267
«لكنكم جميعًا… لم تقاطعوه، أليس كذلك؟»
«هذا دين دماء مدينة غيوم التنين.»
أعاد ترينتيدا خنجره إلى غمده، وعقد ذراعيه، ثم تنهد وقال:
لماذا…
«أحيانًا، مهما كنت عنيدًا في كلماتك… فإن جسدك يكشف ما تفكر فيه حقًا.»
«فقد انتهكناه لكي نحميه بصورة أفضل.»
رفع نظره وقال:
«لا يمكن عقد مؤتمر انتخاب الملك من دون حضور الجميع.»
«إذًا… ما القرار؟»
ثم سار إلى الطاولة الطويلة.
عقد أولسيوس حاجبيه، وتناوبت نظراته بين لامبارد وثاليس.
قال أولسيوس بذهول، وهو يهز رأسه بقوة:
أما روكني، فكان يراقب تعبير أولسيوس.
ولم يتكلم أحد.
في المقابل، أمسك لامبارد بسيفه ببرود، حتى أصبح من المستحيل قراءة ما يدور في ذهنه.
«وسيحل هذا المأزق الذي تواجهونه الآن.»
وحين بدأ القلق يتسلل إلى قلب ثاليس…
«كيف…؟»
كسر الدوق ليكو الصمت مرة أخرى.
«إن تجرأت على القفز فوقه مرة أخرى…»
قال الدوق العجوز بصوت أجش:
«لن يعترف أي شخص في إيكستيدت، سواء كان نبيلًا أم عاميًا، بدوقة.»
«هل تعلمون جميعًا…»
وفجأة…
«أن الكاهنة العظمى يجب أن تشهد مؤتمر انتخاب الملك؟»
«أنا…»
ارتجف ثاليس بعنف.
فالتفتت غريزيًا نحو الأمير الواقف بجانبها.
وكأنه تصرف بغريزة، فتح فمه وقال:
«هل تعلمون جميعًا…»
«الكاهنة العظمى هولم من معبد القمر المشرق موجودة الآن خارج البوابة، وتنتظر فقط استدعاءكم.»
«هل تستطيع تقبله؟»
«يمكنها الوصول إلينا خلال خمس دقائق.»
صدر صوت احتكاك المعدن بالجلد.
«وبمكانتها المستقلة، حتى رئيس الوزراء ليسبان لا يستطيع منعها.»
«وإخفاء الحقيقة.»
عقد الدوقات حواجبهم.
«موت الملك نوفين…»
وسأل ليكو بدهشة:
قالت الفتاة الصغيرة، المتسخة والملطخة بالغبار، بحذر:
«هل خططت لهذا مسبقًا؟»
اثنان.
هز ثاليس كتفيه، وقد غرق جسده بالعرق.
ثم حدق في ثاليس بشراسة.
ساد الصمت.
تابع لامبارد، وهو يمرر نظره على وجوه الدوقات:
تبادل ليكو وترينتيدا النظرات للحظة.
قال ببرود:
وبعد ثانيتين…
وغير اتجاه السيف…
أغمض الدوق العجوز عينيه، وأطلق ضحكة موحشة.
«لكن…»
أما ترينتيدا، فنظر إلى ثاليس، ولم يستطع إلا أن يضحك هو الآخر.
«سنقاتل حتى الموت.»
راقبهما ثاليس بحيرة شديدة.
«وكل هذا حدث بالفعل.»
التقت عينا روكني وأولسيوس للحظة.
«وبالمقارنة…»
وبدا عليهما الذهول من قرار زميليهما.
تذكر ثاليس جيزا المختومة.
تنهد لامبارد.
«اسمحوا لي أن أقدمها لكم مرة أخرى.»
«ما زال الأمر مستحيلًا.»
تحرك شخص واحد.
صر روكني على أسنانه وهز رأسه بعنف.
«وفي حال غياب بقية الدوقات، نحتاج إلى ستة أصوات كي نقرر الملك المنتخب من دون اعتراض.»
«لسنا سوى خمسة هنا.»
«لن أنساه.»
«لا يمكن عقد مؤتمر انتخاب الملك من دون حضور الجميع.»
«لا… لا.»
«هذا مخالف للأعراف.»
«هل خططت لهذا مسبقًا؟»
ثم نظر إلى أولسيوس، وكأنه يبحث عن تأييده.
