264
«هاهاهاها…»
«أيها البرابرة الشماليون…»
بدت ضحكة الدوق روكني الخالية من المشاعر…
«يا صاحب السمو؟»
وكأنها رد على خطاب ثاليس.
استدار لامبارد نحو ثاليس.
وفي تلك اللحظة…
«وننتظر الموت.»
شعر لامبارد بغضب لا حدود له يتصاعد داخل صدره.
وفي اللحظة التالية…
رمش ترينتيدا بعينيه.
أطلق دوق مدينة الصلوات البعيدة شخيرًا.
وأراد تبادل النظرات مع أولسيوس…
هز لامبارد رأسه.
لكن الأخير ظل عابسًا…
كلينغ!
ولم ينطق بكلمة.
«وتصدقون هراء ذلك الطفل؟»
أما الدوق ليكو…
عقد ترينتيدا حاجبيه.
فجلس بثبات عند الطاولة المستطيلة.
«حتى لو قتلتنا جميعًا هنا…»
أخذ لامبارد نفسًا عميقًا.
واستل السيف الضخم المعلق عند خصره.
وأجبر نفسه على إبعاد نظره عن ثاليس.
«وتصدقون هراء ذلك الطفل؟»
إذًا…
قال ترينتيدا بهدوء من خلفهم:
هذه هي النهاية.
وبدا كوحش هائل…
ثم قال كلمات…
وفي اللحظة التالية…
أرسلت قشعريرة في قلوب الجميع.
أطلق أولسيوس تنهيدة خافتة.
«سأسألكم للمرة الأخيرة…»
«طوال الأعوام الاثني عشر الماضية.»
«يا زملائي الدوقات.»
واشتدت قبضة ساروما على يده.
قال دوق إقليم الرمال السوداء ببرود:
«غير المتحضرين!»
«هل هذا هو قراركم النهائي؟»
«لقد تخليت بالفعل عن كل الأوهام غير الضرورية.»
«هل ستتخلون عن قسم الولاء بهذه البساطة…»
«لابد أنك تمزح.»
«وتصدقون هراء ذلك الطفل؟»
أما ليكو الجالس…
ما إن أنهى كلامه…
تجمد جميع الدوقات.
حتى توتر الجو داخل القاعة على الفور.
لم يتردد في استفزاز لامبارد.
عقد ترينتيدا حاجبيه.
وأمسك بالسيف القصير عند خصره.
لماذا لم يصل رئيس الوزراء ليسبان حتى الآن؟
قال روكني بضحكة خفيفة:
هل يمكن أن…
أطلق دوق مدينة الصلوات البعيدة شخيرًا.
راقب ثاليس تعبير لامبارد.
«أو القصر!»
وشعر فجأة بقلق خافت في صدره.
انطلق فجأة صوت صبي صغير داخل القاعة.
قال روكني بضحكة خفيفة:
رن صوت أسدا في أذنيه:
«للمرة الأخيرة؟»
حتى يتمكن يومًا…
«لديك جرأة كبيرة حتى تقول ذلك.»
«لكنني ما زلت من رجال الشمال.»
أخرج رباط شعر من قميصه.
رمش ترينتيدا بعينيه.
وربط شعره الطويل على هيئة ذيل حصان.
واستل سلاحه…
ثم دسّه داخل ياقة ظهره.
«سواء لأنني خرقت عهد الحكم المشترك…»
راقب لامبارد حركاته بصمت.
«انتباه أيها الجنود—»
وفهم معنى ذلك الرد الصامت.
ثم جاء صوت اللورد جاستن:
ازدادت ملامح ليكو صرامة.
ثم أطلق شخيرًا خفيفًا.
قال الدوق العجوز وهو يعدل ملابسه ويجلس باستقامة:
«عديمو الثقافة!»
«تشابمان…»
داخل القاعة…
«دعنا لا نحرق جميع الجسور بيننا.»
لاحتكاك المعادن واصطدامها.
كانت نبرته متصلبة.
ألقى ثاليس نظرة غريزية على ساروما.
«لنحل هذه المسألة معًا بطريقة أخرى.»
هز لامبارد رأسه.
«لا حاجة لأن تصبح الأمور بهذه البشاعة.»
«يكفي!»
لم يرد لامبارد.
«قبل أن أسقط…»
بل هز رأسه…
عن الاستجابة.
كما لو أنه استسلم.
«في الحقيقة…»
ثم اتخذ قراره.
وكأنها رد على خطاب ثاليس.
«كنت أعلم…»
وشعر فجأة بقلق خافت في صدره.
«أنني لا أستطيع الاعتماد على أي منكم.»
«استلوا أسلحتكم!»
قال ترينتيدا وقد تغير وجهه:
سيتجه الوضع إلى مسار مجهول.
«تشابمان!»
«لابد أنك تمزح.»
«ما زلت واحدًا من الدوقات.»
«والقتل…»
«لا داعي لأن ننتهي إلى هذا.»
وربط شعره الطويل على هيئة ذيل حصان.
«همف.»
«انتباه أيها الجنود!»
كان رد لامبارد…
ثم تابع بصعوبة:
ضحكة باردة جامدة.
فقد شد ظهره.
«من الذي قال إنني، قاتل الملك…»
«أهكذا قتلته؟»
«لم أعد عضوًا في عهد الحكم المشترك؟»
«ما زلت واحدًا من الدوقات.»
ازداد التوتر في القاعة.
وفي اللحظة التالية…
صر ثاليس على أسنانه.
وقال:
كنت أعلم.
دوت موجات متتالية من الزئير خارج القاعة.
تمامًا كما توقعت.
انحنى إلى الأمام.
قال أولسيوس بقلق:
وكان بريقه يتناقض بشدة…
«لامبارد…»
تنهد ترينتيدا.
«أنت لا تريد أن تصبح عدوًا لنا.»
منحها قدرًا كبيرًا من الشجاعة.
«لا تتصرف بحماقة.»
«بحماقة؟»
«بحماقة؟»
هؤلاء البرابرة الشماليون…
ألقى لامبارد عليه نظرة جانبية.
«لا داعي لأن ننتهي إلى هذا.»
ثم وضع يده على خصره.
«اللورد جاستن.»
وفي اللحظة التالية…
كلينغ!
كلينغ!
تنهد ثاليس طويلًا…
وسط صوت احتكاك المعدن بالغمد الجلدي…
قال ثاليس:
استل لامبارد سيفه أمام الدوقات جميعًا!
حتى أطلق روكني ضحكة باردة.
تغيرت تعابيرهم دفعة واحدة.
قال دوق إقليم الرمال السوداء ببرود:
شعر ثاليس بانقباض في صدره.
ومصممًا للفرسان.
كان سيفًا حادًا لامعًا…
رغم اتخاذه وضعية القتال:
من النوع الذي يُمسك بيد ونصف…
وأجبر نفسه على إبعاد نظره عن ثاليس.
ومصممًا للفرسان.
ثم اتخذ قراره.
وكان بريقه يتناقض بشدة…
وارتسم على وجهه العجز.
مع غمده القديم المصفر.
بل نظرت إليه بهدوء وتساؤل.
ولم يكن ذلك يعني سوى شيء واحد.
دوّت أصوات النصال والأسلحة خارج القاعة…
أن صاحبه…
في مواجهة لامبارد.
استخدمه مئات وآلاف المرات.
«أقترح عليك أن تعيد التفكير يا بني.»
وفي الوقت نفسه…
«هل نحن الحمقى فعلًا؟»
اعتنى به بعناية بالغة…
قد استلوا أسلحتهم.
حتى يتمكن يومًا…
«لن تحصل على شيء.»
من استلاله لذبح أعدائه.
وتنهد أولسيوس بعمق.
حدق الدوق لامبارد فيهم…
رمش ترينتيدا بعينيه.
بعينين متعطشتين للدماء.
وشعر ثاليس بجلده يقشعر.
أطلق أولسيوس تنهيدة خافتة.
أما ترينتيدا…
وشعر ثاليس بجلده يقشعر.
«واحد ضد اثنين.»
وفي اللحظة التالية…
«سواء كانت تهمة قتل الملك…»
استدار لامبارد فجأة نحو مدخل القاعة.
أخذ لامبارد نفسًا عميقًا.
وزأر:
«استعدوا للقتال!»
«لاسا!»
أما ليكو الجالس…
كان صوته يصم الآذان.
التفاهم الضمني.
وتردد صداه داخل القاعة وخارجها.
وحادًا إلى درجة أنه قطع كلام لامبارد.
جاء صوت الفيكونت كينتفيدا من الخارج:
سيتجه الوضع إلى مسار مجهول.
«يا صاحب السمو؟»
«نشكر لك ولرفاقك الحماية التي قدمتموها.»
زأر لامبارد بغضب:
«هل ستتخلون عن قسم الولاء بهذه البساطة…»
«انتباه أيها الجنود!»
حتى توتر الجو داخل القاعة على الفور.
«استعدوا للقتال!»
قال ليكو بضحكة خافتة:
ارتجف صدر ثاليس.
«عديمو الاحترام!»
واشتدت قبضة ساروما على يده.
والآن…
وفي اللحظة التالية…
شعر ثاليس…
اندلعت ضجة خارج القاعة!
رد ثاليس بابتسامة.
كلينغ… كلانغ…
عن الاستجابة.
تعالت أصوات لا تحصى…
«لكن حين يبدأ القتال…»
لاحتكاك المعادن واصطدامها.
«لديه جنود أكثر منا بكثير.»
وتوالت الصيحات بلا توقف.
ولم ينطق بكلمة.
«استلوا أسلحتكم!»
«لا تتصرف بحماقة.»
«ارفعوا الدروع!»
«وسط أرض قاحلة…»
«اثبتوا في مواقعكم!»
قال ترينتيدا محاولًا جس النبض:
كان المشهد أكثر صخبًا…
وكان بريقه يتناقض بشدة…
من الفوضى التي تسبب بها ثاليس سابقًا.
قد تحطم تمامًا.
أما داخل القاعة…
نظر ثاليس إلى السيف الثقيل…
فقد ظل الدوقات هادئين.
التفاهم الضمني.
أنهى روكني ربط شعره بتأنٍّ.
«وقد كان شرفًا لنا…»
ووضع أولسيوس يده ببطء على مقبض سيفه.
«انتباه أيها الجنود!»
وتراجع ترينتيدا في خفاء.
وبعد أن أطلق كل تلك الكلمات في نفس واحد…
أما ليكو الجالس…
أما ترينتيدا…
فقد شد ظهره.
حبس ثاليس أنفاسه للحظة.
وحرك قبضته.
أن صاحبه…
ووقفوا جميعًا…
«فلن يكون ذلك أسوأ من هذا!»
في مواجهة لامبارد بصمت.
بل هز رأسه…
قال ترينتيدا بهدوء من خلفهم:
شعر ثاليس بانقباض في صدره.
«في الحقيقة…»
«هاهاهاها…»
«لديه جنود أكثر منا بكثير.»
استيقظ للتو من سباته.
«وما زالوا يسيطرون على قصر الروح البطولي…»
يضرب قدمه فوق الطاولة…
«وعلى البوابات.»
«حتى لو خسرت كل شيء…»
«لذلك…»
«ولا يهم إن كنتم في حرس النصل الأبيض…»
«هل نحن الحمقى فعلًا؟»
زأر لامبارد بغضب:
صر ثاليس على أسنانه.
نظر ليكو بهدوء إلى لامبارد الصامت.
وتنهد…
«هل هذه هي النتيجة التي تريدها؟»
وهو يقبض بقوة على يد ساروما.
كنت أعلم.
فظيع.
واستل سلاحه…
هؤلاء…
حتى توتر الجو داخل القاعة على الفور.
هؤلاء البرابرة الشماليون…
وفي الوقت نفسه…
الذين يبدأون بضرب بعضهم بعضًا لمجرد اختلاف بسيط.
استدار لامبارد فجأة نحو مدخل القاعة.
جاءت صيحة مألوفة من خارج القاعة:
انحنى إلى الأمام.
«أيها الدوق ليكو؟»
وحدقوا في ثاليس…
رفع الدوقات الآخرون رؤوسهم.
راقب ثاليس تعبير لامبارد.
نظر ليكو بهدوء إلى لامبارد الصامت.
«أيها البرابرة الشماليون…»
ثم أطلق شخيرًا خفيفًا.
«في الحقيقة…»
قال بصوت مرتفع:
ولوح بسيفه.
«اللورد جاستن.»
ازدادت ملامح ليكو صرامة.
«نشكر لك ولرفاقك الحماية التي قدمتموها.»
«يكفي!»
«ابذلوا قصارى جهدكم للحفاظ على سلامتنا.»
قال ليكو بلا مبالاة:
«وسنتولى نحن ما يحدث داخل القاعة.»
«أيها الدوق ليكو؟»
ثم تابع:
وتنهد…
«لم تخذلوا سمعة حرس النصل الأبيض.»
«ربما أكون عجوزًا وواهنًا…»
«وقد كان شرفًا لنا…»
ثم وقف ببطء.
«أن نقف إلى جانبكم.»
ولم ينطق بكلمة.
ساد صمت قصير خارج القاعة.
«انتباه أيها الجنود!»
ثم جاء صوت اللورد جاستن:
كلينغ!
«والشرف لي يا صاحب السمو.»
«كنت أعلم…»
ثم صاح في الخارج:
قد تحطم تمامًا.
«لا يهمني من كنتم تخدمون من قبل!»
وبدا أن تلك القوات…
«الدوقات…»
«والقتل…»
«أو القصر!»
كان المشهد أكثر صخبًا…
«ولا يهم إن كنتم في حرس النصل الأبيض…»
قال الدوق العجوز وهو يعدل ملابسه ويجلس باستقامة:
«أو جنودًا عاديين في الجيش النظامي!»
«بل كيف ستواجه إيكستيدت بأسرها؟»
«لكن حين يبدأ القتال…»
وتراجع ترينتيدا في خفاء.
«قاتلوا مثل رجال الشمال!»
«هذه ليست النتيجة التي أردتها.»
دوت موجات متتالية من الزئير خارج القاعة.
«فسأمنحك نهاية تليق تمامًا بمكانتك…»
وبدا أن تلك القوات…
وتنهد…
تتكون من رجال الدوقات…
كلينغ… كلانغ…
وما تبقى من حرس القصر.
وكان في صوته سلطان لا يقبل التحدي.
أومأ الدوق العجوز قليلًا…
وشعر فجأة بقلق خافت في صدره.
مع أن اللورد جاستن لم يستطع رؤيته.
«أنني لا أستطيع الاعتماد على أي منكم.»
ثم أعاد انتباهه إلى داخل القاعة.
والآن…
قال ليكو بلا مبالاة:
«أنا…»
«أقترح عليك أن تعيد التفكير يا بني.»
هل يمكن أن…
رد لامبارد ببرود…
هذه هي النهاية.
وهو يدير السيف في يده ببطء:
«فسأمنحك نهاية تليق تمامًا بمكانتك…»
«كان بإمكاننا أن نتعاون…»
كان روكني وأولسيوس ولامبارد…
«ونصنع مستقبلًا لإيكستيدت.»
مع أن اللورد جاستن لم يستطع رؤيته.
«لكن إن أصبحتم عائقًا بدلًا من أن تكونوا عونًا…»
«اسمعوني جيدًا!»
حدق فيهم.
وقلبه ممتلئ بالضيق.
«فما حاجتي إليكم؟»
«لن تحصل على شيء.»
ما إن أنهى كلامه…
«وتصدقون هراء ذلك الطفل؟»
حتى أطلق روكني ضحكة باردة.
«فكر جيدًا في العواقب.»
وتنهد أولسيوس بعمق.
«لكنني ما زلت من رجال الشمال.»
أما ترينتيدا…
وتراجع ترينتيدا في خفاء.
ففرك كفيه…
ثم وضع يده على خصره.
وارتسم على وجهه العجز.
«كيف ستواجه رئيس الوزراء ليسبان؟»
شعر ثاليس…
كان روكني وأولسيوس ولامبارد…
أن شيئًا ما بين الدوقات ولامبارد…
ثم جاء صوت اللورد جاستن:
قد تحطم تمامًا.
«ابذلوا قصارى جهدكم للحفاظ على سلامتنا.»
وكان يعرف اسم ذلك الشيء.
وفي تلك اللحظة…
التفاهم الضمني.
«هل ستتخلون عن قسم الولاء بهذه البساطة…»
أو…
«لقد تخليت بالفعل عن كل الأوهام غير الضرورية.»
القواعد.
أما الدوق ليكو…
ومن الآن فصاعدًا…
«للمرة الأخيرة؟»
سيتجه الوضع إلى مسار مجهول.
تصاعد الضيق ونفاد الصبر داخل الأمير.
حبس ثاليس أنفاسه للحظة.
سيتجه الوضع إلى مسار مجهول.
قال ليكو بهدوء تام…
ومصممًا للفرسان.
كما لو كان في مناورة عسكرية:
وهو يقبض بقوة على يد ساروما.
«تشابمان…»
«والقتل…»
«فكر جيدًا في العواقب.»
وسط صوت احتكاك المعدن بالغمد الجلدي…
«دع جانبًا احتمال أن يخرج الطرفان محطمين.»
«لن تصبح عدوًا عامًا فحسب.»
«حتى لو قتلتنا جميعًا هنا…»
لماذا لم يصل رئيس الوزراء ليسبان حتى الآن؟
«كيف ستواجه رئيس الوزراء ليسبان؟»
وشعر فجأة بقلق خافت في صدره.
«وكيف ستواجه مدينة غيوم التنين في وضعها الحالي؟»
وأمسك بركبتيه.
«بل كيف ستواجه إيكستيدت بأسرها؟»
خف قلق قلبه قليلًا.
هز لامبارد رأسه.
قال لامبارد ببطء…
«هذه ليست النتيجة التي أردتها.»
«وما زالوا يسيطرون على قصر الروح البطولي…»
«لكنكم لم تتركوا لي خيارًا.»
«من الذي قال إنني، قاتل الملك…»
تقدم أولسيوس خطوة إلى الأمام.
«جبان.»
كلينغ!
وعكس سيفه بريقًا باردًا.
واستل السيف الضخم المعلق عند خصره.
تمامًا كما توقعت.
تنهد الدوق الملتحي.
التفاهم الضمني.
وقال:
«دعنا لا نحرق جميع الجسور بيننا.»
«لن تصبح عدوًا عامًا فحسب.»
تنهد ترينتيدا.
«بل ستغرق إيكستيدت في الفوضى بعد موتنا.»
وعاصفة هائجة.
«لن تحصل على شيء.»
«هاهاهاها…»
«ولن تنجز شيئًا.»
«دع جانبًا احتمال أن يخرج الطرفان محطمين.»
«هل هذه هي النتيجة التي تريدها؟»
أغلق ثاليس عينيه برفق.
نظر ثاليس إلى السيف الثقيل…
قال روكني بضحكة خفيفة:
الذي كاد يشق عنقه قبل قليل.
وما تبقى من حرس القصر.
فعقد حاجبيه قليلًا.
وعيناه شرستان:
قال ترينتيدا محاولًا جس النبض:
واستعدوا للقتال.
«أعتقد أنه لو تنازل كل منا قليلًا…»
«واحد ضد اثنين.»
لكن لامبارد رد ببرود:
رغم اتخاذه وضعية القتال:
«لقد تخليت بالفعل عن كل الأوهام غير الضرورية.»
وقلبه ممتلئ بالضيق.
«سواء كانت تهمة قتل الملك…»
كلينغ!
«أو الإساءة إلى الهيبة الملكية.»
أنهى روكني ربط شعره بتأنٍّ.
«إن خرجتم من هنا أحياء…»
«لديك جرأة كبيرة حتى تقول ذلك.»
«فلن تتركوا لي سبيلًا للنجاة.»
قال ترينتيدا محاولًا جس النبض:
«وستستخدمون كل ذريعة ممكنة…»
«لا حاجة لأن تصبح الأمور بهذه البشاعة.»
«حتى تضمنوا أنني لن أفلت.»
وكان وجهه جادًا.
«سواء لأنني خرقت عهد الحكم المشترك…»
«كان بإمكاننا أن نتعاون…»
«أو بسبب هراء ذلك الوغد الصغير.»
نظر ليكو بهدوء إلى لامبارد الصامت.
ضيق عينيه.
«أنني لا أستطيع الاعتماد على أي منكم.»
«حتى لو خسرت كل شيء…»
تتكون من رجال الدوقات…
«وسط أرض قاحلة…»
أخرج رباط شعر من قميصه.
«فلن يكون ذلك أسوأ من هذا!»
أما الدوق ليكو…
قال روكني ببساطة:
لكن الأخير ظل عابسًا…
«جبان.»
كان وجه الفتاة شاحبًا.
كان قد انتهى من ربط شعره.
خف قلق قلبه قليلًا.
واستل سلاحه…
وفي تلك اللحظة نفسها…
سيفًا طويلًا حادًا…
وبدا كوحش هائل…
لامعًا ومهيبًا.
حتى يتمكن يومًا…
وقف إلى جانب أولسيوس…
«والشرف لي يا صاحب السمو.»
في مواجهة لامبارد.
وكان يعرف اسم ذلك الشيء.
وكان وجهه قاتمًا.
ضحكة باردة جامدة.
استدار لامبارد نحو ثاليس.
يضرب قدمه فوق الطاولة…
ولوح بسيفه.
تتكون من رجال الدوقات…
وضاقت عيناه.
«لاسا!»
«أما أنت…»
«عديمو الثقافة!»
«فسأمنحك نهاية تليق تمامًا بمكانتك…»
هؤلاء…
«أيها الأمير ثاليس جيديستار.»
عقد ترينتيدا حاجبيه.
لقد قلب رقعة الشطرنج بأكملها.
«إن خرجتم من هنا أحياء…»
تنهد ثاليس بعجز.
قال ليكو بضحكة خافتة:
والآن…
ثم تابع:
إن أردت إنهاء هذه المسألة…
فقد شد ظهره.
قال ليكو بضحكة خافتة:
وتوالت الصيحات بلا توقف.
«قف خلفي يا أمير ثاليس.»
وفي تلك اللحظة نفسها…
«وأنت أيضًا يا آنسة ساروما.»
ثم دسّه داخل ياقة ظهره.
«ربما أكون عجوزًا وواهنًا…»
«سأسألكم للمرة الأخيرة…»
«لكنني ما زلت من رجال الشمال.»
ما إن أنهى كلامه…
ثم وقف ببطء.
«في كل ثانية…»
وكان في صوته سلطان لا يقبل التحدي.
أنتم جميعًا…
«قبل أن أسقط…»
اندلعت ضجة خارج القاعة!
«لن يؤذيكما أحد.»
«دعنا لا نحرق جميع الجسور بيننا.»
استل الدوق العجوز خنجرًا بديعًا.
«قاتلوا مثل رجال الشمال!»
وبدا كوحش هائل…
كما لو كان في مناورة عسكرية:
استيقظ للتو من سباته.
«استعدوا للقتال!»
رد ثاليس بابتسامة.
وارتسم على وجهه العجز.
تنهد ترينتيدا.
وأجبر نفسه على إبعاد نظره عن ثاليس.
وأمسك بالسيف القصير عند خصره.
ووقفوا جميعًا…
ثم وقف على مسافة أبعد.
«نشكر لك ولرفاقك الحماية التي قدمتموها.»
«أنا أكره هذا اليوم.»
وربط شعره الطويل على هيئة ذيل حصان.
داخل القاعة…
وكأن الخطاب الذي ألقته أمام الدوقات…
كان روكني وأولسيوس ولامبارد…
«المتصنعون!»
قد استلوا أسلحتهم.
أومأ الدوق العجوز قليلًا…
واستعدوا للقتال.
صر ثاليس على أسنانه.
قال روكني باحتقار…
جاء صوت الفيكونت كينتفيدا من الخارج:
وهو يلوح بسيفه:
وهو يلوح بسيفه:
«يقال إن أخاك الأكبر وقف ساكنًا…»
هؤلاء…
«وتركك تطعنه ثلاث مرات.»
قال الدوق العجوز وهو يعدل ملابسه ويجلس باستقامة:
«أهكذا قتلته؟»
«لابد أنك تمزح.»
لم يتردد في استفزاز لامبارد.
«وسط أرض قاحلة…»
رفع لامبارد حاجبًا.
تصاعد الضيق ونفاد الصبر داخل الأمير.
وعكس سيفه بريقًا باردًا.
وهو يقبض بقوة على يد ساروما.
قال روكني:
وتحت الطاولة…
«لكننا لن نقف هنا…»
رمش ترينتيدا بعينيه.
«وننتظر الموت.»
القواعد.
أطلق دوق مدينة الصلوات البعيدة شخيرًا.
«أما أنت…»
«واحد ضد اثنين.»
في مواجهة لامبارد بصمت.
«هل أعددت نفسك للموت هنا يا تشابمان؟»
وفي تلك اللحظة نفسها…
أمسك أولسيوس سيفه بكلتا يديه.
ثاليس جيديستار…
وكان وجهه جادًا.
ومن الآن فصاعدًا…
وظل صامتًا.
«ما زلت واحدًا من الدوقات.»
قال لامبارد بهدوء غريب…
الذين لم يسبق لأحد أن وبخهم بهذه الطريقة…
رغم اتخاذه وضعية القتال:
«هاهاهاها…»
«لابد أنك تمزح.»
«تشابمان…»
«لقد كنت مستعدًا للموت…»
كان قد انتهى من ربط شعره.
«في كل ثانية…»
لقد قلب رقعة الشطرنج بأكملها.
«طوال الأعوام الاثني عشر الماضية.»
حتى أطلق روكني ضحكة باردة.
توجهت سيوفهم نحو بعضهم بلا رحمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كأصدق رجال الشمال.
«واحد ضد اثنين.»
وفي تلك اللحظة…
كان الصوت مرتفعًا…
ألقى ثاليس نظرة غريزية على ساروما.
«اسمعوني جيدًا!»
كان وجه الفتاة شاحبًا.
«المتكبرون!»
لكن لم تعد عليه آثار الجبن أو الخوف.
وفي تلك اللحظة…
بل نظرت إليه بهدوء وتساؤل.
وفي تلك اللحظة…
وكأن الخطاب الذي ألقته أمام الدوقات…
«يا صاحب السمو؟»
منحها قدرًا كبيرًا من الشجاعة.
أنهى روكني ربط شعره بتأنٍّ.
وحين رأى ثاليس تعبيرها…
«وتصدقون هراء ذلك الطفل؟»
خف قلق قلبه قليلًا.
«دعنا لا نحرق جميع الجسور بيننا.»
وفي تلك اللحظة نفسها…
حتى أطلق روكني ضحكة باردة.
رن صوت أسدا في أذنيه:
الذين يبدأون بضرب بعضهم بعضًا لمجرد اختلاف بسيط.
«هل تحتاج إليّ الآن؟»
نظر ليكو بهدوء إلى لامبارد الصامت.
«هذه آخر مرة أسألك فيها.»
كانت نبرته متصلبة.
«لقد اكتشف رمح قاتل الأرواح وجودي.»
في مواجهة لامبارد بصمت.
«وعليّ المغادرة الآن.»
قال أولسيوس بقلق:
تنهد ثاليس طويلًا…
ثم صاح في الخارج:
وقلبه ممتلئ بالضيق.
يضرب قدمه فوق الطاولة…
نظرت إليه ساروما بحيرة.
الذين لم يسبق لأحد أن وبخهم بهذه الطريقة…
أغلق ثاليس عينيه برفق.
«لا ينتصر فيها أحد.»
تبًا.
«أيها البرابرة الشماليون…»
قبض على يده.
«لا حاجة لأن تصبح الأمور بهذه البشاعة.»
لقد سئمت من هذا.
«أهكذا قتلته؟»
أنتم…
وكان بريقه يتناقض بشدة…
أنتم جميعًا…
تغيرت تعابيرهم دفعة واحدة.
وفي اللحظة التالية…
فظيع.
اتخذ أولسيوس وروكني وضعيتيهما.
قال دوق إقليم الرمال السوداء ببرود:
واستعدا للقتال.
كلينغ!
قال لامبارد ببطء…
إذ كان يؤلمه من كثرة الصياح.
وعيناه شرستان:
لكن لم تعد عليه آثار الجبن أو الخوف.
«انتباه أيها الجنود—»
إذ كان يؤلمه من كثرة الصياح.
دوّت أصوات النصال والأسلحة خارج القاعة…
«فسأمنحك نهاية تليق تمامًا بمكانتك…»
كزئير أمواج البحر…
«بحماقة؟»
وعاصفة هائجة.
«لاسا!»
صاح دوق إقليم الرمال السوداء:
كما لو كان في مناورة عسكرية:
«اقتلوهم—»
وصاح في جميع من داخل القاعة:
وفي تلك اللحظة بالذات…
وكأن الخطاب الذي ألقته أمام الدوقات…
انطلق فجأة صوت صبي صغير داخل القاعة.
«لا يهمني من كنتم تخدمون من قبل!»
«يكفي!»
«قبل أن أسقط…»
كان الصوت مرتفعًا…
أطلق دوق مدينة الصلوات البعيدة شخيرًا.
وحادًا إلى درجة أنه قطع كلام لامبارد.
«وننتظر الموت.»
تجمد جميع الدوقات.
بدت ضحكة الدوق روكني الخالية من المشاعر…
ثم التفتوا برؤوسهم.
«إن خرجتم من هنا أحياء…»
وتحت نظرات الجميع المذهولة…
ثم وضع يده على خصره.
تسلق الأمير الثاني للكوكبة…
ويلوح بقبضته الصغيرة.
ثاليس جيديستار…
«وسط أرض قاحلة…»
فوق الطاولة المستطيلة.
«وسط أرض قاحلة…»
وفي تلك اللحظة…
وكان بريقه يتناقض بشدة…
كان الأمير، وقد غطى السخام والرماد شعره…
حتى أطلق روكني ضحكة باردة.
يضرب قدمه فوق الطاولة…
وضاقت عيناه.
ويلوح بقبضته الصغيرة.
واستعدوا للقتال.
كان وجهه ملتويًا.
«فسأمنحك نهاية تليق تمامًا بمكانتك…»
وصر على أسنانه…
«المتكبرون!»
وصاح في جميع من داخل القاعة:
«عديمو الاحترام!»
«أيها البرابرة الشماليون…»
بعينين متعطشتين للدماء.
«الفظون!»
«عديمو الاحترام!»
«العنيفون!»
تسلق الأمير الثاني للكوكبة…
«الحمقى!»
ووقفوا جميعًا…
«المتهورون!»
«ارفعوا الدروع!»
«الملتويون!»
«لكنكم لم تتركوا لي خيارًا.»
«عديمو الثقافة!»
لاحتكاك المعادن واصطدامها.
«عديمو الاحترام!»
«لنحل هذه المسألة معًا بطريقة أخرى.»
«غير المتحضرين!»
«هل أعددت نفسك للموت هنا يا تشابمان؟»
«المتصنعون!»
«أنا…»
«المتكبرون!»
ازداد التوتر في القاعة.
«المهووسون بأنفسهم!»
قال ليكو بهدوء تام…
«أنتم لا تعرفون سوى القتال…»
صاح دوق إقليم الرمال السوداء:
«والقتل…»
أما داخل القاعة…
«ومضاجعة النساء!»
«لكننا لن نقف هنا…»
ثم صاح بأعلى صوته:
كان الأمير، وقد غطى السخام والرماد شعره…
«اسمعوني جيدًا!»
«قبل أن أسقط…»
وفي تلك اللحظة…
أغلق ثاليس عينيه برفق.
عجز الدوقات…
«انتباه أيها الجنود—»
الذين لم يسبق لأحد أن وبخهم بهذه الطريقة…
«كان بإمكاننا أن نتعاون…»
عن الاستجابة.
أطلق أولسيوس تنهيدة خافتة.
وحدقوا في ثاليس…
حدقت فيه ساروما بذهول.
وأفواههم مفتوحة.
فقد شد ظهره.
تصاعد الضيق ونفاد الصبر داخل الأمير.
لقد قلب رقعة الشطرنج بأكملها.
وبعد أن أطلق كل تلك الكلمات في نفس واحد…
ثم صاح في الخارج:
انحنى إلى الأمام.
«أو القصر!»
وأمسك بركبتيه.
وهو يلوح بسيفه:
وأخذ نفسين قصيرين بألم.
ارتجف صدر ثاليس.
وخبت خطيئة نهر الجحيم من حنجرته.
«لامبارد…»
وتحت الطاولة…
وفي اللحظة التالية…
حدقت فيه ساروما بذهول.
هز لامبارد رأسه.
قال ثاليس:
أرسلت قشعريرة في قلوب الجميع.
«أنا…»
أخذ لامبارد نفسًا عميقًا.
أخذ نفسًا عميقًا.
«نشكر لك ولرفاقك الحماية التي قدمتموها.»
ثم اعتدل.
أما ترينتيدا…
وضرب صدره ببؤس…
وقال:
إذ كان يؤلمه من كثرة الصياح.
وفي تلك اللحظة بالذات…
ونظر إلى الدوقات المحدقين فيه.
الذين لم يسبق لأحد أن وبخهم بهذه الطريقة…
«لدي فكرة…»
قال روكني ببساطة:
ثم تابع بصعوبة:
راقب لامبارد حركاته بصمت.
«وهي أفضل بكثير…»
حتى أطلق روكني ضحكة باردة.
«من نهاية…»
رمش ترينتيدا بعينيه.
«لا ينتصر فيها أحد.»
ثم جاء صوت اللورد جاستن:
أومأ الدوق العجوز قليلًا…
