Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 290

290

290

نظرت إليه ساروما.

شد ثاليس أسنانه وأومأ.

كانت عيناها غائمتين قليلًا.

«وهذه هي الكلمات الأصلية الواردة في وثائق الإلف القدماء، رغم أن المؤلف ما يزال يشك في ترجمة الكلمة الأخيرة.»

«لكنهم لم يفعلوا شيئًا خاطئًا، أليس كذلك؟»

وأصبح وجه الأمير جادًا.

سخرت وهي تهز رأسها.

«في الزواج من أحد تابعي مدينة غيوم التنين…»

ثم رفعت يدها اليمنى، ونظرت إلى خاتم النصر.

«أرجوك… لا تصبحي هكذا.»

«أنا فقط—»

«بدت القاعة كلها وكأنها مجرد خلفية لها.»

«أيتها المحتالة الصغيرة!»

وبدأت كلمات ساروما تخرج بسهولة أكبر بعد أن كانت متيبسة.

مرة أخرى، استخدم ثاليس ذلك اللقب القديم ليقاطعها بحدة.

رفع حاجبيه.

رفعت الفتاة المراهقة رأسها، وكأنها لا تزال شاردة.

«ثاليس.»

قال ثاليس وهو يحدق فيها بثبات:

«ولا أريد الزواج من ابن الكونت نازير.»

«لا يا ساروما.»

قالت ساروما بصوت خافت من جديد:

«حتى لو لم تستطيعي اختيار من تريدين أن تكوني… فعلى الأقل، لا تتحولي إلى الشخص الذي يريدونك أن تكونيه.»

«ثاليس.»

ظل ينظر إليها بثبات.

«كان الإلف أحد الأجناس القليلة في التاريخ التي استطاعت مواجهة التنانين العظيمة دون أن تكون في موقف ضعف.»

«أرجوك… لا تصبحي هكذا.»

«كانت كألماسة عظيمة تعكس ضوء الشمس.»

لكن ساروما لم تُبدِ سوى شيء من الدهشة، ثم هزت رأسها ساخرة.

«أما رماة عائلة روميرت ذوي الأغطية الرمادية، القادرون على قتل الناس من مئات الخطوات، فيُعتقد أن مهاراتهم ليست بعيدة الصلة بأساليب صيد التنانين لدى مملكة الإلف القديمة، حتى وإن رفضوا الاعتراف بذلك.»

«لا يوجد شيء اسمه ذلك.»

رفعت رأسها.

«بوصفي دوقة كبرى لأرض الشمال، فقد رُسم طريق مستقبلي بالفعل… حتى لو لم يكن هذه المرة.»

«وأطلقت تلك النظرة الحادة كالنصل…»

ثم قالت بخيبة أمل:

«ثم قالت بكل أناقة وكبرياء ما أرادت قوله، دون أن تعبأ بشيء.»

«لقد فكرت في الأمر.»

ثم التفتت إلى جينغيز.

«سأتزوج أحد النبلاء المحليين، وأنجب وريثًا ذكرًا، ثم يُرسلني الجميع بأدب إلى مكان منعزل، حتى أكبر في السن…»

«تقصدين تلك الضابطة، جينس بايكوفيتش، التي علمتك استخدام السيف وآداب السلوك.»

صفعة!

«حتى لو لم تستطيعي اختيار من تريدين أن تكوني… فعلى الأقل، لا تتحولي إلى الشخص الذي يريدونك أن تكونيه.»

دوّى صوت واضح.

«اصمت!»

حدقت ساروما بذهول في الأمير الثاني، وهو يمسك يدها اليمنى.

سبق لثاليس أن رأى سيفًا قصيرًا كهذا.

«أيتها المحتالة الصغيرة!»

أومأت ساروما بجدية.

نظر إليها ثاليس بجدية، ثم حرّك خاتم النصر إلى منتصف مجال رؤيتهما.

«لامعة.»

«حتى وإن كنتِ امرأة، فما زال بإمكانك أن تعيشي حياة رائعة!»

مرت ست سنوات، وهو يبحث مع ساروما، بطريقة ملتوية، في عدد لا يحصى من الوثائق.

«أنا أعرف امرأة كهذه.»

«وكانوا يستخدمون رؤوس سهام خاصة تؤثر في التنانين العظيمة، وأقواسًا ثقيلة بعيدة المدى يمكن طيها عند حملها.»

«آه.»

وكانت نبرته لا تقبل النقاش.

هزت ساروما رأسها وضحكت.

«لقد فكرت في الأمر.»

«تقصدين تلك الضابطة، جينس بايكوفيتش، التي علمتك استخدام السيف وآداب السلوك.»

وبدت متأثرة، وفي الوقت نفسه مضطربة قليلًا.

«لقد ذكرتها أكثر من ألف مرة.»

نظر إليها ثاليس بثبات.

«المرأة الأسطورية التي تحررت من قيود عائلتها، وشقت طريقها وحدها في العاصمة.»

وكانت تبحث باستمرار عن أسمائها…

«المرأة التي تجيد استخدام سكاكين الطعام والسيوف؟»

«كانوا يواجهون العدو مباشرة وهم مجهزون تجهيزًا كاملًا.»

«لكنها حالة استثنائية، وليست حتى سيدة إقطاع.»

«حين التقيت بها لأول مرة، كان عمرها يقارب عمرك الحالي.»

قال ثاليس بحزم، مقاطعًا كلامها:

وضيقت عينيها بنظرة ذات مغزى.

«لا، ليس هي.»

«لقد أضعت وقتًا طويلًا.»

«أنا أتحدث عن فتاة أخرى.»

قالت ساروما بنفاد صبر:

تجمدت ساروما للحظة.

«هل رأيته؟»

وارتجف معصمها قليلًا داخل يد ثاليس.

«وهذه هي الكلمات الأصلية الواردة في وثائق الإلف القدماء، رغم أن المؤلف ما يزال يشك في ترجمة الكلمة الأخيرة.»

«تقصد… فتاة؟»

وضحك ثاليس معها قليلًا.

«نعم.»

لقد عاش على الأقل حتى قبل أربعة عشر عامًا، حين وُلدت في هذا العالم.

أومأ ثاليس بقوة.

وفي تلك اللحظة…

«إنها أيضًا آخر يتيمة لعائلة عظيمة.»

«بل وحتى حين وبخت لامبارد بلا تراجع أمام مبعوث إيكستيدت…»

«نجت من فوضى الحرب والتمرد.»

ثم ضحكت بعجز بعد لحظة من الذهول.

«ورثت اللقب، وتولت قيادة إقطاعيتها وهي في الثالثة من عمرها.»

«وأطلقت تلك النظرة الحادة كالنصل…»

توقفت ساروما عن الاعتراض.

«ولا تزال تقنيات صناعة هذه الأقواس محفوظة حتى اليوم في مستوطنات إلف “الرحالة” داخل مقاطعة القلب الأخضر في الإمبراطورية.»

واكتفت بالنظر إلى الأمير بعينين تمتلئان بالتساؤل والريبة.

حدقت ساروما بذهول في الأمير الثاني، وهو يمسك يدها اليمنى.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

ولم يحول ثاليس نظره عنها أبدًا.

واستعاد ذكريات الخريف والشتاء قبل ست سنوات.

«ولذلك، فهي الجنس الأكثر معرفة بالتنانين.»

«حين التقيت بها لأول مرة، كان عمرها يقارب عمرك الحالي.»

ثم ضحكت بعجز بعد لحظة من الذهول.

«خمسة عشر أو ستة عشر عامًا.»

«عديمة الخبرة، صغيرة السن، بل وساذجة قليلًا.»

«عديمة الخبرة، صغيرة السن، بل وساذجة قليلًا.»

كان سيفًا قصيرًا ذا مقبض غريب، تتوسط واقيته جوهرة، وتمتد الحماية الأمامية على شكل قوس حتى طرف النصل.

«لكنها آنذاك كانت بالفعل الشخصية المسؤولة عن إقطاعيتها.»

«لم تعد تكفي لوصف ليانا في تلك اللحظة.»

«ولا أزال أتذكر اللحظة التي دخلت فيها إلى قاعة النجوم، وأبهرت الوزراء والعامة بكلماتها القوية.»

قطب ثاليس حاجبيه وهو يقرأ.

قال ثاليس شاردًا:

نظرت إليه ساروما.

«حين دخلت القاعة بخطوات واثقة، مرتدية ملابس الصيد البنفسجية السوداء البسيطة…»

وشعر ثاليس بألم في صدره.

«تراجع الجميع لا شعوريًا، وفتحوا لها طريقًا.»

سبق لثاليس أن رأى سيفًا قصيرًا كهذا.

«وفي ذلك الوقت أيضًا، كان هناك من يسخر منها، ويحتقرها، ويزدريها، وينظر إليها باستعلاء.»

وكانت نبرته لا تقبل النقاش.

«كيف يمكن للكوكبة أن تُحكم بواسطة طفلة جاهلة؟»

«ولذلك، فهي الجنس الأكثر معرفة بالتنانين.»

«لكن تلك الفتاة واصلت السير ببطء.»

كانت إحدى الصفحات تعرض رسمًا تقريبيًا لسلاح، مرسومًا بخطوط بسيطة.

«بوجه بارد، وخطوات صغيرة وسريعة.»

«بحسب السجل المكتوب، فهذا هو السلاح النخبوي الذي لم تكن تملكه إلا فرقة القاضين لدى الإلف.»

«ثم قالت بكل أناقة وكبرياء ما أرادت قوله، دون أن تعبأ بشيء.»

«عديمة الخبرة، صغيرة السن، بل وساذجة قليلًا.»

«لم تكترث إن كانت كلماتها سخرية أو إدانة، تأييدًا أو معارضة.»

«لا عجب أن ملكة السماء اضطرت إلى التواصل معنا بتلك الطريقة.»

«كان هناك كونتان قويان يسيران خلفها.»

رفع ثاليس رأسه، وهو يشعر بمشاعر معقدة.

«أحدهما يفيض بالنية القاتلة، والآخر يفيض بالهيبة.»

«وبحسب علمي، فما زالت حتى اليوم تدير عائلة تابارك، إحدى العشائر الست الكبرى.»

«لكن كليهما لم يستطيعا إخفاء بريقها.»

«بعد أن تصفحتها قليلًا، وجدت بعض المواضع التي قد تهمك.»

«بل إن بريقها غطى عليهما حتى كادا يختفيان.»

«وكان قادرًا على اختراق حراشف التنين.»

«وفي اللحظة التي لوحت فيها بذراعيها، وتحدثت بذلك الصوت البارد…»

فعدم زواج الدوقة الكبرى سيكون أكثر فائدة لنا…

«بدت القاعة كلها وكأنها مجرد خلفية لها.»

«نجت من فوضى الحرب والتمرد.»

«سواء كان الملك، أو الدوقات، أو النبلاء، أو المواطنون.»

ثم هز كتفيه.

استمعت ساروما إلى حكايته بدهشة.

وقلب الصفحة.

«أنت تتحدث عن…»

لم يكن بينها الاسم الذي يبحث عنه.

شد ثاليس أسنانه وأومأ.

«ذلك لأننا لا نستطيع التحدث بلغة التنانين…»

«حارسة تل حافة النصل في الكوكبة…»

ثم شدت أسنانها، وأصبح وجهها جادًا.

«الدوقة ليانا تابارك.»

مرة أخرى، استخدم ثاليس ذلك اللقب القديم ليقاطعها بحدة.

ضيق الأمير عينيه.

«المستدرجون…»

«وبحسب علمي، فما زالت حتى اليوم تدير عائلة تابارك، إحدى العشائر الست الكبرى.»

«وقبل أكثر من ثلاثمئة عام، أُطلق اسمه على ذلك الحصن العظيم الذي بناه الملك الحافظ للعهد، ميدير الرابع، على حدود البلدين.»

«وما زالت تحرس وتحكم تل حافة النصل وحدها، كامرأة غير متزوجة، تحت راية قمر الدم.»

«حسنًا!»

استدار ثاليس فجأة نحو ساروما، التي بدت مذهولة.

وبدأت كلمات ساروما تخرج بسهولة أكبر بعد أن كانت متيبسة.

«ما استطاعت هي فعله، تستطيعين أنتِ فعله أيضًا.»

«أرجوك… لا تصبحي هكذا.»

«سيأتي يوم تقفين فيه وحدك على قمة مدينة غيوم التنين، بقوتك أنتِ، دون الاعتماد على أحد.»

«تقييم لغة التنانين؟»

«وسوف تنالين احترام الجميع.»

«تقصد… فتاة؟»

أخذ ثاليس نفسًا، وحدق بثبات في وجه الفتاة.

«متألقة.»

«وسيأتي يوم تقولين فيه لتابعي مدينة غيوم التنين، بكل هيبة…»

لم يستطع إلا أن يتنهد.

«إن من يحكمهم… دوقة كبرى.»

«كان هدفهم الاقتراب من نقطة ضعف التنين القاتلة، والسعي إلى إصابته أو قتله بضربة واحدة.»

نظرت إليه ساروما.

ذلك السيف القصير، الأحمر القاني كالدم…

ثم ضحكت بعجز بعد لحظة من الذهول.

«وبحسب أبحاث المؤلف، كان هذا السلاح الأسطوري يسمى…»

«هذا صعب جدًا.»

وأطاعها فورًا، وفتح العلامة الثانية.

تنهدت الفتاة.

«الصداقة الحقيقية متبادلة… ولا تُقدَّر بثمن.»

«لا أستطيع فعل ذلك…»

«أنا لا أحبهما.»

هز ثاليس رأسه بحزم لا يتزعزع.

لكن ساروما لم تُبدِ سوى شيء من الدهشة، ثم هزت رأسها ساخرة.

«ليس صعبًا.»

«ليس صعبًا.»

«الصعب حقًا… هو أن تعتقدي أنك لا تستطيعين.»

قال ثاليس شاردًا:

«وعندها سيشعر تابعوك أن مدينة غيوم التنين تحت حكمك غير مستقرة.»

«اصطادت مملكة الإلف القديمة ما لا يقل عن ستة تنانين عظيمة مشهورة.»

رمشت ساروما.

«صدقيني.»

وأصبحت نظرتها إلى الأمير أكثر دفئًا وإشراقًا.

«لقد تفاجأت أنا أيضًا.»

قال ثاليس:

«كانوا يواجهون العدو مباشرة وهم مجهزون تجهيزًا كاملًا.»

«ما زلت أتذكر تلك المحتالة الصغيرة الشجاعة، التي سحبتني من بين يدي الكارثة…»

تنهد ثاليس.

«وأتذكر أيضًا المحتالة الصغيرة المتوترة، التي خرجت تزحف من المدفأة، وألقت نصًا محفوظًا حتى تنقذني من ورطتي…»

زفر وابتسم.

«في تلك اللحظة، لم تقل تلك الفتاة: “هذا صعب”.»

شعر ثاليس بشيء من التأثر.

لم تقل ساروما شيئًا.

«في يوم جلسة المجلس، ألم تتقدمي للدفاع عني؟»

واكتفت بالنظر إلى يد ثاليس وهي تمسك يدها.

«إنها أيضًا آخر يتيمة لعائلة عظيمة.»

قال ثاليس:

ثم تنهد وقال:

«ساروما، أتتذكرين؟»

«وأطلقت تلك النظرة الحادة كالنصل…»

«اختاري من تريدين أن تكوني.»

بل كان يبحث عن…

«إن كنتِ لا تريدين أن تكوني مجرد مزهرية يعبث بها الآخرون، وأداة للمساومة يمكن تسليمها كيفما شاءوا…»

«لم تكترث إن كانت كلماتها سخرية أو إدانة، تأييدًا أو معارضة.»

شد يدها بقوة.

«أدركت آنذاك أن كلمات مثل جميلة، فاتنة، رائعة…»

وكانت نبرته لا تقبل النقاش.

«سيأتي يوم تقفين فيه وحدك على قمة مدينة غيوم التنين، بقوتك أنتِ، دون الاعتماد على أحد.»

«…فلا تقدمي نفسك على أنك مزهرية!»

حسنًا…

حدقت ساروما فيه بذهول.

«وكان قادرًا على اختراق حراشف التنين.»

وبعد عدة ثوانٍ، استعادت عيناها، اللتان كانتا شاردتين قبل قليل، تركيزهما.

قالت ساروما بصوت خافت من جديد:

«إن كنتِ لا تريدين أن تتزوجي ببساطة رجلًا يكبرك بما يكفي ليكون والدك…»

دوّى صوت واضح.

«ولا تريدين الاعتماد على رحمك لتعيشي…»

«لا يا ساروما.»

اشتدت حدة نظرة ثاليس.

«كان عددهم الأقل، لكن مهمتهم كانت الأخطر.»

«…فارفضيهم!»

«أسرع واقرأها.»

«سنجد حلًا معًا.»

«فكلما جرح أو قتل تنينًا عظيمًا، امتص النصل جزءًا من قوة فريسته.»

«وأعتقد أن ليسبان سيساعدك أيضًا.»

«نعم.»

«طالما قلتِ: “أنا لا أريد”.»

«صدقيني.»

«فلن تضطري إلى الزواج منهم.»

لم تقل ساروما شيئًا.

ظل الاثنان ينظران إلى بعضهما بصمت طويل.

واعترف بثاليس بوصفه…

ولم يحول ثاليس نظره عنها أبدًا.

«لدي درس بعد قليل!»

أما عينا ساروما، فقد أخذتا تلمعان.

«لو أنني كنت راغبة فعلًا في الزواج منهم…»

وبدت متأثرة، وفي الوقت نفسه مضطربة قليلًا.

طرق قتل التنين العظيم؟

وأخيرًا، أخذت نفسًا عميقًا، وهي تنظر إلى الأمير المصمم.

وما إن خفضت ساروما رأسها حتى أدار عينيه في صمت.

«ثاليس…»

كلما قرأ ثاليس، رفع رأسه بين الحين والآخر لينظر إلى ساروما.

تنحنحت.

طوال السنوات الست التي قضاها في المكتبة، لم يكن ثاليس يبحث عن الهدوء فقط.

«أنا…»

قطعت كلامه وهي تعقد وجهها.

وبدت مترددة.

«لا يوجد شيء اسمه ذلك.»

أجابها ثاليس بنظرة مشجعة.

«وكانوا يستخدمون رؤوس سهام خاصة تؤثر في التنانين العظيمة، وأقواسًا ثقيلة بعيدة المدى يمكن طيها عند حملها.»

استمر ترددها ثلاث ثوانٍ.

وضيقت عينيها بنظرة ذات مغزى.

ثم شدت أسنانها، وأصبح وجهها جادًا.

وفي اللحظة نفسها، أدرك ما أرادت ساروما أن تريه له.

«ثاليس.»

وكعادته، بدأ يقرأ بصوت خافت.

رفعت رأسها.

رمشت ساروما.

«أنا لا أريد…»

«حين دخلت القاعة بخطوات واثقة، مرتدية ملابس الصيد البنفسجية السوداء البسيطة…»

«لا أريد الزواج من الكونت هيرست.»

إذًا، ما دام الاسم يُنطق بلغة التنانين، فلن يكون موجودًا في اللغة العامة، ولن يستطيع البشر حتى قراءته؟

أطلق ثاليس زفرة، وأومأ بقوة.

أمسك بيده شخصيًا سيفًا قصيرًا مماثل التصميم.

«حسنًا!»

لكن ما إن رأى تعبيرها الشرس، حتى انكمش رأسه.

«ولا أريد الزواج من ابن الكونت نازير.»

نظر إليها ثاليس بجدية، ثم حرّك خاتم النصر إلى منتصف مجال رؤيتهما.

«حسنًا!»

وما إن خفضت ساروما رأسها حتى أدار عينيه في صمت.

«أنا لا أحبهما.»

«أنا لا أحبهما.»

وبدأت كلمات ساروما تخرج بسهولة أكبر بعد أن كانت متيبسة.

قفز ثاليس من مكانه!

«ولا أريد الزواج من أي شخص آخر أيضًا.»

وشعر ثاليس بألم في صدره.

نظر إليها ثاليس بثبات.

«الكتب التي وصلت اليوم.»

«حسن جدًا.»

«وأطلقت تلك النظرة الحادة كالنصل…»

رفع حاجبيه.

«إذًا… هكذا هو الأمر.»

«إذًا، لن تتزوجيهم.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

ثم هز كتفيه.

«خمسة عشر أو ستة عشر عامًا.»

«لأنني لا أحبهم أيضًا.»

تجمدت ساروما للحظة.

نظر الاثنان إلى بعضهما.

في هذه المرة، سيعود بوتراي ليقول: “ألم أقل لك؟”، ويبدأ بإلقاء المحاضرات عليّ مجددًا.

وبعد عدة ثوانٍ، انفجرا ضاحكين معًا.

فتجمد للحظة.

هوو…

«قاتل التنين».

شعر ثاليس بشيء من التأثر.

في طرف المكتبة، عقدت إحدى الخادمات حاجبيها.

في هذه المرة، سيعود بوتراي ليقول: “ألم أقل لك؟”، ويبدأ بإلقاء المحاضرات عليّ مجددًا.

قطب ثاليس حاجبيه وهو يقرأ.

يجب أن أجد عذرًا أقنعه به.

شعر ثاليس بشيء من التأثر.

فعدم زواج الدوقة الكبرى سيكون أكثر فائدة لنا…

«حسنًا!»

كما يجب أن أجد وقتًا خلال الأيام المقبلة لأتحدث مع ليسبان عن مدينة غيوم التنين والدوقة الكبرى.

دوّى صوت مكتوم.

وبينما كان يضحك، ترك يدها متظاهرًا بأن شيئًا لم يحدث.

وأصبح وجه الأمير جادًا.

في طرف المكتبة، عقدت إحدى الخادمات حاجبيها.

ثم تنهد وقال:

وقالت بصوت منخفض:

طاخ!

«اعذريني على صراحتي، أيتها السيدة جينغيز.»

قال ثاليس وهو يحك رأسه:

«أعلم أن حالة صاحبة السمو النفسية ليست جيدة مؤخرًا…»

حسنًا…

«لكن ألا يبدو تصرفهما… حميميًا أكثر من اللازم؟»

ثم شدت أسنانها، وأصبح وجهها جادًا.

ثم التفتت إلى جينغيز.

«لقد فكرت في الأمر.»

«من أجل صاحبة السمو، ينبغي أن نتدخل.»

«هل ليانا جميلة؟»

«إنها بحاجة إلينا الآن.»

«سواء كان الملك، أو الدوقات، أو النبلاء، أو المواطنون.»

لكن السيدة جينغيز ظلت محافظة على ملامحها الجامدة.

«وسيأتي يوم تقولين فيه لتابعي مدينة غيوم التنين، بكل هيبة…»

وراقبت بصمت الأمير الشاب والدوقة الكبرى المراهقة وهما يضحكان بمرح.

بل لم يره فحسب.

ثم هزت رأسها.

«خمسة عشر أو ستة عشر عامًا.»

«صدقيني.»

إن كان الأمر كذلك…

«من أجل صاحبة السمو…»

وتذكر الأسرار التي تحيط بنفسه.

«أكثر ما تحتاج إليه الآن… ليس نحن.»

«كان عددهم الأقل، لكن مهمتهم كانت الأخطر.»

وفجأة، فتحت ساروما فمها مرة أخرى.

«لقد تفاجأت أنا أيضًا.»

«ثاليس.»

أجابها ثاليس بنظرة مشجعة.

لكنها هذه المرة أمالت رأسها قليلًا.

«بوجه بارد، وخطوات صغيرة وسريعة.»

وكان تعبيرها يحمل شيئًا من المكر.

«وأتذكر أيضًا المحتالة الصغيرة المتوترة، التي خرجت تزحف من المدفأة، وألقت نصًا محفوظًا حتى تنقذني من ورطتي…»

«لو أنني كنت راغبة فعلًا في الزواج منهم…»

«حين فتحت ليانا فمها لتتكلم…»

«في الزواج من أحد تابعي مدينة غيوم التنين…»

«عديمة الخبرة، صغيرة السن، بل وساذجة قليلًا.»

«هل كنت ستقول لي كل هذا أيضًا؟»

«كان الإلف أحد الأجناس القليلة في التاريخ التي استطاعت مواجهة التنانين العظيمة دون أن تكون في موقف ضعف.»

«هل كنت ستمنعني من الزواج؟»

وكان تعبيرها يحمل شيئًا من المكر.

شعر ثاليس أن في الأمر شيئًا غير طبيعي.

«الصداقة الحقيقية متبادلة… ولا تُقدَّر بثمن.»

فتجمد للحظة.

«وبحسب علمي، فما زالت حتى اليوم تدير عائلة تابارك، إحدى العشائر الست الكبرى.»

ثم هز كتفيه.

أما عينا ساروما، فقد أخذتا تلمعان.

«بالطبع.»

استمعت ساروما إلى حكايته بدهشة.

ابتسمت الفتاة ابتسامة خافتة.

«قاتل التنين».

قال ثاليس وهو يحك رأسه:

لكنها هذه المرة أمالت رأسها قليلًا.

«في يوم جلسة المجلس، ألم تتقدمي للدفاع عني؟»

«فكلما جرح أو قتل تنينًا عظيمًا، امتص النصل جزءًا من قوة فريسته.»

«الصداقة الحقيقية متبادلة… ولا تُقدَّر بثمن.»

«لكنهم لم يفعلوا شيئًا خاطئًا، أليس كذلك؟»

خفضت ساروما نظرها قليلًا.

«آسرة للأبصار.»

وأخذ ثاليس يبحث، وهو يحك رأسه، عن سبب آخر يبرر إجابته.

نظرت إليه ساروما.

«كما تعلمين…»

«نعم.»

«إن ظهر فجأة زوج محلي من مدينة غيوم التنين…»

«متألقة.»

«فربما تنتهي أيامي السعيدة.»

رمشت ساروما.

«ومن الطبيعي أن أحاول إيقاف ذلك.»

وفي الثانية التالية…

قالت ساروما بصوت خافت من جديد:

«وكانوا يدخلون المعركة بدروع خفيفة، حاملين سيفًا قصيرًا واحدًا، يبدو عاديًا، لكنه الأغلى ثمنًا.»

«إذًا… هكذا هو الأمر.»

ثم هز كتفيه.

ثم رفعت رأسها.

«إن كنتِ لا تريدين أن تكوني مجرد مزهرية يعبث بها الآخرون، وأداة للمساومة يمكن تسليمها كيفما شاءوا…»

وضيقت عينيها بنظرة ذات مغزى.

تلك الفتاة المبهرة التي يترك حضورها أثرًا لا يُنسى.

«أليس كذلك يا ثاليس…»

«آسرة للأبصار.»

«هل ليانا جميلة؟»

«لقد أضعت وقتًا طويلًا.»

ارتعش جفن ثاليس مرة أخرى.

«إذًا، لن تتزوجيهم.»

«لا أذكر جيدًا.»

«في يوم جلسة المجلس، ألم تتقدمي للدفاع عني؟»

زفر وابتسم.

«قاتل التنين».

«كان الجو آنذاك متوترًا جدًا.»

وبعد عدة ثوانٍ، انفجرا ضاحكين معًا.

«وكل ما أتذكره هو أن ساقيّ كانتا ترتجفان باستمرار.»

«ووقفت في وجه الدوقات…»

ضحكت ساروما.

واستعاد أحداث قصر النهضة، وهو يعجب بالدوقة البطولية لتل حافة النصل.

وضحك ثاليس معها قليلًا.

«حسنًا!»

لكن…

«وكانوا يدخلون المعركة بدروع خفيفة، حاملين سيفًا قصيرًا واحدًا، يبدو عاديًا، لكنه الأغلى ثمنًا.»

عادت ذكرياته إلى تلك اللحظة قبل ست سنوات.

«هل ليانا جميلة؟»

ليانا…

يجب أن أجد عذرًا أقنعه به.

قبل ست سنوات، كانت في الخامسة عشرة فقط.

«ووقفت في وجه الدوقات…»

أما الآن، فلا بد أنها في أوج شبابها.

كلما قرأ ثاليس، رفع رأسه بين الحين والآخر لينظر إلى ساروما.

تلك الفتاة المبهرة التي يترك حضورها أثرًا لا يُنسى.

كان سيفًا قصيرًا ذا مقبض غريب، تتوسط واقيته جوهرة، وتمتد الحماية الأمامية على شكل قوس حتى طرف النصل.

قال ثاليس، وقد غرق في ذكرياته:

ضيق ثاليس عينيه.

«حين فتحت ليانا فمها لتتكلم…»

«كما يمكنهم إصابة كل نقطة ضعف، من عين التنين حتى إبطه.»

«وأطلقت تلك النظرة الحادة كالنصل…»

ثم رفعت رأسها.

«ووقفت في وجه الدوقات…»

«حين فتحت ليانا فمها لتتكلم…»

«بل وحتى حين وبخت لامبارد بلا تراجع أمام مبعوث إيكستيدت…»

«وما زالت تحرس وتحكم تل حافة النصل وحدها، كامرأة غير متزوجة، تحت راية قمر الدم.»

اتسعت عينا ساروما وهي تستمع.

ظل ينظر إليها بثبات.

قال ثاليس وهو يرسم صورة الدوقة البطولية في ذهنه:

رمشت ساروما.

«أدركت آنذاك أن كلمات مثل جميلة، فاتنة، رائعة…»

قطب ثاليس حاجبيه وهو يقرأ.

«لم تعد تكفي لوصفها.»

«أما رماة عائلة روميرت ذوي الأغطية الرمادية، القادرون على قتل الناس من مئات الخطوات، فيُعتقد أن مهاراتهم ليست بعيدة الصلة بأساليب صيد التنانين لدى مملكة الإلف القديمة، حتى وإن رفضوا الاعتراف بذلك.»

«لم تعد تكفي لوصف ليانا في تلك اللحظة.»

أومأ ثاليس بقوة.

أغمض ثاليس عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا.

«وأطلقت تلك النظرة الحادة كالنصل…»

«كانت كألماسة عظيمة تعكس ضوء الشمس.»

«وسيأتي يوم تقولين فيه لتابعي مدينة غيوم التنين، بكل هيبة…»

واستعاد أحداث قصر النهضة، وهو يعجب بالدوقة البطولية لتل حافة النصل.

«فلن تضطري إلى الزواج منهم.»

ثم تنهد وقال:

«سواء كان الملك، أو الدوقات، أو النبلاء، أو المواطنون.»

«آسرة للأبصار.»

قال ثاليس بحزم، مقاطعًا كلامها:

«لامعة.»

إذًا، ما دام الاسم يُنطق بلغة التنانين، فلن يكون موجودًا في اللغة العامة، ولن يستطيع البشر حتى قراءته؟

«متألقة.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

«ومن المستحيل نسيانها بعد رؤيتها لأول مرة.»

«الصداقة الحقيقية متبادلة… ولا تُقدَّر بثمن.»

وفي تلك اللحظة…

«لكنهم لم يفعلوا شيئًا خاطئًا، أليس كذلك؟»

طاخ!

ثم التفتت إلى جينغيز.

دوّى صوت مكتوم.

«ولا تزال تقنيات صناعة هذه الأقواس محفوظة حتى اليوم في مستوطنات إلف “الرحالة” داخل مقاطعة القلب الأخضر في الإمبراطورية.»

وشعر ثاليس بألم في صدره.

وقالت بصوت منخفض:

فتح عينيه بوجه ملتف من الألم، ليرى كتابًا قد ارتطم بصدره.

وأخيرًا، أخذت نفسًا عميقًا، وهي تنظر إلى الأمير المصمم.

قالت ساروما، وهي تمسك كتابًا آخر بيدها:

تبًا…

«الكتب التي وصلت اليوم.»

«ذلك لأننا لا نستطيع التحدث بلغة التنانين…»

وأضافت ببرود:

نظر إليها ثاليس بجدية، ثم حرّك خاتم النصر إلى منتصف مجال رؤيتهما.

«بعد أن تصفحتها قليلًا، وجدت بعض المواضع التي قد تهمك.»

«لا أريد الزواج من الكونت هيرست.»

«أسرع واقرأها.»

«المتربصون…»

«لقد أضعت وقتًا طويلًا.»

تنهدت ساروما.

تدلك ثاليس صدره متألمًا.

ثم التفتت إلى جينغيز.

وكان قد أدرك فعلًا الخطأ الذي ارتكبه، لكنه لم يشأ الاعتراف.

تبًا…

«ألم نكن نتحدث بلطف قبل قليل؟»

وأطاعها فورًا، وفتح العلامة الثانية.

«لكن لا يمكنك أن—»

«في الزواج من أحد تابعي مدينة غيوم التنين…»

«اصمت!»

والذي نقل إليه مقاطع صوتية وكلمات خافتة…

قطعت كلامه وهي تعقد وجهها.

«باستثناء عدد قليل من الأجناس، مثل الإلف الذين توازي أصواتهم العذبة أصوات القبرات، فإن معظم الأجناس التي جابت إيرول لا تستطيع التواصل مباشرة مع التنانين العظيمة بواسطة أصواتها.»

«اقرأ بسرعة!»

«ليست هناك.»

«لا تضيع الوقت.»

«بل إن معظم معلومات المؤلف قدمها له بسخاء صديق من الجبل الأبيض…»

«لدي درس بعد قليل!»

وبعد عدة ثوانٍ، انفجرا ضاحكين معًا.

تنهد ثاليس.

«ثم قالت بكل أناقة وكبرياء ما أرادت قوله، دون أن تعبأ بشيء.»

وما إن خفضت ساروما رأسها حتى أدار عينيه في صمت.

ليانا…

امرأة شرسة.

لم يستطع إلا أن يتنهد.

نظر الأمير إلى الكتاب بمرارة، وعدل جلسته، ثم فتح كتاب «مواجهة السماوات» عند الصفحة المحددة.

وبينما كان يضحك، ترك يدها متظاهرًا بأن شيئًا لم يحدث.

ما هذا الكتاب؟

في طرف المكتبة، عقدت إحدى الخادمات حاجبيها.

«تقييم لغة التنانين؟»

«في تلك اللحظة، لم تقل تلك الفتاة: “هذا صعب”.»

فتح الصفحة، فشد عنوان الفصل انتباهه فورًا.

«اختاري من تريدين أن تكوني.»

وأصبح وجه الأمير جادًا.

«وأطلقت تلك النظرة الحادة كالنصل…»

وكعادته، بدأ يقرأ بصوت خافت.

«لا يوجد شيء اسمه ذلك.»

«إن بنية حنجرة التنين العظيم شديدة الخصوصية، ولذلك فإن نطق لغة التنانين بالغ التعقيد، إلى درجة يستحيل تسجيله دون آلة موسيقية…»

«لا عجب أن ملكة السماء اضطرت إلى التواصل معنا بتلك الطريقة.»

«ولا تستطيع السجلات المكتوبة إلا تمثيل جزء من مقاطع لغة التنانين.»

«في تلك اللحظة، لم تقل تلك الفتاة: “هذا صعب”.»

«أما داخل فم التنين العظيم، فإن معظم مفردات اللغة تُنطق بطرائق مخارج وأداء لا يمكن للبشر تخيلها…»

وكانت تبحث باستمرار عن أسمائها…

لغة التنانين…

قطعت كلامه وهي تعقد وجهها.

طوال السنوات الست التي قضاها في المكتبة، لم يكن ثاليس يبحث عن الهدوء فقط.

إذًا، ما دام الاسم يُنطق بلغة التنانين، فلن يكون موجودًا في اللغة العامة، ولن يستطيع البشر حتى قراءته؟

بل كان يبحث عن…

«لأنني لا أحبهم أيضًا.»

تذكر تلك الليلة، حين ارتفع ذلك الجسد الهائل من بين النيران إلى السماء.

«كان هناك كونتان قويان يسيران خلفها.»

وتذكر الأسرار التي تحيط بنفسه.

واكتفت بالنظر إلى يد ثاليس وهي تمسك يدها.

وازداد مزاجه كآبة.

نظر الأمير إلى الكتاب بمرارة، وعدل جلسته، ثم فتح كتاب «مواجهة السماوات» عند الصفحة المحددة.

مرت ست سنوات، وهو يبحث مع ساروما، بطريقة ملتوية، في عدد لا يحصى من الوثائق.

شد ثاليس أسنانه وأومأ.

وقد عرف أسماء خمسة عشر تنينًا عظيمًا على الأقل.

وراقبت بصمت الأمير الشاب والدوقة الكبرى المراهقة وهما يضحكان بمرح.

لكن بين هذه الأسماء الفريدة كلها…

ستة؟

لم يكن بينها الاسم الذي يبحث عنه.

وبدت مترددة.

«باستثناء عدد قليل من الأجناس، مثل الإلف الذين توازي أصواتهم العذبة أصوات القبرات، فإن معظم الأجناس التي جابت إيرول لا تستطيع التواصل مباشرة مع التنانين العظيمة بواسطة أصواتها.»

«وكل ما أتذكره هو أن ساقيّ كانتا ترتجفان باستمرار.»

قطب ثاليس حاجبيه وهو يقرأ.

«لا يوجد شيء اسمه ذلك.»

«لا عجب أن ملكة السماء اضطرت إلى التواصل معنا بتلك الطريقة.»

«لم تعد تكفي لوصفها.»

«ذلك لأننا لا نستطيع التحدث بلغة التنانين…»

ليانا…

تبًا…

«الدوقة ليانا تابارك.»

إذًا، ما دام الاسم يُنطق بلغة التنانين، فلن يكون موجودًا في اللغة العامة، ولن يستطيع البشر حتى قراءته؟

«لقد ذكرتها أكثر من ألف مرة.»

إن كان الأمر كذلك…

«المستدرجون…»

قالت ساروما بنفاد صبر:

ضيق الأمير عينيه.

«ليست هناك.»

خفضت ساروما نظرها قليلًا.

«انتقل إلى العلامة الثانية!»

استمعت ساروما إلى حكايته بدهشة.

رفع ثاليس رأسه، وهو يشعر بمشاعر معقدة.

ثم قالت بخيبة أمل:

وقال متذمرًا:

تنحنحت.

«لو لم تخبريني، فكيف كنت سأ…»

«ولم يكن يحق حمله إلا لأقوى أفراد فرقة القاضين.»

لكن ما إن رأى تعبيرها الشرس، حتى انكمش رأسه.

«تراجع الجميع لا شعوريًا، وفتحوا لها طريقًا.»

وأطاعها فورًا، وفتح العلامة الثانية.

«في يوم جلسة المجلس، ألم تتقدمي للدفاع عني؟»

«كان الإلف أحد الأجناس القليلة في التاريخ التي استطاعت مواجهة التنانين العظيمة دون أن تكون في موقف ضعف.»

سبق لثاليس أن رأى سيفًا قصيرًا كهذا.

«وخلال حرب إبادة التنانين…»

وازداد مزاجه كآبة.

(هذا الاسم مأخوذ من السجلات التاريخية للإلف. أما الحرب التي وقعت قبل أكثر من ألفي عام، والتي لا نعرف عنها إلا القليل، فيرى المؤلف أن التنانين العظيمة لا بد أنها أطلقت عليها اسمًا آخر، مثل: “لعبة صيد ذوي الآذان المدببة”.)

تجمدت ساروما للحظة.

«اصطادت مملكة الإلف القديمة ما لا يقل عن ستة تنانين عظيمة مشهورة.»

«ولا تريدين الاعتماد على رحمك لتعيشي…»

«ولذلك، فهي الجنس الأكثر معرفة بالتنانين.»

وأصبح وجه الأمير جادًا.

«بل إن معظم معلومات المؤلف قدمها له بسخاء صديق من الجبل الأبيض…»

«أسرع واقرأها.»

ضيق ثاليس عينيه.

«لا تضيع الوقت.»

ستة؟

«وكان نادرًا جدًا في التاريخ.»

هل تريدني ساروما أن أرى قائمة هذه التنانين الستة؟

«بحسب السجل المكتوب، فهذا هو السلاح النخبوي الذي لم تكن تملكه إلا فرقة القاضين لدى الإلف.»

لقد كانت تعرف دائمًا أنني مهتم بالتنانين العظيمة.

قبل ست سنوات، كانت في الخامسة عشرة فقط.

وكانت تبحث باستمرار عن أسمائها…

«إذًا، لن تتزوجيهم.»

لكنها ربما لا تعرف أن التنين الذي أبحث عنه لا يزال حيًا حتى اليوم.

«حسن جدًا.»

لقد عاش على الأقل حتى قبل أربعة عشر عامًا، حين وُلدت في هذا العالم.

تنهدت ساروما.

لكن اسمه… لا… اسمها هو…

قطب ثاليس حاجبيه وهو يقرأ.

«…كان قتلة التنانين ينقسمون عادة إلى عدة مجموعات تتعاون معًا.»

«الصعب حقًا… هو أن تعتقدي أنك لا تستطيعين.»

«المستدرجون…»

«لو لم تخبريني، فكيف كنت سأ…»

«كانوا يواجهون العدو مباشرة وهم مجهزون تجهيزًا كاملًا.»

«أنا…»

«ويستخدمون سواطير ضخمة حادة تستطيع قطع الذهب، شبيهة بتلك التي يحملها حرس الإلف.»

نظر إليها ثاليس بجدية، ثم حرّك خاتم النصر إلى منتصف مجال رؤيتهما.

«كما كانوا يرتدون دروعًا وتروسًا من الميثرِل ذات درجات انصهار مرتفعة، بحيث لا تستطيع نيران التنين اختراقها.»

«صدقيني.»

«وكانوا يجمعون بين الهجوم والدفاع.»

نظر الاثنان إلى بعضهما.

«ويرى المؤلف أن هذا قد يكون أصل أسلوب السيف البشري.»

«وعلى أقل تقدير، فإن أسلوب السيف العسكري الشمالي استلهم تكتيكات المستدرجين وروحهم وتسليحهم.»

«وعلى أقل تقدير، فإن أسلوب السيف العسكري الشمالي استلهم تكتيكات المستدرجين وروحهم وتسليحهم.»

نظر إليها ثاليس بجدية، ثم حرّك خاتم النصر إلى منتصف مجال رؤيتهما.

«كما أن خبير التاريخ الشمالي القديم في برج الزهاد، ومؤلف كتاب “سيرة الملك الحديدي الدم”، الساحر ج. ل. مينديس، يتبنى الرأي نفسه.»

قال ثاليس، وقد غرق في ذكرياته:

«أما خبير صناعة الأسلحة في برج الخيمياء، السيد لامر، فيرى أن أسلوب السيف العسكري الشمالي تأثر أساسًا بطريقة معاكسة بأساليب مصارعة الأورك القدماء.»

طوال السنوات الست التي قضاها في المكتبة، لم يكن ثاليس يبحث عن الهدوء فقط.

«المتربصون…»

«ومن هنا انتشرت المقولة: “أرض الشمال لا تعرف الخوف، وغرب بيلو شرس، أما التلال الخضراء فتصنع الأقواس العظيمة”.»

«كانت مهمتهم الهجمات بعيدة المدى والاحتواء.»

ظل الاثنان ينظران إلى بعضهما بصمت طويل.

«وكانوا يستخدمون رؤوس سهام خاصة تؤثر في التنانين العظيمة، وأقواسًا ثقيلة بعيدة المدى يمكن طيها عند حملها.»

أومأ ثاليس بقوة.

«وبذلك يستطيعون إصابة الأهداف الطائرة عالية السرعة وكبحها.»

«لم تعد تكفي لوصف ليانا في تلك اللحظة.»

«كما يمكنهم إصابة كل نقطة ضعف، من عين التنين حتى إبطه.»

وفي اللحظة نفسها، أدرك ما أرادت ساروما أن تريه له.

«ولا تزال تقنيات صناعة هذه الأقواس محفوظة حتى اليوم في مستوطنات إلف “الرحالة” داخل مقاطعة القلب الأخضر في الإمبراطورية.»

«هل كنت ستمنعني من الزواج؟»

«وقد جعل ذلك المقاطعة أشهر موطن للرماة.»

«لو لم تخبريني، فكيف كنت سأ…»

«ومن هنا انتشرت المقولة: “أرض الشمال لا تعرف الخوف، وغرب بيلو شرس، أما التلال الخضراء فتصنع الأقواس العظيمة”.»

«ثم قالت بكل أناقة وكبرياء ما أرادت قوله، دون أن تعبأ بشيء.»

«أما رماة عائلة روميرت ذوي الأغطية الرمادية، القادرون على قتل الناس من مئات الخطوات، فيُعتقد أن مهاراتهم ليست بعيدة الصلة بأساليب صيد التنانين لدى مملكة الإلف القديمة، حتى وإن رفضوا الاعتراف بذلك.»

«وسيأتي يوم تقولين فيه لتابعي مدينة غيوم التنين، بكل هيبة…»

زاد ارتباك ثاليس كلما تابع القراءة.

الذي تألق في يديه كمحارب استيقظ من سبات عميق.

ما كل هذا؟

فعدم زواج الدوقة الكبرى سيكون أكثر فائدة لنا…

طرق قتل التنين العظيم؟

«لا عجب أن ملكة السماء اضطرت إلى التواصل معنا بتلك الطريقة.»

«القاضون…»

ضيق ثاليس عينيه.

«كان عددهم الأقل، لكن مهمتهم كانت الأخطر.»

«ويُقال إن هذا السيف صُنع بمواد وطرائق سرية خاصة.»

«كان هدفهم الاقتراب من نقطة ضعف التنين القاتلة، والسعي إلى إصابته أو قتله بضربة واحدة.»

نظر الاثنان إلى بعضهما.

«وغالبًا ما كان أمهر المستطلعين يشغلون هذا الدور.»

قال ثاليس وهو يحدق فيها بثبات:

«وكانوا يدخلون المعركة بدروع خفيفة، حاملين سيفًا قصيرًا واحدًا، يبدو عاديًا، لكنه الأغلى ثمنًا.»

قال ثاليس، وقد غرق في ذكرياته:

«بل يمكن القول إن ثمن السيف الواحد كان فلكيًا.»

سبق لثاليس أن رأى سيفًا قصيرًا كهذا.

«ويُقال إن هذا السيف صُنع بمواد وطرائق سرية خاصة.»

«في الزواج من أحد تابعي مدينة غيوم التنين…»

«وكان قادرًا على اختراق حراشف التنين.»

ثم رفعت رأسها.

«لكن ما يحير المؤلف هو كيف يمكن لسلاح صغير كسيف قصير، مهما بلغت حدته، أن يهدد مخلوقًا هائل الحجم مثل التنين العظيم.»

وازداد مزاجه كآبة.

«وبحسب أبحاث المؤلف، كان هذا السلاح الأسطوري يسمى…»

وارتجف معصمها قليلًا داخل يد ثاليس.

«قاتل التنين».

كان سيفًا قصيرًا ذا مقبض غريب، تتوسط واقيته جوهرة، وتمتد الحماية الأمامية على شكل قوس حتى طرف النصل.

«وكان نادرًا جدًا في التاريخ.»

وبينما كان يضحك، ترك يدها متظاهرًا بأن شيئًا لم يحدث.

«ولم يكن يحق حمله إلا لأقوى أفراد فرقة القاضين.»

ستة؟

«ويقال إنه سلاح ذو خصائص سحرية.»

واستعاد أحداث قصر النهضة، وهو يعجب بالدوقة البطولية لتل حافة النصل.

«فكلما جرح أو قتل تنينًا عظيمًا، امتص النصل جزءًا من قوة فريسته.»

ما هذا الكتاب؟

«ليصبح: “أشد قوة، وأحد، وأغرب، وأكثر فتكًا، وأكثر حياة”.»

«كما تعلمين…»

«وهذه هي الكلمات الأصلية الواردة في وثائق الإلف القدماء، رغم أن المؤلف ما يزال يشك في ترجمة الكلمة الأخيرة.»

«انتقل إلى العلامة الثانية!»

كلما قرأ ثاليس، رفع رأسه بين الحين والآخر لينظر إلى ساروما.

قال بشرود:

لكن نظرتها الملتهبة كانت تجبره في كل مرة على خفض رأسه.

«…فارفضيهم!»

لم يستطع إلا أن يتنهد.

قال ثاليس بحزم، مقاطعًا كلامها:

حسنًا…

واستعاد أحداث قصر النهضة، وهو يعجب بالدوقة البطولية لتل حافة النصل.

وقلب الصفحة.

«كما يمكنهم إصابة كل نقطة ضعف، من عين التنين حتى إبطه.»

وفي الثانية التالية…

«وكانوا يدخلون المعركة بدروع خفيفة، حاملين سيفًا قصيرًا واحدًا، يبدو عاديًا، لكنه الأغلى ثمنًا.»

قفز ثاليس من مكانه!

نظر الأمير إلى الكتاب بمرارة، وعدل جلسته، ثم فتح كتاب «مواجهة السماوات» عند الصفحة المحددة.

«هل رأيته؟»

لكن اسمه… لا… اسمها هو…

تنهدت ساروما.

أما عينا ساروما، فقد أخذتا تلمعان.

«لقد تفاجأت أنا أيضًا.»

«إذًا، لن تتزوجيهم.»

رفع ثاليس رأسه، وهو مذهول.

«حسن جدًا.»

كانت إحدى الصفحات تعرض رسمًا تقريبيًا لسلاح، مرسومًا بخطوط بسيطة.

قال ثاليس وهو يحك رأسه:

مد يده ولمس الرسم.

«وعندها سيشعر تابعوك أن مدينة غيوم التنين تحت حكمك غير مستقرة.»

وفي اللحظة نفسها، أدرك ما أرادت ساروما أن تريه له.

«وكان قادرًا على اختراق حراشف التنين.»

قال بشرود:

«لكن ألا يبدو تصرفهما… حميميًا أكثر من اللازم؟»

«هذا…»

ليانا…

أومأت ساروما بجدية.

وكعادته، بدأ يقرأ بصوت خافت.

«نعم.»

«ليست هناك.»

«بحسب السجل المكتوب، فهذا هو السلاح النخبوي الذي لم تكن تملكه إلا فرقة القاضين لدى الإلف.»

ارتعش جفن ثاليس مرة أخرى.

«السلاح المخصص خصيصًا لصيد التنانين العظيمة.»

وأخذ ثاليس يبحث، وهو يحك رأسه، عن سبب آخر يبرر إجابته.

«قاتل التنين».

«إن ظهر فجأة زوج محلي من مدينة غيوم التنين…»

«وقبل أكثر من ثلاثمئة عام، أُطلق اسمه على ذلك الحصن العظيم الذي بناه الملك الحافظ للعهد، ميدير الرابع، على حدود البلدين.»

وأخذ ثاليس يبحث، وهو يحك رأسه، عن سبب آخر يبرر إجابته.

ذهل ثاليس.

مد يده ولمس الرسم.

وخفض رأسه ينظر إلى رسم السلاح في الكتاب.

ضيق ثاليس عينيه.

كان سيفًا قصيرًا ذا مقبض غريب، تتوسط واقيته جوهرة، وتمتد الحماية الأمامية على شكل قوس حتى طرف النصل.

«أليس كذلك يا ثاليس…»

ورغم أن الرسم بلا ألوان…

«وفي ذلك الوقت أيضًا، كان هناك من يسخر منها، ويحتقرها، ويزدريها، وينظر إليها باستعلاء.»

فقد تعرف عليه على الفور.

قال بشرود:

قاتل… التنين؟

«وبحسب علمي، فما زالت حتى اليوم تدير عائلة تابارك، إحدى العشائر الست الكبرى.»

طوال ما يقارب أربعة عشر عامًا من حياته…

نظر الأمير إلى الكتاب بمرارة، وعدل جلسته، ثم فتح كتاب «مواجهة السماوات» عند الصفحة المحددة.

سبق لثاليس أن رأى سيفًا قصيرًا كهذا.

«من أجل صاحبة السمو…»

بل لم يره فحسب.

«وأتذكر أيضًا المحتالة الصغيرة المتوترة، التي خرجت تزحف من المدفأة، وألقت نصًا محفوظًا حتى تنقذني من ورطتي…»

قبل ست سنوات…

لكنها هذه المرة أمالت رأسها قليلًا.

أمسك بيده شخصيًا سيفًا قصيرًا مماثل التصميم.

«لم تكترث إن كانت كلماتها سخرية أو إدانة، تأييدًا أو معارضة.»

ذلك السيف القصير، الأحمر القاني كالدم…

فتح عينيه بوجه ملتف من الألم، ليرى كتابًا قد ارتطم بصدره.

الذي تألق في يديه كمحارب استيقظ من سبات عميق.

ذهل ثاليس.

وذلك السيف الذي بدا وكأنه يملك وعيًا خاصًا…

«إن من يحكمهم… دوقة كبرى.»

والذي نقل إليه مقاطع صوتية وكلمات خافتة…

«ليست هناك.»

واعترف بثاليس بوصفه…

«وفي ذلك الوقت أيضًا، كان هناك من يسخر منها، ويحتقرها، ويزدريها، وينظر إليها باستعلاء.»

أخًا في الدم.

«أنا لا أحبهما.»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«…فلا تقدمي نفسك على أنك مزهرية!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط