الفصل 75 - العودة إلى المنزل [2]
الفصل 75 – العودة إلى المنزل [2]
وبعد أن هدأت، أصبحت أفكاري أكثر صفاءً.
الجمعة، الساعة 9:00 مساءً
فمع شخصيتها، لن أستغرب إن بدأت فجأة بالتحقيق في أمري بجدية أكبر.
جلست على أحد المقاعد أنتظر وصول القطار الهوائي، أحدق بشرود في هاتفي.
وبهذه الطريقة، حافظ الاتحاد على تركّز سلطته، وفي الوقت نفسه أبقى النقابات راضية.
وأنا أتصفح الملفات التي أرسلها لي الأفعى الصغيرة، بدأ شعور غريب يتسلل إلى داخلي.
وجباتهم المنزلية…
وكلما واصلت القراءة، ازداد ذلك الشعور قوة.
أما سبب هذا التقسيم، فكان بسيطًا.
「غالكسيكوس – معلومات」
ربما…
تصنيف النقابة:
بدأت أتذكر الأيام السعيدة التي قضيتها مع عائلتي في عالمي السابق.
[برونزية] [▼فضية] [ذهبية] [بلاتينية] [ألماسية]
رفعت بصري نحو النوافذ.
التاريخ:
بعد حادثة هولبرغ، ورغم أننا لم نتحدث، كنت ألاحظها أحيانًا تحدق في اتجاهي.
تأسست النقابة عام 2045، ويبلغ عمرها عشر سنوات حاليًا. وهي مصنفة حاليًا كنقابة من الدرجة الفضية، ويقودها زعيم النقابة الحالي، رونالد دوفر، البطل صاحب الرتبة المصنفة. وتحت قيادته، تمكنت النقابة من الارتقاء من الدرجة البرونزية إلى الدرجة الفضية.
رفعت بصري نحو النوافذ.
الوضع الحالي:
حين لم يكن كل شيء قد انهار كما هو الآن.
— أزمة مالية [ديون – 95,000,000 U]
“آه… ماذا تفعل بي يا رين؟ ولماذا الآن بالذات؟”
— خطر هبوط تصنيف النقابة [فضية ▷ برونزية]
سرعان ما رفضت هذه الفكرة.
— صراع داخلي على السلطة [زعيم النقابة الحالي يتعرض لضغوط شديدة من أعضاء مجلس الإدارة]
كان واضحًا أنهم ظلوا ينتظرون عودتي.
معلومات إضافية:
-دينغ! دونغ!
…
لابنهما.
…
كانت مدينة آشتون تضم ما مجموعه خمسين مليون نسمة.
بعد أن انتهيت من قراءة المعلومات وأخذت وقتًا للتفكير، بدأت أفهم الصورة العامة لما يحدث.
ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.
وبعد البحث في هاتفي، اكتشفت أن رسوم الدراسة في الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات تبلغ 30,000,000 U.
إنهم ليسوا والديّ الحقيقيين.
قد يكون هذا المبلغ مجرد فتات بالنسبة للبعض، لكنه بالنسبة للناس العاديين رقم خيالي بكل معنى الكلمة.
هل كنت أشتاق إلى العائلة إلى هذا الحد؟
قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.
-طَق!
وبعد نقاش طويل وحاد، لا بد أنهما تمكنا من إقناع مجلس الإدارة بالموافقة على القرض باعتباره استثمارًا في مستقبل رين.
وجباتهم المنزلية…
لكن بعد أن خضع رين لاختبار الأكاديمية، وصُنّف على أنه موهبة ذات رتبة متدنية، بدأ مسؤولو النقابة بالضغط على والديه لإجبارهما على سداد الدين.
داخل الأكاديمية، كانت تكبح فضولها بسبب وجود الآخرين معها.
…وفور أن تأكدوا من أن رين ليس موهوبًا، تخلوا عن كل المجاملات مع زعيم نقابتهم نفسه، واعتبروا الأمر فرصة للاستيلاء على النقابة.
بعد حوالي عشر دقائق من المشي، توقفت أمام مجمع سكني.
ومع ذلك…
مسحت زاوية عيني التي احمرّت قليلًا، وأغمضت عيني محاولًا بكل ما أملك أن أمنع الدموع التي أوشكت على السقوط.
رغم تحملهما هذا العبء الثقيل، استمرا في السماح لي بالدراسة في الأكاديمية.
كانت مطلية بالكامل باللون الأبيض، وتضم شرفتين وحديقة واسعة.
وهذا وحده كان كافيًا ليدل على مدى حبهما لي.
لم يكن لدي أي فكرة إلى أين أذهب من هذه النقطة…
لابنهما.
صحيح أنني أردت أن أشعر مجددًا بذلك الحب الذي منحني إياه والداي في عالمي السابق.
ومع استمرار أفكاري، ظهر سؤال آخر في ذهني.
الرتبة 1 — صيادو الشياطين ▷ المنطقة الجنوبية
ماذا حدث للرين الأصلي؟
فمع كون والدها نائب مدير الاتحاد، إضافة إلى كونه عمدة مدينة آشتون، كان منزلها يقع هناك.
بعد تفكير طويل، أصبحت ملامحي قاتمة.
-طَق!
كانت فرضيتي الحالية أنه، بعد حصوله على تقييم موهبته، غرق في اكتئاب شديد بسبب شعوره بالذنب تجاه والديه، ثم اختار إنهاء حياته، مما أتاح لي الاستيلاء على جسده.
لكن لو التقينا خارج الأكاديمية…
…لكنها لم تكن سوى فرضية بنيتها اعتمادًا على هذا التقرير وحده.
…
ربما عندما أعود إلى المنزل وأتفحص الوضع عن قرب، سأكتشف المزيد عن رين السابق.
ارتفع القطار الهوائي في السماء، وبدأ يكتسب سرعته تدريجيًا متجهًا نحو وجهتي…
وربما…
…
كانت هناك تفاصيل أكثر مما كشفه التقرير.
بعد حوالي عشر دقائق من المشي، توقفت أمام مجمع سكني.
…
بعد أن قرأت التقرير عدة مرات أخرى، أصبحت كل ثانية يتأخر فيها القطار مؤلمة على نحو غريب.
9:15 مساءً
…
بعد أن قرأت التقرير عدة مرات أخرى، أصبحت كل ثانية يتأخر فيها القطار مؤلمة على نحو غريب.
وبينما كنت غارقًا في التفكير، دوّى صوت المذيع عبر مكبرات القطار، وأغلقت الأبواب ببطء.
وكأن جزءًا مني كان يتوق لوصوله بسرعة ليأخذني إلى منزل والديّ.
ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.
…لكن لماذا كنت متشوقًا إلى مقابلة أشخاص لم أقابلهم في حياتي؟
…لكنها لم تكن سوى فرضية بنيتها اعتمادًا على هذا التقرير وحده.
إنهم ليسوا والديّ الحقيقيين.
وبعد البحث في هاتفي، اكتشفت أن رسوم الدراسة في الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات تبلغ 30,000,000 U.
هل كنت أشتاق إلى العائلة إلى هذا الحد؟
…
سرعان ما رفضت هذه الفكرة.
كانت فرضيتي الحالية أنه، بعد حصوله على تقييم موهبته، غرق في اكتئاب شديد بسبب شعوره بالذنب تجاه والديه، ثم اختار إنهاء حياته، مما أتاح لي الاستيلاء على جسده.
صحيح أنني أردت أن أشعر مجددًا بذلك الحب الذي منحني إياه والداي في عالمي السابق.
[المحطة، ساحة الأكاديمية — الصعود إلى القطار]
لكن ليس إلى درجة أن أشتاق إليه من غرباء لم أقابلهم قط.
وبعد أن سمح لي الحراس بالدخول، اتجهت نحو الفيلا [259].
ربما…
تصنيف النقابة:
صحيح.
…
ماذا لو أن جزءًا مني لا يزال يحمل مشاعر رين السابق؟
قد يكون هذا المبلغ مجرد فتات بالنسبة للبعض، لكنه بالنسبة للناس العاديين رقم خيالي بكل معنى الكلمة.
ماذا لو أن هذا الحنين الذي أشعر به تجاه عائلتي الجديدة ليس إلا تأثير رين القديم…
مسحت زاوية عيني التي احمرّت قليلًا، وأغمضت عيني محاولًا بكل ما أملك أن أمنع الدموع التي أوشكت على السقوط.
إلى أي مدى كان رين السابق يؤثر عليّ؟
معلومات إضافية:
وضعت يدي على صدري، وشعرت بخفقات قلبي البطيئة المنتظمة، والتي كانت تزداد كلما تعمقت في التفكير بعائلة رين.
دوّى صوت نسائي رقيق وعذب عبر أرصفة المحطة.
…كان يؤلمني.
المنطقة الشمالية.
كان الشعور نفسه الذي كان ينتابني كلما فكرت بوالديّ في عالمي السابق.
بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.
وما إن بدأت أسير في هذا الاتجاه من التفكير، حتى لم أعد قادرًا على التوقف.
بعد أن انتهيت من قراءة المعلومات وأخذت وقتًا للتفكير، بدأت أفهم الصورة العامة لما يحدث.
بدأت أتذكر الأيام السعيدة التي قضيتها مع عائلتي في عالمي السابق.
ها قد حانت اللحظة.
حين لم يكن كل شيء قد انهار كما هو الآن.
قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.
وجباتهم المنزلية…
المنطقة الجنوبية.
كثرة نصائحهم وتذمرهم…
…كان يؤلمني.
العطل الممتعة…
لكن بعد أن خضع رين لاختبار الأكاديمية، وصُنّف على أنه موهبة ذات رتبة متدنية، بدأ مسؤولو النقابة بالضغط على والديه لإجبارهما على سداد الدين.
كل تلك الذكريات اندفعت نحوي كالسيل بعد انهيار سد.
الرتبة 1 — صيادو الشياطين ▷ المنطقة الجنوبية
“فوو…”
— خطر هبوط تصنيف النقابة [فضية ▷ برونزية]
مسحت زاوية عيني التي احمرّت قليلًا، وأغمضت عيني محاولًا بكل ما أملك أن أمنع الدموع التي أوشكت على السقوط.
كانت مطلية بالكامل باللون الأبيض، وتضم شرفتين وحديقة واسعة.
“آه… ماذا تفعل بي يا رين؟ ولماذا الآن بالذات؟”
الجمعة، الساعة 9:00 مساءً
…
الرتبة 3 — المطرقة السوداء ▷ المنطقة الغربية
[المحطة، ساحة الأكاديمية — الصعود إلى القطار]
وبعد نقاش طويل وحاد، لا بد أنهما تمكنا من إقناع مجلس الإدارة بالموافقة على القرض باعتباره استثمارًا في مستقبل رين.
دوّى صوت نسائي رقيق وعذب عبر أرصفة المحطة.
كثرة نصائحهم وتذمرهم…
صعدت إلى القطار، وألقيت نظرة سريعة على من حولي، ثم اخترت مقعدًا في الجهة اليمنى.
-دينغ! دونغ!
جلست بجوار النافذة، وأخرجت سماعات الأذن وشغلت بعض الموسيقى.
“هل هو هذا؟”
وبعد أن هدأت، أصبحت أفكاري أكثر صفاءً.
سرعان ما رفضت هذه الفكرة.
رغم أنني لا أعرف ما الذي أصابني قبل قليل، فإنني متأكد من أن رين السابق كان له علاقة بالأمر.
حين لم يكن كل شيء قد انهار كما هو الآن.
ربما…
بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.
لم يمت بالكامل بعد، وما زال جزء صغير منه يعيش بداخلي.
رفعت بصري نحو النوافذ.
…وربما لا، وربما كان كل ذلك مجرد وهم.
وبعد أن هدأت، أصبحت أفكاري أكثر صفاءً.
لم أكن أعلم.
“فوو… حسنًا.”
لكن…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006Starless Night¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100
مهما يكن، كنت آمل ألا يؤثر ذلك في قراراتي مستقبلًا.
فإذا وجدت نفسي يومًا مجبرًا على فعل شيء لا أريده بسبب تأثير رين القديم…
فإذا وجدت نفسي يومًا مجبرًا على فعل شيء لا أريده بسبب تأثير رين القديم…
وباعتبارها أكثر المناطق أمانًا ومركزية داخل نطاق البشر، فقد جذبت بطبيعة الحال أعدادًا هائلة من السكان.
فلست أعلم ماذا سأفعل.
الرتبة 2 — نقابة ضوء النجوم ▷ المنطقة المركزية
[المحطة، ساحة الأكاديمية — انطلاق]
بدأت أتذكر الأيام السعيدة التي قضيتها مع عائلتي في عالمي السابق.
وبينما كنت غارقًا في التفكير، دوّى صوت المذيع عبر مكبرات القطار، وأغلقت الأبواب ببطء.
تأسست النقابة عام 2045، ويبلغ عمرها عشر سنوات حاليًا. وهي مصنفة حاليًا كنقابة من الدرجة الفضية، ويقودها زعيم النقابة الحالي، رونالد دوفر، البطل صاحب الرتبة المصنفة. وتحت قيادته، تمكنت النقابة من الارتقاء من الدرجة البرونزية إلى الدرجة الفضية.
-طَق!
الجمعة، الساعة 9:00 مساءً
[ساحة الأكاديمية – المنطقة المركزية ▷ ساحة فيريل – المنطقة الشمالية]
ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.
-فوووم!
“فوو…”
ارتفع القطار الهوائي في السماء، وبدأ يكتسب سرعته تدريجيًا متجهًا نحو وجهتي…
لأن جميع المناطق، باستثناء المنطقة الشمالية، كانت تخضع لسلطة إحدى النقابات الأربع الألماسية الموجودة في مدينة آشتون.
المنطقة الشمالية.
[المحطة، ساحة الأكاديمية — انطلاق]
كانت مدينة آشتون تضم ما مجموعه خمسين مليون نسمة.
بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.
وباعتبارها أكثر المناطق أمانًا ومركزية داخل نطاق البشر، فقد جذبت بطبيعة الحال أعدادًا هائلة من السكان.
رغم أنني لا أعرف ما الذي أصابني قبل قليل، فإنني متأكد من أن رين السابق كان له علاقة بالأمر.
لقد كانت مدينة شاسعة.
دوّى صوت نسائي رقيق وعذب عبر أرصفة المحطة.
ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.
لقد كانت مدينة شاسعة.
المنطقة الشمالية.
الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية
المنطقة الجنوبية.
ولحسن الحظ، وبسبب المساحة الهائلة لكل منطقة، فإن احتمال أن نلتقي لم يكن كبيرًا.
المنطقة الشرقية.
ماذا لو أن جزءًا مني لا يزال يحمل مشاعر رين السابق؟
المنطقة الغربية.
قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.
والمنطقة المركزية.
ارتفع القطار الهوائي في السماء، وبدأ يكتسب سرعته تدريجيًا متجهًا نحو وجهتي…
أما سبب هذا التقسيم، فكان بسيطًا.
كانت مطلية بالكامل باللون الأبيض، وتضم شرفتين وحديقة واسعة.
لأن جميع المناطق، باستثناء المنطقة الشمالية، كانت تخضع لسلطة إحدى النقابات الأربع الألماسية الموجودة في مدينة آشتون.
لابنهما.
الرتبة 1 — صيادو الشياطين ▷ المنطقة الجنوبية
-دينغ! دونغ!
الرتبة 2 — نقابة ضوء النجوم ▷ المنطقة المركزية
الرتبة 2 — نقابة ضوء النجوم ▷ المنطقة المركزية
الرتبة 3 — المطرقة السوداء ▷ المنطقة الغربية
كانت هناك تفاصيل أكثر مما كشفه التقرير.
الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية
وما إن بدأت أسير في هذا الاتجاه من التفكير، حتى لم أعد قادرًا على التوقف.
ورغم أن الاتحاد والحكومة المركزية كانا يمثلان القوة الرئيسية التي تحافظ على استقرار البشرية، فإنهما سمحا للنقابات الأربع الكبرى بالسيطرة على مناطق محددة.
لابنهما.
وبهذه الطريقة، حافظ الاتحاد على تركّز سلطته، وفي الوقت نفسه أبقى النقابات راضية.
المنطقة الشمالية.
…ولسوء حظي، كانت المنطقة الشمالية، وجهتي الحالية، تقع تحت سلطة الاتحاد.
خرجت من محطة القطار، وأخرجت هاتفي، ثم فتحت تطبيق تحديد المواقع.
يا لها من مجموعة مزعجة…
المنطقة الشرقية.
إذا كنت أذكر جيدًا، فإن إيما كانت تقيم أيضًا في المنطقة الشمالية.
لكن لو التقينا خارج الأكاديمية…
فمع كون والدها نائب مدير الاتحاد، إضافة إلى كونه عمدة مدينة آشتون، كان منزلها يقع هناك.
وبعد نقاش طويل وحاد، لا بد أنهما تمكنا من إقناع مجلس الإدارة بالموافقة على القرض باعتباره استثمارًا في مستقبل رين.
ولحسن الحظ، وبسبب المساحة الهائلة لكل منطقة، فإن احتمال أن نلتقي لم يكن كبيرًا.
…وفور أن تأكدوا من أن رين ليس موهوبًا، تخلوا عن كل المجاملات مع زعيم نقابتهم نفسه، واعتبروا الأمر فرصة للاستيلاء على النقابة.
بعد حادثة هولبرغ، ورغم أننا لم نتحدث، كنت ألاحظها أحيانًا تحدق في اتجاهي.
صحيح أنني أردت أن أشعر مجددًا بذلك الحب الذي منحني إياه والداي في عالمي السابق.
داخل الأكاديمية، كانت تكبح فضولها بسبب وجود الآخرين معها.
[المحطة، ساحة الأكاديمية — الصعود إلى القطار]
لكن لو التقينا خارج الأكاديمية…
-طَق!
أجل…
بعد أن انتهيت من قراءة المعلومات وأخذت وقتًا للتفكير، بدأت أفهم الصورة العامة لما يحدث.
من الأفضل ألا أفكر في ذلك.
قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.
فمع شخصيتها، لن أستغرب إن بدأت فجأة بالتحقيق في أمري بجدية أكبر.
بعد أن قرأت التقرير عدة مرات أخرى، أصبحت كل ثانية يتأخر فيها القطار مؤلمة على نحو غريب.
…
وما إن ضغطت على الجرس، حتى التقطت أذناي فورًا صوت خطوات مسرعة تتجه نحو الباب من الداخل.
[المنطقة الشمالية، ساحة فيريل — الوصول]
بعد تفكير طويل، أصبحت ملامحي قاتمة.
خرجت من محطة القطار، وأخرجت هاتفي، ثم فتحت تطبيق تحديد المواقع.
رفعت بصري نحو النوافذ.
لم يكن لدي أي فكرة إلى أين أذهب من هذه النقطة…
“هل هو هذا؟”
“من هنا.”
كانت مصابيح الشوارع تضيء الطريق الذي أسير فيه، ورغم تأخر الوقت، كان الناس في كل مكان يتمشون مع كلابهم أو يمارسون الركض.
اتبعت تعليمات التطبيق، وانعطفت يمين المحطة، ثم واصلت السير خلف النقطة الحمراء على الخريطة باتجاه منزل والديّ.
الرتبة 2 — نقابة ضوء النجوم ▷ المنطقة المركزية
كان الليل قد أرخى سدوله بالفعل، بينما بدأ الهلال المرتفع في السماء يختفي تدريجيًا خلف الغيوم الداكنة المنجرفة.
الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية
كانت مصابيح الشوارع تضيء الطريق الذي أسير فيه، ورغم تأخر الوقت، كان الناس في كل مكان يتمشون مع كلابهم أو يمارسون الركض.
أما سبب هذا التقسيم، فكان بسيطًا.
“هل هو هذا؟”
إلى أي مدى كان رين السابق يؤثر عليّ؟
بعد حوالي عشر دقائق من المشي، توقفت أمام مجمع سكني.
الفصل 75 – العودة إلى المنزل [2]
وبعد أن سمح لي الحراس بالدخول، اتجهت نحو الفيلا [259].
قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.
“فوو…”
الرتبة 2 — نقابة ضوء النجوم ▷ المنطقة المركزية
أخذت نفسًا عميقًا، وأنا أحدق في الفيلا الكبيرة أمامي.
بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.
كانت مطلية بالكامل باللون الأبيض، وتضم شرفتين وحديقة واسعة.
والمنطقة المركزية.
وكانت أسوار خشبية مرتفعة تحيط بالحديقة، بينما يقف عند مدخل الفيلا باب خشبي ضخم.
ارتفع القطار الهوائي في السماء، وبدأ يكتسب سرعته تدريجيًا متجهًا نحو وجهتي…
رفعت بصري نحو النوافذ.
معلومات إضافية:
كانت الأنوار لا تزال مضاءة.
ارتفع القطار الهوائي في السماء، وبدأ يكتسب سرعته تدريجيًا متجهًا نحو وجهتي…
ما يعني أن الجميع ما زالوا مستيقظين.
وضعت يدي على صدري، وشعرت بخفقات قلبي البطيئة المنتظمة، والتي كانت تزداد كلما تعمقت في التفكير بعائلة رين.
كان واضحًا أنهم ظلوا ينتظرون عودتي.
فلست أعلم ماذا سأفعل.
“فوو… حسنًا.”
اتبعت تعليمات التطبيق، وانعطفت يمين المحطة، ثم واصلت السير خلف النقطة الحمراء على الخريطة باتجاه منزل والديّ.
بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.
— خطر هبوط تصنيف النقابة [فضية ▷ برونزية]
ها قد حانت اللحظة.
كان واضحًا أنهم ظلوا ينتظرون عودتي.
أخيرًا…
المنطقة الجنوبية.
حان الوقت لمقابلة والديّ الجديدين.
[المحطة، ساحة الأكاديمية — انطلاق]
-دينغ! دونغ!
حان الوقت لمقابلة والديّ الجديدين.
وما إن ضغطت على الجرس، حتى التقطت أذناي فورًا صوت خطوات مسرعة تتجه نحو الباب من الداخل.
بعد أن انتهيت من قراءة المعلومات وأخذت وقتًا للتفكير، بدأت أفهم الصورة العامة لما يحدث.
-طَق!
“هل هو هذا؟”
انفتح الباب.
تأسست النقابة عام 2045، ويبلغ عمرها عشر سنوات حاليًا. وهي مصنفة حاليًا كنقابة من الدرجة الفضية، ويقودها زعيم النقابة الحالي، رونالد دوفر، البطل صاحب الرتبة المصنفة. وتحت قيادته، تمكنت النقابة من الارتقاء من الدرجة البرونزية إلى الدرجة الفضية.
واستقبلتني عند المدخل امرأة فائقة الجمال، ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين، ترتسم على وجهها ابتسامة مشرقة.
-دينغ! دونغ!
“مرحبًا بعودتك إلى المنزل يا رين!”
أما سبب هذا التقسيم، فكان بسيطًا.
قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.
