Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 268

268
اعدادت القارئ
PDF

268

داخل قصر الروح البطولي، كان رجلان مغطَّيان بالجروح يسندان بعضهما بعضًا، ويتقدمان وهما يعرجان.

لكن كوهين أمسك بمعصمه.

كان الرجل على اليسار ذا شعر قصير ووجه مستدير، ويجر خلفه رمحًا أسود بشعًا.

وبدأ ذراعه الأيمن يؤلمه مجددًا.

أما الرجل على اليمين، فكان شاحب الوجه، ويحمل ساطورًا ذا مقبض أبيض.

لم يعر نيكولاس الأعداء الذين ظهروا فجأة أي اهتمام.

كانت ملامح الاثنين قاتمة، وكأنهما عاجزان عن التخلص من الحزن الذي يثقل قلبيهما.

حدق حرس النصل الأبيض وحراس القصر، بقيادة اللورد جاستن، وحتى الحراس الشخصيون للدوقات، في الأمير الصغير بنظرات فضول ودهشة.

ترددت أمامهما في الممر أصوات خطوات متعجلة.

وتحملتا النظرات الحذرة والكارهة والساخطة المحيطة بهما.

وظهر أمام الرجلين أكثر من عشرة مقاتلين من إقليم الرمال السوداء.

وسقط كوهين بقوة على الأرض.

كانوا شرسين، وحركاتهم حادة ومنظمة.

«أشك كثيرًا في ذلك…»

حرك الرجل الواقف على اليمين جرح كتفه الأيسر من دون قصد، فأطلق أنينًا من الألم.

رفع ثاليس حاجبًا، وحدق في الرجل الهزيل أمامه.

لم يعر نيكولاس الأعداء الذين ظهروا فجأة أي اهتمام.

ظهر تابع الرياح الشبحية، وقد وُضعت جبيرة على يده اليمنى.

وألقى نظرة على الرمح الأسود، ثم قال لميرك، الذي كان هو الآخر على حافة الموت:

«امنحهم بعض الوقت.»

«بالمناسبة، سألني الأمير الصغير ذات مرة على انفراد…»

كان أحدهما شابًا، والآخر رجلًا في مقتبل العمر.

«هل تكره جلالته… بعد أن…»

أجبر ثاليس نفسه على الابتسام ابتسامة ضعيفة، وخفض رأسه.

كان ميرك يجر ساقه المصابة بشدة خلفه.

«لقد انتصرنا.»

وشعر أن رمح قاتل الأرواح في يده يزداد ثقلًا.

أما مقاتلو إقليم الرمال السوداء، الذين كانوا أكثر عددًا ويقودهم الفيكونت كينتفيدا، فكانت نظراتهم حادة ومملوءة بالكراهية والقتل.

وفكر في الملك العجوز القوي، وفي الأمير الجريء البطولي الذي كان في أوج شبابه.

ومن خلال رؤيته الضبابية، رأى ضابط الشرطة الشاب الممدد على الأرض ساكنًا تمامًا.

قال المشرف السابق بصعوبة، ووجهه عابس:

كان يشعر بالدم يندفع عبر جسده كله.

«لا يحق لي أن أكرهه.»

«اهدؤوا.»

«أنا مدين له بالكثير.»

وعاد قلبه، الذي بدا وكأنه قُمع حتى أوشك على التوقف في وقت ما، ينبض بالحياة مجددًا.

مرر نيكولاس نظره فوق الأعداء الذين كانوا يقتربون.

بووووق!

وارتفعت زاويتا شفتيه.

أما ويلو، حامل الرمحين التوأمين، فكان شاحب الوجه، ويبدو عليه القلق الشديد.

«أتعلم أيها الصديق القديم…»

كان يشعر بالدم يندفع عبر جسده كله.

«لطالما ظننت أنك شاذ، لأنك لم تكن تفارق الأمير سوريا أبدًا.»

مثل… وحش.

ربت قاتل النجوم على كتف ميرك، ودفعه بعيدًا.

لكن كوهين ذا العينين الحمراوين لم يهتم.

«إلى أن اكتشفت أنك ضاجعت زوجته.»

«هل تريد أن تشق طريقك إلى الخارج، وتعود إلى منزلك حيًا؟»

تصلب جسد ميرك للحظة.

ولم يبقَ في ذهنه سوى شيء واحد.

وقال بمرارة:

غمرت طاقة بدت لا تنفد عضلاته.

«هل كان عليك حقًا أن تتحدث عن هذا الآن؟»

مقارنة بما حدث داخل القاعة…

دخل جنود إقليم الرمال السوداء في تشكيل قتالي، ورفعوا أسلحتهم بحذر، وبدأوا يطوقون الرجلين المصابين ببطء.

«ففي النهاية…»

ضحك نيكولاس، وبدا تعبيره هادئًا ومتسامحًا.

كم واحدًا منهم سيعود؟

«إذًا عليك أن تكافح كي تظل حيًا…»

وحش…

ضغط نيكولاس على كتف ميرك، وحماه خلف ظهره، ثم واجه الأعداء أمامه.

بعينين متوهجتين باللون الأحمر، مرر كوهين نظره فوق سلاح خصمه وأطرافه، ثم فوق حامل الأعباء الملقى على الأرض.

رفع نصل قاطع الأرواح، لكن إصاباته كانت بالغة إلى حد أنه بالكاد استطاع التحكم في عضلاته.

رغم أن الصوت لم يكن مرتفعًا، فإنه كان مملوءًا بالإحباط.

وقال:

بووووق!

«ولو كان ذلك فقط من أجل السيدة أديل.»

«يوم سعيد يا بوتراي.»

كانت نظرة ميرك معقدة وهو يحدق في ظهر نيكولاس.

مرر نيكولاس نظره فوق الأعداء الذين كانوا يقتربون.

وبعد بضع ثوانٍ…

تحولت رؤيته إلى اللون الأحمر.

قال ميرك:

هذا…

«لا تفكر دائمًا في ترك رفيقك خلفك، ثم الوقوف وحدك في وجه أعدائك كأنك بطل.»

«إنه كونت إقطاعي تابع لمدينة غيوم التنين.»

وبلا تردد، اتكأ على رمح قاتل الأرواح، وتقدم بساقه المصابة حتى وقف إلى جانب نيكولاس.

وسط صوت البوق الحاد، رفع تولجا رأسه بصدمة، بينما كان يمسك بياقة كوهين.

وواجها الأعداء معًا.

وكان وجهه مملوءًا بالصدمة.

«ألم تكتفِ من الضرب الذي تلقيناه على يد كاسلان في ذلك العام؟»

لم يلتقِ به سوى مرتين.

هذه المرة، جاء دور نيكولاس ليغرق في الصمت.

فتح تولجا عينيه ببطء.

ثم خفض قاتل النجوم رأسه وضحك.

قال نائب مبعوث الكوكبة ببرود:

وأثناء استعادتهما للماضي، لم يستطع ميرك هو الآخر منع زاويتي شفتيه من الارتفاع.

كان ثاليس مثل قارب شراعي يشق الأمواج.

وبعد بضع ثوانٍ…

كانت عيناه تشتعلان.

انفجرا معًا في ضحك صادق ومنفلت.

غمرت طاقة بدت لا تنفد عضلاته.

كان جنود إقليم الرمال السوداء قد طوقوهما بالفعل في تشكيل نصف دائري.

امضغه إلى قطع.

وبدت وجوه الأعداء شرسة.

اطحنه إلى أشلاء.

«احذروا ذلك الرمح.»

استجاب الفارس بسرعة، ولوح بسيف الشمس المشرقة في يده.

«استهدفوا جراحهما.»

«إنه كونت إقطاعي تابع لمدينة غيوم التنين.»

لم يقل الرجلان المصابان شيئًا.

ظهر تابع الرياح الشبحية، وقد وُضعت جبيرة على يده اليمنى.

بل رفعا سلاحيهما، واستعدا لخوض ما قد تكون المعركة الأخيرة في حياتهما.

وتجاوز سيوفهم الثقيلة، وأقواسهم، ودروعهم الحديدية.

وفي تلك اللحظة…

«أولًا، عليك أن تتغير.»

بووووق!

وكان يقترب من الحد الأقصى الذي يستطيع قلبه تحمله.

انطلق صوت بوق حاد وواضح من قلب قصر الروح البطولي.

وكأنهم سمعوا أمرًا يستحيل تصديقه.

تجمد نيكولاس وميرك في اللحظة نفسها.

شعر بقلبه ينبض أسرع، ويرتجف أكثر مع كل لحظة.

هذا…

وألقى نظرة على الرمح الأسود، ثم قال لميرك، الذي كان هو الآخر على حافة الموت:

بووووق!

وحتى جنود إقليم الرمال السوداء.

تبادل مقاتلو إقليم الرمال السوداء النظرات بدهشة وحيرة…

كان يتكئ على المجند الجديد ويلو، ويسير مترنحًا نحو ثاليس.

وكأنهم سمعوا أمرًا يستحيل تصديقه.

كانت هذه المرة الأولى التي يختبر فيها مباشرة ذلك العجز الذي يشعر به المرء عند مواجهة شخص من الفئة الفائقة.

……

أمسك به.

وسط صوت البوق الحاد، رفع تولجا رأسه بصدمة، بينما كان يمسك بياقة كوهين.

كان رافائيل ليندبيرغ يفتح عينيه الحمراوين على اتساعهما.

قال فارس النار، وهو يترك ضابط الشرطة:

هذا…

«مستحيل.»

وقال:

ثم تمتم:

وقال بمرارة:

«هذا…»

رغم الألم الشديد، ورغم اشتعال كتفه الأيسر، زأر كوهين بغضب، وضغط بكل قوته على ذراعي تولجا.

فتح كوهين عينيه وسط دواره.

«مثلهم تمامًا.»

كان جسده كله يؤلمه، ولم تبقَ فيه أي قوة.

«إن كنت قد تعلمت شيئًا خلال رحلتنا هذه يا صاحب السمو…»

وبدأ ذراعه الأيمن يؤلمه مجددًا.

«أنا مدين له بالكثير.»

لقد خسر.

وقال:

لقد بذلت كل ما لدي بلا شك، واستغللت كل فرصة…

انتصرنا؟

كانت هذه المرة الأولى التي يختبر فيها مباشرة ذلك العجز الذي يشعر به المرء عند مواجهة شخص من الفئة الفائقة.

«وأنت كذلك.»

لكن كل ذلك لم يكن مهمًا.

«تخلص من بعض الأعباء التي تحملها، وتحول إلى وحش حقيقي…»

ومن خلال رؤيته الضبابية، رأى ضابط الشرطة الشاب الممدد على الأرض ساكنًا تمامًا.

وجعل ذلك هيئة الأمير الصغيرة تبدو وحيدة بصورة خاصة.

لم تظهر عليه أي علامة للحياة.

تنهد ثاليس، وأومأ في الرد، بينما تذكر نوفين ولامبارد.

رافائيل…

كان يشعر بمجد النجوم، المنطلق من قلبه، يندفع إلى الخارج بلا اعتبار للثمن.

امتلأت عينا كوهين بالدموع.

لكن على الأقل…

لماذا…؟

وأثناء استعادتهما للماضي، لم يستطع ميرك هو الآخر منع زاويتي شفتيه من الارتفاع.

وبجسد مرتجف، نظر كوهين إلى تولجا الحائر.

وبجسد مرتجف، نظر كوهين إلى تولجا الحائر.

ثم إلى سيفه الملقى على الأرض.

مد كوهين يديه المرتجفتين، وأمسك بذراع الرجل ليسنده.

السلاح الذي اخترق قلب رافائيل.

«حتى شخصياتهم تتغير.»

حامل الأعباء.

وفي ممر آخر، سار فارس النار القوي ببطء، وهو يرتدي درعًا خفيفًا متضررًا بوضوح.

لا… لا!

إلى أن ظهرت أمام عينيه هيئة مألوفة عند نهاية الحشد.

صرخ كوهين في قلبه من شدة الألم.

هذا…

وامتلأ مجال رؤيته بلون أحمر دموي.

«إنه شجاع حقًا.»

ومع حرارة سيف الشمس المشرقة التي كانت تغزو جلده، شعر كوهين وكأنه عاد إلى الصحراء الحارقة.

وبعد بضع ثوانٍ…

وبدا له أن صوت المحارب المخضرم يرن مجددًا بجانب أذنه.

«رافائيل؟»

«أيها السيد الشاب…»

تغير تعبير الفيكونت كينتفيدا، وتقدم إلى الأمام.

«هل تريد قتل ذلك الأورك، ذلك الوحش، والانتقام للجميع؟»

نظر بوتراي في اتجاه نظر ثاليس، وأومأ.

«هل تريد أن تشق طريقك إلى الخارج، وتعود إلى منزلك حيًا؟»

«لقد انطلقت إشارة وقف إطلاق النار على أي حال.»

«أولًا، عليك أن تتغير.»

«مستحيل.»

«تخلص من بعض الأعباء التي تحملها، وتحول إلى وحش حقيقي…»

«شكرًا لك.»

«مثلهم تمامًا.»

ثم خفض قاتل النجوم رأسه وضحك.

بدأت نظرة كوهين تستعيد تركيزها ببطء.

ومع استمرار إشارة وقف إطلاق النار الخاصة بإقليم الرمال السوداء، ابتسم رافائيل.

وأصبح الدم الذي يغطي مجال رؤيته أكثر كثافة.

ارتاح ثاليس قليلًا.

تحول…

كانا قريبين للغاية من بعضهما، ولذلك لم يستطع سيف الشمس المشرقة سوى خدش جانب كتف كوهين.

مثلهم تمامًا…

وقفت الهيئتان، إحداهما أصغر من الأخرى، وسط تطويق جنود إقليم الرمال السوداء.

إلى وحش…

مقارنة بما حدث داخل القاعة…

وفجأة، اشتعل مجد النجوم داخل جسد كوهين.

ومد يده ليطفئ النار على كتفه.

خفض تولجا رأسه غريزيًا.

ثم إلى سيفه الملقى على الأرض.

كشف ضابط الشرطة، الذي بالكاد كان يتنفس، عن نظرة شرسة.

«هل تريد أن تشق طريقك إلى الخارج، وتعود إلى منزلك حيًا؟»

وأطلق زئيرًا، ومد يديه المتوهجتين بضوء النجوم.

لكن كوهين ذا العينين الحمراوين لم يهتم.

فوجئ تولجا.

وابتسم الثلاثة لثاليس وبوتراي أثناء اقترابهم.

أمسك كوهين بذراع تولجا بقوة، وجذبها بعنف.

رغم أن الصوت لم يكن مرتفعًا، فإنه كان مملوءًا بالإحباط.

استجاب الفارس بسرعة، ولوح بسيف الشمس المشرقة في يده.

تغير تعبير الفيكونت كينتفيدا، وتقدم إلى الأمام.

لكن الانفجار المفاجئ لقوة كوهين تجاوز تقديره.

كانا قريبين للغاية من بعضهما، ولذلك لم يستطع سيف الشمس المشرقة سوى خدش جانب كتف كوهين.

نهض ضابط الشرطة بعنف، واندفع إلى الأمام، ثم نطح صدر فارس النار برأسه.

……

بووم!

«اهدؤوا.»

اقتله.

«لقد انطلقت إشارة وقف إطلاق النار على أي حال.»

مزقه إربًا.

السلاح الذي اخترق قلب رافائيل.

أطلق تولجا صوتًا مكتومًا، وتراجع خطوتين.

ثم رفع سيفه وابتسم ابتسامة عريضة.

وفوجئ بأن خصمه ما زال يملك القوة للهجوم.

فتح تولجا عينيه ببطء.

كانا قريبين للغاية من بعضهما، ولذلك لم يستطع سيف الشمس المشرقة سوى خدش جانب كتف كوهين.

وألقى نظرة على الرمح الأسود، ثم قال لميرك، الذي كان هو الآخر على حافة الموت:

صدر صوت أزيز، وانتشرت رائحة لحم محترق.

جاء صوت مفعم بالحيوية، لكنه ضعيف، من خلفه.

اشتعل كتف ضابط الشرطة بالنيران.

وبدت وجوه الأعداء شرسة.

لكن كوهين ذا العينين الحمراوين لم يهتم.

وجعل ذلك هيئة الأمير الصغيرة تبدو وحيدة بصورة خاصة.

زأر، وخطا خطوة إلى الأمام.

«ولو كان ذلك فقط من أجل السيدة أديل.»

ثم انقض على تولجا مثل وحش بري، وصدمه بالحائط.

تقدم كوهين ورافائيل، ووجهاهما شاحبان، وحملا ميراندا عنه.

اقطعه نصفين.

دخل جنود إقليم الرمال السوداء في تشكيل قتالي، ورفعوا أسلحتهم بحذر، وبدأوا يطوقون الرجلين المصابين ببطء.

امضغه إلى قطع.

كان ثاليس مثل قارب شراعي يشق الأمواج.

سحب فارس النار سيفه إلى الخلف.

كان أحدهما شابًا، والآخر رجلًا في مقتبل العمر.

لكن كوهين أمسك بمعصمه.

كان يشعر بالدم يندفع عبر جسده كله.

ولم ينجح نصل السيف إلا في شق جرح مروع على جانب عنق ضابط الشرطة.

ومع حرارة سيف الشمس المشرقة التي كانت تغزو جلده، شعر كوهين وكأنه عاد إلى الصحراء الحارقة.

«آه!»

«نحن من يجب أن نشكرك.»

رغم الألم الشديد، ورغم اشتعال كتفه الأيسر، زأر كوهين بغضب، وضغط بكل قوته على ذراعي تولجا.

وظهر أمام الرجلين أكثر من عشرة مقاتلين من إقليم الرمال السوداء.

كان يشعر بمجد النجوم، المنطلق من قلبه، يندفع إلى الخارج بلا اعتبار للثمن.

فهوى جالسًا على الأرض.

غمرت طاقة بدت لا تنفد عضلاته.

ثم انقض على تولجا مثل وحش بري، وصدمه بالحائط.

وجعلت أوتاره تتمدد وتنقبض.

«إن كنت قد تعلمت شيئًا خلال رحلتنا هذه يا صاحب السمو…»

وخدرت أعصابه، حتى لم يعد يشعر مطلقًا بالإرهاق أو الألم في جسده.

ترددت أمامهما في الممر أصوات خطوات متعجلة.

هذا هو الشعور…

«أيها فارس النار…»

هذا الإحساس الممتع…

غمرت ذهنه رغبة لا توصف، لكنها مألوفة.

تحولت رؤيته إلى اللون الأحمر.

وسط صوت البوق الحاد، رفع تولجا رأسه بصدمة، بينما كان يمسك بياقة كوهين.

ولم يبقَ في ذهنه سوى شيء واحد.

وجعلت أوتاره تتمدد وتنقبض.

مثل… وحش.

اقتله.

وحش…

وتحملتا النظرات الحذرة والكارهة والساخطة المحيطة بهما.

غمرت ذهنه رغبة لا توصف، لكنها مألوفة.

تخلص من… الأعباء…

حطمه.

ربت قاتل النجوم على كتف ميرك، ودفعه بعيدًا.

دمره.

أطلق تولجا صوتًا مكتومًا، وتراجع خطوتين.

شعر بقلبه ينبض أسرع، ويرتجف أكثر مع كل لحظة.

في تلك اللحظة، سحب ثاليس نفسًا عميقًا، ثم تنهد.

وكان يقترب من الحد الأقصى الذي يستطيع قلبه تحمله.

وعاد قلبه، الذي بدا وكأنه قُمع حتى أوشك على التوقف في وقت ما، ينبض بالحياة مجددًا.

رغم أن تولجا أُخذ على حين غرة، وثُبِّت على الحائط، فإنه ظل بلا تعبير.

ربت قاتل النجوم على كتف ميرك، ودفعه بعيدًا.

وقال:

كان رافائيل ليندبيرغ يفتح عينيه الحمراوين على اتساعهما.

«بعض المحاربين القدامى في ساحة المعركة عاديون للغاية.»

وحش…

«لكن في اللحظة التي يرون فيها الدم…»

ونظر كل منهما إلى الآخر بصمت.

«يتحولون إلى شياطين في أرض القتال.»

أما ويلو، حامل الرمحين التوأمين، فكان شاحب الوجه، ويبدو عليه القلق الشديد.

«حتى شخصياتهم تتغير.»

وبدأ ذراعه الأيمن يؤلمه مجددًا.

وما إن أنهى كلامه، حتى نطح تولجا كوهين برأسه.

انحنى بجسده مثل وحش بري، وكأنه سينقض في أي لحظة.

ثم استغل الفرصة، وضربه بركبته، وأرسل الرجل المنهك طائرًا لمسافة ثلاثة أمتار.

أمسك به.

وسقط كوهين بقوة على الأرض.

وارتفعت زاويتا شفتيه.

«آآآآآآه!»

«لقد انتصرنا.»

زأر كوهين وهو ينهض مترنحًا.

«آه.»

رفع رأسه بملامح ملتوية من الألم، وحدق في خصمه بنظرة جنونية.

تحولت رؤيته إلى اللون الأحمر.

ومد يده ليطفئ النار على كتفه.

لم يقل الرجلان المصابان شيئًا.

كان يشعر بالدم يندفع عبر جسده كله.

مرر نيكولاس نظره فوق الأعداء الذين كانوا يقتربون.

وغمره إحساس ممتع لا نهاية له.

كشف ضابط الشرطة، الذي بالكاد كان يتنفس، عن نظرة شرسة.

أمسك به.

كان ذلك الرجل هو الشاب الذي اخترق سيف قلبه.

اطحنه إلى أشلاء.

«لكن في اللحظة التي يرون فيها الدم…»

وسط صوت البوق الذي كان يرن في آذانهما، تقدم تولجا نحو كوهين، وحدق في ضابط الشرطة الوحشي.

ثم نظر إلى الجنود المحيطين بهم ذوي الوجوه القاتمة.

كانت عيناه تشتعلان.

«لقد فعلت للتو شيئًا لم تستطع فعله نخبة الفئة الفائقة، ولا الجيوش القوية، ولا الآلهة، ولا الكوارث…»

لوح فارس النار بسيفه، وقال بازدراء:

لكن شيئًا منها لم ينجح في لفت انتباهه…

«هذا أمر جيد أيها الجندي.»

كان جسده كله يؤلمه، ولم تبقَ فيه أي قوة.

فتح تولجا عينيه ببطء.

لكن على الأقل…

وكانت نظرته أيضًا مشتعلة بالجنون والرضا.

«كيف يمكن لهذا أن يحدث؟»

«تقبل غريزتنا الطبيعية بصفتنا آلات قتل.»

ثم نظر إلى الجنود المحيطين بهم ذوي الوجوه القاتمة.

ثم رفع سيفه وابتسم ابتسامة عريضة.

«أولًا، عليك أن تتغير.»

«ففي النهاية…»

«ما الذي أكونه؟»

«وُلد البشر ليقتل بعضهم بعضًا.»

دمره.

صر كوهين على أسنانه.

وألقى نظرة على الرمح الأسود، ثم قال لميرك، الذي كان هو الآخر على حافة الموت:

وكانت نظرته مرعبة للغاية.

وحش…

انحنى بجسده مثل وحش بري، وكأنه سينقض في أي لحظة.

بل رفعا سلاحيهما، واستعدا لخوض ما قد تكون المعركة الأخيرة في حياتهما.

وحش…

كان يستند إلى كتف ويا، الذي بدا مصدومًا بالقدر نفسه.

تخلص من… الأعباء…

سحب فارس النار سيفه إلى الخلف.

مثل… وحش…

من المستحيل أنني أخطأت قبل قليل.

بعينين متوهجتين باللون الأحمر، مرر كوهين نظره فوق سلاح خصمه وأطرافه، ثم فوق حامل الأعباء الملقى على الأرض.

كان يشعر بالدم يندفع عبر جسده كله.

وبصورة شبه غريزية، رسم في ذهنه خلال لحظة طريقة للهجوم ومساره.

وفجأة، اشتعل مجد النجوم داخل جسد كوهين.

اقتله!

رفع ثاليس حاجبًا، وحدق في الرجل الهزيل أمامه.

مزقه إربًا!

كان يتكئ على المجند الجديد ويلو، ويسير مترنحًا نحو ثاليس.

ثم…

غمرت طاقة بدت لا تنفد عضلاته.

وضع شخص يده على كتف كوهين.

كان جسده كله يؤلمه، ولم تبقَ فيه أي قوة.

انتفض كوهين، الذي كان متوترًا إلى أقصى حد، واستدار ليهاجم—

ضحك نيكولاس، وبدا تعبيره هادئًا ومتسامحًا.

«اهدأ.»

وضع شخص يده على كتف كوهين.

«يبدو أن هذه إشارة وقف إطلاق النار الخاصة بإقليم الرمال السوداء.»

«يوم سعيد يا بوتراي.»

جاء صوت مفعم بالحيوية، لكنه ضعيف، من خلفه.

وبدأت العروق السوداء على وجهه تتلاشى ببطء.

وحين سمع كوهين وتولجا ذلك الصوت…

ولم ينجح نصل السيف إلا في شق جرح مروع على جانب عنق ضابط الشرطة.

تجمدا في اللحظة نفسها.

وكان وجهه مملوءًا بالصدمة.

رغم أن الصوت لم يكن مرتفعًا، فإنه كان مملوءًا بالإحباط.

وأطلق نائب المبعوث الهزيل تنهيدة خافتة.

«ذلك الطفل…»

وكان كل منهما يتكئ على الآخر وهما يعرجان نحو ثاليس.

«نجح حقًا في فعلها.»

قال تولجا وهو يعقد حاجبيه بشدة، محدقًا في الجلد الصافي الأملس على صدر رافائيل، ثم في العروق السوداء الغريبة على وجهه:

في تلك اللحظة، بدأت مشاعر كوهين تتلاشى.

ضحوا بأنفسهم لاستدراج العدو كي أتمكن من التسلل إلى القاعة…

وانحسر الاحمرار من مجال رؤيته ببطء.

حرك الرجل الواقف على اليمين جرح كتفه الأيسر من دون قصد، فأطلق أنينًا من الألم.

كما هدأ مجد النجوم داخل جسده تدريجيًا.

«إلى أن اكتشفت أنك ضاجعت زوجته.»

استدار ضابط الشرطة، وهو يرتجف.

وغمره إحساس ممتع لا نهاية له.

كان تولجا مذهولًا تمامًا.

وقفت الهيئتان، إحداهما أصغر من الأخرى، وسط تطويق جنود إقليم الرمال السوداء.

واتسعت عيناه من شدة عدم التصديق.

قال فارس النار، وهو يترك ضابط الشرطة:

حدق في الشخص الواقف خلف كوهين، وهو يضع يده على صدره، وينهض بصعوبة بالغة متكئًا على كتف ويا.

كانا قريبين للغاية من بعضهما، ولذلك لم يستطع سيف الشمس المشرقة سوى خدش جانب كتف كوهين.

تلعثم فارس النار:

حدق في الشخص الواقف خلف كوهين، وهو يضع يده على صدره، وينهض بصعوبة بالغة متكئًا على كتف ويا.

«كـ… كيف…؟»

وأثناء استعادتهما للماضي، لم يستطع ميرك هو الآخر منع زاويتي شفتيه من الارتفاع.

«كيف يمكن لهذا أن يحدث؟»

«لا.»

مد كوهين يديه المرتجفتين، وأمسك بذراع الرجل ليسنده.

وبعد ثانية…

وكان وجهه مملوءًا بالصدمة.

وبدا له أن صوت المحارب المخضرم يرن مجددًا بجانب أذنه.

«رافائيل؟»

كان جسده كله يؤلمه، ولم تبقَ فيه أي قوة.

«كيف… كيف استطعت…؟»

«لقد انطلقت إشارة وقف إطلاق النار للتو.»

كان ذلك الرجل هو الشاب الذي اخترق سيف قلبه.

بدت على حافة الموت حين دخلا مجال رؤيتهم.

الشاب التابع لإدارة الاستخبارات السرية في المملكة.

ابتسم الأمير.

كان رافائيل ليندبيرغ يفتح عينيه الحمراوين على اتساعهما.

كان مغمض العينين، يستريح في هدوء وسكينة.

وظهرت على وجهه عروق سوداء تشبه الأفاعي السوداء.

«إن كنت قد تعلمت شيئًا خلال رحلتنا هذه يا صاحب السمو…»

ثبت فارس النار نظره على قلب الشاب.

حرس النصل الأبيض.

فالمنطقة المحيطة به بدت سليمة تمامًا.

قال بوتراي:

ثم نظر تولجا إلى الأرض.

«كـ… كيف…؟»

وكانت بركة الدم ما تزال هناك.

قال بوتراي:

من المستحيل أنني أخطأت قبل قليل.

تلعثم فارس النار:

ثيابه ممزقة، لكن…

وكانوا يحدقون في اتجاه ثاليس بحذر وهدوء.

قال تولجا وهو يعقد حاجبيه بشدة، محدقًا في الجلد الصافي الأملس على صدر رافائيل، ثم في العروق السوداء الغريبة على وجهه:

كان أحدهما شابًا، والآخر رجلًا في مقتبل العمر.

«مستحيل.»

كانت هذه المرة الأولى التي يختبر فيها مباشرة ذلك العجز الذي يشعر به المرء عند مواجهة شخص من الفئة الفائقة.

وأصبح تعبير فارس النار مهيبًا بصورة لم يسبق لها مثيل.

ضحوا بأنفسهم لاستدراج العدو كي أتمكن من التسلل إلى القاعة…

«ما الذي… تكونه بحق العالم؟»

«بعض المحاربين القدامى في ساحة المعركة عاديون للغاية.»

هز رافائيل كتفيه بضعف.

زأر كوهين وهو ينهض مترنحًا.

وارتجفت العروق السوداء على وجهه.

أما الرجل على اليمين، فكان شاحب الوجه، ويحمل ساطورًا ذا مقبض أبيض.

«ما الذي أكونه؟»

كان جسده كله يؤلمه، ولم تبقَ فيه أي قوة.

«أيها فارس النار…»

السلاح الذي اخترق قلب رافائيل.

«قلت إنك صُهرت وشُكِّلت داخل جحيم من الدم والنار…»

«مستحيل.»

ومع استمرار إشارة وقف إطلاق النار الخاصة بإقليم الرمال السوداء، ابتسم رافائيل.

وألقى نظرة على الرمح الأسود، ثم قال لميرك، الذي كان هو الآخر على حافة الموت:

كان يستند إلى كتف ويا، الذي بدا مصدومًا بالقدر نفسه.

أمسك كوهين بذراع تولجا بقوة، وجذبها بعنف.

وبدأت العروق السوداء على وجهه تتلاشى ببطء.

ابتسم الأمير.

«أشك كثيرًا في ذلك…»

امتلأت عينا كوهين بالدموع.

«لا بد أنك لم ترَ الجحيم الحقيقي.»

«أولًا، عليك أن تتغير.»

……

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

حين خرج ثاليس من قاعة الأبطال شارد الذهن، كان على وشك الانهيار.

وكان هادئًا ورزينًا.

حدق حرس النصل الأبيض وحراس القصر، بقيادة اللورد جاستن، وحتى الحراس الشخصيون للدوقات، في الأمير الصغير بنظرات فضول ودهشة.

ثم تمتم:

أما مقاتلو إقليم الرمال السوداء، الذين كانوا أكثر عددًا ويقودهم الفيكونت كينتفيدا، فكانت نظراتهم حادة ومملوءة بالكراهية والقتل.

وما إن أنهى كلامه، حتى نطح تولجا كوهين برأسه.

وكانت أسلحة كثير منهم ملطخة بالدماء.

قال ثاليس، وهو يطلق زفرة بطيئة وترتفع زاويتا شفتيه:

لكن أمام مجموعتي الجنود اللتين أشهر أفرادهما سيوفهم وأقواسهم بالفعل، حافظ ثاليس على هدوئه، ولم يُبدِ أي رد فعل على وجودهم.

رفع رأسه بملامح ملتوية من الألم، وحدق في خصمه بنظرة جنونية.

ابتسم الأمير.

رغم الألم الشديد، ورغم اشتعال كتفه الأيسر، زأر كوهين بغضب، وضغط بكل قوته على ذراعي تولجا.

مقارنة بما حدث داخل القاعة…

وأطلق زئيرًا، ومد يديه المتوهجتين بضوء النجوم.

فإن كل ما مررت به من قبل…

«أيها فارس النار…»

زفر ثاليس بإرهاق، ولوح بيده بلا مبالاة نحو مجموعتي الجنود، وكأنهم مجرد صفوف من تماثيل الطين.

ولم ينجح نصل السيف إلا في شق جرح مروع على جانب عنق ضابط الشرطة.

«اهدؤوا.»

تنهد ثاليس، وأومأ في الرد، بينما تذكر نوفين ولامبارد.

«لقد انطلقت إشارة وقف إطلاق النار على أي حال.»

وقال بمرارة:

ثم مر جسده الصغير، وهو يعرج، بين صفوف الجنود الذين أشهروا سيوفهم.

وبدت وجوه الأعداء شرسة.

«ليس وكأن الأمر لم يصلكم…»

وارتفعت زاويتا شفتيه.

كان ثاليس مثل قارب شراعي يشق الأمواج.

وأطلق نائب المبعوث الهزيل تنهيدة خافتة.

فأينما تقدم، تنحى رجال إقليم الرمال السوداء وقصر الروح البطولي عن طريقه، بوعي أو من دونه.

«هل كان عليك حقًا أن تتحدث عن هذا الآن؟»

وجعل ذلك هيئة الأمير الصغيرة تبدو وحيدة بصورة خاصة.

مزقه إربًا!

كان ثاليس منهكًا جسديًا وعقليًا، وهو يتقدم خطوة تلو أخرى.

حطمه.

مر بجانب حرس النصل الأبيض الحائرين، ومشاة إقليم الرمال السوداء الشرسين.

قبل المبارزة بين الملك نوفين وبوفريت، كان هو من وبخ بعض الدوقات العنيدين المتمردين.

وتجاوز سيوفهم الثقيلة، وأقواسهم، ودروعهم الحديدية.

داخل قصر الروح البطولي، كان رجلان مغطَّيان بالجروح يسندان بعضهما بعضًا، ويتقدمان وهما يعرجان.

كما مر بجانب المطارق ذات السلاسل المروعة، والهراوات.

ثبت فارس النار نظره على قلب الشاب.

لكن شيئًا منها لم ينجح في لفت انتباهه…

فأينما تقدم، تنحى رجال إقليم الرمال السوداء وقصر الروح البطولي عن طريقه، بوعي أو من دونه.

إلى أن ظهرت أمام عينيه هيئة مألوفة عند نهاية الحشد.

أجبر ثاليس نفسه على الابتسام ابتسامة ضعيفة، وخفض رأسه.

توقف ثاليس.

استدار ضابط الشرطة، وهو يرتجف.

وارتفعت زاويتا شفتيه.

حرس النصل الأبيض.

وعاد قلبه، الذي بدا وكأنه قُمع حتى أوشك على التوقف في وقت ما، ينبض بالحياة مجددًا.

«رئيس الوزراء ليسبان من المؤتمر الإمبراطوري.»

رفع ثاليس حاجبًا، وحدق في الرجل الهزيل أمامه.

رغم أن الصوت لم يكن مرتفعًا، فإنه كان مملوءًا بالإحباط.

كان شعر الرجل مبعثرًا، وآثار القيود التي كُبِّل بها واضحة للغاية على جسده.

ضحك نيكولاس، وبدا تعبيره هادئًا ومتسامحًا.

قال ثاليس، وهو يطلق زفرة بطيئة وترتفع زاويتا شفتيه:

اقتله.

«يوم سعيد يا بوتراي.»

فأينما تقدم، تنحى رجال إقليم الرمال السوداء وقصر الروح البطولي عن طريقه، بوعي أو من دونه.

«تبدو مرتبكًا للغاية.»

أطلق تولجا صوتًا مكتومًا، وتراجع خطوتين.

حدق بوتراي فيه بنظرة عميقة، ثم أومأ.

كان رافائيل ليندبيرغ يفتح عينيه الحمراوين على اتساعهما.

وكان هادئًا ورزينًا.

كانت ملامح الاثنين قاتمة، وكأنهما عاجزان عن التخلص من الحزن الذي يثقل قلبيهما.

«يوم سعيد يا صاحب السمو.»

تحولت رؤيته إلى اللون الأحمر.

«وأنت كذلك.»

دمره.

وقفت الهيئتان، إحداهما أصغر من الأخرى، وسط تطويق جنود إقليم الرمال السوداء.

وكان يحمل ميراندا أروند بصعوبة بالغة.

وتحملتا النظرات الحذرة والكارهة والساخطة المحيطة بهما.

انحنى بجسده مثل وحش بري، وكأنه سينقض في أي لحظة.

ونظر كل منهما إلى الآخر بصمت.

ابتسم بوتراي برفق.

وبعد ثانية…

داخل قصر الروح البطولي، كان رجلان مغطَّيان بالجروح يسندان بعضهما بعضًا، ويتقدمان وهما يعرجان.

أجبر ثاليس نفسه على الابتسام ابتسامة ضعيفة، وخفض رأسه.

وبدأت العروق السوداء على وجهه تتلاشى ببطء.

«شكرًا لك.»

قبض ثاليس يديه.

قال بوتراي:

وخدرت أعصابه، حتى لم يعد يشعر مطلقًا بالإرهاق أو الألم في جسده.

«لا.»

أما مقاتلو إقليم الرمال السوداء، الذين كانوا أكثر عددًا ويقودهم الفيكونت كينتفيدا، فكانت نظراتهم حادة ومملوءة بالكراهية والقتل.

«نحن من يجب أن نشكرك.»

«إلى أن اكتشفت أنك ضاجعت زوجته.»

تنهد بخفة ورمش.

«تقبل غريزتنا الطبيعية بصفتنا آلات قتل.»

ثم نظر إلى الجنود المحيطين بهم ذوي الوجوه القاتمة.

كشف ضابط الشرطة، الذي بالكاد كان يتنفس، عن نظرة شرسة.

وتنهد بمشاعر مختلطة في قلبه.

كانت عيناه تشتعلان.

«لقد فعلت للتو شيئًا لم تستطع فعله نخبة الفئة الفائقة، ولا الجيوش القوية، ولا الآلهة، ولا الكوارث…»

«بالمناسبة، سألني الأمير الصغير ذات مرة على انفراد…»

«لقد انتصرنا.»

مزقه إربًا!

انتصرنا…؟

كشف ضابط الشرطة، الذي بالكاد كان يتنفس، عن نظرة شرسة.

انتصرنا؟

«ففي النهاية…»

وبذهنه الحاد، أدرك نائب مبعوث الكوكبة أن الأمير لم يكن في مزاج جيد.

«لا بد أنك لم ترَ الجحيم الحقيقي.»

قال ثاليس وهو يهز كتفيه، وقد أظلمت ملامحه:

«مستحيل.»

«آه.»

وكانت ملامحه قاتمة، لكنه بدا سليمًا تمامًا من الإصابات.

«أين الآخرون؟»

تنهد ثاليس، وأومأ في الرد، بينما تذكر نوفين ولامبارد.

ضيق بوتراي عينيه قليلًا.

امتلأت عينا كوهين بالدموع.

«لقد انطلقت إشارة وقف إطلاق النار للتو.»

اقتله!

وأطلق نائب المبعوث الهزيل تنهيدة خافتة.

وفوجئ بأن خصمه ما زال يملك القوة للهجوم.

«امنحهم بعض الوقت.»

«تبدو مرتبكًا للغاية.»

خفض ثاليس رأسه.

وحين سمع كوهين وتولجا ذلك الصوت…

هؤلاء الأشخاص…

ثم رفع سيفه وابتسم ابتسامة عريضة.

ضحوا بأنفسهم لاستدراج العدو كي أتمكن من التسلل إلى القاعة…

بدأت نظرة كوهين تستعيد تركيزها ببطء.

كم واحدًا منهم سيعود؟

وتجاوز سيوفهم الثقيلة، وأقواسهم، ودروعهم الحديدية.

وفي تلك اللحظة، أدرك فجأة أنه إلى جانب مجموعتي الجنود، كان هناك خمسة أو ستة أشخاص يقفون على مسافة بعيدة في الممر.

وفوجئ بأن خصمه ما زال يملك القوة للهجوم.

وكانوا يحدقون في اتجاه ثاليس بحذر وهدوء.

تنهد بخفة ورمش.

يقودهم رجل عجوز.

ابتسم الأمير.

كان خداه غائرين، وجسر أنفه غير مرتفع.

شعر بقلبه ينبض أسرع، ويرتجف أكثر مع كل لحظة.

ولم تكن عيناه غائرتين مثل بقية رجال الشمال.

«فآمل أن يكون ألا تستخف أبدًا بشجاعة رجال الشمال.»

كان مغمض العينين، يستريح في هدوء وسكينة.

ومع استمرار إشارة وقف إطلاق النار الخاصة بإقليم الرمال السوداء، ابتسم رافائيل.

تعرف ثاليس إلى الرجل العجوز.

لقد بذلت كل ما لدي بلا شك، واستغللت كل فرصة…

لم يلتقِ به سوى مرتين.

إلى وحش…

قبل المبارزة بين الملك نوفين وبوفريت، كان هو من وبخ بعض الدوقات العنيدين المتمردين.

وحين سمع كوهين وتولجا ذلك الصوت…

وكان أيضًا من سار بجانب الساحرة الحمراء قبل أن تقتحم عربة ثاليس بوابة المدينة.

لقد خسر.

قال ثاليس بتردد:

وفي تلك اللحظة، أدرك فجأة أنه إلى جانب مجموعتي الجنود، كان هناك خمسة أو ستة أشخاص يقفون على مسافة بعيدة في الممر.

«ذلك هو…»

«اهدؤوا.»

نظر بوتراي في اتجاه نظر ثاليس، وأومأ.

وقال:

«نعم.»

وبجسد مرتجف، نظر كوهين إلى تولجا الحائر.

«إنه كونت إقطاعي تابع لمدينة غيوم التنين.»

غمرت طاقة بدت لا تنفد عضلاته.

«والتابع الذي وثق به الملك نوفين أكثر من غيره خلال السنوات الماضية.»

ولم تكن عيناه غائرتين مثل بقية رجال الشمال.

«رئيس الوزراء ليسبان من المؤتمر الإمبراطوري.»

قال ثاليس بتردد:

«وقد فوجئت أنا أيضًا حين ظهر في الوقت نفسه مع الكاهنة العظمى لمعبد القمر المشرق.»

غمرت طاقة بدت لا تنفد عضلاته.

حدق ثاليس بدهشة في الحماة القلائل المحيطين بليسبان.

وواجها الأعداء معًا.

«ترك جيشه خلفه، واتبع الكاهنة العظمى إلى داخل القصر وحيدًا.»

ظهر شخصان من نهاية أحد الممرات الأربعة المؤدية إلى قاعة الأبطال.

«إنه شجاع حقًا.»

وابتسم الثلاثة لثاليس وبوتراي أثناء اقترابهم.

ابتسم بوتراي برفق.

قال نائب مبعوث الكوكبة ببرود:

«إن كنت قد تعلمت شيئًا خلال رحلتنا هذه يا صاحب السمو…»

«لكن في اللحظة التي يرون فيها الدم…»

قال نائب مبعوث الكوكبة ببرود:

ضحك نيكولاس، وبدا تعبيره هادئًا ومتسامحًا.

«فآمل أن يكون ألا تستخف أبدًا بشجاعة رجال الشمال.»

وتنهد بمشاعر مختلطة في قلبه.

تنهد ثاليس، وأومأ في الرد، بينما تذكر نوفين ولامبارد.

رغم أن تولجا أُخذ على حين غرة، وثُبِّت على الحائط، فإنه ظل بلا تعبير.

وفي تلك اللحظة، التقط كلاهما حركة بطرف عينيه.

وانحسر الاحمرار من مجال رؤيته ببطء.

ظهر شخصان من نهاية أحد الممرات الأربعة المؤدية إلى قاعة الأبطال.

«وقد فوجئت أنا أيضًا حين ظهر في الوقت نفسه مع الكاهنة العظمى لمعبد القمر المشرق.»

كان أحدهما شابًا، والآخر رجلًا في مقتبل العمر.

وأطلق زئيرًا، ومد يديه المتوهجتين بضوء النجوم.

كان الرجل هو جينارد، المحارب المخضرم من الكوكبة، الذي سبق أن خدم إله حرب ضوء النجوم، وتبع ثاليس أيضًا في غابة أشجار البتولا.

ومد يده ليطفئ النار على كتفه.

كان يتكئ على المجند الجديد ويلو، ويسير مترنحًا نحو ثاليس.

«لقد انتصرنا.»

أما ويلو، حامل الرمحين التوأمين، فكان شاحب الوجه، ويبدو عليه القلق الشديد.

انطلق صوت بوق حاد وواضح من قلب قصر الروح البطولي.

ارتاح ثاليس قليلًا.

«لا.»

وخلف الرجلين، سار اثنان من حرس النصل الأبيض بوجهين منهكين.

غمرت طاقة بدت لا تنفد عضلاته.

بدا أن نيكولاس وميرك مصابان بشدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

وكان كل منهما يتكئ على الآخر وهما يعرجان نحو ثاليس.

اطحنه إلى أشلاء.

ظهر شخص تلو الآخر أمام ثاليس.

ثم رفع سيفه وابتسم ابتسامة عريضة.

حرس النصل الأبيض.

أما ويلو، حامل الرمحين التوأمين، فكان شاحب الوجه، ويبدو عليه القلق الشديد.

وجنود الكوكبة.

«نعم.»

وحتى جنود إقليم الرمال السوداء.

«ما الذي… تكونه بحق العالم؟»

وفي ممر آخر، سار فارس النار القوي ببطء، وهو يرتدي درعًا خفيفًا متضررًا بوضوح.

«احذروا ذلك الرمح.»

وكانت ملامحه قاتمة، لكنه بدا سليمًا تمامًا من الإصابات.

وفجأة، اشتعل مجد النجوم داخل جسد كوهين.

وخلفه، سار كوهين وويا بوجهين محبطين، ورافائيل بوجه شاحب.

وبدأ ذراعه الأيمن يؤلمه مجددًا.

وابتسم الثلاثة لثاليس وبوتراي أثناء اقترابهم.

وأصبح الدم الذي يغطي مجال رؤيته أكثر كثافة.

قبض ثاليس يديه.

هذا الإحساس الممتع…

وحملت مجموعة من جنود إقليم الرمال السوداء نقالة ترقد فوقها فتاة قصيرة الشعر.

«آه.»

لم يعرفها ثاليس.

«يوم سعيد يا بوتراي.»

تغير تعبير الفيكونت كينتفيدا، وتقدم إلى الأمام.

كانا قريبين للغاية من بعضهما، ولذلك لم يستطع سيف الشمس المشرقة سوى خدش جانب كتف كوهين.

ظهر تابع الرياح الشبحية، وقد وُضعت جبيرة على يده اليمنى.

فتح تولجا عينيه ببطء.

وكان يحمل ميراندا أروند بصعوبة بالغة.

ثم…

بدت على حافة الموت حين دخلا مجال رؤيتهم.

وكأنهم سمعوا أمرًا يستحيل تصديقه.

تقدم كوهين ورافائيل، ووجهاهما شاحبان، وحملا ميراندا عنه.

ومد يده ليطفئ النار على كتفه.

في تلك اللحظة، سحب ثاليس نفسًا عميقًا، ثم تنهد.

تنهد بخفة ورمش.

لم يعد الجميع…

«تقبل غريزتنا الطبيعية بصفتنا آلات قتل.»

لكن على الأقل…

«إن كنت قد تعلمت شيئًا خلال رحلتنا هذه يا صاحب السمو…»

وبينما كان يراقبهم وهم يقتربون من بعيد، لم يعد ثاليس قادرًا على تحمل الإجهاد الذي يثقل جسده.

ضيق بوتراي عينيه قليلًا.

فهوى جالسًا على الأرض.

وامتلأ مجال رؤيته بلون أحمر دموي.

وفي تلك اللحظة، رأى نائب مبعوث الكوكبة الأمير يغمض عينيه بقوة.

حين خرج ثاليس من قاعة الأبطال شارد الذهن، كان على وشك الانهيار.

وارتفعت زاويتا شفتيه.

«إن كنت قد تعلمت شيئًا خلال رحلتنا هذه يا صاحب السمو…»

قال ثاليس بصوت يرتجف قليلًا من الارتياح:

وفجأة، اشتعل مجد النجوم داخل جسد كوهين.

«آه يا بوتراي…»

امضغه إلى قطع.

«لقد انتصرنا.»

وأطلق نائب المبعوث الهزيل تنهيدة خافتة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

«رافائيل؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط