293
«همم، إبقاء جيش مرابط هناك؟»
«كما أن التابعين الإيكستيدتيين الذين حشدوا جيوشهم مع الملك لم يحصلوا على المكاسب التي توقعوها.»
أعاد هيكس وضع عصاه بين ركبتيه، وغرق في التفكير.
«كما أن التابعين الإيكستيدتيين الذين حشدوا جيوشهم مع الملك لم يحصلوا على المكاسب التي توقعوها.»
«إنه خيار مثير للاهتمام؛ إخافة الخصوم والساخطين بالمجازر والرعب، والدم والموت، وتحطيم اعتماد الناس على النظام القديم وعاداتهم… إنه خيار مثير للاهتمام.»
أمسك ثاليس بذقنه، وهو يفكر بعمق.
من جانبها، بدا أن ساروما قد بدأت تلحق بإيقاع حديثهما، فقاطعتهما بحماس:
«فإن مكانة ودور إقليم الرمال السوداء سيرتفعان كثيرًا.»
«لكن إبقاء جيش في الإقليم الشمالي مدة طويلة يعني تكاليف عسكرية باهظة، وكميات هائلة من المؤن، وتكاليف التعبئة المستمرة، إضافة إلى شكاوى التابعين. لا يوجد أي دوق أكبر يستطيع تحمل كل ذلك.»
ارتشف جرعة أخرى، ثم أصدر صوتًا خافتًا بلسانه.
«لقد أخبرني سييل أن مجرد مغادرة رجل في سن العمل منزله لمدة شهر كفيل بالتأثير في موسم الحصاد المحلي، وإثارة استياء الناس.»
«إذن، يا ثاليس، يا ساروما…»
أضاءت فكرة في ذهن ثاليس.
عاد هيكس ليبتسم ابتسامته القبيحة، لكنها الودودة.
«إذن، خلال السنة الدموية، ورغم أن إيكستيدت هزمت الكوكبة، فإنها لم تستطع حكم الإقليم الشمالي حكمًا حقيقيًا، ولم تستطع أيضًا إبقاء جيشها هناك للحفاظ عليه.»
«قد لا أستطيع أكل اللحم القاسي.»
عاد هيكس ليبتسم ابتسامته القبيحة، لكنها الودودة.
مد العجوز يده المرتجفة نحو كوب مقلوب.
ثم قال المعلم الجديد:
«لكن قبل تحقيق ذلك، لم يكن ليسمح بأن يصبح الإقليم الشمالي أو الحصن ملكًا لأي دوق أكبر في إيكستيدت، فيزداد نفوذه.»
«مناقشة شيقة للغاية، يا سيدي، ويا سيدتي.»
كانت ميراندا أروندي، بصفتها وريثة عائلة أروندي، قطعة شطرنج حاسمة بالنسبة إلى لامبارد، سواء أراد استخدامها كدمية يسيطر بها على الإقليم الشمالي أو…
«لكن بما أن الأمر كذلك، فلدينا مشكلة أخرى.»
سعل العجوز مرة أخرى، وقال بأسف:
«بما أنهم لم يستطيعوا حكم الأرض مباشرة، فلماذا لم يدعموا النبلاء المحليين الموجودين أصلًا في الإقليم الشمالي، ويتركوهم يحكمونه نيابة عنهم؟»
«كما أن التابعين الإيكستيدتيين الذين حشدوا جيوشهم مع الملك لم يحصلوا على المكاسب التي توقعوها.»
عقد ثاليس حاجبيه.
«لأن الملك نوفين لم يسمح بذلك.»
أما ساروما، فحولت نظرها وقالت:
«كما أن فوائد الاستيلاء عليه أقل بكثير من تكلفة الاحتفاظ به.»
«بعد أن اقتحم الملك نوفين القلعة الباردة، شنق دوق الإقليم الشمالي آنذاك، وعددًا كبيرًا من السادة الإقطاعيين التابعين له ممن رفضوا الاستسلام.»
وفي الجهة المقابلة، انطلقت ضحكة ضعيفة، لكنها مليئة بالرضا، من الغراب العجوز.
«وكان هدفه القضاء على المقاومة في الإقليم الشمالي.»
«لكن في المقابل، فإن التخلي عنه يسبب خسائر أكبر.»
تذكر ثاليس فال أروندي، المسجون حاليًا، وتذكر اتهاماته الهستيرية داخل قصر النهضة.
ثم نظر إلى طالبَيه، اللذين جلسا مستقيمين دون أن يشعرَا.
واصلت الدوقة الكبرى حديثها، وكأنها تقرأ من كتاب:
«لأن الملك نوفين لم يسمح بذلك.»
«لكنه فشل في القضاء على عائلة أروندي بأكملها.»
تجمد الأمير والدوقة الكبرى في مكانهما.
«فابن أروندي العجوز كان لا يزال في العاصمة.»
قال هيكس وهو يضيق عينيه.
«وهذا يعني أنه لم يتمكن من القضاء على سلالة الدم المرتبطة بالإقليم الشمالي.»
«ولماذا سمحت للكوكبة باستعادة هذا الحصن الضخم، كما سمحت لها باستعادة الإقليم الشمالي؟»
«وفوق ذلك، لم تتجاوز قوات إيكستيدت نهر الراعي جنوبًا، وكانت مدينة النجم الأبدي لا تزال صامدة.»
«طالما أن سلالة الدم التي ترمز إلى الشرعية القضائية وحق الحكم في أرض ما لا تزال موجودة، ولم تخضع لأحد…»
«كما أن العائلة المالكة، رغم الكارثة التي حلت بها، نجحت سريعًا في اختيار ملك جديد.»
«أو…»
ولم تكن ساروما قد انتهت بعد.
نظر إليه هيكس، الذي لاحظ أنه ينتقي كلماته بحذر.
«بالنسبة إلى الإقليم الشمالي، ظل معظم النبلاء والمدنيين، وكذلك ملكهم ودوقهم، يقاومون الحرب.»
«وثانيًا…»
«وكانت شعلة المقاومة لا تزال قائمة، وكذلك الشرعية والقوانين التي تدعو إلى مواصلة القتال.»
«إذن، خلال السنة الدموية، ورغم أن إيكستيدت هزمت الكوكبة، فإنها لم تستطع حكم الإقليم الشمالي حكمًا حقيقيًا، ولم تستطع أيضًا إبقاء جيشها هناك للحفاظ عليه.»
«ولذلك، ظلت إيكستيدت غازيًا غير شرعي وشريرًا.»
غير جلسته، وربت برفق على ساقه اليمنى.
«ولم يكن هناك أي جدوى من أن ينصب نوفين دمية لتحكم الإقليم باسمه.»
«كان يجب أن ينتميا إلى مدينة غيوم التنين وحدها.»
توقفت لحظة، ثم أضافت:
«سواء بإقامة حاميات دائمة، أو بالسيطرة عليها عبر حاكم دمية.»
«يشبه الأمر مدينة غيوم التنين أثناء حصار ملك الجناح الليلي.»
ابتسم هيكس وهو يشاهد الاثنين يغرقان في التفكير.
«فعلى الرغم من وضعها الحرج، فإنها صمدت ولم تسقط.»
فقد اعتادا تدريجيًا على أسلوب هذا المعلم في «الدردشة».
«لقد كانت راية حرب ستظل شامخة إلى الأبد.»
إذًا لهذا السبب…
تذكر ثاليس فجأة المشهد الذي عاشه قبل ست سنوات، عندما حوصر كل من ميراندا وكوهين داخل مدينة غيوم التنين.
قال هيكس:
إذًا لهذا السبب…
«لنلخص ما ناقشناه للتو.»
كانت ميراندا أروندي، بصفتها وريثة عائلة أروندي، قطعة شطرنج حاسمة بالنسبة إلى لامبارد، سواء أراد استخدامها كدمية يسيطر بها على الإقليم الشمالي أو…
«وسيرتفع بذلك كثيرًا مستوى تهديده للملك نوفين.»
ولهذا السبب أيضًا استهدفتها منطقة الرمال السوداء خلال عملية «دم التنين».
«بالتأكيد.»
من موت نوفين إلى غزو الإقليم الشمالي… كانت كلها سلسلة من النقلات على رقعة الشطرنج.
«ومن ناحية أخرى…»
قال ثاليس، وقد وجد نفسه يتابع الفكرة التي طرحتها ساروما:
«هل توافقان؟»
«ومن ناحية أخرى…»
نظر إليه هيكس، الذي لاحظ أنه ينتقي كلماته بحذر.
«لو أن إيكستيدت هزمت مدينة النجم الأبدي آنذاك، وأَسرت أو حتى قضت على سلالة عائلة أروندي، بل وحتى على العائلة المالكة جيديستار…»
«وفوق ذلك، لم تتجاوز قوات إيكستيدت نهر الراعي جنوبًا، وكانت مدينة النجم الأبدي لا تزال صامدة.»
«فربما كان حكم الإقليم الشمالي، بل وحتى أرض المنحدرات والصحراء الغربية التي امتد نفوذها إليها بالفعل، أسهل بكثير.»
«أليس من السهل الآن فهم سبب العداء بين الدولتين؟»
«سواء بإقامة حاميات دائمة، أو بالسيطرة عليها عبر حاكم دمية.»
وقال فجأة:
سعل هيكس.
«إذ لن يستطيع حصن التنين المكسور مواجهة الكوكبة إلا بالاعتماد على إمدادات لامبارد ودعمه.»
مد العجوز يده المرتجفة نحو كوب مقلوب.
«بل يجب أن تكون معدتي سليمة أيضًا.»
فنهض ثاليس بسرعة، وأمسك بإبريق الماء على المكتب، وصب له كأسًا.
فنهض ثاليس بسرعة، وأمسك بإبريق الماء على المكتب، وصب له كأسًا.
«حسنًا، إنها حجة مثيرة للاهتمام.»
حدق في الاثنين بنظرة عميقة وغريبة.
قال هيكس وهو يتناول الكأس:
«مناقشة شيقة للغاية، يا سيدي، ويا سيدتي.»
«شكرًا لك أيها الشاب اللطيف.»
استعادت عينا ثاليس تركيزهما.
ثم ارتشف الماء، وأكمل بينما لا يزال الكأس عند شفتيه:
وقال فجأة:
«طالما أن سلالة الدم التي ترمز إلى الشرعية القضائية وحق الحكم في أرض ما لا تزال موجودة، ولم تخضع لأحد…»
بدت ساروما جادة، وأومأت.
«فلن يستطيع الغزاة الادعاء بأنهم فتحوا تلك الأرض.»
«تعلمان… في مثل سني، إذا أردت أن آكل شيئًا لذيذًا، فلا يكفي أن تكون أسناني جيدة.»
«كل ما يستطيعونه هو احتلالها.»
«ومن ناحية أخرى…»
«ثم استخدام العنف لقمع السخط، والحفاظ على الوضع القائم عبر زمن طويل.»
غير جلسته، وربت برفق على ساقه اليمنى.
ارتشف جرعة أخرى، ثم أصدر صوتًا خافتًا بلسانه.
«مناقشة شيقة للغاية، يا سيدي، ويا سيدتي.»
«أو…»
حدق في الاثنين بنظرة عميقة وغريبة.
رفع عينيه الرماديتين فجأة.
ارتسمت الدهشة على وجه ساروما.
«يربون شخصية محلية صورية، ثم يحولون الأرض التي تملكها تلك الشخصية إلى دولة تابعة للغزاة، فيسيطرون على الإقليم الشمالي بصورة غير مباشرة.»
«أو…»
حدق في الاثنين بنظرة عميقة وغريبة.
فنهض ثاليس بسرعة، وأمسك بإبريق الماء على المكتب، وصب له كأسًا.
«مثل تحالف الحرية… بالنسبة إلى إيكستيدت.»
ثم نظر إلى طالبَيه، اللذين جلسا مستقيمين دون أن يشعرَا.
تجمد الأمير والدوقة الكبرى في مكانهما.
«ولذلك يحتاج إلى حامية دائمة.»
وحين سمعا اسمًا مألوفًا كهذا، تبادلا النظرات بدهشة.
«بوجود الحصن كخط دفاع، سيتراجع الضغط الواقع على إقليم الرمال السوداء في مواجهة الكوكبة.»
لكن الغراب العجوز لم يواصل هذا الموضوع.
إذًا لهذا السبب…
بل أعاد الحديث إلى مساره الأصلي.
«فعلى الرغم من وضعها الحرج، فإنها صمدت ولم تسقط.»
«إذن، يا ثاليس، يا ساروما…»
لكن الغراب العجوز لم يواصل هذا الموضوع.
«لنلخص ما ناقشناه للتو.»
ومن الواضح أن الجلوس طويلًا لم يكن مناسبًا لصحته.
«بالنسبة إلى الملك المولود، فإن المدنيين والتابعين في المناطق المحتلة من الإقليم الشمالي لم يصبحوا جزءًا من تحالفه.»
«ومن ناحية أخرى…»
«كما أن التابعين الإيكستيدتيين الذين حشدوا جيوشهم مع الملك لم يحصلوا على المكاسب التي توقعوها.»
ارتسمت الدهشة على وجه ساروما.
«هل توافقان؟»
الملك نوفين…
بدت ساروما جادة، وأومأت.
سعل العجوز مرة أخرى، وقال بأسف:
«نعم.»
«أليس من السهل الآن فهم سبب العداء بين الدولتين؟»
سعل العجوز مرة أخرى، وقال بأسف:
وقال فجأة:
«تعلمان… في مثل سني، إذا أردت أن آكل شيئًا لذيذًا، فلا يكفي أن تكون أسناني جيدة.»
«نعم.»
«بل يجب أن تكون معدتي سليمة أيضًا.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وضع هيكس كوب الماء جانبًا.
هز ثاليس رأسه.
ثم نظر إلى طالبَيه، اللذين جلسا مستقيمين دون أن يشعرَا.
«أليس من السهل الآن فهم سبب العداء بين الدولتين؟»
وأطلق زفرة طويلة.
«بل يجب أن تكون معدتي سليمة أيضًا.»
«إذن… بعد انتصار بدا باهرًا للغاية، لم تستطع إيكستيدت الاحتفاظ بالإقليم الشمالي مدة طويلة.»
«سواء بإقامة حاميات دائمة، أو بالسيطرة عليها عبر حاكم دمية.»
«ومع كون الخسائر أكبر من المكاسب، لم يكن أمامها سوى التخلي عن الأرض التي لم تستطع الاحتفاظ بها، وسحب جيشها.»
ابتسم هيكس وهو يشاهد الاثنين يغرقان في التفكير.
«أليس من السهل الآن فهم سبب العداء بين الدولتين؟»
رفع عينيه الرماديتين فجأة.
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
«فابن أروندي العجوز كان لا يزال في العاصمة.»
«بالتأكيد.»
«وثانيًا…»
«يبدو أن الأمر كذلك.»
تذكر ثاليس فجأة المشهد الذي عاشه قبل ست سنوات، عندما حوصر كل من ميراندا وكوهين داخل مدينة غيوم التنين.
نظر إليه هيكس، الذي لاحظ أنه ينتقي كلماته بحذر.
«يبدو أن الأمر كذلك.»
وتحركت تجاعيد وجهه مع ابتسامته.
«مثل تحالف الحرية… بالنسبة إلى إيكستيدت.»
ثم قال ضاحكًا:
عاد ذهن ثاليس إلى ذلك الشيخ الصلب والمهيب.
«حسنًا…»
«لكن إبقاء جيش في الإقليم الشمالي مدة طويلة يعني تكاليف عسكرية باهظة، وكميات هائلة من المؤن، وتكاليف التعبئة المستمرة، إضافة إلى شكاوى التابعين. لا يوجد أي دوق أكبر يستطيع تحمل كل ذلك.»
«لكن هناك أمر آخر أراه غريبًا بعض الشيء.»
«استخدام الحصن لمراقبة الكوكبة وقمعها بحد ذاته فائدة.»
انحنى ثاليس وساروما إلى الأمام بسرعة.
مد العجوز يده المرتجفة نحو كوب مقلوب.
فقد اعتادا تدريجيًا على أسلوب هذا المعلم في «الدردشة».
فقد اعتادا تدريجيًا على أسلوب هذا المعلم في «الدردشة».
«قد لا أستطيع أكل اللحم القاسي.»
وضع هيكس كوب الماء جانبًا.
قال هيكس وهو يضيق عينيه.
«فلن يكون قد حمى إقليم الرمال السوداء من الجنوب فحسب، بل سيصبح أيضًا معتمدًا على دعم لامبارد.»
«لكن لا بأس ببعض الوجبات الخفيفة.»
«إذن، خلال السنة الدموية، ورغم أن إيكستيدت هزمت الكوكبة، فإنها لم تستطع حكم الإقليم الشمالي حكمًا حقيقيًا، ولم تستطع أيضًا إبقاء جيشها هناك للحفاظ عليه.»
في تلك اللحظة، تذكر ثاليس غيلبرت دون سبب واضح.
«لذلك، تفسيرك لا يصمد.»
وتذكر عيني «الثعلب الماكر» المليئتين بالحيل.
«يبدو أن الأمر كذلك.»
قال هيكس:
قالت ساروما بحذر:
«لقد تخلت إيكستيدت عن الإقليم الشمالي…»
«طالما أن سلالة الدم التي ترمز إلى الشرعية القضائية وحق الحكم في أرض ما لا تزال موجودة، ولم تخضع لأحد…»
«لكن لماذا تخلت أيضًا عن حصن التنين المكسور؟»
«يربون شخصية محلية صورية، ثم يحولون الأرض التي تملكها تلك الشخصية إلى دولة تابعة للغزاة، فيسيطرون على الإقليم الشمالي بصورة غير مباشرة.»
«ولماذا سمحت للكوكبة باستعادة هذا الحصن الضخم، كما سمحت لها باستعادة الإقليم الشمالي؟»
«لكن لماذا تخلت أيضًا عن حصن التنين المكسور؟»
تبادل ثاليس وساروما النظرات.
«ولماذا سمحت للكوكبة باستعادة هذا الحصن الضخم، كما سمحت لها باستعادة الإقليم الشمالي؟»
وكان كلاهما في حيرة.
«لذلك، لو استولى الملك نوفين على الحصن وأرسل إليه قواته…»
قالت ساروما بحذر:
ثم قال ضاحكًا:
«لأن… حصن التنين المكسور مجرد حصن دفاعي… ونقطة مراقبة؟»
استعادت عينا ثاليس تركيزهما.
«ولذلك يحتاج إلى حامية دائمة.»
عاد ذهن ثاليس إلى ذلك الشيخ الصلب والمهيب.
«كما أن فوائد الاستيلاء عليه أقل بكثير من تكلفة الاحتفاظ به.»
سعل العجوز مرة أخرى، وقال بأسف:
هز ثاليس رأسه.
«لكن إبقاء جيش في الإقليم الشمالي مدة طويلة يعني تكاليف عسكرية باهظة، وكميات هائلة من المؤن، وتكاليف التعبئة المستمرة، إضافة إلى شكاوى التابعين. لا يوجد أي دوق أكبر يستطيع تحمل كل ذلك.»
«استخدام الحصن لمراقبة الكوكبة وقمعها بحد ذاته فائدة.»
«وكان هدفه القضاء على المقاومة في الإقليم الشمالي.»
«لكن في المقابل، فإن التخلي عنه يسبب خسائر أكبر.»
ارتسمت الدهشة على وجه ساروما.
«فالكوكبة تستطيع دائمًا استخدامه كقاعدة.»
«إذن… بعد انتصار بدا باهرًا للغاية، لم تستطع إيكستيدت الاحتفاظ بالإقليم الشمالي مدة طويلة.»
«لذلك، تفسيرك لا يصمد.»
قالت ساروما بحذر:
ابتسم هيكس وهو يشاهد الاثنين يغرقان في التفكير.
«فربما كان حكم الإقليم الشمالي، بل وحتى أرض المنحدرات والصحراء الغربية التي امتد نفوذها إليها بالفعل، أسهل بكثير.»
«يبدو أنها معضلة.»
فقد اعتادا تدريجيًا على أسلوب هذا المعلم في «الدردشة».
غير جلسته، وربت برفق على ساقه اليمنى.
«تعلمان… في مثل سني، إذا أردت أن آكل شيئًا لذيذًا، فلا يكفي أن تكون أسناني جيدة.»
ومن الواضح أن الجلوس طويلًا لم يكن مناسبًا لصحته.
«فربما كان حكم الإقليم الشمالي، بل وحتى أرض المنحدرات والصحراء الغربية التي امتد نفوذها إليها بالفعل، أسهل بكثير.»
«إذن…»
ارتسمت الدهشة على وجه ساروما.
«فيما كان الملك نوفين يفكر حين اتخذ ذلك القرار؟»
«ثم استخدام العنف لقمع السخط، والحفاظ على الوضع القائم عبر زمن طويل.»
الملك نوفين…
«لكن لا بأس ببعض الوجبات الخفيفة.»
عاد ذهن ثاليس إلى ذلك الشيخ الصلب والمهيب.
قال ثاليس بهدوء:
نعم… الملك نوفين…
«بالنسبة إلى الملك المولود، فإن المدنيين والتابعين في المناطق المحتلة من الإقليم الشمالي لم يصبحوا جزءًا من تحالفه.»
استعادت عينا ثاليس تركيزهما.
انحنى ثاليس وساروما إلى الأمام بسرعة.
وقال فجأة:
«لقد تخلت إيكستيدت عن الإقليم الشمالي…»
«لأن الملك نوفين لم يسمح بذلك.»
«فغزو الكوكبة كان من أجل إيكستيدت.»
التفتت أنظار ساروما وهيكس إليه.
«استخدام الحصن لمراقبة الكوكبة وقمعها بحد ذاته فائدة.»
«لو سيطرت إيكستيدت على الحصن، فأيًا كان من سيرابط فيه…»
غير جلسته، وربت برفق على ساقه اليمنى.
«فإن مكانة ودور إقليم الرمال السوداء سيرتفعان كثيرًا.»
«حسنًا، إنها حجة مثيرة للاهتمام.»
«إذ لن يستطيع حصن التنين المكسور مواجهة الكوكبة إلا بالاعتماد على إمدادات لامبارد ودعمه.»
«إذن… بعد انتصار بدا باهرًا للغاية، لم تستطع إيكستيدت الاحتفاظ بالإقليم الشمالي مدة طويلة.»
«وهذا سيزيد كثيرًا من أوراق القوة التي يملكها.»
«وفوق ذلك، لم تتجاوز قوات إيكستيدت نهر الراعي جنوبًا، وكانت مدينة النجم الأبدي لا تزال صامدة.»
«وثانيًا…»
«كما أن التابعين الإيكستيدتيين الذين حشدوا جيوشهم مع الملك لم يحصلوا على المكاسب التي توقعوها.»
«بوجود الحصن كخط دفاع، سيتراجع الضغط الواقع على إقليم الرمال السوداء في مواجهة الكوكبة.»
قال هيكس:
«وسيتمكن لامبارد من تحرير يديه.»
«وكان من المستحيل أيضًا أن يمنح الحصن مباشرة لإقليم الرمال السوداء.»
«وسيرتفع بذلك كثيرًا مستوى تهديده للملك نوفين.»
«لكن لا بأس ببعض الوجبات الخفيفة.»
أمسك ثاليس بذقنه، وهو يفكر بعمق.
«مثل تحالف الحرية… بالنسبة إلى إيكستيدت.»
«لذلك، لو استولى الملك نوفين على الحصن وأرسل إليه قواته…»
«أليس من السهل الآن فهم سبب العداء بين الدولتين؟»
«فلن يكون قد حمى إقليم الرمال السوداء من الجنوب فحسب، بل سيصبح أيضًا معتمدًا على دعم لامبارد.»
«فالكوكبة تستطيع دائمًا استخدامه كقاعدة.»
«وسيكون ذلك بمنزلة تسليم أوراق المساومة إلى إقليم الرمال السوداء.»
غير جلسته، وربت برفق على ساقه اليمنى.
«وكان من المستحيل أيضًا أن يمنح الحصن مباشرة لإقليم الرمال السوداء.»
«فغزو الكوكبة كان من أجل إيكستيدت.»
قال ثاليس بهدوء:
«كما أن العائلة المالكة، رغم الكارثة التي حلت بها، نجحت سريعًا في اختيار ملك جديد.»
«فغزو الكوكبة كان من أجل إيكستيدت.»
«ولذلك، ظلت إيكستيدت غازيًا غير شرعي وشريرًا.»
«لكن قبل تحقيق ذلك، لم يكن ليسمح بأن يصبح الإقليم الشمالي أو الحصن ملكًا لأي دوق أكبر في إيكستيدت، فيزداد نفوذه.»
«طالما أن سلالة الدم التي ترمز إلى الشرعية القضائية وحق الحكم في أرض ما لا تزال موجودة، ولم تخضع لأحد…»
«كان يجب أن ينتميا إلى مدينة غيوم التنين وحدها.»
ولم تكن ساروما قد انتهت بعد.
ارتسمت الدهشة على وجه ساروما.
نعم… الملك نوفين…
وفي الجهة المقابلة، انطلقت ضحكة ضعيفة، لكنها مليئة بالرضا، من الغراب العجوز.
سعل هيكس.
«فلن يكون قد حمى إقليم الرمال السوداء من الجنوب فحسب، بل سيصبح أيضًا معتمدًا على دعم لامبارد.»