أغمض الدوق العجوز عينيه، وأطلق ضحكة موحشة.
لكن صوتًا أنثويًا مألوفًا انطلق مرة أخرى.
عقد أولسيوس حاجبيه، وتناوبت نظراته بين لامبارد وثاليس.
«في الحقيقة…»
«وأعتمد على هذا العهد ليحميني.»
«يمكن عقد مؤتمر انتخاب الملك… حتى في ظروف لا يحضر فيها الجميع.»
«إن تجرأت على القفز فوقه مرة أخرى…»
تحرك الدوقات.
«أن تتحلوا بأقصى قدر ممكن من العقلانية.»
وانجذبت أنظارهم مرة أخرى نحو ساروما.
رفع ثاليس يده فورًا.
قالت الفتاة الصغيرة، المتسخة والملطخة بالغبار، بحذر:
رفع لامبارد نظره.
«في السنة 346 من تقويم الإبادة…»
نظرت إلى عيني ثاليس المشجعتين.
«قُتل ملك الغضب في المعركة على يد جيش ملك الجناح الليلي، وسقطت مدينة غيوم التنين في يد العدو.»
«وفي حال غياب بقية الدوقات، نحتاج إلى ستة أصوات كي نقرر الملك المنتخب من دون اعتراض.»
بدأ صوت ساروما يصبح أكثر سلاسة، وأكثر وضوحًا وعذوبة.
كان يعلم أن الدوقات يترددون، ويصارعون أنفسهم.
«كانت إيكستيدت بلا ملك، ولم يكن بوسع المملكة التي مزقتها الحرب جمع جميع الدوقات لانتخاب ملك جديد.»
«إن تجرأت على القفز فوقه مرة أخرى…»
«لذلك اجتمع دوقات إقليم الحراسة، والبحر الجليدي، ومدينة الدفاع، الذين كانوا في شمال إيكستيدت، وأدلوا بأصواتهم.»
«وفي الوقت نفسه، أُخطرت بقية الأقاليم لإرسال أصواتها بواسطة الغربان الرسولية.»
«وفي الوقت نفسه، أُخطرت بقية الأقاليم لإرسال أصواتها بواسطة الغربان الرسولية.»
راقبهما ثاليس بحيرة شديدة.
خفضت ساروما رأسها، وألقت نظرة خاطفة على الدوق روكني.
«أيها الطفل.»
وقالت بهدوء:
«لا… لا.»
«وبهذه الطريقة حصل لاسا روكني على أربعة أصوات، وتُوِّج ملكًا أثناء الحرب.»
«لا… لا.»
«وهو أحد أسلافك، أيها الدوق روكني.»
نظر إليه الدوقات باستياء.
وقف روكني عاجزًا عن الكلام.
«هذا الكرسي، الموجود في هذا الموضع…»
وأثناء استماع ثاليس إلى شرح ساروما الخجول، شعر وكأنه التقى بمنقذه.
قال دوق إقليم الرمال السوداء، وعيناه تمتلئان بالحزن:
…لكن ما زال هناك من اعترض.
التقت عينا روكني وأولسيوس للحظة.
هز أولسيوس رأسه.
«في الحقيقة…»
«كانت تلك حالة خاصة.»
وعاد الصمت إلى القاعة.
«وليس لدينا الوقت لانتظار أصوات بقية الدوقات.»
لماذا…
«فعندما يسيطر ليسبان على البوابة…»
«وتدوسون هذا العهد بأقدامكم.»
«سينهار السلام الوهمي الذي بنيته.»
قال أولسيوس، وهو ينظر إلى ساروما بعينين مريرتين:
«وفي النهاية…»
في المقابل، أمسك لامبارد بسيفه ببرود، حتى أصبح من المستحيل قراءة ما يدور في ذهنه.
«سنقاتل حتى الموت.»
ثنى لامبارد معصمه قليلًا.
رفع لامبارد نظره.
«إنها بحاجة إلى اعتراف خمسة من دوقات إيكستيدت بها، حتى تثبت مكانتها، وتسكت كل من يعارضها.»
«رجالي أقوى مما تتصور.»
شد ثاليس يدها بقوة.
«يمكنهم إيقاف ليسبان طويلًا…»
حبس ثاليس أنفاسه.
ثم قال ببرود:
«فلن تموتوا في معركة فوضوية.»
«إلى أن يقتل جيشي جميعكم، مثلًا.»
قال ثاليس، وقد شعر وكأن صخرة أزيحت عن صدره، بينما كانت ذراعاه ترتجفان:
التقت نظرات أولسيوس ولامبارد.
ثم قال بحزم:
وكانت الكراهية والغضب يشتعلان فيهما.
«لا يمكن عقد مؤتمر انتخاب الملك من دون حضور الجميع.»
رفع ثاليس يده فورًا.
«وبمكانتها المستقلة، حتى رئيس الوزراء ليسبان لا يستطيع منعها.»
«لسنا بحاجة إلى إخطار بقية الدوقات!»
التقت عينا روكني وأولسيوس للحظة.
قال ذلك على عجل.
«رجالي أقوى مما تتصور.»
«يكفي أن نضمن أن أصواتكم تشكل الأغلبية، بحيث لا تؤثر أصوات الدوقات الآخرين في النتيجة.»
وبعد ثانيتين…
«وبذلك يمكن تحديد الملك المنتخب!»
وكانت الكراهية والغضب يشتعلان فيهما.
ردد أولسيوس باحتقار:
«ولن يقتل رئيس الوزراء لامبارد.»
«الأغلبية؟»
فالتفتت غريزيًا نحو الأمير الواقف بجانبها.
ثم أشار إلى لامبارد.
«فما الضرر من افتراء آخر؟»
«حتى بوجوده، لسنا سوى خمسة.»
«لقد عرضت أمامكم جميع الخيارات، وما يترتب على كل واحد منها.»
«وحتى لو صوتنا جميعًا له…»
اثنان.
«فما زلنا نفتقد…»
وفي اللحظة التي ارتخى فيها توتره…
وفجأة…
«مؤسفًا حقًا.»
تجمد أولسيوس.
قال ذلك الشخص:
وتوقف الدوقات جميعًا، بمن فيهم لامبارد.
«رجالي أقوى مما تتصور.»
ثم استداروا في اللحظة نفسها…
«يمكنهم إيقاف ليسبان طويلًا…»
ونظروا جميعًا إلى الشخص نفسه.
وقالت بهدوء:
قال ثاليس، وقد شعر وكأن صخرة أزيحت عن صدره، بينما كانت ذراعاه ترتجفان:
زفر ثاليس.
«نعم…»
نظر إليه الدوقات باستياء.
«لدينا عشرة دوقات.»
وتوقف الدوقات جميعًا، بمن فيهم لامبارد.
«وفي حال غياب بقية الدوقات، نحتاج إلى ستة أصوات كي نقرر الملك المنتخب من دون اعتراض.»
«وسيحل هذا المأزق الذي تواجهونه الآن.»
ضيقت حدقتاه قليلًا.
لكن…
«ستة أصوات فقط.»
«كانت إيكستيدت بلا ملك، ولم يكن بوسع المملكة التي مزقتها الحرب جمع جميع الدوقات لانتخاب ملك جديد.»
تحت نظرات الدوقات المذهولة، تقدم ثاليس بضع خطوات حتى وقف إلى جانب الفتاة.
في المقابل، أمسك لامبارد بسيفه ببرود، حتى أصبح من المستحيل قراءة ما يدور في ذهنه.
كانت ساروما مرعوبة من نظراتهم، حتى إنها لم تعرف أين تضع يديها.
صر ثاليس على أسنانه، وتوقف لثانية.
قال ثاليس بوقار، وهو يمسك يدها ويرفعها عاليًا، وقد ظهر خاتم النصر في إصبعها:
أطلق ثاليس زفرة ارتياح طويلة.
«اسمحوا لي أن أقدمها لكم مرة أخرى.»
تبادل الدوقات النظرات.
«ساروما أليكس سوريا والتون.»
التقت نظرات أولسيوس ولامبارد.
تبادل الدوقات النظرات.
وقال:
«الوريثة الشرعية لعائلة رمح التنين…»
«الأغلبية؟»
«والـ…»
كان شخص ما قد أمسك بياقة ثوبه من الخلف…
صر ثاليس على أسنانه، وتوقف لثانية.
«والـ…»
ثم قال ببطء:
«لم تشرب كأس النبيذ تلك.»
«…الدوقة القادمة لمدينة غيوم التنين.»
«هل تدركون حقًا ما الذي تفعلونه؟»
طال الصمت داخل القاعة.
«في السنة 346 من تقويم الإبادة…»
وقفت ساروما، وعيناها متسعتان وفمها مفتوح، تواجه نظرات الدوقات المصدومة والحائرة.
أما ترينتيدا، فنظر إلى ثاليس، ولم يستطع إلا أن يضحك هو الآخر.
لماذا…
«هل تعلمون جميعًا…»
لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا…؟
لقد أعطى لامبارد جوابه.
شعرت الفتاة بالخوف.
صدر صوت احتكاك المعدن بالجلد.
فالتفتت غريزيًا نحو الأمير الواقف بجانبها.
ولم يقل شيئًا.
«لكن…»
قال دوق إقليم الرمال السوداء، وعيناه تمتلئان بالحزن:
شد ثاليس يدها بقوة.
«وتوجيه الدوقات سيوفهم إلى بعضهم داخل قاعة الأبطال…»
فابتلعت ساروما كلماتها.
«هو المقعد المخصص لعائلة روكني منذ ستمائة عام.»
وخلال الصمت، انطفأت النار في الموقد قبل الأخير ببطء.
«هذا مخالف للأعراف.»
قال أولسيوس بذهول، وهو يهز رأسه بقوة:
ثم استداروا في اللحظة نفسها…
«لا… لا.»
«والـ…»
«إنها فتاة.»
أما روكني، فكان يراقب تعبير أولسيوس.
«لم يسبق لإيكستيدت…»
«وفي الوقت نفسه، أُخطرت بقية الأقاليم لإرسال أصواتها بواسطة الغربان الرسولية.»
«بل لكل الشمال…»
«لدينا عشرة دوقات.»
«أن شهدت مثل هذا الأمر.»
«…الدوقة القادمة لمدينة غيوم التنين.»
زفر ثاليس.
«حسنًا.»
«ألم تحطموا اليوم عددًا لا يحصى من السوابق؟»
«سنقول إن الملك مات أثناء هجوم كارثة الدم.»
«التآمر لاغتيال الملك.»
«وأرجوكم بإخلاص…»
«وإخفاء الحقيقة.»
كانت ساروما مرعوبة من نظراتهم، حتى إنها لم تعرف أين تضع يديها.
«وتقسيم الأراضي.»
دفع ثاليس ساروما برفق فورًا.
«وتوجيه الدوقات سيوفهم إلى بعضهم داخل قاعة الأبطال…»
«لسنا سوى خمسة هنا.»
«وكل هذا حدث بالفعل.»
لماذا…
ثم قال بحزم:
بدا صوت الدوق العجوز متعبًا.
«وبالمقارنة…»
نظر لامبارد إلى ساروما بتعبير غريب.
«فإن وجود دوقة واحدة، تستطيع بمجرد وجودها تعويض كل تلك الخسائر…»
وقف روكني عاجزًا عن الكلام.
«أمر يستحق العناء أكثر بكثير!»
«إنها فتاة.»
وكأنه تذكر شيئًا…
«وفي الوقت نفسه…»
نظر لامبارد إلى ساروما بتعبير غريب.
لقد أعطى لامبارد جوابه.
ثم، على غير المتوقع…
«وتدوسون هذا العهد بأقدامكم.»
ابتسم ابتسامة مريرة.
وانجذبت أنظارهم مرة أخرى نحو ساروما.
تفحص ليكو الفتاة بعناء.
«وكل هذا حدث بالفعل.»
وأراد أن يقول شيئًا…
«لكن…»
لكنه ابتلع كلماته.
كانت ساروما مرعوبة من نظراتهم، حتى إنها لم تعرف أين تضع يديها.
قال روكني وهو يضيق عينيه:
وقال:
«امرأة…»
أطلق ثاليس زفرة ارتياح طويلة.
«لن يعترف أي شخص في إيكستيدت، سواء كان نبيلًا أم عاميًا، بدوقة.»
«فما زلنا نفتقد…»
قال ثاليس بجدية:
لكن…
«ولهذا تحديدًا تحتاج إلى دعمكم جميعًا.»
التقت نظرات أولسيوس ولامبارد.
«إنها بحاجة إلى اعتراف خمسة من دوقات إيكستيدت بها، حتى تثبت مكانتها، وتسكت كل من يعارضها.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
«كما أن مكانتها بصفتها دوقة…»
«لكن…»
توقف ثاليس في الوقت المناسب، وغير الضمير الذي كان سيستخدمه.
«فما الضرر من افتراء آخر؟»
«…ستضمن لكم أن تتمكنوا من انتخاب ملك بسهولة.»
«سنقول إن الملك مات أثناء هجوم كارثة الدم.»
«وسيحل هذا المأزق الذي تواجهونه الآن.»
تحرك الدوقات.
«فلن تموتوا في معركة فوضوية.»
ارتجف ثاليس بعنف.
«ولن يقتل رئيس الوزراء لامبارد.»
«ما زال الأمر مستحيلًا.»
«وفي الوقت نفسه…»
قالت الفتاة الصغيرة، المتسخة والملطخة بالغبار، بحذر:
«سيعوض خسائر مدينة غيوم التنين، ويملأ الفراغ الذي تركه موت الملك نوفين.»
ثم، على غير المتوقع…
ألقى ترينتيدا نظرة على ساروما باهتمام واضح.
عدّ ثاليس في داخله.
وربت على لحيته، وأصدر صوتًا بلسانه.
«لقد كان ذلك…»
مسح ثاليس العرق عن جبينه.
«كيف…؟»
ومسح معه كمية كبيرة من السخام عن وجهه من دون أن يلاحظ.
«وأرجوكم بإخلاص…»
ثم تابع بجدية:
التقت عينا روكني وأولسيوس للحظة.
«لقد عرضت أمامكم جميع الخيارات، وما يترتب على كل واحد منها.»
«كانت إيكستيدت بلا ملك، ولم يكن بوسع المملكة التي مزقتها الحرب جمع جميع الدوقات لانتخاب ملك جديد.»
«وأرجوكم بإخلاص…»
«الوريثة الشرعية لعائلة رمح التنين…»
«أن تتحلوا بأقصى قدر ممكن من العقلانية.»
ابتسم ابتسامة مريرة.
لم يتكلم أحد.
ولانت ركبتاه.
بدا ليكو وكأنه شاخ أعوامًا أخرى.
«ما زال الأمر مستحيلًا.»
وازدادت تجاعيد وجهه عمقًا.
لكنه لم يقل شيئًا.
ضم أولسيوس شفتيه.
فتح ثاليس عينيه بدهشة.
أما روكني…
ابتسم ابتسامة مريرة.
فظل يحدق في لامبارد، الذي بقي ساكنًا.
«ألم تحطموا اليوم عددًا لا يحصى من السوابق؟»
شد ثاليس يد ساروما بقوة.
«هاهاهاهاها…»
كان يعلم أن الدوقات يترددون، ويصارعون أنفسهم.
سحب ثاليس ساروما فورًا، وتراجع نحو عشرة خطوات.
قال أولسيوس، وهو ينظر إلى ساروما بعينين مريرتين:
«كانت إيكستيدت بلا ملك، ولم يكن بوسع المملكة التي مزقتها الحرب جمع جميع الدوقات لانتخاب ملك جديد.»
«موت الملك نوفين…»
صر روكني على أسنانه، ورمق لامبارد بنظرة لاذعة.
«هل تستطيع تقبله؟»
رفع نظره وقال:
دفع ثاليس ساروما برفق فورًا.
شعر ثاليس فقط بشيء يشد خلفه.
«آه!»
ثم نظر إليه ببرود.
بدت الفتاة وكأنها أفاقت للتو من شرودها.
ثم نظر إليه بتعبير معقد.
«أنا…»
«أن تتحلوا بأقصى قدر ممكن من العقلانية.»
«يمكنني… أن أتنازل…»
«…ستضمن لكم أن تتمكنوا من انتخاب ملك بسهولة.»
نظرت إلى عيني ثاليس المشجعتين.
«الكارثة.»
ثم عضت شفتها.
وبعد ثانيتين…
«لكن…»
«حسنًا.»
«هذا دين دماء مدينة غيوم التنين.»
قال ثاليس، وقد شعر وكأن صخرة أزيحت عن صدره، بينما كانت ذراعاه ترتجفان:
«لن أنساه.»
ثم حدق في ثاليس بشراسة.
أطلق لامبارد شخيرًا خافتًا ساخرًا.
وبدا عليهما الذهول من قرار زميليهما.
أغمض أولسيوس عينيه.
هز رأسه.
«حسنًا.»
شعر ثاليس فقط بشيء يشد خلفه.
«كيف سنفسر موت نوفين لليسبان؟»
كسر الدوق ليكو الصمت مرة أخرى.
قال ترينتيدا:
ثم سحب كرسيه وجلس هو الآخر.
«الكارثة.»
أطلق الدوق ريبيين أولسيوس تنهيدة مدوية.
كانت نظرة دوق برج النهضة باهتة، وهو أمر نادر.
«هل تستطيع تقبله؟»
«سنقول إن الملك مات أثناء هجوم كارثة الدم.»
ولم يقل شيئًا.
«إنهم أشرار بما فيه الكفاية أصلًا.»
«لقد كان ذلك…»
«فما الضرر من افتراء آخر؟»
تنهد ثاليس.
تذكر ثاليس جيزا المختومة.
ثم قال بحزم:
لكنه لم يقل شيئًا.
وازدادت تجاعيد وجهه عمقًا.
وعاد الصمت إلى القاعة.
فتح ثاليس عينيه بدهشة.
سأل ثاليس بصوت خافت:
«وفي حال غياب بقية الدوقات، نحتاج إلى ستة أصوات كي نقرر الملك المنتخب من دون اعتراض.»
«أيها السادة…»
«كنت أرغب في تدمير عهد الحكم المشترك.»
«ما رأيكم؟»
«مؤسفًا حقًا.»
«كيف…؟»
«لن يعترف أي شخص في إيكستيدت، سواء كان نبيلًا أم عاميًا، بدوقة.»
ومرت لحظات طويلة.
قال روكني وهو يضيق عينيه:
ولم يتكلم أحد.
«لن أنساه.»
لكن…
وكانت الكراهية والغضب يشتعلان فيهما.
تحرك شخص واحد.
«…الدوقة القادمة لمدينة غيوم التنين.»
كان لامبارد.
رفع تشابمان لامبارد سيفه.
تحت أنظار الجميع…
«هاهاهاهاها…»
رفع تشابمان لامبارد سيفه.
«سينهار السلام الوهمي الذي بنيته.»
وكانت نظرته باردة.
في المقابل، أمسك لامبارد بسيفه ببرود، حتى أصبح من المستحيل قراءة ما يدور في ذهنه.
قفز قلب ثاليس.
«التآمر لاغتيال الملك.»
لكن في اللحظة التالية…
وأثناء استماع ثاليس إلى شرح ساروما الخجول، شعر وكأنه التقى بمنقذه.
ثنى لامبارد معصمه قليلًا.
قال الدوق العجوز بصوت أجش:
وغير اتجاه السيف…
«لن يعترف أي شخص في إيكستيدت، سواء كان نبيلًا أم عاميًا، بدوقة.»
ثم أعاد نصله إلى غمده.
لكنه لم يقل شيئًا.
رفع دوق إقليم الرمال السوداء رأسه.
قال أولسيوس، وهو ينظر إلى ساروما بعينين مريرتين:
واجتاحت نظرته الدوقات الآخرين بكبرياء.
«التآمر لاغتيال الملك.»
في تلك اللحظة…
صر روكني على أسنانه، ورمق لامبارد بنظرة لاذعة.
حبس ثاليس أنفاسه.
رفع ثاليس يده فورًا.
لقد أعطى لامبارد جوابه.
«ألم تحطموا اليوم عددًا لا يحصى من السوابق؟»
أطلق الدوق ريبيين أولسيوس تنهيدة مدوية.
«أن شهدت مثل هذا الأمر.»
ثم سار إلى الطاولة الطويلة.
راقبهما ثاليس بحيرة شديدة.
ووضع سيفه الثقيل فوقها بعنف.
مسح ثاليس العرق عن جبينه.
وجلس غاضبًا.
«لن يعترف أي شخص في إيكستيدت، سواء كان نبيلًا أم عاميًا، بدوقة.»
واحد.
فتح ثاليس عينيه بدهشة.
عدّ ثاليس في داخله.
قفز قلب ثاليس.
ابتسم ترينتيدا بسخرية، وهز كتفيه.
أجابه ليكو:
ثم سحب كرسيه وجلس هو الآخر.
«وبذلك يمكن تحديد الملك المنتخب!»
اثنان.
قال ثاليس بجدية:
نظر روكني إلى رفاقه غير مصدق.
صر ثاليس على أسنانه، وتوقف لثانية.
«هل تدركون حقًا ما الذي تفعلونه؟»
هز رأسه.
أجابه ليكو:
«لكن…»
«لا.»
وأثناء استماع ثاليس إلى شرح ساروما الخجول، شعر وكأنه التقى بمنقذه.
بدا صوت الدوق العجوز متعبًا.
رفع ثاليس يده فورًا.
هز رأسه.
«إنها بحاجة إلى اعتراف خمسة من دوقات إيكستيدت بها، حتى تثبت مكانتها، وتسكت كل من يعارضها.»
وأعاد خنجره إلى غمده.
«آه!»
ثم سحب كرسيه وجلس.
ثم نظر إلى أولسيوس، وكأنه يبحث عن تأييده.
ثلاثة.
ثلاثة.
وفي تلك اللحظة…
لكنه ابتلع كلماته.
«هاهاهاهاها…»
تذكر ثاليس جيزا المختومة.
أطلق لامبارد ضحكة يائسة.
أما روكني…
نظر إليه الدوقات باستياء.
«لن يعترف أي شخص في إيكستيدت، سواء كان نبيلًا أم عاميًا، بدوقة.»
قال دوق إقليم الرمال السوداء، وعيناه تمتلئان بالحزن:
أطلق لامبارد شخيرًا خافتًا ساخرًا.
«حتى في أحلامي…»
وسط صرخات ساروما المذعورة…
«كنت أرغب في تدمير عهد الحكم المشترك.»
فتح ذراعيه ساخرًا.
«لكنني الآن مضطر لأن أتخذ هوية الملك…»
«فقد بذلتم كل ما في وسعكم لحماية عهد الحكم المشترك.»
«وأعتمد على هذا العهد ليحميني.»
«…الدوقة القادمة لمدينة غيوم التنين.»
تنهد ثاليس.
أرخى تشابمان لامبارد قبضته عن ياقة الأمير.
تابع لامبارد، وهو يمرر نظره على وجوه الدوقات:
«وفي الوقت نفسه، أُخطرت بقية الأقاليم لإرسال أصواتها بواسطة الغربان الرسولية.»
«أما أنتم…»
كانت نظرة دوق برج النهضة باهتة، وهو أمر نادر.
«فقد بذلتم كل ما في وسعكم لحماية عهد الحكم المشترك.»
وسأل ليكو بدهشة:
«لكنكم الآن…»
«لم ننتهِ منك بعد يا لامبارد.»
«تريدون انتخابي ملكًا…»
«وبهذه الطريقة حصل لاسا روكني على أربعة أصوات، وتُوِّج ملكًا أثناء الحرب.»
«وتدوسون هذا العهد بأقدامكم.»
ومرت لحظات طويلة.
فتح ذراعيه ساخرًا.
شد ثاليس يد ساروما بقوة.
«أليست هذه أعظم سخرية؟»
كان شخص ما قد أمسك بياقة ثوبه من الخلف…
ازدادت وجوه الدوقات قتامة.
«ما رأيكم؟»
سشش…
«رجالي أقوى مما تتصور.»
صدر صوت احتكاك المعدن بالجلد.
هز أولسيوس رأسه.
قال روكني وهو يعيد سيفه إلى غمده:
«إنها بحاجة إلى اعتراف خمسة من دوقات إيكستيدت بها، حتى تثبت مكانتها، وتسكت كل من يعارضها.»
«وما هو أكثر سخرية…»
تحت أنظار الجميع…
«أنك تستخدم عهد الحكم المشترك كي تحطمه في النهاية.»
قال روكني وهو يضيق عينيه:
ثم نظر إليه ببرود.
قال ببرود:
«أما نحن…»
«إنها فتاة.»
«فقد انتهكناه لكي نحميه بصورة أفضل.»
«وما هو أكثر سخرية…»
صر روكني على أسنانه، ورمق لامبارد بنظرة لاذعة.
«كما أن مكانتها بصفتها دوقة…»
«لم ننتهِ منك بعد يا لامبارد.»
«لدينا عشرة دوقات.»
بادله لامبارد النظرة ببرود.
«أما نحن…»
ولم يقل شيئًا.
وأعاد خنجره إلى غمده.
سار روكني إلى الطاولة الطويلة.
«موت الملك نوفين…»
ثم حدق في ثاليس بشراسة.
سشش…
قفز قلب الأمير.
«لن أنساه.»
ما الذي يحدث؟
«لدينا عشرة دوقات.»
قال روكني:
«والـ…»
«اسمع أيها الوغد الصغير!»
«هو المقعد المخصص لعائلة روكني منذ ستمائة عام.»
ثم أمسك بمسند الكرسي المجاور لثاليس.
واهتز بصره.
«هذا الكرسي، الموجود في هذا الموضع…»
وكانت الكراهية والغضب يشتعلان فيهما.
«هو المقعد المخصص لعائلة روكني منذ ستمائة عام.»
«أما نحن…»
قال ببرود:
بدا ليكو وكأنه شاخ أعوامًا أخرى.
«إن تجرأت على القفز فوقه مرة أخرى…»
«موت الملك نوفين…»
سحب ثاليس ساروما فورًا، وتراجع نحو عشرة خطوات.
وقفت ساروما، وعيناها متسعتان وفمها مفتوح، تواجه نظرات الدوقات المصدومة والحائرة.
ثم رسم على وجهه ابتسامة بريئة متملقة.
لم يتكلم أحد.
تبًا.
«في السنة 346 من تقويم الإبادة…»
لا عجب أنه كان غاضبًا إلى هذا الحد قبل قليل.
ولم يقل شيئًا.
جلس روكني بقوة.
«يمكنهم إيقاف ليسبان طويلًا…»
أربعة.
شد ثاليس يدها بقوة.
أطلق ثاليس زفرة ارتياح طويلة.
«بل لكل الشمال…»
وفي اللحظة التي ارتخى فيها توتره…
«كنت أرغب في تدمير عهد الحكم المشترك.»
تفجر العرق البارد من كل جسده.
هز ثاليس كتفيه، وقد غرق جسده بالعرق.
واهتز بصره.
وكأنه تصرف بغريزة، فتح فمه وقال:
ولانت ركبتاه.
ثم رسم على وجهه ابتسامة بريئة متملقة.
وكاد يسقط على الأرض.
بدا ليكو وكأنه شاخ أعوامًا أخرى.
وسط صرخات ساروما المذعورة…
ثم سحب كرسيه وجلس.
شعر ثاليس فقط بشيء يشد خلفه.
«لم يسبق لإيكستيدت…»
كان شخص ما قد أمسك بياقة ثوبه من الخلف…
«الكارثة.»
ورفعه، مانعًا إياه من السقوط.
ثم نظر إلى أولسيوس، وكأنه يبحث عن تأييده.
فتح ثاليس عينيه بدهشة.
ثم أمسك بمسند الكرسي المجاور لثاليس.
والتفت إلى الشخص الذي يقف خلفه، بينما كان يتعافى من الدوار الذي أصابه بسبب لحظة الضعف تلك.
«هل تعلمون جميعًا…»
قال ذلك الشخص:
«نعم…»
«أيها الطفل.»
«كانت إيكستيدت بلا ملك، ولم يكن بوسع المملكة التي مزقتها الحرب جمع جميع الدوقات لانتخاب ملك جديد.»
أرخى تشابمان لامبارد قبضته عن ياقة الأمير.
لكنه لم يقل شيئًا.
ثم نظر إليه بتعبير معقد.
ولم يتكلم أحد.
كانت نظرته غامضة… ودقيقة.
«لذلك اجتمع دوقات إقليم الحراسة، والبحر الجليدي، ومدينة الدفاع، الذين كانوا في شمال إيكستيدت، وأدلوا بأصواتهم.»
وقال:
«نعم…»
«في ذلك اليوم…»
«لن أنساه.»
«لم تشرب كأس النبيذ تلك.»
تنهد لامبارد.
«لقد كان ذلك…»
«إنها فتاة.»
«مؤسفًا حقًا.»
وسط صرخات ساروما المذعورة…
«والـ…»
