاته.»

«ثم نقتل بعضنا بعضًا؟»

«يا أمير ثاليس!»

قال الدوق ليكو بصوت عميق وحاد:

«وستقول لهم إن أهل الكوكبة هم من فعلوا كل شيء، وإنك لم تكن سوى عابر سبيل؟»

«يا أمير ثاليس!»

«وتضحون بعائلاتكم…»

«أنصحك بأن…»

رمقه أولسيوس بنظرة حادة.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«فستنجون من هذا الوضع المحكوم عليه بالهلاك.»

ومن بعيد، كانت ساروما تهز رأسها له بيأس.

«ما دمتم تملكون سببًا مشروعًا، يمكنكم رفض أوامر الملك، ورفض تنفيذ قوانينه داخل أراضيكم…»

قال الأمير، وقد ارتدى أكثر ملامحه وقارًا في نظره:

«وتضحون بعائلاتكم…»

«لم تنتهِ دقيقتاي بعد.»

«وسأقطع لسانك.»

«أوفوا بوعدكم ودعوني أنهي كلامي.»

رفع روكني رأسه بعنف، وصر على أسنانه غضبًا.

«وبعد ذلك…»

تجمد لامبارد.

«يمكنكم تقطيعي إلى العدد الذي تشاؤونه من القطع!»

«فهذا بحد ذاته أجرأ انتهاك وإهانة لعهد الحكم المشترك!»

صمت الدوق ليكو، وعلى وجهه غضب واشمئزاز شديدان.

اضطر ثاليس إلى إغماض عينيه وأخذ نفس آخر قبل أن يستدير إليهم.

استدار ثاليس فورًا نحو لامبارد، الذي كان يحدق فيه بنظرة معقدة.

«والآن، وقد أصبحتم أمام تهديد لامبارد…»

عليّ أن أجد شيئًا نهتم به جميعًا.

ونظر إلى ترينتيدا، الذي ابتسم بمرارة.

قال ثاليس للامبارد بحزم:

«ولا يمكننا حل أي شيء بهذه الطريقة.»

«إن أصبحت ملكهم…»

«حتى يستخدم دماء إيكستيدت لتوحيد نبلاء بلاده…»

«فحتى لو سمحت لهم بالخروج من هنا أحياء، فلن يستطيع الدوقات تحديك علنًا، ولن يستطيعوا اختلاق الأعذار لمواجهة ملكهم، لأن ذلك سيعني انتهاك عهد الحكم المشترك.»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«وبالإضافة إلى التخلص من تهديدهم لك…»

«وتسحبون مؤقتًا السيوف والنصال المتصادمة.»

«ستحصل على مكانة الملك وهيبته ومصالحه.»

«ويُضعفكم بمؤامراته التي لا تنتهي.»

«ويمكنك مواصلة السعي وراء طموحك في إيكستيدت، من دون أن تضطر إلى مواجهة غضب مدينة غيوم التنين بعد موت الدوقات.»

ابتلع ريقه وأومأ.

انعقد حاجبا لامبارد ثم ارتخيا.

«وفي الوقت نفسه، ستدركون تهديدكم الحقيقي.»

وبدا أنه أراد الكلام، لكنه تردد في النهاية.

«قصر النهضة، وحصن التنين المكسور، وحي الدرع، والآن هذا…»

صرخ الدوق روكني، وهو يطحن أسنانه:

«لم تنتهِ دقيقتاي بعد.»

«مستحيل!»

التوت ملامح الدوق أولسيوس، وانطلق من حلقه زمجر عميق ممتلئ بالإحباط.

«لن أصوت أبدًا لقاتل ملك كي يصبح ملكًا!»

«لا أحد منكم يريد نتيجة كارثية كهذه!»

«فهذا بحد ذاته أجرأ انتهاك وإهانة لعهد الحكم المشترك!»

تصلبت ملامح أولسيوس، وألقى نظرة نحو دوق إقليم الرمال السوداء.

كنت أعلم.

«وحتى لو اضطررتم إلى دفع الضرائب له…»

اضطر ثاليس إلى إغماض عينيه وأخذ نفس آخر قبل أن يستدير إليهم.

«مثل…»

قال الأمير بحزم:

فالخطوة التالية…

«إنها تسوية ضرورية!»

«أليس هذا الحل أفضل بعشرة آلاف مرة؟»

«أيها الدوق روكني، أعلم أن خلافات ظهرت بين تابعيك، وقد رأى نوفين في ذلك فرصة للتدخل.»

هارولد…

«فكر في هذا الأمر من فضلك.»

فتح الدوق ليكو عينيه ببطء.

«ماذا لو فقدت مدينة الصلوات البعيدة سيدها الأعلى اليوم؟»

«قد لا تفهمون ذلك…»

ثم أضاف:

«أما أنتم أيها الدوقات…»

«وبعد أن تتخيل ذلك…»

«وتخفضون قبضاتكم المتنازعة.»

«فكر فيما يحدث الآن لمدينة غيوم التنين!»

«نفضل الموت في القتال هنا!»

عجز روكني فجأة عن الكلام.

«وهل يمكن لإقليم الرمال السوداء، القابع عند حدود إيكستيدت، أن يكون أسوأ من مدينة غيوم التنين العظيمة؟»

استدار ثاليس نحو الآخرين بملامح قلقة، وكانت نبرته صادقة وجادة.

قالت ساروما:

«أيها السادة، أرجوكم أن تطرحوا مشاعركم غير الضرورية جانبًا، وأن تفكروا في الأمر بحذر.»

وبينما عجز ثاليس عن المتابعة، انطلق صوت فتاة صغيرة.

«هذا أفضل بكثير من النتيجة التي كنتم تتوقعونها!»

قال الأمير بحزم:

«تخيلوا لو أنني لم أظهر.»

عقد ثاليس حاجبيه، وخطرت له فكرة.

«كيف كانت ستكون نهايتكم؟»

عليّ أن أواجه مخاوفهم وأحلها.

«كنتم ستقعون من دون أن تدركوا في فخ “الملك الفاضل” الذي نصبه لامبارد.»

«أنك تريد منا منح سلطة الملك ومكانته لقاتل الملك هذا…»

«وستتفرقون بسبب السلطة والمكاسب أثناء الحرب.»

وضاقت عيناه، وارتعش حاجباه، وكأن عاصفة أخرى كانت تتشكل داخله.

«ويُضعفكم بمؤامراته التي لا تنتهي.»

«نحن ننحني لقاتل ملك…»

«وتصبحون أحجارًا يمهد بها دوق إقليم الرمال السوداء طريقه إلى السلطة.»

ستظل إيكستيدت إلى الأبد تنينًا بعشرة رؤوس.

«وتضحون بعائلاتكم…»

«أنت يا لامبارد…»

«وتُدفنون إلى جانب عهد الحكم المشترك.»

«لقد منعتم تلك النتيجة، وحصلتم على معلومات مهمة.»

كان ثاليس يلهث وهو يتابع:

تابعت ساروما بخجل:

«وكل ذلك من أجل وضع أساس إيكستيدت الجديدة…»

ظل الدوقات مترددين.

«التي لن يبقى فيها أي دوق.»

كان ثاليس ينظم أنفاسه ويراقب روكني بهدوء.

«ولن تستطيعوا سوى انتظار الإبادة الكاملة لعائلاتكم وأقاليمكم…»

لكن ثاليس كان قد توقع ردود أفعالهم.

«من دون أن تقدروا على المقاومة.»

«ومع أن مستقبلك قد يمتلئ بالعقبات، فسيظل بإمكانك متابعة طموحك بدلًا من أن تُحاصر داخل مدينة غيوم التنين المحفوفة بالخطر.»

تصلبت ملامح أولسيوس، وألقى نظرة نحو دوق إقليم الرمال السوداء.

اضطر ثاليس إلى إغماض عينيه وأخذ نفس آخر قبل أن يستدير إليهم.

أما لامبارد، فخفض رأسه بعد سماع ذلك.

«تطورت هذه الأحداث بسرعة.»

وضاقت عيناه، وارتعش حاجباه، وكأن عاصفة أخرى كانت تتشكل داخله.

أظلم وجه لامبارد.

دوى صوت الأمير مجددًا:

«يا أمير ثاليس.»

«والآن…»

«أن تعاملوا انتخاب الملك كلعبة أطفال…»

«لقد منعتم تلك النتيجة، وحصلتم على معلومات مهمة.»

دوى صوت الأمير مجددًا:

«لكنكم تخططون للموت عبثًا داخل قصر الروح البطولي، وتتركون إيكستيدت تتجه نحو مصير مجهول، وتسمحون لعائلاتكم وأقاليمكم بالغرق في الفوضى؟»

إن لم ينجح هذا أيضًا…

«اقبلوا اقتراحي.»

«تخيلوا لو أنني لم أظهر.»

«وعلى الأقل يمكنكم العودة بأمان إلى أقاليمكم وعائلاتكم.»

«أوفوا بوعدكم ودعوني أنهي كلامي.»

«يمكنكم رؤية إخوتكم وزوجاتكم وأبنائكم وأصدقائكم وأقاربكم.»

«وستستمر مأساة عائلتك.»

«ويمكنكم اتخاذ ترتيبات دقيقة…»

اختنقت الكلمات في حلق الأمير.

«ثم الوقوف معًا من جديد في مواجهة ملككم الجديد.»

«ويمكنك مواصلة السعي وراء طموحك في إيكستيدت، من دون أن تضطر إلى مواجهة غضب مدينة غيوم التنين بعد موت الدوقات.»

«والحذر من التهديد الجديد المختبئ في الظلام!»

«يمكنكم تقطيعي إلى العدد الذي تشاؤونه من القطع!»

فجأة، فرقع الدوق ترينتيدا أصابعه، وارتسمت على وجهه نظرة غريبة.

تابعت ساروما:

انتظر ثاليس ردود الدوقات بقلق.

عليّ أن أبذل جهدًا أكبر.

حاول الدوق ليكو السيطرة على مشاعره، ثم كشف المعنى الحقيقي الكامن وراء اقتراح الأمير، كلمة بعد أخرى.

«إلى خيار يترك لكل منكما طريقًا للتراجع.»

«ما تقصده هو…»

«وقد تضطرون إلى دفع الضرائب له، لكن مقدارها يحدد خلال اجتماعات أقاليمكم، ويعتمد على دخل كل عام ومحصوله.»

«أنك تريد منا منح سلطة الملك ومكانته لقاتل الملك هذا…»

«من الغباء أن يوجد أمامنا خيار أفضل، ثم نختار بدلًا منه القتال الأعمى والتضحية بجنودنا.»

«وأن نسلم لهذا الخائن حق شن الحرب…»

«ويمكنك مواصلة السعي وراء طموحك في إيكستيدت، من دون أن تضطر إلى مواجهة غضب مدينة غيوم التنين بعد موت الدوقات.»

«بل ونحميه أيضًا…»

«ما رأيكم أن نقتل أولًا هذه الأفعى الصغيرة القادمة من الكوكبة…»

«مقابل حياة ذليلة؟»

«وحتى لو اضطررتم إلى إرسال الجنود…»

تغيرت نبرة الدوق العجوز الأصلع، وأصبحت نظرته حادة كالنصل.

«هذه أرضيتنا المشتركة.»

«ثم ننتظر بينما يقوم هو، بصفته “الملك”، بإبادتنا واحدًا تلو الآخر حتى يعيد بناء مملكته الخاصة؟»

«أبي…»

كان الدوق العجوز مثل بركان على وشك الانفجار.

«وليس بينه وبينكم حتى قرابة دم أو مصاهرة تسمح له بالتدخل في شؤونكم الداخلية.»

وكان منظره يبعث على التوتر.

«إنه لا يسيطر على طرق تجارتكم أو مؤنكم.»

«لقد استهنت بنا نحن رجال الشمال يا أمير ثاليس.»

إنهم لا يحبون هذا الاقتراح.

«نفضل الموت في القتال هنا!»

«إنها طريقة أخرى للقتال.»

أطلق لامبارد ضحكة باردة في تلك اللحظة، فتلقى نظرات غاضبة من الدوقات.

«ومن أجل إيكستيدت الخاصة بك.»

تنهد ثاليس بألم.

«وهذا التقليد قائم منذ الاضطرابات الأهلية في عهد تينون، وقد اقترحه الدوق أولسيوس الأول.»

هؤلاء الشماليون الملاعين.

«أيها الدوق روكني، أعلم أن خلافات ظهرت بين تابعيك، وقد رأى نوفين في ذلك فرصة للتدخل.»

عليّ أن أواجه مخاوفهم وأحلها.

«قد لا تفهمون ذلك…»

أغمض الأمير عينيه، وأمال رأسه إلى اليسار بقدر ما سمحت له رقبته، ثم أعاده بسرعة.

حين سمع لامبارد ذلك، زفر وأدار وجهه بعيدًا، وظهرت على شفتيه ابتسامة ساخرة صامتة.

«لا!»

هدأ روكني وهز رأسه.

«حتى إن أصبح ملكًا، فلن يحصل على ما يريده.»

وحاول البحث عن مسار تفكير يلائم الدوقات أكثر.

أغمض ثاليس عينيه بقوة ثم فتحهما مجددًا.

قال الدوق أولسيوس:

وكان رأسه يؤلمه.

«حتى يستخدم دماء إيكستيدت لتوحيد نبلاء بلاده…»

«على الأقل أصبحتم تعرفون الآن مؤامرات لامبارد وطموحاته.»

ولهذا يجب تدمير عهد الحكم المشترك.

«وتعرفون تهديده، ويمكنكم الاحتراس منه.»

«وحتى لو اضطررتم إلى دفع الضرائب له…»

«وحتى بصفتكم تابعين له…»

ضيق ثاليس عينيه.

«تستطيعون مقاومة نفوذه بوسائل معينة…»

قال الأمير، وقد ارتدى أكثر ملامحه وقارًا في نظره:

استعاد ثاليس، في يأسه، ما أخبره به غيلبرت وبوتراي والوغدة الصغيرة عن الوضع الحالي في إيكستيدت، محاولًا جمع حجة مقنعة.

«إن أصبحت ملكهم…»

«مثل…»

«ويُضعفكم بمؤامراته التي لا تنتهي.»

اختنقت الكلمات في حلق الأمير.

«أنصحك بأن…»

لم يستطع في تلك اللحظة العثور على سبب يقنعهم به.

عجز روكني فجأة عن الكلام.

«مثل…»

«أعتذر عن ذلك.»

وبينما عجز ثاليس عن المتابعة، انطلق صوت فتاة صغيرة.

«وتخفضون قبضاتكم المتنازعة.»

«أنتم لستم دوقات الكوكبة.»

أطلقت ساروما زفرة خفيفة، وقد احمر وجهها الصغير.

انتفض ثاليس.

وبينما عجز ثاليس عن المتابعة، انطلق صوت فتاة صغيرة.

وتحولت نظرات الدوقات جميعًا نحو مصدر الصوت، بحيرة ودهشة.

«وتصبحون أحجارًا يمهد بها دوق إقليم الرمال السوداء طريقه إلى السلطة.»

كان صوت ساروما الفتية يرتجف، وفيه شيء من الخجل.

هدأ روكني وهز رأسه.

وكانت تفرك خاتم النصر في يدها.

مثير للاهتمام للغاية.

قالت متلعثمة:

أما لامبارد، فخفض رأسه بعد سماع ذلك.

«دوقات إيكستيدت يملكون سلطة أكبر ومكانة أعلى بكثير من الدوقات الحراس.»

«وتضمنون بقاء عهد الحكم المشترك سليمًا.»

«حتى لو كانت مكانة الملك أعلى من مكانتكم…»

هذا الوغد الصغير.

«وحتى لو اضطررتم إلى دفع الضرائب له…»

ثم تنهد.

«لكنكم، كما في السابق…»

وتبادلوا النظرات.

تلعثمت ساروما، ثم ابتلعت ريقها، وقبضت يديها الصغيرتين، وقالت ووجنتاها محمرتان:

«فاستعد لتودع مستقبلك!»

«وفقًا للبند السابع من عهد الحكم المشترك: “أطيع أمر الملك، وأرضي تطيع إرادتي.”»

آه! هؤلاء الأوغاد!

«ما دمتم تملكون سببًا مشروعًا، يمكنكم رفض أوامر الملك، ورفض تنفيذ قوانينه داخل أراضيكم…»

«لقد منعتم تلك النتيجة، وحصلتم على معلومات مهمة.»

ذهل الدوقات.

«أرأيتم؟»

تابعت ساروما:

«مستحيل!»

«ووفقًا للبند الرابع عشر: “لا يُرفض القتال من أجل الحق.”»

استدار ثاليس نحو لامبارد، الذي بدا مترددًا.

«وبعبارة أخرى، في الحروب التي تنتهك مبادئ وفضائل معينة، يمكنكم رفض دعوة الملك إلى التجنيد، ما دمتم تملكون أسبابًا تقنعون بها تابعيكم وشعوبكم.»

«ثم تخرج بجيشك من داخل القصر، وتحاول تفسير أفعالك لجيش رئيس الوزراء ليسبان، ولمدينة غيوم التنين الغاضبة.»

«وحتى لو اضطررتم إلى إرسال الجنود…»

قال ثاليس للامبارد بحزم:

«فإن عددهم يعود بالكامل إليكم.»

«وفي الوقت نفسه، ستدركون تهديدكم الحقيقي.»

أظلم وجه لامبارد.

تصلبت ملامح أولسيوس، وألقى نظرة نحو دوق إقليم الرمال السوداء.

تابعت ساروما بخجل:

«والآن…»

«وفوق ذلك، توجد سجلات لم تُدرج داخل العهد.»

«لقد استهنت بنا نحن رجال الشمال يا أمير ثاليس.»

«فإذا أراد الملك إرسال مسؤولين لإدارة الشؤون الداخلية لأقاليمكم أو النزاعات بين السادة الأعلى، فلا بد أن يكون ذلك المسؤول من النبلاء ذوي المكانة الرفيعة…»

قال ترينتيدا بجدية:

«وقد تضطرون إلى دفع الضرائب له، لكن مقدارها يحدد خلال اجتماعات أقاليمكم، ويعتمد على دخل كل عام ومحصوله.»

«أم أنكم لا تستطيعون التخلي عن ذلك العرش المنتخب الملطخ بالدم؟»

«وهذا التقليد قائم منذ الاضطرابات الأهلية في عهد تينون، وقد اقترحه الدوق أولسيوس الأول.»

«على أن ألعب معهم لعبة القط والفأر.»

تغيرت ملامح الدوق أولسيوس فجأة إلى تعبير…

«حسنًا إذًا.»

مثير للاهتمام للغاية.

انتفض ثاليس.

قالت ساروما:

«لا يستحق الأمر أن نموت هنا.»

«ولهذا…»

«فاستعد لتودع مستقبلك!»

«لا حاجة لأن تخافوا الملك.»

هؤلاء الشماليون الملاعين.

أخذت نفسًا عميقًا.

وعاد احتمال اندلاع القتال إلى الظهور.

«في إيكستيدت، الملك والدوقات هم أصحاب الأرض.»

«في لحظة تقول هذا، وفي اللحظة التالية تقول عكسه.»

«وهذا هو الحق الذي يعترف به جميع الدوقات بموجب عهد الحكم المشترك.»

هؤلاء الشماليون الملاعين.

أغمض لامبارد عينيه بقوة.

«لا أحد منكم يريد نتيجة كارثية كهذه!»

ولهذا يجب تدمير عهد الحكم المشترك.

كان ثاليس يلهث، ويدعو في نفسه أن تكون استجابة الدوقات كما يرجو.

مع هذه القيود…

وكان يشعر بأن جسده غارق في العرق، وأنه على وشك الانهيار.

ستظل إيكستيدت إلى الأبد تنينًا بعشرة رؤوس.

لكن عيني ثاليس الحادتين لاحظتا أن الغضب قد اختفى من وجه ليكو، وأن يديه قد انخفضتا.

تابعت ساروما:

«قد لا يكون حلًا للمشكلة.»

«الأمر فقط أن…»

«لكن تذكروا من فضلكم أنه في هذه الجولة…»

«خلال الأعوام التسعين الماضية، لم يجرؤ كثير من الدوقات على ذكر ذلك، بسبب مختلف الضغوط القادمة من مدينة غيوم التنين.»

«إن العيش مع الأمل يتطلب شجاعة ومسؤولية أكبر بكثير من الموت في اليأس.»

«لكن إقليم الرمال السوداء ليس مدينة غيوم التنين.»

«مثل…»

«إنه لا يسيطر على طرق تجارتكم أو مؤنكم.»

«أوفوا بوعدكم ودعوني أنهي كلامي.»

«وليس بينه وبينكم حتى قرابة دم أو مصاهرة تسمح له بالتدخل في شؤونكم الداخلية.»

استدار ثاليس نحو لامبارد، الذي بدا مترددًا.

أطلقت ساروما زفرة خفيفة، وقد احمر وجهها الصغير.

واشتدت قبضته على مقبض سيفه.

وبعد أن أنهت حديثها، أدركت فجأة أن جميع الدوقات كانوا يحدقون فيها.

«والآن…»

فخفضت رأسها بتوتر.

«ألا تستطيع جمع شجاعتك والمخاطرة مرة أخرى؟»

حدق فيها الدوقات، ومن بينهم لامبارد، كما لو أنهم يتعرفون إليها للمرة الأولى.

أومأ ثاليس، وشعر بشيء من المرارة في قلبه.

هذه الفتاة…

«وقد تضطرون إلى دفع الضرائب له، لكن مقدارها يحدد خلال اجتماعات أقاليمكم، ويعتمد على دخل كل عام ومحصوله.»

ما الذي…

«وخاصة عندما يشمل الأمر الدوقات الجنوبيين الثلاثة القريبين من الكوكبة.»

تنهد ثاليس براحة، وألقى على ساروما نظرة ممتنة.

أما أولسيوس، فحدق في لامبارد الواقف أمامه، وأخرج كلمات قليلة من بين أسنانه.

«هذا صحيح!»

«مقابل حياة ذليلة؟»

قبض ثاليس يديه بقوة ولوح بهما أمام صدره.

«لديه وجهة نظر.»

«تمامًا كما وقفتم في وجه الملك نوفين مستندين إلى هيبة الدوقات وشرفهم.»

ثم أضاف:

«فماذا لو أصبح ملكًا؟»

«كنتم ستقعون من دون أن تدركوا في فخ “الملك الفاضل” الذي نصبه لامبارد.»

«هل يستطيع إصدار أمر يجبركم على الاستسلام؟»

وأجبره منطقه على عدم متابعة الموضوع السابق.

«وهل يمكن لإقليم الرمال السوداء، القابع عند حدود إيكستيدت، أن يكون أسوأ من مدينة غيوم التنين العظيمة؟»

«حين واجهتم تهديد الكوكبة، اتخذتم قرارًا مؤلمًا لكنه ضروري.»

وأضاف ثاليس بانفعال:

«أعتذر عن ذلك.»

«بصفتكم رجالًا من الشمال…»

وحاول البحث عن مسار تفكير يلائم الدوقات أكثر.

«هل تخشون إقليم الرمال السوداء؟»

انعقد حاجبا لامبارد ثم ارتخيا.

«أم أنكم لا تستطيعون التخلي عن ذلك العرش المنتخب الملطخ بالدم؟»

أما لامبارد، فخفض رأسه بعد سماع ذلك.

رفع روكني رأسه بعنف، وصر على أسنانه غضبًا.

هدأ روكني وهز رأسه.

«قل إهانة أخرى عن الشمال…»

«وستضيع استعداداتك وجهود نصف عمرك في لحظة.»

وأضاف أولسيوس ببرود:

«وحتى لو اضطررتم إلى دفع الضرائب له…»

«وسأقطع لسانك.»

لكن من قاطعه، على غير المتوقع، كان ترينتيدا.

ارتجف ثاليس.

«قل إهانة أخرى عن الشمال…»

«حسنًا إذًا.»

رفع روكني رأسه بعنف، وصر على أسنانه غضبًا.

ابتلع ريقه وأومأ.

فجأة، فرقع الدوق ترينتيدا أصابعه، وارتسمت على وجهه نظرة غريبة.

وأجبره منطقه على عدم متابعة الموضوع السابق.

«لا يستحق الأمر أن نموت هنا.»

«أعلم أنكم لا تخشون الموت.»

لكن من قاطعه، على غير المتوقع، كان ترينتيدا.

«لكن مقارنة بموتكم بلا معنى، وترك إيكستيدت في الفوضى، وإغراق أقاليمكم في الاضطراب…»

«وستستمر مأساة عائلتك.»

«أليس هذا الحل أفضل بعشرة آلاف مرة؟»

فكر في إقليم أوركيد الهيبة، وتذكر وصية عائلته والحكايات التي تناقلتها الأجيال…

«إن العيش مع الأمل يتطلب شجاعة ومسؤولية أكبر بكثير من الموت في اليأس.»

قال بتعب:

لم يتكلم ليكو.

«هذه أرضيتنا المشتركة.»

كان غارقًا في التفكير.

«قد لا يكون حلًا للمشكلة.»

ارتفع صدر ثاليس وانخفض، وأطلق زفرة خافتة من الارتياح.

وكان الجو ثقيلًا للغاية.

لكن هذه المرة…

«إن كان الأمر كذلك…»

جاء دور لامبارد ليقبض على يديه، ويسأل الفتى وهو يرتجف من الكراهية:

«وتتركون النتيجة للجولة القادمة.»

«إن كان الأمر كذلك…»

«من أجل طموحك.»

كان وجه دوق إقليم الرمال السوداء باردًا كالصقيع.

وأضاف ثاليس بانفعال:

«فلماذا أتركهم يرحلون؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

«ولماذا أصعد إلى ذلك العرش الخطير المهتز، وأصبح مجرد دمية؟»

«خلال الأعوام التسعين الماضية، لم يجرؤ كثير من الدوقات على ذكر ذلك، بسبب مختلف الضغوط القادمة من مدينة غيوم التنين.»

«ولماذا أترك تهديدًا محتملًا من دون أن ألمسه، وأسمح لهؤلاء الأعداء اللدودين، أصحاب النيات الخبيثة، بأن يتآمروا عليّ في الخفاء حتى تحل الكارثة الوشيكة؟»

«إنها سياسة—»

أظلمت ملامح لامبارد.

«نستبدل سلامتنا بالعرش…»

«أفضل قطع رؤوسهم هنا والآن…»

«هذا صحيح!»

«على أن ألعب معهم لعبة القط والفأر.»

«لكنني أستطيع أن أضمن لكم أن…»

وما إن قال ذلك، حتى تجهم الرجال الثلاثة العالقون في المواجهة.

«لا أحد منكم يريد نتيجة كارثية كهذه!»

وعاد احتمال اندلاع القتال إلى الظهور.

هز ثاليس رأسه بعجز، ونطق بجملة وجدها هو نفسه ساخرة.

رفع ثاليس يده بألم، وحك رأسه بعنف.

«هذا أفضل بكثير من النتيجة التي كنتم تتوقعونها!»

آه! هؤلاء الأوغاد!

هؤلاء الشماليون الملاعين.

قال ثاليس وهو يسحب نفسًا حادًا:

«كيف كانت ستكون نهايتكم؟»

«لامبارد!»

«الأمر فقط أن…»

«إن لم تفعل هذا…»

«فستنجون من هذا الوضع المحكوم عليه بالهلاك.»

«فاستعد لتودع مستقبلك!»

«لكن مقارنة بموتكم بلا معنى، وترك إيكستيدت في الفوضى، وإغراق أقاليمكم في الاضطراب…»

«يموت ستة دوقات في يوم واحد داخل قصر الروح البطولي.»

هدأ روكني وهز رأسه.

«ثم تخرج بجيشك من داخل القصر، وتحاول تفسير أفعالك لجيش رئيس الوزراء ليسبان، ولمدينة غيوم التنين الغاضبة.»

«فحتى لو سمحت لهم بالخروج من هنا أحياء، فلن يستطيع الدوقات تحديك علنًا، ولن يستطيعوا اختلاق الأعذار لمواجهة ملكهم، لأن ذلك سيعني انتهاك عهد الحكم المشترك.»

«وستقول لهم إن أهل الكوكبة هم من فعلوا كل شيء، وإنك لم تكن سوى عابر سبيل؟»

«هل يستطيع إصدار أمر يجبركم على الاستسلام؟»

أطلق لامبارد شخيرًا باردًا.

تردد للحظة.

واشتدت قبضته على مقبض سيفه.

كان غارقًا في التفكير.

هذا الوغد الصغير.

«وتعودون إلى أقاليمكم لحماية عائلاتكم.»

هذا… تبًا له.

أصبحت أنفاس لامبارد غير منتظمة.

قال ثاليس بصوت مهيب وهو يكبح غضبه:

«ألا تستطيع جمع شجاعتك والمخاطرة مرة أخرى؟»

«أما عن تهديد الدوقات…»

عقد ثاليس حاجبيه، وخطرت له فكرة.

«ألست تشابمان لامبارد؟»

«ويُضعفكم بمؤامراته التي لا تنتهي.»

«قصر النهضة، وحصن التنين المكسور، وحي الدرع، والآن هذا…»

كان غارقًا في التفكير.

«لقد تصادمنا مرات عديدة، لكنك لم تستسلم قط، وتمكنت من قلب الموازين في كل طريق مسدود.»

«وتعيدون بناء تحالفكم.»

«ألا تستطيع جمع شجاعتك والمخاطرة مرة أخرى؟»

لكن ثاليس كان قد توقع ردود أفعالهم.

«من أجل طموحك.»

كنت أعلم.

«ومن أجل إيكستيدت الخاصة بك.»

اضطر ثاليس إلى إغماض عينيه وأخذ نفس آخر قبل أن يستدير إليهم.

«اصعد إلى ذلك العرش غير المستقر، وواصل لعبتك الخطرة القائمة على الذكاء في ساحة المعركة الثانية.»

وضاقت عيناه، وارتعش حاجباه، وكأن عاصفة أخرى كانت تتشكل داخله.

«إما أن تموت هنا في اليأس…»

قال الدوق، الذي ربط شعره الطويل على هيئة ذيل حصان، وهو يصر على أسنانه بوجه قاتم:

«أو تتقدم نحو الخطر وفي يدك بصيص من الأمل.»

وحاول البحث عن مسار تفكير يلائم الدوقات أكثر.

«هل تحتاج إليّ كي أخبرك أي الطريقين تختار؟»

«وحتى بصفتكم تابعين له…»

أصبحت أنفاس لامبارد غير منتظمة.

ذهل الدوقات.

فكر ثاليس في ماضيه، وأضاف بصورة غريزية:

«وحتى لو اضطررتم إلى دفع الضرائب له…»

«صدقني…»

«وأستطيع فهم ذلك.»

«بعد قتل عدة دوقات على التوالي، سينتهي طموحك!»

«اقبلوا اقتراحي.»

«وستضيع استعداداتك وجهود نصف عمرك في لحظة.»

«عندما أقسمتم في الماضي بموجب عهد الحكم المشترك…»

«وستستمر مأساة عائلتك.»

ضيق ثاليس عينيه.

«فكر في عائلتك.»

ابتلع ريقه وأومأ.

«وفكر في مرؤوسيك.»

«حتى إن أصبح ملكًا، فلن يحصل على ما يريده.»

«هل سترضى بذلك؟»

رفع ثاليس يده بألم، وحك رأسه بعنف.

تجمد لامبارد.

فقد أجهد ذهنه إلى أقصى حد.

وحدق في السيف داخل يده، ثم سقط في صمت طويل.

ارتجف ثاليس.

هارولد…

تغيرت نبرة الدوق العجوز الأصلع، وأصبحت نظرته حادة كالنصل.

قال الدوق أولسيوس بوجه قاتم:

ضيق ثاليس عينيه.

«أيها الصبي.»

كان الدوق العجوز مثل بركان على وشك الانفجار.

«في لحظة تقول هذا، وفي اللحظة التالية تقول عكسه.»

تغيرت ملامح الدوق أولسيوس فجأة إلى تعبير…

«في صف من تقف بالضبط؟»

لقد بذل كل ما يستطيع.

اضطر ثاليس إلى الاستدارة مجددًا نحو الدوقات الأربعة.

«تطورت هذه الأحداث بسرعة.»

وشعر كأنه رجل إطفاء يركض ذهابًا وإيابًا، منهكًا تمامًا.

«ومع أن مستقبلك قد يمتلئ بالعقبات، فسيظل بإمكانك متابعة طموحك بدلًا من أن تُحاصر داخل مدينة غيوم التنين المحفوفة بالخطر.»

قال بتعب:

«وستستمر مأساة عائلتك.»

«لا يهم في صف من أقف.»

فجأة، فرقع الدوق ترينتيدا أصابعه، وارتسمت على وجهه نظرة غريبة.

ثم تنهد.

«حين واجهتم تهديد الكوكبة، اتخذتم قرارًا مؤلمًا لكنه ضروري.»

«لكنني واثق من أن لا أحد منكم يريد إيكستيدت مضطربة، على حافة الانهيار، تغرق في الفوضى والمجهول…»

«ولا أحد يعترف بالهزيمة.»

«سواء كان سيواجهها بنفسه…»

«هل سترضى بذلك؟»

«أو يتركها خلفه، أليس كذلك؟»

حين سمع لامبارد ذلك، زفر وأدار وجهه بعيدًا، وظهرت على شفتيه ابتسامة ساخرة صامتة.

ظل الدوقات مترددين.

عجز روكني فجأة عن الكلام.

لكن عيني ثاليس الحادتين لاحظتا أن الغضب قد اختفى من وجه ليكو، وأن يديه قد انخفضتا.

«ما تقصده هو…»

أما ترينتيدا، فظل صامتًا.

لكن ثاليس كان قد توقع ردود أفعالهم.

عليّ أن أبذل جهدًا أكبر.

قال الدوق أولسيوس بوجه قاتم:

عقد ثاليس حاجبيه، وخطرت له فكرة.

«في صف من تقف بالضبط؟»

«قد لا تفهمون ذلك…»

أطلق الدوق روكني زمجرة عميقة.

«لكنني أستطيع أن أضمن لكم أن…»

قال الدوق، الذي ربط شعره الطويل على هيئة ذيل حصان، وهو يصر على أسنانه بوجه قاتم:

تردد للحظة.

«وليس بينه وبينكم حتى قرابة دم أو مصاهرة تسمح له بالتدخل في شؤونكم الداخلية.»

«أبي…»

«ويُضعفكم بمؤامراته التي لا تنتهي.»

«الملك كيسل، سيسعد بوجود إيكستيدت مضطربة.»

«ما هذا الهراء الذي تقوله بحق الجحيم؟!»

تشكلت في ذهن ثاليس صورة ملك اليد الحديدية القاسي.

«فلماذا أتركهم يرحلون؟»

وحاول البحث عن مسار تفكير يلائم الدوقات أكثر.

«حتى لو كانت مكانة الملك أعلى من مكانتكم…»

«أما عما إذا كان سيحشد جيشه ويرسله شمالًا حين تتعافى الكوكبة، وتغرق إيكستيدت في حرب أهلية مرعبة بعد موت ستة أو ربما سبعة دوقات…»

«أما عما إذا كان سيحشد جيشه ويرسله شمالًا حين تتعافى الكوكبة، وتغرق إيكستيدت في حرب أهلية مرعبة بعد موت ستة أو ربما سبعة دوقات…»

«حتى يستخدم دماء إيكستيدت لتوحيد نبلاء بلاده…»

«هذا هو اقتراحي.»

ضيق ثاليس عينيه.

«لكن إقليم الرمال السوداء ليس مدينة غيوم التنين.»

«فهذا شيء لا أستطيع حتى تخيله.»

«ثم الوقوف معًا من جديد في مواجهة ملككم الجديد.»

«وخاصة عندما يشمل الأمر الدوقات الجنوبيين الثلاثة القريبين من الكوكبة.»

وأطلق الدوق ليكو زفرة، وأغمض عينيه.

تغيرت ملامح أولسيوس.

«مقابل حياة ذليلة؟»

وأطلق الدوق ليكو زفرة، وأغمض عينيه.

صمت الدوق ليكو، وعلى وجهه غضب واشمئزاز شديدان.

فجأة، قال ترينتيدا، الذي ظل صامتًا طوال الدقائق القليلة الماضية:

«هذا هو اقتراحي.»

«لديه وجهة نظر.»

«وتمنعون إيكستيدت من مواجهة مصيرها الخطير.»

«لا يستحق الأمر أن نموت هنا.»

حدق فيها الدوقات، ومن بينهم لامبارد، كما لو أنهم يتعرفون إليها للمرة الأولى.

«فالعواقب ستكون خطيرة.»

أغمض ثاليس عينيه بقوة ثم فتحهما مجددًا.

رمقه أولسيوس بنظرة حادة.

«لامبارد!»

«بورفيوس!»

«ولم تكونوا مستعدين، ولم يُترك أمامكم خيار.»

لمعت عينا ثاليس، كما لو أنه عثر على نقطة الاختراق.

«وفوق ذلك، توجد سجلات لم تُدرج داخل العهد.»

«أرأيتم؟»

جيديستار!

«هذه أرضيتنا المشتركة.»

كان الدوق العجوز مثل بركان على وشك الانفجار.

ضرب الأمير قبضته في كفه، ونظر إلى الجميع بنظرة حادة.

«إن لم تفعل هذا…»

«تطورت هذه الأحداث بسرعة.»

أنهى ثاليس جملته الأخيرة.

«ولم تكونوا مستعدين، ولم يُترك أمامكم خيار.»

انتظر ثاليس ردود الدوقات بقلق.

«فاخترتم الطريق الأصعب، وقررتم القتال حتى الموت.»

«ستصبح الملك.»

«لكن في الحقيقة…»

لم يستطع في تلك اللحظة العثور على سبب يقنعهم به.

«لا أحد منكم يريد نتيجة كارثية كهذه!»

«وستستمر مأساة عائلتك.»

أدار ثاليس رأسه يمينًا ويسارًا، وقال بصدق:

«أبي…»

«ولهذا يحتاج الطرفان إلى وسيلة لتخفيف التوتر.»

كان الدوق العجوز مثل بركان على وشك الانفجار.

«إلى خيار يترك لكل منكما طريقًا للتراجع.»

«فهذا شيء لا أستطيع حتى تخيله.»

هدأ روكني وهز رأسه.

كان ثاليس ينظم أنفاسه ويراقب روكني بهدوء.

«نستبدل سلامتنا بالعرش…»

وعاد احتمال اندلاع القتال إلى الظهور.

«هذا ليس خيارًا.»

«ستحصل على مكانة الملك وهيبته ومصالحه.»

«ولا يمكننا حل أي شيء بهذه الطريقة.»

أغمض الأمير عينيه، وأمال رأسه إلى اليسار بقدر ما سمحت له رقبته، ثم أعاده بسرعة.

أومأ ثاليس، وشعر بشيء من المرارة في قلبه.

«أو يتركها خلفه، أليس كذلك؟»

«قد لا يكون حلًا للمشكلة.»

وكان يشعر بأن جسده غارق في العرق، وأنه على وشك الانهيار.

«لكن تذكروا من فضلكم أنه في هذه الجولة…»

استدار روكني نحو «خائنهم» ترينتيدا، ووجهه عابس.

«لا أحد يستسلم.»

كان الدوق العجوز مثل بركان على وشك الانفجار.

«ولا أحد يعترف بالهزيمة.»

أطلق لامبارد شخيرًا باردًا.

«ولا أحد يتخلى عن مبادئه أو إيمانه.»

«ووفقًا للبند الرابع عشر: “لا يُرفض القتال من أجل الحق.”»

حدق ثاليس في الدوقات الذين بدأوا يهدؤون تدريجيًا، وقال بوقار:

«في رأيي…»

«أنتم فقط تضعون رقعة الشطرنج جانبًا في منتصف اللعبة.»

«يمكنكم تقطيعي إلى العدد الذي تشاؤونه من القطع!»

«وتسحبون مؤقتًا السيوف والنصال المتصادمة.»

«ثم تخرج بجيشك من داخل القصر، وتحاول تفسير أفعالك لجيش رئيس الوزراء ليسبان، ولمدينة غيوم التنين الغاضبة.»

«وتخفضون قبضاتكم المتنازعة.»

إنهم لا يحبون هذا الاقتراح.

«وتتركون النتيجة للجولة القادمة.»

فجأة، قال ترينتيدا، الذي ظل صامتًا طوال الدقائق القليلة الماضية:

التوت ملامح الدوق أولسيوس، وانطلق من حلقه زمجر عميق ممتلئ بالإحباط.

أصبحت أنفاس لامبارد غير منتظمة.

فكر في إقليم أوركيد الهيبة، وتذكر وصية عائلته والحكايات التي تناقلتها الأجيال…

انتفض ثاليس.

هذا الوغد جيديستار…

«إما أن تموت هنا في اليأس…»

جيديستار!

«أفضل قطع رؤوسهم هنا والآن…»

استدار ثاليس نحو لامبارد، الذي بدا مترددًا.

«حتى يستخدم دماء إيكستيدت لتوحيد نبلاء بلاده…»

«هذا هو اقتراحي.»

«وعلى الأقل يمكنكم العودة بأمان إلى أقاليمكم وعائلاتكم.»

«أنت يا لامبارد…»

«وكل ذلك من أجل وضع أساس إيكستيدت الجديدة…»

«ستصبح الملك.»

«مثل…»

«وتتحرر من جريمة قتل الملك ومن تهديد الدوقات.»

«لا أحد منكم يريد نتيجة كارثية كهذه!»

«وتحصل على سلطة ومكانة جديدتين.»

لم يتكلم ليكو.

«ومع أن مستقبلك قد يمتلئ بالعقبات، فسيظل بإمكانك متابعة طموحك بدلًا من أن تُحاصر داخل مدينة غيوم التنين المحفوفة بالخطر.»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

لم يتكلم لامبارد.

«وتعودون إلى أقاليمكم لحماية عائلاتكم.»

فاستدار ثاليس مجددًا نحو الدوقات.

كان الدوق العجوز مثل بركان على وشك الانفجار.

«أما أنتم أيها الدوقات…»

«مثل…»

«فستنجون من هذا الوضع المحكوم عليه بالهلاك.»

«وفوق ذلك، توجد سجلات لم تُدرج داخل العهد.»

«وفي الوقت نفسه، ستدركون تهديدكم الحقيقي.»

«ألا تستطيع جمع شجاعتك والمخاطرة مرة أخرى؟»

«وتعيدون بناء تحالفكم.»

فتح الدوق ليكو عينيه ببطء.

«وتعودون إلى أقاليمكم لحماية عائلاتكم.»

«وحتى لو اضطررتم إلى دفع الضرائب له…»

«وتضمنون بقاء عهد الحكم المشترك سليمًا.»

حدق ثاليس في الدوقات الذين بدأوا يهدؤون تدريجيًا، وقال بوقار:

«وتمنعون إيكستيدت من مواجهة مصيرها الخطير.»

أظلم وجه لامبارد.

كان ثاليس يلهث، ويدعو في نفسه أن تكون استجابة الدوقات كما يرجو.

«نستبدل سلامتنا بالعرش…»

فتح الدوق ليكو عينيه ببطء.

«قد لا يكون حلًا للمشكلة.»

ونظر إلى ترينتيدا، الذي ابتسم بمرارة.

تابعت ساروما:

أما أولسيوس، فحدق في لامبارد الواقف أمامه، وأخرج كلمات قليلة من بين أسنانه.

قالت متلعثمة:

«أن تعاملوا انتخاب الملك كلعبة أطفال…»

«ماذا لو فقدت مدينة الصلوات البعيدة سيدها الأعلى اليوم؟»

«هذه ليست لعبة أطفال.»

«والحذر من التهديد الجديد المختبئ في الظلام!»

«إنها سياسة—»

قالت ساروما:

لكن من قاطعه، على غير المتوقع، كان ترينتيدا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ضيق ذلك الرجل الماكر عينيه.

قال الأمير بحزم:

«إنها تسوية ضرورية مقابل منفعة.»

أومأ ثاليس، وشعر بشيء من المرارة في قلبه.

أومأ ثاليس بامتنان، كمن وجد قشة تنقذ حياته.

وكان من الواضح أنه غير راضٍ.

«أنت محق.»

استعاد ثاليس، في يأسه، ما أخبره به غيلبرت وبوتراي والوغدة الصغيرة عن الوضع الحالي في إيكستيدت، محاولًا جمع حجة مقنعة.

«إنها طريقة أخرى للقتال.»

«وستقول لهم إن أهل الكوكبة هم من فعلوا كل شيء، وإنك لم تكن سوى عابر سبيل؟»

«من الغباء أن يوجد أمامنا خيار أفضل، ثم نختار بدلًا منه القتال الأعمى والتضحية بجنودنا.»

وتبادلوا النظرات.

استدار روكني نحو «خائنهم» ترينتيدا، ووجهه عابس.

أما لامبارد، فخفض رأسه بعد سماع ذلك.

«إذًا أنت تقف في صفه الآن؟»

إن لم ينجح هذا أيضًا…

قال ترينتيدا بجدية:

«فاخترتم الطريق الأصعب، وقررتم القتال حتى الموت.»

«إن قتلنا إقليم الرمال السوداء جميعًا هنا، فلن يعود هناك صف نقف فيه أصلًا.»

لكن هذه المرة…

«والأمر نفسه ينطبق على تشابمان.»

«حين واجهتم تهديد الكوكبة، اتخذتم قرارًا مؤلمًا لكنه ضروري.»

«إن قتلنا، فسيقتله ليسبان.»

«اصعد إلى ذلك العرش غير المستقر، وواصل لعبتك الخطرة القائمة على الذكاء في ساحة المعركة الثانية.»

أطلق الدوق روكني زمجرة عميقة.

«والآن، وقد أصبحتم أمام تهديد لامبارد…»

وكان من الواضح أنه غير راضٍ.

«وحتى لو اضطررتم إلى إرسال الجنود…»

قال الدوق، الذي ربط شعره الطويل على هيئة ذيل حصان، وهو يصر على أسنانه بوجه قاتم:

«ولا أحد يتخلى عن مبادئه أو إيمانه.»

«نحن ننحني لقاتل ملك…»

«فماذا لو أصبح ملكًا؟»

«ونصوت له ضد إرادتنا كي يعتلي العرش…»

أومأ ثاليس بامتنان، كمن وجد قشة تنقذ حياته.

«ثم نصمت عن فعلته الشنيعة.»

«هذا صحيح!»

«هل تستطيعون تخيل طريقة أسوأ لانتهاك عهد الحكم المشترك؟»

«مقابل حياة ذليلة؟»

أظلمت وجوه الدوقات.

لم يستطع ثاليس سوى إجبار نفسه على الاستمرار.

وتبادلوا النظرات.

انتظر ثاليس ردود الدوقات بقلق.

وكان الجو ثقيلًا للغاية.

ستظل إيكستيدت إلى الأبد تنينًا بعشرة رؤوس.

لم يستطع ثاليس سوى إجبار نفسه على الاستمرار.

عقد ثاليس حاجبيه، وخطرت له فكرة.

«عندما أقسمتم في الماضي بموجب عهد الحكم المشترك…»

والآن…

«ألم تكونوا مستعدين أيضًا لفعل هذا؟»

«وفقًا للبند السابع من عهد الحكم المشترك: “أطيع أمر الملك، وأرضي تطيع إرادتي.”»

نظم ثاليس أنفاسه ليهدئ نفسه.

«وتخفضون قبضاتكم المتنازعة.»

وكانت راحتا يديه مبللتين بالعرق.

رفع روكني رأسه بعنف، وصر على أسنانه غضبًا.

«حين واجهتم تهديد الكوكبة، اتخذتم قرارًا مؤلمًا لكنه ضروري.»

قالت متلعثمة:

«وأستطيع فهم ذلك.»

ظل الدوقات مترددين.

«والآن، وقد أصبحتم أمام تهديد لامبارد…»

«ووفقًا للبند الرابع عشر: “لا يُرفض القتال من أجل الحق.”»

«عليكم بالمثل اتخاذ ذلك القرار المؤلم والضروري.»

«من دون أن تقدروا على المقاومة.»

كان ثاليس يشعر بأنه على وشك الإغماء من شدة الإرهاق.

«الملك كيسل، سيسعد بوجود إيكستيدت مضطربة.»

فقد أجهد ذهنه إلى أقصى حد.

«ولن تستطيعوا سوى انتظار الإبادة الكاملة لعائلاتكم وأقاليمكم…»

«هذه هي مسؤولية السيد الأعلى وعبؤه.»

«إن قتلنا إقليم الرمال السوداء جميعًا هنا، فلن يعود هناك صف نقف فيه أصلًا.»

«إنه الواجب الذي عليكم تحمله بسبب مناصبكم.»

«أيها الصبي.»

هز ثاليس رأسه بعجز، ونطق بجملة وجدها هو نفسه ساخرة.

«فاخترتم الطريق الأصعب، وقررتم القتال حتى الموت.»

«إنه من أجل إيكستيدت.»

«ومن أجل إيكستيدت الخاصة بك.»

حين سمع لامبارد ذلك، زفر وأدار وجهه بعيدًا، وظهرت على شفتيه ابتسامة ساخرة صامتة.

قال الدوق ليكو بصوت عميق وحاد:

أنهى ثاليس جملته الأخيرة.

قال الدوق، الذي ربط شعره الطويل على هيئة ذيل حصان، وهو يصر على أسنانه بوجه قاتم:

وكان يشعر بأن جسده غارق في العرق، وأنه على وشك الانهيار.

«وتخفضون قبضاتكم المتنازعة.»

لقد بذل كل ما يستطيع.

«تستطيعون مقاومة نفوذه بوسائل معينة…»

إن لم ينجح هذا أيضًا…

«إلى خيار يترك لكل منكما طريقًا للتراجع.»

فالخطوة التالية…

تنهد ثاليس بألم.

قال الدوق ليكو، الذي ظل صامتًا مدة طويلة:

«نفضل الموت في القتال هنا!»

«لقد مرت الدقيقتان منذ وقت طويل…»

وكان يشعر بأن جسده غارق في العرق، وأنه على وشك الانهيار.

فتح عينيه المتعبتين، وكأنه خرج للتو من قتال عنيف.

اختنقت الكلمات في حلق الأمير.

«يا أمير ثاليس.»

ابتلع ريقه وأومأ.

رفع أولسيوس وروكني سيفيهما غريزيًا، وراقبا لامبارد الذي استعاد حذره بدوره.

«فكر في هذا الأمر من فضلك.»

قال ثاليس وهو يبتلع ريقه بألم، وقد جف فمه:

أغمض ثاليس عينيه بقوة ثم فتحهما مجددًا.

«أعتذر عن ذلك.»

وكان يشعر بأن جسده غارق في العرق، وأنه على وشك الانهيار.

«ربما يختلف إدراكي للوقت عن إدراككم.»

قال الأمير، وقد ارتدى أكثر ملامحه وقارًا في نظره:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قال الدوق، الذي ربط شعره الطويل على هيئة ذيل حصان، وهو يصر على أسنانه بوجه قاتم:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط