ديفايد (9)
حل أخيراً اليوم الذي تم فيه جدولة بدء المجلس الأعظم.
«أحيي ملك ديفايد.»
نظر “ديزير” عبر نافذة عربته وهي تشق طريقها ببطء نحو القصر الملكي.
اسمياً، كانوا مجموعة أُنشئت للمحاربة ضد الزنادقة الذين رفضوا تعاليم إلهتهم.
اصطفت المباني داكنة اللون على جانبي الشوارع بشكل منتظم وممنهج دون أي اختلاف. وكان هناك هيكل واحد على وجه الخصوص يبرز من بين تلك المباني.
«لقد أحضرتهم كما ذكرت. هل سيكون هذا كافياً؟»
إنه برج هائل.
لكن “ديزير” تردد.
عند رؤيته شخصياً، كان من الواضح أن البرج مرتبط بالهدف الحقيقي الكامن وراء تسلل الأوتسايدرز إلى ديفايد.
(لابد أنها تقوم بعمل جيد، أليس كذلك؟)
ورغم أنه لم يكن يعرف الكثير عنه، إلا أنه لم يبدُ مريباً بناءً على ما سمعه “ديزير” والمعلومات التي بحوزته.
لم تكن “سوان” ضمن مجموعتهم المتجهة إلى القصر؛ فقد غادرت لاستكشاف البرج العملاق برفقة بضعة عملاء من حراس الحماية الفرعية (Side Guard).
ثم سحب الملك “ديزير” جانباً واستخدم تشبيهاً خاصاً به ليخبر “ديزير” أنه على علم تام بتسلل حراس الحماية الفرعية وتفتيشهم في ديفايد تحت قيادة “ديزير”. لقد كشف “ديزير” عن نفسه لقياس رد فعل الملك، للوقوف على مدى سيطرة الأوتسايدرز على البلاد. وفي النهاية لم يتأكد من الكثير، لكنه لم يتخلَّ عن الكثير أيضاً؛ فقد كان متأكداً تماماً من أن الأوتسايدرز على علم بالفعل. ولكن أن يؤكد الملك بحرية ارتباطه بالأوتسايدرز؟
كانت الخطة بسيطة.
كان تصرف “كلورا” طبيعياً للغاية؛ إذ لم تظهر نبرته ومظهره وكأنه يتصنع أو يمثل على الإطلاق.
مع بدء المجلس الأعظم، سيكون عدد القوات التي تحرس البرج عند أدنى مستوياته نظرًا لإعطائهم الأولوية لتأمين حراسة محفل المجلس؛ وخلال ذلك الوقت، سيتسلل حراس الحماية الفرعية و”سوان” للبحث والاستكشاف داخل البرج.
لقد كشف “ديزير” عن أوراقه، مستخدماً قصته عن أكاديمية هيبريون للتلميح إلى تسلل الأوتسايدرز إلى ديفايد.
وإذا كان البرج مرتبطاً بالأوتسايدرز—وهو ما تشير إليه الأدلة الظرفية بقوة—فسيكون بمقدورهم كشف هدف الأوتسايدرز بناءً على ما ينجحون في جمعه خلال رحلتهم الاستكشافية تلك.
«يبدو أنهم جاءوا مستعدين أيضاً.»
«… أليس هذا أكثر من اللازم؟»
ثم سحب الملك “ديزير” جانباً واستخدم تشبيهاً خاصاً به ليخبر “ديزير” أنه على علم تام بتسلل حراس الحماية الفرعية وتفتيشهم في ديفايد تحت قيادة “ديزير”. لقد كشف “ديزير” عن نفسه لقياس رد فعل الملك، للوقوف على مدى سيطرة الأوتسايدرز على البلاد. وفي النهاية لم يتأكد من الكثير، لكنه لم يتخلَّ عن الكثير أيضاً؛ فقد كان متأكداً تماماً من أن الأوتسايدرز على علم بالفعل. ولكن أن يؤكد الملك بحرية ارتباطه بالأوتسايدرز؟
شعر “ديزير” بشيء غير عادي وهو يسير عبر ممر القصر؛ فقد كان يتوقع وجود عدد كبير من القوات لحراسة المجلس الأعظم، لكن العدد الحالي تجاوز توقعاته بكثير.
«… هل تتحدث عن الأوتسايدرز؟»
ترددت أصوات صياح التنانين المجنحة (Wyverns) وهي تحلق في السماء دون انقطاع؛ إنه فرسان التنانين الطائرة الذي تفتخر به ديفايد كثيراً. ولم يكن هناك عضو واحد فقط؛ بل كانت الفيلق بأكمله متواجداً تقريباً.
اصطفت المباني داكنة اللون على جانبي الشوارع بشكل منتظم وممنهج دون أي اختلاف. وكان هناك هيكل واحد على وجه الخصوص يبرز من بين تلك المباني.
وكأنهم لم يكونوا كافيين، كان العديد من الفرسان يجوبون القصر في تشكيلات صغيرة، وتم تشكيل عدد هائل من الجنود في كل موقع يشبه نقطة حراسة.
«تلك… مشكلة كبيرة حقاً.»
«هل جلبوا كل القوات التي تحرس “بيتسبرغ”؟»
كانت القوة العسكرية الحاضرة أكثر من كافية لإظهار قوتهم كأمة. ورغم أنه كان من الممكن اعتبار ذلك بمثابة إيماءة تهديدية من قبل الضيوف الحاضرين للمجلس الأعظم، إلا أن أحداً لم يشتكِ؛ إذ كان ذلك مبرراً بعد ما حدث في العام الماضي.
أومأ “ديزير” برأسه موافقاً على تقييم “زود”: «يبدو أن الأمركذلك.»
(هناك شيء واحد مؤكد).
كانت القوة العسكرية الحاضرة أكثر من كافية لإظهار قوتهم كأمة. ورغم أنه كان من الممكن اعتبار ذلك بمثابة إيماءة تهديدية من قبل الضيوف الحاضرين للمجلس الأعظم، إلا أن أحداً لم يشتكِ؛ إذ كان ذلك مبرراً بعد ما حدث في العام الماضي.
وإذا كان البرج مرتبطاً بالأوتسايدرز—وهو ما تشير إليه الأدلة الظرفية بقوة—فسيكون بمقدورهم كشف هدف الأوتسايدرز بناءً على ما ينجحون في جمعه خلال رحلتهم الاستكشافية تلك.
لم يكن “ديزير” يتوقع أن تكون ديفايد حائزة على استدعاء مثل هذه القوة العسكرية الضخمة؛ لقد كان رقماً هائلاً بحق.
«ليسوا الأوتسايدرز، بل الفئران.»
ومع ذلك، لم يكن ذلك يهم.
لم يكن بوسعه تفويت فرصة الحصول على مثل هذا الدليل النادر.
(لا أعرف ما الذي يفكرون فيه، لكن هذا لن يسير كما خططوا له). فكر “ديزير” ذهائياً وهو يفكر في شخص معين.
«ديزير أرمان، هل لديك دقيقة؟»
«لقد مر وقت طويل، يا ديزير.»
دوى صوت عميق ومهيب. حول “ديزير” ورفاقه أنظارهم إلى مصدر الصوت.
خطت سيدة نحوه؛ لقد كانت القديسة “بريسكيلا”.
استخدم هذا التشبيه لشرح الوضع الحالي الذي وجدت ديفايد نفسها فيه.
لم يَرَها منذ فترة، خاصة أنها لم تحضر مأدبة الليلة الماضية.
«نعم، يا صاحب الجلالة.»
خلف “بريسكيلا”، كان هناك العديد من الفرسان يرتدون بدلات دروع كاملة نُقش عليها نمط القمر.
كان هناك عدد قليل بشكل غير متوقع من الفرسان المقدسين بالنظر إلى عدد المؤمنين التابعين لكنيسة أرتيميس، لكن قدرتهم الفردية كانت ممتازة. وإن تجاهل قوتهم بسبب عددهم قد يكون خطأً قاتلاً. وقبل كل شيء، كان لدى البعض بين صفوفهم قوى فريدة، مثل قدرات الشفاء لدى “بريسكيلا”.
الفرسان المقدسون لشعب كنيسة أرتيميس.
أومأ “ديزير” برأسه موافقاً على تقييم “زود”: «يبدو أن الأمركذلك.»
اسمياً، كانوا مجموعة أُنشئت للمحاربة ضد الزنادقة الذين رفضوا تعاليم إلهتهم.
«ليسوا الأوتسايدرز، بل الفئران.»
كان هناك عدد قليل بشكل غير متوقع من الفرسان المقدسين بالنظر إلى عدد المؤمنين التابعين لكنيسة أرتيميس، لكن قدرتهم الفردية كانت ممتازة. وإن تجاهل قوتهم بسبب عددهم قد يكون خطأً قاتلاً. وقبل كل شيء، كان لدى البعض بين صفوفهم قوى فريدة، مثل قدرات الشفاء لدى “بريسكيلا”.
«يبدو أنهم جاءوا مستعدين أيضاً.»
«لقد أحضرتهم كما ذكرت. هل سيكون هذا كافياً؟»
اسمياً، كانوا مجموعة أُنشئت للمحاربة ضد الزنادقة الذين رفضوا تعاليم إلهتهم.
«بالتأكيد.»
مع تولي “كلورا” القيادة، تبعه “ديزير” ورفاقه.
فور اتصال “ديزير” بـ “زود”، طلب أيضاً من “بريسكيلا” المزيد من الحراس المسلحين.
استخدم هذا التشبيه لشرح الوضع الحالي الذي وجدت ديفايد نفسها فيه.
«يبدو أنهم جاءوا مستعدين أيضاً.»
«ولكن مجرد وقوف القوة العسكرية هكذا لن يكون كافياً.»
بالنظر عبر النافذة إلى ما أشار إليه “زود”، استطاعوا التمييز بين ملوك اتحاد ممالك الغرب القادمين؛ إذ كان كل واحد منهم مصحوباً بقوات نخبة تمثل بلاده. كان هذا يتناقض بشكل صارخ مع الأمن الشخصي الأدنى في العام الماضي. وكان هناك عدد لا بأس به من جنود النخبة المتجمعين الآن.
«هل جلبوا كل القوات التي تحرس “بيتسبرغ”؟»
«كان من الجيد أننا أخذنا بنصيحتك وخططنا مسبقاً.»
لم يَرَها منذ فترة، خاصة أنها لم تحضر مأدبة الليلة الماضية.
بما أن كل من كان يحضر المجلس الأعظم قد أحضر عدداً لا بأس به من قوات النخبة، فإن القوات المتجمعة كانت الآن كافية للتصدي لأي هجوم عسكري تجهزه ديفايد.
«لقد مر وقت طويل، يا ديزير.»
«مع كل هذا، سنكون قادرين تماماً على التعامل مع الأوتسايدرز، بغض النظر عما يفعلونه.»
«توسع في الشرح.»
كلا، بل مع إدراج قوات النخبة هذه من اتحاد ممالك الغرب، كانت لديهم قوات أفضل بكثير من حيث الجودة والعتاد. وكانوا متعادلين على الأرجح من حيث العدد الصرف للجنود مع ديفايد، لكنهم أفضل بكثير من حيث الكفاءة، لذا حتى لو اندلعت معركة، فلن تكون هناك مشكلة.
[- يبدو أن الأوتسايدرز على علم بتحركاتنا. عندما تعتقدين أن الأمر خطير، اهربي فوراً.]
«الجميع مستعدون تماماً.»
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
دوى صوت عميق ومهيب. حول “ديزير” ورفاقه أنظارهم إلى مصدر الصوت.
«الجميع مستعدون تماماً.»
(كلورا أرس إف. بالديرشو…!)
«ولكن حقاً، هذا المطر يبعث على الراحة؛ فحتى لو لم أرَهم، أعلم أن الفئران مختبئة في مكان ما. وليس من السهل التخلص من الفئران عندما تكون مختبئة.»
في نهاية خط أبصارهم كان ملك ديفايد، “كلورا بالديرشو”.
«ولكن حقاً، هذا المطر يبعث على الراحة؛ فحتى لو لم أرَهم، أعلم أن الفئران مختبئة في مكان ما. وليس من السهل التخلص من الفئران عندما تكون مختبئة.»
«أحيي ملك ديفايد.»
لم يكن بوسعه تفويت فرصة الحصول على مثل هذا الدليل النادر.
حيوا “كلورا” بأدب.
«لذا، أليست هذه فرصة عظيمة لإزالتها والقضاء عليها إذا ظهرت؟ لا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على رؤيتها إذا تعاملت معها جميعاً الآن. كل الفئران تخرج من جحورها، ظانة أنها لن تُرى في هذا الطقس السيئ.»
حيّأهم “كلورا” جميعاً بإيماءة خفيفة من رأسه: «زود إكساريون، سمعت أنك اقترحت هذا على الملوك الآخرين.»
ارتفعت توقعات “ديزير” أمام إمكانية الحصول على معلومات غير متوقعة عن الأوتسايدرز؛ فإذا كان ملك ديفايد معادياً للأوتسايدرز، فيمكنه حل المشكلة بسهولة عن طريق التعاون معه ببساطة.
«نعم، يا صاحب الجلالة.»
«… أليس هذا أكثر من اللازم؟»
«هذا رائع جداً. أقدر بعد نظرك نيابة عن اتحاد ممالك الغرب.»
حدق “كلورا” عبر النافذة؛ إذ كانت الأمطار قد هطلت بالفعل وبشدة.
بينما خفض “زود” رأسه، ارتسمت على وجه “كلورا” ابتسامة لطيفة.
الفرسان المقدسون لشعب كنيسة أرتيميس.
جعل هذا المنظر “ديزير” يفكر بتمعن: (هل يعمل الملك مباشرة مع الأوتسايدرز…؟)
وكأنهم لم يكونوا كافيين، كان العديد من الفرسان يجوبون القصر في تشكيلات صغيرة، وتم تشكيل عدد هائل من الجنود في كل موقع يشبه نقطة حراسة.
ورغم أنه لم يكن يعرف الكثير عنه، إلا أنه لم يبدُ مريباً بناءً على ما سمعه “ديزير” والمعلومات التي بحوزته.
حيّأهم “كلورا” جميعاً بإيماءة خفيفة من رأسه: «زود إكساريون، سمعت أنك اقترحت هذا على الملوك الآخرين.»
لقد كانت حقيقة راسخة أن الأوتسايدرز قد تسللوا إلى ديفايد، لكنه لم يكتشف بالضبط كيف أوجدوا موطئ القدم الأول لتنصيب ذلك المستشار بالقرب من أذن الملك.
«ولكن حقاً، هذا المطر يبعث على الراحة؛ فحتى لو لم أرَهم، أعلم أن الفئران مختبئة في مكان ما. وليس من السهل التخلص من الفئران عندما تكون مختبئة.»
لم يكن هناك شك في أن المستشار مرتبط مباشرة بالأوتسايدرز، لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كان الملك يتعاون معه مباشرة وعلى علم بهويته.
كانت الخطة بسيطة.
هذا الوضع يماثل ما رآه “ديزير” يحدث في مملكة السحر مع قائدها “كوما ميريلسون”؛ إذ تلاعب “صاحب القناع العظمي (Skull Mask)” بملكهم بينما كان يعمل تحت الاسم المستعار “النبي”، مما أدى في النهاية إلى تدمير البلاد. ومع ذلك، كان الفارق الرئيسي هنا هو أنه مع تكشف تلك الأحداث، انتهى الأمر بالملك إلى الاختلاف مع هدف “صاحب القناع العظمي” وتهميشه من المعادلة نتيجة لذلك؛ لقد تم استغلاله بالكامل.
«ولكن مجرد وقوف القوة العسكرية هكذا لن يكون كافياً.»
«ولكن مجرد وقوف القوة العسكرية هكذا لن يكون كافياً.»
«توسع في الشرح.»
اتسعت عينا “كلورا” عند اقتراح “ديزير” المفاجئ: «عما تتحدث؟»
(كلورا بالديرشو يعمل مع الأوتسايدرز).
«كل هذه القوة العسكرية يمكنها بسهولة صد هجوم من الخارج، ولكن إذا كان هناك هجوم من الداخل، فسوف ينهارون فوراً.»
نظر “ديزير” عبر نافذة عربته وهي تشق طريقها ببطء نحو القصر الملكي.
«توسع في الشرح.»
«تمكن الأوتسايدرز من التسلل إلى أكاديمية هيبريون منذ وقت طويل؛ وكان لديهم عملاء يعملون كمعلمين دون أن يفطن لهم أحد. وكان من المستحيل علينا معرفة من يمكن الثقة به بين العاملين والحراس في الأكاديمية.»
«تمكن الأوتسايدرز من التسلل إلى أكاديمية هيبريون منذ وقت طويل؛ وكان لديهم عملاء يعملون كمعلمين دون أن يفطن لهم أحد. وكان من المستحيل علينا معرفة من يمكن الثقة به بين العاملين والحراس في الأكاديمية.»
حل أخيراً اليوم الذي تم فيه جدولة بدء المجلس الأعظم.
استخدم هذا التشبيه لشرح الوضع الحالي الذي وجدت ديفايد نفسها فيه.
لم يكن بوسعه تفويت فرصة الحصول على مثل هذا الدليل النادر.
عقد “ديزير” العزم على عدم إخفاء حقيقة أنه اكتشف وجود الأوتسايدرز في ديفايد؛ فالإعلان عن هذه المعرفة لن يحدث فارقاً على أية حال.
(سأثق في قدرة سوان).
وبما أن الأمركذلك، فقد قرر قياس رد فعل الملك بعد القيام بهذه الخطوة الجريئة.
«اليوم لن تنجو الفئران، ولا حتى واحد منها.» لمعت عينا “كلورا” لثانية.
«لقد سمعت شائعات عن ذلك، ومع ذلك لا يوجد أي مؤشر على أي نشاط للأوتسايدرز في ديفايد. ولكني أقدر اهتمامك وقلقك.»
شعر “ديزير” بشيء غير عادي وهو يسير عبر ممر القصر؛ فقد كان يتوقع وجود عدد كبير من القوات لحراسة المجلس الأعظم، لكن العدد الحالي تجاوز توقعاته بكثير.
كان تصرف “كلورا” طبيعياً للغاية؛ إذ لم تظهر نبرته ومظهره وكأنه يتصنع أو يمثل على الإطلاق.
«يبدو أنهم جاءوا مستعدين أيضاً.»
(من الأفضل أن أتراجع في هذه النقطة).
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
أدرك “ديزير” أنه لن يكون من المفيد الضغط عليه أكثر من ذلك؛ فإذا كان يمثل فحسب، فلا فائدة من ذلك. وإذا لم يكن يمثل، فإن الاستمرار في استشفافه واستجوابه لم يكن خطوة جيدة للحفاظ على علاقة طيبة.
وقبل إمكانية دخولهم الغرفة التي سيُعقد فيها المجلس الأعظم مباشرة، جرى تفتيش آخر؛ إذ دخل الناس بعد التخلي عن المواد الخطرة والمرور عبر فحص الهوية.
«يسعدني سماع ذلك. وإذا كنت بحاجة إلى المساعدة في أي شيء، يرجى إخباري في أي وقت.»
تبردت ملامح “ديزير” بجليدية صلبة.
«شكراً لك. لنبدأ المجلس الأعظم.»
«نعم، يا صاحب الجلالة.»
مع تولي “كلورا” القيادة، تبعه “ديزير” ورفاقه.
وإذا كان البرج مرتبطاً بالأوتسايدرز—وهو ما تشير إليه الأدلة الظرفية بقوة—فسيكون بمقدورهم كشف هدف الأوتسايدرز بناءً على ما ينجحون في جمعه خلال رحلتهم الاستكشافية تلك.
وقبل إمكانية دخولهم الغرفة التي سيُعقد فيها المجلس الأعظم مباشرة، جرى تفتيش آخر؛ إذ دخل الناس بعد التخلي عن المواد الخطرة والمرور عبر فحص الهوية.
لم يَرَها منذ فترة، خاصة أنها لم تحضر مأدبة الليلة الماضية.
تمكن “ديزير” ورفاقه من اجتياز التفتيش ودخول الغرفة.
لم يكن هناك شك في أن المستشار مرتبط مباشرة بالأوتسايدرز، لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كان الملك يتعاون معه مباشرة وعلى علم بهويته.
«ديزير أرمان، هل لديك دقيقة؟»
لم تكن “سوان” ضمن مجموعتهم المتجهة إلى القصر؛ فقد غادرت لاستكشاف البرج العملاق برفقة بضعة عملاء من حراس الحماية الفرعية (Side Guard).
سحب “كلورا” “ديزير” جانباً على نحو مفاجئ، وكانت على وجهه نظرة تجهم وقسوة. ثم همس بصوت خفيض للغاية: «في الواقع، هناك مشكلة خطيرة في ديفايد.»
«تلك… مشكلة كبيرة حقاً.»
«ما هي؟»
(ربما هذا الرجل…)
نظر “كلورا” عبر النافذة بوجه جاد للغاية. وبدا أن الطقس قد قرأ أثر تلك الأجواء، حيث بدأت الأمطار في الهطول بغزارة.
لم يستطع “ديزير” فهم زاوية تفكيرهم؛ فلماذا يكشف عن نفسه؟
«أولئك الأوغاد يعملون بمعدل أكبر في الأيام الرمادية مثل هذه. أحاول جاهدًا التعامل مع الأمر بمفردي، ولكن من الصعب التعامل معهم.»
لم تكن العملية قد بدأت بعد؛ فما زال لديهم وقت حتى انعقاد المجلس الأعظم. وكان من الممكن إلغاء العملية عن طريق الاتصال بـ “سوان” الآن.
«… هل تتحدث عن الأوتسايدرز؟»
وجد “ديزير” المحادثة مريبة ومحاطة بالشبهات.
ارتفعت توقعات “ديزير” أمام إمكانية الحصول على معلومات غير متوقعة عن الأوتسايدرز؛ فإذا كان ملك ديفايد معادياً للأوتسايدرز، فيمكنه حل المشكلة بسهولة عن طريق التعاون معه ببساطة.
(إذا فوتُّ هذه الفرصة، فسيكون من المستحيل فهم الهدف الحقيقي للأوتسايدرز).
«ليسوا الأوتسايدرز، بل الفئران.»
لكن “ديزير” تردد.
ضيق “ديزير” عينيه عند كلمات “كلورا” غير المتوقعة.
إذا اكتشف الأوتسايدرز ما كان يفعله “ديزير”، فقد يكون الأشخاص المشغولون بالاستكشاف في خطر داهم.
«أمس، واليوم، هناك الكثير من الفئران في ديفايد؛ إنها في كل مكان حول العاصمة كما ترى. لذا نحن نمر بوقت عصيب.»
(كلورا أرس إف. بالديرشو…!)
«تلك… مشكلة كبيرة حقاً.»
ضيق “ديزير” عينيه عند كلمات “كلورا” غير المتوقعة.
لم يدرِ “ديزير” ما يقوله رداً على ذلك، ولكنه واصل المحادثة وهو أومأ برأسه موافقاً.
ارتفعت توقعات “ديزير” أمام إمكانية الحصول على معلومات غير متوقعة عن الأوتسايدرز؛ فإذا كان ملك ديفايد معادياً للأوتسايدرز، فيمكنه حل المشكلة بسهولة عن طريق التعاون معه ببساطة.
«ولكن حقاً، هذا المطر يبعث على الراحة؛ فحتى لو لم أرَهم، أعلم أن الفئران مختبئة في مكان ما. وليس من السهل التخلص من الفئران عندما تكون مختبئة.»
«ما هي؟»
«نعم، أنت على حق.»
«ما هي؟»
«لذا، أليست هذه فرصة عظيمة لإزالتها والقضاء عليها إذا ظهرت؟ لا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على رؤيتها إذا تعاملت معها جميعاً الآن. كل الفئران تخرج من جحورها، ظانة أنها لن تُرى في هذا الطقس السيئ.»
(إذا فوتُّ هذه الفرصة، فسيكون من المستحيل فهم الهدف الحقيقي للأوتسايدرز).
حدق “كلورا” عبر النافذة؛ إذ كانت الأمطار قد هطلت بالفعل وبشدة.
«اليوم لن تنجو الفئران، ولا حتى واحد منها.» لمعت عينا “كلورا” لثانية.
(ربما هذا الرجل…)
«شكراً لك. لنبدأ المجلس الأعظم.»
وجد “ديزير” المحادثة مريبة ومحاطة بالشبهات.
(إذا فوتُّ هذه الفرصة، فسيكون من المستحيل فهم الهدف الحقيقي للأوتسايدرز).
«اليوم لن تنجو الفئران، ولا حتى واحد منها.» لمعت عينا “كلورا” لثانية.
«لقد سمعت شائعات عن ذلك، ومع ذلك لا يوجد أي مؤشر على أي نشاط للأوتسايدرز في ديفايد. ولكني أقدر اهتمامك وقلقك.»
ابتلع “ديزير” ريقه: «أتمنى أن تسير الأمور كما تشاء، يا صاحب الجلالة.»
ابتلع “ديزير” ريقه: «أتمنى أن تسير الأمور كما تشاء، يا صاحب الجلالة.»
«شكراً لك يا ديزير.»
لكن “ديزير” تردد.
ابتسم “كلورا” لـ “ديزير”، فأجاب “ديزير” أيضاً بابتسامة.
كان هناك عدد قليل بشكل غير متوقع من الفرسان المقدسين بالنظر إلى عدد المؤمنين التابعين لكنيسة أرتيميس، لكن قدرتهم الفردية كانت ممتازة. وإن تجاهل قوتهم بسبب عددهم قد يكون خطأً قاتلاً. وقبل كل شيء، كان لدى البعض بين صفوفهم قوى فريدة، مثل قدرات الشفاء لدى “بريسكيلا”.
(هناك شيء واحد مؤكد).
(لا أعرف ما الذي يفكرون فيه، لكن هذا لن يسير كما خططوا له). فكر “ديزير” ذهائياً وهو يفكر في شخص معين.
تبردت ملامح “ديزير” بجليدية صلبة.
عقد “ديزير” العزم على عدم إخفاء حقيقة أنه اكتشف وجود الأوتسايدرز في ديفايد؛ فالإعلان عن هذه المعرفة لن يحدث فارقاً على أية حال.
(كلورا بالديرشو يعمل مع الأوتسايدرز).
خطت سيدة نحوه؛ لقد كانت القديسة “بريسكيلا”.
لقد كشف “ديزير” عن أوراقه، مستخدماً قصته عن أكاديمية هيبريون للتلميح إلى تسلل الأوتسايدرز إلى ديفايد.
ارتفعت توقعات “ديزير” أمام إمكانية الحصول على معلومات غير متوقعة عن الأوتسايدرز؛ فإذا كان ملك ديفايد معادياً للأوتسايدرز، فيمكنه حل المشكلة بسهولة عن طريق التعاون معه ببساطة.
ثم سحب الملك “ديزير” جانباً واستخدم تشبيهاً خاصاً به ليخبر “ديزير” أنه على علم تام بتسلل حراس الحماية الفرعية وتفتيشهم في ديفايد تحت قيادة “ديزير”. لقد كشف “ديزير” عن نفسه لقياس رد فعل الملك، للوقوف على مدى سيطرة الأوتسايدرز على البلاد. وفي النهاية لم يتأكد من الكثير، لكنه لم يتخلَّ عن الكثير أيضاً؛ فقد كان متأكداً تماماً من أن الأوتسايدرز على علم بالفعل. ولكن أن يؤكد الملك بحرية ارتباطه بالأوتسايدرز؟
كانت القوة العسكرية الحاضرة أكثر من كافية لإظهار قوتهم كأمة. ورغم أنه كان من الممكن اعتبار ذلك بمثابة إيماءة تهديدية من قبل الضيوف الحاضرين للمجلس الأعظم، إلا أن أحداً لم يشتكِ؛ إذ كان ذلك مبرراً بعد ما حدث في العام الماضي.
لم يستطع “ديزير” فهم زاوية تفكيرهم؛ فلماذا يكشف عن نفسه؟
(سأثق في قدرة سوان).
ومع ذلك، لم يكن بوسع “ديزير” تحمل التفكير في نواياه لفترة أطول.
(سأثق في قدرة سوان).
إذا اكتشف الأوتسايدرز ما كان يفعله “ديزير”، فقد يكون الأشخاص المشغولون بالاستكشاف في خطر داهم.
«نعم، أنت على حق.»
بدأ “ديزير” يتألم ويتعذب مما ينبغي فعله؛ فنظر إلى لوحة الاتصالات الخاصة به.
فتح رئيس هذا المجلس الأعظم، “كلورا”، فمه بعد أن استوعب الجمع بأكمله: «شكراً لكم جميعاً على صبركم. لنبدأ أعمال هذا المجلس الأعظم.»
(يمكنني إيقاف كل شيء الآن).
استخدم هذا التشبيه لشرح الوضع الحالي الذي وجدت ديفايد نفسها فيه.
لم تكن العملية قد بدأت بعد؛ فما زال لديهم وقت حتى انعقاد المجلس الأعظم. وكان من الممكن إلغاء العملية عن طريق الاتصال بـ “سوان” الآن.
«الجميع مستعدون تماماً.»
لكن “ديزير” تردد.
عقد “ديزير” العزم على عدم إخفاء حقيقة أنه اكتشف وجود الأوتسايدرز في ديفايد؛ فالإعلان عن هذه المعرفة لن يحدث فارقاً على أية حال.
(إذا فوتُّ هذه الفرصة، فسيكون من المستحيل فهم الهدف الحقيقي للأوتسايدرز).
شعر “ديزير” بشيء غير عادي وهو يسير عبر ممر القصر؛ فقد كان يتوقع وجود عدد كبير من القوات لحراسة المجلس الأعظم، لكن العدد الحالي تجاوز توقعاته بكثير.
كان الأوتسايدرز هم العقبة الأكبر في طريقه لإكمال متاهة الظل (Shadow Labyrinth). وبدون إزالتهم من الصورة، كان هناك احتمال كبير جداً أن يستمروا في التسبب بالمشاكل وإهدار الموارد الثمينة.
اصطفت المباني داكنة اللون على جانبي الشوارع بشكل منتظم وممنهج دون أي اختلاف. وكان هناك هيكل واحد على وجه الخصوص يبرز من بين تلك المباني.
لم يكن بوسعه تفويت فرصة الحصول على مثل هذا الدليل النادر.
مع بدء المجلس الأعظم، سيكون عدد القوات التي تحرس البرج عند أدنى مستوياته نظرًا لإعطائهم الأولوية لتأمين حراسة محفل المجلس؛ وخلال ذلك الوقت، سيتسلل حراس الحماية الفرعية و”سوان” للبحث والاستكشاف داخل البرج.
(سأثق في قدرة سوان).
بما أن كل من كان يحضر المجلس الأعظم قد أحضر عدداً لا بأس به من قوات النخبة، فإن القوات المتجمعة كانت الآن كافية للتصدي لأي هجوم عسكري تجهزه ديفايد.
[- يبدو أن الأوتسايدرز على علم بتحركاتنا. عندما تعتقدين أن الأمر خطير، اهربي فوراً.]
(يمكنني إيقاف كل شيء الآن).
بعد التفكير والتردد لرقية طويلة، قرر أخيراً بدء العملية كما هو مخطط لها.
«ولكن حقاً، هذا المطر يبعث على الراحة؛ فحتى لو لم أرَهم، أعلم أن الفئران مختبئة في مكان ما. وليس من السهل التخلص من الفئران عندما تكون مختبئة.»
وبمجرد أن أرسل الرسالة إلى “سوان”، اجتمع الجميع أخيراً لعقد المجلس الأعظم.
تمكن “ديزير” ورفاقه من اجتياز التفتيش ودخول الغرفة.
فتح رئيس هذا المجلس الأعظم، “كلورا”، فمه بعد أن استوعب الجمع بأكمله: «شكراً لكم جميعاً على صبركم. لنبدأ أعمال هذا المجلس الأعظم.»
استخدم هذا التشبيه لشرح الوضع الحالي الذي وجدت ديفايد نفسها فيه.
كان هناك عدد قليل بشكل غير متوقع من الفرسان المقدسين بالنظر إلى عدد المؤمنين التابعين لكنيسة أرتيميس، لكن قدرتهم الفردية كانت ممتازة. وإن تجاهل قوتهم بسبب عددهم قد يكون خطأً قاتلاً. وقبل كل شيء، كان لدى البعض بين صفوفهم قوى فريدة، مثل قدرات الشفاء لدى “بريسكيلا”.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
«اليوم لن تنجو الفئران، ولا حتى واحد منها.» لمعت عينا “كلورا” لثانية.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
«لذا، أليست هذه فرصة عظيمة لإزالتها والقضاء عليها إذا ظهرت؟ لا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على رؤيتها إذا تعاملت معها جميعاً الآن. كل الفئران تخرج من جحورها، ظانة أنها لن تُرى في هذا الطقس السيئ.»
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
لم يكن هناك شك في أن المستشار مرتبط مباشرة بالأوتسايدرز، لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كان الملك يتعاون معه مباشرة وعلى علم بهويته.
(ربما هذا الرجل…)
