Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 73

الفصل 73 - الضعيف [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 73 - الضعيف [4]

الفصل 73 – الضعيف [4]

“أوه؟ إذًا لقد نبشت في ماضيّ؟”

المستشفى، الطابق الرابع.

لكن ماذا جرى له اليوم؟

بدت ملامح إيما غريبة وهي تسير خلف كيفن. وبينما كانا يمشيان، لم تستطع إلا أن تلاحظ أن كتفيه كانا يرتجفان من حين لآخر.

“هاهاها، لم أكن أعلم أنك مهتم بي إلى هذه الدرجة.”

“كيفن، بشأن جين…”

كلما تذكر ما حدث فوق السطح، لم يستطع منع نفسه من الضحك. لم تكن النكتة مضحكة إلى هذا الحد، لكن الطريقة التي قالها بها…

وما إن همّت إيما بفتح موضوع التغير المفاجئ في تصرفات جين، حتى قاطعها فجأة انفجار خافت من الضحك.

[…] حسنًا، طالما أنه ضمن حدود قدراتي، أستطيع فعل ذلك.

“هاهاها…”

تحت وابل الأسئلة، ارتعشت حاجباي.

ورغم أن كيفن حاول جاهدًا التماسك، فإنه في النهاية لم يستطع كبح نفسه وانفجر ضاحكًا.

“هيا بنا.”

مزيل المكياج أفضل وسيلة لطرد النساء.

ومن مظهرها وحده، بدت أصغر من إيما ببضع سنوات. كانت بشرتها ناعمة وصافية، وتبدو كأي فتاة عادية في الرابعة عشرة من عمرها.

كلما تذكر ما حدث فوق السطح، لم يستطع منع نفسه من الضحك. لم تكن النكتة مضحكة إلى هذا الحد، لكن الطريقة التي قالها بها…

“آه… إذًا لهذا السبب.”

كان وجهه جادًا للغاية…

وقفت دونا خلفها تسعل عدة مرات.

“آه… لا أستطيع، هاهاها.”

«أعتقد أنني أفلتُّ من رصاصة هذه المرة.»

“آه…؟”

وقبل أن يتمكن جورج من إيقافه، رفعت مونيكا يدها لتمنعه وهي تبتسم.

نظرت إيما إلى كيفن الذي فقد رباطة جأشه تمامًا، ولم تعرف ماذا تقول.

“آه… إذًا لهذا السبب.”

لم تستطع استيعاب ما يحدث أمامها. فقد كان كيفن دائمًا هادئًا وناضجًا، وكأن لا شيء يستطيع زعزعته.

“مرحبًا يا افعى الصفير .”

لكن ماذا جرى له اليوم؟

“لا، ربما مرة أخرى لاحقًا. هذه المرة أحتاج إلى معلومات.”

هل أوصله الضغط إلى هذه الحال؟

لاحظ كيفن تعبير إيما، فأجبر نفسه على التوقف عن الضحك ولوّح بيديه معتذرًا.

مسحت العرق المتجمع على جبيني، ولم أستطع إلا أن أفكر:

“تابعي، أنا بخير الآن.”

وبينما كنت أجلس أحدق في المشهد بصمت، كانت مونيكا تحاول بكل قوتها الإفلات من قبضة دونا.

“كنت أتحدث عن جين…”

-رن! -رن! -رن!

“بتفف…”

أما أمامهما، فكانت فتاة صغيرة ذات شعر برتقالي داكن، تقفز بخفة وهي تغني بسعادة أثناء سيرها في ممرات المستشفى.

وما إن حاولت إيما إكمال حديثها مرة أخرى، حتى قاطعها ضحك مكتوم جديد.

مزيل المكياج أفضل وسيلة لطرد النساء.

هذه المرة لم تستطع إلا أن تنزعج. حدّقت فيه بنظرة حادة وارتفعت نبرة صوتها.

لم تستطع استيعاب ما يحدث أمامها. فقد كان كيفن دائمًا هادئًا وناضجًا، وكأن لا شيء يستطيع زعزعته.

“همف، إذا أردت الضحك فاضحك، لكن لا تضيّع وقتي.”

-تك!

“هاهاها… أنا آسف حقًا، لكن… هاهاها، بالمناسبة يا إيما، ما رأيكِ في مزيل المكياج؟”

لم تُلقب مونيكا بساحرة الغروب بسبب لون شعرها فحسب، بل أيضًا بسبب توافقها الهائل مع سايونات اللهب.

كان يمسك بطنه، وقد احمرّ وجهه بالكامل.

“آه!”

عاجزة عن فهم سؤاله العشوائي، هزّت إيما رأسها وقالت:

كيف لا يعرف هوية الفتاة الواقفة أمامه؟

“لا أعرف، فأنا لا أستخدم المكياج.”

غطت فمها بعدما أدركت زلتها، ثم أشاحت بنظرها عنه.

“…”

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

ما إن سمع كيفن جوابها حتى تجمدت ابتسامته. وبعد لحظة صمت قصيرة، عاد وجهه إلى هدوئه المعتاد.

“…نعم، وأنتِ؟”

“…آه، لقد أفسدتِ النكتة تمامًا.”

ولم يكن اهتمامها كبيرًا بما يكفي لتمنع دونا من إبعادها.

“أي نكتة؟”

لاحظت الفتاة شيئًا، فاتسعت عيناها بحماس وهي تنظر نحو كيفن وإيما.

“لا يهم بعد الآن، تابعي ما كنتِ تقولينه.”

وما إن أوشكت على الوصول إليها، حتى وقعت عيناها عليّ، فتوقفت خطواتها لجزء من الثانية.

وكأن شيئًا لم يحدث، أومأ كيفن لإيما كي تكمل حديثها.

“هيهيهي، تعلمين أنني أمزح فقط.”

“آه… استسلمت. على أي حال، كنت على وشك أن أتحدث عن…”

لاحظ كيفن أن شيئًا غريبًا قد حدث، فالتفت إليها.

هزّت إيما رأسها متنهدة بسبب التغير المفاجئ في تصرفاته، وحاولت متابعة كلامها، لكنها توقفت في منتصف الجملة.

“نعم… تستطيع فعل ذلك، صحيح؟”

وبعدها مباشرة خرجت منها شهقة.

وبعد ثوانٍ قليلة، ركضت إيما نحو الفتاة وهي تصرخ:

“…آه!”

وما إن سمعت هاتفي يرن، حتى مررت إصبعي للإجابة.

“إيما؟”

لكنها فشلت في النهاية، وسُحبت خارج المستشفى.

لاحظ كيفن أن شيئًا غريبًا قد حدث، فالتفت إليها.

خصوصًا أنها كانت واحدة من أشهر الأبطال على وجه الأرض حاليًا.

كانت تحدق في مكان بعيد، وقد لمع بريق في عينيها، بينما احمر وجهها من شدة الحماس.

“كنت أتحدث عن جين…”

“ما الذي يحدث؟”

هذه المرة لم تستطع إلا أن تنزعج. حدّقت فيه بنظرة حادة وارتفعت نبرة صوتها.

وبحيرة، تبع كيفن اتجاه نظرها، فتوقفت عيناه على ثلاثة أشخاص يسيرون باتجاههما.

“…نعم، وأنتِ؟”

تعرف فورًا على أحدهم.

“…نعم، وأنتِ؟”

دونا لونغبيرن، المشرفة على صفه.

خصوصًا أنها كانت واحدة من أشهر الأبطال على وجه الأرض حاليًا.

كانت تسير مطأطئة الرأس، وتبدو منهكة. شعرها مبعثر، وعلى وجهها تعبير هزيمة كاملة، وكأنها عادت للتو من معركة ضارية.

“عفوًا؟”

ورغم أنه لم يكن يعلم ما الذي حدث لها، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بقليل من الشفقة تجاهها.

فقد امتلكت مهارة تمكنها من معرفة نوع الفن الذي يتدرب عليه الشخص.

وبجانبها كان رجل طويل وضخم البنية، أصلع الرأس ويرتدي نظارة سوداء، يتفحص محيطه ببرود.

ظهرت دونا من خلفها وهي تتجه نحوها بغضب.

كان يبعث شعورًا مهيبًا، وكأنه أسد عظيم يفرض سيطرته على أرض شاسعة.

-تك!

ورغم أن ملامحه بقيت جامدة معظم الوقت، لاحظ كيفن أنه كان ينقر بلسانه بين الحين والآخر وهو ينظر إلى الشخص الثالث.

ورغم أنه لم يكن يعلم ما الذي حدث لها، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بقليل من الشفقة تجاهها.

أما أمامهما، فكانت فتاة صغيرة ذات شعر برتقالي داكن، تقفز بخفة وهي تغني بسعادة أثناء سيرها في ممرات المستشفى.

أما أمامهما، فكانت فتاة صغيرة ذات شعر برتقالي داكن، تقفز بخفة وهي تغني بسعادة أثناء سيرها في ممرات المستشفى.

ومن مظهرها وحده، بدت أصغر من إيما ببضع سنوات. كانت بشرتها ناعمة وصافية، وتبدو كأي فتاة عادية في الرابعة عشرة من عمرها.

وقبل أن يتمكن جورج من إيقافه، رفعت مونيكا يدها لتمنعه وهي تبتسم.

“آه!”

ابتسمت إيما بخبث، وحاولت الربت على رأس مونيكا.

لاحظت الفتاة شيئًا، فاتسعت عيناها بحماس وهي تنظر نحو كيفن وإيما.

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

“…هم؟”

“هيهي، لقد أصبحت أطول منك.”

أشارت نحوهما بيدها، وهي تحث دونا والرجل الآخر على الإسراع.

إيما، ودونا، وحتى الرجل الضخم…

“من تكون؟”

بتعجب، أجاب:

شعر كيفن أن هناك شيئًا غير طبيعي، فأدار رأسه نحو إيما.

كيف لا يعرف هوية الفتاة الواقفة أمامه؟

لكن سؤاله قوبل بالتجاهل التام.

أشارت نحوهما بيدها، وهي تحث دونا والرجل الآخر على الإسراع.

وبعد ثوانٍ قليلة، ركضت إيما نحو الفتاة وهي تصرخ:

راح كيفن يعبث ببطاقة العمل لثوانٍ، ثم أعادها إليها.

“الأخت مونيكا!”

ما إن رأت مونيكا إيما قادمة، حتى فتحت ذراعيها، وسرعان ما تعانقتا وهما تضحكان.

“إيما!”

ظهرت دونا من خلفها وهي تتجه نحوها بغضب.

ما إن رأت مونيكا إيما قادمة، حتى فتحت ذراعيها، وسرعان ما تعانقتا وهما تضحكان.

“حسنًا… دعيني أصيغ الأمر بطريقة أخرى. هل ستكون مهتمًا بالانضمام إلى الاتحاد بعد تخرجك من الأكاديمية؟”

“انظري كم كبرتِ!”

هززت رأسي، وعقدت ساقيّ فوق بعضهما.

تأملت مونيكا إيما من رأسها حتى قدميها، وظهر على وجهها أثر واضح من الغيرة.

[معلومات؟]

“هيهي، لقد أصبحت أطول منك.”

-تك!

“ليس هذا شيئًا ينبغي أن تقوليه لشخص تنادينه بالأخت…”

“آه… لا أستطيع، هاهاها.”

“هيهيهي، تعلمين أنني أمزح فقط.”

-صفعة!

ابتسمت إيما بخبث، وحاولت الربت على رأس مونيكا.

وقفت أمامي فتاة ذات شعر برتقالي داكن، تبتسم وهي تنظر إليّ.

-صفعة!

بدت ملامح إيما غريبة وهي تسير خلف كيفن. وبينما كانا يمشيان، لم تستطع إلا أن تلاحظ أن كتفيه كانا يرتجفان من حين لآخر.

“توقفي أيتها المشاكسة!”

وقبل أن يتمكن جورج من إيقافه، رفعت مونيكا يدها لتمنعه وهي تبتسم.

أبعدت مونيكا يد إيما بصفعة، ثم وقعت عيناها على كيفن.

كانت تحدق في مكان بعيد، وقد لمع بريق في عينيها، بينما احمر وجهها من شدة الحماس.

ابتسمت وقالت:

“هاهاها…”

“لا بد أنك كيفن.”

هززت رأسي، وعقدت ساقيّ فوق بعضهما.

بتعجب، أجاب:

“هاهاها، لم أكن أعلم أنك مهتم بي إلى هذه الدرجة.”

“…نعم، وأنتِ؟”

لكنها فشلت في النهاية، وسُحبت خارج المستشفى.

وفور انتهاء كلماته، تجمد الجو من حوله.

“هيهيهي، تعلمين أنني أمزح فقط.”

إيما، ودونا، وحتى الرجل الضخم…

شعر كيفن أن هناك شيئًا غير طبيعي، فأدار رأسه نحو إيما.

الجميع كانوا يحدقون فيه بذهول.

“حسنًا… دعيني أصيغ الأمر بطريقة أخرى. هل ستكون مهتمًا بالانضمام إلى الاتحاد بعد تخرجك من الأكاديمية؟”

كيف لا يعرف هوية الفتاة الواقفة أمامه؟

تعرف فورًا على أحدهم.

خصوصًا أنها كانت واحدة من أشهر الأبطال على وجه الأرض حاليًا.

هذه المرة لم تستطع إلا أن تنزعج. حدّقت فيه بنظرة حادة وارتفعت نبرة صوتها.

إلى أي مدى كان منفصلًا عن العالم حتى لا يستطيع التعرف عليها؟

وما إن أوشكت على الوصول إليها، حتى وقعت عيناها عليّ، فتوقفت خطواتها لجزء من الثانية.

تفاجأت مونيكا للحظة، ثم ارتسمت ابتسامة على وجهها.

كان يبعث شعورًا مهيبًا، وكأنه أسد عظيم يفرض سيطرته على أرض شاسعة.

“واو… هذه أول مرة. شخص لا يعرفني فعلًا… يا له من أمر مثير.”

ما إن سمع كيفن جوابها حتى تجمدت ابتسامته. وبعد لحظة صمت قصيرة، عاد وجهه إلى هدوئه المعتاد.

نظر كيفن إلى إيما بحيرة.

شعر كيفن أن هناك شيئًا غير طبيعي، فأدار رأسه نحو إيما.

وضعت إيما يدها على وجهها وهمست:

مزيل المكياج أفضل وسيلة لطرد النساء.

“البطلة صاحبة الرتبة 27، ساحرة الغروب، مونيكا جيفري.”

كلما تذكر ما حدث فوق السطح، لم يستطع منع نفسه من الضحك. لم تكن النكتة مضحكة إلى هذا الحد، لكن الطريقة التي قالها بها…

“آه…”

ابتسمت مونيكا بعدما رأته يقبل البطاقة وقالت:

داخل غرفة خاصة في المستشفى، جلس كيفن أمام مونيكا وسأل:

آه صحيح.

“إذًا، لماذا استدعيتِني إلى هنا؟”

تعرف فورًا على أحدهم.

كانت مونيكا ترتشف كوبًا من الشاي بهدوء، ثم ألقت عليه نظرة سريعة وهمست لنفسها:

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

“…وسيم جدًا.”

داخل غرفة خاصة في المستشفى، جلس كيفن أمام مونيكا وسأل:

“عفوًا؟”

وبجانبها كان رجل طويل وضخم البنية، أصلع الرأس ويرتدي نظارة سوداء، يتفحص محيطه ببرود.

غطت فمها بعدما أدركت زلتها، ثم أشاحت بنظرها عنه.

شعر كيفن أن هناك شيئًا غير طبيعي، فأدار رأسه نحو إيما.

“أوبس… كحم… كحم… أقصد أن الجو حار هنا.”

وبعد ثوانٍ قليلة، ركضت إيما نحو الفتاة وهي تصرخ:

سعلت سعالًا جافًا وكأنها تشعر بالإحراج، ثم أخرجت شيئًا من جيبها وسلمته إلى كيفن.

إلى أي مدى كان منفصلًا عن العالم حتى لا يستطيع التعرف عليها؟

نظر كيفن إلى ما في يدها.

التفتت مونيكا نحو دونا وأشارت إليّ.

بطاقة سوداء مزينة بنقوش فضية دقيقة.

“آه… استسلمت. على أي حال، كنت على وشك أن أتحدث عن…”

أخذها، وقرأ ما كُتب عليها.

ابتسمت وقالت:

[الاتحاد، عضو تنفيذي رفيع، مونيكا جيفري]

“مونيكا!”

ابتسمت مونيكا بعدما رأته يقبل البطاقة وقالت:

“هيهيهي، تعلمين أنني أمزح فقط.”

“لندخل في صلب الموضوع. نريد تجنيدك للانضمام إلى الاتحاد.”

وقفت دونا خلفها تسعل عدة مرات.

“كحم… كحم.”

التفتت مونيكا نحو دونا وأشارت إليّ.

وقفت دونا خلفها تسعل عدة مرات.

من فضلك… بقدراتك، حتى العثور على معلومات عن بعض أقوى النقابات لن يكون مشكلة بالنسبة لك.

وتحت نظرات دونا الحادة، أخرجت مونيكا لسانها.

[يا صاحب العمل؟]

“حسنًا… دعيني أصيغ الأمر بطريقة أخرى. هل ستكون مهتمًا بالانضمام إلى الاتحاد بعد تخرجك من الأكاديمية؟”

كانت مونيكا ترتشف كوبًا من الشاي بهدوء، ثم ألقت عليه نظرة سريعة وهمست لنفسها:

“آه… إذًا لهذا السبب.”

راح كيفن يعبث ببطاقة العمل لثوانٍ، ثم أعادها إليها.

لقد كشفت هويتي له فلا بد أنه عرف بالفعل بما جرى في هولبرغ.

“هاه؟ الطالب كيفن؟ أعتقد أنك لا تفهم ما يجري هنا. أنا، مونيكا جيفري، صاحبة الرتبة 27 في تصنيف الأبطال، مهتمة بك.”

“أي نكتة؟”

“أقدّر اهتمامك، لكنني آسف، لا أنوي الانضمام إلى الاتحاد.”

كانت تسير مطأطئة الرأس، وتبدو منهكة. شعرها مبعثر، وعلى وجهها تعبير هزيمة كاملة، وكأنها عادت للتو من معركة ضارية.

وبهذا وقف كيفن واتجه نحو الباب.

داخل غرفة خاصة في المستشفى، جلس كيفن أمام مونيكا وسأل:

“أيها الفتى، ماذا تظن نف—”

[لن تخبرني أن أستثمر في سهم آخر، أليس كذلك؟]

وقبل أن يتمكن جورج من إيقافه، رفعت مونيكا يدها لتمنعه وهي تبتسم.

[يا صاحب العمل؟]

“إنه يعجبني أكثر فأكثر…”

“…نعم، وأنتِ؟”

-رن! -رن! -رن!

لاحظت الفتاة شيئًا، فاتسعت عيناها بحماس وهي تنظر نحو كيفن وإيما.

جلست مجددًا على أحد مقاعد بهو المستشفى.

الجميع كانوا يحدقون فيه بذهول.

وما إن سمعت هاتفي يرن، حتى مررت إصبعي للإجابة.

“…آه!”

[يا صاحب العمل؟]

بدت ملامح إيما غريبة وهي تسير خلف كيفن. وبينما كانا يمشيان، لم تستطع إلا أن تلاحظ أن كتفيه كانا يرتجفان من حين لآخر.

“مرحبًا يا افعى الصفير .”

“توقفي أيتها المشاكسة!”

[…] سمعت بما حدث في هولبرغ.

وبعد ثوانٍ قليلة، ركضت إيما نحو الفتاة وهي تصرخ:

آه صحيح.

وقفت دونا خلفها تسعل عدة مرات.

لقد كشفت هويتي له فلا بد أنه عرف بالفعل بما جرى في هولبرغ.

“لا يهم بعد الآن، تابعي ما كنتِ تقولينه.”

“على أي حال، كما تسمع، أنا بخير.”

وكأن شيئًا لم يحدث، أومأ كيفن لإيما كي تكمل حديثها.

[هذا رائع… رأيت رسالتك، ماذا تحتاج مني؟]

ورغم أن كيفن حاول جاهدًا التماسك، فإنه في النهاية لم يستطع كبح نفسه وانفجر ضاحكًا.

فكرت قليلًا، ثم تذكرت أنني أرسلت إليه رسالة قبل بضعة أيام، قبل وقوع الحادثة.

لاحظ كيفن تعبير إيما، فأجبر نفسه على التوقف عن الضحك ولوّح بيديه معتذرًا.

“صحيح، لدي عمل أريده منك.”

راح كيفن يعبث ببطاقة العمل لثوانٍ، ثم أعادها إليها.

[لن تخبرني أن أستثمر في سهم آخر، أليس كذلك؟]

ابتسمت وقالت:

“لا، ربما مرة أخرى لاحقًا. هذه المرة أحتاج إلى معلومات.”

“آه، دونا! لقد جئتِ في الوقت المناسب. أريد أن أعرف المزيد عن هذا الطالب.”

[معلومات؟]

ورغم أن ملامحه بقيت جامدة معظم الوقت، لاحظ كيفن أنه كان ينقر بلسانه بين الحين والآخر وهو ينظر إلى الشخص الثالث.

“أجل.”

“آه… إذًا لهذا السبب.”

صمت لحظة، ثم قال:

نظر كيفن إلى ما في يدها.

[…] حسنًا، طالما أنه ضمن حدود قدراتي، أستطيع فعل ذلك.

وتحت نظرات دونا الحادة، أخرجت مونيكا لسانها.

ظهرت ابتسامة جانبية على وجهي.

ثم، إذا كنت أذكر جيدًا، ألم يكن من المفترض أن تكون هنا لتجنيد كيفن والآخرين؟

من فضلك… بقدراتك، حتى العثور على معلومات عن بعض أقوى النقابات لن يكون مشكلة بالنسبة لك.

شعر كيفن أن هناك شيئًا غير طبيعي، فأدار رأسه نحو إيما.

لكن لا حاجة لأن يعرف أنني أعلم بحقيقته.

تعرف فورًا على أحدهم.

“أريدك أن تخبرني بكل ما تستطيع العثور عليه عن نقابة تُدعى غالكسيكوس.”

“على أي حال، كما تسمع، أنا بخير.”

[غالكسيكوس؟]

ظهرت ابتسامة جانبية على وجهي.

“نعم… تستطيع فعل ذلك، صحيح؟”

“لا بد أنك كيفن.”

[…] نعم، لكن لماذا تبحث تحديدًا عن تلك النقابة؟ أليست نقابة والديك؟

مزيل المكياج أفضل وسيلة لطرد النساء.

“أوه؟ إذًا لقد نبشت في ماضيّ؟”

أبعدت مونيكا يد إيما بصفعة، ثم وقعت عيناها على كيفن.

[نعم.]

“أجل.”

تفاجأت للحظة من رده المباشر، ثم انفجرت ضاحكًا.

“لا يهم بعد الآن، تابعي ما كنتِ تقولينه.”

“هاهاها، لم أكن أعلم أنك مهتم بي إلى هذه الدرجة.”

“أوبس… كحم… كحم… أقصد أن الجو حار هنا.”

[الحذر خير من الندم…]

بدت ملامح إيما غريبة وهي تسير خلف كيفن. وبينما كانا يمشيان، لم تستطع إلا أن تلاحظ أن كتفيه كانا يرتجفان من حين لآخر.

هززت رأسي، وعقدت ساقيّ فوق بعضهما.

لقد أغفلت هذه الحقيقة تمامًا.

“إذًا؟ هل تظن أنك تستطي—”

“هاهاها، لم أكن أعلم أنك مهتم بي إلى هذه الدرجة.”

لكنني توقفت في منتصف الجملة.

“أوبس… كحم… كحم… أقصد أن الجو حار هنا.”

[يا صاحب العمل؟]

“لكنني لم أنتهِ بعد، مممم!”

وكان هناك سبب وجيه لتوقفي.

-تك!

وهو أن…

وبحيرة، تبع كيفن اتجاه نظرها، فتوقفت عيناه على ثلاثة أشخاص يسيرون باتجاههما.

“ما اسمك؟”

تأملت مونيكا إيما من رأسها حتى قدميها، وظهر على وجهها أثر واضح من الغيرة.

وقفت أمامي فتاة ذات شعر برتقالي داكن، تبتسم وهي تنظر إليّ.

لماذا تقف أمامي ساحرة الغروب؟

“آسف ، سأضطر إلى الاتصال بك لاحقًا.”

[…] حسنًا، طالما أنه ضمن حدود قدراتي، أستطيع فعل ذلك.

[ماذا تقص—]

“إنه يعجبني أكثر فأكثر…”

-تك!

[هذا رائع… رأيت رسالتك، ماذا تحتاج مني؟]

أغلقت الهاتف، وبقيت عاجزًا عن الكلام.

“هاهاها… أنا آسف حقًا، لكن… هاهاها، بالمناسبة يا إيما، ما رأيكِ في مزيل المكياج؟”

ما الذي تفعله هنا؟

“إنه يعجبني أكثر فأكثر…”

لماذا تقف أمامي ساحرة الغروب؟

“الأخت مونيكا!”

ثم، إذا كنت أذكر جيدًا، ألم يكن من المفترض أن تكون هنا لتجنيد كيفن والآخرين؟

“أقدّر اهتمامك، لكنني آسف، لا أنوي الانضمام إلى الاتحاد.”

ابتسمت مونيكا، ووضعت يدها على ذقنها، ثم أخذت تتفحص جسدي من أعلى إلى أسفل.

“لا أعرف، فأنا لا أستخدم المكياج.”

وبعد قليل، أومأت برأسها وقالت:

“توقفي عن مضايقة طلابي وغادري بالفعل.”

“أستطيع أن أشعر بأنك تتدرب على فن قوي جدًا… لا بد أن ترتيبك مرتفع في أكاديميتك، أليس كذلك؟ ما رتبتك؟ وما الذي تتخصص فيه؟”

“أستطيع أن أشعر بأنك تتدرب على فن قوي جدًا… لا بد أن ترتيبك مرتفع في أكاديميتك، أليس كذلك؟ ما رتبتك؟ وما الذي تتخصص فيه؟”

تحت وابل الأسئلة، ارتعشت حاجباي.

كان وجهه جادًا للغاية…

اللعنة عليها وعلى قدرتها الخاصة.

[الحذر خير من الندم…]

لم تُلقب مونيكا بساحرة الغروب بسبب لون شعرها فحسب، بل أيضًا بسبب توافقها الهائل مع سايونات اللهب.

آه صحيح.

فكلما تحركت، كانت النيران تبتلع المنطقة المحيطة بها، مدمرة كل ما ترغب في تدميره.

“…نعم، وأنتِ؟”

كان ذلك مخيفًا بما فيه الكفاية.

ورغم أنه لم يكن يعلم ما الذي حدث لها، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بقليل من الشفقة تجاهها.

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

إلى أي مدى كان منفصلًا عن العالم حتى لا يستطيع التعرف عليها؟

فقد امتلكت مهارة تمكنها من معرفة نوع الفن الذي يتدرب عليه الشخص.

فقد امتلكت مهارة تمكنها من معرفة نوع الفن الذي يتدرب عليه الشخص.

لقد أغفلت هذه الحقيقة تمامًا.

[لن تخبرني أن أستثمر في سهم آخر، أليس كذلك؟]

اللعنة…

“لا أعرف، فأنا لا أستخدم المكياج.”

“مونيكا!”

“ما اسمك؟”

ظهرت دونا من خلفها وهي تتجه نحوها بغضب.

“هاهاها، لم أكن أعلم أنك مهتم بي إلى هذه الدرجة.”

وما إن أوشكت على الوصول إليها، حتى وقعت عيناها عليّ، فتوقفت خطواتها لجزء من الثانية.

وبعد ثوانٍ قليلة، ركضت إيما نحو الفتاة وهي تصرخ:

التفتت مونيكا نحو دونا وأشارت إليّ.

اللعنة عليها وعلى قدرتها الخاصة.

“آه، دونا! لقد جئتِ في الوقت المناسب. أريد أن أعرف المزيد عن هذا الطالب.”

غطت فمها بعدما أدركت زلتها، ثم أشاحت بنظرها عنه.

“هيا بنا.”

وكأن شيئًا لم يحدث، أومأ كيفن لإيما كي تكمل حديثها.

وضعت دونا يدها على فم مونيكا، ثم سحبتها بالقوة خارج المستشفى.

وما إن أوشكت على الوصول إليها، حتى وقعت عيناها عليّ، فتوقفت خطواتها لجزء من الثانية.

“لكنني لم أنتهِ بعد، مممم!”

“هاهاها، لم أكن أعلم أنك مهتم بي إلى هذه الدرجة.”

“توقفي عن مضايقة طلابي وغادري بالفعل.”

“…”

“لااا… مممم!”

ما الذي تفعله هنا؟

وبينما كنت أجلس أحدق في المشهد بصمت، كانت مونيكا تحاول بكل قوتها الإفلات من قبضة دونا.

آه صحيح.

لكنها فشلت في النهاية، وسُحبت خارج المستشفى.

“آه، دونا! لقد جئتِ في الوقت المناسب. أريد أن أعرف المزيد عن هذا الطالب.”

ولحسن الحظ، ومن الطريقة التي سمحت بها لدونا بجرها، بدا أنها لم تكن مهتمة بي إلا قليلًا.

ثم، إذا كنت أذكر جيدًا، ألم يكن من المفترض أن تكون هنا لتجنيد كيفن والآخرين؟

ولم يكن اهتمامها كبيرًا بما يكفي لتمنع دونا من إبعادها.

تأملت مونيكا إيما من رأسها حتى قدميها، وظهر على وجهها أثر واضح من الغيرة.

مسحت العرق المتجمع على جبيني، ولم أستطع إلا أن أفكر:

-رن! -رن! -رن!

«أعتقد أنني أفلتُّ من رصاصة هذه المرة.»

من فضلك… بقدراتك، حتى العثور على معلومات عن بعض أقوى النقابات لن يكون مشكلة بالنسبة لك.

أخذها، وقرأ ما كُتب عليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط