الفصل 76 - العودة إلى المنزل [3]
الفصل 76 – العودة إلى المنزل [3]
فخلف ابتسامة رين في الصورة…
“انظر كم كبرت!”
ثم…
ما إن وقعت عيناها عليّ، حتى أطلقت سامانثا دوفر، والدتي في هذا العالم، صيحة فرح، وما إن انفتح الباب حتى اندفعت نحوي.
…حسنًا؟
ولم أملك الوقت الكافي لأتفاداها، فسقطت بين ذراعيها.
كنت أشعر بأنفاسها الدافئة على عنقي.
“أوخ…”
وسرعان ما انضم والدي إلى العناق أيضًا.
بعد بضع ثوانٍ من المقاومة، استسلمت.
“…هذا كل ما حدث معي. ماذا عن النقابة؟ كيف تسير الأمور؟”
والغريب أنني لم أشعر بأي نفور من عناقها.
وما إن شعرت بدفء ذراعيها، حتى أصبح ذهني فارغًا للحظة.
ومع دفء حضن أمي، شعرت بجسدي يسترخي وعقلي يهدأ.
أما عيناها، اللتان تحملان الدرجة الزرقاء نفسها الموجودة في عينيّ، فكانتا تحدقان بخمول في الدب الذي تعانقه.
كان شعورًا غريبًا…
وتعمدت إخفاء أمور مثل ذهابي إلى السوق السوداء، وتناولي بذرة الحدود، وغيرها.
ومألوفًا في الوقت نفسه.
لكن، على عكس الغرفة الباهتة هناك، كانت هذه الغرفة مليئة بالملصقات والمجلات والزينة المختلفة.
…وكان شعورًا جميلًا.
ومنحني عائلة دافئة وسعيدة…
“دعيني ألقِ عليك نظرة جيدة.”
وعندها رأيتها.
بعد دقيقة كاملة، أطلقتني من عناقها، ثم أمسكت وجنتيّ بكلتا يديها وهي تبتسم ابتسامة عريضة.
…يبدو أن هذا الجسد يتذكر هذا المكان جيدًا.
“انظر كم أصبحت أكثر وسامة! أنا متأكدة أن جميع فتيات الأكاديمية مفتونات بك.”
رفع رأسه ونظر إليّ.
“…”
وبعد بضع دقائق، هدأت أخيرًا، وتمكنت من الإفلات من عناقهما.
أومأت برأسي بينما ارتعش طرف فمي.
كان نسخة مطابقة لي تمامًا…
…ليت ذلك صحيح.
“أوخ…”
فمن بين جميع إحصاءاتي، كانت سمة الجاذبية الوحيدة التي ترفض الارتفاع.
ألقيت نظرة في أنحاء الغرفة.
أكثر وسامة؟
بعد دقيقة كاملة، أطلقتني من عناقها، ثم أمسكت وجنتيّ بكلتا يديها وهي تبتسم ابتسامة عريضة.
أي وسامة؟
نولا.
ألقت أمي نظرة إلى الخارج وشعرت بنسيم الليل، فسحبتني بسرعة إلى داخل المنزل.
بدا رجلًا جادًا ورزينًا إلى أبعد الحدود.
“يا إلهي، ادخل بسرعة. لا نريدك أن تُصاب بالبرد، أليس كذلك؟”
كانوا جميعًا يبدون سعداء للغاية في تلك الصور…
“أجل.”
“أوخ…”
-طَق!
كان شعورًا غريبًا…
أغلقت الباب خلفي، ودخلت المنزل.
…لكن عمّن كنت أكذب؟
خلعت حذائي وعلقت معطفي، ثم تبعتها إلى الداخل.
“…حقًا؟ أنا سعيد لأنكما بخير.”
وأثناء سيري، لم أستطع منع نفسي من التأمل في الصور المعلقة على الجدران.
وتعمدت إخفاء أمور مثل ذهابي إلى السوق السوداء، وتناولي بذرة الحدود، وغيرها.
كانت هناك صور كثيرة ومتنوعة.
“انظر كم أصبحت أكثر وسامة! أنا متأكدة أن جميع فتيات الأكاديمية مفتونات بك.”
صور للرين السابق.
فسأفعل كل ما بوسعي لحمايتها.
وصور لوالديّ الحاليين.
ومنحني عائلة دافئة وسعيدة…
وصور جماعية تجمعهما بأشخاص افترضت أنهم من أفراد نقابتهما.
جزء مني شعر بالمرارة لأنهما ما زالا يخفيان مشكلاتهما عني.
كانوا جميعًا يبدون سعداء للغاية في تلك الصور…
شعرت برغبة في فعل ذلك.
ولم أستطع فهم كيف استطاع أولئك الأشخاص أن ينقلبوا عليهم بهذه الطريقة.
كان نسخة مطابقة لي تمامًا…
انعطفت يسارًا عند نهاية الممر، وسرعان ما دخلت غرفة المعيشة.
“أوخ…”
وما إن وطئت قدماي الغرفة، حتى وقعت عيناي مباشرة على شخص معين.
كنت أشعر بأنفاسها الدافئة على عنقي.
إذًا… هذا هو رونالد دوفر، والدي.
وعندها أدركت.
كان يجلس على الأريكة يتصفح بعض الأوراق.
كانت كلماتها الدافئة وعناقها كفيلين بإطلاق كل المشاعر التي كنت أخفيها في أعماقي.
رفع رأسه ونظر إليّ.
قطع حديثنا صوت خطوات صغيرة.
ثم أومأ برأسه وقال:
وتعمدت إخفاء أمور مثل ذهابي إلى السوق السوداء، وتناولي بذرة الحدود، وغيرها.
“مرحبًا بعودتك.”
أومأت برأسي بينما ارتعش طرف فمي.
“…آه، نعم.”
لكن…
وقفت أحدق فيه بغباء، ولم تخرج من فمي سوى تلك الكلمات.
“يا إلهي، ادخل بسرعة. لا نريدك أن تُصاب بالبرد، أليس كذلك؟”
كان نسخة مطابقة لي تمامًا…
أما هيبته…
باستثناء العينين.
…لكن الغريب.
كانت ملامحه مطابقة لملامحي، ومع شعره الأسود الفاحم بدا وكأنه نسخة أكبر سنًا مني.
…لكن عمّن كنت أكذب؟
لكن إن كان لا بد من ذكر الفرق بيننا، فهو أن وجهه كان يخلو من تلك السذاجة والحداثة اللتين لا تزالان واضحتين على وجهي.
“يا لها من لطيفة.”
أما هيبته…
تماسك.
فكانت على النقيض تمامًا من هيبتي.
أتذكر أنها أرسلت إليّ عددًا لا يحصى من الرسائل في تلك الفترة.
بدا رجلًا جادًا ورزينًا إلى أبعد الحدود.
وكأنني…
“هيا يا رين، لا تكن خجولًا. اجلس بجانبي.”
لقد تعلقت بهم.
جلست والدتي بجوار والدي، ثم أشارت إليّ بحماس كي أجلس بجانبها.
فبعد أن منحني فرصة ثانية للحياة…
ترددت للحظة، لكن تحت نظراتها الضاغطة، لم أجد خيارًا سوى الامتثال.
أما هيبته…
وبعد أن جلست، جذبت كمّ زوجها لتتأكد من أنه يصغي، ثم التفتت نحوي وقالت:
خلعت حذائي وعلقت معطفي، ثم تبعتها إلى الداخل.
“إذًا، أخبرنا، كيف كان فصلك الدراسي الأول في الأكاديمية؟”
“مرحبًا بعودتك.”
توقفت قليلًا لأرتب أفكاري، ثم نظرت إليهما وبدأت الحديث.
بعد دقيقة كاملة، أطلقتني من عناقها، ثم أمسكت وجنتيّ بكلتا يديها وهي تبتسم ابتسامة عريضة.
“حسنًا… من أين أبدأ؟ رغم أنني…”
باستثناء العينين.
…وهكذا بدأت أحكي لهما ما جرى معي خلال الفترة التي قضيتها في الأكاديمية.
كانت تلك هي الطريقة الوحيدة التي ستغادر بها مشاعره هذا الجسد، ليصبح هذا الجسد لي وحدي أخيرًا.
وتعمدت إخفاء أمور مثل ذهابي إلى السوق السوداء، وتناولي بذرة الحدود، وغيرها.
إذًا… هذا هو رونالد دوفر، والدي.
وعندما وصل الحديث إلى حادثة هولبرغ…
…وهكذا بدأت أحكي لهما ما جرى معي خلال الفترة التي قضيتها في الأكاديمية.
حسنًا…
ولم أملك الوقت الكافي لأتفاداها، فسقطت بين ذراعيها.
لنقل فقط إن الأمر لم ينتهِ على خير، لأن أمي أخذت تلعن طوال الوقت.
“مرحبًا بعودتك.”
أتذكر أنها أرسلت إليّ عددًا لا يحصى من الرسائل في تلك الفترة.
أكثر وسامة؟
ولحسن الحظ، كنت قد طمأنتها بأنني بخير.
وفي النهاية…
وإلا، لما استغربت لو أنها حزمت أمتعتها وانطلقت بنفسها إلى هولبرغ.
لكن، على عكس الغرفة الباهتة هناك، كانت هذه الغرفة مليئة بالملصقات والمجلات والزينة المختلفة.
في البداية، شعرت ببعض الحرج وأنا أتحدث.
لكنه كان يتدخل بين الحين والآخر ليضيف تعليقًا أو رأيًا صغيرًا.
لكن كلما واصلت الحديث، ازداد شعوري بالارتياح.
انهمرت الدموع من عينيّ بلا توقف.
…وكأن هذا لم يكن سوى واحد من أحاديثنا المعتادة عبر السنين.
“دعيني ألقِ عليك نظرة جيدة.”
كان شعورًا غريبًا…
كانت ملامحه مطابقة لملامحي، ومع شعره الأسود الفاحم بدا وكأنه نسخة أكبر سنًا مني.
ومفعمًا بالحنين في الوقت نفسه.
“…آه، نعم.”
وأثناء حديثي، لاحظت شيئًا.
ثم أرسلتني إلى غرفتي، ووافقتها بسعادة، لأنني كنت أشعر بالإرهاق فعلًا.
رغم أن والدي الحالي، رونالد دوفر، بدا باردًا من الخارج، فإنه كان في الحقيقة رجلًا دافئًا.
“أجل.”
لم يكن كثير الكلام مثل أمي.
وما إن وطئت قدماي الغرفة، حتى وقعت عيناي مباشرة على شخص معين.
لكنه كان يتدخل بين الحين والآخر ليضيف تعليقًا أو رأيًا صغيرًا.
ما الذي حدث لك بالضبط؟
ورغم أن تعليقاته لم تكن كثيرة…
ما الذي حدث لك بالضبط؟
فإنها كانت دائمًا كافية لإبقاء الحوار مستمرًا، حتى امتلأت الغرفة بأجواء دافئة ومتناغمة.
ولم يكن لدي إخوة صغار.
…هذا الدفء.
لفت ذراعيها الصغيرتين حول عنقي.
…وهذا الجو العائلي.
فسأفعل كل ما بوسعي لحمايتها.
-تقط… تقط…
لم يكن كثير الكلام مثل أمي.
شعرت بدموع ساخنة تنساب على خديّ.
نهضت، وأخذت أتفقد الرفوف.
تجمدت في مكاني للحظة، ثم سارعت إلى مسحها.
وعندها رأيتها.
“آه… آسف. لا أعلم ماذا أصابني.”
…ليت ذلك صحيح.
وما إن رأتني أبكي، حتى اندفعت أمي نحوي وعانقتني بقوة.
ولم أملك الوقت الكافي لأتفاداها، فسقطت بين ذراعيها.
“آه يا صغيري… أعلم أنك مررت بالكثير… هيا، ابكِ في حضن أمك.”
لكن إن كان لا بد من ذكر الفرق بيننا، فهو أن وجهه كان يخلو من تلك السذاجة والحداثة اللتين لا تزالان واضحتين على وجهي.
وما إن شعرت بدفء ذراعيها، حتى أصبح ذهني فارغًا للحظة.
حسنًا…
ثم…
“كل شيء على ما يرام. صحيح أننا نضطر للعمل لساعات إضافية بين الحين والآخر، لكن الأمور تسير بشكل جيد.”
وكأن سدًا انهار.
ما إن وقعت عيناها عليّ، حتى أطلقت سامانثا دوفر، والدتي في هذا العالم، صيحة فرح، وما إن انفتح الباب حتى اندفعت نحوي.
انهمرت الدموع من عينيّ بلا توقف.
“…هذا كل ما حدث معي. ماذا عن النقابة؟ كيف تسير الأمور؟”
بعد أن أُلقي بي في عالم مختلف، وقضيت الشهرين الماضيين وحيدًا، لا أعتمد إلا على نفسي…
خلعت حذائي وعلقت معطفي، ثم تبعتها إلى الداخل.
كانت كلماتها الدافئة وعناقها كفيلين بإطلاق كل المشاعر التي كنت أخفيها في أعماقي.
في عالمي السابق كنت شخصًا وحيدًا.
وسرعان ما انضم والدي إلى العناق أيضًا.
وأثناء حديثي، لاحظت شيئًا.
وفي النهاية…
لكنني، في الوقت نفسه، كنت أفهم سبب ذلك.
وجدت نفسي مدفونًا بين ذراعيهما.
نظرت إليها مرة أخرى وهي نائمة ببراءة بين ذراعي.
“حسنًا… توقفا. لقد أصبحت بخير الآن.”
وربما…
وبعد بضع دقائق، هدأت أخيرًا، وتمكنت من الإفلات من عناقهما.
…حسنًا؟
رتبت ملابسي التي أصبحت في حالة مزرية، ثم حاولت تغيير الموضوع.
والغريب أنني لم أشعر بأي نفور من عناقها.
“…هذا كل ما حدث معي. ماذا عن النقابة؟ كيف تسير الأمور؟”
“مرحبًا بعودتك.”
ابتسمت أمي ابتسامة مشرقة، وتبادلت نظرة سريعة مع زوجها قبل أن تقول:
وكانت وجنتاها الممتلئتان الورديتان، مع ذلك الاحمرار الخفيف عليهما، كفيلتين بجعل أي شخص يرغب في قرصهما بقوة.
“كل شيء على ما يرام. صحيح أننا نضطر للعمل لساعات إضافية بين الحين والآخر، لكن الأمور تسير بشكل جيد.”
كل ما أراداه هو أن يدرس ابنهما براحة، بينما يواصلان دعمه من الخلف.
نظرت إليهما لثوانٍ، ثم ابتسمت وأسندت ظهري إلى الأريكة.
تذكرت وجنة نولا الناعمة وهي تستند إلى كتفي قبل قليل…
“…حقًا؟ أنا سعيد لأنكما بخير.”
“لقد حاولت نولا أن تبقى مستيقظة فقط لتنتظرك.”
كاذبان.
بعد دقيقة كاملة، أطلقتني من عناقها، ثم أمسكت وجنتيّ بكلتا يديها وهي تبتسم ابتسامة عريضة.
كنت أعرف كل شيء بالفعل.
لنقل فقط إن الأمر لم ينتهِ على خير، لأن أمي أخذت تلعن طوال الوقت.
جزء مني شعر بالمرارة لأنهما ما زالا يخفيان مشكلاتهما عني.
…
لكنني، في الوقت نفسه، كنت أفهم سبب ذلك.
-طَق!
…فهما لا يريدان أن تؤثر مشكلاتهما فيّ.
وما إن رأتني أبكي، حتى اندفعت أمي نحوي وعانقتني بقوة.
ومن حقهما أن يفعلا ذلك.
ومألوفًا في الوقت نفسه.
فلماذا يرغبان في تحميل ابنهما، الذي يدرس في أفضل أكاديمية في نطاق البشر، أعباءً إضافية؟
“حسنًا… توقفا. لقد أصبحت بخير الآن.”
كل ما أراداه هو أن يدرس ابنهما براحة، بينما يواصلان دعمه من الخلف.
ورغم أن تعليقاته لم تكن كثيرة…
“هممم.”
وثبتت عيناي على الطفلة التي دخلت الغرفة.
قطع حديثنا صوت خطوات صغيرة.
“آه… آسف. لا أعلم ماذا أصابني.”
دخلت إلى غرفة المعيشة طفلة صغيرة ترتدي منامة أكبر من مقاسها، وتمسك بدب محشو كبير في يدها اليمنى، بينما كانت تفرك عينيها بنعاس.
ولم أستطع فهم كيف استطاع أولئك الأشخاص أن ينقلبوا عليهم بهذه الطريقة.
كان شعرها الأسود الناعم ينسدل حتى بطنها.
“دعيني ألقِ عليك نظرة جيدة.”
أما عيناها، اللتان تحملان الدرجة الزرقاء نفسها الموجودة في عينيّ، فكانتا تحدقان بخمول في الدب الذي تعانقه.
باستثناء العينين.
وكانت وجنتاها الممتلئتان الورديتان، مع ذلك الاحمرار الخفيف عليهما، كفيلتين بجعل أي شخص يرغب في قرصهما بقوة.
ومألوفًا في الوقت نفسه.
حتى أنا…
“أوخ…”
شعرت برغبة في فعل ذلك.
“يا لها من لطيفة.”
رفعت رأسها نحوي، وأمالته قليلًا وهي تقول بصوت طفولي:
عقدت حاجبي، وحدقت في الصورة من جديد.
“…أخي… الكبير؟”
شعرت برغبة في فعل ذلك.
تجمدت في مكاني.
حدقت في السقف الأبيض للغرفة، وابتسمت بمرارة، بينما تذكرت ما قلته لنفسي قبل أن أدخل المنزل.
وثبتت عيناي على الطفلة التي دخلت الغرفة.
وربما…
إذًا… هذه هي أختي نولا؟
رفعت رأسها نحوي، وأمالته قليلًا وهي تقول بصوت طفولي:
أدركت فورًا أنها أختي الصغيرة ذات العامين.
ومن حقهما أن يفعلا ذلك.
نولا.
وصور لوالديّ الحاليين.
“أخي… الكبير؟”
“هيا يا رين، لا تكن خجولًا. اجلس بجانبي.”
نادَتني مرة أخرى، ثم مدت ذراعيها الصغيرتين نحوي.
عقدت حاجبي، وحدقت في الصورة من جديد.
“يا لها من لطيفة.”
تذكرت وجنة نولا الناعمة وهي تستند إلى كتفي قبل قليل…
ابتسمت أمي لنولا، ثم نظرت إليّ.
فسأفعل كل ما بوسعي لحمايتها.
“لقد حاولت نولا أن تبقى مستيقظة فقط لتنتظرك.”
ورغم أنها المرة الأولى التي أدخلها فيها…
حملت أمي نولا بين ذراعيها، ثم اقتربت مني وسلمتني إياها.
كان شعورًا مختلفًا تمامًا عما كنت أشعر به في الأكاديمية.
ترددت للحظة.
“همم.”
ثم أسندتها من أسفل، وحملتها بين ذراعيّ.
وما إن شعرت بدفء ذراعيها، حتى أصبح ذهني فارغًا للحظة.
“همم.”
كان نسخة مطابقة لي تمامًا…
لفت ذراعيها الصغيرتين حول عنقي.
كنت أعرف كل شيء بالفعل.
وأشرق وجهها الصغير.
كان نسخة مطابقة لي تمامًا…
ثم أغمضت عينيها…
أغلقت الباب خلفي، ودخلت المنزل.
وغفت على الفور.
لم يكن كثير الكلام مثل أمي.
كنت أشعر بأنفاسها الدافئة على عنقي.
كانت ملامحه مطابقة لملامحي، ومع شعره الأسود الفاحم بدا وكأنه نسخة أكبر سنًا مني.
ولم أجرؤ حتى على الحركة.
فكانت على النقيض تمامًا من هيبتي.
خشيت أن أوقظها.
وكأن سدًا انهار.
رفعت نظري نحو والديّ طلبًا للمساعدة.
ما الذي يفترض بي أن أفعله الآن؟
لكن كل ما قابلني هو ابتسامتهما.
لكنه كان يتدخل بين الحين والآخر ليضيف تعليقًا أو رأيًا صغيرًا.
…حسنًا؟
دخلت إلى غرفة المعيشة طفلة صغيرة ترتدي منامة أكبر من مقاسها، وتمسك بدب محشو كبير في يدها اليمنى، بينما كانت تفرك عينيها بنعاس.
ما الذي يفترض بي أن أفعله الآن؟
ومفعمًا بالحنين في الوقت نفسه.
في عالمي السابق كنت شخصًا وحيدًا.
توقفت قليلًا لأرتب أفكاري، ثم نظرت إليهما وبدأت الحديث.
لم أتعامل مع الأطفال قط.
لكن، على عكس الغرفة الباهتة هناك، كانت هذه الغرفة مليئة بالملصقات والمجلات والزينة المختلفة.
ولم يكن لدي إخوة صغار.
أنا واثق من أنه، قبل انتهاء هذا الشهر، سأكتشف الحقيقة كاملة، وسأتمكن من إزالة ندمه.
ولم تكن لدي أي فكرة عما ينبغي فعله.
أتذكر أنها أرسلت إليّ عددًا لا يحصى من الرسائل في تلك الفترة.
…لكن الغريب.
ومفعمًا بالحنين في الوقت نفسه.
أنني لم أكره هذا الشعور.
لكن إن كان لا بد من ذكر الفرق بيننا، فهو أن وجهه كان يخلو من تلك السذاجة والحداثة اللتين لا تزالان واضحتين على وجهي.
وبينما كنت أحمل نولا بين ذراعي، تولد داخلي شعور غريب بالرغبة في حمايتها.
تجمدت في مكاني للحظة، ثم سارعت إلى مسحها.
وكأنني…
وجدت نفسي مدفونًا بين ذراعيهما.
لن أسمح لأي شيء بإيذاء هذه الطفلة.
حملت إطار الصورة لأتأمله عن قرب.
نظرت إليها مرة أخرى وهي نائمة ببراءة بين ذراعي.
وبعد أن جلست، جذبت كمّ زوجها لتتأكد من أنه يصغي، ثم التفتت نحوي وقالت:
وأدركت شيئًا.
حدقت في السقف الأبيض للغرفة، وابتسمت بمرارة، بينما تذكرت ما قلته لنفسي قبل أن أدخل المنزل.
حتى لو لم تكن مشاعر رين السابق تؤثر فيّ…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
فسأفعل كل ما بوسعي لحمايتها.
لكن كل ما قابلني هو ابتسامتهما.
…
أي وسامة؟
وبعد أن حملت نولا لخمس دقائق أخرى، وقفت أمي وأخذتها مني.
“حسنًا… من أين أبدأ؟ رغم أنني…”
“حسنًا، أعد نولا إليّ. لا بد أنك متعب، اذهب ونَم.”
نولا.
ثم أرسلتني إلى غرفتي، ووافقتها بسعادة، لأنني كنت أشعر بالإرهاق فعلًا.
كنت أشعر بأنفاسها الدافئة على عنقي.
صعدت إلى الطابق العلوي، ودخلت ما بدا أنه غرفتي.
لقد فات الأوان بالفعل.
كانت غرفة متوسطة الحجم، وتشبه في مساحتها غرفتي في الأكاديمية.
جزء مني شعر بالمرارة لأنهما ما زالا يخفيان مشكلاتهما عني.
لكن، على عكس الغرفة الباهتة هناك، كانت هذه الغرفة مليئة بالملصقات والمجلات والزينة المختلفة.
وصور جماعية تجمعهما بأشخاص افترضت أنهم من أفراد نقابتهما.
ألقيت نظرة في أنحاء الغرفة.
أي وسامة؟
ثم جلست على السرير في الزاوية، وأخذت نفسًا عميقًا.
كانت كلماتها الدافئة وعناقها كفيلين بإطلاق كل المشاعر التي كنت أخفيها في أعماقي.
ورغم أنها المرة الأولى التي أدخلها فيها…
أغلقت الباب خلفي، ودخلت المنزل.
فإنها لم تبدُ غريبة عليّ.
…يبدو أن هذا الجسد يتذكر هذا المكان جيدًا.
كان شعورًا مختلفًا تمامًا عما كنت أشعر به في الأكاديمية.
لم أتعامل مع الأطفال قط.
كنت أشعر هنا براحة أكبر.
انهمرت الدموع من عينيّ بلا توقف.
…يبدو أن هذا الجسد يتذكر هذا المكان جيدًا.
كان شعورًا مختلفًا تمامًا عما كنت أشعر به في الأكاديمية.
نهضت، وأخذت أتفقد الرفوف.
بعد بضع ثوانٍ من المقاومة، استسلمت.
وهناك…
بعد أن أُلقي بي في عالم مختلف، وقضيت الشهرين الماضيين وحيدًا، لا أعتمد إلا على نفسي…
وجدت صورة للرين السابق مع والديه.
ثم أومأ برأسه وقال:
حملت إطار الصورة لأتأمله عن قرب.
كان شعورًا غريبًا…
كان يحمل باقة من الزهور، ويبتسم بجوار والديه أمام الأكاديمية.
إذًا… هذا هو رونالد دوفر، والدي.
-نبض!
حملت إطار الصورة لأتأمله عن قرب.
لكن…
حتى أنا…
في اللحظة التي أمسكت فيها بالصورة، شعرت بوخزة حادة في قلبي.
كان يجلس على الأريكة يتصفح بعض الأوراق.
ارتجفت قليلًا، وكدت أسقط الإطار أرضًا.
عقدت حاجبي، وحدقت في الصورة من جديد.
عقدت حاجبي، وحدقت في الصورة من جديد.
كان شعرها الأسود الناعم ينسدل حتى بطنها.
وعندها رأيتها.
حينها…
بل…
ولم أجرؤ حتى على الحركة.
شعرت بها.
كل ما أراداه هو أن يدرس ابنهما براحة، بينما يواصلان دعمه من الخلف.
فخلف ابتسامة رين في الصورة…
كان شعورًا غريبًا…
اختبأ حزن عميق، وألم لا يوصف.
ولم يكن لدي إخوة صغار.
ما الذي حدث لك بالضبط؟
وفي النهاية…
…ما الذي أوصلك إلى تلك الحالة؟
أدركت فورًا أنها أختي الصغيرة ذات العامين.
-صفعة!
“هممم.”
تماسك.
…فهما لا يريدان أن تؤثر مشكلاتهما فيّ.
لا فائدة من البحث في أمر رين السابق الآن.
وربما…
أنا واثق من أنه، قبل انتهاء هذا الشهر، سأكتشف الحقيقة كاملة، وسأتمكن من إزالة ندمه.
إذًا… هذا هو رونالد دوفر، والدي.
وربما…
“هممم.”
كانت تلك هي الطريقة الوحيدة التي ستغادر بها مشاعره هذا الجسد، ليصبح هذا الجسد لي وحدي أخيرًا.
-بومف
لم أكن متأكدًا من ذلك.
ما إن وقعت عيناها عليّ، حتى أطلقت سامانثا دوفر، والدتي في هذا العالم، صيحة فرح، وما إن انفتح الباب حتى اندفعت نحوي.
لكن…
ورغم أن تعليقاته لم تكن كثيرة…
على الأقل، كان يستحق هذا القدر.
فلماذا يرغبان في تحميل ابنهما، الذي يدرس في أفضل أكاديمية في نطاق البشر، أعباءً إضافية؟
فبعد أن منحني فرصة ثانية للحياة…
لكنه كان يتدخل بين الحين والآخر ليضيف تعليقًا أو رأيًا صغيرًا.
ومنحني عائلة دافئة وسعيدة…
عقدت حاجبي، وحدقت في الصورة من جديد.
كان أقل ما أستطيع فعله هو إزالة ندمه.
رفع رأسه ونظر إليّ.
حدقت في السقف الأبيض للغرفة، وابتسمت بمرارة، بينما تذكرت ما قلته لنفسي قبل أن أدخل المنزل.
تماسك.
حينها…
رغم أن والدي الحالي، رونالد دوفر، بدا باردًا من الخارج، فإنه كان في الحقيقة رجلًا دافئًا.
ظللت أردد لنفسي مرارًا ألا أتعلق بوالديّ في هذا العالم.
بعد دقيقة كاملة، أطلقتني من عناقها، ثم أمسكت وجنتيّ بكلتا يديها وهي تبتسم ابتسامة عريضة.
وقلت إن لا جدوى من التعلق بغرباء لم أقابلهم من قبل.
ولحسن الحظ، كنت قد طمأنتها بأنني بخير.
…لكن عمّن كنت أكذب؟
جلست والدتي بجوار والدي، ثم أشارت إليّ بحماس كي أجلس بجانبها.
تذكرت وجنة نولا الناعمة وهي تستند إلى كتفي قبل قليل…
وبعد أن جلست، جذبت كمّ زوجها لتتأكد من أنه يصغي، ثم التفتت نحوي وقالت:
وتذكرت وجهي والديّ الدافئين وهما يواسيانني…
ثم أومأ برأسه وقال:
وعندها أدركت.
ومألوفًا في الوقت نفسه.
لقد فات الأوان بالفعل.
أي وسامة؟
لقد تعلقت بهم.
ومفعمًا بالحنين في الوقت نفسه.
-بومف
وعندها رأيتها.
ارتميت فوق الفراش الأبيض، وقلت في نفسي:
حينها…
“هذا الشعور… ليس سيئًا على الإطلاق.”
وأدركت شيئًا.
كل ما أراداه هو أن يدرس ابنهما براحة، بينما يواصلان دعمه من الخلف.
