Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 77

الفصل 77 - العودة إلى المنزل [4]

الفصل 77 - العودة إلى المنزل [4]

الفصل 77 – العودة إلى المنزل [4]

فرأيت شخصين يتجهان نحوي.

بعد أن استيقظت، توجهت إلى المطبخ في الطابق السفلي.

لا أريد أن تشم نولا رائحة عرقي.

وأول ما رأيته بمجرد دخولي كان ورقة صغيرة موضوعة على الطاولة.

وفي لحظة…

التقطتها وبدأت أقرأ ما كُتب فيها.

أطلقت زفيرًا طويلًا، وبدأ وهج أبيض ينبعث تدريجيًا من جسدي.

===

كانت نائمة بعمق، تعانق دميتها المحشوة.

رين، إذا كنت تقرأ هذه الرسالة، فهذا يعني أنني أنا ووالدك قد ذهبنا إلى العمل بالفعل.

ومع وجود الحلقات التي تحميني، أصبح بإمكاني التحكم بها فورًا للدفاع عن نفسي أثناء استعدادي لتنفيذ حركات فن السيف الرئيسي.

بعد أن تستيقظ، اصطحب نولا إلى الحديقة القريبة واستمتع بعطلة نهاية الأسبوع. لقد حولت لك بعض المال إلى حسابك لتستخدمه أثناء خروجكما.

-طَق!

وفي حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا، أحضر نولا وتعال إلى مقر النقابة. بعد أن ننتهي من ترتيب بعض الأمور، سنأخذكما لتناول الغداء.

فلا داعي لإخفاء قوتي.

نراك قريبًا.

“هوووام…”

مع الحب،

أما على العشب الأخضر القريب، فقد كانت العائلات تجلس فوق الأغطية الكبيرة، تستمتع بأشعة الشمس وتتبادل الأحاديث.

أمي وأبي

ابتسمت، وأخذتها إلى المطبخ.

===

-وووم!

لقد ذهبا إلى العمل بالفعل، إذًا…

تجاهلت كلماته الأخيرة.

حسنًا، مع كل ما كان يحدث داخل النقابة، لم يكن من الغريب أن يعملا حتى في عطلة نهاية الأسبوع.

ثم الثالثة.

طيّيت الورقة بعناية، ثم توجهت إلى طاولة الطعام، حيث كانت أطباق ساخنة مغطاة بطبقة رقيقة من الغلاف البلاستيكي قد أُعدّت مسبقًا.

وفي لحظة…

جلست إلى الطاولة، ورفعت الغطاء البلاستيكي، فاجتاحت أنفي فورًا رائحة لحم المقدد والبيض.

“انظر يا غريغ، إنه رين!”

ومن دون تردد، التهمت كل ما كان على الطبق.

كنت قد تدربت بلا توقف لما يقارب الساعتين.

“لذيذ.”

فرأيت شخصين يتجهان نحوي.

بعد أن شبعت، ربّتُّ على بطني الممتلئة، ثم نظرت إلى ساعتي.

“نعم.”

6:45 صباحًا.

وبما أنه لم يكن لدي ما أفعله، قررت أن أتدرب لبضع ساعات قبل أن أوقظ نولا وآخذها إلى الحديقة.

كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا.

فلم أعد مضطرًا لإضاعة الوقت في استخدام أسلوب كيكي.

ومن خلال النافذة، استطعت رؤية الشمس وهي تبدأ بإضاءة الأرجاء ببطء.

“انتهيت!”

وبما أنه لم يكن لدي ما أفعله، قررت أن أتدرب لبضع ساعات قبل أن أوقظ نولا وآخذها إلى الحديقة.

وأخذت حمامًا سريعًا أولًا قبل أن أدخل غرفتها.

-طَق!

“…كيف؟!”

فتحت الباب الزجاجي المؤدي إلى الحديقة، فلفح جسدي نسيم الصباح البارد على الفور.

بدأت الحلقات الثلاث تدور حول جسدي.

سرت فوق العشب الأخضر الندي، أشعر بملمسه يداعب قدميّ الحافيتين.

فهمست برفق:

ثم أخذت نفسًا عميقًا، وأخرجت سيفي من فضائي البعدي.

فمن خلال معرفتهما بي، رأيت فيهما فرصة لمعرفة المزيد عن حياة رين السابق.

“فوووو…”

فكلما ارتفع مستوى إتقاني، اكتسبت الحلقات خصائص جديدة، مثل الجذب الثقالي والتفريغ العنصري.

أطلقت زفيرًا طويلًا، وبدأ وهج أبيض ينبعث تدريجيًا من جسدي.

أما الآن…

ثم، مستخدمًا سيفي، رسمت ثلاث دوائر في الهواء.

من السهل التعامل معهم.

-وووم!

طوال نصف ساعة كاملة، واصلت تحريك الحلقات من حولي.

ومع كل دورة كاملة، كانت حلقة شفافة ترتجف في الهواء.

فكلما ارتفع مستوى إتقاني، اكتسبت الحلقات خصائص جديدة، مثل الجذب الثقالي والتفريغ العنصري.

وبعد أن تشكلت الحلقة الأولى، أغمضت عيني ورسمت الثانية…

===

ثم الثالثة.

“…من؟”

-وووم!

نظرت إلى نولا، التي التصقت عيناها بساحة الألعاب.

وما إن اكتملت الحلقة الثالثة، حتى أغمضت عيني مجددًا وركزت ذهني.

كررت الهمس عدة مرات، ثم وخزت وجنتيها بخفة.

وببطء…

وبينما كنت أسير مع نولا نحو ساحة الألعاب، سمعت أحدهم يناديني.

بدأت الحلقات الثلاث تدور حول جسدي.

ابتسمت، ثم حملتها بين ذراعي وأخرجتها من الغرفة.

-شوووش!

لم أتوقف عن التدريب.

أشرت إلى يميني، فانطلقت إحدى الحلقات نحو الجهة التي أشرت إليها.

===

ثم رفعت يدي اليسرى إلى الأعلى، فانطلقت حلقة أخرى نحو السماء.

“واو، أهذا أنت يا رين؟”

وهكذا…

سرنا نحو جزء أكثر انعزالًا من الحديقة، مع حرصي على ألا تغيب نولا عن ناظري.

طوال نصف ساعة كاملة، واصلت تحريك الحلقات من حولي.

“أمم.”

-شوووش! شوووش! شوووش!

أغلقت الباب خلفنا، وانطلقنا نحو الحديقة.

وبعد كل دقيقتين تقريبًا، كانت إحدى الحلقات تتلاشى في الهواء، فأبادر فورًا إلى تشكيل واحدة جديدة وأواصل التدريب.

ومع وجود الحلقات التي تحميني، أصبح بإمكاني التحكم بها فورًا للدفاع عن نفسي أثناء استعدادي لتنفيذ حركات فن السيف الرئيسي.

منذ حادثة هولبرغ…

وأخذت حمامًا سريعًا أولًا قبل أن أدخل غرفتها.

لم أتوقف عن التدريب.

فتحت باب غرفتها بهدوء، وسرت على أطراف أصابعي حتى وصلت إلى سريرها الصغير.

بل على العكس.

ارتدت حذاءها، وكانت ترتدي فستانًا قطعة واحدة مزينًا بنقوش زهرية.

كنت أتدرب بوتيرة أشد من السابق لأصرف ذهني عما حدث.

“نولا، هل تستطيعين أن تفعلي لي معروفًا؟”

وبفضل ذلك، وصلت تقنية السيف الثانية لدي، [حلقة القصاص]، إلى مرحلة الإتقان الصغرى.

لماذا كان قلبي يشعر بالنفور والاشمئزاز؟

ومع بلوغها تلك المرحلة، أصبحت قادرًا على التحكم بالحلقات بحرية.

اختفت الابتسامة عن وجهي.

ولو أردت، لاستطعت إبقاءها تدور حولي طوال المدة التي تستطيع الصمود فيها.

ابتسمت، ثم حملتها بين ذراعي وأخرجتها من الغرفة.

بل والأفضل من ذلك…

أصدرت فرقعة بعنقي، ثم انحنيت ونظرت مباشرة في أعينهما.

أن الحلقات أصبحت الآن قادرة على تحمل الضربات الكاملة لأصحاب الرتبة G دون أن تتحطم.

بعد أن استيقظت، توجهت إلى المطبخ في الطابق السفلي.

وحتى أصحاب الرتبة F سيجدون صعوبة في كسرها.

“لننهِ هذا بسرعة…”

لقد أصبحت نظامًا دفاعيًا مثاليًا.

“هذا رائع.”

أما من ناحية العدد…

بعد أن تستيقظ، اصطحب نولا إلى الحديقة القريبة واستمتع بعطلة نهاية الأسبوع. لقد حولت لك بعض المال إلى حسابك لتستخدمه أثناء خروجكما.

فكنت أستطيع التحكم بثلاث حلقات براحة.

أومأ غريغ ببرود.

أما أربع حلقات، فكان بإمكاني ذلك أيضًا، لكنه كان يرهق رأسي كثيرًا بسبب ضعف سيطرتي على المانا.

كان الأول شابًا ذا شعر داكن وعينين خضراوين، يبتسم وهو ينظر إلي.

…ومع مرور الوقت، كلما ازددت إتقانًا لهذه التقنية، ازداد عدد الحلقات التي أستطيع التحكم بها.

هو أنني سمحت لهما بذلك.

وليس هذا فحسب.

…ومع مرور الوقت، كلما ازددت إتقانًا لهذه التقنية، ازداد عدد الحلقات التي أستطيع التحكم بها.

فكلما ارتفع مستوى إتقاني، اكتسبت الحلقات خصائص جديدة، مثل الجذب الثقالي والتفريغ العنصري.

فتحت عينيها.

وكان ذلك تطورًا هائلًا في قوتي.

والسبب الوحيد الذي جعلهما يتماديان حتى الآن…

فلم أعد مضطرًا لإضاعة الوقت في استخدام أسلوب كيكي.

“كيف حالك؟”

ومع وجود الحلقات التي تحميني، أصبح بإمكاني التحكم بها فورًا للدفاع عن نفسي أثناء استعدادي لتنفيذ حركات فن السيف الرئيسي.

ومن دون تردد، التهمت كل ما كان على الطبق.

“هيهيهي… مضى وقت طويل منذ أن التقينا. لا تقلقا، ومن أجل أختي، سننهي الأمر بسرعة.”

“هوووام…”

بل والأفضل من ذلك…

9:00 صباحًا.

أومأت بحماس، ثم ركضت نحو المقعد وجلست عليه.

وبينما كان بخار أبيض يتصاعد من جسدي، نظرت إلى الساعة، ثم مططت ظهري وتثاءبت.

“همم… أخي… الكبير؟”

“أظن أن الوقت قد حان لإيقاظ نولا.”

وليس هذا فحسب.

كنت قد تدربت بلا توقف لما يقارب الساعتين.

لكن قبل أن أكمل جملتي، شد ذراعه حول عنقي بقوة تعادل قوة شخص من الرتبة G، ثم همس في أذني:

وبعد أن رأيت الوقت، أدركت أنه حان موعد إيقاظها.

“فوووو…”

عدت إلى داخل المنزل.

ازدادت ابتسامته اتساعًا بعدما تأكد من هويتي.

وأخذت حمامًا سريعًا أولًا قبل أن أدخل غرفتها.

حدقت فيه، ثم أشرت إلى نولا.

لا أريد أن تشم نولا رائحة عرقي.

تجاهلت كلماته الأخيرة.

-صرير…

وبما أنه لم يكن لدي ما أفعله، قررت أن أتدرب لبضع ساعات قبل أن أوقظ نولا وآخذها إلى الحديقة.

فتحت باب غرفتها بهدوء، وسرت على أطراف أصابعي حتى وصلت إلى سريرها الصغير.

وأول ما رأيته بمجرد دخولي كان ورقة صغيرة موضوعة على الطاولة.

كانت نائمة بعمق، تعانق دميتها المحشوة.

وببطء…

فهمست برفق:

“أفهم… لا تريد أن تبدو سيئًا أمام أختك، أليس كذلك؟ نأمل فقط ألا يحدث لها شيء… هاهاها.”

“نولا… حان وقت الاستيقاظ.”

وبينما ظن أن رد فعلي يعني شيئًا آخر، زاد من قوة قبضته على عنقي وقال:

كررت الهمس عدة مرات، ثم وخزت وجنتيها بخفة.

“…من؟”

وببطء…

كنت قد تدربت بلا توقف لما يقارب الساعتين.

فتحت عينيها.

وكان ذلك تطورًا هائلًا في قوتي.

“همم… أخي… الكبير؟”

“خذي هاتفي، واجلسي على ذلك المقعد هناك.”

“نعم، إنه أخوكِ الكبير رين.”

انحنيت أمام نولا، ونظرت في عينيها.

ابتسمت، ثم حملتها بين ذراعي وأخرجتها من الغرفة.

“أفهم… لا تريد أن تبدو سيئًا أمام أختك، أليس كذلك؟ نأمل فقط ألا يحدث لها شيء… هاهاها.”

كانت لا تزال نصف نائمة، فأراحت رأسها على كتفي وظلت تحدق في الأرض بخمول.

ثم رفعت يدي اليسرى إلى الأعلى، فانطلقت حلقة أخرى نحو السماء.

ابتسمت، وأخذتها إلى المطبخ.

وبعد أن صففت شعرها على شكل ضفيرتين جانبيتين، اصطحبتها إلى باب المنزل.

وبما أننا سنذهب إلى الحديقة، أعطيتها كوبًا من الحليب لتتناوله على الإفطار، ثم ساعدتها في ارتداء ملابسها.

“…ماذا؟”

وبعد أن صففت شعرها على شكل ضفيرتين جانبيتين، اصطحبتها إلى باب المنزل.

“انتهيت!”

لماذا كان قلبي يشعر بالنفور والاشمئزاز؟

“هذا رائع.”

“أمم!”

ارتدت حذاءها، وكانت ترتدي فستانًا قطعة واحدة مزينًا بنقوش زهرية.

وبينما كان بخار أبيض يتصاعد من جسدي، نظرت إلى الساعة، ثم مططت ظهري وتثاءبت.

أمسكت بيدي، وتبعتني إلى الخارج.

سرنا نحو جزء أكثر انعزالًا من الحديقة، مع حرصي على ألا تغيب نولا عن ناظري.

“حسنًا، هيا بنا.”

أشرت إلى يميني، فانطلقت إحدى الحلقات نحو الجهة التي أشرت إليها.

“أمم.”

-طَق!

كان الأول شابًا ذا شعر داكن وعينين خضراوين، يبتسم وهو ينظر إلي.

أغلقت الباب خلفنا، وانطلقنا نحو الحديقة.

اختفت الابتسامة عن وجهي.

“لا تقل لي إنك نسيت؟”

وما إن وصلنا إليها، حتى أشرقت عينا نولا بالحماس.

ابتسمت بمرارة وأنا أراها تستجيب فورًا بمجرد أن أغريتها بالحلوى.

أما أنا…

وجهت لكليهما لكمة قوية في المعدة.

فلم أستطع إلا أن أُعجب بجمال المكان.

كانت الشمس تغمر الحديقة بأشعتها.

كانت الشمس تغمر الحديقة بأشعتها.

وأول ما رأيته بمجرد دخولي كان ورقة صغيرة موضوعة على الطاولة.

وفي وسطها بحيرة كبيرة، تسبح على سطحها البجع والبط بسعادة.

أما أربع حلقات، فكان بإمكاني ذلك أيضًا، لكنه كان يرهق رأسي كثيرًا بسبب ضعف سيطرتي على المانا.

وبالقرب من البحيرة، كان الأطفال يلعبون في ساحة الألعاب برفقة أصدقائهم وذويهم.

أما أربع حلقات، فكان بإمكاني ذلك أيضًا، لكنه كان يرهق رأسي كثيرًا بسبب ضعف سيطرتي على المانا.

وكانت أصوات ضحكاتهم تملأ المكان، بينما كانوا يتأرجحون في الهواء وآباؤهم يدفعونهم من الخلف.

أشرت إلى يميني، فانطلقت إحدى الحلقات نحو الجهة التي أشرت إليها.

نظرت إلى نولا، التي التصقت عيناها بساحة الألعاب.

سرت فوق العشب الأخضر الندي، أشعر بملمسه يداعب قدميّ الحافيتين.

فهززت رأسي مبتسمًا، وسرت نحوها.

وببطء…

كانت الساحة تضم مراجيح متعددة، ومنزلقًا كبيرًا، وقلعة لعب بدت أكثر الألعاب شعبية بين الأطفال.

أمي وأبي

أما على العشب الأخضر القريب، فقد كانت العائلات تجلس فوق الأغطية الكبيرة، تستمتع بأشعة الشمس وتتبادل الأحاديث.

“هذا رائع.”

“واو، أهذا أنت يا رين؟”

“كووه…”

“…هم؟”

لا أريد أن تشم نولا رائحة عرقي.

وبينما كنت أسير مع نولا نحو ساحة الألعاب، سمعت أحدهم يناديني.

“خذي هاتفي، واجلسي على ذلك المقعد هناك.”

استدرت نحو مصدر الصوت.

وبينما كان بخار أبيض يتصاعد من جسدي، نظرت إلى الساعة، ثم مططت ظهري وتثاءبت.

فرأيت شخصين يتجهان نحوي.

-وووم!

كان الأول شابًا ذا شعر داكن وعينين خضراوين، يبتسم وهو ينظر إلي.

أصدرت فرقعة بعنقي، ثم انحنيت ونظرت مباشرة في أعينهما.

وكان يرتدي قميصًا أبيض فاخرًا وبنطالًا أسود ضيقًا، وتتدلى من أذنيه عدة أقراط.

وبينما كان بخار أبيض يتصاعد من جسدي، نظرت إلى الساعة، ثم مططت ظهري وتثاءبت.

ومن مظهره وحده، استطعت أن أخمن أنه ينتمي إلى عائلة ذات مكانة.

أما من ناحية العدد…

“هاهاها! إنه أنت فعلًا! كم مضى منذ آخر مرة التقينا!”

وبفضل ذلك، وصلت تقنية السيف الثانية لدي، [حلقة القصاص]، إلى مرحلة الإتقان الصغرى.

ازدادت ابتسامته اتساعًا بعدما تأكد من هويتي.

حسنًا، مع كل ما كان يحدث داخل النقابة، لم يكن من الغريب أن يعملا حتى في عطلة نهاية الأسبوع.

ثم التفت إلى رفيقه الطويل الشعر وربت على ذراعه بمرفقه.

ابتسمت بمرارة وأنا أراها تستجيب فورًا بمجرد أن أغريتها بالحلوى.

“انظر يا غريغ، إنه رين!”

جلست إلى الطاولة، ورفعت الغطاء البلاستيكي، فاجتاحت أنفي فورًا رائحة لحم المقدد والبيض.

أومأ غريغ ببرود.

“أنا بخيـ…”

كان طويل القامة، مفتول العضلات نسبيًا، ويرتدي بنطال جينز طويل، وسترة حمراء، وقبعة سوداء.

بل على العكس.

“…من؟”

لقد ذهبا إلى العمل بالفعل، إذًا…

حدقت فيهما وأنا أعقد حاجبي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

من يكون هذان؟

-وووم!

هل كانا من أصدقاء رين السابق؟

طوال نصف ساعة كاملة، واصلت تحريك الحلقات من حولي.

من الطريقة الودية التي يتصرفان بها، بدا الأمر كذلك…

…بل في الحقيقة.

لكن…

…ومع مرور الوقت، كلما ازددت إتقانًا لهذه التقنية، ازداد عدد الحلقات التي أستطيع التحكم بها.

لماذا كان قلبي يشعر بالنفور والاشمئزاز؟

وأول ما رأيته بمجرد دخولي كان ورقة صغيرة موضوعة على الطاولة.

وبينما كنت أفكر في ذلك الشعور، لف الشاب طويل الشعر ذراعه حول عنقي وقال بسعادة:

“كيف حالك؟”

“كيف حالك؟”

لكن…

“أنا بخيـ…”

مع الحب،

لكن قبل أن أكمل جملتي، شد ذراعه حول عنقي بقوة تعادل قوة شخص من الرتبة G، ثم همس في أذني:

فتحت عينيها.

“اسمع جيدًا أيها الوغد الصغير… ألم أقل لك من قبل ألا تظهر في هذه المنطقة مرة أخرى؟”

طوال نصف ساعة كاملة، واصلت تحريك الحلقات من حولي.

تجمدت للحظة من التغير المفاجئ في نبرته.

وفي وسطها بحيرة كبيرة، تسبح على سطحها البجع والبط بسعادة.

“…ماذا؟”

“كووه…”

“لا تقل لي إنك نسيت؟”

“نولا، هل تستطيعين أن تفعلي لي معروفًا؟”

وبينما ظن أن رد فعلي يعني شيئًا آخر، زاد من قوة قبضته على عنقي وقال:

6:45 صباحًا.

“…حسنًا، يبدو أننا سنضطر إلى تلقينك درسًا.”

بعد أن استيقظت، توجهت إلى المطبخ في الطابق السفلي.

ألقيت نظرة على نولا التي كانت لا تزال تمسك بيدي.

هو أنني سمحت لهما بذلك.

ثم أطلقت زفيرًا طويلًا.

ثم أطلقت زفيرًا طويلًا.

“فووو… ليس هنا.”

ابتسمت بمرارة وأنا أراها تستجيب فورًا بمجرد أن أغريتها بالحلوى.

رفع حاجبه ساخرًا وقال:

فتحت باب غرفتها بهدوء، وسرت على أطراف أصابعي حتى وصلت إلى سريرها الصغير.

“وما الذي يجعلك تظن أنك تستطيع أن تقرر ما نفعله؟”

ومع بلوغها تلك المرحلة، أصبحت قادرًا على التحكم بالحلقات بحرية.

حدقت فيه، ثم أشرت إلى نولا.

“هوووام…”

“ألا ترى أن أختي الصغيرة معي؟”

“ألا ترى أن أختي الصغيرة معي؟”

وحين انتبه إليها، نقر بلسانه، ثم أبعد ذراعه عن عنقي وهو يبتسم بخبث.

أومأ غريغ ببرود.

“أفهم… لا تريد أن تبدو سيئًا أمام أختك، أليس كذلك؟ نأمل فقط ألا يحدث لها شيء… هاهاها.”

وبعد أن رأيت الوقت، أدركت أنه حان موعد إيقاظها.

تجاهلت كلماته الأخيرة.

وبمجرد أن تأكدت من عدم وجود أحد يراقبنا، أطلقت ضغط هالتي الخاص بـ الرتبة F.

انحنيت أمام نولا، ونظرت في عينيها.

لقد أصبحت نظامًا دفاعيًا مثاليًا.

“نولا، هل تستطيعين أن تفعلي لي معروفًا؟”

“حسنًا، هيا بنا.”

نظرت إلى الشابين بفضول، ثم أعادت نظرها إلي وأومأت.

أمسكت بيدي، وتبعتني إلى الخارج.

“أمم.”

فتحت باب غرفتها بهدوء، وسرت على أطراف أصابعي حتى وصلت إلى سريرها الصغير.

ابتسمت، وأخرجت هاتفي.

والسبب الوحيد الذي جعلهما يتماديان حتى الآن…

ثم أشرت إلى مقعد قريب.

الفصل 77 – العودة إلى المنزل [4]

“خذي هاتفي، واجلسي على ذلك المقعد هناك.”

“خذي هاتفي، واجلسي على ذلك المقعد هناك.”

هزت رأسها بالرفض.

وكان ذلك تطورًا هائلًا في قوتي.

“نولا تريد أن تبقى مع أخي الكبير.”

ولو أردت، لاستطعت إبقاءها تدور حولي طوال المدة التي تستطيع الصمود فيها.

“ما رأيك بهذا؟ عندما أعود، سأشتري لك أي مثلجات أو حلوى تريدينها.”

“أظن أن الوقت قد حان لإيقاظ نولا.”

“حقًا؟”

فهمست برفق:

“نعم.”

كان طويل القامة، مفتول العضلات نسبيًا، ويرتدي بنطال جينز طويل، وسترة حمراء، وقبعة سوداء.

“أمم!”

فهززت رأسي مبتسمًا، وسرت نحوها.

أومأت بحماس، ثم ركضت نحو المقعد وجلست عليه.

وما إن وصلنا إليها، حتى أشرقت عينا نولا بالحماس.

ابتسمت بمرارة وأنا أراها تستجيب فورًا بمجرد أن أغريتها بالحلوى.

بعد أن استيقظت، توجهت إلى المطبخ في الطابق السفلي.

الأطفال فعلًا…

“نولا، هل تستطيعين أن تفعلي لي معروفًا؟”

من السهل التعامل معهم.

الفصل 77 – العودة إلى المنزل [4]

“حسنًا… هيا بنا.”

بعد أن أثارا غضبي…

بعد أن تأكدت من أن نولا بخير، التفت إلى “صديقيّ” وابتسمت.

ابتسمت، ثم حملتها بين ذراعي وأخرجتها من الغرفة.

“هيهيهي… مضى وقت طويل منذ أن التقينا. لا تقلقا، ومن أجل أختي، سننهي الأمر بسرعة.”

ثم، مستخدمًا سيفي، رسمت ثلاث دوائر في الهواء.

لف الشاب الأسود الشعر ذراعه حول عنقي مجددًا، وأشار إلى غريغ ليلحق بنا.

ولو أردت، لاستطعت إبقاءها تدور حولي طوال المدة التي تستطيع الصمود فيها.

سرنا نحو جزء أكثر انعزالًا من الحديقة، مع حرصي على ألا تغيب نولا عن ناظري.

ابتسمت، ثم حملتها بين ذراعي وأخرجتها من الغرفة.

وببطء…

بل على العكس.

اختفت الابتسامة عن وجهي.

وحين انتبه إليها، نقر بلسانه، ثم أبعد ذراعه عن عنقي وهو يبتسم بخبث.

…لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بهذا القدر من الغضب.

ارتدت حذاءها، وكانت ترتدي فستانًا قطعة واحدة مزينًا بنقوش زهرية.

من كان يظن أنني سأتعرض للتنمر من شخصيتين ثانويتين لم تظهرا أصلًا في أحداث الرواية؟

وفي لحظة…

لو كان هذا داخل الأكاديمية، لتفهمت الأمر.

“…حسنًا، يبدو أننا سنضطر إلى تلقينك درسًا.”

أما هنا…

وببطء…

فلا داعي لإخفاء قوتي.

ولو أردت، لاستطعت إبقاءها تدور حولي طوال المدة التي تستطيع الصمود فيها.

خصوصًا أمام شخصيات هامشية كهذه.

لكن…

…بل في الحقيقة.

وبعد كل دقيقتين تقريبًا، كانت إحدى الحلقات تتلاشى في الهواء، فأبادر فورًا إلى تشكيل واحدة جديدة وأواصل التدريب.

لقد سئمت من الاستمرار في لعب دور الضحية.

لف الشاب الأسود الشعر ذراعه حول عنقي مجددًا، وأشار إلى غريغ ليلحق بنا.

لو كنا داخل الأكاديمية، ربما كان الوضع مختلفًا…

وما إن اكتملت الحلقة الثالثة، حتى أغمضت عيني مجددًا وركزت ذهني.

أما الآن…

لم أتوقف عن التدريب.

-فوووام!

كانت نائمة بعمق، تعانق دميتها المحشوة.

“كخ… ماذا؟!”

“ما رأيك بهذا؟ عندما أعود، سأشتري لك أي مثلجات أو حلوى تريدينها.”

“…كيف؟!”

أمي وأبي

وبمجرد أن تأكدت من عدم وجود أحد يراقبنا، أطلقت ضغط هالتي الخاص بـ الرتبة F.

وفي وسطها بحيرة كبيرة، تسبح على سطحها البجع والبط بسعادة.

وفي لحظة…

فرأيت شخصين يتجهان نحوي.

اجتاحهما ضغط هائل.

وبينما كنت أفكر في ذلك الشعور، لف الشاب طويل الشعر ذراعه حول عنقي وقال بسعادة:

-باام! باام!

-شوووش! شوووش! شوووش!

“كووه…”

وكان يرتدي قميصًا أبيض فاخرًا وبنطالًا أسود ضيقًا، وتتدلى من أذنيه عدة أقراط.

“كحاااه!”

لكن قبل أن أكمل جملتي، شد ذراعه حول عنقي بقوة تعادل قوة شخص من الرتبة G، ثم همس في أذني:

وجهت لكليهما لكمة قوية في المعدة.

ومن مظهره وحده، استطعت أن أخمن أنه ينتمي إلى عائلة ذات مكانة.

فسقطا على ركبتيهما، بينما اندفع سائل أخضر حامض من فميهما، وشحب وجهاهما حتى أصبحا بلون الورق.

سرنا نحو جزء أكثر انعزالًا من الحديقة، مع حرصي على ألا تغيب نولا عن ناظري.

والسبب الوحيد الذي جعلهما يتماديان حتى الآن…

أطلقت زفيرًا طويلًا، وبدأ وهج أبيض ينبعث تدريجيًا من جسدي.

هو أنني سمحت لهما بذلك.

“فوووو…”

فمن خلال معرفتهما بي، رأيت فيهما فرصة لمعرفة المزيد عن حياة رين السابق.

وما إن اكتملت الحلقة الثالثة، حتى أغمضت عيني مجددًا وركزت ذهني.

لكن…

وما إن وصلنا إليها، حتى أشرقت عينا نولا بالحماس.

بعد أن أثارا غضبي…

ابتسمت، وأخذتها إلى المطبخ.

حان الوقت ليدركا مكانهما الحقيقي.

لكن قبل أن أكمل جملتي، شد ذراعه حول عنقي بقوة تعادل قوة شخص من الرتبة G، ثم همس في أذني:

أصدرت فرقعة بعنقي، ثم انحنيت ونظرت مباشرة في أعينهما.

أومأت بحماس، ثم ركضت نحو المقعد وجلست عليه.

“لننهِ هذا بسرعة…”

“انتهيت!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

فرأيت شخصين يتجهان نحوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط