ديفايد (10)
في وسط مدينة “بيتسبرغ”، انتصب برج هائل.
(قبل كل شيء، كان الحصول على هذه المعلومات سهلاً للغاية حقاً. لقد اكتشفنا كل شيء بعد التسلل والتجول ببساطة).
كان موقعاً يحظى بحراسة أمنية تقع في مستوى آخر تماماً مقارنة بأي منشأة أخرى في ديفايد. وكانت هناك مجموعة من الأشخاص أنيقي المظهر، يرتدون معاطف بيضاء، يشقون طريقهم نحو البرج.
كان هذا البرج يركز على البحث في كيفية استخدام مبارزي ومشعوذي الدرجات العالية في خلق الكائنات الهجينة. وكانت فكرة مواجهة العديد من الكائنات الهجينة ذات القدرة على التلاعب بالسحر والهالة (Aura) بحرية مرعبة للغاية.
وعند وصولهم إلى مدخل البرج، اعترضهم الحراس. كان هؤلاء الحراس مجهزين بشكل جيد للغاية بالسحر والعتاد، وخاصة بالنسبة لمجرد حراس بوابات.
تلاشت كل العواطف عن وجه “سوان” لبرهة، ثم التوت شفتها لترتسم عليهما ابتسامة: «يا له من فتى لطيف بحق.»
خطا رجل واحد من بين مجموعة الأشخاص ذوي الرداء الأبيض إلى الأمام وسلّم الحارس شيئاً ما؛ لقد كانت بطاقة دخول تُستخدم كبطاقة هوية شخصية تحمل صورة.
وسرعان ما اتخذوا التدابير الكفيلة بضمان تغطية آثارهم؛ فبعد سقوط جميع الحراس، جردتهم “رانيا” والباحثون الآخرون من عتادهم النافع قبل إخفاء جثثهم في مكان لا يسهل العثور عليهم فيه.
«أنا الباحث رانيا موريسون. من المفترض أن أدخل في الساعة 14:00.»
هو، كلا… بل هي “سوان كاتارينا”.
كان الدخول يقتصر على الموظفين المسموح لهم فقط، وفي أوقات محددة مسبقاً. وكان أي شخص آخر يُرد على عقبيه، بغض النظر عن هويته.
(إن كون المرء خبيراً في التقنية الحيوية له مزاياه).
أخذ الحارس بطاقة دخول “رانيا” وقارن الصورة بجههه. وبعد التأكد من تطابقهما، أعاد إليه بطاقة الدخول.
استطاعت “سوان” الشعور بمدى قلقه عليها من خلال الكلمات البسيطة التي رأتها أمامها.
«اعبر.»
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
لم تكن هذه نهاية المطاف.
وعند وصولهم إلى مدخل البرج، اعترضهم الحراس. كان هؤلاء الحراس مجهزين بشكل جيد للغاية بالسحر والعتاد، وخاصة بالنسبة لمجرد حراس بوابات.
بدأ الحراس في التحقق من هويات مرافقي “رانيا”.
كان يرتدي درعاً فضياً، ويحمل رمحاً طويلاً. ويبدو بالتأكيد مختلفاً تماماً عن الحراس العاديين للبرج، بمجرد النظر إلى معداته السحرية ذات المظهر الثمين.
وكان الحارس، الذي يقارن بطاقات دخولهم بوجوههم، قد بدأ يجعد حاجبیه قبل أن يفتح فمه في نهاية المطاف: «انتظر، هذا…!»
«مهما أعددنا لهذه المهمة، فبدونكِ يا سيدة سوان، لما استطعنا الوصول حتى إلى هذا الحد.»
طاخ
«كلا، لقد حذرتك فقط بدافع اللياقة.»
في اللحظة التي أدركوا فيها أن الصور والوجوه لا تتطابق، كان الحراس جميعاً قد انهاروا وسقطوا على الأرض.
«هذه الأداة هي “عين الحقيقة”. إنها تكشف كل من يتنكر أو يخفي ذاته الحقيقية باستخدام أداة سحرية.»
«آاااه!»
لم يبدُ أن أحداً قد أدرك تسللهم بعد.
«تأوهاً!»
رفع “زيغفريد” ذقنه. ثم أحاط بها فيلق التنانين الطائرة.
لقد تُعطلت نقطة الحراسة بأكملها المكلفة بتأمين المدخل الرئيسي للبرج وجرى إحباتها بالكامل.
[- يبدو أن الأوتسايدرز على علم بتحركاتنا. عندما تعتقدين أن الأمر خطير، اهربي فوراً.]
وسرعان ما اتخذوا التدابير الكفيلة بضمان تغطية آثارهم؛ فبعد سقوط جميع الحراس، جردتهم “رانيا” والباحثون الآخرون من عتادهم النافع قبل إخفاء جثثهم في مكان لا يسهل العثور عليهم فيه.
في وسط مدينة “بيتسبرغ”، انتصب برج هائل.
«من غير المفترض أن تصل نوبة حراستهم التالية قبل ساعتين أخريين.»
«يبدو أن عمليتنا قد كُشفت.»
«لنسرع ونخرج قبل ذلك.»
لم يبدُ أن أحداً قد أدرك تسللهم بعد.
تحول وجه “رانيا موريسون” من وجه شاب رزين ذي طابع أنيق إلى وجه أنثى رقيقة.
«أعتقد أننا التقينا لفترة وجيزة في المؤتمر الأخير. هل البحث الذي قدمته يسير على ما يرام؟»
هو، كلا… بل هي “سوان كاتارينا”.
تلاشت كل العواطف عن وجه “سوان” لبرهة، ثم التوت شفتها لترتسم عليهما ابتسامة: «يا له من فتى لطيف بحق.»
وكان الباحثون ذوو الرداء الأبيض حولها في الواقع عملاء سريين من حراس الحماية الفرعية (Side Guard). وبدأوا بالتحرك بسرعة.
«آاااه!»
ورغم أنهم قد تعاملوا مع العنصر البشري، إلا أنه كانت هناك مجموعة أخيرة من الفحوصات الأمنية التي يتوجب التعامل معها قبل أن يتمكنوا من دخول البرج. ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى تمكن حراس الحماية الفرعية المدربون تدريباً عالياً من تعطيل أنظمة الأمان المتطورة للغاية لدى ديفايد.
[- وجدت مكاناً تُخزن فيه العديد من الكائنات الهجينة.]
ومع تعطيل أنظمة الأمان وإحباط الحراس، أصبحت طريق هروبهم مؤمنة الآن. لقد نُفذ الهجوم الصامت وتدمير الدفاعات الصارمة للبرج في أقل من ثلاثين ثانية، وهو ما يعد دليلاً على التحضير الشامل الذي وُضع في هذه العملية.
تلقّت التنبيه في تلك اللحظة بالذات؛ تقرير من حراس الحماية الفرعية المكلفين بالبوابة الرئيسية. وفي الوقت نفسه،لمحت ظل رجل يدخل إلى البرج، ولمحها هو الآخر.
«إنه لأمر مثير للإعجاب دائماً رؤية هذا الموقف رأي العين.»
«إنه لأمر مثير للإعجاب دائماً رؤية هذا الموقف رأي العين.»
تمتمت “سوان”، وهي تنظر إلى حراس الحماية الفرعية وهم يعملون بجد.
تمتمت “سوان”، وهي تنظر إلى حراس الحماية الفرعية وهم يعملون بجد.
كان الأمر مثيراً للإعجاب حقاً؛ فقد بدأ حراس الحماية الفرعية وأكملوا جميع تحضيراتهم لمهمة التسلل إلى هذا البرج في غضون يوم واحد.
«هذه الأداة هي “عين الحقيقة”. إنها تكشف كل من يتنكر أو يخفي ذاته الحقيقية باستخدام أداة سحرية.»
ونتيجة لدأبهم، أزالوا أنظمة أمان لا تُحصى بسرعة، كما تمكنوا من تحديد موقع واختطاف الشخص الذي كان من المفترض أن يدخل البرج في هذه الساعة. وقد استخدموا بطاقة الدخول الأصلية لهذا الشخص ليدفعوا الحراس إلى خفض حذرهم.
«حسناً، تحسباً لموقف كهذا، أعارني رئيسي أداة سحرية.»
«مهما أعددنا لهذه المهمة، فبدونكِ يا سيدة سوان، لما استطعنا الوصول حتى إلى هذا الحد.»
«مهما أعددنا لهذه المهمة، فبدونكِ يا سيدة سوان، لما استطعنا الوصول حتى إلى هذا الحد.»
لقد قهرت “سوان” ما يقرب من عشرة حراس قبل أن يدركوا أنهم يتعرضون للهجوم. وكان من المذهل تماماً أنها استطاعت الغلبة على هذا العدد الكبير من المتخصصين المجهزين جيداً والمدربين تدريباً عالياً في غضون ثوانٍ قليلة من خلال القوة الصارمة فحسب.
«هذه الأداة هي “عين الحقيقة”. إنها تكشف كل من يتنكر أو يخفي ذاته الحقيقية باستخدام أداة سحرية.»
وبينما كانت “سوان” وحراس الحماية الفرعية يتبادلون الثناء، اهتزت لوحة الاتصالات الخاصة بها.
«إنها أداة ثمينة حقاً.»
[- يبدو أن الأوتسايدرز على علم بتحركاتنا. عندما تعتقدين أن الأمر خطير، اهربي فوراً.]
هو، كلا… بل هي “سوان كاتارينا”.
كان تحذيراً من “ديزير”.
«الجميع، لا تصابوا بالذعر. ابقوا على أهبة الاستعداد للانسحاب والتجهز للمعركة.»
تلاشت كل العواطف عن وجه “سوان” لبرهة، ثم التوت شفتها لترتسم عليهما ابتسامة: «يا له من فتى لطيف بحق.»
على أية حال، لقد اكتشفوا الغرض الرئيسي من هذا البرج. وكان هذا أكثر من كافٍ للاستناد عليه، وبالتأكيد كافٍ لاعتبار هذه المهمة ناجحة.
استطاعت “سوان” الشعور بمدى قلقه عليها من خلال الكلمات البسيطة التي رأتها أمامها.
[- سيدة سوان، لقد مر قائد فيلق التنانين الطائرة عبر البوابة الرئيسية.]
وبينما كانت تضحك في سرها، اقترب منها أحد أعضاء حراس الحماية الفرعية وتعابير الحيرة تعلو وجهه: «ماذا حدث؟»
(هل ينبغي لنا المغادرة؟)
«يبدو أن عمليتنا قد كُشفت.»
(إذا أضفت جنودهم، فربما تكون ديفايد والإمبراطورية على قدم المساواة بالفعل…)
ورغم أنه لم يبدُ أن أحداً يعلم بتسللهم إلى البرج، إلا أنه إذا كان العدو على علم بوجودهم بالفعل، فهناك احتمال كبير أنهم قد أعدوا شيئاً ما مسبقاً.
(هذا هو الوقت الأنسب للفرار).
«لم يتغير شيء؛ هذا يعني فقط أننا أبحنا تحت قيد زمني أشد حزماً.»
«سعيد برؤيتك يا سير زيغفريد. نعم، بالطبع. إنه يسير على قدم وساق.»
اتخذت “سوان” نفس القرار الذي اتخذه “ديزير”. لم يكن بوسعها ترك الأوتسايدرز كما هم؛ فقد كانوا بالفعل قوايا بما يكفي لابتلاع دولة بقوة مملكة ديفايد. وكانت تتوقع أنهم لن يزدادوا إلا قوة من الآن فصاعداً، ويشكلون تهديداً للإمبراطورية في المستقبل القريب.
“زيغفريد”.
وإذا فوتت هذه الفرصة، فسيكون من المستحيل تقريباً العودة إلى ديفايد وإكمال المهمة. كانت هناك حاجة لمعرفة ما يخططون له الآن، مهما كان الثمن.
وإذا فوتت هذه الفرصة، فسيكون من المستحيل تقريباً العودة إلى ديفايد وإكمال المهمة. كانت هناك حاجة لمعرفة ما يخططون له الآن، مهما كان الثمن.
دخلت “سوان” البرج، مشغلة أداة السحر السحرية الخاصة بها مرة أخرى. وتبعها حراس الحماية الفرعية بهدوء؛ فقد كانوا يثقون ويتبعون أي حكم يصدر عن الحرس الملكي مطلقاً.
«اعبر.»
داخل البرج، كان يُرى العديد من الباحثين يهرولون في كل اتجاه. وإذا لم يكن الأمر واضحاً من قبل، فقد أصلح الآن جلياً كالشمس أن البرج داخل “بيتسبرغ” كان شكلاً من أشكال المنشآت البحثية.
كان موقعاً يحظى بحراسة أمنية تقع في مستوى آخر تماماً مقارنة بأي منشأة أخرى في ديفايد. وكانت هناك مجموعة من الأشخاص أنيقي المظهر، يرتدون معاطف بيضاء، يشقون طريقهم نحو البرج.
(لقد كانوا يبحثون في الكائنات الهجينة (Chimeras)، كما كان متوقعاً).
ورغم أنه لم يبدُ أن أحداً يعلم بتسللهم إلى البرج، إلا أنه إذا كان العدو على علم بوجودهم بالفعل، فهناك احتمال كبير أنهم قد أعدوا شيئاً ما مسبقاً.
كان للباحث الذي اختطفه حراس الحماية الفرعية، “رانيا موريسون”، منصب مهم إلى حد ما في هذا البرج.
(إذا أضفت جنودهم، فربما تكون ديفايد والإمبراطورية على قدم المساواة بالفعل…)
(إن كون المرء خبيراً في التقنية الحيوية له مزاياه).
(سحقاً). تمتمت “سوان” داخلياً.
فـ “سوان”، التي ارتدت وجهه، لم يوقفها أحد في أي نقطة داخل البرج. وبفضل ذلك، تمكنوا بسرعة من معرفة نوع البحث الذي يُجرى في هذه المنشأة؛ فقد كانوا يحاولون خلق شيء يتجاوز مجرد الدمج بين الوحوش.
«سعيد برؤيتك يا سير زيغفريد. نعم، بالطبع. إنه يسير على قدم وساق.»
كان هذا البرج يركز على البحث في كيفية استخدام مبارزي ومشعوذي الدرجات العالية في خلق الكائنات الهجينة. وكانت فكرة مواجهة العديد من الكائنات الهجينة ذات القدرة على التلاعب بالسحر والهالة (Aura) بحرية مرعبة للغاية.
«آاااه!»
«هل وجدت أي شيء؟»
أعلن ذلك للجميع في الغرفة. اشتكى الباحثون الداخليون بمرارة، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء حيال ذلك؛ فبدأوا يستعدون للتحقق من هوياتهم تحت الأعين الساهرة لفيلق التنانين الطائرة. ولم يكن التحقق أمراً صعباً؛ إذ كان عليهم فقط إظهار بطاقة هويتهم بينما يقوم فيلق التنانين الطائرة بجولته.
[- وجدت مكاناً تُخزن فيه العديد من الكائنات الهجينة.]
«آاااه!»
«كم عدد الكائنات الهجينة تقريباً؟»
استطاعت “سوان” الشعور بمدى قلقه عليها من خلال الكلمات البسيطة التي رأتها أمامها.
[- من الصعب التحديد بدقة، لكن هناك عدة مئات من الكائنات الهجينة هنا على الأقل. وجودتها مرعبة أيضاً؛ فكل واحدة منها تعادل في قوتها على الأقل مبارزاً من فئة “القلعة (Rook Class)”، وهناك الكثير ممن هم بالفعل في مستوى فئة “الأسقف (Bishop Class)”.]
لقد تُعطلت نقطة الحراسة بأكملها المكلفة بتأمين المدخل الرئيسي للبرج وجرى إحباتها بالكامل.
تجهمت “سوان”. كان الرقم المتمثل في عدة مئات قد تجاوز توقعاتها بكثير.
في وسط مدينة “بيتسبرغ”، انتصب برج هائل.
وإذا كانت هناك منشآت أخرى مثل هذه في مدن أخرى، فإن قوتهم العسكرية قد تشكل تهديداً بالفعل لإمبراطورية هيبريون.
داخل البرج، كان يُرى العديد من الباحثين يهرولون في كل اتجاه. وإذا لم يكن الأمر واضحاً من قبل، فقد أصلح الآن جلياً كالشمس أن البرج داخل “بيتسبرغ” كان شكلاً من أشكال المنشآت البحثية.
(إذا أضفت جنودهم، فربما تكون ديفايد والإمبراطورية على قدم المساواة بالفعل…)
ورغم أنه لم يبدُ أن أحداً يعلم بتسللهم إلى البرج، إلا أنه إذا كان العدو على علم بوجودهم بالفعل، فهناك احتمال كبير أنهم قد أعدوا شيئاً ما مسبقاً.
على أية حال، لقد اكتشفوا الغرض الرئيسي من هذا البرج. وكان هذا أكثر من كافٍ للاستناد عليه، وبالتأكيد كافٍ لاعتبار هذه المهمة ناجحة.
«هل وجدت أي شيء؟»
(هل ينبغي لنا المغادرة؟)
«أعتقد أننا التقينا لفترة وجيزة في المؤتمر الأخير. هل البحث الذي قدمته يسير على ما يرام؟»
كانت المغادرة هي الإجابة الواضحة المعروضة أمامها. ومع ذلك، كانت المهمة سهلة للغاية. ورغم أنه كان من المرجح أنهم أعدوا لها بدقة، إلا أن شيئاً ما زال يستثير حدسها الحاد.
أبعد النظارات وأشهر رمحه: «لماذا لا تستسلمين بسلام؟ نحن نعلم بشأن مرؤوسيكِ بالفعل.»
(هذا هو الوقت الأنسب للفرار).
«أعتقد أننا التقينا لفترة وجيزة في المؤتمر الأخير. هل البحث الذي قدمته يسير على ما يرام؟»
لم يبدُ أن أحداً قد أدرك تسللهم بعد.
أبعد النظارات وأشهر رمحه: «لماذا لا تستسلمين بسلام؟ نحن نعلم بشأن مرؤوسيكِ بالفعل.»
[- سيدة سوان، ماذا ينبغي لنا أن نفعل؟]
خطا رجل واحد من بين مجموعة الأشخاص ذوي الرداء الأبيض إلى الأمام وسلّم الحارس شيئاً ما؛ لقد كانت بطاقة دخول تُستخدم كبطاقة هوية شخصية تحمل صورة.
[- استعدوا للانسحاب. عند إشارتي، انسحبوا فوراً.]
لقد قهرت “سوان” ما يقرب من عشرة حراس قبل أن يدركوا أنهم يتعرضون للهجوم. وكان من المذهل تماماً أنها استطاعت الغلبة على هذا العدد الكبير من المتخصصين المجهزين جيداً والمدربين تدريباً عالياً في غضون ثوانٍ قليلة من خلال القوة الصارمة فحسب.
[- علم.]
[- كنت أظن أنهم باقون في القصر الملكي فقط. لا أعرف لماذا جاءوا الآن بالذات.]
كان ذلك حينئذٍ. رفعت رأسها للأعلى.
لم تكن هذه نهاية المطاف.
لقد كان برجاً عملاقاً بحق. كانت هناك أعداد هائلة من الأعمدة التي تمتد لمسافة كبيرة في السماء.
بسطت “سوان” يدها. وفي الوقت نفسه، ظهر شيء ما وتجسد في يدها، قبل أن يتصلب ليصبح رمحاً طويلاً.
خطر لها شيء ما فجأة دون مقدمات.
[- يبدو أن الأوتسايدرز على علم بتحركاتنا. عندما تعتقدين أن الأمر خطير، اهربي فوراً.]
(لو كانوا يريدون فقط بناء هيكل لتخزين الكائنات الهجينة والبحث فيها، فلماذا يبنون شيئاً يبرز بهذا الشكل؟ علاوة على ذلك… فإن تصميم هذا البرج غير فعال على الإطلاق لغرض التخزين).
دخلت “سوان” البرج، مشغلة أداة السحر السحرية الخاصة بها مرة أخرى. وتبعها حراس الحماية الفرعية بهدوء؛ فقد كانوا يثقون ويتبعون أي حكم يصدر عن الحرس الملكي مطلقاً.
لقد حددت المسألة التي كانت تؤرقها، وهو شيء كان ليفوته العملاء العاديون في زحمة المهمة.
ونتيجة لدأبهم، أزالوا أنظمة أمان لا تُحصى بسرعة، كما تمكنوا من تحديد موقع واختطاف الشخص الذي كان من المفترض أن يدخل البرج في هذه الساعة. وقد استخدموا بطاقة الدخول الأصلية لهذا الشخص ليدفعوا الحراس إلى خفض حذرهم.
لكن “سوان” كانت مختلفة.
«من غير المفترض أن تصل نوبة حراستهم التالية قبل ساعتين أخريين.»
(قبل كل شيء، كان الحصول على هذه المعلومات سهلاً للغاية حقاً. لقد اكتشفنا كل شيء بعد التسلل والتجول ببساطة).
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
نظرت حولها.
[- سيدة سوان، ماذا ينبغي لنا أن نفعل؟]
(يبدو الأمر وكأنهم أرادوا منا المغادرة بعد جمع كل هذه المعلومات… هل أنا شديدة الشك والارتياب؟)
[- سيدة سوان، ماذا ينبغي لنا أن نفعل؟]
«من دواعي سروري رؤيتك يا سيد رانيا موريسون. نلتقي مجدداً.»
«تأوهاً!»
[- سيدة سوان، لقد مر قائد فيلق التنانين الطائرة عبر البوابة الرئيسية.]
«… كيف عرفت؟»
تلقّت التنبيه في تلك اللحظة بالذات؛ تقرير من حراس الحماية الفرعية المكلفين بالبوابة الرئيسية. وفي الوقت نفسه،لمحت ظل رجل يدخل إلى البرج، ولمحها هو الآخر.
[- علم، يا سيدة.]
كان يرتدي درعاً فضياً، ويحمل رمحاً طويلاً. ويبدو بالتأكيد مختلفاً تماماً عن الحراس العاديين للبرج، بمجرد النظر إلى معداته السحرية ذات المظهر الثمين.
[- سيدة سوان، لقد مر قائد فيلق التنانين الطائرة عبر البوابة الرئيسية.]
“زيغفريد”.
«… كيف عرفت؟»
شاب جميل ذو شعر طويل. اقترب منها بوجه وديد ولطيف. ومعه في المقدمة، دخل أعضاء آخرون من فيلق التنانين الطائرة إلى البرج أيضاً. وكانوا جميعاً فرساناً ممتازين، حتى بدون تنانينهم المجنحة.
(إن كون المرء خبيراً في التقنية الحيوية له مزاياه).
القوة العسكرية التي كان من المفترض أن تكون في القصر الملكي كانت في البرج لسبب ما.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
[- كنت أظن أنهم باقون في القصر الملكي فقط. لا أعرف لماذا جاءوا الآن بالذات.]
«أنا الباحث رانيا موريسون. من المفترض أن أدخل في الساعة 14:00.»
لابد أن هذا هو ما أعدوه مسبقاً.
أبعد النظارات وأشهر رمحه: «لماذا لا تستسلمين بسلام؟ نحن نعلم بشأن مرؤوسيكِ بالفعل.»
«الجميع، لا تصابوا بالذعر. ابقوا على أهبة الاستعداد للانسحاب والتجهز للمعركة.»
[- كنت أظن أنهم باقون في القصر الملكي فقط. لا أعرف لماذا جاءوا الآن بالذات.]
[- علم، يا سيدة.]
تلاشت كل العواطف عن وجه “سوان” لبرهة، ثم التوت شفتها لترتسم عليهما ابتسامة: «يا له من فتى لطيف بحق.»
انتشر حراس الحماية الفرعية، الذين ما زالوا يتظاهرون بأنه باحثون، في جميع أنحاء منطقة العمل، ممتزجين بالباحثين الآخرين. ورغم أنهم أظهروا أنفسهم بمظهر المشغولين، إلا أنهم تمكنوا من تنظيم أنفسهم في تشكيل قتالي، مستعدين للرد على أي عدوان من فيلق التنانين الطائرة إذا دعت الحاجة.
(يبدو الأمر وكأنهم أرادوا منا المغادرة بعد جمع كل هذه المعلومات… هل أنا شديدة الشك والارتياب؟)
تحرك فيلق التنانين الطائرة في رمشة عين.
ومع تعطيل أنظمة الأمان وإحباط الحراس، أصبحت طريق هروبهم مؤمنة الآن. لقد نُفذ الهجوم الصامت وتدمير الدفاعات الصارمة للبرج في أقل من ثلاثين ثانية، وهو ما يعد دليلاً على التحضير الشامل الذي وُضع في هذه العملية.
رفع “زيغفريد” صوته: «لقد تم تنبيهنا إلى وجود دخلات بالداخل. وسنتحقق من جميع الأشخاص الحاضرين، نظرًا لأننا في حالة طوارئ.»
(لقد كانوا يبحثون في الكائنات الهجينة (Chimeras)، كما كان متوقعاً).
أعلن ذلك للجميع في الغرفة. اشتكى الباحثون الداخليون بمرارة، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء حيال ذلك؛ فبدأوا يستعدون للتحقق من هوياتهم تحت الأعين الساهرة لفيلق التنانين الطائرة. ولم يكن التحقق أمراً صعباً؛ إذ كان عليهم فقط إظهار بطاقة هويتهم بينما يقوم فيلق التنانين الطائرة بجولته.
وعند وصولهم إلى مدخل البرج، اعترضهم الحراس. كان هؤلاء الحراس مجهزين بشكل جيد للغاية بالسحر والعتاد، وخاصة بالنسبة لمجرد حراس بوابات.
«نعتذر على المقاطعة يا سيد موريسون. بالتأكيد أنت تفهم الوضع.» اقترب “زيغفريد” من “سوان”، كلا، بل من “سوان” بوجه “رانيا موريسون” على وجه الدقة.
“زيغفريد”.
(سحقاً). تمتمت “سوان” داخلياً.
[- يبدو أن الأوتسايدرز على علم بتحركاتنا. عندما تعتقدين أن الأمر خطير، اهربي فوراً.]
لم تكن تعلم أن “زيغفريد” و”رانيا موريسون” يعرفان بعضهما البعض، لكنها لم تكن تستطيع تحمل الوقوع في أي فخ أيضاً؛ وكان عليها خوض هذا الأمر بحذر شديد.
(سحقاً). تمتمت “سوان” داخلياً.
«أعتقد أننا التقينا لفترة وجيزة في المؤتمر الأخير. هل البحث الذي قدمته يسير على ما يرام؟»
«هذه الأداة هي “عين الحقيقة”. إنها تكشف كل من يتنكر أو يخفي ذاته الحقيقية باستخدام أداة سحرية.»
«سعيد برؤيتك يا سير زيغفريد. نعم، بالطبع. إنه يسير على قدم وساق.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
«هذا ممتاز. وبما أن لديك أغلب الأعمال للقيام بها على الأرجح، فسنتحقق منك أولاً.»
فـ “سوان”، التي ارتدت وجهه، لم يوقفها أحد في أي نقطة داخل البرج. وبفضل ذلك، تمكنوا بسرعة من معرفة نوع البحث الذي يُجرى في هذه المنشأة؛ فقد كانوا يحاولون خلق شيء يتجاوز مجرد الدمج بين الوحوش.
رفع “زيغفريد” ذقنه. ثم أحاط بها فيلق التنانين الطائرة.
«كلا، لقد حذرتك فقط بدافع اللياقة.»
تنهد “زيغفريد”: «لماذا أذهب إلى ذلك المؤتمر اللعين، يا سوان كاتارينا؟»
«سعيد برؤيتك يا سير زيغفريد. نعم، بالطبع. إنه يسير على قدم وساق.»
يبدو أنه كان يعلم بهوية “سوان” منذ البداية.
[- وجدت مكاناً تُخزن فيه العديد من الكائنات الهجينة.]
«… كيف عرفت؟»
«لنسرع ونخرج قبل ذلك.»
«حسناً، تحسباً لموقف كهذا، أعارني رئيسي أداة سحرية.»
تحرك فيلق التنانين الطائرة في رمشة عين.
أشهر أداة سحرية من نوع ما؛ كانت تبدو كزوج من النظارات.
وإذا فوتت هذه الفرصة، فسيكون من المستحيل تقريباً العودة إلى ديفايد وإكمال المهمة. كانت هناك حاجة لمعرفة ما يخططون له الآن، مهما كان الثمن.
«هذه الأداة هي “عين الحقيقة”. إنها تكشف كل من يتنكر أو يخفي ذاته الحقيقية باستخدام أداة سحرية.»
«مهما أعددنا لهذه المهمة، فبدونكِ يا سيدة سوان، لما استطعنا الوصول حتى إلى هذا الحد.»
«إنها أداة ثمينة حقاً.»
«كلا، لقد حذرتك فقط بدافع اللياقة.»
«بالتأكيد. يمكن لهذه الأداة تصفية وكشف معظم العملاء السريين.»
«نعتذر على المقاطعة يا سيد موريسون. بالتأكيد أنت تفهم الوضع.» اقترب “زيغفريد” من “سوان”، كلا، بل من “سوان” بوجه “رانيا موريسون” على وجه الدقة.
أبعد النظارات وأشهر رمحه: «لماذا لا تستسلمين بسلام؟ نحن نعلم بشأن مرؤوسيكِ بالفعل.»
تحول وجه “رانيا موريسون” من وجه شاب رزين ذي طابع أنيق إلى وجه أنثى رقيقة.
تنهدت “سوان” قبل إلغاء تفعيل أداتها السحرية: «إذا تظاهرت بأنك لم ترني هنا، فيمكن للجميع أن يعيشوا. هل ستدعني أذهب فحسب؟»
وإذا كانت هناك منشآت أخرى مثل هذه في مدن أخرى، فإن قوتهم العسكرية قد تشكل تهديداً بالفعل لإمبراطورية هيبريون.
قهقه “زيغفريد”، وكأن اقتراحها كان سخيفاً للغاية: «هل ظننتِ أننا سنقبل بذاك النوع من العروض؟»
«الجميع، لا تصابوا بالذعر. ابقوا على أهبة الاستعداد للانسحاب والتجهز للمعركة.»
«كلا، لقد حذرتك فقط بدافع اللياقة.»
لم يبدُ أن أحداً قد أدرك تسللهم بعد.
بسطت “سوان” يدها. وفي الوقت نفسه، ظهر شيء ما وتجسد في يدها، قبل أن يتصلب ليصبح رمحاً طويلاً.
انتشر حراس الحماية الفرعية، الذين ما زالوا يتظاهرون بأنه باحثون، في جميع أنحاء منطقة العمل، ممتزجين بالباحثين الآخرين. ورغم أنهم أظهروا أنفسهم بمظهر المشغولين، إلا أنهم تمكنوا من تنظيم أنفسهم في تشكيل قتالي، مستعدين للرد على أي عدوان من فيلق التنانين الطائرة إذا دعت الحاجة.
«سأنهي هذا بسرعة.»
كان تحذيراً من “ديزير”.
«هذه الأداة هي “عين الحقيقة”. إنها تكشف كل من يتنكر أو يخفي ذاته الحقيقية باستخدام أداة سحرية.»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
[- سيدة سوان، لقد مر قائد فيلق التنانين الطائرة عبر البوابة الرئيسية.]
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
«أعتقد أننا التقينا لفترة وجيزة في المؤتمر الأخير. هل البحث الذي قدمته يسير على ما يرام؟»
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
«تأوهاً!»
كان موقعاً يحظى بحراسة أمنية تقع في مستوى آخر تماماً مقارنة بأي منشأة أخرى في ديفايد. وكانت هناك مجموعة من الأشخاص أنيقي المظهر، يرتدون معاطف بيضاء، يشقون طريقهم نحو البرج.
