Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 211

تحت أنوفهم (10)

تحت أنوفهم (10)

الفصل 211: تحت أنوفهم (10)

اتسعت أعين الفرسان وتلألأت بالدهشة.

ولم يستطع حتى “ديزير” التكهن بنوع التبعات والآثار السياسية التي سيجلبها هذا الحادث. ولكن هناك شيءٌ واحد كان مؤكداً: الإمبراطورية لن تعود مضطربةً أو مهتزة من الداخل بعد الآن.

بينما كان الحرس الجانبي يحافظون على تشكيلهم الدفاعي، كان أحد أعضاء الحرس الملكي يتقدم بمفرده نحو خطوط العدو.

كان منظر الفرسان جميعاً وهم مصلوبون في أماكنهم—والكثير منهم سيوفهم ممدودة نحو “ديزير” بينما تحجر الآخرون في وضعيات قتالية مختلفة—يجعل الأمر يبدو وكأن الزمن نفسه قد توقف تماماً.

(هل فقد عقله؟)

بعد نقل الكونت “كاروس نوردين” إلى عاصمة الإمبراطورية، كان “ديزير” يخوض محادثةً لطيفة مع “ألفريد” أثناء تناول الشاي.

لم يسع الفرسان الذين رأوا “ديزير” إلا أن يشعروا بهذا الانطباع.

ومع ذلك، كان من المستحيل عليهم التحرر والانفكاك من تعويذة “ديزير”؛ وارتفع عدد الأشخاص الذين كُسرت أذرعهم وأرجلهم أثناء المقاومة العنيفة.

فإذا كان القتال بعيد المدى هو مجال السحرة، فإن القتال قريب المدى هو الميدان المطلق للفرسان. وكان تجنب القتال المباشر والقريب مع الفرسان هو الاستراتيجية الأساسية والبديهية لأي ساحر. ومع ذلك، تجاهل “ديزير” أصول القتال القاطعة، ومشى بتمهل وثبات بين صفوف الفرسان.

«ليس من السهل أداء واجبك في عالمٍ كهذا. لولا وجودك، لكانت هذه الإمبراطورية قد عانت تحت وطأة حربٍ أخرى.»

(إذا قمعنا هذا الحارس الملكي وسيطرنا عليه، فسنتمكن من القلب والسيادة في هذه المعركة!)

(إذا قمعنا هذا الحارس الملكي وسيطرنا عليه، فسنتمكن من القلب والسيادة في هذه المعركة!)

لم يكن من المبالغة القول إن القارة بأكملها كانت على درايةٍ تامة بمدى قوة ومدى خطورة “ديزير”. ولم يكن الأمر أن الفرسان يجهلون ذلك.

ومع ذلك، لم يدم ذلك الاستخفاف طويلاً حتى تحول إلى أنين ومواجع.

ومع ذلك، قدروا أنه حتى لو كان ساحراً فذاً واستثنائياً، فإن فرصة نجاحهم في قتالٍ قريب المدى ستكون عالية ومواتية.

سار “ديزير” بين الفرسان المتجمدين متجهاً نحو “كاروس”.

ولم يلبث قائد فرقة الفرسان أن صرخ بأمرٍ جديد وصرام لمرؤوسيه: «استهدفوه أولاً!»

(في كلتا الحالتين، فإن مملكة ديفايد مرتبطةٌ بوضوح بـ الأوتسايدرز).

احتشد عشرات الفرسان وانقضوا نحو “ديزير” في وقتٍ واحد. وفي تلك اللحظة بالذات، انشقت تعويذة سحرية وتجلت أمام “ديزير”.

«ألم يُستخرج أي معلوماتٍ أخرى من الكونت نوردين؟»

[القيد – Bind]

كانت “القيد” تعويذةً من الدائرة الأولى؛ تعويذةٌ تنتمي إلى أبسط وأوليات تعاويذ التقييد. وجزم الفرسان بأنه لن يتمكن من إعاقة تقدمهم بردعٍ بسيط كهذا.

ولمعرفتهم بالتعويذة التي أعدها “ديزير”، استخف الفرسان به وتهكموا.

بدأ الفرسان يتحدثون بنبرةٍ يعلوها الارتباك والذعر؛ فقد تجمدت أجسادهم بالكامل في نفس اللحظة.

كانت “القيد” تعويذةً من الدائرة الأولى؛ تعويذةٌ تنتمي إلى أبسط وأوليات تعاويذ التقييد. وجزم الفرسان بأنه لن يتمكن من إعاقة تقدمهم بردعٍ بسيط كهذا.

«يرجى الامتناع عن الإدلاء بالمزيد من التصريحات… إن لم تكن ترغب في أن تُعدم قبل الوقوف أمام المحكمة.»

ومع ذلك، لم يدم ذلك الاستخفاف طويلاً حتى تحول إلى أنين ومواجع.

واصل “كاروس” الحديث وصوته مشوبٌ بالمرارة والسخط: «لقد كنتُ ولا أزال وفياً للعائلة الإمبراطورية لإمبراطورية هيبريون فحسب! أما عائلة روغفيلاس فهم الخونة الذين استغلوا الثورة للاستيلاء على العرش الإمبراطوري! إن كنت تهتم حقاً بـ هيبريون، فيجب عليك رفع سيفك ضد روغفيلاس!»

«كِاااك!»

ارتسمت على وجوه الفرسان تعابير الحيرة والذهول.

توقفت جميع السيوف التي كانت تلوح في الهواء متجهةً نحو “ديزير”.

(في كلتا الحالتين، فإن مملكة ديفايد مرتبطةٌ بوضوح بـ الأوتسايدرز).

«مـ… ماذا يحدث…؟!»

«لقد أمر جلالته بقية الحرس الملكي بقمعهم. وقد نجحوا في احتجاز واعتقال جميع العائلات التي تعاونت في التمرد.»

بدأ الفرسان يتحدثون بنبرةٍ يعلوها الارتباك والذعر؛ فقد تجمدت أجسادهم بالكامل في نفس اللحظة.

وبعد أن فقد سيفه، انهار جسده وسقط على الأرض.

كان منظر الفرسان جميعاً وهم مصلوبون في أماكنهم—والكثير منهم سيوفهم ممدودة نحو “ديزير” بينما تحجر الآخرون في وضعيات قتالية مختلفة—يجعل الأمر يبدو وكأن الزمن نفسه قد توقف تماماً.

ولأن “ديزير” لم يفكر قط في إمكانية حدوث تمردٍ داخلي في الإمبراطورية—إذ لم تحدث هذه الاضطرابات السياسية في حياته السابقة—لم يسعه إلا أن يشعر بالارتباك والذهول.

«هـ… هل هذه حقاً تعويذة من الدائرة الأولى؟»

ومع ذلك، لم يدم ذلك الاستخفاف طويلاً حتى تحول إلى أنين ومواجع.

ارتسمت على وجوه الفرسان تعابير الحيرة والذهول.

«ليس من السهل أداء واجبك في عالمٍ كهذا. لولا وجودك، لكانت هذه الإمبراطورية قد عانت تحت وطأة حربٍ أخرى.»

فقد أظهرت التعويذة التي استحضارها “ديزير” نوعاً مختلفاً تماماً من القوة عما توقعوه. والسبب؟ لقد كانت تعويذةً عُدلت وصُيغت ببراعةٍ على يد “ديزير”.

ومع ذلك، قدروا أنه حتى لو كان ساحراً فذاً واستثنائياً، فإن فرصة نجاحهم في قتالٍ قريب المدى ستكون عالية ومواتية.

تحدث “ديزير” بنبرةٍ عميقة ومهيبة: «أقترح عليكم عدم التحرك؛ فقد تكون حياتكم في خطر إذا قاومتموها.»

نهض “ديزير” وغادر الغرفة.

«لا… لا تتفوه بالترهات!»

(لم يكن يضطر إلى استخدام الحرس الملكي هنا…)

«أزل هذه التعويذة في الحال!»

(خباب أمل ونتيجةٌ معدومة… تماماً كما توقعت).

ورغم تحذير “ديزير”، واصل الفرسان المقاومة والتخبط. وصرخوا أالماً بينما كانت أجسادهم—التي طالما افتخروا بصقلها وتدريبها—تُقمع وتُشل بواسطة تعويذةٍ بسيطة من الدائرة الأولى.

لم يسع الفرسان الذين رأوا “ديزير” إلا أن يشعروا بهذا الانطباع.

ومع ذلك، كان من المستحيل عليهم التحرر والانفكاك من تعويذة “ديزير”؛ وارتفع عدد الأشخاص الذين كُسرت أذرعهم وأرجلهم أثناء المقاومة العنيفة.

«هـ… هل هذه حقاً تعويذة من الدائرة الأولى؟»

أمر “ديزير” الحرس الجانبي: «أيها الحرس الجانبي، قيدوا فرسان مقاطعة نوردين.»

«أحسنت صنعاً، يا سيد ديزير.»

واستفاق الحرس الجانبي—الذين كانوا يحدقون بذهول ورهبة في هيبة “ديزير” المقدسة—واندفعوا للتنفيذ. لقد كان سحر “ديزير” مذهلاً إلى درجة أن حتى الحرس الجانبي—الذين شهدوا القوة العسكرية الغاشمة مراتٍ لا تُحصى أثناء دعمهم لبقية الحرس الملكي—بُهتوا وذهلوا.

لقد تمكن الحرس الملكي—وهم مجموعةٌ عسكرية تحت السيطرة المباشرة للإمبراطور—من تحييد واجتثاث العائلات النبيلة التي تمتلك القوة العسكرية لدولةٍ صغيرة كاملة في غضون أيامٍ قليلة فقط.

سار “ديزير” بين الفرسان المتجمدين متجهاً نحو “كاروس”.

شعر “ديزير” بالريب والشك أكثر من الغضب، إذ لم يكن يدين بولاءٍ خاص للإمبراطور. ومع ذلك، لم يكن الحرس الجانبي يشعرون بنفس الشك.

«كغغغغ…!»

كانت “القيد” تعويذةً من الدائرة الأولى؛ تعويذةٌ تنتمي إلى أبسط وأوليات تعاويذ التقييد. وجزم الفرسان بأنه لن يتمكن من إعاقة تقدمهم بردعٍ بسيط كهذا.

كان “كاروس” يتحمل بالكاد تعويذة “ديزير” عبر غرس سيفه في الأرض لتثبيت جسده. وعندما اقترب “ديزير” منه، حشد كل هالةٍ يمتلكها وتحرر من قيد التعويذة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

اندفع سيف “كاروس” كالحربة متجهاً نحو “ديزير”.

كان ذلك لإظهار واستعراض الفارق الشاسع في القوة.

طاخ

«ليس من السهل أداء واجبك في عالمٍ كهذا. لولا وجودك، لكانت هذه الإمبراطورية قد عانت تحت وطأة حربٍ أخرى.»

ومع ذلك، أثبتت محاولة “كاروس” الأخيرة أنها بلا جدوى؛ إذ برز العتاد السحري [رونيل] وذاد عن “ديزير” ببراعة محيداً السيف ومطيحاً به جانباً.

(هذا يكفي).

وبعد أن فقد سيفه، انهار جسده وسقط على الأرض.

ورغم تحذير “ديزير”، واصل الفرسان المقاومة والتخبط. وصرخوا أالماً بينما كانت أجسادهم—التي طالما افتخروا بصقلها وتدريبها—تُقمع وتُشل بواسطة تعويذةٍ بسيطة من الدائرة الأولى.

«لقد انتهى كل شيء، يا كونت نوردين.»

لقد حاول “غيلتيان”، الإمبراطور الحالي لإمبراطورية هيبريون، كسب “ديزير” إلى جانبه لتقليل ونزع نفوذ النبلاء؛ وقيامه بأمرٍ كهذا يشير إلى أنه لابد وأنه كان يتوقع هذا النوع من المواقف.

كثف “ديزير” المانا وضاعفها، صاباً إياها في تعويذة التقييد المحيطة به. وبوجود مانا هائلة كهذه—مانا تتجاوز بمراحل ما قيده سابقاً—وجد “كاروس” نفسه عاجزاً تماماً عن القيام بأي حركة.

«أزل هذه التعويذة في الحال!»

واقترب الحرس الجانبي—بعد أن أنهوا تقييد الفرسان—وأحاطوا بـ “كاروس”.

ومع ذلك، كان سبب تعمد استخدام الحرس الملكي واضحاً وجلياً:

صرير

فقد أظهرت التعويذة التي استحضارها “ديزير” نوعاً مختلفاً تماماً من القوة عما توقعوه. والسبب؟ لقد كانت تعويذةً عُدلت وصُيغت ببراعةٍ على يد “ديزير”.

تردد صوت صرير الأسنان في أرجاء الغرفة.

واقترب الحرس الجانبي—بعد أن أنهوا تقييد الفرسان—وأحاطوا بـ “كاروس”.

«هل أنت حقاً أحد الحرس الملكي؟»

(لقد كان آرون شخصيةً كان سيلعب دوراً هائلاً ومحورياً في تطهير متاهة الظل).

صرح “كاروس” محدقاً في “ديزير” بغلٍ ومرارة: «لم أستطع تصديق أن سيافاً—كان ينبغي له حماية الإمبراطور—يخدم إمبراطوراً مزيفاً! أم أنك تتبع ببساطة كل من يمنحك القوة والجاه؟!»

ولم يتبقَ سوى الفروع العائلية الجانبية.

إمبراطور مزيف.

الفصل 211: تحت أنوفهم (10) اتسعت أعين الفرسان وتلألأت بالدهشة.

كان يشير بذلك إلى نفسه باعتباره الإمبراطور الحق، بينما يقلل من شأن “غيلتيان زيدغار ف. روغفيلاس” ويضعه في مرتبة الإمبراطور المزيف.

«مفهوم، يا سيد ديزير. يرجى إخباري إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر.»

شعر “ديزير” بالريب والشك أكثر من الغضب، إذ لم يكن يدين بولاءٍ خاص للإمبراطور. ومع ذلك، لم يكن الحرس الجانبي يشعرون بنفس الشك.

إن ولاء “كاروس” للعائلة الإمبراطورية لـ هيبريون لم يدع مجالاً للشغف أو الشك.

فقد استبد بهم الغضب العارم وكانوا مستعدين لقطع رأس “كاروس”.

(هل فقد عقله؟)

كبح “ديزير” الحرس الجانبي بسرعة؛ إذ لم يكن بإمكانه السماح لهم بالتصرف كما يحلو لهم، طالما كانت هناك معلوماتٌ قيمة وثمينة يتعين عليهم استخراجها من “كاروس”.

كان “كاروس” يثير اعتراضاً وطعناً في شرعية العائلة الإمبراطورية الحالية لـ هيبريون، التي تمكنت من الاستحواذ على العرش بهذه الطريقة.

«يرجى الامتناع عن الإدلاء بالمزيد من التصريحات… إن لم تكن ترغب في أن تُعدم قبل الوقوف أمام المحكمة.»

ومع ذلك، ورغم التهديد، لم يتوقف “كاروس” عن الحديث: «عائلة روغفيلاس… ليست هي العائلة الإمبراطورية الحقيقية لإمبراطورية هيبريون.»

ومع ذلك، ورغم التهديد، لم يتوقف “كاروس” عن الحديث: «عائلة روغفيلاس… ليست هي العائلة الإمبراطورية الحقيقية لإمبراطورية هيبريون.»

وانتهت المحادثة، لكن أفكار “ديزير” وتأملاته لم تنتهِ.

العائلة الإمبراطورية الحقيقية لإمبراطورية هيبريون.

القضاء عليهم… بأي ثمنٍ كان.

فهم “ديزير” ما يعنيه بذلك؛ وفهم أيضاً السبب الذي جعل “كاروس” يحاول التمرد والأنقلاب.

ومع ذلك، ورغم التهديد، لم يتوقف “كاروس” عن الحديث: «عائلة روغفيلاس… ليست هي العائلة الإمبراطورية الحقيقية لإمبراطورية هيبريون.»

واصل “كاروس” الحديث وصوته مشوبٌ بالمرارة والسخط: «لقد كنتُ ولا أزال وفياً للعائلة الإمبراطورية لإمبراطورية هيبريون فحسب! أما عائلة روغفيلاس فهم الخونة الذين استغلوا الثورة للاستيلاء على العرش الإمبراطوري! إن كنت تهتم حقاً بـ هيبريون، فيجب عليك رفع سيفك ضد روغفيلاس!»

ومع ذلك، كان سبب تعمد استخدام الحرس الملكي واضحاً وجلياً:

كانت العائلة الإمبراطورية لـ هيبريون—التي أسست الإمبراطورية—قد أُبيدت وقُضي عليها قبل اثني عشر عاماً في ثورةٍ دموية وعنيفة.

بدأت القارة في تحقيق الاتحاد والتآزر، وواصل عدد الأشخاص الموهوبين الارتفاع والنمو. ونجح “ديزير” أيضاً في الحصول على مستوى من السلطة والنفوذ يمكنه من التعامل مع أي نوع من المواقف تقريباً. ومع تحقيق هذه الأهداف، كان قد قدر أنه إذا استمرت الأمور كما هي حالياً، فسيكون بإمكانهم تطهير متاهة الظل بأقل قدرٍ ممكن من الخسائر.

ولم يتبقَ سوى الفروع العائلية الجانبية.

(لم يكن يضطر إلى استخدام الحرس الملكي هنا…)

وكانت إحداها—عائلة “روغفيلاس”—قد تمكنت من الاستيلاء على العرش عبر قيادة الجنود بنفسها وقمع الثورة والتمرد.

«ألم يُستخرج أي معلوماتٍ أخرى من الكونت نوردين؟»

كان “كاروس” يثير اعتراضاً وطعناً في شرعية العائلة الإمبراطورية الحالية لـ هيبريون، التي تمكنت من الاستحواذ على العرش بهذه الطريقة.

القضاء عليهم… بأي ثمنٍ كان.

فهم “ديزير” السبب الذي جعله يشعر بذلك، لكنه لم يمتلك أي نيةٍ للتعاطف معه أو التأثر بكلامه.

ومع ذلك، لم يدم ذلك الاستخفاف طويلاً حتى تحول إلى أنين ومواجع.

«خذوه بعيداً.»

ومع ذلك، كان من المستحيل عليهم التحرر والانفكاك من تعويذة “ديزير”؛ وارتفع عدد الأشخاص الذين كُسرت أذرعهم وأرجلهم أثناء المقاومة العنيفة.

«أحسنت صنعاً، يا سيد ديزير.»

«……!»

مكتب الحرس الملكي.

«لقد انتهى كل شيء، يا كونت نوردين.»

بعد نقل الكونت “كاروس نوردين” إلى عاصمة الإمبراطورية، كان “ديزير” يخوض محادثةً لطيفة مع “ألفريد” أثناء تناول الشاي.

القضاء عليهم… بأي ثمنٍ كان.

«لقد كنتُ أؤدي واجبي فحسب.»

«بناءً على المعلومات التي جمعناها حتى الآن، فإن مستوى القوة العسكرية التي جمعوها سراً على مدى فترة طويلة قد وصل إلى مستوى دولةٍ صغيرة. ولو أضفنا وحوش الكيميرا إلى المعادلة، لكان الأمر مزعجاً وشديد الخطورة.»

«ليس من السهل أداء واجبك في عالمٍ كهذا. لولا وجودك، لكانت هذه الإمبراطورية قد عانت تحت وطأة حربٍ أخرى.»

العائلة الإمبراطورية الحقيقية لإمبراطورية هيبريون.

ابتسم “ديزير” بمرارة أمام ثناء “ألفريد”، وحاول توجيه المحادثة نحو موضوعٍ أكثر أهمية: «هل استخرجتم أي معلوماتٍ من الكونت نوردين؟»

ورغم أن “ألفريد” قال “متعاونة”، إلا أن الوضع كان أكثر خطورة وجدية من ذلك؛ فقد كان يعني أن هناك المزيد من الأشخاص الذين لم يرضوا بشرعية العائلة الإمبراطورية بأعدادٍ أكبر مما كانوا يعلمون.

«لقد علمتُ أن هناك المزيد من العائلات النبيلة التعاونة معه أكثر مما توقعنا.»

ابتسم “ديزير” بمرارة أمام ثناء “ألفريد”، وحاول توجيه المحادثة نحو موضوعٍ أكثر أهمية: «هل استخرجتم أي معلوماتٍ من الكونت نوردين؟»

ورغم أن “ألفريد” قال “متعاونة”، إلا أن الوضع كان أكثر خطورة وجدية من ذلك؛ فقد كان يعني أن هناك المزيد من الأشخاص الذين لم يرضوا بشرعية العائلة الإمبراطورية بأعدادٍ أكبر مما كانوا يعلمون.

وكانت إحداها—عائلة “روغفيلاس”—قد تمكنت من الاستيلاء على العرش عبر قيادة الجنود بنفسها وقمع الثورة والتمرد.

«بناءً على المعلومات التي جمعناها حتى الآن، فإن مستوى القوة العسكرية التي جمعوها سراً على مدى فترة طويلة قد وصل إلى مستوى دولةٍ صغيرة. ولو أضفنا وحوش الكيميرا إلى المعادلة، لكان الأمر مزعجاً وشديد الخطورة.»

ورغم أن “ألفريد” قال “متعاونة”، إلا أن الوضع كان أكثر خطورة وجدية من ذلك؛ فقد كان يعني أن هناك المزيد من الأشخاص الذين لم يرضوا بشرعية العائلة الإمبراطورية بأعدادٍ أكبر مما كانوا يعلمون.

«……!»

(إذا قمعنا هذا الحارس الملكي وسيطرنا عليه، فسنتمكن من القلب والسيادة في هذه المعركة!)

ولأن “ديزير” لم يفكر قط في إمكانية حدوث تمردٍ داخلي في الإمبراطورية—إذ لم تحدث هذه الاضطرابات السياسية في حياته السابقة—لم يسعه إلا أن يشعر بالارتباك والذهول.

(خباب أمل ونتيجةٌ معدومة… تماماً كما توقعت).

لقد حاول “غيلتيان”، الإمبراطور الحالي لإمبراطورية هيبريون، كسب “ديزير” إلى جانبه لتقليل ونزع نفوذ النبلاء؛ وقيامه بأمرٍ كهذا يشير إلى أنه لابد وأنه كان يتوقع هذا النوع من المواقف.

«أزل هذه التعويذة في الحال!»

«لقد أمر جلالته بقية الحرس الملكي بقمعهم. وقد نجحوا في احتجاز واعتقال جميع العائلات التي تعاونت في التمرد.»

«الأمر كما هو عليه. لا داعي للاعتذار.»

أدرك “ديزير” أن التوازن بين الإمبراطور ونفوذ النبلاء قد تدمر وانقضى.

«لقد انتهى كل شيء، يا كونت نوردين.»

(إذن لن يفكر النبلاء بعد الآن في الوقوف ضد الإمبراطور).

(هل فقد عقله؟)

كانت الرواية تقول إنه من بين العائلات النبيلة التي أُبيدت، كان هناك العديد من العائلات التي تمتع بنفوذٍ وقوةٍ لا تُستهان بها.

واستفاق الحرس الجانبي—الذين كانوا يحدقون بذهول ورهبة في هيبة “ديزير” المقدسة—واندفعوا للتنفيذ. لقد كان سحر “ديزير” مذهلاً إلى درجة أن حتى الحرس الجانبي—الذين شهدوا القوة العسكرية الغاشمة مراتٍ لا تُحصى أثناء دعمهم لبقية الحرس الملكي—بُهتوا وذهلوا.

(لم يكن يضطر إلى استخدام الحرس الملكي هنا…)

صرير

وحتى لو جمعوا كميةً جيدة من القوة العسكرية، فستظل لا تُقارن بالإمبراطور الذي يسيطر على أقوى قوة عسكرية على وجه القارة.

«يرجى الامتناع عن الإدلاء بالمزيد من التصريحات… إن لم تكن ترغب في أن تُعدم قبل الوقوف أمام المحكمة.»

ومع ذلك، كان سبب تعمد استخدام الحرس الملكي واضحاً وجلياً:

«مـ… ماذا يحدث…؟!»

كان ذلك لإظهار واستعراض الفارق الشاسع في القوة.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

لقد تمكن الحرس الملكي—وهم مجموعةٌ عسكرية تحت السيطرة المباشرة للإمبراطور—من تحييد واجتثاث العائلات النبيلة التي تمتلك القوة العسكرية لدولةٍ صغيرة كاملة في غضون أيامٍ قليلة فقط.

«كِاااك!»

ولم يستطع حتى “ديزير” التكهن بنوع التبعات والآثار السياسية التي سيجلبها هذا الحادث. ولكن هناك شيءٌ واحد كان مؤكداً: الإمبراطورية لن تعود مضطربةً أو مهتزة من الداخل بعد الآن.

واقترب الحرس الجانبي—بعد أن أنهوا تقييد الفرسان—وأحاطوا بـ “كاروس”.

(هذا يكفي).

ومع ذلك، ورغم التهديد، لم يتوقف “كاروس” عن الحديث: «عائلة روغفيلاس… ليست هي العائلة الإمبراطورية الحقيقية لإمبراطورية هيبريون.»

«ألم يُستخرج أي معلوماتٍ أخرى من الكونت نوردين؟»

ولم يتبقَ سوى الفروع العائلية الجانبية.

«هذا صحيح. لم أتمكن من معرفة أي معلوماتٍ تتعلق بطلبك. يجب أن أعتذر منك، يا سيد ديزير.»

«ليس من السهل أداء واجبك في عالمٍ كهذا. لولا وجودك، لكانت هذه الإمبراطورية قد عانت تحت وطأة حربٍ أخرى.»

«الأمر كما هو عليه. لا داعي للاعتذار.»

ولم يلبث قائد فرقة الفرسان أن صرخ بأمرٍ جديد وصرام لمرؤوسيه: «استهدفوه أولاً!»

كان “ديزير” قد طلب من الحرس الجانبي الحصول على جميع المعلومات المتعلقة بـ الأوتسايدرز من “كاروس”.

بدأت القارة في تحقيق الاتحاد والتآزر، وواصل عدد الأشخاص الموهوبين الارتفاع والنمو. ونجح “ديزير” أيضاً في الحصول على مستوى من السلطة والنفوذ يمكنه من التعامل مع أي نوع من المواقف تقريباً. ومع تحقيق هذه الأهداف، كان قد قدر أنه إذا استمرت الأمور كما هي حالياً، فسيكون بإمكانهم تطهير متاهة الظل بأقل قدرٍ ممكن من الخسائر.

(خباب أمل ونتيجةٌ معدومة… تماماً كما توقعت).

«……!»

إن ولاء “كاروس” للعائلة الإمبراطورية لـ هيبريون لم يدع مجالاً للشغف أو الشك.

ومع ذلك، قدروا أنه حتى لو كان ساحراً فذاً واستثنائياً، فإن فرصة نجاحهم في قتالٍ قريب المدى ستكون عالية ومواتية.

وحقيقة أن جيش الثوار كان جزءاً من الأوتسايدرز كانت حقيقةً معروفة ومكشوفة للجميع؛ ولم يكن هناك أي أمل أو طريقة تجعل “كاروس”—الذي كان وفياً للعائلة الإمبراطورية لـ هيبريون—يتعاون مع الأوتسايدرز.

«بناءً على المعلومات التي جمعناها حتى الآن، فإن مستوى القوة العسكرية التي جمعوها سراً على مدى فترة طويلة قد وصل إلى مستوى دولةٍ صغيرة. ولو أضفنا وحوش الكيميرا إلى المعادلة، لكان الأمر مزعجاً وشديد الخطورة.»

ودون أدنى شك، فإن “قناع الجمجمة” (Skull Mask) قد أخفى هويته وشخصه عندما اقترب منه وتواصل معه.

كان منظر الفرسان جميعاً وهم مصلوبون في أماكنهم—والكثير منهم سيوفهم ممدودة نحو “ديزير” بينما تحجر الآخرون في وضعيات قتالية مختلفة—يجعل الأمر يبدو وكأن الزمن نفسه قد توقف تماماً.

(في كلتا الحالتين، فإن مملكة ديفايد مرتبطةٌ بوضوح بـ الأوتسايدرز).

(خباب أمل ونتيجةٌ معدومة… تماماً كما توقعت).

إذن يتوجب علينا اكتشاف وتحديد نوع العلاقة التي يمتلكها الأوتسايدرز مع “ديفايد”.

احتشد عشرات الفرسان وانقضوا نحو “ديزير” في وقتٍ واحد. وفي تلك اللحظة بالذات، انشقت تعويذة سحرية وتجلت أمام “ديزير”.

«يرجى الاتصال بي إذا أُحيطت بأي معلومات إضافية.»

«كِاااك!»

«مفهوم، يا سيد ديزير. يرجى إخباري إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر.»

ولم يستطع حتى “ديزير” التكهن بنوع التبعات والآثار السياسية التي سيجلبها هذا الحادث. ولكن هناك شيءٌ واحد كان مؤكداً: الإمبراطورية لن تعود مضطربةً أو مهتزة من الداخل بعد الآن.

نهض “ديزير” وغادر الغرفة.

ولمعرفتهم بالتعويذة التي أعدها “ديزير”، استخف الفرسان به وتهكموا.

وانتهت المحادثة، لكن أفكار “ديزير” وتأملاته لم تنتهِ.

صرح “كاروس” محدقاً في “ديزير” بغلٍ ومرارة: «لم أستطع تصديق أن سيافاً—كان ينبغي له حماية الإمبراطور—يخدم إمبراطوراً مزيفاً! أم أنك تتبع ببساطة كل من يمنحك القوة والجاه؟!»

(لقد أصبح الأوتسايدرز الآن أكبر عقبة وعائق أمام إنهاء وتطهير متاهة الظل).

العائلة الإمبراطورية الحقيقية لإمبراطورية هيبريون.

بدأت القارة في تحقيق الاتحاد والتآزر، وواصل عدد الأشخاص الموهوبين الارتفاع والنمو. ونجح “ديزير” أيضاً في الحصول على مستوى من السلطة والنفوذ يمكنه من التعامل مع أي نوع من المواقف تقريباً. ومع تحقيق هذه الأهداف، كان قد قدر أنه إذا استمرت الأمور كما هي حالياً، فسيكون بإمكانهم تطهير متاهة الظل بأقل قدرٍ ممكن من الخسائر.

ورغم تحذير “ديزير”، واصل الفرسان المقاومة والتخبط. وصرخوا أالماً بينما كانت أجسادهم—التي طالما افتخروا بصقلها وتدريبها—تُقمع وتُشل بواسطة تعويذةٍ بسيطة من الدائرة الأولى.

ومع ذلك، وبعد هذا الحادث، قرر “ديزير” أنه يتوجب عليه القضاء على الأوتسايدرز قبل وصول وحلول متاهة الظل.

إذن يتوجب علينا اكتشاف وتحديد نوع العلاقة التي يمتلكها الأوتسايدرز مع “ديفايد”.

(لقد كان آرون شخصيةً كان سيلعب دوراً هائلاً ومحورياً في تطهير متاهة الظل).

(لم يكن يضطر إلى استخدام الحرس الملكي هنا…)

إن خسارة مثل هذه القوة العسكرية—وسيافٍ من رتبة الملك (King Class) على وجه الخصوص—كانت ضربةً قاسية وهائلة لجهود “ديزير”. وأصبح من الأولويات القصوى الآن القضاء على الأوتسايدرز لمنع تكرار هذا النوع من الحوادث والمآسي.

بدأت القارة في تحقيق الاتحاد والتآزر، وواصل عدد الأشخاص الموهوبين الارتفاع والنمو. ونجح “ديزير” أيضاً في الحصول على مستوى من السلطة والنفوذ يمكنه من التعامل مع أي نوع من المواقف تقريباً. ومع تحقيق هذه الأهداف، كان قد قدر أنه إذا استمرت الأمور كما هي حالياً، فسيكون بإمكانهم تطهير متاهة الظل بأقل قدرٍ ممكن من الخسائر.

ومع ذلك، لم يكن ذلك هو السبب الوحيد الذي جعل “ديزير” يشعر ببغضٍ وكراهيةٍ متأصلة تجاه الأوتسايدرز؛ فبالرغم من أن ذلك حدث في حياته السابقة، إلا أن “آرون” كان أحد أصدقائه القلائل والمقربين.

ولم يستطع حتى “ديزير” التكهن بنوع التبعات والآثار السياسية التي سيجلبها هذا الحادث. ولكن هناك شيءٌ واحد كان مؤكداً: الإمبراطورية لن تعود مضطربةً أو مهتزة من الداخل بعد الآن.

تمتم “ديزير” بصوتٍ خفيض بينه وبين نفسه: «… بأي ثمنٍ كان.»

«يرجى الامتناع عن الإدلاء بالمزيد من التصريحات… إن لم تكن ترغب في أن تُعدم قبل الوقوف أمام المحكمة.»

القضاء عليهم… بأي ثمنٍ كان.

إن خسارة مثل هذه القوة العسكرية—وسيافٍ من رتبة الملك (King Class) على وجه الخصوص—كانت ضربةً قاسية وهائلة لجهود “ديزير”. وأصبح من الأولويات القصوى الآن القضاء على الأوتسايدرز لمنع تكرار هذا النوع من الحوادث والمآسي.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«لقد أمر جلالته بقية الحرس الملكي بقمعهم. وقد نجحوا في احتجاز واعتقال جميع العائلات التي تعاونت في التمرد.»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

وحقيقة أن جيش الثوار كان جزءاً من الأوتسايدرز كانت حقيقةً معروفة ومكشوفة للجميع؛ ولم يكن هناك أي أمل أو طريقة تجعل “كاروس”—الذي كان وفياً للعائلة الإمبراطورية لـ هيبريون—يتعاون مع الأوتسايدرز.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

واصل “كاروس” الحديث وصوته مشوبٌ بالمرارة والسخط: «لقد كنتُ ولا أزال وفياً للعائلة الإمبراطورية لإمبراطورية هيبريون فحسب! أما عائلة روغفيلاس فهم الخونة الذين استغلوا الثورة للاستيلاء على العرش الإمبراطوري! إن كنت تهتم حقاً بـ هيبريون، فيجب عليك رفع سيفك ضد روغفيلاس!»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولم يستطع حتى “ديزير” التكهن بنوع التبعات والآثار السياسية التي سيجلبها هذا الحادث. ولكن هناك شيءٌ واحد كان مؤكداً: الإمبراطورية لن تعود مضطربةً أو مهتزة من الداخل بعد الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط